شاهد اختام الكتائب الاسلامية بمدينة واحدة ولا تنازعوا قال!؟

akhtamonecityخالد إبراهيم الدغيم

كل هذه الأختام لكتائب في مدينة واحدة في مصراته ويصدرون بيانهم بقوله تعالى : ( ولا تنازعوا فتفشلوا) من دون تنازع وهذا الوضع كيف لو تنازعتوا

Posted in فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

الهمداني ماقتل شهيدا على ذمة شمخاني

صورايخ بعيدة المدى يخفيها النظام الايراني تحت المدن

صورايخ بعيدة المدى يخفيها النظام الايراني تحت المدن

المقدمة
عندما تختلف تصريحات المسؤولين الإيرانين حول مقتل همداني ، فإعلم أن في الموضوع أكثر من إن ؟

المدخل للخبر من العربية
تداولت مختلف الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية حتى اليوم سيناريوهات متضاربة حول كيفية مقتل القائد الرفيع في الحرس الثوري الإيراني في سوريا، والذي لقي حتفه الأسبوع الماضي في محافظه حلب، حسب وسائل إعلام رسمية حكومية إيرانية.
وتقول إحدى الروايتين عن لسان علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي قال إن “همداني، قتل أثناء عملية استطلاع على مشارف مدينة حلب الشمالية، وهو متخف داخل سيارته مع ثلاثة مرافقين”، حسبما نقلت وكالة “فارس” للأنباء القريبة من الحرس الثوري الإيراني عن شمخاني.
أما الرواية الثانية الأكثر انتشارا، فهي ما جاء في بيان الحرس الثوري الإيراني، الذي ذكر أن اللواء حسين همداني، قتل خلال اشتباكات مع تنظيم “داعش” في ضواحي حلب، ليلة الخميس، 8 أكتوبر.
وينكشف التناقض الواضح في نقطتين:
الأولى هي أن شمخاني يناقض بيان الحرس الثوري حول كيفية مقتل همداني، فبينما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن همداني قتل خلال مهمة استطلاعية وتم التعرف عليه وقتله من قبل فصائل لم يحدد هويتها، أكد بيان الحرس الثوري أن جنرال الحرس الثوري قتل أثناء اشتباكات مع “داعش”.
والنقطة الثانية: هي أن شمخاني قال إن من قتلوه لم يتعرفوا على هويته بينما يقول بيان الحرس الثوري إن تنظيم “داعش” كان على علم بوجود همداني في معارك حلب.

رسالة نصية أحدثت الجدل
وكانت أولى التقارير التي نشرت على مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني تحدثت عن مقتل حسين همداني في حادث سير في سوريا. وحسب المعلومات التي حصلت عليها “العربية.نت” تداول أعضاء في الحرس الثوري الإيراني والباسيج رسالة نصية بهواتفهم النقالة تفيد أن “حسين همداني قتل في حادث سير في سوريا حيث أغلقت شاحنة الطريق الذي كانت تسلكه السيارة التي كان يستقلها، ما أجبر السائق على الانحراف من الطريق مما أدى إلى انقلاب السيارة وتوفي حسين همداني في طريقه إلى المستشفى”.
الرسالة النصية هذه تحدد موقع الحادث بالتفصيل وهو “بين بلدتي خناصر وأثريا في جنوب شرقي حلب حيث كان متجها إلى حماة”.
لكن وكما كتب بعض الناشطين الإيرانيين في صفحات التواصل الاجتماعي يبدو أن رواية مقتل همداني في حادث سير، لا تجعل منه “بطلا” داخل إيران خاصه بسبب سمعته “السيئة” نوعا ما بسبب ضلوعه في قمع الاحتجاجات الشعبية في العام 2009 التي تسمى بالـ”حركة الخضراء” وكان همداني آنذاك قائد قوات فرقة “محمد رسول الله” في الحرس الثوري المسؤولة عن طهران العاصمة. وأيضا يعرف بدعوته ميرحسين موسوي ومهدي كروبي لإعدام قادة المعارضة الإيرانية الذين قيد الإقامة الجبرية منذ حوالي خمسة أعوام.

حديث عن تصفية استخباراتية
من جانبه، تحدث سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بشكل غامض عن الحادثة ونقلت عنه وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري الخبر، حيث قال في حديث للصحافيين أثناء حفل في مسجد الإمام حسين في طهران عن سبب مقتل همداني هو “التعرف عليه للحظات. ولأنه كان غير معروف للجميع كان قد رافق ثلاثة أشخاص للقيام بعملية استطلاع في إحدى المناطق لكنه قتل هناك.”
وادعى الحرس الثوري الإيراني في بيان أن حسين همداني قتل على يد ميليشيات “داعش” في حلب دون الكشف عن تفاصيل أكثر.
ونقل موقع “جماران” الناطق بالفارسية عن القائد الحالي لفيلق محمد رسول الله في الحرس الثوري محسن كاظميني قوله إن همداني قتل “حين انتقاله من منطقة إلى أخرى”.
وحول تفاصيل مقتل العميد الإيراني، قال كاظميني: “كان بصحبة سائقه يستطلع منطقة قريبة من حلب لكنهما واجها كمينا للعدو وحدث ما حدث”، وهذا ما أكده علي شمخاني ايضا.
وتوعد كاظميني ما سماهم بـ”التكفيريين” بالثأر لمقتل همداني “خلال الأيام القادمة”.
وثمة رواية غير مؤكدة تتحدث عن تصفية الجنرال همداني بسبب خلافات بينه وبين مسؤول استخبارات الحرس الثوري حسين طائب.

وبالعودة إلى رواية علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فقد قال إن العميد حسين همداني، قد قتل وهو يقوم بعملية استطلاع على مشارف مدينة حلب الشمالية.
إلا أن اللافت في ما قاله شمخاني، تأكيده أن العميد الإيراني القتيل حسين همداني “كان مجهولاً لأي أحد” إلا أنه حصل “وتم التعرف عليه” بعدما كان مختبئا “داخل سيارة تقله هو وثلاثة أشخاص”. ويضيف شمخاني: “إلا أنه تم التعرف عليه واستهدافه مما أدى إلى مقتله”.
وسبق أن ذكرت مصادر إخبارية مختلفة، عن السبب وراء إحجام إعلام نظام الأسد، والنظام الإيراني، عن تقديم تفسير أو خبر تفصيلي لمقتل همداني. بل اكتفى الطرفان بالقول إنه قتل في سوريا. ولاحظ مراقبون أن “التكتم” عن عرض طريقة قتل همداني، تؤكد أن هناك “علامات استفهام” معينة.
ولم يوضح شمخاني، في تصريحه، ما إذا كانت الحكومة الإيرانية قد اتخذت أي إجراءات إضافية بعد مقتل مسؤولها العسكري الكبير في سوريا، وما إذا كان هناك “شبهة تسريبات من داخل النظام” أدت للتعرف على “الضابط الإيراني المجهول”، والذي لم يكن معروفا لأي أحد، ورغم ذلك “استُهدف وقتل”، كما قال شمخاني في تصريحه.

Posted in فكر حر | Leave a comment

شاهد إرهاب شيعي بجهاد النهي نحتاج لقانون يجرّم الطائفيّة

مواطن شيعيّ بسيط جدّاً يعمل سائق تاكسي بسيّارته الخاصة التي يمتلكها، يتعب طوال اليوم لتوفير قوت يومه لأطفاله واسرته، من نظرة بسيطة لملامح وجهه يتضّح انّه طيّب جداً ولا علاقة لها لا بالسياسة ولا بالطائفيّة همّه الأوّل اطعام ابنائه وتوفير سبل الراحة لهم. هو كشيعيّ من الطبيعي ان يضع بعضاً من رموز مذهبه بداخل سيّارته ايماناً بها وقد تكون تلعب دورا مهمّا في تعزيز ايمانه او صبره بمواجهة الحياة عندما يتأسّى بهم ، ي يومٍ ما توقّف السائق ليركب معه مواطن آخر يريد ان يذهب لوجهته،هذا المواطن رأى قلادة فيها صورة علي بن ابي طالب استفزّته كثيراً واخذ يوبّخ الشيعيّ بسببها بشكلٍ بشع، فالشيعي البسيط يُجيب بإبتسامة مرتجفة جداً ومبكية بأنّها لا يعلم من صاحب الصورة، فكل ما تذكّره بهذا الموقف مشهد قتله على يد هذا الطائفيّ العنصريّ الذي تربّى على كره الآخر .ومؤكّداً بأنّه تذكّر اطفاله من لهم بعد موته ، فابتسم ابتسامته المملوءة خوفاً/ فيما الراكب لا يزال يوبّخه ويأمره بالتوقف عن اقرب سيّارة شرطة.
مواطن بسيط يُقهر ويُرهب من مواطن آخر يستقوي بأكثريّته لأنّه يعلَم انّ لا قانون يردعه وانّه يُمارس جهاداً بالنهي عن المُنكر يُشكر عليه من مشائخه!
الجميل في هذا الموقف استنكار كثير من الشعب ووقوفهم بصف الشيعيّ وهذا أمر حسن للغاية لكن لا تكفي وقفة الإستنكار ومجرّد خربشات تويتريّة وفيسبوكيّة، نحتاج لقانون صارم يُجرّم الطائفيّة واحتساب ان اي اعتداء طائفيّ بمثابة جريمة يُعاقب عليهم القانون بالسجن.

limozinshiiali

‫#‏وقاحة_راكب_الليموزين‬

Posted in ربيع سوريا, فكر حر, يوتيوب | 1 Comment

ثورة الضجر و حب ينتحر في سوريا

lamaalatasi2لنتذكر قليلا و نسترجع بذاكرتنا كيف كانت حياة كل منا قبل الثورة .. نعم أعلم بان نصف السوريين سيجيبوني قائلين عن اي ثورة تتحدثين و هل ما حصل كان ثورة ؟ سيعترضون على المصطلح و تكاد تكون الحرب في بلدي حرب مصطلحات تقطع بها الأعناق و يزج بها في اقبية الظلام .. لكن و ليس عندا او تشبث بل بكل تواضع ساتحدث عن هذه الثورة من منطلق كونها فقط حالة انسانية ..
احد الاساتذة في علم النفس الاجتماعي في الغرب فرانسيسكو البروني في كتبه التي حللت حالات الحب و العشق و الصداقة و الزواج في العصر الحديث في الغرب، يشبه حالة ولادة الحب بالثورات مسقطا هذا على كل الحركات الجماعية التي حصلت عبر التاريخ و كانت بمثابة ثورات و يعتبر بأن الميثاق العالمي لحقوق الانسان الذي انتجته الثورة الفرنسية هو في الحقيقة تعبير لغوي عن حالة حب تماما كقصائد الحب . و يتسائل دائما في تحليلاته عن كيف كان الوضع العام لفرد او لمجموعة ما قبل حصول حالة التحول التي انتجت الثورة مستعملا مصطلح
transgression
اي خدش الممنوعات . عندما نعود لحالة المجتمع السوري بتنوعه و تعدديته و طبقاته، اي هؤلاء ذاتهم الذين اصبحوا موالين او معارضين او انفصاليين فيما بعد، لوجدنا ان الملل كان يقربهم بتشابه من بعض. الملل من وضع ما، من حالة ما ، و اليأس من امكانية حياة كتلك التي يطمحون لها فرديا. هذا الشعور بالملل كان شعور خاص فردي اصاب السوريين كل على حدا، كل ضمن فئته، بيته، اسرته طائفته، لم تكن الحالات جماعية و لا منظمة و الدليل التشتت الذي ما زال الجميع فيه و كما لاحظنا كذلك نوع من التفرد لدى السوريين فيما بعد و نزعتهم للعمل الفردي لدرجة النرجسية فيما يخص بعض السياسيين الظاهرين. ان حالة الملل المزمن الذي ولدت الاحباط السوري كانت كمرض نفسي معدي اصاب من في الخارج هؤلاء الذين شعروا فجأة بأنهم عندهم حنين رهيب لبلادهم التي حرموا منها لاسباب اقتصادية غالبا، فكانت انهم ايضا دخلوا حالة نفسية ادت الى ان يتركوا اعمالهم ووظائفهم و يهيموا داخلين بحالة هذيان، لا يناموا الليل و يعيشون واضعين مصيرهم بخطر، رغم كونهم بعيدين عن مراكز للخطر الامني الذي احاط المتظاهرين مثلا. المؤكد هو ان الجميع بدون استثناء كان مصاب بحالة احباط نفسي قبل “الثورة”، ملل متراكم منذ عشرات الاعوام ، تماما كما تصفه اغاني فيروز في اوائلها عن الفتاة الصبية العاشقة التي تنتظر بملل قائلة “ضجرت مني الحيطان” في اغنية قديش كان في ناس ، انها تلك الحالة كانت حالة شعب كامل مل من الانتظار … لقد كان السوري ينظر للدول الاخرى بعين العجز و ليس عين الحسد كما يظن البعض.. المسألة لم تكن ققط اقتصادية كما حللها مفكري النظام و رد حينها الشباب على بثينة شعبان قائلين لها “الشعب السوري مو جوعان” و اسموها “ثورة الكرامة” و لكن اسمحوا لي ان اصفها بثورة الضجر من الانتظار..من انتظار تحقيق احلام مشروعة.

لقد كانت حالة جميلة جدا حالة انطلاق الثورة السورية في اول ايام الاعتصامات و ربما من اجمل اللحظات كانت يوم اعتصام ساحة الساعة في حمص تلك التي حشدت كل الطوائف، كان يحكى ان الشباب و البنات قبل ذهابهم للمظاهرة كانوا يتجملوا و يسرحوا شعورهم و يتبادلوا النظرات .. هذه كانت بنظرهم الثورة لحظات خارجة عن الممنوعات المألوفة فيه خدش لكل ما هو متعارف عليه.
و لكن قبل هذا كيف كانت حياة كل من الذين فزوا يمشون في الشوارع صارخين تاركين مدارسهم و اعمالهم و منازلهم و راحتهم و اسرهم ، معرضين انفسهم للخطر ، لخطر الاعتقال و القتل و رصاص النظام ؟ عندما نحلل الموقف نرى ان الذين قادوا المظاهرات الاولى كان بعضهم من الطبقة البرجوازية و من جميع الطبقات اي ليست المسالة مادية. بل هناك منهم ممن كانوا جدا منتفعين و بلا اخلاق و يعملون ضمن الفساد الممنهج السوري و عندما كنا نتناقش معهم عن سر استغنائهم عن مميزاتهم المادية كانوا يفتخرون بخطوتهم معتبرين بان في صحوتهم حركة بطولة و عنفوان ، كنصر فردي على الذات و نوع من انواع الكبرياء للتي لا يبحثون لها عن تقدير من احد بل يفتخرون بها سرا بينهم و بين ذاتهم .. نعم هو الشاب ذاته الذي كان يعمل مع اجهزة النظام من امنه لفساده و كان يهرب و يستفيد من علاقاته و يجني المال السهل و لكنه الان استغنى و يريد ان يكون انسان اخر و من هنا اتى شعوره بالتحرر من تلك الصورة التي لم تعد ترضيه عن ذاته.. هذا التحول هو الثورة تلك التي يصفها فرانسيسكو البروني في حالات الحب .. ان نظرة الحب في عيون الاخر تجعل منك انسان اخر بنظر ذاتك انسان ارقى و اجمل و اذكى .. هكذا جعلت الثورة من الفرد السوري انسان اخر..
البروني يقول بان العامل الذي يجعل رجل او امراة يقعون في حالة الحب هو ذاته الذي يولد حالة الثورة، حالة الملل من الواقع تولد حالات الحب و الثورة ، انها الديناميكية التي تصبو لتغيير حالة ما هو كبركان يوقظ المياه الراكدة، و هكذا فان الذي حصل للشعب السوري هو حالة ثورة معدية كفيروس. لدرجة ان الموالي في اعماقه هو ايضا احتاج لان يعيش نفسه حالة ثورة ايضا بل هو ايضا عاشها و احدثها عبر البدء بالتعبير للمرة الاولى عن رايه بالمجتمع و قيوده و نفاقه و النظام و فساده.
لا بد من التعرض هنا للصبغة الاسلامية التي هي مشكلة احدثت تناقض غير مريح ، حيث ان الثورة بتعريفها هي حالة غضب على المألوف و ارادة تغيير التقليدي لشيء جديد ، ان هذا احدث تناقض ضمن حالة الابتكار للواقع الاخر.. و هذا العمل الاحتوائي لطاقات الشباب من قبل الاسلاميين ناقض عملية الثورة كحالة ابداعية.
كان ممكن الا يدخل الدين على الخط تاركا الفسحة امام احلام الشباب بنمط حياة مختلفة و متطورة عن تلك التي عرفها اهلهم و اجدادهم و تاركا الحرية للفتيات بتغيير مجرى مستقبلهم ليكون مختلف عن ذلك الذي تكرره امهاتهن و جداتهن منذ قرون، كان ممكن للشاب ان يباشر بتغيير رؤيته لصورة المرأة ليراها شريكة مساوية له في الحقوق و الواجبات و العواطف و الشعور و الرغبات اي ليست صورة لقطة مدللة و لا لقاصر بحاجة لحماية .. كان ممكن ان يباشر بمكافحة خوفه من انوثتها و من عقلها.. و لكن هيهات سرعان ما حضرت كتائب و جيوش الترهيب الفكري و شلت كل مقدرة الحب على تغيير الانسان للاحسن..
كان ممكن ان يكون هذا الدين صلاة حب لله على طريقة جلال الدين الرومي تاركا للروح حق الوجود بتجرد و العبادة بدون وصاية و لكن هيهات
لم ينتصر احد و لكن انتحر الحب قي سوريا.

Posted in الأدب والفن, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

بوتين ودبلوماسية «الروليت» في سورية

يزيد صايغ باحث رئيسي مركز كارنيغي للشرق الأوسط

يزيد صايغ باحث رئيسي مركز كارنيغي للشرق الأوسط

يزيد صايغ:  النسخة: الورقية – دولي :الحياة

تسبّب التدخل العسكري الروسي في سورية بقدر كبير من الارتباك لدى الحكومات الأجنبية التي تعارض استمرار حكم الرئيس بشار الأسد. فهل يكون التحرّك الروسي مقدّمة للتوصّل إلى اتفاق سياسي ينهي الصراع السوري، وفي هذه الحالة هل ستقبل روسيا المطالب بتنحّي الأسد عن منصبه باعتباره نتيجة متَّفقاً عليها سلفاً للمفاوضات أو للفترة الانتقالية؟ حتى الآن ليس هناك الكثير مما يبرر هذا الأمل، وإذا تحقّقت أهداف روسيا المباشرة فستكون المبررات أقلّ. وإذا كان بوتين يسعى للتوصّل إلى حل سياسي، فإن ذلك من خلال فرض نسخة دبلوماسية من لعبة الروليت الروسية على الولايات المتحدة وشركائها في تحالف «أصدقاء سورية» (الميّت تقريباً): اقبلوا أن يكون هناك دور للأسد في أي مرحلة انتقالية -مع احتمال بقائه في السلطة بعد ذلك- أو ارفضوا وراقبوا استمرار الجمود العسكري الذي يضر كل الأطراف في سورية. ويبدو أن كلا الخيارين مقبول من بوتين والأسد.

لقد كانت للتدخّل الروسي آثار فورية، اذ يبدو أنه رفع الروح المعنوية بين موالي نظام الأسد وقوّى عزيمة الجيش. كما أنهى هذا التدخّل احتمال قيام تركيا بعمل عسكري مباشر لإقامة منطقة آمنة في شمال سورية، الأمر الذي كان موضع شكّ في أعقاب التصاعد الحادّ في الأعمال القتالية مع «حزب العمال الكردستاني». وتعهّد مسؤولون خليجيون بتزويد المعارضة السورية بأسلحة مشاة أكثر قدرة، غير أنه لا يوجد نقص في هذه الأسلحة في سورية ولن يكون لها تأثير ما لم ترفع الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي الحظر على تسليح مقاتلي المعارضة بصواريخ «ستينغر» أو ما يعادلها من أنظمة الصواريخ المتقدمة المضادة للطائرات. ومن المفارقات أن بدء الضربات الجوية الروسية أعقب دعوة مدير المخابرات المركزية الأميركية السابق ديفيد بترايوس يوم 22 أيلول (سبتمبر) الماضي الولايات المتحدة إلى إقامة مناطق آمنة في سورية للاجئين ومن ثم إسقاط طائرات النظام التي تهاجمها، غير أن هذا الأمر يبدو الآن بعيداً تماماً. فالحكومات الأجنبية التي لم تكن راغبة في إجبار نظام الأسد على وضع حدّ للقصف العشوائي للمدنيين لن تتحدّى منطقة الحظر الجوي الروسي على المناطق الموالية للنظام السوري. ومع إنهاء برنامج التدريب الأميركي لمقاتلي المعارضة، ثمّة احتمال ضئيل في أن يكون هناك أي نوع من التحدّي المباشر.

حققت روسيا حتى الآن أهدافها بتكاليف منخفضة. غير أن ذلك يعيد، على أكثر تقدير، توازناً موقّتاً فحسب بعد ستة أشهر من النكسات التي مني بها النظام في ميدان المعركة. وحتى لو تأكّدت شائعات المعارضة حول هجمات وشيكة للنظام بدعم من الجيش الإيراني، ورجال ميليشيا «الحشد الشعبي» العراقية و «حزب الله»، من المستبعد أن يحقق النظام أكثر من استعادة بعض الأراضي التي خسرها عام 2015. كما أن من غير المرجّح، خلافاً لتوقّعات البعض، أن تعمد روسيا (وإيران) إلى نشر قوة تدخل سريع كبيرة لترجيح كفّة الميزان بصورة حاسمة. في 5 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري ذكر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الروسي، الأدميرال المتقاعد فلاديمير كومويدوف، بصورة عرضية، إمكان توجّه «متطوعين» روس إلى سورية، الأمر الذي أعاد الى الأذهان تهديد الرئيس السوفياتي نيكيتا خروتشوف في عام 1956 بدعم مصر بالمتطوعين في مواجهة العدوان الثلاثي في العام 1956، غير أن ذلك لم يغيّر الموازين آنذاك، ولن يغيّرها اليوم.

بعض معارضي التدخّل الروسي في سورية يقولون إنه سيتوسّع حتماً ليشمل دوراً واسعاً للقوات البرية، الأمر الذي سيثبت أن سورية ستكون أفغانستان روسيا الثانية. ويبدو من المؤكّد أن ذلك هو رأي الإسلاميين في سورية وبلدان أخرى في المنطقة، الذين ينادي بعضهم بـ «الجهاد» ضد الروس و «الصليبيين» الغربيين، بيد أن المؤكّد تقريباً أن هذا الرأي يبالغ في تقدير النوايا الروسية، أو يمثّل أماني من يرغبون في توسيع نطاق النزاع المسلّح، معتبرين أن ذلك لا يمكن إلا أن يصبّ في مصلحتهم.

على الجانب الآخر، يضخّم أنصار نظام الأسد أيضاً المشاركة الروسية. إذ يقال إن المسؤولين السوريين يعتقدون أن الظروف الدولية تتحوّل لصالح النظام، ولا تتيح له مجرّد البقاء على قيد الحياة وحسب، بل تحقيق نصر كامل. المكاسب المحتملة التي قد يحقّقها الجيش في محافظة حماة وشمال حلب قد تشجع أملاً كاذباً كما حدث في أواخر العام 2014، عندما تحدث بعض الموالين عن الانتقال من الأراضي التي تم الاستيلاء عليها حول حلب الى انتزاع مدينة الرقة من تنظيم «الدولة الإسلامية». بيد أن من المستبعد أن تسعى روسيا إلى ما هو أكثر من الهدف الذي تحدث عنه بوتين للتلفزيون الروسي في 11 من هذا الشهر: استعادة «استقرار السلطة الشرعية» للأسد، فروسيا ليست بحاجة للقيام بما هو أكثر من ذلك. من الناحية النظرية، قد يؤدّي الانتشار العسكري الروسي في سورية إلى عقد صفقة سياسية. بيد أن هذا غير وارد فعلياً. وسواء كان بوتين صادقاً أم لا، حتى قليلاً، خلال مقابلته التلفزيونية بالقول إنه يريد «تهيئة الظروف الملائمة لتسوية سياسية»، فإن مواقف القوى الخارجية الرئيسة لا تزال متباعدة كما كانت في السابق بشأن وضع الأسد خلال فترة انتقالية أو مصيره في نهاية تلك الفترة. ونقل العديد من المصادر أحاديث خاصة مع محاورين روس (وإيرانيين) موثوقين يؤكدون فيها استعداد حكومتهم لتصوُّر رحيل الأسد في نهاية مرحلة انتقالية عن طريق التفاوض، بيد أن ذلك لا يزال أقلّ مما يمكن أن يقبل به علناً أي من أنصار المعارضة السورية الخارجيين.

ثمّة سبب وجيه للتركيز على مستقبل الأسد، إلا أنه يحجب الحاجة التي لا تقلّ أهمية للتوصل إلى أرضيّة مشتركة بين القوى الخارجية في ما يتعلق بالآليات والإجراءات الملموسة التي قد تنظّم عملية انتقالية محتملة في سورية. من الواضح أن مصير الأسد هو العنصر المفصلي، ولكن حتى لو كان بالإمكان حلّ هذه المسألة، ستكون هناك حاجة لخطّة مشتركة متفق عليها لأمور مثل ترتيبات تقاسم السلطة في إطار حكومة وحدة وطنية، وقيادة الجيش وقطاع الأمن الداخلي، وإدارة البنك المركزي. مع ذلك، ورغم بعض الجهود الجزئية التي تبذل من جانب واحد في بعض العواصم لصياغة هذه الخطوط العريضة، لا يزال الاتفاق بين القوى الخارجية الرئيسية بعيد المنال.

يبقى خياران أمام الدبلوماسية الفاعلة والمفيدة: أحدهما هو الاستثمار الحقيقي في الجهد الذي يقوم به مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستيفان دي ميستورا لتشكيل مجموعات عمل من شأنها صياغة الترتيبات الانتقالية في أربعة مجالات رئيسة، والاستثمار بجدّية في اقتراحه الموازي لتشكيل مجموعة اتصال دولية خاصة بسورية. غير أن بدء المهام القتالية الروسية دفع مجمل المعارضة المسلحة تقريباً للتنديد بمجموعات العمل باعتبارها «استنساخاً للنظام»، بينما تعرقل الخلافات المستمرّة بين القوى الخارجية الرئيسة بشأن عضوية مجموعة الاتصال ومهماتها، ما يحتمل أن تكون آلية مفيدة لحلّ النزاعات.

الخيار الأخير المتبقي للدبلوماسية هو البناء على وقف إطلاق النار المحدود الذي تم التوصّل إليه بوساطة إيران في 22 أيلول الماضي، والذي تضمّن إجلاء المدنيين والمقاتلين من بلدات الزبداني والفوعة وكفريا وتعليق عمليات القصف الجوي التي يقوم بها النظام في محافظة إدلب لمدة ستة أشهر. ومن الواضح أن التدخّل العسكري الروسي لا يغيّر الحقائق على الأرض بما يكفي لتحقيق تسوية سياسية عامة، غير أنه قد يكون كافياً للدفع باتجاه عقد هدنة مسلحة تشمل جميع المناطق التي يسيطر عليها النظام والمعارضة. من الناحية النظرية، هذا من شأنه إتاحة الفرصة أمام كل معسكر وداعميه الخارجيين للتركيز، كلّ على حدة، على مواجهة تنظيم «داعش»، وحتى لو لم يفعل هؤلاء شيئاً آخر، فإن عقد هدنة عامة سيجلب الانفراج للمواطنين المدنيين المنهكين.

مع ذلك، من المفجع أن الأطراف الفاعلة القوية من كلا الجانبين في سورية تعتمد على اقتصاد الحرب ولا تهتم كثيراً بقبول أو فرض هدنة، لأن بقاءها المالي مستمدّ من استمرار الصراع المسلح. ولا تملك أي قوة خارجية النفوذ أو التصميم السياسي اللازم لتخطيط مسار جديد. ومن هذا المنظور، يبدو نهج روسيا الحالي واقعياً جداً، على الرغم من أنه يجعل إعادة تأكيد الجمود الضارّ لكل الأطراف في سورية أمراً لا مفرّ منه. لقد انتهت لعبة الروليت.

* باحث أول، مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الغزو الروسي والتنسيق مع اسرائيل يمهد لاتفاقيه سلام بين النظام و اسرائيل

jawadaswadبشار و نتنياهو
لم يعد مستبعدا ان نرى بشار الاسد في تل ابيب يوقع معاهدة سلام مع اسرائيل هدف الاتفاقيه محاربة الارهاب واستقرار المنطقه والعيش المشترك للشعبين
هذا الكلام ليس من باب التكهنات بل كل الاحداث تسوقنا الى المخرج الوحيد المتبقي لنظام بشار ولهذا المخرج مبرراته وهي من باب الاختصار
ان الارهاب اخطر من السلام مع اسرائيل حتى وان كان سلاما منقوصا وغير عادل
السلام مع اسرائيل سيوقف حملات المجتمع الدولي تجاه النظام وسيعامل حبنها النظام معامله اسرائيل وتصبح الثوره اشبه بحماس ارهابيه بعيون الجميع حتى العرب
اسرائيل لا تخاف داعش فهي تعرف من وراء داعش ولكن النظام نجح باقناع الاسرائيليين انه هو الحامي والحارس الوحيد لحدود الكيان الشمالية وان الفصائل الاسلاميه هي الخطر القادم من الشمال والذي سيهدد امن اسرائيل اكتر من حماس والجهاد الاسلامي
بعد الاتفاق النووي اصبح سلام سوريا مع اسرائيل هو مطلب ايراني ومدخل ايراني للتطبيع مع اسرائيل
حزب الله خرج من معادله المواجهه من يوم ان اصبح جنوب الليطاني محرما عليه فالسلام يريح حزب الله في لبنان وفي سوريا. و يوقف حمام الدم الذي انغمس فيه عنوة
الغزو الروسي والتنسيق مع اسرائيل يمهد لاتفاقيه سلام بين النظام و اسرائيل
السلام بين النظام واسرائيل من اسهل واهون مايكون فقط علبهم ان يضعوا على الطاوله الاتفاقيات والبروتوكلات التي تم التوقيع عليها تحت الطاوله منذ سنوات وفي عهد الاب
السلام سيريح النظام بلا شك ولكن سيجعل من سوريا ومن سوريا كلها غزة يقصف فيها النظام والاسرائيليين معا الفصائل المسلحة التي سترفض هذا السلام
هذا السلام مطلب. للنظام فهل تستجيب اسرائيل لهذا الاستجداء

Posted in فكر حر | 2 Comments

الأعتراف الدولي: حصول مصر علي مقعد مراقب في مجلس الأمن

qobtishrيهنئ أتحاد المنظمات القبطية بأوروبا مصر وطناُ وشعباُ بحصول مصر علي مقعد كمراقب لمدة سنتين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتهئة خاصة للسيد رئيس الجمهورية / عبد الفتاح السيسي وجيش مصر العظيم قيادة وجنود . المنصب الذي تبؤتة مصر أعتراف دولي أممي ( صوت 179) دولة بأحترام إرادة الشعب المصري في أختيار السيسي رئيسا ووقوف الجيش وسط شعب مصر ضد قوي الشر التي كانت تريد تدمير وإذلال مصر .

اليوم علي كل من شكك دولا وافراد ومنظمات في إختبار شعب مصر للرئيس السيسي رئيسا شرعيا لمصر أن يتواروا خجلا فقد سقطت ورقة التوت التي تغطيهم إلي الأمام يا مصر .

حفظ الله مصر وطناٌ وشعباٌ وجبشاٌ

رئيس الأتحاد أ .مدحت قلادة

نائب الرئيس د.أبراهيم حبيب
منسق الأتحاد أ .مجدي يوسف

Posted in فكر حر | Leave a comment

إسهام الملالي في أزمة سوريا يعمق ويوسع الحرب والأزمة ويطيلها

khaleqsynbolإجتماع «مؤتمر الأمن في ميونيخ» في طهران بحضور وزير الخارجية الألماني ضد السلام والأمن مدان جدا

إسهام الملالي في أزمة سوريا يعمق ويوسع الحرب والأزمة ويطيلها

تعتبر لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عقد إجتماع «مؤتمر الأمن في ميونيخ» بتاريخ 17 تشرين الأول/ أكتوبر في طهران وزيارة وزير الخارجية الألماني خطوة ضد حقوق الإنسان في إيران والسلام والأمن في المنطقة والعالم وتدينه وتطالب رئيس مؤتمر الأمن في ميونيخ ووزير الخارجية الألماني بالغاء زيارتهما لإيران وكذلك الغاء عقد هذا المؤتمر في طهران.
هكذا تعاملات من شأنها تشجع فقط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران التي أعدمت لحد الآن 120 ألف سجين سياسي، على التمادي في مواصلة الإعدام والتعذيب والقمع. وقد أعدم النظام 25 سجينا قبل بضعة أيام من عقد هذا المؤتمر فقط حيث كانت أعمار اثنين منهم أثناء ارتكاب الجريمة المنسوبة إليهما 17 عاما وتم إعدام 3 منهم في المرأى العام.
ان مخاطبة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران لتوفير الأمن العالمي تأتي في وقت كان مسؤولو النظام خلال هذه الأيام بإبتزاز المجتمع الدولي عن طريق إجراء تجربة صاروخية بعيد المدى وعرض «نفق تحت الأرض مليء بالصواريخ ومنصات إطلاق الصواريخ». كما أكد العميد الحرسي امير علي حاجي زاده أحد قادة قوات الحرس للنظام قائلا:« ثمة قواعد مثلها في عموم البلاد على عمق 500 متر تحت الأرض. كما هناك قواعد صاروخيه بعيد المدى … تحت الجبال المرتفعة في كل محافظات البلاد ومدنه… وتوجد صواريخ جاهزة للاستخدام في كل أرجاء إيران… وتعتبر ذلك نموذجا عن قواعدنا الصاروخية » (وكالة الصحافة الفرنسية- 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2015).
وكما جاء في موقع مؤتمر الأمن في ميونيخ «يتمحور في هذا المؤتمر … الذي يعقد بتعاون الحكومتين الإيرانية والألمانية، موضوع حرب سوريا ودور طهران العالمي والإقليمي» بعد التوصل إلى الإتفاق النووي. ان الفاشية الدينية الحاكمة في إيران هي العنصر الرئيسي لإطالة الأزمة في سوريا وكذلك إبادة 300 ألف من الشعب السوري والحيلولة دون إسقاط الأسد لذلك أي إسهام لهذا النظام في معالجة هذه الأزمة لا معنى له إلا تشديد وتوسيع الحرب والأزمة في المنطقة وإطالتها بحيث يبقى الرابح الرئيسي الملالي الحاكمون في إيران.
وفي هكذا ظروف ان مفردات جدول أعمال المؤتمر التي وردت في موقع المؤتمر وتتضمن «تبادل وجهات النظر بشكل غير رسمي» لإيجاد «خطوات مشتركة محتملة للتغلب على مختلف الأزمات الإقليمية خاصة في سوريا» و«هندسة خارطة الأمن في منطقتي الشرق الأدنى والشرق الأوسط» ما هي الا تمويها على المصالح الإقتصادية حيث ذكره موقع المؤتمر تحت عنوان «حصيلة الإتفاق النووي في مجالي السياسات الإقتصادية والطاقة».
فيما وصلت أبعاد تدخلات النظام الإجرامية في سوريا إلى حد قتل خلال أقل من أسبوع مضى 3 أعمدة في قوات الحرس الإيراني في سوريا. كما أكد القائد العام لقوات الحرس بمناسبة مقتل العميد الحرسي همداني في سوريا قائلا: « ولولم يكن العميد همداني لكانت دمشق قد سقطت ثم جبهة الثورة الإسلامية… وحاليا كان مصير الثورة الإسلامية (اقرؤوا نظام الملالي) مجهولا». وقال مسؤول آخر: قتل همداني في سوريا لكي لا تمتد زعزعة الأمن إلى طهران… وشارك همداني في 80 عملية في سوريا وأسس معسكرا نظم فيه أكثر من 40- 50 ألف من السوريين».
ان لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اذ تؤكد على ان الحل الوحيد لمعالجة أزمة سوريا هو إستئصال شأفة النظام الإيراني في هذا البلد تطالب جميع المشرعين والشخصيات السياسية ومدافعي حقوق الإنسان في اوروبا خاصة في ألمانيا إلى العمل لإلغاء هذه الزيارة التي تعود بالضرر للسلام والأمن العالميين.
لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
15 تشرين الأول/ أكتوبر 2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (7)

mostafalidawiانتفاضة المدية والخنجر والسكين

لكل انتفاضةٍ ما يميزها وما يمنحها هويتها الخاصة وطابعها المميز، ولكلٍ منها سلاحها وأدواتها، ومفرداتها وأساليبها، وأهدافها وغاياتها، كما لها أبطالها ورجالها، ورموزها وقادتها، ولو أنها تقاطعت في بعض الأحيان في الشكل والأسلوب، وفي الأداة والوسيلة، نظراً لقلة الخيارات، وانحصار الأدوات ومحدوديتها نتيجة الإجراءات الأمنية المشددة، والمتابعة والملاحقة الدقيقة، التي كانت تحول دون التنوع والتبديل، والابتكار والاختراع، فضلاً عن عمليات الاعتقال الواسعة جداً، والقمع الشديد المتواصل بقصد وقف الانتفاضة وإنهاء فعالياتها، إلا أن الفلسطينيين في انتفاضاتهم السابقة والجديدة الثالثة، لا يعدمون وسيلةً، ولا يعلنون اليأس والاستسلام، بل كانوا دائماً يبتكرون الجديد، ويتواءمون مع الواقع، ويختلقون وسائل تتناسب والظروف، وتصمد في وجه التحديات، وتعجز سلطات الاحتلال عن محاربتها والتصدي لها.

فإن كان الحجر هو سلاح الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي سميت باسمه واشتهرت به، وعرفت في العالم كله بانتفاضة أطفال الحجارة، وفيها كان الحجر هو الرمز والشارة، وهو الصورة والحقيقة، وإن كان قد تطور بعد ذلك قليلاً، ودخل المقلاع “الشُدِّيدة” في المعركة، وأحسن الشبان الفلسطينيون استخدامه وتصويبه، فكانوا يصيبون به بدقة، وكان مداه أبعد من الحجر الملقى باليد.

هدم الفلسطينيون بيوتهم ليتخذوا من حجارتها سلاحاً، يقذفون بها الجنود وآلياتهم، ويعيقون حركة سياراتهم ودورياتهم، ويشجون بها وجوههم، ويرضخون رؤوسهم، ويدمون أجسادهم، وبعض الحجارة أصابت عيونهم وأعمتها، وكانت تؤذي وتجرح، وتعطب وتعيق.

كان الحجر متوفراً بكثرة، فلا يشكو الفلسطينيون من قلته، ولا يخافون من منع استيراده، والحيلولة دون وصوله إلى أيديهم، فهو سلاحهم الوطني، المصنوع من تراب الوطن وطينه، وإن كانت سلطات الاحتلال في بداية الانتفاضة الأولى قد عمدت إلى جمع الحجارة ودفنها، وكانت تجبر الفلسطينيين على جمعها من الشوارع والأزقة ودفنها في جوف الأرض، ظناً منهم أنهم بذلك يجردون الفلسطينيين من سلاحهم، وينزعون من أيديهم عامل القوة وعنصر التفوق.

أما الانتفاضة الثانية فقد تميزت بعملياتها الاستشهادية، والمتفجرات المتنقلة بين القدس والعفولة، وتل أبيب والخضيرة، وأسدود وعسقلان وكل المدن والبلدات الفلسطينية، التي فجر فيها الاستشهاديون الفلسطينيون الحافلات ومحطاتها، وتجمعات الجنود والمقاهي، والسيارات الصغيرة والشاحنات الكبيرة، وفيها سقط المئات من الإسرائيليين قتلى، وسكن الرعب في قلوبهم جراء سلسلة التفجيرات المتنقلة، وامتنعوا عن ركوب الحافلات والجلوس في المقاهي والتجمع أمام المحطات أو الأماكن العامة، مخافة أن يقوم فلسطيني بتفجير نفسه بينهم، وتوزيع الموت عليهم، وقد تسببت العمليات الاستشهادية إلى جانب الذعر الذي بثته في الأوساط الإسرائيلية، إلى سقوط أعدادٍ كبيرة من القتلى في صفوفهم، الذين كانوا يسقطون فرادى وبالجملة أحياناً.

أما الانتفاضة الثالثة التي نعيش فصولها هذه الأيام، ونقلب صفحاتها كل ساعة، ونترقب جديدها ونتابع تطوراتها، فإنه يغلب على سلاح الفلسطينيين فيها السكين والمدية والخنجر، إذ لا شئ يملكونه اليوم إلى جانب الحجر غير السلاح الأبيض القديم، فقد تعرضت المقاومة في الضفة الغربية إلى حصارٍ خانقٍ وملاحقةٍ قاسية من المخابرات الإسرائيلية ومن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فلم يعد بين أيدي الفلسطينيين أسلحةً ناريةً يقاومون بها، وقد لا يريدون استخدامها في هذه الانتفاضة، أو في هذا الوقت بالتحديد.

إن كان الفلسطينيون لا يريدون استخدام الأسلحة النارية في الانتفاضة الجديدة، فإنهم جميعاً يملكون في مطابخهم سكاكين حادة، وعندهم خناجر ومعاول ومِدَى حادة، وغير ذلك مما حد نصله ودق طرفه، فيه يقاومون ويقاتلون، وبه يواجهون ويصدون، ورغم أن القتال بهذه الأسلحة البيضاء يلزمه إرادة وشجاعة كبيرة، لأن القتال به يلزمه مواجهة مع العدو وجهاً لوجه، أو طعنه من مسافة صفر، ومع ذلك فإنهم يقدمون على المواجهة والتحدي، بل ويتنافسون في أن يكونوا أوائل وسباقين، ولو كلفهم ذلك حياتهم، وهو غالباً ما يحدث، إذ يقوم الإسرائيليون في مكان الحادثة بإطلاق النار على المهاجم ويقتلونه، ولو كان مصاباً فإنهم يجهزون عليه، رغم أنه أحياناً لا يشكل خطراً عليهم، ولا يتسبب في أذى، إلا أنهم يصرون على قتله، بل على إعدامه ميدانياً، أو يتركونه إن لم يقتلوه فوراً ينزف حتى الموت، أو يمتنعون عن تقديم المساعدة الطبية له، ويتأخرون في نقله إلى المستشفى، أو ينقلونه بطريقةٍ سيئة تعجل في مقتله.

تحاول وسائل الإعلام الإسرائيلية تصوير الفلسطينيين بأنهم إرهابيين، وتصفهم بأنهم داعش، يقتلون بوحشية، ويطعنون بهمجية، ويبطشون بالضحية، ولا يفرقون في عملياتهم بين مستوطنٍ وعسكري، وطالبٍ ورجل دين، وأنهم يتباهون بالسكاكين والأدوات الحادة التي يحملونها، ويفاخرون بعملياتهم، ويحضون الشباب على القيام بمثلها، والتنافس فيها، ويرفعون صور منفذيها، ويحتفلون بالشهداء منهم.

ينسى الإسرائيليون أنهم والسلطة الفلسطينية ما أبقوا في أيدي الفلسطينيين سلاحاً يقاتلون به، في الوقت الذي يستفزونهم ويعتدون عليهم، ويدنسون مسجدهم، ويحاولون اقتسام أقصاهم أو السيطرة على بعض الزوايا فيه، كما أنهم يعتدون قتلاً وضرباً وإساءة للرجال والنساء على السواء، ويقتلون الفلسطينيين على الشبهة والهيئة والشكل واللسان وما يحمل، ثم يستغربون مقاومة الفلسطينيين ويستنكرون غضبتهم، ويرفضون انتفاضتهم، ويعترضون على أسلحتهم، ويرفضون ابتكاراتهم، ويشكون من نجاحهم وتفوقهم، وكأنهم يريدونهم نعاجاً يستسلمون للذبح، ونوقاً تستنيخ بذلٍ، وما علموا أن الفلسطيني حرٌ ولو كان سجيناً، وثائرٌ ولو كان طفلاً صغيراً، ومقاومٌ ولو لم يكن يملك في يده غير سكينٍ تجرح، وشوكةٍ توخزُ، وعصاً تضرب وتؤلم.

بيروت في 16/10/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

ما لا تعرفونــــه عن آل الاســـد 2 نادر قلعي

naderqaliinwife

نادر قلعي وزوجته

الحلقــــــة الثــــانية ” نادر قلعي” مواليد دمشق سنة 1961

راسب سنتين في ثانوية الثقفي وخريج المعهد المتوسط التجاري في دمشق عام 1985 يلقب بالمهندس حقيقة لانعرف متى حصل على شهادة الهندسة ومن اي جامعة تخرج ولكن معلوماتنا تفيد اتبع عدة دراسات في بريطانيا وحصل على عدة شهادات دراسية ومهنية وعضويات في جمعيات اعمال دولية وادارة شركات والده وعمل في استيراد وتجارة السيارات والعقارات.

عمله الحالي:
أعمال حرة تجارية, كومسيون, سياحية, تسويق, عضو مجلس ادارة في جمهورية سيرياتيل.

إذا أحب أحد التجار والمواطنين بالتحدث مع السيد قلعي شخصياً حتى يأخذ دورة تدريبية اطلاعية مكثفة “كيف تزيد من أموالك – كيف تضيف ملايين على المليون الاول؟”.. عليك بالذهاب إلى النادي الرياضي المائي في اللاذقية او عليك السباحة الى ميناء الصيد الذي يمتلكه في اللاذقية.

السيد قلعي مولود من أسرة دمشقية ميسورة الحال..
والده كان يعمل في تجارة العقارات واستيراد السيارات التي تحمل “لوحات مجلس الشعب ولوحات مشوهين الحرب” طبعا تعرّض والد نادر الى خسارات مادية وكساد في الأعمال التجارية في سنة 1984.

والدته من عائلة دمشقية:

في بداياته تعرّف على باسل الأسد في نادي الفروسية حيث كان عمره 13 سنة وكان باسل الأسد يزور منزل آل قلعي لصداقته مع نادر..! وطبعاً وكانت الزيارات متبادلة وبعدها غادر الى بريطانيا ودرس هنالك في معاهد عدة وفي هذه الأثناء بدء العمل التجاري الأول بترويج و بيع لوحات فنية وبعض القطع الأثرية في بريطانيا وكندا طبعا كله بعلم باسل الأسد.

ودعونا نتذكر حادثة مهمة حين “اكتشفت إحدى العوائل الدمشقية البسيطين في منطقة باب شرقي مجموعة من الآثار بداخل المنزل حيث تم مصادرة هذا المنزل من قبل عناصر المخابرات الجوية المفرزين للقصر الجمهوري منزل الرئيس وبعدها تم تهريب هذه الآثار إلى كندا حيث كان يقيم هشام قلعي شقيق نادر قلعي في كندا وكان يعمل بائع سندويش بعد ان تدهورت الأحوال المادية لوالده وتم بيع هذه القطع الأثرية في كندا واكتشفت الجمارك الكندية ببيع قطع أثرية سورية في كندا ونشرت في الصحف الكندية” انتقل شقيق نادر الى باريس واستقر بها وافتتح بها مطعم “الرفييرا”..!

ومع ازدياد نفوذ باسل الأسد إزداد نفوذ نادر بين الضباط السورين من الأجهزة الأمنية وأبرم صفقات تجارية بينهم وكان بعض المسؤولين يتقربون من نادر على أمل التوسط والرضا عليهم. طبعاً كان لنادر لقب يردده المقربين منه ومن يعرف حقيقته من زير للنساء و…!!

توفي باسل الأسد وشاهده الكثيرون وهو يندب ويبكي حيث تحدث له احد المقربين منه “الحزن بالقلب وليس بالنواح واللطم يا نادر” بدون وعي كان جواب نادر قلعي: “اتركني بسّ حتى يشوفني بشار”.

وضعف نفوذ نادرقلعي بعد وفاة صديقه باسل وبدأ بمشوار التعلق بالمسؤولين وهو، إذا صحّ الوصف، كان يعتبر من (جهابذة) لعق أحذية المسؤولين في سوريا، قبل أن يتبناه رامي مخلوف.

قبل تبني رامي مخلوف لنادر قلعي تقرب من حافظ مخلوف (الأخ الأصغر لرامي) كونه كان صديقه ايضا.ً وكان حافظ ملازماً لباسل حتى اثناء وقوع حادثة وفاة باسل الأسد كان بجانبه فرافقه في مشوار علاجه من أثر الحادث الذي نتج عنه وفاة باسل الأسد.

تقرب بطل قصتنا من آل مخلوف جيداً حيث استطاع ان يستفيد من قروض ممنوحة بمبالغ طائلة ومدة زمنية طويلة لتسديد القروض من المصرف العقاري السوري الذي يرأسه “محمد مخلوف”.

ونشط في مجال البترول وبمجال شركات التنقيب النفطي بمساعدة محمد مخلوف ورامي افتتح مكتب تجاري في مجال التنقيب وكان له اسهم مع شركة شل للتنقيب على النفط طبعا كان هذا لصالح محمد مخلوف .

هذه الظروف ساعدت نادر قلعي بترويج اسمه لدى عائلة الأسد مجدداً حيث بداء اسمه يسطع في بريطانيا وسويسرا وذلك عبر شركات التنقيب وعبر بيع البترول خارج منظمة الأوبك حيث كان يأخذ عمولة 50 سنت على برميل النفط عبر عقود بنكية سويسرية مع شركات التنقيب الأوربية والأميركية طبعا كلها لصالح أل مخلوف وأل الأسد .

كلف بمهمة سحب الأموال المودعة لباسل الأسد بالبنوك السويسرية وكان المفوض الرسمي لحل العوائق القانونية التي وضعتها المصارف السويسرية بعد وفاة باسل الأسد حيث تم تزويج باسل الأسد بعد وفاته باحدى أقارب نادر قلعي لتستطيع نقل الأموال التي قدرت وقتها بحوالي 3-4 مليار دولار الى بشار الأسد وحل هذا الخلاف بالتنازل عن نسبة من المبالغ المودعة لصالح البنوك السويسرية (حيث تم التنازل عن حوالي 50 مليون دولار).

بعد هذه الأعمال التي قدمها إلى عائلة الحاكم أحب ان يعمل بمفرده “استكشاف الآثار” وبتهريبها وبيعها في الخارج لم يتمكن نادر قلعي بمفاتحة هذه المواضيع التجارية القذرة مع بشار الأسد للأسباب التالية:

1- انشغال بشار الأسد مع والده المرحوم حافظ الأسد حتى يتم تهئية نفسه خلفاً لوالده

2- كره العقيد الدكتور المهندس محمد سليمان لنادر قلعي كون العقيد محمد سليمان لا يكن لنادر قلعي سوى الحقد يعود إلى زمن بعيد اثناء وجود العقيد محمد في روسيا لتحضير اطروحة الدكتورا في الهندسة العسكرية حيث اجرى باسل الأسد زيارة رسمية مع وفد عسكري لشراء اسلحة خاصة بالحرس الجمهوري وكان الوفد برئاسة اللواء ” عبد الكريم بدور ” مديرأدارة التسليح العسكري ” المعروف عن اللواء عبد الكريم تربطه علاقة قوية بالعقيد محمد كون العقيد محمد هو من زكى اللواء عبد الكريم عند المرحوم باسل الأسد بضرورة تسليمه مدير أدارة التسليح وبضرورة منحه منزلاً يليق بخدماته من سرق وسمسرة لصفقات الأسلحة تم منح فيلا بقرى الأسد باسم القائد العام للجيش والقوات المسلحة عن طريق باسل طبعا إلى” اللواء المذكور” طبعاً صفقة الأسلحة لم تتم بوجود نادر قلعي حيث اكتشف نادر بوجود فرق أسعار بين روسيا وأكرانيا وجنوب أفريقيا فأبلغ بها باسل الأسد فتوقفت الصفقة وتوقفت معها سمسرت ونسبة العقيد محمد سليمان .

3- سيطرة ماهرالأسد على التنقيب على الأثار وتهريبها وبيعها وكون نادر لاتربطه علاقة جيدة مع ماهر وأسندت هذه الأعمال إلى رئيف قوتلي

بعد وفاة حافظ الأسد وظهور اسم رامي مخلوف رجل الأعمال الخاص لبشار الأسد بداء البحث عن شخصية موثوقة تساعد رامي مخلوف وخاصة بعد عملية النصب الكبرى التي قام بها الأستاذ رامي “شركة سيرياتيل” على الشركة “اوراسكوم المصرية” لصاحبها نجيب ساويروس طبعاً بمباركة بشار الاسد وتم تنفيذ هذه النصبة عبر القضاء السوري للأسف وبعد مناشدة صاحب الشركة المصرية للأتصالات الخليوية لبشار الأسد صاحب فكرة التحديث و تطوير الأستثمارات في سوريا الخاصة .

وتم مصادرة أموال الشركة المصرية ووضع حارسين قضائين على الشركة الأول إيهاب مخلوف والثاني نادر قلعي.

السيد ساويروس شكك بنزاهة القضاء السوري لأنه عين شقيق رامي السيد ايهاب وصديق رامي الحارسين القضائيين? !!

– اسباب تلك الانتقادات مفهومة خصوصاً ان القضاء السوري هو الذي القى الحجز على اموال شركة (اوراسكوم) لمنع تهريبها ما اثار حفيظة السيد ساويروس ودفعه الى توجيه تلك الانتقادات.

فهل القضاء السوري عادل ونزيه ؟؟!!

وهل هو ضمانة رئيسية للمستثمرين؟؟!!

إن الوثائق المتوافرة لدينا تؤكد ذلك وأنه اذا عرضت امام اي قضاء آخر فلن يكون حكمه مختلفاً سوى بأن تصادر أموال شركة سيرياتيل ويوضع رامي مخلوف وراء القضبان لأن الممارسات التي اتبعتها (اوراسكوم) لا تنسجم ابداً من اخلاقيات وسلامة العمل ولأيحق لهذه الشركة أن ترفع دعوة قضائية ضد شخص يمس عائلة الحاكم النزيه بشار الأسد.

ففي واقع الأمر فإن شركة سيرياتيل هي عبارة عن شركة من شركات بشار الأسد وأن رامي ونادر ليسا إلا سمساريين وعاملين بسيطين بهذه الشركة..!!

في بداية 2005 غادر رامي مخلوف ونادر قلعي إلى الصين لعقد صفقة مع شركة هاواوي للاتصالات الخليويه لشراء أجهزة تقوية ومقاسم خليوية لشركة سيرياتيل فطلب عمولة من الشركة الصينية عمولة 20 بالمئة باسم رامي مخلوف واجتمعت ادارة الشركة مع رامي مباشرة وسألت كيف تطلب لنفسك عمولة وأنت صاحب الشركة ؟؟؟؟ !!!!

فتبين أن رامي مخلوف هو الصورة الخارجية للمالك الأساسي بشار الأسد وماهر الأسد و رامي مخلوف وسمساره نادر قلعي هم من يسرقون عمولة من الشركات التي يتعامل معها فتصوروا يرعاكم الله..!

إن رامي مخلوف المعروف بحنكته التجارية أراد شخصية مطابقة لشخصية نادر قلعي (انتهازية ووصولية ولا يهمّها الشرف والأخلاق) ليكون واجهة في صفقاته العديدة مثل صفقة مدرسة الشويفات الخاصة حيث يروّج القائمون على المدرسة أنها ملك لنادر قلعي بينما هي فعليا ملكا لرامي مخلوف.

لكن مهما تعددت الأسباب فإن إنصاف الرجال مثل نادر قلعي “لأنه نادر بين الذكور السوريين لم يحسبوا يوماً حساب أولادهم حيث سيحملون وصمة عار آبائهم إلى ما شاء الله”.

ولهذا نقول له “لا تتبختر بين الناس وأنت نافشاً ريشك مثل الطاووس”. فالناس كلها تعرف من أين أتيت وكيف أصبحت على ما أنت عليه. فدمشق وعائلات دمشق تتبرأ منك, والرجال السوريون الشرفاء الحقيقيون يتبرؤون منك.

وإذا كان هنالك أشخاصاً رفعوك لتتربع على عرش المال، فإن تاريخ دمشق سيعيدك إلى مزابلها وسيأتي يوماً ستضطر فيه إلى مغادرة وطنك لتصبح مجرد مشرد ثري بلا هوية، في بلد غريب تستطيع أن تمارس فيه طباعك على الملأ دون خجل.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment