-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
أصدقاء سورية شركاء النظام في الجريمة
انعقد مؤتمر “أصدقاء سوريا” في 24 فبراير 2012 في تونس … وكنت حينها لا زلت لم أغادر سورية وبنـش الحبيبة
إطلاقا رغم الدعوات والمخاطر … فرح جميع الشباب بالخبر وإستبشروا به خيرا … وهللوا لسعود الفيصل … قلت لهم في حينه مغلوب على أمره ولا يستطيع شيئا … لا تعولوا كثيرا وتفرطوا في الأمل … هو أسوأ من سراب ووهم فلا تبنو قصورا من الرمال تهدمها أمواج الحقيقة … هؤلاء هم في حقيقة الأمر ” أصدقاء النظام … أعداء الثورة والشعب والوطن السوري والأمة ” … علينا أن نحذرهم … ساد الوجوم … ودار نقاش طويل وشرحت بإسهاب للشباب …
صدموا ولم يعجبهم الكلام وصمت الشباب في النهاية من هول الحقيقة التي رفضوا أن يصدقوها … لم أستطع النوم ليلتها كالعادة … ولم أذهب في الجولة التفقدية حزنا على الشباب الطيبين البسطاء …
لن أعلق على تصريحات وزير الخارجية الأسباني و وزير الخارجية النمساوي … فعندما أشهرت ما يسمى ” مجموعة أصدقاء سورية ” وعقدت أول مؤتمر لها في تونس بتاريخ 24/02/2012 … حكمت عليهم غيابيا مبدئيا وفق منطق الأشياء وأدلة عقلية بالأثر والنظر موضوعية مجردة أنهم ” أعداء الثورة والشعب والوطن السوري والأمة والعقيدة والإنسانية ” … ومع مرور الأيام صادقوا على الحكم ليصبح مبرما قطعيا بالأفعال والأقوال وبلغوا مرحلة الفجور والمجاهرة … وبالطبع وفق قاعدة مظفر النواب … لا أستثني منهم أحدا …!
واليوم إنطلقت الغوغاء بمواكب اللطم والعواء … ألا تبا للمتنطعين والأدعياء … والرويبضة وأتباع الجلجة أصحاب الثغاء … ماااااااااااااااع …!!!
وكنت قد رسمت الرسم التعبيري – الكاريكتير – المرفق … ونشر على صفحة ” أحرار بنش ” … وأعيد نشره مره مرة أخرى للذكرى والإعتبار …!!!!؟
” أصدقاء سورية ” … ” شركاء النظام ” في الجريمة … ” أعداء الثورة والشعب والوطن السوري والأمة ” …!
Posted in ربيع سوريا, فكر حر
Leave a comment
الكي جي بي من اورثت بشار السلطة وليس حافظ الأسد
طلال عبدالله الخوري 9\9\2015 مفكر حر
تستطيع ان تقول اي شئ بحق الطاغية الأب حافظ الأسد على أنه متفرد بالسلطة مغتصب لها, اجرم بحق معارضيه من السوريين ..الخ من تاريخة الأسود المعروف بالاستبداد, ولكن شيئا واحداً لا تستطع ان تقوله عنه بأنه لم يكن ذكيا ومحنكاً.. حافظ الاسد بذكائه كان يقلقه مصير سوريا من بعده… ومن المؤكد بانه جلس مع شقيقه المحنك والذكي ايضا رفعت الاسد وتناولوا هذا الموضوع بصراحة: على انهم اقلية علوية في بحر سني وعاجلا او آجلا ستتم ازاحتهم عن السلطة, لانهم لا يستطيعون مهما استبدوا وطغوا وقتلوا ان يحكموا سوريا الى الأبد… فرأي رفعت الاسد,هنا, كان بالفعل هو الحل الامثل لسوريا وجميع السوريين ومن ضمنهم العلويين طبعاً كشريحة وطنية سورية ومن اركان هذا الشعب السوري, وهو ان تغادر سوريا المعسكر الاشتراكي وتبعيتها للاتحاد السوفييتي وتلتحق بالمعسكر الغربي, وثقافته وآلياته الديمقراطية وتحرير الاقتصاد والنهوض بسوريا علميا واقتصاديا لتضاهي دولاً مثل اليابان وكوريا الجنوبية والبلدان الاوروبية, فلدينا كل شئ بسوريا لتحقيق هذا الهدف … ولكن للاسف حافظ الاسد الذي كان متورطا مع الكي جي بي ورئيسها ومعلمه وصديقه ” يوري اندروبوف” وهذه المنظمة الرهيبة المبنية على النمط “الماسوني” بان من يغادرها سيقتل, وهو يعلم بانها تستطيع ان تطاله (حتى لو اختفى بسابع سما كما يقولون), لم يناسبه حل اخوه رفعت الاسد, وكان رأيه بالمحافظة على تبعية سوريا لنهج المعسكر الاشتراكي, ولكن تسليم السلطة من بعده الى شخصية سنية مناسبة من القيادة وعلى الارجح ” عبد الحليم خدام”, وهنا حصل الشقاق بينهما وهذه الاحداث التي وثقها مصطفى طلاس بكتابه” ثلاثة أسابيع هزت دمشق “.. وبهذه الطريقة فقدت سوريا عبقرية بالرغم من ان يدها ملطخة بالدماء كان لديه مشروع حقيقي وناجح لانقاذ سوريا والنهوض بها, وهو رفعت الاسد, ونحن نشهد بهذا للتاريخ كأكاديميين… اذا الخلاف بين رفعت وحافظ هو ان حافظ كان يريد استمرار النهج الاشتراكي وتسليم السطلة لشخصية سنية بينما رفعت يريد تغيير النهج كاملا لكي تحكم سوريا دمقراطيا ببرلمان ورئيس منتخب شعبيا, والنهوض بسوريا اقتصاديا وعلميا, لانه كان على ثقة بان النهج الاشتراكي هو عقيم وفاشل وكان على حق.
عندما انهار الاتحاد السوفياتي, خاف حافظ الاسد على مصير حكمه وسارع لتبني خطة اخوه رفعت والتحول للمعسكر الغربي, وقد كان كاتب هذا المقال موجود في موسكو عند انهيار الاتحاد السوفياتي ورصد هذا التحول بسياسة حافظ الأسد ووثقه بمقال عام 2011 كان بعنوان : بشار الأسد: الديكتاتور الفاشل!, ولكن هذا حدث لفترة قصيرة للأسف, بعدها جائته التطمينات من “الكي جي بي” المخابرات الروسية, بانهم ما زالوا بالحكم ليس في روسيا فقط وانما بجميع البلدان التي انفصلت حديثا, وان شيئا لم يتغير, ومن المستحيل بان مؤسسة تعدادها بالملايين ان تذوب بين ليلة وضحاها, وانهم سيختفون بصورة مؤقته عن الصورة, لكي يرتدوا على التغيير الذي اجراه غورباتشيوف ويلتسن, ويعودوا باقوى مما كانوا, وبالفعل هذا ما حدث فقد وصل جنرال الكي جي بي بوتين الى السلطة بعد ان انتزعها من يلتسن وقد كتبنا مقال عن وصول بوتن للسلطة كان بعنوان: ” يسارية بوتين وثوراتنا“
موضوعية التوثيق تحتم علينا ان نعرج على عبقرية سورية كان لديها أيضا مشروع وطني سوري حقيقي هو الجنرال “غازي كنعان” حاكم لبنان المعين من قبل حافظ الاسد, ولم يستطع التكلم بمشروعه لانه لم تكن لديه امكانيات ومكانة رفعت الأسد, ولكن الذي وصلنا عنه بانه كان من اكبر المعارضين علنا لوصول التافه “بشار الاسد” للسلطة, وكان يعتبر بان هذا خطر على الطائفة العلوية الاقلية, وانه بعد حافظ الاسد يجب ان تسلم السلطة الى شخصية سنية وهو على الارجح عبدالحليم خدام, ولكن الولد التافه بشار الاسد صدق بان لديه مواهب اكثر من والده وقام باغتيال غازي كنعان, وخسرت سوريا شخصية ثانية كان لديها مشروع معقول للحفاظ على سوريا.
وايضا بعجالة يجب ان نوثق عبقرية سورية اخرى كان لديها مشروع وامكانيات الحفاظ على سوريا وهو الجنرال السني وزوج إبنة حافظ الاسد الكبرى “بشرى” وهو ” آصف شوكت” وايضاً اغتاله بشار الأسد وبذلك خسرت سوريا شخصية عبقرية ثالثة. هنا تجدون المزيد:” إضعاف عائلة الاسد استراتيجية الولي الفقيه
بعد موت باسل الاسد الذي كان يعده للسلطة من بعده, كانت لدى حافظ الاسد قناعة تامة بان السلطة يجب ان تذهب لشخصية سنية, ويشاركه بهذا الرأي ” المجلس العلوي الأعلى” الذي يضم العديد من الجنرالات العلويين بالاضافة الى ممثلين عن الزعامات لدينية والعشائرية العلوية, ولم يكن يخطر على باله قط بان يسلم السلطة لوريثه بشار, وكان يرسل الاشارات لل”كي جي بي” ليستقرأ رايهم على من يقع اختيارهم؟ وكان يرسل التلميحات لهم ويشير الى عئلتي “طلاس” و”خدام” السنيتين, ولكن للاسف الكي جي بي لم تكن تثق قط بهاتين العائلتين السنيتين وكانت تعتبر بان توجهاتهمها غربية وان سوريا ستخرج من معسكرهم اذا وصلت للسلطة اي من هاتين العائلتين السنيتين, ووصلوا الى نتيجة مفادها ان الوحيد الذي سيبقى على سوريا ضمن معسكر ال”كي جي بي” هو التافه “بشار الاسد” ولذلك ارسلوا الاشارات لحافظ الاسد بان عليه ان يسلم السطلة لبشار وهم يتكفلون به, وهذا بالضبط ما كشف عنه ممثل الكي جي بي بقصر المهاجرين اثناء التوريث الفريق”فلاديمير فيودوروف, في لقائه مع قناة روسيا اليوم الاخبارية تجدون المقابلة كاملة على هذا الرابط: الملحق العسكري الروسي الأسبق لدى دمشق يكشف خفايا توريث السلطة في سورية عام 2000, وفي هذا اللقاء يفصح عن ان قرار توريث السلطة في سوريا، هو قرار روسي نفذه مصطفى طلاس, وبذلك يكون مصطفى طلاس اكبر صديق وفي لحافظ الاسد وضد مصالح سوريا الوطنية حيث ساعده بانقلابه عام 1970 ثم وقف الى جانبه بالقضاء على الاخوان المسملين سنة 1980 ثم وقف الى جانبة ضد مشروع اخوه رفعت الاسد, واخيرا ساعده بايصال بشار للسلطة, ومن شدة غباء بشار فقد تنكر حتى لمصطفى طلاس السني الذي يعود له الفضل بالوصول للسلطة بعد قرار الكي جي بي.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
1 Comment
شاهد عسولة سورية تحكي قصة الحرب
شاهد عسولة سورية تحكي قصة الحرب بالنسبة لها هي داعش والجيش الحر يقتلون ويطلقون النار لم يخبرها احد عن جرائم بشار الاسد او المهجرين
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
خمسون عاماً من النضال من اجل ايران حرة
د. حسن طوالبه
الذكرى الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
منظمة مجاهدي خلق حركة مسلمة وطنية ديمقراطية
دور الحركة في التصدي لمدّ التطرف الديني والفكرة الخمينية
نضال في الغرب من أجل تكريس حكم القانون
تحت هذه الشعارات احتفلت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للولي الفقيه ومرجعية ملالي ايران الذين يحكمون بالحديد والنار باسم الدين وباسم المذهب بذكرى تأسيسها, ومع مرور الايام انكشف زيف ادعاءات الملالي بعد اختراقهم ساحات العراق وسوريه ولبنان واليمن والبحرين والسعودية والاردن واخيرا الكويت . وظهر للعيان ان هذا النظام انما ينفذ مخططا استعماريا احتلاليا في المنطقة العربية , بهدف تأسيس امبراطورية باسم الدين وباسم المذهب .
نظام الملالي يقوم بدور استعماري مغطى بغطاء الدين , ورغم انكشافه فان دول الغرب ساكتة عن هذا الدور الاستعماري الجديد في تكويناته والياته التنفيذية , وفي الوقت نفسه يسكت عن كل ممارسات هذا النظام القمعية ضد الشعوب الايرانية سواء في الاحواز العربية او في كرمنشاه الكردية , وضد ابناء جلدتهم لانهم معارضون لنهجهم التسلطي , كما يحصل في مطاردة منظمة المجاهدين وخاصة الاشرفيين في سجن ليبرتي في بغداد رغم انهم محميون كلاجئين وفق القانون الدولي .
شتان بين نهج الملالي الظلامي وبين نهج المجاهدين التنويري , الملالي يحكمون بالحديد والنار , فلا يمر اسبوع الا ويتم اعدام العشرات من ابناء ايران الوطنيين , كل ذنبهم انهم معارضون لولاية الفقيه وللحكم الديكتاتوري , وفي ظل حكم الملالي تدنى سعر التومان ازاء العملات الاجنبية , وتصاعدت ارقام الفقراء والعاطلين عن العمل , وهناك المئات تشاهدهم يفترشون الارض بدون مأوى , كل هذا ونظام الملالي يصرف ثروات الايرانيين في مشاريع استعمارية توسعية لارضاء عقول تعيش في الماضي السحيق , ومثل هذه السياسة الاستعمارية سيكون مالها الفشل والانكفاء حال هذا النظام مثل حال الدول الاستعمارية التي توسعت وامتدت في بقاع واسعة من العالم مثل بريطانيا وفرنسا وهولنده والاتحاد السوفيتي السابق وامريكا , ثم انكفات على ذاتها ضمن حدودها الجغرافية . اما منظمة المجاهدين فانها تستنير بالاسلام الحنيف والداعي للسلم الانساني بين الناس جميعا , وتستنير بالقوانين الدولية التي تحترم الانسان وترعى حقوقه وانسانيته . وتنشد علاقات متوازنة بين ايران ودول الجوار اولا وبينها وبين دول العالم كله .
ان رؤية المجاهدين لما يجري في ايران هي رؤية واقعية كما عبرت عنها السيدة مريم رجوي هذا العام بقولها : لقد حذرنا من التهديد الجديد الذي يقوم به الملالي , و أكدنا بان بؤرته تقع في طهران العاصمة. وقلنا بان الملالي يريدون الحصول على السلاح النووي من أجل تصدير الثورة وضمانا لبقائهم في السلطة. ومع الأسف لم يتخذ الغرب تقريبا اي إجراء يذكر للحؤول دون اتساع ظاهرة التطرف الإسلامي. وتؤكد تجربة العقود الثلاثة الماضية بان غياب سياسة حازمة حيال عراب التطرف الديني وبؤرته اي النظام الحاكم في طهران سيؤدى إلى مغبات هدامة. كما ان غياب التصدي لتدخل النظام الإيراني في العراق بعد عام 2003 مكن هذا النظام من التوغل إلى العراق وأحتلاله وزرع بذور التطرف الديني في المنطقة كلها .
كما ان الجرائم التي ارتكبتها قوة القدس وبشار الأسد في سوريا وكذلك المجازر والاقصاءات التي مورست بحق السنة في العراق من قبل المالكي إلى جانب التزام الصمت من قبل الغرب، كلها عززت داعش. وان نظام الملالي ليس جزءًا من حل الأزمة الراهنة بل هو قلبها. اما الحل الحاسم لهذه المشكلة يكمن في تغييرنظام الملالي على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.ولا سيما انه نظام هش وفاقد للمناعة كما ان غالبة الايرانيين يطالبون بهذا التغيير . اما استعراض العضلات من قبل النظام هو عرض خاوي وناتج عن السياسة الضعيفة التي اعتمدها الغرب حيال النظام.
ان المقاومة الإيرانية وبسبب الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيها تشكل قوة ديمقراطية مسلمة وتقدم نقيضا للتطرف الديني. وتؤمن بإيران ديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة وإحترام حقوق الاقليات الإثنية والدينية ونؤمن بإيران غير نووية.
ومن اجل القضاء على التطرف الديني سواء كان شيعيا اوسنيا، يتطلب تشكيل تحالف دولي
وطرد قوة القدس وإنهاء نفوذ النظام الإيراني في العراق . وضرورة اشراك المكون السني في السلطة العراقية وتسليح العشائر السنية ومسكها الملف الامني المحلي . ودعم ومساعدة المعارضة المعتدلة والشعب السوري لإسقاط دكتاتورية الأسد وإقامة الديمقراطية في هذا البلد .
وضرورة الإعتراف بتطلعات الشعب الإيراني لإسقاط النظام الإيراني وإنهاء اللا مبالاة حيال الانتهاك البربري لحقوق الإنسان في إيران . وضمان الحماية ومراعاة حقوق اعضاء المعارضة المنظمة لمجاهدي خلق الإيرانية سكان مخيم ليبرتي في العراق
لقد اوقع نظام الملالي اكبر فتنة في تاريخ المنطقة , وهي اخطر من كل الافعال التخريبية والعدوانية التي نفذها الصهاينة والغرب المتصهين , او تلتقي معها في الخطورة على الامة العربية الطامحة الى الوحدة والعمل المشترك في اقل تقدير . وعليه فان النضال ضد مخططات الملالي صار واجبا انسانيا لدرء الفتنة التي اوقدها ملالي ايران واشعلوا الحرائق في المنطقة كلها . وابواب النضال واسعة لمن ينشد الامن والسلام للمنطقة , وينشد الحرية والديمقراطية والعيش الامن للجميع . 7-9-2015
Dr.Hassan .M. Tawalbeh
hassan_tawalbh@yahoo.com
Posted in فكر حر
Leave a comment
السوريون يهاجرون لأنهم لا يثقون بالنظام ولا بالمعارضة
قلنا سابقاً بان الله الحقيقي هو الذي ينطق بمصالح الناس وليس مصالح الحكام, وهي نفس مقولة بأن كلمة الجمع هي من كلمة الله, ودائما القرارت الجمعية تأتي عبقرية ومعبرة عن رأي الناس بمنتهى الصدق والشفافية والعفوية… وهذا ينطبق على الشعب السوري أيضاً الذي اتخذ قراراً جمعياً الهيا مقدساً بالهجرة, لانه لا يثق بالنظام وأيضا لا يثق بالمعارضة التي ستستبدل النظام.
المعارضة السورية وهي خليط من الاسلاميين واليساريين والقوميين الفاشلين الذين لم ينجحوا بعمل شئ واحد مفيد طوال اربعين عاما من حكم عائلة الاسد, وهم متسلقون على الثورة ولم يصنعوها, وهم صورة عن النظام ومخترقون من قبل اجهزة النظام, ونحن نتحدى ان يقولوا لنا عن شئ واحد فعلوه لا يصب بمصلحة النظام وبقائه, لا بل تم إملائه عن طريق عملاء النظام بالمعارضة والذين هم بالمراكز المفصلية المقررة في أجهزة المعارضة الداخلية والخارجية.
فلا تتذاكى علينا المعارضة الاسلامية واليسارية والقومية الفاشلة وتستخدم هجرة السوريين لمصلحتها, فلو ان السوري يثق بالقادم لكان استحمل وناضل ونجح بالتغيير, ولكنه على ثقة تامة بأن القادم اسوء ولكن باي حال ليس افضل.
لو ان السوري يؤمن بالجهاد الذي ينادي به الجولاني وجوقته من زعماء الفصائل المسلحة, لما فضل ان يخاطر بحياته غرقا او طعاماً للحيتان هرباً من جهادهم, مع انهم يعدونه بالجنة والحوريات والغلمان وخلافه من ملذات الجنة المعروفة.
لو كان لدى السوري املا ولو بسيطا بان الذي سيستبدلون الاسد سيكونون افضل ولو بقليل من الاسد لكانوا بقوا في وطنهم وساهموا في التغيير ووصلوا الى اهدافهم بحياة جديدة كريمة.
احدى الافكار التي طرحتها المعارضة وهي بالتأكيد تمت عبر عملاء النظام هي فكرة المحافظة على مؤسسات الدولة ؟ ونحن نسألهم: “ماهي مؤسسات الدولة الاسدية يا ترى؟ “, الكل يعرف بان المؤسستان الوحيداتان العاملتان بسورية هي افرع المخابرات الامنية والفرقة الرابعة التابعة للحرس الجمهوري فقط لا غير, اما باقي ما تبقى من المؤسسات فهو فاسد عقيم وليس له اي فائدة, وللاسف وقعت المعارضة بفخ هذا الطرح الذي سربه النظام بسهولة لانها لا تثق بنفسها وليس لديها اي مشروع مبنى على علم الاقتصاد والسياسة .
وسابقا كانوا يطرحون فكرة “لا للتدخل العسكري الخارجي” وهي ايضا تم تسريبها عبر عملاء النظام بالمعارضة, فأعطوا مبرر للخارج لكي لا يساعدونا على اسقاط الاسد, وطبعا الذي ساهم اكثر بعدم مبالاة الغرب لمآسي السوريين هو ان من يريد ان يحكم سوريا بعد الاسد هي النصرة فرع القاعدة بسوريا والتي من اهدافها وأدبياتها ان “تفتح روما “و”تحتل واشنطن”, فمن يريد ان يساهم باسقاط نظام ليحل محله من يريد ان يحتلهم ويستعبدهم ويفرض عليهم الجزية ولاسلام؟ صدق من قال بان السوريين لا يريدون استبدال الايدز بالسرطان.
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
شاهد حقيقة قتال قوات روسية إلى جانب الأسد تشغل المحللين
تصاعد القتال هذا سيصبح من بين اهتمامات واشنطن الرئيسية، إذا أثبتت التقارير بأن روسيا تبعث قوات اضافية للقتال في سوريا. في نهاية الأسبوع، حذر وزير الخارجية الامريكية نظيره الروسي من زيادة في أعداد اللاجئين، وخطر مواجهة القوات المكافحة لداعش. هذا القلق من وزارة الخارجية، أعطى هذه التقارير غير المؤكدة، درجة من المصداقية.
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
1 Comment
يا زمان الوصل بــ “الصهر المعطل”
وتراه أصغرَ ما تراه ناطقاً … ويكونُ أكذبَ ما يكونُ ويقسمُ
بيتٌ من قصيدة لـ “المتنبي” إن لم تكن من عيون الشعر العربي، فلا أقل من أن أحد أبياتها نال من الشهرة ما لم ينله كثير من الشعراء المجيدين، وهو:
لا يسلمُ الشرف الرفيعُ من الأذي … حتي يراقَ علي جوانبه الدمُ
إنها واحدة من القصائد المكتوبة تحت ضغط الترقب وتوقع الخطر، لكن المتنبي نجح من خلالها في أن يبدد خوفه شعرًا ويخلد ضآلة خصمه، كما أنها إحدي القصائد التي ولدت في “لبنان”، وللقصيدة قصة، هذه هي:
سنة 336 هجرية خرج “المتنبي” من “الرملة” يريد “أنطاكية”، فنزل بـ “طرابلس” وبها “إبراهيم بن كيغلغ” وكان أخرقاً، يجالسه ثلاثة من بني حيدرة وبين “المتنبي” وبين أبيهم خصومة قديمة فقالوا له:
– ما نحب أن يتجاوزك ولم يمتدحك، إنما يترك مدحك استصغارًا لك!
لقد نجحوا في تكديس قلبه بالمشاعر العدائية ضد “المتنبي”، فاستدعاه وسأله أن يمدحه، وتعلل “المتنبي” بيمين عليه ألا يمدح أحدًا إلى مدة، فاعترض “ابن كيغلغ” كما يليق بأخرق طريقه ينتظر نفاذ تلك المدة وضبط الطريق بعيونه وحراسه تحسبًا لهروبه، وفي ذلك يقول المتنبي:
يحمي “ابنُ كيغلغِ” الطريقَ وعرسُهُ … ما بين فخذيها الطريقُ الأعظم
لم يتوقع “ابن كيغلغ” ماذا يمكن أن يحدث عندما يجتمع الشعر والفروسية في شخص واحد، لقد كان رد الشاعر قاسيًا وتاريخيًا، هو لم يفعل سوي أن كتب قصيدته هذه وأملاها على من يثق به وهو يقول له:
– لو فارقته قبل قولها لم أقلها أنفة من اللفظ بما فيها!
وعندما بدأ الثلج في جبل “لبنان” يذوب، خرج المتنبي كأنه يريِّض فرسه ونجح في الفرار، ومن قبل حتي أن يصل “دمشق” كانت القصيدة قد مضغتها الألسنة وابتلعتها المسافات!
قد يبدو الحديث عن علاقة بين “المتنبي” و بين “لبنان” غريبًا، علي الرغم من أن علاقته بهذا البلد الجميل أبعد من ذلك، إنها تعود إلي شبابه، فإن مما هو في حكم المؤكد أن من بين المعلمين الذين يلمع أثرهم كالسكين في شعر “المتنبي” وشخصيته رجل صوفي كان يقيم في “لبنان” اسمه “أبو علي هارون بن عبدالعزيز الأوراجي”، تلك النزعة الصوفية في شعره وبعد المسافة بين الصورة وتوقع المتلقي وسهولة الانتقال من صورة إلي صورة تحتاج نظرة صوفية ليس فقط دراية بالعروض، ولقد وثق هو هذا الأثر وامتنانه للـ “الأوراجي” في أبياتٍ له تنبض بالحنين:
بيني وبين أبي عليٍّ مثله … شم الجبال ومثلهن رجاء
وعقاب لبنان وكيف بقطعها … وهو الشتاء وصيفهن شتاء
لاشك أن “ابن كيغلغ” كان أحمقاً والحماقة كاسمها، والحمقي متشابهون، وكلهم علي الدوام يظنون أن نضارة الرؤية ونفاذ البصيرة والتفهم السليم للواقع حكرٌ عليهم وحدهم!
وقبل يومين تسائل “ميشال عون” عن الجهة التي تقف وراء الاحتجاجات، وأفصح عن مخاوفه علي “لبنان” من الربيع العربي الذي وصفه بـ “جهنم العرب”!
كلماتٌ أليفة ومطروقة ومستهلكة يمكن اختزال منصات إطلاقها علي الدوام في ديكتاتور بليد، أو جرذ مستفيد من رسوخ الواقع المذل الراهن وتحجره، أو أخرق من أصحاب الحد الأدني لا يجيد الكلام باللغة الدارجة حتي!
كأن رئيس تكتل (التغيير والإصلاح) يتعامل مع واقع اللبنانيين العاهر باعتباره واقعًا لا سبيل إلي حلحلته أو حتي رجه ما لم يكن التغيير ممرًا إلي أحلامه هو وخططه التي صممها من أجل عائلته، وأن يخرج هذا الكلام من “عون” تحديدًا حدث من شأنه أن يذكرني بمثل روسي يقول:
“كل بقرة تخور إلا بقرتكم”
وهو يضاهي من حيث الدلالة:
“انظر من يتحدث”!
وقبل ست سنوات وفي أيام كهذه الأيام، بعد منتصف أغسطس عام 2009 تحديدًا، كان لـ “عون” تصريح آخر قال فيه:
– انتقلوا من الثلث المعطل إلى “الصهر المعطل”، وأفتخر بتعطيل المافيا!
في ذلك الوقت كانت كل الجهود التي بذلها “سعد الحريري” لتشكيل حكومة قد انهارت أمام رغبة “ميشال عون” في أن يصبح صهره “جبران باسيل” وزيرًا علي الرغم من رسوبه في آخر انتخابات نيابية، آنذاك، استطاع كاتب لبناني في لحظة إلهام مشعة أن يستنسخ من مصطلح “الثلث المعطل” مصطلح “الصهر المعطل”!
حكاية تختزل عهر الواقع اللبناني الذي ما هو إلا انعكاس لواقع الوطن الكبير من الماء إلي الماء، تتنوع المسارح والملهاة واحدة والأبطال متشابهون، هذا يعني أن شخصًا واحدًا بمقدوره أن يجمد حياة الناس ومصالحهم من أجل أطماع شخصية وانحيازات أسرية بسهولة الماء، ما دام الأمر هكذا، فأين هو الوطن إذاً؟ وهل ثمة موطأ لخسارة جديدة يمكن أن تطال اللبنانيين؟
وما دام الأمر هكذا، يصبح التظاهر من أجل النفايات فقط فعلٌ تافه، أن ينخفض سقف المطالب إلي إقالة وزير أمر لا يستحق عناء الوقوف، لابد أن تلتحق التظاهرات بهدف أعلي سقفاً، استغلال قوة اللحظة وقيادة الفرس إلي الماء، التخلص من النفايات السياسية أولاً ثم نقطة وبداية جديدة، النزوح إلي وطنٍ لا يولد فيه مثل “المشنوق” ولا “الصهر المعطل”!
من الجدير بالذكر أن الذين لمسوا “عون” من مكان قريب ممن ليس لديهم مطامع مالية أو سياسية اتفقوا جميعًا علي أن الرجل معقد، وأن الرجل ممتلئ بحلم مريض في أن يصبح رئيسًا للجمهورية وأن يؤسس بيتاً إقطاعيًا بعمارةٍ مارونية الطابع، وأن كل مواقفه السياسية وثيقة الارتباط بالمسافة التي تفصله عن هذا الحلم!
اتفقوا، أيضًا، علي أن كل ما ينهك الجنرال علي الأرجح ويمتص ذهنه هو أن ثمة عائلات متواضعة الجذور استطاعت أن تؤسس بيوتاً سياسية وأن تحكم “لبنان” مثل بيت “الجميل” السياسي، وبيت “فرنجية” السياسي أيضًا، وبيت “اده” السياسي، وبيت “لحود”، كما أصبح “كميل شمعون” رئيسًا للجمهورية وهو مجرد محام ينتمي مثله إلي عائلة هزيلة، وهو يفصح عن نقمته علي كل هؤلاء في وضح النهار، ويري، ككل جنرال كلاسيكي أنه أحق من كل هؤلاء بما يظنه مجدًا!
دوائر مكتملة وصلبة لا يستطع كسرها أحد ممن يعيشون علي الحافة كحافة الغجر الشهيرة، وعندما ظن الحمقي أن “عقاب صقر” فعلها، كل ما صدر عن الرجل بعد ذلك أكد أنه لم يكن بمفرده وأن جهة ما كانت وما زالت تقف وراءه، وربما جهات!
وما من شك أن الثورة تصبح فعلاً أخلاقيًا لا مجرد ضرورة متي أصبحت رقعة جغرافية مجرد كعكة علي مائدة مستديرة يجلس حولها فقط عدة بيوت متصارعة لا يتحدون أو يتهادنون إلا عندما يستيقظ الذين يعتبرونهم عبيدًا للأرض من السكان الأصليين ويفكرون في البحث عن قانون أنبل للحياة!
بالدوران أكثر حول “ميشال عون” ليس من الصعب أن نلمس أنه يستدعي بإسراف ذلك الزخم الذي سيجه اللبنانيون به عند عودته من منفاه الاختياري، آنذاك، كان اللبنانيون يرون فيه مسيحًا جديدًا بإمكانه أن يجلب لهم الخلاص من جحيم الإقطاع، أن ينتشل البلاد من الأفق المتوتر، غير أن كل مواقفه السياسية بعد ذلك لم تبدد احترامهم للجنرال فقط إنما أيقظت في صدورهم شدوًا مريبًا، لقد رأوه من مكان قريب، إنه لا يختلف عن الآخرين، مجرد لبناني ولد في “حارة حريك” أنهكته أمراض ماضيه وأصوله النحيلة يحمل كالآخرين روحًا إقطاعية، لكأن “المتنبي” قبل أكثر من ألف عام كان يعنيه بقوله:
وارفق بنفسك إن خلقك ناقصٌ … واستر أباك فإن أصلك مظلمُ
ليس هذا كل شئ، فإن مما يسوِّف اللبنانيون في التنقيب عنه حتي الآن هو دور “عون” الغامض في تبديد جيش “لبنان” المسيحي من الأمام ومن الخلف ومن الجانب الآخر في حربه ضد ما أطلق عليها الميليشيات، فحدث، تعقيبًا علي انهيار العضلة المسيحية في أجواء مشحونة بالتوتر والركود وانشغال المسيحيين بترميم جراحهم، أن فوجئ اللبنانيون بولادة “حزب الله” ضخمًا وصلبًا ومنفردًا يطوق الجميع، وما من شك أن تفريغ الساحة لجيش مذهبي في بلد متعدد الطوائف أمرٌ من شأنه أن يدعو إلي إشعاع الريبة، ويدعو، بالقدر نفسه، إلي قراءة تحالف “عون” و “حزب الله” في ضوء آخر، كما يضع غابة من علامات الاستفهام خلف حقيقة “ميشال عون”!
سنين كثيرة منذ عودة الجنرال قد ماتت، فقدت خلالها نجوم كثيرة وضوحها وسقطت أشجار أرز كثيرة وازدهرت أشجار، ولم يستطع “عون” حتي هذه اللحظة تحقيق حلمه، ولا يري أحدٌ حتي الآن فرقاً كبيرًا بين بيت “عون” السياسي وبيت “شمص”، فكأنه يريد أن يجمد الوضع الراهن حتي لا يزداد عصبية وحدة ذلك التآكل المتصاعد للرقعة التي يتحرك فوقها حلمه السخيف..
لم يسأل الجنرال الكلاسيكي نفسه قبل أن يتورط فى اختزال الواقع في نظرية المؤامرة سؤالاً بسيطاً:
هل الذين حولوا “لبنان” بحماقاتهم صندوق بريد للرسائل السياسية حول العالم هم هؤلاء الشباب الذين لا يريدون أكثر من وطن خالي من النفايات؟
هل هم الذين سمحوا للسعودية وإيران وإسرائيل أن يتبادلوا علي أرضهم اللكمات المذهبية، وهي لكمات سياسية بالأساس ليس للسماء شأن فيها؟
هل هؤلاء الشباب هم الذين خاضوا حربًا لا طائل من ورائها مع وجود البدائل أوهنت اقتصاد “لبنان” وفتَّتت عضلاته العسكرية المسيحية فوضعوا بذلك حدًا لتوازن القوي الضروري لمجتمع تلمع الطائفية فيه كالخنجر لصالح من يهمه الأمر؟
ويبقي السؤال الأهم:
هل الاستقرار في حد ذاته قيمة تستحق أن يضحي الإنسان من أجلها بحقه في حياة كالحياة؟
كانت فرضية الربيع العربي وما زالت هي مغادرة الرحم المتعفن والولادة من جديد في وطن بمفردات أخري، كونها منيت بالفشل لا يصلح دليلاً علي فساد الفكرة، إنما تأكيد لسلامتها ورقيها وحيويتها، ذلك أن فسادًا بهذا العمق استطاع أن يجهض الموجة الأولي من الثورات ببساطة يستحق آلاف المحاولات لاقتلاعه والتبول فوق جذوره!
أود أن أقول في النهاية:
اتفق مع “ميشال عون” في وصفه الربيع العربي بـ “جهنم العرب”، هذا هو الخبر السئ، لكن الخبر السار هو أن ما يراه “ميشال عون” وكل “ميشال عون” من المحيط إلي الخليج ليست “جهنم” إنما هو صوت تقدمها فحسب، لكنها قادمة لا محالة، ولبنان رح يرجع، ومصر رح ترجع، والخليج رح يرجع، والمغرب رح يرجع، والشام رح يرجع، مسألة وقت، فانتظروا إنا منتظرون، وكونوا كتار!
محمد رفعت الدومي
Posted in الأدب والفن, فكر حر
Leave a comment
غادة عويس تفضحح إزدواجية المنافقين احمد منصور وخديجة بن قنة
يحمل جواز سفر بريطانياً ويقضي كل عطلاته في أرحاب اوروبا ويشتري كل ملابسه وحاجاته من هناك وهي محجبة تملك بيتاً في فرنسا وتحمل جواز سفر منها وتقضي عطلاتها على شواطىء نيس وكان وحقيبة الشانيل صديقتها المفضلة. رغم ذلك وفي خضم أزمة لاجئي سوريا تقرأ على صفحتيهما ان اوروبا بلا انسانية وعنصرية وصليبية وتكره المسلمين وتحتقر المحجبات ومسؤولة عن كل مشاكل العرب والدول الاسلامية.
الحمدلله جوازي لبناني ورفضت حمل غيره وأحترم موقف اوروبا من ازمة اللاجئين، وأحتقر من يستعيد عبارات ك”صليبية” لانك عندما تستعيد كلمة من التاريخ لتعمّمها على دين و قارة بأكملها فكأنك تقول ان كل المسلمين دواعش الان، وهذا مرفوض وغير صحيح.
الصورة ارشيفية مركبة لاحمد منصور وفضائحه مع زوجاته
مواضيع ذات صلة: أحمد منصور يفضح نفسه زواج عرفي من مغربية لفترة محددة
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا
1 Comment





