أكّد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن طهران تسعى لنشر اللغة الفارسية بين أبناء مناطق دير الزور الحدودية مع العراق.
وذكر الائتلاف في بيان نشره على موقعه الرسمي بتاريخ العشرين من الجاري، أن سعي إيران لنشر اللغة الفارسية بين أطفال دير الزور، هو “محاولة لفرض ثقافتها الطائفية المذهبية” على حد ما قاله البيان الذي أكد أن مسعى إيران لنشر لغتها، بين أطفال المحافظة المحاذية للعراق، جاء بعد إحساس الدولة الإسلامية المتشددة “بخطر يحوم حل وجودها العسكري” في سوريا، فعملت على “إيجاد باب آخر لتثبيت احتلالها لسورية”.
وحدّد بيان الائتلاف السوري المعارض، أعداد الأطفال السوريين الذين “التحقوا بمدارس إيرانية لتعلم اللغة الفارسية” في محافظة دير الزور، وقال إن وسائل إعلامية محلية تحدثت عن التحاق 250 طفلا سوريا، في تلك المدارس، مؤكداً أن أعمارهم تتراوح بين 8 و15 سنة.
ضيف دائم على وسائل إعلام إيرانية
ودعا بيان الائتلاف المعارض، منظمات حقوق الانسان ومؤسسات الأمم المتحدة، لحماية “الأطفال ووقف جرائم إيران” معتبراً أن “غسل عقول الأطفال وتغيير طريقة تفكيرهم بطريقة طائفية، وتجهيزهم ليكونوا مقاتلين في المستقبل” هي “جرائم حرب جديدة” ترتكب في سوريا، بحق الشعب السوري.
ونشاط ملحوظ لمؤسسات إيرانية أخرى









