اصنعوا السلام

jihadalawna

حين أرسل الله الإنسان إلى هذه الأرض لم يرسله لكي يقاتل أخيه الإنسان الذي هو من لحمه ودمه, ولكنه أرسله لكي يقاتل الشيطان, ولكن للأسف نسي الإنسان الرسالة الأصلية التي من أجلها أرسله اللهُ إلى هذه الأرض وترك عبادة الله وعبد الشيطان وترك مقاتلة الشيطان وقاتل أخيه الإنسان على شيء تافه وهو لمجرد الاختلاف في وجهات النظر.

يجب أن نصنع السلام من الآن وصاعدا, يجب أن نصنع السلام للأجيال القادمة, الذين سبقونا, أقصد أجدادنا وأسلافنا جميعهم الذين سبقونا في الوجود صنعوا لنا الحروب والدمار والخراب ولم يصنعوا لنا السلام, أسسوا الانقسامات والمشاحنات والترهلات, ونحن لا نريد أن نكون مثلهم, نحن نهدف بأن نكون نوعا آخر مختلفٌ عنهم تمام الاختلاف, نحن نريد أن نكون صناع السلام, نحن نريد أن نصنع من كل شيء رمزا للسلام, نريد أن نصنع من إبريق الشاي شعارا للسلام ومن فنجان القهوة, نريد أن يعوم الشارع بالسلام وبالمحبة, نريد أن تظهر شعوب جديدة وأجيال جديدة تؤمن بالمحبة وبضرورة التعايش السلمي بين كافة شعوب الأرض, نريد أن ننادي الجميع بأن يحضروا معنا, نريد توجيه دعوة عشاء لكل الناس لكي يتناولوا معنا عشاءهم على طاولة السلام.

نريد أن نصنع من قمصان نومنا ملاجئ للسلام ومن رموش عيوننا أدوت زينة تؤسس للسلام العالمي بين كافة الأجناس البشرية, نريد مجتمعات عربية وإسلامية ويهودية تعيش في بيت واحد وحارة واحدة دون تفرقة بينها , نريد أن نبني مدرسة نطلق عليها أسم مدرسة السلام, يدرس فيها الطالب المسلم مع المسيحي ومع اليهودي, نريد أن نرى أبناءنا يختلطون في المدارس مع الطلاب اليهود والمسيحيين وبأن يدرس كل واحد منهم دين الآخر وأن يتعرف على الآخر بمنتهى الحضارة نريد أن نحب بعضنا البعض بأسلوب حضاري.

لماذا مثلا في أوروبا يتقبل أو يقبل المسلم بأن يكون اليهودي زميله في العمل وكذلك في الولايات المتحدة؟ لماذا مثلا تفرق بلدانهم الأصلية بينهم وتجمعهم البلدان الأجنبية على المحبة والمساواة؟ أليس الأفضل لهم بأن يحبوا بعضهم البعض وهم في فلسطين وإسرائيل والأردن……إلخ؟ نريد أن نرى أجيالا تؤمن بالحوار وبلغة الحوار وبالتفاعل بين الحضارات, نريد تأسيس مجتمعات خالية من التفرقة العنصرية ومن التمييز العنصري, نريد صناعة الفرح في الأسواق وفي الجامعات, نريد تسويق لغة المحبة والتسامح بدل لغة القهر والقتل والعصيان المدني, نريد أن نمشي في الشوارع بمظاهره مدنية يشترك فيها المسلم والمسيحي واليهودي بهموم واحدة مشتركة ومشاكل واحدة تشغلهم, نريد أن نرى اهتماماتهم متقاربة نريد أن يعيشوا جيرانا متحابين مع بعضهم البعض لا نريد مزيدا من الدمار وزرع البؤس الذي أورثه لنا أجدادنا لا نريد أن تشتم الأجيال القادمة رائحة الموت من كل مكان, نريد أن نكون على قدمٍ وساق في تقريب وجهات النظر المختلف عليها بين كافة الأديان والمذاهب والمعتقدات, لم يعد بوسعنا أن نحتمل الكثير من الضرب والقتل والاهانات والجوع, لا نريد أن نعرى وأن نجوع في المدن وفي الشوارع, نريد أن نتقاسم رغيف الخبز وأن يقاسمنا جيراننا على الماء وعلى رغيف الخبز, نريد توزيع عادل للثروة بين شعوب الأرض جميعا, مللنا من حياتنا القديمة والآن جاء دور صناعة السلام, نريد أن نصنع مركبة فضائية نطلق عليها أسم مركبة السلام, نريد بناء مول تجاري كبير نسميه مول السلام, ونريد بناء مستشفى نسميه مستشفى السلام, نريد من السلام أن يكون ديننا وأن يكون صديقنا وحليفنا, نحن نؤسس للسلام العالمي, نحن نحمل شعارا واحدا وهو : أحبوا بعضكم البعض, فأنتم في النهاية أبناء جنس واحد مهما اختلفت مذاهبكم وأفكاركم ومعتقداتكم, أنتم أبناء آدم وحواء, أنتم لستم أجناسا مختلفة بل أنتم أبناء السماء, أتيتم إلى هذه الأرض كزوار لكي تنشروا المحبة والعدل والتسامح, أرسلكم الله إلى الأرض لكي تقاتلوا الشيطان كما قلت لكم في بداية حديثي ولم يرسلكم إلى الأرض لكي تقاتلوا بعضكم البعض.. أتيتم لتطهروا الأرض من الخبائث, لم يرسلكم الله إلى هذا الكوكب لتشكلوا أديان مختلفة عن بعضها وتقاتلوا بعضكم, لم يرسلكم للدمار بل أرسلكم لتعمير الأرض وليس لخرابها, أنتم أحباب الله فضلكم على كل المخلوقات بالعلم وبالعقل وبالابتسامة, فانشروا السلام الذي من أجله أتيتم, وانشروا المحبة التي من أجلها ولدتم, أرسلكم الله لتنشروا رائحة عطره, أرسلكم الله إلى هذه الأرض لكي تكونوا إخوة في الله لا يفرقكم لا دين ولا دنيا, وأن يكون همكم واحد وهدفكم واحد وهو صناعة السلام.

Posted in فكر حر | Leave a comment

كنت ولم أزل وسأظل اؤمن بأن الكون كله يتناغم مع دقات قلبي

wamantrashتقوم التعاليم الـ “زينية”
ـ Zen Philosophy –
باختصار على مبدأ “يقظة الوعي والقدرة على التركيز”!

وتتبنى قناعة أنه كلما تعمّقت في التأمل كلما شعرت بالسكينة!
…………
اُقيم مرّة مؤتمر للمعلمين المستنيرين ـ
Gurus
ـ من أتباع تلك الفلسفة في أمريكا، أَمّه حضور من كافلة أنحاء العالم…

أثناء تناول وجبة الغداء صادف أن جلس رجل أمريكي على يمين أحد هؤلاء المعلمين المستنيرين، فأراد أن يطرح عليه سؤالا.
نكزه بيده معتذرا وسائلا: هل لك أن تشرح لي الـ “زينية” بكلمة؟
فرد المعلم المتستنير ببعض الحدّة: كُل!
خجل الرجل الأمريكي وعاد إلى صحنه وملعقته…
بعد انتهاء الطعام وفي الطريق إلى القاعة، عاد الرجل للحديث مع المعلم: آسف إن كنت قد أزعجتك بسؤالي!
فرد المعلم بابتسامة عريضة: لا أبدا، لقد أجبتك على سؤالك!
….
فعلا، لقد أجاب المعلم المستنير ذلك الرجل على سؤاله!
فتلك الفلسفة تعني أن تركز على اللحظة التي تعيش فيها، وأن تغوص في عمقها، وبالتالي تعيش عندها سلاما يحميك من ألم الماضي وقلق المستقبل!
عندما تأكل يجب أن تركز على اللقمة التي في يدك كي تستمتع بها.
لذلك اختصر ذلك المعلم تعريف الفلسفة الـ “زينية” بكلمة “كُل”!
……….
عندما وقفت خلف السور الذي يفصلني عن شلالات نياغرا، غصت في عمق تلك اللحظة حتى شعرت بأنني جزء لا يتجزأ من ذلك الدفق المائي اللامحدود!
شعرت بدفق كوني يتخللني، فيمنحني إحساسا بالسكينة وأنا في قلب ظاهرة طبيعية لم أر في حياتي أشد صخبا منها…
نعم السكينة لا تعني غياب العاصفة، بل تعني أن تحافظ على هدوءك وأنت في قلب العاصفة!
…..
رحت أتنقل ببصري من الدفق المائوي إلى الدفق البشري الذي يحيط به…
قالت لي صديقتي النيويوركية: (يُقال أنه في أي وقت من النهار يتواجد في هذا الحشد اناس من كافة عروق وملل الأرض)
بعض التركيز في وجوه المارة يؤكد لك صحة تلك المقولة!
كل وجه لمحته شعرت به يفيضا فرحا وبهجة…
على جانبي امرأة تتأبط ذراع حبيبها…
وأمامي شاب يلف خصر حبيبته…
وعلى مقربة أم تشرح لطفلها أبعاد الشلالات وفلسفة الجمال…
وفي الطريق يجبرني رجل يحمل كلبه على ظهره أن اُلقي عليه التحية وأسأله: هل الكلب سعيد بوجوده هنا؟!!
يبتسم صاحب الكلب ويرد بعزم: طبعا، أشعر بخلجات قلبه وهو يرقص فرحا!

ربّما لهذا السبب ينصحنا المعلمون المستنيرون من أتباع البوذية ـ وأخص هنا الزينيّة ـ بأن نتردد باستمرار على الأماكن العامة التي تستضيف حشدا كبيرا من الناس للاحتفال بمناسبة ما. لأن الطاقة الإيجابية الصادرة عن أمكنة كهذه وحشود كتلك تتسرب في كل كيانك وتشعرك بدفقها الكوني!
…..
من بين مئات الوجوة التي تحيط بي، استطعت أن أتبين وجه امرأة بـ “نصف عقل”!
راقبتها باهتمام وتركيز التزاما بـ “زينيتي”!
راحت تزرع الأرض ذهابا وإيابا على مدى حوالي عشرين مترا، وهي تبحلق في أسفلت الرصيف وكأنها تعد خطواتها!
تبدو منفصلة في الزمان والمكان عن اللحظة التي تعيش فيها، وكأنها في عالم آخر…
الناس تزور شلالات نياغرا ليتحسسوا جمال الطبيعة، أم هي فتتواجد هنا لكنها تعيش بعقلها في الربع الخالي، أو هكذا يتراءى للناظر إليه!

دفعني فضولي لأن أبحلق فيها، ورحت أتساءل عمّا ـ احتمالا ـ يدور في ذهنها!
كان ذلك اليوم حارا ومشبعا بالرطوبة، وهي مبرقعة بالسواد من قمة رأسها حتى أخمص قدميها!
تساءلت: من هي تلك المرأة؟ من دفعها لأن تتواجد في هذا المكان بمفردها؟
كيف تنظر إلى ذلك العالم المسربل بالجمال، وقد أخبروها أنه عالم الكفر والرذيلة؟؟؟
كيف تستطيع أن تعيش فيه وتكون نفسها وذاتها وعقيدتها؟
أين هو المُحرم الذي يُفترض أن يرافقها كي يحميها في حال فشل حجابها أن يقوم بتلك المهمّة؟؟
لماذا تبدو منهمكة في التفكير بقضية أخرى، قضية لا تمت إلى اللحظة الآنية بصلة؟؟؟

كل الناس في تلك البقعة تمشي مثنا وثلاثا ورباعا، إلاّ هي تهيم بمفردها شرقا وغربا، وكأنها طفل أضاع والديه!
حاولت أن التقط لها صورة بدون أن تشعر خوفا على مشاعرها، وخصوصا أنني اُدرك مدى حساسيتها وهي تعيش في مجتمع لا تنتمي إليه في المكان والزمان!!
نجحت بعد محاولات عدّة في أخذ صورة واحدة من الخلف!

عندما تفحصت الصور لاحقا تفاجئت أن تلك الصورة ـ ومن بين حوالي ثلاثمائة صورة التقتطها خلال رحلتي ـ هي الوحيدة التي لا تجسد من المنطقة سوى قمامتها!
كانت المفاجأة كبيرة عندما اكتشفت أنها وبرميل القمامة يشغلان الحيّز الأكبر من تلك الصورة!
آلمني الأمر!
لكنني عدت إلى التفكير بالطاقة ونوعيتها، وبأن لكل شخص طاقته الإيجابية أو السلبية…

تحيّنت الفرصة لأكثر من خمسة عشر دقيقة وأنا أمشي إلى جانبها، وجاءت الصدفة لتكون هي وبرميل القمامة توأمان في صورة واحدة!
ليس لديّ شكّ من أن تلك المرأة ـ أقولها بأسف ـ مفرّغة من الداخل ومحقونة ألما وقمامة كما هو ذلك البرميل الذي يقف بجانبها!
أقولها ليس استهتارا بها، فهي امرأة وأنا مع المرأة ظالمة ومظلومة، لقناعتي المطلقة من أن المرأة لا تظلم…
لكنني أقولها لأنها الحقيقة المطلقة…
فالطاقة لا تجذب إلا مثيلتها!
لقد فرغوها من انسانيتها، ليس هذا وحسب، بل أتوا بها إلى عالم يتناقض مع عقيدتها ومبادئها ولباسها ومضمونها…
عندما يعيش الإنسان في مجتمع يتناقض مع مضمونه، يهرب من ذلك المجتمع أو يخسر ذلك المضمون!
تهرب إلى أين؟؟ بعد أن صار شرقها جهنما…
إذن، ليس أمامها تحت ضغط ذلك الواقع إلا أن تتفرغ من مضمونها!
……..
كما أستطيع أن أقرأ كتابا مفتوحا أستطيع أن أقرأ نفسا مغلقة عندما أتواصل طاقويا مع تلك النفس!
مازالت صورة تلك المرأة بكل تفاصيلها تتواصل معي طاقويا، وما زلت أقرأ قصتها سطرا سطرا….
…….

تقول القاصة الأمريكية
Nora Neale Hurston:

(There is no agony like bearing an untold story inside you)
(لا يوجد ألم يفوق في حدّته الألم الذي ينجم عن قصة تخبأها في داخلك ولا تستطيع أن تبوح بها)

هذا ماشعرت به من خلال تواصلي الطاقوي مع تلك المرأة القريبة الغريبة!
شعرت بألم يجتاح عالمها، ولا تستطيع رغم شدته أن تبوح بالقصة التي تؤلمها….
شعرت بها قريبة مني وغريبة عني في الوقت نفسه!
تربطني بكل امرأة على سطح الأرض صلة قرابة، فكيف وقد جاءت من نفس البقعة التي جئت منها!
لكن ـ للأسف ـ وقف حجابها حاجزا بيني وبينها فأشعرني بغرابتها رغم قربها…

هذا الحجاب، ليس مجرد قطعة قماش، بل هو سنين طويلة من غسيل دماغي أفرغها من انوثتها ومن كيانها ومن قدرتها على أن تعيش اللحظة الآنية بعمقها…
لذلك، راحت ـ لسبب أو لآخر ـ تزرع الشارع ذهابا وإيابا بلا هدف، في عالم تفصلها عنه ألف وأربعمائة عام…
ولذلك، لم تجذب طاقويا من هذا العالم سوى قمامته، والكثير من شفقتي!

أثارت شفقتي لأنني قرأت قصتها التي لا تستطيع أن تبوح بها، قصة امرأة تحكّم بها رجل أوهمها أنها بنصف عقل وهو بعقل كامل!
ليس هذا وحسب، بل فشل بعقله “الكامل” أن يمنحها حياة مقبولة في مجمتع يقبلها!
رحت أقرأ لغة جسدها كي أستوعب مايدور بذهنها…
أبلغتني تلك اللغة اضطرابها العقلي والعاطفي….
حكت لي عن الشرخ النفسي الذي تعيشه بين أن تنتمي إلى مجتمع القرن السابع وبين أن تعيش في مجتمع سبق زمانها بآلاف السنين الضوئية..
تألمت عليها….
تألمت عليها لأنها غير قادرة أن تعيش لحظتها بعمقها…
تلك اللحظة التي تربطك من خلال ذلك الدفق المائي بدفق كوني لانهائي….
………..
تقول الكاتبة الأمريكية
Sarah Ban Breathnach
في كتابها:
Excavating Your Authentic Self، (التنقيب عن ذاتك الحقيقة)

We cannot understand the mystery of life, of energy, All we can do is remain open to it, to clear the way for it, and then let it move through us!
(لا نستطيع فهم لغزية الحياة ولا الطاقة التي تحركها. كل مانستطيع فعله بهذا الخصوص هو أن نبقى منفتحين لها، وأن نحرر الطريق إلينا من كل عائق، ومن ثم نسمح لها أن تعبرنا إلى غيرنا!)
البرمجة العقائدية تعرقل الطاقة الكونية من الوصول إليك، ناهيك عن المرور عبرك!
يجب أن تحرر عقلك من قيوده كي يكون جاهزا لاستقبال الدفق الكوني…
…..
إذا كانت الفلسفة الـ “زينية” تفرض على أتباعها أن يعيشوا اللحظة بعمقها دون أن يفكروا باللحظة التي سبقتها أو اللحظة التي ستليها، هل
أحد فيكم يستطيع أن يتخيل حجم الألم الذي تعيشه امرأة تقف عقيدتها حائلا بينها وبين الزمان والمكان اللذين تتواجد فيهما؟؟؟
ليس هذا وحسب، بل تقف عائقا بينها وبين الدفق الكوني، ولذلك تعيش حياة شحيحة تنفصل فيها عن الزمان والمكان…
…..
كنت ولم أزل وسأظل اؤمن بأن الكون كله يتناغم مع دقات قلبي…
لأنني أعيش اللحظة بعمقها وأنساب بسلاسة مع الدفق الكوني!
لذلك، عدت من زيارتي لشلالات نياغرا، وأنا أتدفق طاقة وحبا وشغفا…
عدت كي أبدأ حياة جديدة، فكل تجربة تمنحني أفقا جديدا!

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

بعد 4 سنوات ثورة لن نستطع بناء سوريا إن لم نبني حلفاً بين طبقة المثقفين والثوار وأصحاب الأعمال

مدام عجة مع الرئيس الاميركي بيل كلنتون

مدام عجة مع الرئيس الاميركي بيل كلنتون

Firas Tlass

في بداية القرن وحتى الخمسينات نشأ حلف بين طبقة الاعمال من مزارعين وصناعيين وتجار والمثقفين ونشأت طبقه حاكمة تضم الطرفين بتعاون وتناغم حتى أتت الخمسينات وانقلاباتها وصعود العسكر نتيجة تشكل اسرائيل في المنطقه والمد القومي الذي شكله عبد الناصر ، وصولاً الى حكم العسكر في الستينات وبنى العسكر تحالف جديد بينهم وبين التجار وخلقوا طبقة من رجال الاعمال منهم مباشرة أو شبه منصهره معهم ( كنت منها الى ان حررتني الثورة ) ، اتت الثورة ولم تحاول كسب طبقة الأعمال القديمه أو الجديده حتى واعتبرتها عدو .
بعد اربع سنوات ثورة صدقوني لن نستطيع بناء سوريا المستقبل إن لم نبني حلفاً بين طبقة المثقفين وطبقة الثوار وطبقة أصحاب الأعمال من زراع وصناعيين وتجار .

مواضيع ذات صلة:  فراس طلاس جميع الثوار بسوريا مرتزقة تأتيهم الاوامر من تركيا وعمان

المليارديرة ناهد مصطفى طلاس (عجة) نجحت بتهريب عائلتها

هل صحيح بأن عائلة طلاس ليست من الكلاب والخرفان؟

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

تغريدات ثورية خارج السرب/2

معذرة فـ ( قوة الصراخ والنواح نتيجة لشدة آلام الجراح). هذه التغريدات الساخرة على أربعة أجزاء كل منها يتعلق بجهة ropiraqueمعينة، وهذا هو الجزء الثاني منها، ربما في البعض من التغريدات قساوة وحدة، ولكنها نتيجة طبيعية لقساوة الظرف الذي يعيش فيه الشعب العراقي. بالتأكيد الشعب هو المسؤول الأول عن مصيبته لأنه اختار العملاء و الفاسدين والجهلة والمزورين ليحكموه! ولم يتعظ من الخطيئة الأولى فكررها مرة ثانية وثالثة، لقد إشترى الفاسدون صوته بأبخس الأثمان، وباعه لهم عن رضا وطيب خاطر، والآن بعد مرور أكثر من عقد بدأ يعض إصبعه البنفسجي… ولات ساعة ندم.
ـ السياسيون في العراق أندر حالة في التأريخ الإقتصادي فهم التجار الوحيدون الذي يربحون ربحا فاحشا دون ان يكون لهم رأسمال في الوطن.
ـ قال مجلس النواب لرئيس الحكومة: كلانا أجهد نفسه في أشباع الشعب، أنت أشبعته جوعا، ونحن أشبعناه وعودا.
ـ قال متظاهر لآخر: ماذا يعني المثل” يقتل القتيل ويمشي في جنازته”؟ اجابه: مثل إدعاء رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري بأنه” قلق جدا أزاء تزايد ظاهرة هجرة شباب العراق الى الخارج”.
ـ قال متظاهر لآخر: ماذا يعني المثل القائل” لا يرحمه ولا يخلي الله يرحمه”؟ اجابه: مثل قول إبراهيم الجعفري لميركل ـ بعد أن فتحت حدود ألمانيا لإستقبال اللاجئين الوافدين من سوريا والعراق ـ إنكم تسرقون طاقاتنا الشبابية!
ـ حكومة الشراكة الوطنية في مفهوم الحكومة العراقية ان تكون 90% من الحقائب الوزارية للحزب الحاكم و10% للأحزاب السائرة في خطه.
ـ الفرق بين الدول المتقدمة والمتخلفة ان الأولى تعامل الشعب كطفل رضيع فتضعه في احضانها وترعاه، والدول المتخلفة تتعامل مع الشعب كحفاظة الطفل الرضيع بعد توسخها.
ـ كثير من العراقيين يشعرون بأن علاقتهم مع الوطن هي حب حقيقي، لكن للأسف حب من طرف واحد!
ـ قال متظاهر لآخر: إسمع آخر نكتة، صرح المالكي: أن ملفات الفساد لابد من كشفها جميعا مادام الوقت مناسبا خصوصا وان هذا المطلب اصبح اليوم مطلبا جماهيرياً مدعوماً من المرجعية الرشيدة لذلك فلابد لنا جميعا من الوقوف بشجاعة وحزم وفضح كل المفسدين الذين انهكوا الدولة العراقية بفسادهم! قال الآخر: عصفور كفل زرزور وإثنينهم طياره.
ـ من صفات الزعيم المنتخب في العراق أنه يشعل بالحريق بنفسه ويلعب دور الإطفائي أمام الشعب.
ـ من الأمور المحيرة في العراق الجديد انه عندما كانت الموازنة 120 مليار كان خط الفقر 40% وعندما صارت الموازنة 60 مليار بقي خط الفقر 40%.
ـ إحتار وزير حقوق الإنسان بعد فضائح وزارته في تسمية وزارته ما بين (عقوق الإنسان) و(خروق الإنسان)، اقترح عليه مفتش الوزارة اسم (نفوق الإنسان).
ـ تصريحات وزير الخارجية الشفافة مهمة جدا بالرغم من أنها عسيرة الفهم على المثقفين والعلماء والفلاسفة، فهي تتطلب نخبة على مستوى عالي من الجهل والغباء لتفهمها وتستوعبها وتفك طلاسمها.
ـ وزير الخارجية متفلسف وميتافيزيقي، بدليل أن اي شيء يبدو لك واضحا ومفهوما، سيجعله لك طلسما في غاية التعقيد.
بعد أو وصف إبراهيم الجعفري حكومته بـ (الحكومة الملائكية) قدمت الملائكة طلبا لتغير أسمائهم فورا.
ـ سأل ملاك آخر: هل أنت ملاك حقيقي، أم من ملائكة حكومة الجعفري؟
ـ قالت سمسار بغاء لزميله في المهنة: سمعت بأنك سترشح نفسك للإنتخابات القادمة! أجابه: مستحيل عزيزي! مكاننا وعملنا أنظف وأشرف بكثير من البرلمان! أقلها نحن لا نسرق الشعب، ولا ندعي الإيمان والشرف!
ـ قال رئيس مجلس النواب للأعضاء: زملائي النواب الأفاضل الدستور في فقراته المبهمة ـ المقصودة الغرض بالطبع ـ منحكم كل ما تريدون، يمكنكم أن تقتلوا وتختلسوا وتعتقلوا وترتشوا وتزوروا وتكذبوا وفقا للدستور، لذا أهيب بكم الإلتزام بالدستور المقدس وإحترامه.
ـ مشكلة العراق إنه حلُ محل وزراء النظام الوطني السابق، وزراء لصوص وعملاء من أصحاب سوابق. لذا فأن مقترح الحكومة للبرلمان: ان تكون مراسم قسم اليمين للوزراء بعد إن إنتهاء خدمتهم الفعلية منعا للإحراج أمام الشعب.
ـ النواب وأعضاء حكومة العراق الجديد وطنيون للنخاع لكنهم يشكون الرتابة والروتين اليومي، فهم يبدأوا صباحهم برفع العلم وتحيته، ثم ينشدون النشيد الوطني بصوت جهوري، وبعدها يفطرون على ما لذ وطاب، ثم ينامون على سرائر من حرير، وهكذا الحال كل يوم، كان الله في عونهم هلى هذا الروتين القاتل!
ـ بعض النواب المرشحين يعرضون برامجهم الإنتخابية للناخبين مثل برميل نصفه الأعلى عسل ونصفه الأسفل كنيف، المشكلة إن بعض الناخبين يجهلون مكان الغطاء فيفتحوا البرميل من الأسفل.
ـ النواب العراقيون كالمداخن القديمة ان تركتها لوثت الجو، وان تقربت منها وسختك؟
ـ من عجائب مجلس النواب العراقي انه مع الحكومة ضمير متصل، ومع الشعب ضمير منفصل.
ـ أصبح القضاء العراقي بعد الغزو الأمريكي نزيها للغاية وإن كنت لا تصدق هذا بإمكانك أن تسأل أي مخبر سري عنه!
ـ الحشد الشيعي يطلق على تنظيم الدولة الإسلامية التكفيريين، وتنظيم الدولة يطلق على الحشد الطائفي الروافض، المحير في الأمر ان تنظيم الدولة يرفع شعار يا الله، والحشد الشيعي يرفع شعار يا حسين!
ـ الفساد الحكومي في العراق الجديد مسيج بأسلاك برلمانية شائكة، ومزروع بحقول ألغام قضائية محكمة، لذا الحذر كل الحذر من التقرب والتصوير!
ـ قبل الإنتخابات الأولى نشر النواب المرشحون الآلاف من قشور الموز أمام المراكز الإنتخابية فزحلقوا الناخبين بها، وفي الإنتخابات الثانية كرر النواب نفس العملية، قال العراقيون: أوف! سوف نتزحلق هذه المرة أيضا!
ـ قال القاضي: بعد الإستماع الى إفادة المخبر السري تلفونيا، وإعتراف المجني عليه بعد الضرب المبرح، قررنا الحكم عليه بالإعدام شنقا، ليكون عبره لغيره من الأبرياء.
ـ في عام 2050 قال طفل لزميله ما هي أخبار جدك المعتقل منذ 40 عاما في سجون دولة القانون؟ قال الآخر:ما زال يتنظر الأوراق التحقيقية من المحكمة ليحاكم.
ـ قال قاضي القضاة: إن بعض الأحاديث النبوية صارت لا تنسجم مع واقعنا المعاصر، ومنها أن القضاة ثلاثة إثنان منهم في النار، في حين ان الواقع يقول أن الثلاثة في النار.
ـ قال رجل لأخر: رأيت جنازة عظيمة في الطريق والآلاف من المشيعيين يمشون ورائها، هل تعرف لمن تعود؟ أجابه: نعم إنه القانون، فقد توفي بعد أن طالته البطالة والعجز عدة سنوات فتوفي متأثرا من جراحه العميقة، تاركا أرثه لإبنته هيئة النزاهة.
ـ الطريق إلى قلب الرجل، معدته، والطريق إلى قلب السياسي، جيبه، والطريق إلى مطرقة القاضي رشوته.
ـ صرح الناطق بإسم وزارة العدل العراقية قائلا: بعد الضجة الكبيرة التي قامت بها المنظمات الدولية بسبب كثرة إعداماتنا وحيازتنا المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد المعدومين، ولغرض الإستجابة لمناشدات المنظمات والهيئات الدولية، وعدم إثارة العالم ضدنا من هذه الناحية خوفا على سمعة العراق العزيزة، ولحذف إسم العراق من هذه المرتبة المقززة، قررت الوزارة العدل حجب أعداد الإعدامات وعدم الإعلان عنها مستقبلا.
ـ قال نقيب الصحفيين، نحن أصحاب رسالة واضحة، نحن لسان الشعب والمعبر عن إرادته وآماله، نحن السلطة الرابعة، نراقب إداء الحكومة من أعلى الهرم لأسفله بدقة، ونحاسبها بشدة وحزم، ونعين مواطن الخلل والإخفاق بجرأة متناهية، إننا لا نجامل أي مسؤول مهما كان موقعه في البرلمان أو الحكومة على حساب الحقوق والواجبات، سنبدأ بتنفيذ رسالتنا الإعلامية السامية مباشرة بعد تسلم المنحة المالية الأخيرة من الحكومة الرشيدة، وإتمام بناء دور السكن على الأراضي التي وزعتها علينا دولة رئيس الوزراء حفظه الله ذخرا للصحفيين، ونعاهده بأننا سنكون جنودا أوفياءا لدعم العملية السياسية الناجحة، وتبا لأعداء الحكومة من التكفيريين والظلاميين وجيش معاوية ويزيد!
ـ الإعلام نوعان، إعلام يصحح أخطاء الحكومة، وإعلام يغطي على أخطاء الحكومة. الأول مأجور من الله والشعب، والثاني مأجور من الحكومة.
ـ وراء كل حاكم فاسد جوق إعلامي يطبل بنزاهته.
ـ الإعلام المأجور هو الإعلام الذي يصور الناس الذين يعيشون في الجحيم على أنهم يعيشون في الفردوس الأعلى.
ـ الحرب النفسية عامل مهم في أوقات الحرب والسلم، وخير من يمارسها وسائل الإعلام، فوسائل الإعلام الحكومية في العراق تمارس هذه الحرب بشكل متقن وفاعل ومؤثر، لكن ضد الشعب وليس ضد الأعداء.
ـ علمنا الدين ان علامات المنافق ثلاث، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أوتمن خان، العجيب ان هذه العلامات تنطبق تماما على الإعلام العراقي.
ـ قال حكيم: عجبا لمن يريد أن يحرر يديه من القيود قبل أن يحرر عقله من الخرافات والأساطير.
ـ أصدرت وزارة حقوق الإنسان في العراق بيانا حذرت فيه من إنتهاك حقوق المواطن إلا على يد رجال الأمن والشرطة وبحضور ممثل عن الوزارة، لكي لا يضيع حق رجل الشرطة!
ـ قال مواطن من التبعية الإيرانية لعراقي أصيل: هل حصلت على شهادة الجنسية الجديدة؟ أجابه كلا! ما زلت أنتظر منذ عام! وأنت؟ قال التبعي: الحمد لله حصلت عليها خلال يومين لمعرفتي بمدير الجنسية، فهو من التبعية الإيرانية أيضا، لا تقلق سأساعدك للحصول عليها.
ـ وعدت إدارة البيت الأبيض العراقيين بإعادتهم الى عهد ما قبل الثورة الصناعية، وبعد الغزو استفاقوا ولاحظوت انهم عادوا الى قرون متأخرة جدا، فقد شهدوا حمورابي يكتب القوانين في مسلته.
ـ عندما يتنكر الوطن لأبنائه فلا يحق له أن يرتجي رضاهم وعودتهم إلى أحضانه الباردة. كل الجسور يمكن ترميمها وإصلاحها إلا جسر المواطنة.
ـ الشعوب المتحضرة هي الشعوب ذات الأنامل الذهبيه، والشعوب المتخلفة هي الشعوب ذات الأنامل البنفسجية.
ـ قالت الحكومة المنتخبة للشعب: بصراحة إذا كنتم غير راضين علينا فهذه مشكلتكم وليست مشكلتنا. إذا كانت العملية السياسية لا تعجبكم، فلماذا البقاء هنا وتحملنا على مضض؟ إبحثوا لكم عن وطن آخر! وسنبحث بدورنا عن شعب آخر.
ـ قال الشاعر اليازجــي: تنبهوا وأستفيقــــوا أيهــا العرب فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
أجابه الشعب العراقــي: النوم أجل مــــن اليقظة في عرفنا ونومنا مستمر من المهد حتى الــترب
ـ قال وزير الداخلية العراقي: إختصارا للروتين فقد أوعزنا بأن يتم نقل المعتقلين المعذبين في سجوننا مباشرة الى الطب العدلي (المشرحة) دون المرور بالمستشفيات.
ـ قال جلاد وزارة الداخلية للسجين وهو يعذبه: عجبا كل هذه الجلدات ولا تصرخ! قال السجين: وما فائدة الصراخ إن كان ضميرك لا يسمع!
ـ صرح وزير الإعمار والإسكان بما يلي: نظرنا للظروف الحالية التي تشهدها العملية السياسية الناجحة وبدعم من المرجعية الرشيدة، ولأن الأموات أكرم من الأحياء، قررت الوزارة تأجيل بناء المجمعات السكنية للأحياء، والتوسع بهمة المجاهدين من كوادرنا الهندسية في بناء المقابر ضمن أرقى التصاميم المعمارية الحديثة، وستلحق مشرحة ذات تقنية مميزة بكل مقبرة حديثة. وستعرض المناقصات على السادة النواب والوزراء أولا، فهم أحق من غيرهم بأكل لحم ثورهم.
ـ قال متظاهر لآخر: يقال ان العراق بلد الأعاجيب، هل هذا صحيح! قال الآخر: نعم تصور لا توجد كهرباء في البلد وحدثت آلاف الحراق بسبب المس الكهربائي!
علي الكاش

Posted in فكر حر | Leave a comment

تعليقا على موقف العالم الإسلامي من اللاجئين السوريين

في هذا المقطع أتحدث عن موقف العالم الإسلامي من اللاجئين السوريين، لماذا يستقبل الغرب “الكافر” لاجئين مسلمين؟ لماذا يذهبون عند الكفار وهم على مرمى حجر من قبر الرسول؟ لماذا قامت مظاهرات في البلدان “الكافرة” لأجل اللاجئين ولم تقم لأجلهم في البلدان الإسلامية؟ أليس هذا دليلا على أننا نتظاهر لأجل العقيدة لا لأجل الإنسان؟ فمتى سنثور لأجل الإنسان ؟

muf70

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

الفيلم الوثائقي شباب ليبيون: جبهة جديدة

شاهد ايضا:فيديو إعلان استقلال ليبيا وتتويج الملك السنوسي 1951
الفيلم الوثائقي شباب ليبيون: جبهة جديدة
elsanosiking

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيك يا دريد الاسد تحكيلنا قصة خطبتك لأحد بنات اعمامك رماح أمير الاسد

صورة لمنال الأسد تردي ثياب غير محتشمة لتغري عشيقها

صورة لمنال الأسد تردي ثياب غير محتشمة لتغري عشيقها

اكتر شي بيعجبني بالتراكتور دريد الاسد ، هوة الدور الاخلاقي اللي بيحاول تسويقو عن نفسو قدّام جمهور غبي مؤلف من شوية جقيلات علويين ، مع حفنة مصلحجية أغبياء من مسيحيي حارة الأميركان في اللاذقية ..

حكيت سنة ٢٠١١ في احد حلقات قصة و حكمة عن قصة الطفلة بنت الشغري باللاذقية و عن علاقة دريد بالتستّر على قاتلها )(إقرأها هنا: قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 71) ..
حكيت في سنة ٢٠١٢ في حلقة اخرى من قصة و حكمة ، حكاية بتحكي عن الصراع التاريخي بين دريد الاسد و رامي مخلوف حول وراثة أراضي الكورنيش الجنوبي في اللاذقية ..
حكيت في سنة ٢٠١٣ و تحدّيت دريد الاسد اذا بيقدر يصارح جمهور المغفلين على صفحتو عن حقيقة لجوءو الى حضن حافظ الاسد ، و عدم خروجو مع ابوه رفعت خلال رحلة الهروب التاريخية..
حكيت في سنة ٢٠١٤ عن زيارة دريد الاسد الى دبي و نشرت صورة الفيزا اللي دخل فيها المدينة المنفصمة الشخصية و عن صفقات مشبوهة كان عّم يحيكها هونيك..

كل هالقصص الموّثقة بالتواريخ و بالأسماء ، ما قدر هالمعتوه يكذّب وحدة منها لعلمه إنّو أبواب جهنم رح تنفتح بوجهو بحال كذّبها.

إجت سنة ٢٠١٥ و اجا دور دريد مرة تانية.. و أتحداه كما في السابق إنّو يكذّب القصة اللي رح احكيها هلأ و اللي صارت أحداثها قبل سنتين من زواجو بمرتو الحالية ..
فيك يا سليل الحسب و النسب تحكيلنا قصة خطبتك لأحد بنات اعمامك رماح أمير الاسد ، و عن سبب تركك ألها بعد شهرين من الخطبة ، او بتحب احكي نسختي ؟؟؟؟

أطربنا يا دكتور …

و قهلا للصباح الباكر..

مواضيع ذات صلة:هيدي عيلتك يا سيادة الرئيس وهيدي البيئة الحاضنة إلها

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

قسماً بعزة الله جيش جزر القمريسقط نظام بشار الاسد باربع وعشرين ساعة

abodhorairport

اتفرّجت على تقرير مصوّر لأحد القنوات الثورية من داخل مطار ابو الضهور اللي تحرر اليوم على أيدي ابطال جيش الفتح ..
راقبت من خلال هالتقرير صور الطائرات الحربية المقرقعة و المصدّاية و المبخوشة و اللي صرعتنا دعاية العلويين من خمسين سنة عن صرف تمانين بالميّة من ميزانية سوريا على شراءها و تجهيز الجيش السوري ليوم المعركة الكبرى مع العدو الغاشم .. قسماً بعزة الله ، لو قام جيش جزر القمر بغزو سوريا اليوم ، لسقط نظام بشار الاسد خلال اربع و عشرين ساعة.. يا ضيعانك يا سوريا كيف حكموكي شوية خنازير و جقيلات..

و قهلا ..

………………

و كما هي العادة عند تحرير اي مطار.. بشار الاسد يرسل طائراتو لإخلاء ضباطو الكبار ، و بيترك العساكر التافهين يقوموا بعملية اعادة تجميع ناجحة.. الصورة من محيط مطار ابو الضهور اثناء فرار الجرذان العلويين ..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

يلي بدو يعرف ليش جورج كلوني طبس بأمل علم الدين يتفرج ع امها

بارعة علم الدين – وجه إعلامي لبناني وعربي بارز، عملت محررة للشؤون الدولية في صحيفة الحياة، ومحلّلة لشؤون الشرق الأوسط على قناة سي أن أن الدولية والمحلية، بالإضافة الي مساهمتها في العديد من القنوات التلفزيونية العالمية والعربية

jizelkhoury

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

حقيبة مسافر من غزة

mostafalidawiمراحل السفر كثيرةٌ وعديدة، ومعقدةٌ وغير بسيطة، إنها لا تبدأ من ساعة الانطلاق، بل قبل أيامٍ استعداداً له وتجهيزاً لما يلزمه، فهذا أمرٌ طبيعي يصاحب كل مسافرٍ، أياً كانت بلاده أو وجهته، إذ يلزمه إعداد حقيبته، وتزيين صورته، وتحضير نفسه بما يلزمها استعداداً نفسياً وتوفيراً للمال، وتسجيلاً للعناوين والهواتف، واستقبال مودعيه ووداع محبيه، وغير ذلك مما يحتاجه أي مسافرٍ لتسهيل مهمته وضمان نجاحه في رحلته.

آلية السفر عند غير الغزيين سهلة، فما إن يشتري المسافر تذكرته ويحدد رحلته حتى يكون قادراً على السفر، إلا من بعض الاستثناءات الأمنية العربية، التي تضع قوائم سوداء ممنوعة من السفر، أو تصدر قوائم ترقبٍ وانتظار على كل المعابر والحدود، تمهيداً للسجن والاعتقال، تنفيذاً لمذكراتٍ قضائية أو أوامر أمنية.

لكن السفر من قطاع غزة مختلفٌ كلياً، ولا يشبه أي سفرٍ من أي بقعةٍ أخرى في الكون، إذ يبدأ قبل السفر بأشهرٍ طويلة، عندما يقوم من قد نوى على السفر وعزم عليه، بتسجيل اسمه على قوائم الانتظار، في مركز أبي خضره في وسط مدينة غزة، وهو مركزٌ قديمٌ جداً، كان يتبع الإدارة المدنية الإسرائيلية قبل انسحاب جيشهم من القطاع، ولكنه وإن كان قد دمره العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، إلا أنه بقي اسماً ومهمة، وعنواناً ورمزاً، حافظ الغزيون على اسمه، وبقي يذكرهم بمكاتب الإدارة المدنية الإسرائيلية للقطاع، التي كانت تقوم بمهامٍ مماثلة.

على من يرغب في السفر أن يحمل إلى جانب جواز سفره الساري المفعول بطاقته الشخصية، وأن يسدد رسوم السفر مسبقاً، التي لا يعفى منها قادرٌ أو محتاج، ولا فقيرٌ أو غني، التي تؤدى إلى السلطات المعنية في غزة، ويمنح بموجب الرسوم المسددة وصلاً يحمل موعد السفر، ويحدد باليوم والتاريخ الموعد الافتراضي للسفر في حال كان المعبر يفتح بصورة اعتيادية، ولا يوجد أيام إغلاقٍ طويلةٍ أو دائمة، إلا أن أحداً لا يسافر في الموعد المحدد له، بل قد ينتظر شهوراً حتى يأتي دوره، ذلك أن السلطات المصرية لا تفتح المعبر إلا أياماً معدوداتٍ كل شهرين أو ثلاثة، وفي الوقت الذي يتأخر فيه فتح المعبر، فإن أعداد المسجلين للسفر تزداد وتتضاعف.

السفر من قطاع غزة ليس نيةً وقصداً، وليس عزماً وهمة، وليس حريةً شخصية، ولا اختياراً حراً، وليس حقيبةً وجواز سفر، أو بعض ثيابٍ وقليلٍ من الأوراق والمستندات، وليس سيارة أجرة أو حافلة ركاب، أو تذكرةً وطائرة، كما أنه ليس حدوداً أو أختاماً، أو شرطةً وأمن عام، ومساراتٍ معدةً ومعابر مهيأة، ولا هو أسبقية في الحضور، أو أوليةً في السفر، أو أحقيةً في الدور والترتيب.

السفر من قطاع غزة شئٌ آخرٌ مختلفٌ تماماً، لا يشبه السفر، ولا يقارن بالرحلة، وليس له في الكون مثيل ولا شبيه، فهو مشقةٌ ومكابدة، ومصارعة ومجاهدة، وتعبٌ وجهدٌ ومهانة، وقطعةٌ من العذاب والألم، لا يقوى عليها عزيز، ولا يحتملها ذليل، ولا يقبل بها من ذاق المر وخبر الصعب، وعاش نكد الدنيا وبؤس الحياة، ولا يتمناها محبٌ لحبيبه، ولا عدوٌ لعدوه، ولا يلجأ إليه إلا محتاجٌ ومضطرٌ، ولا سبيل له غيره، ولا يوجد عنده خيارٌ بديلٌ، أو عوضٌ كريمٌ، ولا وسيلةً أخرى تحقق المطلوب وتفي بالغرض، وتغني عن ذل السؤال والحاجة.

السفر من قطاع غزة، أشبه بمرور جملٍ من خرم إبرة، وعلى كل الجمال أن تدخل من ذات الخرم، فهل كان الجمل يوماً يلج في سم الخياط، فلا هو يتضائل ويصغر، ولا خرم الإبرة يتضخم ويكبر، ولا يوجد في الكون عاقلٌ يتصور هذه الحالة أو يتخيلها، فهي ضربٌ من الخيال، وصورة من المستحيل غير الممكن، ولكن السلطات الحاكمة، المستبدة المتصرفة، المالكة القابضة على مفاتيح الحدود، القدرية في المكان والجغرافيا تؤمن بأن على الغزي أن يلج من سم الخياط ليعبر منه إلى العالم.

آمن الفلسطيني الغزاوي أنه جمل، وصدق رواية حراس الحدود وحملة المفاتيح، ولو كذبهم وجادلهم فإنه سيصبح تلاً من تلال غزة لا ينتقل ولا يتحرك، وقطعةً من الأرض لا تنزاح ولا تغير مكانها، فهذه هي فلسفة البواب وشروطه، وعليه أن يدخل من خرم الإبرة التي حددها له، في الساعة التي يريد، والزمان الذي يقرر، كما له الحق أن يعيد من شاء كيف شاء ومتى شاء، دون أن يبدي سبباً، أو يقدم للمنع علة.

على المسافر من قطاع غزة أن ينتظر الأشهر الطوال ويكابد حتى يلج حراً من بوابة رفح، أو يسير مرحلاً منها إلى مطار القاهرة، والحرُ والمرحل في المعاناة سواء، وفي المشقة إخوان، فلا الأول يستمتع بحريته ويمضي طليقاً، ولا الآخر يرتاح بالتسيير، ويلقي بأحماله على الشرطة والمرافقة الأمنية، فذاك يقضي ساعاتٍ طويلة وهو يشق الطريق ويجتاز المعابر ونقاط التفتيش والمراقبة، وذاك تتحكم فيه المرافقة الأمنية، فتسيره حيناً، وتوقفه أحايين كثيرة، وتمنعه من الاستراحة أو النزول لقضاء الحاجة، وكأنه سجينٌ أو هو السجين.

السفر لدى الغزيين مشروع العمر ومشوار الحياة، وهو حلم الشباب وأمل الشيوخ، ورجاء المرضى ودعاء الجرحى، وهو متنفس الناس جميعاً، ووسيلتهم للخروج إلى الدنيا في اتجاهاتها الأربعة، إنه حجٌ لمرةٍ واحدة، أو علاجٌ قبل الموت والعودة جثةً هامدة، أو بعثةٌ للدراسة وتلقي العلم والغياب لسنواتٍ حتى لا تتكرر المعاناة، وهو بوابة الزواج، ونقطة بداية مشروع المستقبل، فهو زوجةٌ وافدة، أو أخرى مسافرة، لتلحق بزوجها البعيد، الممنوع من العودة، أو المقيم عملاً أو دراسة في بلادٍ أخرى.

وتبقى حقيبة السفر مفتوحة، على أمل أن تغلق يوماً ويحملها صاحبها مسافراً، ولكن قائمة العازمين على السفر في ازدياد، وأعداد العالقين تتضاعف، وما من مجيرٍ لغزة، ولا سامعٍ لشكواها، أو حزينٍ على ما أصابها، بل إن سم الخياط يضيق، وجمل غزة صابرٌ لا ييأس، ومحتسبٌ لا يقنط، ومترقبٌ يتأهب.

بيروت في 10/9/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment