سوريا بين نظام انتهت صلاحيته وواقع يثبت أقدامه

nabilaudehكان الطابع الباستيلي لهبات الربيع العربي – على نسق ثورة الباستيل الفرنسية التي كانت انفجارا ثوريا غاضبا يفتقد للقيادة وللرؤية الاجتماعية- هو الجانب الضعيف الذي ترك الأبواب مشرعة لسيطرة قوى دينية حسنة التنظيم والتمويل في مجتمعات عربية لم يترك لها حكامها الا اوهام الخلاص بتدخل مباشر من السماء.
يمكن ان نلخص النتائج بالقول ان التنظيمات الوحيدة التي ظلت على الساحة، بفضل الدعم المالي الواسع الذي كانت تتلقاه من مصادر عربية وغير عربية، بهدف لا يخفى على أحد ، شكلت مؤسساتها الاجتماعية وشبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية وغير الاجتماعية، مهدت لها نجومية واسعة في أوساط الفقراء والمعدمين، في أنظمة عربية حولت 80% من الشعوب العربية إلى شعوب فقيرة ومسحوقة وشبه جاهلة تعليميا أيضا.. تلك هي التنظيمات الإسلامية الأصولية.
أصلا لم تقم أي تنظيمات إسلامية غير أصولية. وشاهدنا كيف يتحالف النظام مع تلك التنظيمات، وكثيرا ما خطب ودها. وسابقا قال الكواكبي :” الاستبداد السياسي متولد من الاستبداد الديني”…. فالويل من لقاء الاستبداديين!!
ليس بالصدفة أن المكانة السياسية للأصولية الدينية ارتفعت لتحتل الصدارة، رغم موقفها البعيد عن المشاركة في حركة الربيع العربي. ورغم تناقض أطروحاتها الاجتماعية مع أطروحات ثوار ميادين التحرير.
لست متفائلا من التطورات. ولكني لست متشائما من المستقبل. ما يقلقني هو الثمن الذي ستدفعه المجتمعات العربية لتتخلص من أوهام الدين السياسي أو السياسة الدينية، أو الاستبداد الديني…وطبعا الاستبداد السياسي !!
من ناحية أخرى لن أتفاجأ إذا قام قادة إسلاميين لتعقيل حركاتهم، فكرة تبدو غيبية، وربما غبية، هل يوجد عقلنة بدون قوة تفرضها كما هو الحال في تركيا “الاتاتوركية” ؟
طبعا واقع تركيا اليوم مع “السلطان اردوغان” في طريق العودة الى العثمانية الدينية!!
إن تعزيز علمانية المجتمع في عصرنا الحضاري المتنور سيقود إلى ردود فعل تطيح بتنظيمات الدين السياسي وتسقطه سياسيا أو تقلص تأثيره السياسي. السؤال ما هو الثمن الذي سيدفعه المجتمع في مثل هذه الحال؟ ربما هذا واضح في تونس بشكل نسبي. في مصر الصورة مركبة أكثر. لكن تحرك السيسي، رغم كل التعقيدات السياسية، يبشر بآفاق جديدة. في سوريا كل الأوراق مبعثرة الآن. كنا بمشكلة النظام ، المفاضلة اليوم بالغة التعقيد، لا نريد ان نرى تسلط قوى داعشية، الثورة التي بدأت بيضاء حولها النظام الى دموية.ما هي آفاقها اليوم؟ هل يمكن ان نرى بها البديل في الظروف المعقدة والآخذة أكثر بالتعقيد؟ تأييدنا للتدخل الروسي ليس حبا بالنظام، لكن هل من حل أفضل اليوم؟ هل صرنا مضطرين لقبول النظام لأن تفضيل داعش عنه مستحيلة؟
لا بد ان نؤكد ان علمانية المجتمع هي الأكثر أهمية، هي المقررة في مواقفنا من التطورات وكل تجاوز او تهديد لعلمانية المجتمع السوري يجب صدها بأي ثمن كان.
ما اعنيه بتجاوز علمانية المجتمع، هو قيام أنظمة دينية بدل أنظمة القمع الفاسدة التي نريد اسقاطها. الحل المفترض الذي توقعت ان يفرضه الربيع العربي ، هو نظام ديمقراطي ليبرالي يفصل بين الدين والدولة، وينهج على أساس حرية للدين وحرية من الدين.
لا استعمل اصطلاح “ديمقراطية ” بمعناه التاريخي الفلسفي، إنما بمعناه التطبيقي العملي المعاصر بصفته نظاما للتعددية السياسية وتبادل السلطة، أما بالتطبيق، الديمقراطية تعني بناء نظام سياسي للدولة على أسس قانونية تفصل بين السلطات وتفرض الرقابة القانونية على أجهزة الحكم وكوادر السلطة، ونظام يحمي أمن المجتمع وحقوق الإنسان والمواطن حسب جميع المواثيق الدولية، ويبني اقتصاد وطني على أسس متينة تكفل العمل والرفاه للمواطن، وتكفل تطوير مرافق التعليم والأبحاث التي بدونها لا تقدم ولا تطور.
المجتمع الديمقراطي يطور الحياة الحزبية (أو تنظيمات المجتمع المدني) للمنافسة على خدمة المواطن وليس للمنافسة على المصالح الشخصية لقادة الأحزاب والتنظيمات. لا أعرف نظاما ديمقراطيا إلا الأنظمة الأوروبية ودساتيرها وطرق تنظيمها لمجتمعاتها واقتصادها وخدماتها للمواطنين. في المجتمعات الديمقراطية، المجتمع في خدمة المواطن وليس المواطن في خدمة المجتمع، والدين في خدمة المواطن وليس المواطن في خدمة الكهنوت الديني ورجاله.
ربما يكون السقوط الكبير في هذه الثورات بروز عجز اليسار العربي عن التعامل الفكري السليم مع حركات التغيير، وهذا برز بقوة في الموقف من الثورة السورية.
في فترة ما عرفنا في فلسطين ما يعرف اليوم في الدراسات السياسية الإسرائيلية ب “الصهيونيين الماركسيين”، وأكاد أرى تماثلا كاملا بين نهجهم الفكري والعملي ونهج الماركسيين اليساريين العرب من ثورة الشعب السوري، أو لنسميهم ب “البعثيين الماركسيين”.
الصهيونيون الماركسيون، نَّظروا حول الضرورة العاجلة، لإعادة إيقاف الهرم الاجتماعي اليهودي على قاعدته السليمة، من أجل إتاحة المجال لنشوء الصراع الطبقي في المجتمع اليهودي العتيد، وهو تطور لن يتحقق إلا ، حسب تنظيراتهم، في إطار إقامة الدولة اليهودية القومية، وهذا يقود فيما بعد إلى الصراع الطبقي ثم إلى الثورة الاشتراكية وكل الحلم الرطب الذي لا يختلف عن أحلام سائر الماركسيين بكل تياراتهم .. وعليه كانوا نشطاء في احتلال فلسطين وتشريد شعبها في سبيل بناء حلمهم الماركسي. وليس سرا أن الاتحاد السوفييتي في تلك الفترة (1948- فترة ستالين)، لم يكن بعيدا عن نفس تلك الأفكار “الماركسية” ، فدعم الصهيونية ومدها بالسلاح، كما دعمها اليسار العالمي كله بفهمهم الصبياني انها حركة تناضل ضد الاستعمار البريطاني لفلسطين ( وبعضهم توهم انها حركة لبناء مجتمع اشتراكي في فلسطين (الكيبوتسات المشابهة للكولوخوزات السوفييتية- بشكل سطحي طبعا- لأن هدفها كان تجميع اليهود ، كلمة “كيبوتس” تعني “تجميع”،أي تجميعهم باطار خلية اقتصادية عسكرية استيطانية) اليسار والاتحاد السوفييتي في وقته تغاضوا عن الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبتها الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ( عرض للجرائم اوردها المؤرخ اليهودي الانساني ايلان بابه في كتابه “التطهير العرقي في فلسطين”)!!
البعثيون بكل أطيافهم والماركسيون وقفوا بمعظمهم ضد ثورة الشعب السوري ، بتنظيرهم ،عن نظام الممانعة، النظام المقاوم للاستعمار، نظام الصمود في وجه المؤامرات، نظام وطني قومي ، والشعب السوري الثائر مجموعات متآمرين وخونة، وعملاء عرب للإمبريالية والصهيونية. لذلك يتصدى البعثيون والماركسيون لمشاريع إسقاط النظام السوري “المقاوم” .
الصهيونيون الماركسيون شاركوا في سياسة تشريد الشعب الفلسطيني واحتلال وطنه، عمليا تنفيذ الأيديولوجيا الصهيونية التي قال عنها قائد صهيوني هو كورت بلومنفلد بأنها:”هدية أوروبا لليهود” والهدايا لا تقدم مجانا في السياسة الدولية. ربما كان الصهيونيين الماركسيين “إنسانيين” أكثر برفض المذابح ضد المواطنين العزل. وبرفض هدم هذا الكم الرهيب من القرى والبلدات الفلسطينية ( أكثر من 520 بلدة).
البعثيون والماركسيون لا يقلقهم عشرات الاف الفتلى برصاص قوى أمن النظام السوري، ولم يسمعوا عن 60 ألف معتقل( البعض يقول 100 ألف) منهم 20 ألف غير معلوم مصيرهم. وعشرات آلاف الجرحى من “المتآمرين الامبرياليين” أبناء الشعب السوري.
نظام ممانعة وصمود؟! لم نعرف ممانعته وصموده إلا في سحل شعبه المنتفض ضد فساد النظام وبطشه وإفقاره لشعبه، وسرقة ثروته الوطنية وتحالفه مع ملالي ايران ونظامها القمعي، وضمان أمن حدود الاحتلال في الجولان بشكل مطلق!!
لم أسمع عن شعب تحول كله إلى متآمرين على نظامهم. شعب يوصف بالعمالة للإمبريالية وكأن النظام السوري يشعلها حربا لا تتوقف ضد المحتل في الجولان، ولحماية منشئاته الوطنية المستباحة بشكل مذل من اسرائيل وطيرانها. ألم يشارك النظام السوري تحت القيادة العسكرية للامبريالية الأمريكية في ضرب العراق وضرب القوى الوطنية اللبنانية ، واحتلال مدمر للبنان استمر أربعة عقود مارس فيها النظام السوري القمع والنهب للثروة الوطنية اللبنانية، وما زال آلاف اللبنانيين مفقودين في السجون السورية ولا يعلم ذويهم عن مصيرهم شيئا.. الى جانب ما كشف عنه من مقابر جماعية لمذابح نفذتها المخابرات السورية ضد ابناء لبنان. وهل نسينا مخيم تل الزعتر الفلسطيني وجرائم النظام البعثي الأسدي ضد اطفاله ونسائه وسائر سكانه؟!
“نظام الممانعة الوطني” قاد سوريا الى حضيض اقتصادي، من رقي تعليمي إلى تدهور متواصل، هناك تراجع متواصل في مستوى eومستوى حياة المواطنين، من دخل 400 دولار شهري للعامل عام 1980 إلى ما دون أل 100 دولار شهري عشية الثورة ضد النظام. ال 400 دولار عي بحد ذاتها هي معاش لمواطنين مسحوقين. هناك فجوة مدمرة بين نمو سوريا الاقتصادي وازدياد عدد السكان ، التوقعات في دراسة اعدتها احدى مؤسسات الأمم المتحدة قبل الثورة انه في حدود العام 2015 ستزداد البطالة في سوريا بنسبة 100% ، أي أن النظام لا تعنيه مشاكل الزيادة السكانية وكيفية انتاج اماكن عمل جديدة. ونلاحظ ان معدل الدخل للمواطن من الانتاج القومي الاجمالي تسير من انخفاض الى انحفاض أي بزيادة افقار المواطنين.
هل سيصمدون بشعب جائع قرف حكامه بسبب سرقاتهم للثروة الوطنية وفرض رجالات السلطة ومقربيهم الخاوة على المصالح التجارية والمهنية حتى الصغيرة منها؟
قد ينقذ التدخل الروسي سوريا من الدواعش لكنه لن ينقذ شعبها من نظام انتهت صلاحيته.
هل يمكن ان يجري تحول سياسي يوحد بين القوى العقلانية مع النظام؟
اختلاط الأوراق خلق واقعا جديدا… حتى بعد القضاء على الدواعش الذي اراه أمرا ايجابيا وهدفا عاجلا وجوهريا .. يبقى المستقبل غامضا!!

nabiloudeh@gmail.com

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بشرى لاحرار سوريا والعراق سليماني والرحيل الى جهنم

safielyaseriصافي الياسري( المعلومات الواردة موثوقة مائة في المائه )
الجنرال البروبوغاندا الذي اريد له ان يكون اسطورة ايرانية مثل بطل الافلام الاميركية فاندام او غيره ممن روجت لهم هوليوود باوامر المخابرات الاميركيه ونشاطه ضد الروس في افغانستان وبلدان الاتحاد السوفيتي الاخرى، واريد لنا ان نصدق انه اصيب بجراحات بسيطة وعاد الى سوريا ، هاهي الاخبار تاتينا بالحقيقة موثقة وتامة ، وما كان سليماني الا جلادا للشعوب في العراق وسوريا واليمن ولبنان وحتى هذه كان يمارسها بواسطة ادواته العميله مثل المهندس والخزعلي والعامري في العراق وعصابة حزب الله والصحراويين وجماعة درع الساحل في سوريا ومع ذلك فقد اصطاده احرار سوريا ليسقطوا في الوحل اسطورته المزيفة فقد نقلت المقاومة الايرانية معلومات وثيقة عن اصابته اصابة قاتلة على يد الجيش الحر السوري في حلب ويقول بيان المقاومة انه :
تفيد التقارير الواردة من داخل قوات الحرس أن لواء الحرس قاسم سليماني قائد قوات «القدس» الإرهابية اصيب قبل اسبوعين في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب بجروح بليغة بفعل شظايا أصابت عدة نقاط من جسمه منها ناحية الرأس. فبينما كان يشرف على عمليات الحرس وقوات عميلة لنظام الملالي تعرضت العجلة التي كانت تقله الى قصف من قبل الجيش السوري الحر.
وإثر إصابته بجروح شديدة تم نقله فورا إلى دمشق على متن طائرة هليكوبتر تابعة لقوات الحرس وبعد الأسعافات الأولية نقل إلى طهران حيث يرقد حاليا في مستشفى” بقية الله ” التابع لقوات الحرس الواقع في شارع ” ملا صدرا” في طهران العاصمة. وخضع سليماني حتى الآن لعمليتين جراحيتين على الأقل ( انما لا امل في نجاته من اصاباته ).
وهو راقد في الوقت الحالي في الطابق السابع لهذا المستشفى حيث قسم العناية المركزية ( ردهة C7) وزيارته محظوره . وتشرف على علاجه مجموعة من الاطباء الجراحيين يرأسهم الدكتور غلام رضا فرزانكان وهو مختصّ في الدماغ والاعصاب. كما يتابع الدكتور علي رضا جلالي رئيس مستشفى بقية الله حالة سليماني بصورة مباشرة. رئيس ردهة C7 هو الدكتور أمير داودي واما الحرسي شيخي فانه المنسق لهذه الردهة.
وزاد قسم حراسة المعلومات التابع لقوات الحرس من اجراءاته المشددة لمنع تسرّب المعلومات الخاصة باصابة سليماني بجروح وتم ابلاغ جميع منتسبي المستشفى بالامتناع عن الرد على اي استفسار عن حالته. ويشعر نظام الملالي بقلق شديد لان نشر خبر اصابة سليماني بجروح يؤدى إلى انهيار كامل لمعنويات قوات الحرس والميليشيات المجرمة في سوريا. خاصة في وقت تكبدت فيه قوات الحرس خسائر جسيمة طيلة الشهرين الماضيين في سوريا وهذه القوات مصابة بالهلع والقلق.
هذا، وفي الوقت الذي تقترب فيه ثورة الشعب السوري من عامها السادس، تلقى خامنئي الولي الفقيه وقوات الحرس هزائم متتالية في سوريا، وذلك رغم توظيفهم جميع الإمكانيات العسكرية والإقتصادية والسياسية في حربهم ضد الشعب السوري والثورة السورية، حيث تنقل يوميا جثث أعداد من عناصر الحرس إلى مختلف المدن الإيرانية، وتبقى جثث اعداد اخرى منهم في المناطق المحرّرة في سوريا. إن الهزائم المتلاحقة التي أخذت منحى تصاعدياً منذ نهاية مارس 2015 ارغمت نظام الملالي على اللجوء إلى التدخل الروسي للحيلولة دون سقوط الأسد سريعاً. وكان النظام على حلم مريض بأن قوات الحرس والميليشيات العميلة كقوات حزب الله والميليشيات العراقية والمرتزقة الأفغان والباكستانيين بمساعدة بقايا الجيش الأسدي ستكون قادرة على دحر الثورة السورية تحت النيران والقصف الجوي الروسي. غير أنه الآن وبعد ما نفذت أكبر وأشد الغارات الجوية وارتكاب مجازر بحق آلآف المواطنين المدنيين طوال الشهرين الماضيين، فان نظام الملالي لم يحصد سوى زيادة غير مسبوقة من جثث قوات الحرس التي تشمل اعدادا كبيرة من جنرالات الحرس بينها.
نحن بانتظار ترحيل الجلاد الخائب سليماني الى جهنم حيث سبقه على يد احرار سوريا ترحيل الجنرال همداني .

Posted in فكر حر | Leave a comment

جو تيوب يشرح الوضع في سوريا بسخرية وأختصار

جو تيوب يشرح الوضع في سوريا بأختصار
joetube

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

يوسف زيدان القدس لليهود والمسجد الأقصى ليس مكانا مقدسا اسلامياً

الوارئي المصري يوسف زيدان

الوارئي المصري يوسف زيدان

قال المفكر المصري”  يوسف زيدان” في مقابلة مع الاعلامي “عمرو اديب”  في برنامجه على محطة اوربيت:” لا يوجد شيء اسمه الاسراء والمعراج مجرد تفسير خاطئ … القدس لليهود … بناء السعودية للبرج في جده مخالف للقرآن .. همه مش السعودية دولة اسلام .. وبيؤمنوا بالقرآن؟ امال بنوا البرج ازاي؟ .. القدس لليهود العبرانيين عاشوا فيها قبل 200 سنة من ميلاد السي المسيح  …  المسجد الاقصى الموجود حاليا ليس مقدسا … سيدنا محمد اتجه اولا بالقبلة نحو الشمال مثل اليهود ثم تحول الى الجنوب الى يثرب التي نسميها المدينة المنورة … اسم القدس او المسجد الاقصى لم يرد في الرسالة العمرية التي تعهد بها عمر بن الخطاب بحماية المقدسات المسيحية في القدس”.

مواضيع ذات صلة: يوسف زيدان يبرر فتاوي الارهاب وينكر معلوما من الدين

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

فرنجية يضمن «الحياد» سواء بقي الأسد أم رحل؟

libanongarbageجورج سمعان

تحريك الملف الرئاسي في لبنان حمل جملة من القراءات. لكنه يبقى أولاً وأخيراً خطوة منطقية وطبيعية تواكب المنعطف الكبير الذي شهدته الأزمة في سورية. والذي بدّل في قواعد اللعبة العسكرية والسياسية بعد التدخل الروسي وخريطة الطريق للتسوية السياسية. وخلق معادلات جديدة وقلب موازين القوى. ولا شك في أن حضور جميع اللاعبين، إقليميين ودوليين، لقاءي فيينا مؤشر إلى استعدادهم إلى تقديم تنازلات، وإلى رغبة جماعية في وجوب دحر الإرهاب وإقفال الساحة السورية. وإذا كانت تفجيرات باريس شكلت دافعاً إلى شعور العالم بفداحة الأخطار الناجمة عن استمرار الحريق الشامي. وقربت الموقف الأوروبي من موقف الكرملين وقدمت «داعش عدواً أول»، فإن إسقاط تركيا مقاتلة روسية كشف عمق الهوة التي تفصل بين أهل التسوية. ليس بين أنقرة وموسكو فحسب، بل بين هذه وحلف شمال الأطلسي. لكن كلا الحادثين قدم ذخيرة إضافية إلى الكرملين ومشروعه الخاص بالتسوية.

جملة الأحداث التي شهدتها الأزمة السورية في الشهرين الماضيين دفعت جميع المعنيين إلى إعادة التموضع. وكان طبيعياً أن يشعر اللبنانيون كغيرهم بوجوب مواكبة ما يجري في سورية والمستقبل الذي يرسم لها. كأنما ثمة عودة إلى تلازم المسارين. وكان طبيعياً أن يشعروا بأن ثمة سقفاً زمنياً لم يعد من الجائز تجاوزه. تماماً كما وضع الروس سقفاً زمنياً لتدخلهم في الشام لا يتجاوز مطالع السنة المقبلة. فإما تسوية تستند إلى مفهومهم وتخدم مصالحهم وإما مواصلة الحرب. إذاً ثمة رابط بين السقفين. حتى الآن كان واضحاً أن البلد الصغير أفاد من غطاء دولي وإقليمي أتاح له إبعاد النار عن ساحته. أو على الأقل حال دون سقوطه في الحريق المذهبي المشتعل في المنطقة… وإن لم يجنبه جرائم الإرهاب. وكان لا بد للحوار بين «تيار المستقبل» و «حزب الله» أن يواكب، التحول الكبير الذي طرأ على الأزمة السورية بنقلة نوعية. لم تعد المهمة تقتصر على إبعاد برميل البارود المحتقن عن النار المذهبية وهو كاد أن ينفجر في أكثر من مناسبة آخرها الجريمة الإرهابية في برج البراجنة.

لم يكن منطقياً أن يجمع العالم على وجوب الحفاظ على الدولة السورية ومنع انهيار مؤسساتها وأن يواصل اللبنانيون مراقبة تحلل دولتهم وانهيار مؤسساتهم واقتصادهم. كان لا بد من التقاط اللحظة، أو محاولة اقتناص الفرصة لعلهم يتوافقون على انتخاب رئيس للجمهورية. وفي ظل استعصاء التفاهم على مرشح توافقي، وغياب التفاهم بين القوى المسيحية على مرشح يقدمونه إلى شركائهم في الوطن، جاء اللقاء بين سعد الحريري وسليمان فرنجية ليلقي أكثر من حجر في البركة الراكدة. يسوق أركان «تيار المستقبل» جملة اعتبارات محلية باتت معروفة أملت على السير في ترشيح زعيم «تيار المردة». ليس أقلها شعوره بأن جمهوراً واسعاً يحمله القسط الأكبر مما يعانيه البلد من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية. وشعوره أيضاً بأن قوى الاعتدال التي يمثل يتآكل نفوذها في ظل صعود التنظيمات الإرهابية وانتشارها. فضلاً عن الغموض الذي يكتنف صورة سورية الجديدة التي لن تعود كما كانت أياً كانت صورة التسوية. والمهم في هذا المجال أن يكون لبنان جاهزاً لمفاعيل التسوية في سورية، أياً كان مآلها، أو في أسوأ الأحوال أن يظل محافظاً على فك الاشتباك بينه وبين الحرب التي قد تستعر.

لم يكن فرنجية خيار الحريري وحده. فشريكه في الحوار يبحث عن إعادة تموضع. سيعود مقاتلوه من وراء الحدود، سواء انتهى الأمر بقيام «سورية المفيدة» أو بانطلاق التسوية على وقع العلميات الروسية. وكان لافتاً أن زعيم «حزب الله» السيد حسن نصر الله الذي لم يكن منذ أشهر مهتماً بمصير الحوار وحتى بمصير الحكومة، انعطف هو الآخر. تبدلت حساباته. ولا بد من إعادة تموضع فرضها على الجميع الرئيس فلاديمير بوتين الذي أبلغ من يهمهم الأمر، ديبلوماسياً وعسكرياً على الأرض، أنه بات في وضع يمكنه التحكم بمجريات الأمور في سورية. نادى السيد قبل أيام بتسوية شاملة، و «تحت سقف الطائف». فلا مؤتمر تأسيسياً ولا مثالثة ولا من يحزنون. هو يدرك أن رجاله سيعودون من سورية عاجلاً أم آجلاً، أو سيطلب منهم مغادرتها إذا انطلقت المرحلة الانتقالية. ولا يريد تجديد الصراع حول سلاحه. فيما بات يدرك خصومه المحليون أن مسألة مشاركته في القتال خارج الحدود، كما قضية سلاحه، أمر بات مرتبطاً بالموازين الإقليمية. وهو ما توافق عليه الحريري وفرنجية، وتبادلا الضمانات سواء بقي الأسد أم رحل. وهذا ما يريح «حزب الله» أيضاً. فضلاً عن أن رعاة تحييد لبنان، قريبين وبعيدين، لم يكونوا ولن يكونوا بعيدين عن خيارات اللبنانيين. ولا شك في رغبة إقليمية ودولية ملحة في إقفال ملف الرئاسة أشعلت الضوء الأخضر لعل لبنان يخرج من مأزقه ومرحلة المراوحة. وعندما يجلس المتخاصمون معاً إلى طاولة فيينا لا تعود هناك محظورات لعدم جلوس اللبنانيين إلى الطاولة.

وثمة مغالاة في قراءة خيار فرنجية للرئاسة. كأن يرى بعضهم أنه ليس عنصر طمأنة لحليفه في «8 آذار» فحسب، بل ضمان لجملة أقليات في المنطقة إذا كان لا بد من رحيل الأسد وتقديم ضمانات للعلويين وفئة واسعة من المسيحيين الذين ناصروه هنا في لبنان وفي سورية. فالأميركيون الذين صموا آذانهم عن مخاوف شركائهم الخليجيين من توسع إيران في المنطقة العربية، كانوا يتساءلون من باب الجزم أن الجمهورية الإسلامية لا يمكنها ابتلاع سورية. الديموغرافيا المذهبية هنا – كما هي في اليمن – تختلف عما هي عليه في العراق حيث أنها هنا أيضاً لم تستطع أن تهضم ما حاولت ابتلاعه! على رغم أن ممثل المرشد علي خامنئي لدى «الحرس الثوري» علي سعيدي عاد يردد أخيراً معزوفة تمدد حدود بلاده إلى البحر الأبيض المتوسط وباب المندب. كأنه لا يشعر بحرارة النار التي تشتعل بين أيديهم في العراق واليمن وسورية.

تلازم المسارين يجب ألا يعني أن تطول المرحلة الضبابية حتى يختار اللبنانيون رئيسهم أو يتوافقوا على فرنجية رئيساً. إن طرحه مرشحاً أعاد خلط الأوراق، خصوصاً في أوساط القوى المسيحية التي عليها عاجلاً أن تحدد موقفها… إلا إذا توافق ميشال عون وسمير جعجع على مرشح آخر ليحرج كل طرف حليفه. أو إذا فاجأ رئيس «القوات اللبنانية» شركاءه في «14 آذار» التي لا يكاد يبقى منها شيء حالها حال «8 آذار»، وأعلن دعم ترشيح الجنرال. عندها فليتنافس المتنافسون. المهم أن يكون لبنان حصيناً، سواء سلكت الأزمة السورية «خريطة الطريق» للتسوية، أو واصل الجميع خيار الحسم العسكري، كما يبدو حتى الآن. والكرة ليست في ملعب «المستقبل» و «حزب الله» وفرنجية وحدهم. إنها عند الشريك المسيحي، من «التيار الوطني» و «القوات» و»الكتائب» وكل القوى الأخرى.

يظل هذا أفضل من انتظار ما ستؤول إليه الأزمة في سورية حيث يميل الطرف الروسي إلى خيار الحسم العسكري في بلد يختلط فيه مزيج من الأعراق والمذاهب الذين يبدون تصميماً على مواصلة القتال. وليس سراً أن أقطاب المعارضة السياسية السورية في الخارج يؤمنون بأن هدف موسكو إخراج «الجيش الحر» والفصائل المعتدلة من المعادلة. أو على الأقل تقسيم هذا الجيش وتفتيته. بعدها يسهل اختيار المعارضة المدجنة التي لا تملك ذراعاً عسكرية للتفاوض في فيينا أو جنيف. والنتيجة فرض تسوية تعيد انتاج النظام. ولن يكون مهماً بعد ذلك بقي بشار الأسد أم رحل. ويكاد جميع المعنيين بالأزمة يأخذون على التدخل الروسي أن القليل من غاراته استهدف مواقع «داعش»، خصوصاً بعد تفجير الطائرة في سيناء.

لكن المفاجآت على الطريق الطويل للتسوية كفيلة بتغيير الحسابات وقلب الأولويات والسياسات. ولن تكون روسيا استثناءً. إثر اعتداءات باريس ثم إسقاط تركيا مقاتلة روسية، بات شبه مستحيل قيام هيكل دولي موحد لقتال التنظيمات الإرهابية. ليس لأن ثمة خلافاً على وضع لائحة موحدة بهذه التنظيمات فقط. وليس لأن المنخرطين في الأزمة السورية تختلف أهدافهم وسياساتهم فحسب. بل لأن ثمة عقداً يجب تفكيكها أولاً. فكيف يمكن الغرب التحالف مع دولة كبرى يفرض عليها عقوبات وحصاراً اقتصادياً؟ وكيف يمكن الولايات المتحدة القبول بالقتال إلى جانب إيران وميليشياتها وبعض هذه تضعهم على لائحتها لقوى الإرهاب؟ وكيف لتركيا التي يتلو فعل الندامة على ما فعلت مقاتلاتها بالطائرة الروسية أن تنخرط في تحالف يستند إلى رؤية تعتمد على الكرد بقيادة صالح مسلم القريب من حزب العمال الكردستاني فصيلاً أساسياً في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية»؟ مثلما لا يستقيم وقوف السعودية وشركائها الخليجيين في خندق واحد مع خصومها الذين تستهدفهم في اليمن وسورية والعراق، وإن جلست معهم إلى طاولة التفاوض؟ ومن الوهم تصور الجمهورية الإسلامية وقد تخلت بسهولة عما بنت لسنوات من بغداد إلى بيروت… كأنهم يجلسون إلى طاولة الحوار وأيديهم على الزناد إلى أن يحين موعد التفجير المقبل… إلا إذا استطاعت موسكو أن تطوع القوى الإقليمية، وتحد من نفوذها وقدرتها على المنافسة، كما تحاول مع تركيا اليوم. وهذا أمر دونه عقبات فأنقرة ليست وحيدة لا شرقاً ولا غرباً. ومثلها خصوم الأسد والمصرون على رحيله. فهل تكتفي موسكو بـ «سورية المفيدة» التي ترسخ الحل الفيديرالي في كل بلاد الهلال الخصيب بما فيه لبنان؟ ام أنها تنزلق عميقاً وتغامر بقوات برية من الجمهوريات الإسلامية الحليفة في وسط آسيا؟
نقلاً عن الحياة

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هل تنجح روسيا في ما فشلت فيه إيران؟

rashedمع أن البداية سيئة، بعد أن أُسقطت لهم طائرتان، الأولى مدنية فجّرت فوق مصر، والثانية قاذفة فوق تركيا، يبدو أن الروس عازمون على الانتقام، وكسب المعركة في سوريا.

الآن نراهم يطبقون خطة ذكية محورها عزل الأتراك، اللاعب الرئيسي ضد نظام بشار الأسد. ولو نجحوا بشكل كامل قد يكونون هم صاحب الكلمة الأخيرة في مستقبل سوريا.

فقد قصفت بعنف المقاتلات والصواريخ الروسية المنافذ الحدودية التركية السورية، والمناطق الداعمة لها داخل الحدود السورية، التي كان يعتبرها الأتراك تحت حمايتهم. ويقول الروس إنهم دمروا معابر المرور للمقاتلين، والتجارة بين البلدين، وأوقفوا شريان الحركة شبه الوحيد الذي يربط المنظمات المسلحة بالعالم. فالأردن سبق وأوقف كل الحركة من حدوده، بعد وصول الإيرانيين إلى الجنوب السوري، وتحديدا في محافظة درعا. وفي لبنان قام الجيش مع ميليشيات حزب الله بإغلاق تام تقريبا للحدود مع سوريا، وكذلك فعل أكراد العراق منذ معركة كوباني. أما الحدود مع الأنبار العراقية المفتوحة فإنها لا تمنح المعارضة السورية البعد الخارجي.

الآن بعد شل قدرات تركيا كفاعل في سوريا، هل نحن أمام نهاية الثورة السورية، ونهاية تنظيمات معارضة مسلحة معتدلة مثل الجيش الحر، وأخرى متطرفة مثل «داعش» و«جبهة النصرة»؟

رأيي، هذه انتكاسة مؤقتة، وأنا لا أتحدث عن الجانب العسكري العملياتي، بل بناء على الدوافع السياسية والاجتماعية المحركة للحرب. فالحاضن الشعبي للانتفاضة السورية هو سوريا البلد، والسوريون الشعب، وليست القوى الخارجية كما يزعم خصومها. نظام الأسد ينتمي إلى حقبة الاتحاد السوفياتي والحرب الباردة، ومثيلاته سقطت في أنحاء العالم أو تغيرت.
ستستمر المعارضة وسيدوم الرفض، ولن يفلح الروس والإيرانيون وبقايا النظام في إعادة عقارب الساعة. ومن دون حل سياسي يعطي أملا للجميع، لن تتوقف الحرب حتى لو أقفلت كل بوابات الحدود.

إن أراد الروس النجاح فأمامهم فرصة ثمينة، نظرا لأن علاقتهم بمعظم الأطراف الرئيسية إيجابية. يستطيعون تركيب حل يقوم على جمع المعارضة غير الدينية المتطرفة، مع بعض القوى المجتمعية، وبعض رموز الأسد.
ومؤتمر الرياض يمهد لرسم جبهة قادرة على قيادة سوريا الجديدة، وهو من صالح الجميع، دون تطرف أو إقصاء للآخرين.

نقلاً عن الشرق الأوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

القيصر الروسي (بوتين ) هل هو امبراطور ديكتاتور أم طرطور كاريكاتور !!! ؟؟؟

Abdulrazakeidكنا نخشى الخبث الأمريكي من توريط تركيا أردوغان في دفعها إلى الفخ السوري، كما فعلوا بصدام حسين الأحمق، عندما ورطوه في غزو الكويت، عبر تبليغ المبعوثة الأمريكية بأنهم لا يريدون أن يتدخلوا في الاختلافات الكويتية –العراقية ، معطين ضوءا أخضر كاذبا وزائفا لتوريط صدام في الفخ الكويتي من أجل تدمير بلده العراق ……وهذا ما تحقق !!!

أظن أن الحكمة المؤسساتية المتراكمة لدولة ذات تاريخ امبراطوري لمدة قرون ( العثمانية ) ، جعلت أردوغان يقظا لكي لا يتورط في أوهام (كاريزما) زعامة العرب كعبد الناصر أو صدام، أو زعامة المسلمين ليصطاده الغرب ، بأنه طامع اقليمي (تركي اسلامي) يتحدى مصالحهم عبر الهيمنة على العالم الاسلامي … !!!

كانت نخبة الشباب السياسيين الأتراك (العدالة والتنمية) على درجة عالية من الحذر واليقظة رغم ما عانوه من ضغوطنا كشعب سوري وثورة سورية ، بل وممن يفترض أنهم نخبة الثورة السورية التي راحت تحرج أردوغان بسطحية وسذاجة، بأنه عاجز عن الايفاء بوعوده بعدم (السماح بتكرار نموذج حماة ) !!! حيث قد تكرر كثيرا هذا النموذج الحموي ولم يستطع أردوغان منعه ، متجاهلين أن العالم كله مسؤول أخلاقيا عن جرائم النظام الأسدي وليس تركيا أردوغان فقط التي كان يراد توريطها لتحطيم تجربتها التنموية الديموقراطية الحداثية ..
.
إن الحكمة التركية وصمودها أمام ضغوظ (زعرنة نظام التشبيح الأسدي – وخفة عقل بعض المعارضين الصادقين والمشبوهين )، سمحت للشباب التركي بقيادة أردوغان، لأن تتجنب الفخ الأمريكي الإسرائيلي باستدراج تركيا التي تقدم للعالم نموذجا جديدا (إسلاميا )، يرد على التحدي الأمريكي الغربي – الإسرائيلي … بأنه يمكن للمسلمين أن أن ينتجوا دولة قانونية حداثية تمثل المجتمع المدني ديموقراطيا (وعلى الطريقة الغربية الحديثة ) وطنيا محليا دون انكفاء اسلامي أصولي من جهة، و دون صناعة خارجية، كما يفعل الغرب في حماية النظام الأسدي، أو تامين بديل معارض عنه على شاكلته من العمالة والتبعية، أي من نموذجه في الانصياع لرغبات الغرب التي أفضل مترجم لها رغبات إسرائيل ومصالحها، والتي حاورنا وقلنا لكثيرين من الأصدقاء الداعين إلى الحوار مع إسرائيل بوصفها الدولة الوحيدة القادرة على اخضاع الأسدية لها أو اسقاطها ، وأن حوارا من هذا النوع مع إسرائيل هو أشرف من الحوار مع الروس أو النظام الأسدي أو الإيراني …

لكنا نبهنا هؤلاء الأصدقاء أننا كمعارضة وطنية ديموقراطية لا يمكنها أن تنافس الأسدية منذ خمسين سنة في الاستجابة لطلبات إسرائيل في التنازلات الوطنية وبرامجها المدعومة أمريكيا وغربيا، وهي مطالب وخطط استعلائية توسعية استيطانية ( جشعة ومهينة وطنيا ) لا يمكن أن يستجيب لها أحد من أطراف الثورة السورية ، ولهذا لا يمكن منافسة النظام الأسدي العميل في كسب إسرائيلإلى جانب الثورة ، عبر تقديم التنازلات الوطنية لمنافسة الأسدية في تغيير الموقف الإسرائيلي نحو الثورة السورية…
لم يستجب للسقوط في الفخ المستنقعي الأمريكي –الإسرائيلي سوى ( الكاريكاتور الامبراطور الطرطور الروسي )،أقرب نموذج أحمق وأخرق لصدام حسين العربي وأوهامه البارانوية حول نفسه وعظمته، سوى هذا البوتين الامبراطور الكاريكاتور المصاب ببرانويا التثبت الأمريكي الهوليوودي ، بأنه يريد أن ينافس أمريكا هولويوديا ونجوميا، ولذا نجده يمثل دور المصارع تارة ودور المغني تارة أخرى …الخ

وهذا مما يفسر لنا مراسيمه الأخيرة حول عدم استقبال العمالة التركية !!! حيث لا نظن أن هناك عاملا تركيا واحدا في روسيا مهاجرا من تركيا للعمل في روسيا إلا الشباب الأتراك الطلاب الشيوعيين المتزوجين من روسيات، وتلك هي الطريقة المثلى لعيش الأجنبي في روسيا ( التزوج من روسية ) !!!! باعتباره أسهل زواج في العالم …تماما كما سخر أردوغان من ديكية بوتين (الهولويودية ، عندما قال له ، كيف سنؤسلم تركيا المسلمة باغلبيتها المطلقة من المسلمين ( أي تسع وتسعون بالمئة ) من الأتراك مسلمون ،وهذا سؤال في الحقيقة شديد الحكمة والعقلانية في طرحه على معنى وجود قوى وأحزاب باسم ( أخوان مسلمين) في مجتمعات أغلبيتها المطلقة مسلمة !!! أو طرح هذا السؤال على التوالد اليومي للمنظمات السياسية والعسكرية بتسميات الاسلامية وكأن مجتمعاتنا ( مجتمعات جاهلية ) غير مسلمة فعلا ؟؟؟ وفق تساؤل اردوغان ….

.بل ويطالب المرسوم (الامبراطوري الطرطوري البوتيني ) باعادة النظر باعطاء الفيزا للأتراك لروسيا وفق أوهام وأمراض بوتين بالتماثل والتشبه مع أمريكا وعقوباتها (كدولة عظمى )، في فرض عقوبات اقتصادية على الآخرين، في حين أن روسيا تقصر عن المقارنة مع المانيا وفرنسا اقتصاديا، حيث تقارن قوتها الاقتصادية مع اسبانيا !!! ، رغم أن عدد الروس الذين يذهبون لتركيا سياحة ومشاريع عمل يشكلون أضعاف الأتراك الذي يذهبون لى روسيا (ذات الاقتصاد الريعي المافيوي غير المنتج ) …

ذلك هو مكر التاريخ الذي حدثنا عنه غرامشي …وهو أن أجداد بوتين منذ مئة سنة بعد ثورة اوكتوبر شكلوا أرقى حكومة فكرية في التاريخ البشري، حيث تشكلت حكومة مفكرين وفق حلم سقراط ، كل واحد مهم كان أصحاب عشرات المؤلفات الفكرية والثقافية والأدبية ، بينما هذا الحلم بالعدالة للأجداد العظام ، يتحول إلى كابوس تهريجي على يد الحفيد بوتين (المخابراتي المافيوي الكي جيبي الكاريكاتوري هوليوديا )، ولا يجد له تحالفات في العالم سوى مع من على شاكلته من صغار الحثالات الرعاع (الأسديين الطائفيين والبككيين الانفصاليين الأكراد، وكلاهما هما الوجه الآخر لداعش !!! )، بل والطائفيين الإيرانيين والعراقيين الغزاة لسوريا، سوريا التي كان يتراسل فيها أجداد بوتين (الطرطور الكاريكاتور)، منذ قرن في حكومة أوكتوبر (لينين ) مع ابراهيم هنانو وسلطان باشا الأطرش قادة الثورة السورية المبجلين حتى بعد قرن، بينما صديق بوتين الذي يقاتل من أجله اليوم هو معتوه مثله (بشار الجزار) لحماية نظامه الأكثر بربرية في العالم….ليصدق المثل العربي …( قل لي من تصادق أقل لك من أنت !!!!!؟؟؟ )

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

يخنة الباميه بالسمك من ليبريا Okra stew

fishikraالمقادير
نصف كيلو باميه مقمعه
سمكه يابسه يتم تكسيرها وتخليصها من العظام
بصله كبيره مقطعه ناعم
ثلاث حبات طماطم مقطعه ناعم
ثلاث ملاعق معجون طماطه
فنجان زيت
ملح وفلفل

العمل
تقلى الباميه في الزيت الى أن يشقر لونها ثم يضاف البصل والطماطه ويقلب المزيج الى أن يذبل البصل عندها تضاف قطع السمك المجفف و كميه كافيه من الماء لتغطية السمك تماماً. يضاف الملح والفلفل ومعجون الطماطه ويترك القدر على نار هادئه لكي تنضج المكونات . عند نهاية الطبخ نضيف كميه من الماء اذا كانت اليخنه سميكه . تغرف في صحن التقديم وتقدم الى جانب الرز .. شهيه طيبه

Posted in طبق اليوم \د. ميسون البياتي | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (48) الانتفاضة تميز بضائع المستوطنات الإسرائيلية

mostafalidawiرغم أن دول أوروبا جميعها، وعلى رأسها فرنسا وبلجيكا التي يوجد فيها مراكز قيادة وإدارة دول الاتحاد الأوروبي، مشغولة بالعمليات الإرهابية التي اجتاحتها مؤخراً، وتسببت في قتل العشرات من المواطنين الأوروبيين، ونشرت الرعب في أنحائها، وأثرت كثيراً على الجاليات الإسلامية فيها، وعلى حركة اللجوء العربي الأخيرة إليها، إلا أن هذه الأحداث وما سبقها وما رافقها، وما ترتب عليها من إجراءاتٍ أمنيةٍ قاسية، وسياساتٍ جديدة ومتشددة، طالت المقيمين والوافدين العرب والمسلمين وغيرهم، إلا أن هذه الأحداث لم تستطع أن تخطف الأضواء عن الانتفاضة الفلسطينية، ولم تتمكن من جرف العالم إليها، واندفاعه نحوها رغم خطورتها ودمويتها، ولم تستطع أن تجعل منها مركزاً للاهتمام والرعاية على حساب ما يدور في فلسطين المحتلة.

فقد بقيت الانتفاضة الفلسطينية هي القضية الأكثر سخونة والأشد تأثيراً، فهي تتصدر الأحداث، وتتقدم على كل الملفات، وتسبق الأخبار، وتفرض حضورها على الجميع، لهذا فقد كان قرارُ دول الاتحاد الأوروبي بتمييز مختلف البضائع المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية، ووضع لاصقٍ عليها، وإشارةٍ تدل على منشئها وتبين مصدرها، توطئةً لاتخاذ قراراتٍ حاسمةٍ بشأنها، أحد أهم تداعيات الانتفاضة الفلسطينية، بحيث يصعب تفسير القرار بعيداً عما يجري في الأرض المحتلة على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي تعتدي وتقتل، وتخرب وتدمر، فالانتفاضة الفلسطينية هي التي فرضته وحركته، وهي التي عجلت به ودفعت باتجاه تنفيذه.

هذا القرار الهام والخطير، الذي يعتبر سابقة ودلالة، وقاعدةً للانطلاق في المستقبل نحو غيره، وأساساً لفهمٍ أوروبيٍ موحدٍ تجاه الفلسطينيين وقضيتهم، ليس بالقرار العادي الذي يجوز المرور عليه بسهولةٍ، ولا بالقرار السهل الذي لا يوجب التوقف عنده، ولا بالقرار الإداري الذي يخلو من التبعات والانعكاسات السياسية والاقتصادية، بل هو قرارٌ له ما بعده، وقد أغضب الإسرائيليين واستفزهم، واستنفرهم وأخرجهم عن طورهم، ودفع عقلاءهم قبل حكمائهم للثورة والغضب، والاعتراض والاستنكار، رفضاً للقرار واستهجاناً له.

اتهم الإسرائيليون بغضبٍ شديدٍ الحكومات الأوروبية بممارسة التمييز العنصري، والانحياز إلى الفلسطينيين، واتباع سياسة عنصرية مقصودة ضدهم، وأنها بهذا القرار تمارس العقاب الجماعي دون تمييز بحق مواطنين يتعبون في كسب رزقهم، ويعملون كثيراً في عملهم، ويكدون ويجتهدون، ويتفانون في اتباع أفضل أساليب الإنتاج والتصنيع لتكون لهم الأفضلية في الأسواق التنافسية، ونيل مختلف شهادات الجودة الدولية والأوزو العالمية، التي تجعل من منتجاتهم بضائع تنافسية بقيمتها ومواصفاتها، وليس بمنشئها وبمن أنتجها، في الوقت الذي كانت تأمل فيه من دول الاتحاد الأوروبي أن تزيد مساعداتها للمستوطنات، وأن تقف معهم في ظل الأزمات الاقتصادية الكونية التي تعصف بالمنطقة كلها.

وعلى الفور دعا مسؤولون إسرائيليون، برلمانيون وإعلاميون وعسكريون وأمنيون متقاعدون وغيرهم، الحكومة الإسرائيلية إلى تعليق دور دول الاتحاد الأوروبي في عملية السلام، وعدم القبول بواسطتها، ولا الموافقة على الجهود التي تبذلها، واعتبارها طرفاً غير نزيهٍ ولا مقبول، وناشدوا حكومتهم فرض عقوباتٍ على مساعي ومساهمات دول الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية، وعدم تسهيل تقديمها مساعداتٍ ومعوناتٍ للسلطة الفلسطينية ومناطقها، أو فرض ضرائب ورسوم على ما تقدمه من مساعداتٍ وخدمات، والتوقف عن منحها ضماناتٍ وتأكيداتٍ بحماية مصالحهم، وضمان أمنهم في المناطق الفلسطينية، وأنهم ليسوا على استعداد لمنحهم حصانةً في البلاد لتحميهم من الأخطار المتوقعة، في الوقت الذي يحاربونهم فيه، ويقدمون المساعدة لعدوهم، الذي يقتلهم ويعتدي عليهم كل يومٍ طعناً ودهساً وقنصاً.

ربما أن القرار خطوةٌ عاديةٌ وإجراءٌ بسيطٌ، وإن جاء متأخراً وغير متوقعٍ، وقد لا يكون موجعاً مادياً ومؤثراً اقتصادياً، لكنه بالتأكيد مؤذٍ سياسياً، وسيكون له آثار سلبية عليهم، وقد يوحدهم ضد دول الاتحاد الأوروبي، وقد يمارسون عليهم الدور القديم في الدلال والشكوى والابتزاز، لدفعهم للتراجع عن القرار والتخلي عن هذه السياسة، والإحساس بخطورتها عليهم، وأنها تضر بهم وتكشف ظهرهم وتعرضهم لمزيدٍ من الإجراءات العقابية الأخرى، كون هذا القرار سيكون سابقةً وقاعدة انطلاقٍ جديدةٍ، وبداية مرحلة في فرض عقوباتٍ مؤلمة من معسكر الأصدقاء وتجمع الحلفاء، خاصةً أنه يأتي في ظل التحولات الجذرية التي تفرضها الانتفاضة الفلسطينية الواعدة، وهذا ما يخيفهم أكثر من أن يكون هذا القرار ممهداً لقراراتٍ أخرى وخطواتٍ أكثر جديةٍ مما قد تفرضها الانتفاضة عليهم.

قد يلتف الإسرائيليون على القرار وقد يحاولون تفريغه من مضمونه، وقد يزورون الوقائع ويزيفون الوثائق والمستندات، ويعيدون تصدير منتجاتهم بشكلٍ آخر، إرضاءً للمستوطنين وتجنباً للخسارة، لكن القرار يبقى خطوة سياسية بامتيازٍ، وهي ليست عبثة ولا مزاجية، وقرارها ليس صادراً عن مسؤولٍ اقتصادي أو مشرفٍ إنساني أو اجتماعي، إنما صدر عن القيادة السياسية للاتحاد التي تعرف ماذا تريد وماذا تقرر، وقرارها يدل بالتأكيد على شكلٍ من أشكال العقوبة وعدم الرضا، مهما حاول الإسرائيليون تجاوزها أو سعى الأوروبيون للتخفيف منها، والإسرائيليون الغاضبون أكثر من يعرف جدية وخطورة هذا القرار.

لولا الانتفاضة الفلسطينية الغضة الشابة، التي تروي عروق مسيرتها بالدم، وتغذي حركتها بروح الشباب، وتثري انطلاقتها بالشهداء الذين يتتابعون في سلسلةٍ ذهبيةٍ وضاءةٍ، ما كان للأوروبيين أن يلتفتوا إلى الشعب الفلسطيني وقضيته، ولا أن يغضبوا من العدو المحتل ويعاقبوه وإن كان حليفهم وصديقهم، وهم المجروحين بما تعرضوا لها، والمصدومين بما فوجئوا به من تفجيراتٍ واعتداءاتٍ، ولكنها الانتفاضة المباركة الخطى، والطيبة الثمر، تأبى إلا أن تكون ثمارها طيبة، وجناها ناضجاً، وزرعها يانعاً يؤتي أكله كل حينٍ خيراً وبراً، وعما قريبٍ حريةً ونصراً، ودولةً ووطناً.

بيروت في 30/11/2015

Posted in فكر حر | Leave a comment

الموسيقي البولوني بنديريكي

د. ميسون البياتي

ولد كرزيستوف يوجين بنديريكي عام 1933 وهو مؤلف موسيقي وقائد فرقه موسيقيه بولوني كتبت عنه صحيفة الغارديان بأنه ( أعظم مؤلف موسيقي على قيد الحياة في العالم ) من أشهر مؤلفاته الموسيقيه مقطوعه بعنوان : لحن حزين انيق لضحايا هيروشيما
pandariki وهو مؤلف ل 4 أوبرات , 8 سمفونيات , العديد من المقطوعات الأوركستراليه , والعديد من كونشيرو الآلات , وأغنيات الكورال الدينيه , وموسيقى الصاله
تعلم بنديريكي الموسيقى في جامعة جاجيلونيان ثم إنتسب الى اكاديمية الموسيقى في كراكوف , وبعد تخرجه من الأكاديميه أصبح محاضراً فيها إضافة الى تأليفه الموسيقي لمهرجان خريف وارشو عام 1959 , أول أوبرا كتبها كانت بعنوان ( شياطين لاودن ) وبوصولنا الى سبعينات القرن الماضي كان بنديريكي قد غيّر أسلوبه في التأليف وبدأ يؤلف كونشيرتات الكمان وخلال هذه الفتره كان قد كتب ( القداس البولوني ) لينشده الكورال تحية لشهداء بولونيا في مظاهرات ( جدنسك ) التي ناهضت الحكومه البولونيه في حركة العصيان 1970
خلال حياته تسلم بنديريكي عدة جوائز قيمه مثل شارة صليب القاده عام 1964 , جائزة ( بريكس إيطاليا ) لمرتين في الأعوام 1967 و 1968 , شارة صليب الفرسان البولونيه 1964 , 3 جوائز فنيه ألمانيه عام 1987 و 2001 , وجائزة جامعة لويزفيل للتأليف الموسيقي عام 1992

حصل بنديريكي على شهادة دكتوراه فخريه من جامعة سيئول في كوريا عام 2005 تقديراً لكل مجهوداته وإنتاجه الفني , ثم حصل على الدكتوراه الفخريه من جامعة مونستر في ألمانيا عام 2006 لنفس السبب
آخر إنتاجات بنديريكي عمل كورالي كنسي تم تقديمه في واشنطون في إحتفالية الذكرى المئويه لمذبحة الأرمن على يد الدولة العثمانيه عام 1915

لبندريكي 3 أبناء , بنت من زوجته الأولى عازفة البيانو , وولد وبنت من زوجته الحاليه التي تزوجها عام 1965 , صحته جيده ويأمل في إتمام تأليف سمفونيته التاسعه عما قريب

Posted in الأدب والفن | Leave a comment