فيديو قس وحاخام يباركان حملة ترامب الانتخابية اميركا واسرائيل الدولتان الوحيدتان تربطهما علاقة بالله

شاهد ايضا:فنانة أميركية ترسم وجه المياردير ترامب المرشح الرئاسي بدم حيضها إنتقاماً لتحقيره المرأة

شاهد فيديو قس بروتستانتي وحاخام يهودي يباركان الحملة الانتخابية لمرشح الرئاسة الاميركية الملياردير دونالد ترامب لان اميركا واسرائيل هما الدولتان الوحيداتان اللتان تربطهما علاقة بالله, وبهذه الطريقة يكون ترامب سوكر على اصوات الملايين من المؤمنين بأميركا, ولكن بنفس الوقت خسر اصوات الملايين الأخرين والموضوع عرض وطلب بحت

trump-period-portrait

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

الدول الغربية غير جادة بإطلاق سراح رائف بدوي خوفا على مصالحها

سجين الرأي بالسعودية رائف بدوي

سجين الرأي بالسعودية رائف بدوي

تستطيع الدول الغربيّة العظمى ان تساهم في اطلاق سراح رائف بدوي، الاّ انّ هذه الدول تُدين وتستنكر فقط ثم تنسى رجل مسجون بسبب انّه قال رأياً وانشأ موقعاً على الإنترنت .تستنكر هذه الدول خوفاً من مصالحها على ما يبدو فلا تجرؤ ان تطالب بحزم واصرار لإطلاق سراحه.
رائف بدوي ضحيّة دين يؤمن به، ضحيّة مجتمعة الذي عاش فيه، ضحيّة حكومة لطالما دافع عنها وحاول قدر الإمكان ان يعتدل برأيه تجاهها.
لكن تعرض للخيانة منهم فجُلِد لسبب دينيّ، وفرحوا بجلده ابناء مجتمعه واجتمعوا حوله يُكبّرون ويُهلّلون الههم، والحكومة جلدته امام الناس بشكل بشع ومقزز وغير حضاري.

رائف كان كبش فداء، انّه اداة للحكومة استعملتها كي تطفئ غضب التيار الديني الذي يتّهم الدولة بأنّهم مقصّرين تجاه من يشتم الإسلام وينتقص من الرسول ، فتم استعمال رائف لتهدئة الأوضاع واظهار الحكومة بأنّها ضدّ من يمس الإسلام بسوء.
لكن هل تعي الحكومة ما فعلته؟
وهل يستحق رائف ان يُسجن ويُجلد؟
في الوقت الذي يُسجن فيه رائف، نجد تسامحاً تجاه الإرهابيين رغم عدائهم لوطنهم وتكفيرهم للحكومة، فيُسجن لفترة ثم يُطلق سراحه وتقوم الدولة بتوظيفه وشراء منزل له وسيارة وتزويجه ايضاً!

لو كان هذا الشعب عاقل ويُميّز لتسامحوا مع رائف وتشدّدوا مع الإرهابيين..لكن هذا الشعب المؤجرة عقولهم للمشائخ لا تستطيع التمييز ويُظهرون غوغائيتهم وهمجيّتهم تجاه رائف وامثاله .

رائف انسان مسالم وناشط حقوقي لم تصدر منه كلمة تحريضية واحدة، كان سلاحه القلم والكتابة فيما ملايين المشائخ لم يحتملوا رجل واحد انشأ موقع واحد للتدوين مقابل الآف المواقع للمشائخ، فأظهروا ضعفهم واستعملوا عنصريّتهم وتسلّطهم لقمع شخصية لطالما آمنت بالحوار وابداء الرأي واعطاء حتى المسلمين المتشددين الفرصة للكتابة على موقعة .

لقد التقيت مرّتين برائف بدوي قبل سنوات وفي بداية تأسيس الشبكة الليبرالية،واستطيع ان اقول لكم ان رائف انسان بمعنى الكلمة لن يعرفه الا من اقترب منه وتحدّث معه .

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

ج 1 / السقوط المُنتظَرْ! قراءة في كتاب سقوط العالَم الإسلامي للمفكر المصري حامد عبد الصمد !

مقدمة :
مقولة يتداولها عامة العرب والمسلمين في وقتنا الراهن مَفادها أنّهم دفعوا (في فلسطين) فاتورة جرائم النازيّة ضدّ اليهود (رغم إنكار غالبيتهم لتلك الجرائم أصلاً)!
لكن الحقيقة التي لايستطيع مُنصف إنكارها ,هي أنّ المُسلمين خصوصاً منهم المُهاجرين الى أوربا والعالم الغربي ,إستفادوا كثيراً من تساهل قوانين الغرب وإنسانيتها .تلك التي تطوّرت بعد الحرب العالمية الثانية بشكلٍ ملحوظ ,وكان من أسباب تطوّرها الكوارث التي حاقت بالشعوب (من بينهم اليهود بالطبع) نتيجة السياسات النازيّة والفاشيّة والعنصرية !
نعم العرب والمسلمون إستفادوا من هلوكوست اليهود وإن بطريقة غير مباشرة .لكنّنا شُطّار فقط في التشكّي والتباكي وإتهام الآخرين بالمؤامرة!
مثال بسيط على ذلك ,أمامي الآن على شاشة الـ
BBC
العربية برنامج نقطة حوار ,يناقش موضوع قضايا التعليم والتنميّة في البلاد العربية .أحد المُتصلين عزا جميع مشاكل التعليم الى عدم رغبة الغرب بنهوض العرب وأغرب من ذلك لم أسمع من أيّ متصل ولو إشارة بسيطة لمسؤوليتنا الذاتية على الأقلّ عن (التكاثر الفئراني) ,رغم ضعف إقتصاداتنا .
والعُتبى بالطبع على هذا التكاثر الرهيب هو ثقافة (تنكاحوا تكاثروا فإنّي مُباهٍ بكم الأمم يوم القيامة) !
أوّاه ..دائماً الكميّة هي المهمة ,من دون النوعيّة !
عندما أهداني صديق عزيز كتاب (سقوط العالم الإسلامي) للكاتب والمفكر المصري المُبدِع (حامد عبد الصمد) ,بداتُ بقرائته مع شعور يتملّكني بأنّه ّيقول ما أظنّه بالضبط وبطريقة مرتّبة !
لذا فلا أقلّ من عرض بعض أفكار هذا الكتاب للقرّاء الكرام !

hamedabdelssamad

صورة مؤلف الكتاب حامد عبد الصمد

******
ص 3 / سقوط الغرب !
في البدء يخبرنا (حامد عبد الصمد) عمّا دفعهُ لهذا الكتاب قيقول :
دفعتني قراءة كتاب (سقوط الغرب) للفيلسوف والمؤرخ الألماني (أوزفالد شبلنجر) الصادر عام 1918 ,الى سؤال نفسي :
هل حقّاً يصف الفيلسوف حال حضارة بلادهِ في بداية القرن العشرين ؟
أم ربّما هو يصف حال حضارة بلادي في القرن الحادي والعشرين ؟
فقد كان يسرد الأسباب التي يرى أنّها ستؤّدي في النهاية الى إنهيار الحضارة الغربية .يتحدّث عن شيخوخة المدنيّة الاوربيّة كحضارة فقدت بوصلتها وروحها وسقطت في غياهب الماديّة والعُنف !
أفلا ينطبق ذلك على حال عالمنا الإسلامي اليوم ؟
***
ص 5 / البناء الخاطيء !
بُنيت الحداثة على خمسة أعمدة هي :العِلم ,الإنتاج ,الإستهلاك ,القوّة العسكرية ,أفكار حركات التنوير الأوربيّة !
يبدو أنّ مُعظم البلدان الإسلاميّة إستعارت فقط مبدأي الإستهلاك والتسلّح
وأهملت ما تبقى من دعائم المدنيّة الحديثة .فتهالكت وشاخت وصارت لاتُقدّم للبشريّة شيئاً يُذكر !
نحن نستورد المنتجات الغربية ,لكننا نرفض الروح التى أنتجتها ,روح الحُريّة الفردية والبحث والمراجعة ومحاسبة الذات وحماية البيئة !
إنّ ما نراه اليوم فى عالمنا الإسلامي ليس صراعاً بين الحداثة والتراث كما يزعم البعض .إنّما هي حالة إحتضار للثقافة العربية والإسلامية التي لم تعد قادرة على طرح إجابات حقيقية لأسئلة العصر المُلحّة .
إنّها حالة من الارتباك والتشنّج الفكري أودت بالبعض منّا إلى الإنفصام
وبالآخر إلى اليأس أو العنف والتطرف .هذه حالة من اليُتم الثقافي والفقر الروحاني نحاول أن نخبّئها خلف التدين الزائف ,أو الصراخ على قضايا تافهة صوريّة ,أو حتى رسوم كاريكاتورية بائسة !
الدين الإسلامي يختفي تدريجيا من القلوب والضمائر .وصار لا يظهر سوى فى اللحى والشعارات !
إنّ من يصرخ بإسم ربّه فى الطرقات وعلى الفضائيّات ,قد فقده في وجدانه منذ زمن .كل هذه دلائل واضحة على السقوط الفكري للعالم الإسلامي الذى يُنذر بسقوط مادي وشيك !
مشكلتنا عندما نقرأ التاريخ أنّنا لا نرى إلّا أنفسنا ولا نواجه سوى مخاوفنا
إذا قرأنا التاريخ نُفضّل أن نُعظّم ذواتنا ولا نرى فى الآخر إلا شيطاناً بلا رحمة ,عكسنا تماما أو عكس ما نحب أن نكون .
إنّ العالم الإسلامي لا يشعر بالقوّة ,لكن بقلّة الحيلة !
فلا نحنُ تصالحنا مع المدنيّة الحديثة وروحها ,ولا نحن عدنا إلى العصبيّة العربية القديمة التى كانت قادرة على تعبئة الفرسان وتجييش الجيوش .
صارت مدنيّتنا فى بطوننا وجيوشنا فى حناجرنا .نعيش حالة من الجمود الفكري والسياسي فى عصر العولمة الذى يحتاج المرونة !
تدهور تعليمنا فى عصر العلم وتفاقمت الكوارث البيئية والجويّة لتهدد
مستقبل الإقتصاد فى الدول الإسلاميّة ,بل حتى مياه الشرب !
هذه هي الأسباب التى تجعل نبوءة سقوط العالم الإسلامي ,لا ضرباً من ضروبِ قراءة الكف ,إنّما نظرية لها أبعاد تأريخيّة وإجتماعيّة وسياسيّة!
***
ص 8 / العالم الإسلامي وسفينة تايتانك !
السفينة الإسلامية تقف وحيدة مكسورة وسط محيطٍ بارد لا تعرف طريق النجاة .مسافرو الدرجةِ الثالثة ينامون فى جحورهم لا يعلمون شيئأ عن
المُصيبة القادمة.الأغنياء يحاولون الفرار بقوارب النجاة القليلة ويفكرون في ذات الوقت أن يربحوا من الكارثة.رجال الدين يُكررون نفس الطلاسم والشعارات ويطالبون الناس بالصبر ,أمّا من يُسمّون (بالمُصلحين) فيذكرونني بالعازفين الذين واصلوا العزف حتى غاصت السفينة .
إستمروا يعزفون رغم إدراكهم أنْ لا أحداً ينصت إليهم على الإطلاق .
مع ذلك هناك فرق واضح بين السفينتين !
السفينة الإسلامية قديمة مُهترئة مُهشّمة منذ قرون .كانت مُحملة بما يزيد عن طاقتها ,تسير بلا بوصلة. ولأنها لم تدرِ إلى أين تريد الذهاب ,كانت كل رياح البحر غير مناسبة لها !
إحتكاك بسيط بجبل جليدي إسمه الحداثة كان كافياً لتفقد السفينة الإسلامية توازنها .والآن نراها تقف مكسورة تملؤها مياه البحر ,مع ذلك يصرّ معظم ركابها على أنّها لن تغرق ,لأنّهم يرون فى إبحارها أمراً إلهياً !
***
ص 16 / إنتعاش الفكر الديني !
كاد تأثير الدين يختفى تماماً في مصر لولا وصول حملة نابليون .يبدو أنّ مجىء العدو الأوروبي هو الذي يُذكّر المسلمين دائماً بأن لهم ديناً !
إنتعاش الفكر الديني يأتي دائماً مع ظهور الغازي القادم من الجانب الآخر من البحر المتوسط ! كان الأمر هكذا مع مجيء الفرنجة (الصليبيين) والاستعمار ومع إحتلال فلسطين !
يا تُرى هل سيبقى الدين رائجاً لو صرنا بلا أعداء؟ هل ستبقى الهوية؟
***
ص 17 / الشعور بالخجل !
في كتابهِ (الوجود والعدم) يعطي (جان بول سارتر) مثالاً لكيفية ميلاد الخجل .يحكي قصة رجل يُراقب مجموعة من الناس من خلال ثقب مفتاح أحد الأبواب.وطالما كان يراقب الآخرين لم يكن يشعر أنه يرتكب خطأً .بل إنّه لم يكن يشعر حتى بذاته .لكن حينما جاء شخص آخر من خلفه وأمسك به مُتلبساً بفعلته أحسّ بذاته وشعر بالخجل !
لقد أمسك بنا الأوروبيون ونحن متلبّسون بالتخلّف ,فتشنّجنا ولم نقوَ على الاعتراف بالحقيقة !
الآخرون دائماً هم الذين يولّدون شعورنا بالخزي .نظرات الآخرين هي الجحيم بعينهِ .نظرات جنود نابليون وجنود الإنكليز إلى فلاحي النيل , نظرات الجنود الفرنسيين إلى أبناء المغرب العربي كانت تملؤهم بالخجل والغضب .كانت تلك النظرات تشككهم فى أسطورة أنّهم خير البشر !
ولا تزال نظرة الغربي تثير غضب المسلم فى كل أنحاء العالم الإسلامي.
وبدلاً من نظرة المسلمين للأوربيين كبشر مثلهم لهم عيوبهم وميزاتهم ومخاوفهم وغباؤهم ,فإنّهم يفضّلون أنْ يروهم تجسيداً للشرّ ذاته لا يأتِ منهم خيراً البتّه !هذه النظرة توفر عليهم التفكير في أخطائهم ومشكلاتهم وتجعلهم يستدفئون بدور الضحية .فالآخر دائماً هو المسؤول الأوّل عن كل إخفاقاتهم وكوارثهم !
***
ص 30 / الإسلام هو الحلّ !
كان الإسلام السياسى دائماً قادر على توفير حيِّز للهروب إلى الخلف!
الهروب إلى تاريخ خيالي لأمة إسلامية خالية من العيوب .لكن هذا الإسلام السياسي أبداً لم يقدّم حلولاً الى الأمام .كانت لديه القدرة دائماً أن يكون معارضاً جيّداً وصوتاً غاضباً .لكن ما أنْ آلت إليه السلطة حتى إنتهى الأمر بكارثة .مثلما رأينا فى أفغانستان وإيران والصومال ونيجيريا والسودان ,(ومؤخراً مصر في سنة حُكم الإخوان السودة)!
إنّ العودة المُتكررة إلى شعار إسلامي مثل (( الإسلام هو الحلّ )) لهو دليل على الفشل وقلّة الحيلة واليأس السياسي !
***
ص 32 / الكراهيّة !
يصف الفيلسوف الألماني (تيودور أدورنو / 1903 ـ 1969) الكراهيّة بأنّها الماتور الأخير الذى يحرك مجموعة من البشر إذا فقدت كل طاقتها وأن العدو (والشعور الدائم بالكراهية نحوه) ,هما مصدر لتجميع القوى المسلوبة .هذه ظاهرة موجودة حتى في مباريات كرة القدم !
***
ص 33 / تجارة الغضب ,أو أنا مسلم إذن أنا زعلان !
أعتقد أن شعورنا بعداءِ الغرب لنا ورغبته فى النيل منّا هو شعور عزيز علينا جداً لا نريد التخلّص منه .لأنّ هذا الشعور يجعلنا نعتقد أن لنا قيمة.
فلو أنّ الغرب تجاهلنا تماماً لأصبنا بخيبة الأمل وربما شعرنا أننا لسنا على قيد الحياة.فنحن نترقب إهانات الغرب لنا وننقّب عنها في كلّ مكان وكأنّنا نتلذذ بذلك فى لعبة مازوخيّة !
يبدو أنّ الغضب والعداء هما السلاحان الوحيدان المتبقيان لدينا في صراعنا مع الغرب بعد أن خسرنا سباق العلم والصناعة والتسلّح ضده!
من ناحية أخرى فإذا جاء مديحٌ للإسلام من شخص غربي كان ذلك مثل بلسم على جراحنا .فبينما ودّعنا الرئيس الأمريكي السابق بضربة حذاء من العراق ,إستقبلنا الرئيس الجديد أوباما بالتصفيق الحاد فى جامعة القاهرة .وكانت قاعة المحاضرات تهتز نشوةً كلّما إستشهد أوباما بآية قرآنيّة أو إعترف بدور المسلمين الحضاري عبر التاريخ !
***
ص 34 / السخرية في الغرب ليست موّجهه ضدّنا !
الانتقاد والسخرية موجودان فى الغرب وجوداً ملحوظاً ,هذا جزء من حياتهم له فوائده .وبرامج الشو والسخرية هي الأكثر شعبية دوماً !
نعم السخرية والنقد مُسلّطان على الجميع ولا يستثنيان ديناً أو مقدساً!
بل إنّ الرموز المهمة ,مثل رئيس الدولة أو بابا الفاتيكان أو حتى شخص المسيح نفسه ,هم الأكثر تعرضاً للإنتقاد والسخرية وحتى الإزدراء !
ففى سبيل تحرّر أوروبا من سلطة الكهنوت وسلطة الكنيسة ,تعلم وقرّرَ الأوروبيون أنّه لا يوجد شىء أكثر قدسية من حياة الإنسان وحريته !
حتى لو كانت هذه الحرية تزيد عن الحدّ أحيانا ,وحتى لو كان الانتقاد يعكر صفو البعض .ولقد إتفقوا على أنّ هذه آثار جانبية لا بدّ من قبولها كجزء من (پاكيج الحرية) التى لا غنى عنها !
***
ص 35 / أوربا والخطوط الحمراء !
حاربت أوروبا طويلا من أجل إزالة الخطوط الحمراء ,لأنه لا يوجد فكر حُرّ مع خطوط حمراء .وبالطبع لا تقدم بلا فكر حرّ!
نعم ما زالت هناك بعض الخطوط الحمراء فى أوروبا كـ (الهولوكوست)
وبعض الدول مثل ألمانيا وفرنسا تعتبر إنكارها جريمة عقوبتها الحبس .
لكن تلك خطوط حمراء من صنعهم هم ,ناتجة عن تاريخهم ,لم يفرضها عليهم أحد من الخارج .وخطوطهم الحمراء هذه مُلزمة لهم وحدهم فلا يفرضونها علينا فى بلادنا .
يعيش فى أوروبا ملايين المهاجرين من الأجناس والديانات كافة ,وهم يفهمون أنّ الدين لا يلعب دوراً كبيراً فى المجتمع .ومعظم هؤلاء المهاجرين (فيما عدا مجموعة من المسلمين ومجموعة من اليهود)
لا ينتظرون من الأوروبيين إحترام مقدساتهم فى كل قول أو فعل !
أنا هنا لا أبرر أو أدافع عن إهانة ما ,قد تحدث ضدّ المقدّسات !
لكنّي أحاول أن أوضح أن موجات الغضب الإسلامية فى مواجهة كل من يتعرض لمقدساتنا بالانتقاد أو الإهانة لا تأتى بنتائج إيجابية !
نعم قد تؤدّي مظاهرات بعض المسلمين إلى إلغاء مسرحية أوروبية فيها إنتقاد لاذع للإسلام أو سحب عمل فنى من السوق لأنه صوّرَ الكعبة بصورة غير لائقة .لكن ذلك لا يعنى أنّ مَنْ أوقفَ المسرحية أو سحبَ اللوحة صار يحترم الإسلام فجأة !
إنّهم يفعلون ذلك لأسباب أمنية ,كونهم يعرفون من واقع تجاربهم أنّ الإسلاميين قادرون (عن طريق إستغلال الديمقراطيّة الغربية ذاتها) ,على تصفية من يتعارض معهم ومع معتقداتهم !
نعم لقد تعلّمت أوروبا درسا بعد الرسوم الدنماركية المسيئة للنبي وصارت أكثر حذرا فى التعامل مع مقدسات المسلمين .فمعظم برامج التليفزيون صارت تستشير أساتذة فى الدراسات الإسلامية قبل أن تبث برنامجا عن الإسلام .و بابا الفاتيكان قدّم (شبه إعتذار) عن كلمة ألقاها فى مدينة ريجينزبرج الألمانية عام 2006 إتهم يومها الإسلام بالميل للعنف وعدم العقلانية !
حتى نادي شالكه الألماني الذي ثارت حوله ضجة كبيرة بسبب أغنية
يرددها مشجعوه منذ عام 1936 تقول كلماتها :(إنّ النبي لم يكن يفهم شيئا فى كرة القدم !) ,تشاور مع المجلس الأعلى للمسلمين فى ألمانيا وأبدى استعداده لمنع الأغنية !
لكن ذلك أدى عبر السنوات الأخيرة إلى إحتقان ,بل كراهية تختفي داخل
كثيرين تجاه كل شىء يمّت للإسلام بصلة !
فمن بين أكثر الكتب مبيعا فى ألمانيا هذه الأيام نجد كتبا بهذه العناوين :
(إنقدوا الغرب من الأسلمة / نقد التسامح / أحارب ضدّ الإسلام ,أحارب لأجل الحريّة الخ ) كلّها تحذر من الاستكانة والرضوخ لطلبات المسلمين
وتحّث الأوروبيين على عدم تقديم تنازلات .ربّما صار الأوروبيين أكثر حذرا تجاهنا ,لكن هذا الحذر نابع من الخوف لا من الاحترام !
فأنت لا تستطيع أن تفرض على الآخرين أن يحترموك بالصراخ !
لكن بإمكانك أن تجبرهم على إحترامك بإنجازاتك ومواقفك , تماما مثل الدلاى لاما زعيم البوذيين في التبت ,الذي يحظى فى أوروبا بشعبية تفوق شعبية بابا الفاتيكان نفسه ,كونه لم يدعُ لاستخدام العنف ضدّ الاحتلال الصينى لبلاده .بل يحث أتباعه دائما على ضبط النفس والتخلّي عن العنف ,لكنّهُ لم يتخلّ عن قضية بلاده بل يجوب العالم لحشد الدعم لها
أمّا نحن فما زلنا فى عيون غالبية الأوروبيين إمّا مجرد حفنة بارود قابلة للاشتعال لأتفه الأسباب .أو مجموعة من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة ,يجب ألّا يستفزونا حتى لا نقذفهم بالحجارة.
هذا لم ولن يخدم قضية واحدة من قضايانا ,إنّما يسهم يوميا فى بعدنا عن العالم وبعد العالم عنا !
(إنتهى الجزء الأوّل من تلحيص هذا الكتاب التنويري) !
***
الخلاصة :
يبقى النقد الذاتي في ظنّي وعرض السلبيات والمشاكل (بعد الإعتراف بها) على طاولة التشريح العِلمي ,مع إصلاح التعليم في بلادنا ,أولى مراحل النهوض المنشود !
في العامين الاخيرين كتبتُ بضعة مقالات فقط ,سياسية أو إجتماعية.
بينما البقيّة الغالبة كانت مُلخصات لكتب علميّة صيغت بطريقة أدبيّة مُحبّبة للناس ,كي لا يملّوا القراءة سريعاً !
قصدي واضح وقد ذكرته مراراً .القراءة العِلميّة هي الوسيلة المُثلى لخروج مجتمعاتنا من قوقعتها التي صنعتها بنفسها ,في الوقت الذي يفتح لنا العالَم أجمع ذراعيه ,لننهل ما نشاء من الحضارة الإنسانية !
القراءة العِلميّة توصلنا بسهولة الى طريقة التفكير العِلمي في الحياة!
لكن هذا الكتاب الذي عرضتُ لكم بعضاً منه وربّما سأعرض البعض الآخر ,لا أعتبره من الكتب الأدبية أو السياسية البحتة .بل يرقى لأن يكون كتاب علمي حتى لو كانت تنقصه لغة الأرقام والأحصاءات والتجارب والنظريات .إنّما كاتبه لم يكن أبداً بعيداً عن كلّ ذلك !

تحياتي لكم
رعد الحافظ
6 إكتوبر 2015

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

الشاعره الإيرانيه فروغ فروخزاده

farokhzadiran

د. ميسون البياتي

عاشت الشاعره بين عامي 1935 _ 1967 وهي شاعره ايرانيه ومخرجة أفلام تعد واحده من اشهر الشاعرات الإيرانيات في القرن العشرين وهي شاعرة حداثه ثائره ومثيره للجدل

ولدت في طهران والدها هو العسكري العقيد محمد باقر فروخزاده وكانت الثالثه من بين سبعة أبناء ثم اتمت دراستها المتوسطه وإلتحقت بمدرسه لتعليم الرسم والخياطه وتزوجت من الممثل الساخر برويز شابور وانتقلت مع زوجها الى الأحواز , لها ولد واحد يدعى كاميار بقي مع والده بعد طلاقهما بعد ذلك بعامين كتبت له واحده من أشهر قصائدها عنوانها ( لك )

عادت الى طهران ونشرت أولى مجاميعها الشعريه ( الأسير ) عام 1955 فتعرضت وهي المطلقه التي تكتب بهذا الصوت الواضح الى النقد والرفض

في العام 1958 سافرت الى اوربا وبقيت فيها 9 أشهر وبعد عودتها الى ايران بحثت عن عمل والتقت بالمخرج الإيراني ابراهيم جولستان وعملت معه في فيلم عن الإيرانيين المصابين بالجذام ثم فيلم بعنوان ( البيت هو الأسود ) عام 1962 فاز بعدة جوائز دوليه

خلال هذه الفتره نشرت مجموعتين شعريتين لها ( الجدار ) و ( تمرد ) وفي العام 1964 نشرت ( الولادة الأخرى ) حيث أصبح شعرها ناضجاً وعميقاً ويشكل نقطة تحول في الشعر الإيراني الحديث

في شباط 1967 توفيت فروغ فروخزاده نتيجة حادث سياره وكانت في الثانية والثلاثين من العمر , كانت تقود سيارتها الجيب ولتتحاشى الإصطدام بسيارة مدرسه ضربت سيارتها بسياج صخري فماتت قبل وصولها الى المستشفى , وبعد وفاتها تم نشر مجموعتها الشعريه ( دعونا نؤمن ببداية موسم البرد ) التي يعدها النقاد واحده من أفضل الكتابات الشعريه في الشعر الفارسي

بعد إسقاط الشاه ومجيء حكومة اسلاميه تم منع أشعار فروغ فروخزاده مع هذا صدر كتاب سيرتها الذاتيه من تأليف ميشيل هيلمان بعنوان ( إمرأه وحيده ) , وكتاب ( فروغ فروخزاده وشعرها ) عام 1987 , كما تضمن كتاب ( نساء ايرانيات كاتبات ) 1992 فصلاً عن حياتها وشعرها , المخرج ناصر زعفراني أخرج عنها 3 أفلام وثائقيه : مرآة الروح عام 2000 , البرد الأخضر 2003 , قمة الموجه 2004

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

بسكويت اللوز من اليونان Kourabiedes

alamondechristmasالمقادير
ربع كيلو زبد
مئتا غرام لوز
خمسة وسبعون غرام من السكر المطحون ناعم
ملعقه من ماء الورد
فانيلا
بيكنج باودر
ملح
ثلاثمائة غرام من الطحين
سكر مطحون ناعم لتغطية البسكت بعد نضجه

العمل
• يسخن الفرن الى حرارة 200 مئويه ويبلل اللوز بقليل من الماء ثم يوضع في صينيه ويدخل الى الفرن لتحميصه . يطحن 150 غرام من اللوز المحمص كيفما اتفق اما اللوز الباقي فيوضع في مطحنه ويحول الى طحين . يوضع الزبد والسكر في الخلاط ويضرب جيداً الى ان يصبح ابيض اللون ويذوب السكر ثم يضاف باودر اللوز والملح وماء الورد والفانيلا ويخلط جيداً ثم يضاف البيكنج باودر والطحين ويخلط المزيج . يصب الخليط في طاسه كبيره ويضاف اليه اللوز المكسر ويعجن باليد على ان لا يسخن الزبد ويسيح . نعد صينيتين للخبز مغلفتين بالورق ونحول العجين الى كرات ونضعها في الصينيه بشكل متباعد عن بعضها . نخبز في فرن مسخن الى درجة 180 مئويه مدة حوالي ثلث ساعه ثم نخرج الصينيه ونتركها تبرد تماماً . ترش قطع البسكويت بماء الورد ثم تصف في صحن تقديم بعد تلويثها بكميه كبيره من السكر المطحون ناعم وتقدم … شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

ذكرى نصر أكتوبر العظيم وحال الأمة الأليم

mostafalidawiهل نكتفي بالاحتفال عاماً بعد آخر بنصر أكتوبر المجيد، وبالعبور العظيم، وبالزلزال المهول في رمضان، الذي كان انتصاراً بحقٍ، أوجع الإسرائيليين وآلمهم، كما فاجئهم وصدمهم، وأجبرهم على الانكفاء والانسحاب، والتقهقر والتراجع أمام زحف الجيوش العربية، وضرباتها المحكمة، وكشف لهم عن أن الجندي العربي مقاتلٌ فذ، ومقاومٌ صنديد، وصابرٌ وعنيدٌ، ومؤمنٌ ومضحي، وأنه قادرٌ على خوض المعارك، والثبات في الجبهات، وأنه قمينٌ بانتزاع النصر، وهزيمة العدو وتكبيده خسائر فادحة مازال يذكرها ويحتفظ بآثارها، ويزور قبور من سقطوا فيها، ويضع على نصبهم التذكاري أكاليل حزينة تذكره بالهزيمة.

نصر أكتوبر المجيد ولو أنه أصبح قديماً وقد مضى عليه اثنان وأربعون عاماً، إلا أنه يبقى نصراً حقيقياً، فضح جيش العدو، وكشف عن ضعفه، وأبطل دعواه القديمة بأنه جيش لا يقهر، وكيانٌ لا يهزم، وأنه وجد ليبقى، وتأسس ليقوى، وعاد ليرث الأرض والملك والهيكل، ويسكن أورشاليم ويعيش في يهودا والسامرة.

إلا أن المواطن الإسرائيلي شعر بالخوف، وأدرك أن الخيمة التي يحتمي تحتها تكاد أن تنهار، وأن أحلام الأجداد وأماني الأجيال تتلاشى وتسقط، بعد أن كانت الجيوش العربية قادرة على دك بوابات تل أبيب، والوصول إلى كل مدن الساحل والشمال، وقد أضعفت إرادة المقاتل العربي جيش العدو ومزقته على كل الجبهات، التي حار في أيها يصمد ويقاتل، لولا التدخل الأمريكي الحازم، والتراجع اللافت لقادة الدول العربية المشاركة في الحرب، وقبولها وقف إطلاق النار، رغم أن جيوشهم كانت قادرة على المواصلة، ومستعدة للمزيد من المواجهة، ولديها من العزم واليقين، والقوة والبأس ما يمكنها من تحقيق كامل أهدافها.

ذلك كان النصر المؤزر الذي تنزل على الأمة العربية والإسلامية في شهر رمضان المعظم، وقد فات ومضى، والتحق ببدرٍ وحطين وعين جالوت، وأصبح ذكرى نفتخر بها، ومناسبة نفرح فيها، وعلامةً فارقةً في التحول والانقلاب، لكن هذا النصر لا يكفي وحده، ولا يشفي غليل الأمة ولا يرضي أبناءها، ولا يدفعها إلى الكسل والركون، والرضا بغرورٍ عن النفس به، بل الأمة عطشى إلى نصرٍ جديدٍ وزلزالٍ آخر، فما عاد يكفيها أن تعيش على ذكريات نصرٍ يتيم، وإن كان عظيماً، ولا يكفيها للفرح أن تتغنى بمجدٍ مضى ونصرٍ تحقق، أو تقف على أطلالٍ ما بقي من آثارها شئٌ، تنشد فيها شعراً، وتكتب في ذكراها أدباً، وتحتفي بأبطال العبور الأحياء، وتوزع الدروع والشهادات على الورثة ومن بقي.

بل إن أهازيج النصر يجب أن تتجدد، وعناوين الفرح يجب أن تتعدد، وأجيال العودة تتهيأ لدورها، وتستعد لحمل رايتها، وخوض معركتها، وهم أجيالٌ تتابع، وأفواجٌ تتسابق، وزحوفٌ تتطلع، فالأمة كلها تتوق إلى حربٍ جديدةٍ تحقق فيها انتصاراً آخر، قد يكون مختلفاً هذه المرة، ومغايراً عما سبق، وإنها لجاهزة ومستعدة، ومتحفزة ومتوثبة، ولديها القدرة العظيمة على تحقيق انتصاراتٍ مدوية، وإلحاق هزائم بالعدو ماحقة، وإرغامه وإذلاله، وتأديبه ووضع حدٍ لاعتداءاته، فنحن اليوم لا ينقصنا السلاح، ولا نعاني من عجز الرجال، ولا نقصٍ في العدة والعتاد، بل إن أمتنا تزخر بالأبطال، وتموج بالجنود الليوث، الأسود البواسل، الذين يرومون عزاً، ويصنعون مجداً، ويتطلعون نحو العلى نصراً أو شهادة، والعدو على ذلك يشهد، ولهذه الحقيقة يدرك ويعرف، ولهزيمةٍ جديدةٍ يخاف ويترقب.

العدو الصهيوني قد بغى وتجبر، وتمادى وتغطرس، وطغا واستكبر، وعاث وأفسد، وخرب ودمر، واعتدى وقتل، واعتقل وطارد، ودنس وصادر، وحاصر وعاقب، وارتكب الكثير من الجرائم، فاستحق منا أن نرده، ومن الأمة أن تصده، وهذا لا يكون بغير حربٍ رادعةٍ، توجعه وتلحق به أذىً وألماً، وتعلمه أن الأمة مهما تعرضت له من محنٍ وابتلاءات، وخطوبٍ وتحديات، فإنها دوماً ترى أنه العدو الأول، الغاصب المحتل القاتل، وأن السلاح يجب أن يوجه إليه دون غيره، وأن المعركة الحقيقية هي تلك التي نخوضها ضده، وأن الانتصار الحقيقي هو ذاك الذي نسجله عليه.

لا أعتقد أننا كنا في يومٍ أشد حاجةً إلى مواجهة الكيان الصهيوني كما هي حاجتنا اليوم، فهو لا يحتل أرضنا فحسب، ولا يصادرها من أهلها ويبني المستوطنات فيها، ويسكن المهاجرين الوافدين إلى أرضنا فيها، حتى باتت مستوطناته تكاد تأتي على ما بقي من أملاكٍ في أيدي أصحابها، ومازال بجداره العنصري يصادر المزيد من الأراضي، وينزع ملكيتها من أصحابها ويطردهم منها إلى ما وراء الجدار، وما من يومٍ إلا ويعتدي مستوطنوه على بيوتنا فيحرقونها بمن فيها، وعلى مزارعنا فيخلعون أشجارها ويخربون زروعها.

وهو اليوم لا يكتفي بقتل المواطنين أو اعتقالهم، ولا بإبعادهم ونفيهم، أو بحصارهم والتضييق عليهم، حتى التفت إلى مدينة القدس محاولاً تهويدها، وشطب هويتها العربية والإسلامية، وطرد سكانها وسحب الهوية المقدسية منهم، ومنعهم من الإقامة في المدينة المقدسة حيث دورهم وأهلهم، وذكرياتهم وأماكنهم، وهو ماضٍ في تغيير أسماء شوارعها، واستبدال معالمها العربية والإسلامية، بعبريةٍ قديمة، ويهوديةٍ مزورة.

كما التفت إلى المسجد الأقصى ليهدمه ويقوض أركانه، ويعيد بناء هيكلهم المزعوم مكانه، وكان قد عمل سنين طويلة على حفر عشرات الأنفاق تحت باحاته، بعد أن حرق محرابه، واعتدى على قبته المشرفة، فإنه اليوم يحاول السيطرة والهيمنة على الأقصى، ليقسمه زمانياً ومكانياً بينه وبين الفلسطينيين، الذين باتوا يشعرون أن أقصاهم في خطر، وأن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يكاد يتحول إلى كنيسٍ يهودي ومزارٍ تلمودي، حيث لا تتوقف الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وقطعان المستوطنين ووحدات الجيش عن اقتحام المسجد الأقصى والصلاة فيه، وإقامة الطقوس اليهودية في باحاته.

ألا يستحق منا هذا العدو أن نلجمه وأن نوقفه عند حده، وأن نكرهه ونوجعه، وأن نزيد في عدد صفحاتنا البيض، ونضاعف أيامه السود، وإلا فإنه سيتمادى وسيمعن أكثر في الإساءة إلى الفلسطينيين في أرضهم، وإلى المسلمين في قدسهم وأقصاهم، وإن أمتنا الحزينة لمصابها الأليم، وجرحها المقعد، ستشفى من مرضها إذا قاتلته، وستعود إلى سابق مجدها إن هي واجهته، وسترتفع راياتها إن هي عادت إلى مقاومته، فهل يجود علينا الزمانٍ بنصرٍ آخر, يحيي مجد أكتوبر، ويجعل منه نصراً أول، تتلوه انتصاراتٌ أخرى.

بيروت في 6/10/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

اية الله بوتن يراهن على حصان خاسر

hassantawalbaمنذ اواسط القرن الماضي مال العرب الى الاتحاد السوفيتي السابق لانه وقف بالند للولايات المتحدة راعية الاستكبار العالمي , وتعزز ذاك الموقف اثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 , ومعاونة مصر على بناء السد العالي . رغم ان ما فعله الاتحاد السوفيتي السابق كان يقع في اطار الحرب الباردة بين القطبين الدوليين انذاك , اللذين تقاسما السلطة العالمية , حتى انتهت في اوائل تسعينات القرن الماضي عقب انهيار الاتحاد السوفيتي وتفتته .
وظل الموقف العربي مؤيدا لروسيا الصاعدة لاحداث الموازنة مع الولايات المتحدة والغرب بعامه , وعلى امل ان تصبح روسيا حليفا للعرب وتنتصر لقضاياهم . ومع مرور الزمن غلبت روسيا ( بوتن ) مصالحها على اي اعتبار اخر , ولم يعد للاخلاق او المبادئ اية قيمة في السياسة الروسية . وعلى هذا الاساس تتصرف في علاقاتها مع الدول . ولا يخفى على احد حرص بوتن ان ينهض بروسيا لتصبح قطبا دوليا يسهم في صنع السياسة الدولية , ويحقق مصالح لروسيا في العالم .
يعتقد بوتن ان الغرب خدعوه عندما وافق على قرار مجلس الامن الخاص يليبيا , والذي تحول من حماية الشعب الليبي الى اسقاط حكم العقيد معمر القذافي , وعليه فانه اليوم يقف بالضد من توجهات الولايات المتحدة والغرب بعامة من المسأ لة السوريه , ويرى ان بقاء بشار الاسد ضمان لوحدة سوريا , وان البديل سيكون المنظمات الارهابية , ولم يأخذ بعين الاعتبار ان الاسد لا يختلف عن المنظمات الارهابية , ولا يختلف عن نظام ملالي ايران الذي اخترع وسائل للارهاب وصار مصدرا للارهاب الى الى دول المنطقة والى العالم , والشواهد كثيرة .
روسيا بوتن تقف اليوم الى جانب الاهابيين والطائفيين والعنصريين , في ايران وسوريا والعراق وتشكل قيادة ميدانية اسخباراتية مع هذه الدول الطائفية لمحاربة فصائل الثورة السورية التي تطالب بالحرية والعيش الكريم والمساواة بين مكونات الشعب السوري . ووصل بالمسؤولين الروس ان يتكلموا باللغة الطائفية فهذا لافروف وزير خارجية روسيا يصرح بعدم موافقة روسيا على قيام حكم سني في سوريا , بل يريد ان يبقي بشار الاسد الطائفي بامتياز , حيث سلم مقدرات سوريه الى ايران الملالي والى صنيعته حزب الله اللبناني .
لم يكتفي بوتن بموقف التحالف مع بشار الاسد بل زوده بكل ممكنات القوة العسكرية لضرب شعبه وقواه المناضلة , وزاد على ذلك بارسال قواته الجوية الى مطار اللاذقية اضافة الى تواجده في قاعدة طرطوس من قبل , وقام الطيارون الروس بالضربات الجوية ضد مواقع الجيش الحر المحسوب على الاعتدال الذي سبق لروسيا ان تفاوضت مع قيادته المدنية لاجراء محادثات للتوصل الى حل للمسألة السورية , ويقول صراحة ان الاهداف التي قصفتها الطائرات الروسية تمت بالتنسيق مع نظام الاسد , اي ضرب المناطق التي يحتاج النظام ضربها في محافظات حمص وحماه واللاذقية وحلب , في حين كان الروس يتحدثون عن نيتهم اقامة تحالف لضرب تنظيم داعش .
ولم تخفي روسيا نواياها في السر والعلن انها تعمل من اجل بقاء الاسد , ومن اجل تقوية موقعه التفاوضي المقبل لابد ان يحقق انتصارات على المعارضة فوق الارض , وعليه فان الطائرات الروسية تستبق الهجوم الارضي المزمع تنفيذه قريبا لاستعادة ادلب وبعض المناطق في حلب وحماه , ولاسيما بعد وصول اعداد من القوات الايرانية من الحرس الثوري وقوات القدس الارهابية وحزب الله اللبناني ومليشيات العراق الطائفية .
بوتن اليوم يقف ضد ارادة دول الغرب , وضد فصائل المعارضة السورية , وضد العرب الذين وقفوا ضد ارهاب الاسد بحق شعب سوريه , حيث قتل اكثر من 300 الف مواطن جلهم من الاطفال والنساء , وهجر ملايين السوريين في دول الجوار ودول العالم . ودمر البنية التحتية في سوريه . واضاع نصف اراضي سوريه , واعطى فرصة لكل الارهابيين ان يأتوا الى سوريه .
وبالمقابل يتحالف مع ايران الملالي الطائفيين بامتياز , ومع الاسد ربيب الملالي , ومع النظام الطائفي في العراق صنيعة امريكا وايران الطائفية . كل هذا بدعوى محاربة داعش , وبهذا الفعل سوف يدفع الشباب المسلم للالتحاق بداعش , كما حصل في حالة افغانستان في عقد ثمانينات القرن الماضي من استقطاب الشباب المسلم نحو القاعده . كما ان فعل بوتن لن يسلم روسيا من خطر الارهاب ضد نظامه في المستقبل .
لقد استغل بوتن تراخي الولايات المتحدة في دعمها للمعارضة السورية , بحيث لم تزودها بالاسلحة النوعية وخاصة المضادة للطائرات , بدعوى الخوف من ان تصل هذه الاسلحة الى الارهابيين مثل داعش . وهذه الحالة تشبه الى حد ما الحالة التي رافقت انهيار الاتحاد السوفيتي , حيث استغلت الولايات المتحدة تخبط غورباتشوف انذاك وشنت الحرب على العراق , ولم يستطع الاتحاد السوفيتي ان ينفذ ما تم الاتفاق عليه بشأن وقف اطلاق النار .
بوتن له حساباته المصلحية في سوريه ومن خلالها في المنطقه , ويريد احراز نقاط لصالحه يفاوض عليها في المسألة الاوكرانية . ولذلك لم يتورع عن التحالف مع قوى ظلامية رجعية طائفية مكروهة من ملايين الناس سواء في ايران او العراق اوسوريه او لبنان , فهذه القوى انفضحت اوراقها الطائفية وباتت الحرب مكشوفة بالكامل , وحتى لو نجح في بعض المفاصل الحركية , فانه لن ينجح في المدى البعيد , وسوف يخسر اقتصاديا وسياسيا وشعبيا . وسوف يخسر الملالي في ايران , لان الشعوب عرفت طريقها , واتضح لها فساد هذه الانظمة ومدى ارهابها وحتمية زوالها.

Posted in فكر حر | Leave a comment

اما اوباما و بوتين صعايدة واما فاكرين اننا كلنا صعايدة

putinobamaامريكا و روسيا و المفتاح المفقود
حال امريكا و روسيا و حربهم على داعش يشبه الى حد بعيد قصه اتنين صعايده محمدين و حسنيين واحد داخل السيارة والباب مقفول عليه و التاني خارج السيارة بيحاول يفتح الباب بسلك من خلال نافذة باب السيارة زميله يلي جوه بيحاول يساعده و يوجهه بيده و بيقول له : يا محمدين على اليمين لا …لا على الشمال لا كمان شويه على الشمال…….. لفوق شويه لالا ارجع تاني من جديد احود على الشمال كمان ,,,كمان …. والمفتاح جوه السيارة و حسنين جوه السيارة
امريكا تصحح لروسيا مسار ضرباتها وقصفها و تدعي ان روسيا تخطىء ببضع كيلومترات داعش الهدف ….ونسأل هل فعلا الاتنين جادين بقتال داعش
الان اما اوباما و بوتين صعايدة واما اوباما و بوتين فاكرين اننا كلنا صعايدة

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

قصة هرب طبيبة سورية من اليونان إلى ألمانيا

قصة هرب طبيبة سورية من اليونان إلى ألمانيا
refugeedoctor

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA – بشار الأسد.. وانسجام المواقف – 05/10/2015

DNA – بشار الأسد.. وانسجام المواقف – 05/10/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment