شاهد بلدية لبنانية توظف شرطيات.. الزي يثير الجدل #لبنان
بلدية لبنانية توظف شرطيات.. الزي يثير الجدل#لبنان pic.twitter.com/DXI2oVMPwY
— الحرة (@alhurranews) June 22, 2018
شاهد بلدية لبنانية توظف شرطيات.. الزي يثير الجدل #لبنان
بلدية لبنانية توظف شرطيات.. الزي يثير الجدل#لبنان pic.twitter.com/DXI2oVMPwY
— الحرة (@alhurranews) June 22, 2018
وسط هواجس الرئيس التركي بسبب تقلص شعبيته في آخر استطلاعات الرأي، لا يجد رجب طيب أردوغان ملاذا ولا يثق إلا بأفراد أسرته.
تزوج أردوغان عام 1978 من أمينة غولبران، وأنجب منها ابنين هما أحمد براق ونجم الدين بلال وابنتين هما سمية وإسراء.
زوجة الرئيس التركي طالما أثارت الجدل بآرائها، وكان من أبرز تلك الآراء عندما قالت إن جناح النساء المعروف باسم “الحريم” لدى الحاكم العثماني، لعب دورا في إعداد النساء للحياة، ووصفته بـ”المؤسسة التعليمية”.
موقع ذا بلاك سي، بالتعاون مع مجلة دير شبيغل الألمانية، أجرى مقابلات مع مسؤولين وموظفين ومقربين من دائرة صنع القرار في تركيا، ونشر تقريرا يكشف جوانب خفية في علاقة أردوغان بأسرته.
من يخلف أباه؟
وحسب التقرير، يود أردوغان لو أن أحد أبنائه الأربعة يخلفه في الحكم، لكنه لم يهيئ بعد لتوريث أو ترشيح أي منهم.
فقد انسحب أحمد براق الابن الأكبر من الحياة العامة على خلفية مشاكل في الصحة النفسية، بدأت منذ أن صدم امرأة بسيارته في إسطنبول عام 1998، ما أدى إلى وفاتها متأثرة بجراحها.
اقرأ أيضا: من داخل عالم أردوغان (1-5): غضب وهوس
وهرب هو من موقع الحادث. كان أردوغان وقتها يشغل منصب عمدة إسطنبول.
ولا يبدو أن الرئيس التركي يثق في ابنه الثاني نجم الدين بلال، الذي لا يمتلك الذكاء الكافي ليخلف والده على قمة الدولة التركية.
في وقت من الأوقات كانت ابنة أردوغان سمية تتصدر المشهد بمرافقتها له، فقد حضرت معه بعض الاجتماعات، ويعتقد أنها أثرت على بعض قرارات والدها خلال أزمة تظاهرات حديقة جيزي عام 2013.
شهدت تركيا تولي امرأة رئاسة الوزراء مرة واحدة في العصر الحديث عندما شغلت تانسو تشيلر المنصب بين عامي 1993 و 1996، لكن من الصعب على أردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ، أن يدعم امرأة لتصبح رئيسة للوزراء، حسب تقرير ذا بلاك سي.
لقد تم إضلالنا عن دلالات آيات كتاب الله في مواطن شتى..فغالبية الأقدمين لم يكونوا على مستوى إدراك يسمح لهم إلا بما بذلوه من جهد نشكرهم ليه.
لكن العيب كل العيب قد وقع فعلا بالأجيال التالية…وبخاصة حينما اعتبرنا أن محاكاة الصحابة هي الاتباع المطلوب….فكان هذا هو عين الخطأ.
• فلقد تصوروا بأن بالقرءان آيات تتناقض مع آيات أخرى فقالوا بالناسخ المنسوخ…..واستمر هذا الفجور الفقهي ردحا من الزمن حتى اليوم.
• وتصوروا أن الاتباع هو التقليد ولم يتدبروا كلمات الله كما يجب فأنشأوا ما يسمى بالفقه السلفي..وصار تقليد النبي في الأكل والشرب والملبس من الدين….
• بل وصارت لديهم أجيال أطلقوا عليها اسم [التابعين وتابعي التابعين]…فلقد فهموا ان الاتباع هو التقليد والمحاكاة فأطلق الجميع لحاهم …بل وقالوا بان حلقها حرام..
• ولو أنهم فطنوا لقوله تعالى [واتبعوهم بإجسان] لما أغلقوا باب الاجتهاد في الدين، ….لأنهم لم يفهموا إن الاتباع المطلوب هو اتباع بإحسان وليس اتباعا فقط…
والإحسان لا يكون إحسانا إلا إن كان مستمرا.
وفضلا عن أن الاتباع غير التقليد…فالاتباع هو تحقيق أهداف التشريع….اما التقليد فهو المحاكاة جتى لو لم تفهم المقصود…
1. كالذين يُقَصِّرون الجلباب…
2. والذين يقومون بتحريك أصابعهم على أفخاذهم في الصلاة حال التشهد….
3. والذين يضعون أيديهم على أفواههم حال التثاؤب حتى لا يدخل الشيطان إلى أجوافهم…الخ….فذلك هو التقليد الأعمى بلا عقل.
هل يضعف الطالب والراغب في الظاهر والجوهر في الحياة ؟
جزء / 9
عصمت شاهين دوسكي
الأمير الشاعر مصطفى بك بن عبد الله خان الهكاري الذي تولى حكم هكاري والملقب ” برتو الهكاري ” اسم لامع بين أسماء الكرد الكلاسيكيين الذين لهم الحظ في وصول عدد كبير من قصائده وجمعت ديوان كامل ،ظل سنة ولادته مجهولاً إلى أن أحد الأدباء وهو الأستاذ ” وصفي حسن ” كشف عن رأي سديد ومهم جداً وانتبه إلى أحد أبياته الشعرية الذي التقطه من ديوان ” برتو ” الشعري عندما وضع هذا البيت تحت الأنظار ” أنت برتو فألك حسن لكي لا تشكو من الخطايا – أحد عشرة وسبعون أعطت السعادة للروح بفرح ” نلاحظ الأهمية في هذا البيت رقم ” أحد عشرة وسبعون ” أي الرقم ” 1170 “الذي يبدو إنها سنة 1170 هجرية الموافقة لسنة ” 1756م الذي يبدو هذا التاريخ مطابقاً وموافقاً خاصة إن الشاعر أنهى ديوانه الشعري عام 1806م أي كان في الخمسين من عمره لدى إنهائه لديوانه وهي سنة مقبولة للشاعر مثل ” برتو ” ومضمون ديوانه قد لا يختلف عن مضامين الدواوين الأخرى من الشعر الكلاسيكي الكردي وخصوصاً الشعراء الذين سبقوه كالجزيري وخاني فيبدو تأثره فيهما واضحاً وخاصة الجزيري إذ يظهر أن أولئك الشعراء جميعاً قد ارتضوا بالجزيري إماماً لهم في محراب الشعر ويصطف خلفه بقية الشعراء وهذا لا يعني الاقتناص من مكانة ” خاني ” الذي يعتبر من أكبر مفكري عصره بين الكرد
و مما أشرت إليه في ذكريات سابقة كان يوجد أربعة من عائلة رفعت الأسد ضمن لوائح الموظفين التابعين للبعثة السورية لدى الأمم المتحدة في جنيف. كنت أنا أحمل إقامة موظف محلي عادي، و كانت زوجة والدي الثالثة، السيدة رجاء عبد الوهاب بركات، تحمل أيضا إقامة موظف محلي و لكن برتبة أعلى لم أعد أذكرها، و على مستوى آخر كان دريد رفعت الأسد، و الذي لا أذكر أنه زار جنيف إلا مرتين، و لمدة أيام، خلال تلك السنوات، كانت إحداها زيارته إلى جنيف في عام ١٩٨٤ مباشرة قبيل خروج والده من سوريا، كان دريد يحمل إقامة دبلوماسية في سويسرا و هي الإقامة التي تعطي لصاحبها حصانة كاملة على الأراضي السويسرية. و لكن أغرب تلك الإقامات على الإطلاق كانت إقامة زوجة والدي الرابعة، السيدة لين حسن الخيّر، و التي ليس فقط كانت تحمل إقامة دبلوماسية و إنما كانت تحمل أيضا
تنوعت التفسيرات السياسية لخطوة الأمن العام اللبناني، إعفاء الوافدين الإيرانيين من ختم جوازاتهم بسمة الدخول، ووضعها بدلاً من ذلك على بطاقة منفصلة ترفق بجواز السفر.
الأمن العام اللبناني استند في إجرائه هذا إلى قانون صادر عام 1970 يسمح لمدير عام الأمن العام أو وزير الداخلية بإجراء مماثل في حالات خاصة، لكن المثير للاستغراب أن تتوسع فئة الحالات الخاصة لتغطي، بموجب الإجراء الأخير، عموم أبناء الأمة الإيرانية الوافدين إلى لبنان، وهو ما لا يمكن أن يكون قد قصده المشرع بهذه الصلاحية!
زاد من الإثارة المتصلة بهذا الإجراء الغريب، إعلان وكالة أنباء إيرانية عنه، فأدخله مباشرة في دائرة الريبة والشك، ما دفع بوزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إلى طلب إيقاف العمل به بانتظار التشاور مع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بشأنه.
بعض التفسيرات وضع الخطوة في سياق تسهيل حركة مرور الإيرانيين المتوجهين إلى سوريا وحماية بياناتهم، وهو تفسير فيه الكثير من المبالغة. فالإيراني الوافد إلى لبنان، لا سيما للقتال في سوريا، لن يتأثر كثيراً بآلية ختم الدخول، طالما أن معلومات الدخول والخروج محفوظة في أجهزة الكومبيوتر التابعة للأمن العام، ولا يفيده الإجراء المذكور في اكتساب أي سرية لحركة عبوره.
التفسير الثاني الذي تأكدت من دقته شخصياً، والذي راج حول هذا الخبر، ربط الإجراء بما هو أسوأ بالنسبة للبنان وسمعته. بحسب واحدة من روايات ولادة هذا الإجراء، أن سفير لبنان لدى إيران، بعث برسالة إلى الخارجية اللبنانية ينقل فيها شكوى إيرانيين، ومنهم رجال أعمال وسياح مقتدرون، من أن ختم جوازاتهم في لبنان، يعقد إمكانيات حصولهم على تأشيرات دخول لدول أخرى، ما يدفعهم لتجنب زيارة لبنان!!
في هذا الفيديو اسفلاً, يظهر كاهنا يصفع رضيعا على خده بعد أن فقد أعصابه لأن الطفل لم يتوقف عن البكاء، وذلك خلال طقوس التعميد الكنسية المسيحية, .. مما حذى بالشبين والشبينة ” الابوين الروحيين للطفل, اللذين كانا يحملان الطفل لان ينظران إلى الموقف بصدمة، ويحاولان انتزاع الطفل من لين يدي الكاهن. .. وقد اثار الفيديو غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي .. وعلى ما يبدو بأن البلد الذي حصلت به الحادثة هو فرنسا
قال السياسي أيان بريمر في مقابلة على قناة ” سي بي اس ” الأميركية (شاهد الفيديو اسفلاً ) عن سلوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أثناء قمة مجموعة “جي7” التي أقيمت في مدينة كيبيك الكندية في أوائل يونيو الجاري: “ترامب كان يجلس منقبضا، ولا يبدو عليه الارتياح لأنهم (زعماء دول “جي7”) متواطئون عليه .. أن الرئيس الأمريكي قال في نهاية المطاف: “طبعا، سوف أوقعه”، وبعد ذلك قام، ووضع يده في جيبه، وأخرج منه ملبستين سكر ماركة ” ستاربرستس” وألقاهما على الطاولة،
أعتقد إن هذة الصورة تحديدا من قلبت الدنيا على الفنان الرائع أحمد الصبروتى عن باقى اللوحات المستوحاه من ( وجوه الفيوم ) نظرا لأن لوحه كوبر تمثل لوحه ( للسيد المسيح ) فإعتبر المسيحيين تحديدا إن هذا إنتقاص من السيد المسيح و إهانه مباشره له و لهذا هاجت الدنيا و ماجت و تحركت دعاوى قضائية ضد أحمد الصبروتى و بلاغات للنائب العام تتهم أحمد ب ( إزدراء الدين المسيحى )
و عندما دافعنا عن أحمد الصبروتى بسبب إحيائه الفن القبطى وجدنا هجوم عنيف فى المقابل من كثير من المسيحيين كيف ندافع عنه و لماذا لا نقف ضد إهانته للسيد المسيح
أولا :
نحن لا نرى أى إهانه هذا فن إبداع حرية و العالم كله مليئ بهكذا رسومات و لا أحد ينتفض و لا يهاجم إلا فى ( الدول المتخلفه ) ثقافيا و حضاريا و التى فى الغالب تنبع قوانينها من الشرائع الدينية
فا نحن لنا مبدأ واحد لا يتغير و لا يتجزأ لا سقف للإبداع و لا رقابه على مبدع
لهذا دافعنا بإستماته عن صحيفه ( شارلى إبدو ) الفرنسيه عندما نشرت رسوم إعتبرها بعض المسلمين فيها إساءه للرسول بل و أعدنا نشر رسومات منها بعدما جرت مذبحه للرسامين و المحررين فيها على يد إرهابى مسلم
و دافعنا عن الرسام الدانماركي كورت فيسترجارد
الذى نشر 12 صورة كاريكاتوريا عتبرها البعض مسيئه للرسول فى صحيفة
يولاندس بوستن الدانماركية
ما الإهانه فى رسم ما .؟