ما زرعه حافظ الأسد… قبل 45 عاما

khiralaفي مثل هذه الأيّام قبل خمسة وأربعين عاما، في السادس عشر من نوفمبر 1970 انقلب حافظ الأسد على رفاقه في السلطة وانفرد بها كلّيا تحت شعار “الحركة التصحيحية”. زرع بذور ما نشهده اليوم في سوريا، حيث كيان يتفكّك وشعب صار أكثر من نصفه لاجئا داخل وطنه وخارجه. هذا لا يعني أن رفاقه البعثيين كانوا أفضل منه بأي شكل بمقدار ما أنّهم كانوا في غاية السذاجة عندما لم يدركوا إلى أي حد الرجل ماكر…

قام نظام حافظ الأسد الذي ورثه بشّار على فكرتيْن. العصبية العلوية أولا، والابتزاز ثانيا وأخيرا. كانت ممارسة الإرهاب، بكلّ أشكاله داخل سوريا وخارجها، القاسم المشترك بين الفكرتين.

وضع حافظ الأسد، تحت غطاء حزب البعث، الأسس لنظام جديد أوصل سوريا إلى ما وصلت إليه اليوم، خصوصا بعدما قرّر توريث السلطة إلى نجله بشّار من منطلق أن اسم سوريا صار “سوريا الأسد”.

أسّس حافظ الأسد لدولة بوليسية تقوم على الأجهزة الأمنية. الثابت الوحيد في سياسته الخارجية كان التفاهم مع إسرائيل في شأن قضايا حيوية تهمّ الجانبين. وهذا ما يفسّر حاليا الاهتمام الإسرائيلي بالمحافظة على النظام الذي يؤمّن بقاؤه الأمن في الجولان واستمرار احتلاله… ويؤمّن في الوقت ذاته استمرار عملية الانتهاء من سوريا التي تمرّ منذ استقلالها بأزمة نظام وكيان في الوقت ذاته.

عمل نظام حافظ الأسد القائم على التفرّد بالسلطة وعلى استخدام الأجهزة الأمنية على ضبط سوريا وقمع السوريين. حاول مدّ تجربته إلى لبنان. نجح في ذلك إلى حدّ كبير. فبعد تدجين سوريا والسوريين، سعى إلى تدجين لبنان واللبنانيين. كانت لعبته تقوم على إلغاء الآخر. ألغى كلّ سوري يمكن أن تكون له حيثية، خصوصا أهل المدن الكبرى. وألغى كلّ لبناني كان يمكن أن يدرك أبعاد مخططه.

في عهد حافظ الأسد، لم يعد من سنّي أو مسيحي أو درزي يمتلك نفوذا غير مستمدّ من العلاقة المباشرة بالأجهزة. اختزل الطائفة العلوية في شخصه بعد سجنه لصلاح جديد واغتياله محمد عمران في طرابلس، عاصمة الشمال اللبناني.

كان الانفجار السوري في السنة 2011 بمثابة بداية النهاية الطبيعية لنظام عمل على إفقار سوريا والسوريين وعلى قيام طبقة طفيلية قائمة على المنافع المتبادلة بين أفراد العائلة ومجموعة من كبار الضباط العلويين من جهة وبعض رجال الأعمال من جهة أخرى.

في خمس وأربعين سنة لم تحصل في سوريا أي تنمية، باستثناء بعض الطرقات والمشاريع التي لم تغيّر شيئا في مستوى المعيشة لدى المواطن العادي. لا يزال فيلم عمر أميرالاي “طوفان البعث” خير مثال على الطبيعة الحقيقية للنظام الذي حاول تغطية عجزه عبر مشاريع كبيرة لم تؤدّ سوى إلى كوارث طبيعية، وضرب النسيج الاجتماعي في المحافظات التي تمتلك ثروة زراعية.

خلافا لكلّ ما قيل ويقال عن الحرص على الأقلّيات، زادت الهجرة من سوريا في عهد حافظ الأسد، هجرة العقول خصوصا. زادت هجرة المسيحيين الذين همّشهم النظام إلى أبعد حدود ورفض أن يكونوا سوى مجرّد خدم عنده.

دمّر مسيحيي سوريا ودروزها والإسماعيليين، وحاول أن يفعل الشيء نفسه في لبنان عندما سلّط المسلّحين الفلسطينيين على المسيحيين وأجبرهم على طلب النجدة من دمشق. للأسف الشديد، سقط الفلسطينيون، على رأسهم ياسر عرفات، الذي كانت لديه دائما عقدة السيطرة على أرض ما في مكان ما، في الفخ الذي نصبه لهم حافظ الأسد وخدموا مشروعه الهادف إلى وضع اليد على لبنان وعلى قضيتهم ومصيرهم في الوقت ذاته.

كانت فلسفة حافظ الأسد تستند في كلّ وقت إلى استمرار حال اللاحرب واللاسلم في المنطقة. كان التفاهم واضحا في هذا المجال بينه وبين إسرائيل. أكثر من ذلك، كانت هناك مصلحة مشتركة بين الجانبين في بقاء جنوب لبنان جرحا ينزف، سواء أكان ذلك قبل العام 1982، قبل الخروج الفلسطيني المسلّح، شبه الكامل، من لبنان أو بعد ذلك عندما بدأ صعود “حزب الله”، اللواء في “الحرس الثوري” الإيراني، الذي استطاع في مرحلة معيّنة جعل النفوذ السوري في لبنان تحت رحمته، بعدما كان هذا النفوذ قائما قبل العام 2005 في ظلّ معادلة مختلفة.

لم يستطع النظام السوري يوما الدخول في عملية سلام جدّية مع إسرائيل، حتّى عندما سنحت له فرصة استعادة الجولان في منتصف تسعينات القرن الماضي. كان همّه الدائم المتاجرة بالجولان وليس تحريره واستغلال الجنوب اللبناني إلى أبعد حدود، فضلا عن المتاجرة بالفلسطينيين وقضيّتهم. كان يعرف ماذا تريد إسرائيل ويتفهّم همومها، بما في ذلك رفضها أيّ تسوية عادلة، إلى حدّ ما طبعا، تضمن الحد الأدنى من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كان الانفجار السوري في 2011 انفجارا داخليا قبل أي شيء. كان انفجارا طبيعيا. كان النظام يمارس باستمرار الهروب إلى الأمام. هرب باستمرار إلى لبنان… إلى أن جاء اليوم الذي ارتدّت جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه عليه.

لم يمتلك النظام، إن في عهد الأسد الأب أو في عهد الابن أي رغبة في الاهتمام حقيقة بسوريا. كان همّ الأب منصبّا على الطائفة وحمايتها وكيفية الانتقام من سنّة المدن، عقدته التاريخية، فيما ركّز الابن على مصالح العائلة وتنمية ثروتها. كان الأب يبتزّ العرب الآخرين، خصوصا أهل الخليج. استخدم في هذا المجال غباء صدّام حسين إلى أبعد حدود واستغل في الوقت ذاته العلاقة التي أقامها، من منطلق مذهبي مع إيران. أما الابن، الذي كان ينظر بازدراء إلى معظم العرب، فقد حاول التذاكي حتّى على إيران… قبل أن يكتشف في النهاية أنّه لم يعد أمامه سوى الجلوس كتلميذ صغير في حضرة فلاديمير بوتين!

كان يمكن لسوريا، بما تملكه من ثروات طبيعية وثروة بشرية، أن تكون متفوّقة في كلّ الميادين على الصعيد الإقليمي.

لم يستثمر حافظ الأسد إلّا في الأجهزة الأمنية ومشروع حلف الأقلّيات الذي كان يعتقد أنّه سيجعل منه قوّة إقليمية. كان في كلّ وقت قوّة إقليمية في خدمة المشروعيْن غير العربييْن في المنطقة، وهما المشروع الإسرائيلي والمشروع الإيراني اللذان يلتقيان عند نقطة واحدة، لا تبدو روسيا ـ بوتين بعيدة عنها.

إنّها البذور التي زرعها حافظ الأسد قبل خمسة وأربعين عاما، وحتّى قبل ذلك عندما كان وزيرا للدفاع في العام 1967. أينعت البذور وجاء من يحصد. نعم صنع حافظ الأسد التاريخ السوري الحديث. تكفّلت البذور التي زرعها بتفتيت سوريا. أتقن القتل والهدم والابتزاز ولعبة الإرهابي الذي يشعل الحرائق… ثم يتظاهر بأنه الوحيد القادر على إطفائها. هذه سياسة لا تبني دولا، بل تدمّر بلدا مثل سوريا، وصولا إلى ما حول سوريا…

نقلاً عن “العرب”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

دعش تنشر صورة القنبلة التي فجرت الطائرة الروسية علبة كولا وشريط

daiishbombنشرت داعش في مجلتها الإلكترونية صورة للقنبلة التي أسقطت الطائرة الروسية فوق سماء سيناء المصرية في 31 أكتوبر الماضي، وقضى فيها 224 شخصا, عبارة عن علبة مياه غازية، وبجنبها سلك معدني, هربها إلى الطائرة بعدما وجد ثغرة أمنية في مطار شرم الشيخ، بينما المخطط الأصلي كان استهداف طائرة تابعة للولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا ضدها في سوريا والعراق، إلا أنهم قرروا استهداف طائرة روسية بعد أن بدأت موسكو قصفها الجوي لمواقعهم في سوريا

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

نطلقهم فنخيف بهم ونوظف الخوف منهم

assaddaiishprince

صورة ارشيفية لقائد داعشي في مكتب ضابط امن سوري

Nihad Ghadry
داعش  عدو صغيرويكبرفي زمن قياسي الحاجة لداعش أنتجته .. وتوظفه .؟
=================
ظاهرة داعش تطرح أسئلة كثيرة تتجاوز مايصنع إلى من صنعه ، وأسباب صنعه ، وسرعة صنعه بحيث أصبح خطرا ينساح في العالم ويخيف العالم . هتلر جديد بعشرين ألف عضو فقط يقتلون منهم كل يوم مائة مائتين ويبقون عشرين ألفا . يبدو أن الذين يموتون تتم إعادتهم للحياة . هكذا تقتضي مسرحية الخوف ويفرض المخرج .
قبل أكثر من عشرة أعوام كنت في سورية ودعاني آصف شوكت رحمه الله لجلسة في مكتبه أعقبها غداء في المكتب . دارالحديث في جزء من الجلسة حول عناصر إسلامية يحتفظ بها في السجن قال إنها شديدة الإنغلاق والخطر . سألت وماذاتفعلون بها ـ بهم ..؟ . قال : قد نحتاجهم يوما . سألت بماذا نحتاجهم ..؟ قال: نطلقهم فنخيف بهم ونوظف الخوف منهم بتجاوز خوف الناس منا أي من النظام . يصبح خيارالناس بينهم وبين النظام فيختارون النظام . »
لم أمض في الحديث لأن جملة آصف اختصرت الموضوع وأشبعته : إنهم احتياط النظام من حيث لايريدون .
اليوم حدث ويحدث هذا . تنظيم داعش يلعب الدور من حيث يريد أولايريد رجاله ، يعرفون أولا يعرفون . إنه يخيف الناس ويرتكب ، أويجعلونه يرتكب ، من جرائم بشعة ينسى معها الناس جرائم النظام الأقل بشاعة .
يخدم داعش كل الأطراف بثمن رخيص .
يخدم النظام في تبرير بقائه لمواجهة داعش الأكثر خطرا وجرائم منه ، أي من النظام .
يخدم واشنطن التي توظفه لصنع الخوف الذي تحتاجه أنظمة الرأسمالية فتنشط حركتها وينتفخ بالحياة والحرب بعد أن كاد مايصنعه السلام من رخاء ورخاوة يأكل مجتمعات الرأسمالية ويأخذها إلى الخلف من دورة التاريخ . الأمن واللاخوف من خطر وطول زمن السلام يضعف حاسة الخوف وحركته . يصيب المجتمع الرأسمالي بمرض السلام وهو أخطر ماتصاب به الحضارة ونموها الذي يحتاج للخوف فيحفظ بحيويته وحركته ، وكدت أقول وعبقريته ، دورة الحياة وحيويتها وبقاءها .
الخوف والحروب هو وهي التي أنتجت وأبدعت وصعدت بالحياة إلي مانشهد ونحيا ، الأمن صناعة الخوف ، والخوف حاجة الأمن ، وكلاهما حاجة التطور والإبداع .
لمرحلة مابعد اختراع الذرة وإنتاجها وتجربتها في نهاية الحرب العالمية الثانية أصبحت الحروب وبخاصة بين مالكيها الكبار مستحيلة . إنها خطر يهدد البقاء . لابد من خطر، ومن أن يكون أقل . من خطربحجم صنع الخوف وتحريك آلياته . خطر يشعربه الناس ويعرف اللاعب كيف يحركه ومتى يضبط لعبته . داعش يحقق هذا ، ويزيد من حضوره أنه خطر إسلامي ، أي إنه خطر تنتجه مجتمعات نفط ويسترجع الغرب مدفوعاته في النفط ببيعها الأمن . إنه ، أي الغرب ، يستخدم الخطر أيضا أداة في تغيير أنظمة تديرها مصالحه أوتدير مصالحه وقد شاخت وآن أوان استبدالها .
نحن الآن في قلب اللعبة .

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

من هم الذين يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية؟

jihadalawnaلي ملاحظة.
ملاحظة حول الإسلام.
الناس الذين يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية مثلا من هم؟
هذه ملاحظة لاحظتها طوال عمري وأنا أناقش بالناس حول الإسلام والأديان الأخرى والمعتقدات الأخرى.

فمثلا مما لفت إنتباهي أن الذين يريدون تطبيق الإسلام أو الذين يريدون دولة إسلامية جلهم إن لم نقل كلهم, نعم, جلهم من فئة الزعران والسوكرجية والهمل والطائشين والمراهقين.

المسألة ليست تحاملا, تعال أنت مثلا عزيزي القارئ على أي بيئة تعيش فيها وحاول أن تسأل الناس: هل تريدون تطبيق الشريعة الإسلامية؟ سيجيبك عشاق النساء والتعدد في اقتناء النساء, نعم, نريد شريعة إسلامية, نريد دولة إسلامية, سيجيبك اللصوص نريد تطبيق نظام الاقتصاد الإسلامي, طبعا دون أن يعرف هؤلاء شيئا عن الاقتصاد الإسلامي.

لاحظت طوال حياتي في البيئة التي أعيش فيها أن أغلبية المثقفين الحقيقيين لا يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية, فأغلبهم حتى وإن أرادوا الإسلام فإنهم يريدون دولة علمانية على أرض الواقع, وحملة الشهادات العلمية ينقسمون إلى نوعين.
هنالك حملة شهادات في الطب والهندسة والفيزياء أي العلوم التطبيقية البحتة, وهنالك حملة شهادات في العلوم الإنسانية, الأدب والتاريخ والصحافة والفلسفة وعلم الاجتماع واللغات, كل هؤلاء أو أغلبهم أي 90% منهم لاحظت أنهم لا يفضلون تفضيلا باتا النظام الإسلامي ولا ينادوا بتطبيق الشريعة الإسلامية.
لاحظ أنت ذلك إن كنت طالبا جامعيا.
اذهب إلى الكليات العلمية.
أذهب مثلا إلى كلية الآداب: ستلاحظ أن الطلبة الذين ينجحون بكلية الآداب في انتخابات إتحاد الطلبة أغلبهم من اتجاهات فكرية إن لم نقل معادية للإسلام فإنها على الأقل لا تحمل أفكارا إسلامية وأغلب الناجحين في إتحاد الطلبة هم من اليسار أو من المستقلين أو العلمانيين الذين لا يحملون أي فكر إسلامي, ولكن لماذا لا يتم في مثل هذه الكليات العلمية المتخصصة في العلوم الإسلامية؟ نعم, لماذا لا يتم انتخاب أعضاء من أحزاب إسلامية؟ علما أن معظم الطلبة هنا يدرسون التاريخ والإسلام, الجواب واضح, وهو أن هذه الفئة من الطلاب أغلبهم يعرفون حقيقة الإسلام وحقيقة التاريخ الإسلامي وغير الإسلامي وبالتالي لديهم تصورات وقناعات أن هنالك شيء أسمه الرأي والرأي الآخر, هنالك بنظرهم نظريات حكم حديثة ونظريات حكم قديمة ويميزون بين كل تلك الأصناف.
ولكن الطلبة في الكليات العلمية المتخصصة في العلوم التطبيقية البحتة أغلبهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية وينتخبيون طلابا في اتحادات الطلبة من خلفيات إسلامية.
طبعا هذا لا يدل على الوعي.
يدل على أن رصيد هؤلاء الطلاب من الفكر الإسلامي صفر.
ورصيدهم من معرفة الأديان صفر.
وكذلك اعتادوا على دراسة نظريات علمية ثابتة, لذلك يعتقدوا بأن كل ما يسمعوه من الاعلام العربي عن الإسلام ثابت مثله مثل النظريات الفيزيائية الثابتة, مثله مثل 1+1=2, بينما طلاب العلوم الإنسانية يعرفون وقد تدربوا على أساس أن هنالك الرأي والرأي الآخر ولا يوجد شيء ثابت, ورصيدهم من معرفة التاريخ والأديان والمعتقدات والأساطير ونظريات الحكم السياسي رصيد كبير جدا وهم ليس عليهم من السهل حتى أن يقتنعوا بالخلفاء الراشدين أنفسهم واغلب الملحدين في العالم كله هم من حملة شهادات متخصصة في العلوم الإنسانية, بينما أغلبية المؤمنين هم من المتخصصين بالعلوم التطبيقية البحتة.

لنعد إلى القاعدة التي بدأنا منها.

أغلب الزعران يريدون دولة إسلامية.
العاهرات يردن تطبيق الشريعة الإسلامية.
اللصوص يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية.
المفسدون يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية.
بينما النساء المتحررات يردن دولة علمانية حتى وإن حملت الصبغة الإسلامية.
الشرفاء يريدون دولة مجتمع ومؤسسات مجتمع مدني.
المثقفون يريدون دولة تشارك فيها كل ألأطياف والتكتلات السياسية والفكرية من كل الاتجاهات.
لاحظوا أنتم معي هذه الملاحظة وبإمكانكم أن تلتقوا بالمفسدين وبالفاسدات العرب المسلمين في أي مكان وأن تسألوهم: هل تريدون دولة إسلامية؟ الكل سيقول: نعم نريد تطبيق الشريعة الإسلامية.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

DNA- حزب الله..والتسوية مع الإسرائيليين- 18/11/2015

DNA- حزب الله..والتسوية مع الإسرائيليين- 18/11/2015
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

ابراهيم عيسى يدحض نظرية المؤامرة على الاسلام الغرب يساعدنا اقتصادياً

سفه ابراهيم عيسى نظرية المؤامرة على الاسلام الغرب يساعدنا بمليارات الدولارات وملايين السواح يضخون عملة صعبة باقتصادنا
In the November 16 episodes of his show on Al-Khaera Wal-Nas TV, Egyptian journalist Ibrahim Issa discussed the reactions of the Egyptian media and politicians to the Paris terror attacks. Issa criticized the common claim that ISIS “has nothing to do with Islam” as well as the conspiracy theories that attribute terror attacks to Western intelligence agencies. “How can this be a conspiracy when the Congress sends 1.3 billion dollars to Egypt every year?” he asked.
ibrahimissa

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

المسلمون يثقون بجبروت زعيم كوريا أكثر من دموية داعش والقاعدة

jadahsinkingغرد مواطن سعودي على حسابه في تويتر, حول مشكلة جدة التي تغرق بسبب هطول أمطار غزيرة ملأت الشوارع بالمياه وأعاقت حركة السير وحولت الشوارع الى بحيرات, تغريدة تضمنت صورة لزعيم كوريا الشمالية المعروف بجبروته وإعدام الكثيرين من المسؤولين ببلاده ولم يستثن حتى اقرب اقاربه وزوج عمته, وعلق قائلاً: “اخ لو يجي اعاره يومين كمراقب مشاريع بجده.”, ويقصد بهذا انه يتمنى إعدام المسؤولين الفاسدين المشرفين على مشاريع البنية التحتية بجدة… ههههه والغريب انه لم يستنجد بالمقربين لدينه الاسلامي من زعيم داعش الدموي ابو بكر البغدادي او زعيم القاعدة ايمن الظواهري؟ صدق من قال بان المسلم ينتخب الاسلاميين في بلاده ثم يهاجر لكي يعيش ببلد علماني.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

فورد مخابرات النظام والمسلحون الإسلاميون سيفشلون اي انتخابات سورية

fordرد السفير الاميركي السابق في دمشق ” روبرت فورد ” على مخرجات مؤتمر فيينا حول الحل بسوريا, بمقال نشره بصحيفة ال” ميديل ايست”, اوضح فيه ما يلي:

اولاُ: ان مشكلة سوريا الأساسية هو عدم سيادة القانون, الذي هو  اللبنة الاساسية لسير اي حكم, وان القانون يتم تسفيهه بسهولة من قبل اربعة اجهزة مخابرات سرية رهيبة قادرة على فعل اي شئ من اغتيال وخطف واسر وتعذيب للمواطنين, فمن من الشعب السوري يستطيع ان يقول رأيه او حتى مجرد عدم الانصياع لرغبات النظام وهو على يقين بان اي دستور جديد سيكون مجرد حبر على ورق, وقد رأينا بام اعيننا ضحايا التعذيب السجون السورية. ( شاهد: قائمة بكل الصور المسربة لضحايا التعذيب في السجون السورية التي وثقتها شركة كارتر راك)

ثانيا: ان اصدار دستور جديد وإعطاء بعض الوزارات لأفراد من المعارضة والانتخابات الجديدة لن تفيد الشعب السوري بشئ, اذا لم يكن هناك تغيير حقيقي بنظام الحكم في سوريا يفضي الى كف تسلط الاجهزة الامنية عن رقاب السوريين.

ثالثاً: لدى السوريين مشكلة اضافية الآن, فالى جانب الاجهزة الامنية التي ستسعى الى تسفيه الانتخابات هناك على الطرف الآخر الفصائل الاسلامية المسلحة المتطرفة التي تعارض الانتخابات من ناحية دينية فقهية شرعية, وسيغتالون موظفي الامم المتحدة ليمنعوهم من الاشراف على اي انتخابات.

من خلال ما كتبه السفير فورد نستنتج بان كل ما اقترحته روسيا وايران بفيينا ليس له اي فائدة وانما لكسب الوقت ريثما يستطيعون تحقيق الانتصار العسكري على الارض لكي يفرضوا انفسهم بأن تقبل بهم اميركا كلاعبين اقليميين ودوليين على حساب الدم السوري, ولكن اميركا لا تريد ان تخضع لمطالبهم وتريد ان تغرقهم بمستنقع الازمة السورية, ولن يتم حل المشكلة السورية حتى ينتهي الصراع بين هذين المعسكرين ويتفقوا على حل نهائي بسوريا اما جيوش النظام والمعارضة المتقاتلة في سوريا فلا محل لها من الاعراب وهي تنفذ الاوامر المباشرة والغير مباشرة لهذين المعسكرين المتصارعين.

 

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مابين النصل والتنصل

rodenyخبراء التنصل يعرفون تماما ان النصل هو رأس السكين الحاد وسينحر بطونهم المنتفخة اذا تنصلوا.ولكن
يبدو ان طريق التنصل اصبحت معبدة منذ سنوات بعد اطنان الوعود التي اطلقها”اللكامة” بالكشف عن الفساد والمفسدين.
هذا الطريق ايها السيدات والسادة ذو مسارين،الاول مخصص لذوي القربى الذين ينعمون بالدولارات ويلجأون الى لعبة جر الحبل في القنوات الفضائية لتسلية الشعب وتزويده بخبرة حل الكلمات المتقاطعة،والثاني يسير فيه من له خبرة عريقة بالاستهتار بعقول هؤلاء المواطنين الذين سقط على افواه بعضهم “حبة الزهر” وهي الحبة التي يستعملها الصيادون العراقيون ايام زمان في صيد الاسماك ويجعلوها “تدوخ” وتخور قواها حتى يسهل القبض عليها.
ذات يوم وعد رئيس هيئة النزاهة حسن الياسري العتبة الحسينية بالكشف عن اسماء اكبر المسؤولين الفاسدين بالدولة وقبله انهارت كما مطر بغداد وعود من يدعي بانه سيكشف عن اسماء الفاسدين،وظلت هذه الوعود وطيلة السنوات العشر الماضية مثل (حجيك مطر صيف).
واصحاب الوعود كما يقسمهم اسماعيل ياسين الى قسمين،الاول يخاف على خبزته ويردد دائما (انا شعلية نارهم تاكل حطبهم)،والثاني يريد ان يظهر بمظهر البطل الوطني الغيور على شعبه وما درى انه لايتعدى ان يكون تمثالا في متحف الشمع.
يقول البعض ان السرقات والتدليس المالي بدأ اول ما بدأ في مجلس الوزراء ثم استشرى كالطاعون بين المدراء العامين ثم انتقل بقدرة قادر الى معاونيهم ثم فراشيهم.
لاأحد يعرف حتى هذه اللحظة ماذا يفعل (جنابات) اعضاء البرلمان الذين يعرفون تماما من هو الفاسد ومن هو السارق ومن هو المواطن الكذاب ومن هو الغيور على دولارات شعبه،ومع هذا فهم صامتون مثل ابو الهول.
لماذا يحدث ذلك؟ ببساطة شديدة جدا هناك استغفال كبير لهذا الشعب،ارادوا استغفاله ونجحوا في ذلك وعاملوه كما يعامل الطفل الذي يبكي ويسكتوه بلعبة متحركة،وحين تنكسر ويبكي مرة اخرى يقدمون له لعبة اخرى وهكذا خصوصا وان السوق العراقي يعج بالالعاب والحامض حلو.
لقد بز المسؤولون الاشاوس كل القواعد اللصوصية المتعارف عليها في كل العالم ونجحوا في ان يقدموا نموذجا واضحا وبسيطا في كيفية السرقة وطرق اتباعها ولايهم بعد ذلك ان وجد الدليل او لا،ولعل الفضيحة الاخيرة في اختفاء 10 مليار دولار من احتياطي البنك المركزي دليل مضاف.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

لماذا اغلق ضابط الكي جي بي حافظ الأسد الملاهي بسوريا

صورة ارشيفية لعرض للازياء في كازينو مطار دمشق الدولي

صورة ارشيفية لعرض للازياء في كازينو مطار دمشق الدولي

طلال عبدالله الخوري 18\11\2015 مفكر حر

كطالب على مقاعد الدراسة في جامعة دمشق لم استطع رفض اغراء بطاقة دعوة مجانية لحضور احد افلام مهرجان سينمائي في “صالة الكندي” حصل عليها زميلي عن طريق شقيقته الصحفية في “جريدة تشرين” آنذاك, والتي اصبحت شاغرة بعد ان رفضها بقية اخوته واصدقائه الأقربون لإنشغالهم, فتحولت لي لكي لا تذهب هدر ويستردها بدعوة فطور “تسقية” عند ابو هشام.

في طريق العودة حوالي الساعة العاشرة مساءاً لنستقل ” باص النقل العام”, مررنا من جانب ملهى ليلي مغلق (نسيت اسمه), فتذكرت مقالا قرأته بجريدة تشرين, واخذ ضجة وقتها, يهاجم بها الإعلامي في التلفزيون السوري ” الياس حبيب”  الذي كان قد قدم سهرة منوعات حفلة رأس السنة المعتادة (على ما اذكر عام 82) بالتجول على الملاهي الليلية لنقل مشاعر الناس وفرحها في هذه المناسبة, ويزكي المقال اغلاق الدولة للملاهي (من يتسلح بحجج دينية لا احد يستطيع الوقوف بوجهه) …  فلم استطع عندها مقاومة إغراء رغبتي بإبهار شقيقة صديقي الجميلة التي تكبرنا بعدة اعوام بثقافتي, وخاصة انها تعمل بجريدة ذائعة الصيت, فسألتها عن هذا المقال و رأيها به.

فقالت لي ما يلي: في تلك الليلة لرأس السنة كان هناك وفد ايراني يزور الرئيس حاقظ الأسد, فجاؤوه في اليوم التالي يتذمرون بأنهم عندما عادوا للفندق وفتحوا التلفزيون ظنوا بأنهم سيشاهدون صلوات منقولة من المساجد, وتفاجأوا بوجود السهرة مع اللياس حبيب من الملاهي حيث لباس الفنانات لا يطابق الشريعة الاسلامية  والغناء والرقص والموسيقى والمشروبات الكحولية .  والعياذ بالله … مما احرج موقف حافظ الاسد وأغضبه بشدة, فتم اغلاق الملاهي. انتهى فحوى ما قالته الصحفية.

تفسيري الشخصي لما حدث: أرسل الخميني وفداً رفيعاً من الملالي لمفاوضة حافظ الاسد (الضابط السري في الكي جي بي) بأمور استرتيجية, تمخضت عنها اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين نظام الفقيه والاسد المعروفة, ونتجت عنها امور سرية منها القضاء على الحرية والانفتاح النسبي الذي كان يتمتع به الشعب السوري, زيادة عدد المساجد والحوزات العلمية الشرعية الشيعية بسوريا, واقناع الخميني باستبادال تحالف الشاه السابق مع اميركا والغرب بتحلف جديد مع المعسكر الشرقي والاتحاد السوفياتي (عمليا الكي جي بي).. ودعم حزب الله الشيعي اللبناني باشراف سوريا (عمليا الكي جي بي) … والتي استخدمته لاحقا بحروب بالوكالة للكي جي بي ضد المصالح الغربية وحليفتهم اسرائيل وعمليات ارهابية نوعية مثل تفجير السفارة الاميركية ببيروت  .. هذه الانجازات كانت كافية لكي يصبح حافظ الأسد من عظماء ضباط الكي جي بي في التاريخ, وحتما له هناك تمثال في متحف سري ما, في اقبية الاتحاد السوفييتي الى جانب كل من اندروبوف وديرجينسكي.

في تلك الليلة المشؤومة ترجمت المخابرات السورية (عمليا الكي جي بي) غضب حافظ الأسد, بإغلاق جميع الملاهي الليلة وطرد ” اللياس حبيب” من التلفزيون والذي لم يسمع به احد من بعدها ” فص ملح وذاب”؟

حاشية1: بتاريخ الثاني والعشرين من جمادى الأولى، سنة 1409هــ الموافق 1 كانون الثاني 1989 أرسل قائد الثورة الإسلامية الإمام روح الله الخميني (قدس سره) رسالة إلى غورباتشوف، رئيس السوفيت الأعلى للاتحاد السوفياتي، يدعوه فيها للدخول بالاسلام, والتعرف إلى النظام الإسلامي الذي يحمل الحلول للمشاكل البشرية كافة، ومبينا له خطورة الانجرار إلى النظم الرأسمالية التي تعاني هي الأخرى من مشاكل لا تقل خطورة عما يعاني منه النظام الاشتراكي نفسه.

كاتب المقال كان في موسكو عندها ورأي رد غورباتشيوف عليها مبتسماً وقائلاً: ” سأفكر بالموضوع” , وبرأيي الشخصي هذه هي كلمة السر التي بارك فيها الطرفان الولي الفقيه من جهة والكي جي بي عمليا من جهة ثانية على اتفاقية التعاون الاستراتيجي والتي كانت بمساعي حافظ الاسد.

حاشية 2: اخر برنامج قدمه اللياس حبيب كانت حفلة منوعات لسحب اليانصيب الكبير لرأس تلك السنة, واستضاف بها الفنان اللبناني المبدع المرحوم ” فيلمون وهبي” والذي ارتجل حينها شعرا فكاهيا يقول: اذا ربحت اليانصيب  .. ساشتري اتومبيل بيب بيب.. ونتمشور انا والياس حبيب … ولم يكن يدر بانه كان اخر مشوار للياس حبيب والشعب السوري في الحرية التي كان يتمتع بها.. كل ما نريده من الثورة السورية ان تخلصنا من سطوة الكي جي بي وال 13 فرع امني التي تديرهم من خلف الستارة ومن الفرقة الرابعة للحرس الجمهوري والتي ايضا تتبعها عملياُ.

Posted in الأدب والفن, دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment