مجد نيازي في صورة خاصة لإقناع الروس باختيارها في وفد التفاوض

majdnayaziماهر شرف الدين

“المعارضة الوطنية” مجد نيازي في صورة خاصة لإقناع الروس باختيارها في وفد التفاوض:
أولاً، قدرة كبيرة على فصفصة الملفات تماماً كما فصفصت هذه السمكة.
ثانياً، مهارة في سرعة الالتهام يمكنها أن تنافس مهارة وليد المعلم في وفد النظام.
ثالثاً، أكلت السمكة من دون رأسها في إشارة لطيفة إلى احترامها الشديد لـ”الروس”.

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

شبحُ اللجوء الثالث: من زمن الرجل المريض إلى عصر القارّة العجوز

georgekadrجورج كدر 24.12.15

أظهرتْ موجةُ اللجوء غير المسبوقة التي تعرّضتْ لها أوروبا في صيف العام 2015 ردّاتِ فعلٍ متطرّفةً لدى بعض دول الاتّحاد الأوروبيّ، إلى درجةِ أنّ بعضَها الناشئ اعتبرها تهديدًا لوجهِ أوروبا المسيحيّ مع ظهور “حركاتٍ متطرّفةٍ” تنتشر بين الأوروبيّين، ومنها حركةُ “بيغيدا” التي تبثُّ المخاوفَ من “أسلمة” أوروبا. وليس بعيدًا عن مثل هذه الحركات المتطرّفة تصريحُ رئيس الحكومةِ المجريّة ورئيسِ جمهوريّة التشكيك أنّ “تدفّقَ اللاجئين على أوروبا يهدّد بتقويض الجذورِ المسيحيّة للقارّة،” وإعلانُ رؤساء بعض بلديّات فرنسا وبعض المسؤولين في سلوفاكيا وبولندا رغبتَهم “في استقبال اللاجئين شرطَ أن يكونوا مسيحيّين.”

ضمن هذا السُعار الدينيّ، كشفتْ دراسةٌ أصدرها المجلسُ المركزيُّ للمسلمين في ألمانيا أنّ الطائفةَ المسلمة في أوروبا ستشهدُ نموًّا على نطاقٍ غير مسبوقٍ نظرًا إلى كون أكثر من 80 في المئة من نحو 800 ألف طالبِ لجوءٍ يُتوقَّع وصولُهم إلى ألمانيا مع نهاية العام 2015 هم من المسلمين. وهو ما يطرح تساؤلاتٍ جديّةً عن حال الديمغرافيا الأوروبيّة بعد جيلٍ أو جيلين.

اللجوءُ الكنسيُّ

يتوهّم كثيرون أنّ المخاوفَ الأوروبيّة من “أسلمة أوروبا” ستجعل الغربَ يلهث وراء استقطاب من لم يهاجرْ من مسيحيّي الشرق بهدف تفريغ المنطقة منهم، لكن هذه الفكرة سقطت اليوم. فمن الواضح أنّ الغربَ لا يهمُّه من الشرق مسيحيّوه أو أقليّاتُه، بل استثماراتُه والمجموعاتُ البشريّةُ التي يمكن أن تحقّقَ له أفضلَ عائدٍ من تلك الاستثمارات.

يتندّر المسيحيّون الشرقيّون في أوروبا من أنّ اللاجئ المسلم يمكن أن يحصل على اللجوء قبل المسيحيِّ بشهور؛فبعيْد رفض السلطات طلب لجوئه يلجأ إلى أقربِ كنيسةٍ ويلتحق بالمسيحيّة،فيصير تحت حماية الكنيسة إلى حين حصوله على “حقِّ اللجوء الكنسيّ” الذي يؤمّن له الإقامة الشرعيّة خلال سبعة أشهر، وذلك خوفًا عليه من “حدِّ حكم الردّةِ في الإسلام” ــــــــــ أي القتل ــــــــــ إذا ما تمّ ترحيلُه إلى بلاده. وفي المقابل، طلب العديدُ من المسيحيّين الشرقيّين، ومنهم مسيحيّون سوريّون، مساعدةَ الكنيسة لتسريع إجراءاتِ لجوئهم، لكنّها اعتذرتْ عن التدخّل في شؤون الحكومة!

اللجوء السياسيّ

أوروبا اليوم في مهبِّ عواصف أمنيّة نتيجةً للتدخّل الفاعل في المأساة السوريّة. لكنّ سرطان التطرّف الدينيّ ما كان لينتشر لو عولج سرطانُ التطرّف السياسيّ؛ فغزوُ اللاجئين لأوروبا سلّط الضوءَ على المشكلة الحقيقيّة، ولا يجوز ــــ على المستوى الدوليّ ــــ أن تُختصر خمسُ سنوات من الصراع السوريّ الدامي والمدمّر في قضيّتين: اللاجئين وداعش.

من الواضح أنّ الغربَ لا يهمُّه من الشرق مسيحيّوه أو أقليّاتُه، بل استثماراتُه والمجموعاتُ البشريّةُ التي يمكن أن تحقّقَ له أفضلَ عائدٍ من تلك الاستثمارات.

لقد نسي العالمُ أنَّ السوريين خرجوا إلى الشوارع قبل خمسة أعوام يطالبون بالحريّة وبالخلاص من سطوة المخابراتِ وقمعها، مطالبين النظامَ بالرحيل أملًا في نظامٍ أفضل، لكنّهم كانوا هم مَن رحلوا عن بيوتهم ووطنهم وباتوا لاجئين أو نازحين؛ أمّا من رفضوا الخروجَ وقرّروا المواجهة فقد انضمَّ أغلبُهم إلى الأطراف الأقوى من المتشدّدين والمتطرّفين، لا حبًّا بهم، بل طلبًا للثأر بعد أن دُمّر كلُّ حراكٍ مدنيّ. هكذا أصبح المشهدُ العامُّ في سوريا مأساويًّا يأكله التطرّفُ، إذ من يتقاسم البلدَ اليوم هم من المتشدّدين أو الشبّيحة، وكلاهما وجهان لعملةٍ واحدة؛ أمّا باقي الناس فكثيرون منهم اختاروا بلادَ اللجوء هربًا من جحيم الموت والدمار. لكنْ بدلًا من عرض هذه الصورة الحقيقيّة، أصبحت قضيّةُ العالم هي كيف يواجه خطر داعش وأخطار تدفّق اللاجئين على أوروبا.

أمّا بالنسبة إلى تسهيل أوضاع اللاجئين في دول أوروبا، فالأمر ليس موقفًا إنسانيًّا دائمًا. فبالنسبة إلى ألمانيا مثلًا قد تبدو الهجرة حاجةً ملحّةً بعد أن أعلن المكتبُ المركزيُّ للإحصاء سنة 2007 أنّ نسبة التزايد السكانيّ استمرَّت بالانخفاض رغم التشجيع الحكوميّ على الإنجاب؛ وهو ما يشي بأنّ عددَ السكان هناك سيتراجع بواقع 10 ملايين نسمة مع حلول العام 2050، وستزداد نسبةُ المسنّين، وسيكون نصفُ السكان فقط في سنّ العمل، وسيكون هؤلاء هم وحدهم من سيدفعون الضرائب، الأمرُ الذي ستكون له تداعياتُه على الاقتصاد ونموّه.

لكنّ أوروبا، بشكل عامّ، فشلتْ في دمج المهاجرين السابقين في مجتمعاتها. ومن يقومُ بالأعمال الإرهابيّة هناك هم من أبناءِ الجيل الثاني والثالث من المهاجرين، الذين يُفترض أن يكونوا قد نشأوا على القيم الديمقراطيّة الأوروبيّة، وبشكلٍ خاصّ على أفكار المساواة واحترام الإنسان وحقوقه، بعيدًا عن اللون والعرق والدين. لقد عجزت أوروبا عن توفيرِ أسسِ اندماج المهاجرين واللاجئين في مجتمعاتها، ومن أسباب ذلك البيروقراطيّةُ المرعبةُ التي تنتشر في أجهزة الدولة، وعدمُ قدرتها على تطوير آليّاتِ التعامل معهم بسرعةٍ تتناسب مع هذا الضخّ البشريّ.

التفكيكُ والتركيبُ إيقاعُ التاريخ

قبل نحوِ قرنٍ من الزمن، اجتمعت القوى الكبرى لتقاسُم ثروةِ “الرجل المريض،” المنهكِ تحت وطأة الانشغال بالحروب الجانبيّة والمشكلاتِ الداخليّة. وكان أفولُ زمن السلطنة العثمانيّة، مع امتلاكها الثروةَ الهائلة التي جمعتها على مدى ما يقارب 500 عام ،متزامنًا مع صعود قوًى أوروبيّةٍ إلى الساحة العالميّة ترى السلطنةَ لقمةً سهلةً يسيل لها لعابُها (قليلون ربّما يذكرون أنَّ قيصرَ روسيا نيكولاي الأول هو من أطلق سنة 1853 لقبَ “الرجل المريض” على الدولةِ العثمانيّة، وهو الذي دعا بريطانيا إلى الاشتراك معه في اقتسام أملاك الدولة). واليوم نسمع كثيرًا من العناوين التي سادت في تلك الفترة، ولعلَّ أبرزَها ــــــــ وهو يحاكي لقبَ “الرجل المريض” ـــــــــ لقبُ “القارّة العجوز” التي كانت فتيّةً قبل مئة عام واقتسمتْ تركةَ “الرجل العثمانيّ المريض” بالتعاون مع روسيا ولكنّها تبحث اليوم عن تجديدِ شبابها بالمهاجرين.

كثيرون قد لا يحتملون فكرةَ أنّ التاريخَ يمكن أن يعيدَ نفسَه مع الاتّحاد الأوروبيّ الذي قد يلاقي مصيرَ الدولة العثمانيّة ذاتَه. لكنّني أظنّ أنّ الهدفَ المقبل بعد تفكيكِ الشرق (سوريا والعراق…) هو تفكيك أوروبا التي حكمت العالمَ قرونًا طويلةٍ، واستطاعت أن تخلقَ وحدةً يصعب تخيّلُ تحقّقها مع اختلافِ اللغات والقوميّات والثقافات. غير أنّ هذه القارّة التي تحررتْ من سطوة رجال الدّين بصعوبة، وخرجتْ قويّةً من حروبٍ دينيّةٍ دمويّة، وعلّمت البشريّةَ مبادئَ المساواة والحريّة والديمقراطيّة، لا تتصرّف اليوم، وهي “القارّة العجوز،” بحكمةِ الشيوخ مع ما يواجهها من تطوّراتٍ دراماتيكيّةٍ غير مسبوقة ــــ أكان ذلك على صعيد أمنها الداخليّ ( في مواجهة تنظيمٍ مشبوهٍ وليدٍ اسمُه داعش)، أمْ على صعيدِ ملفِّ الهاربين إليها من جحيم الموتِ والدمار في سوريا والعراق ودولٍ أخرى.

في علم “الكايوس أو الفوضى” مبدأٌ اشتهر بتسميته “أثر جناح الفراشة،” يقول إنّ رفّةَ جناحِ فراشةٍ فوق بيكين تستطيع أن تغيّرَ نظامَ العواصف فوق نيويورك! ويمكن البناءُ على هذا المبدأ بفكرةٍ بدأتْ تتّضح تداعياتُها على الأرض، تقول: إنّ رفّةَ جناح فراشةٍ فوق سوريا يمكن أن تغيّرَ وجهَ أوروبا، أنظمةً ومبادئَ طالما تفاخرتْ هذه القارّةُ بريادتها لها.

ما يجري اليوم في العراق وسوريا، اللذين شهدا بزوغَ الحضارة البشريّةِ قبل آلاف السنين، ويُحتضران اليوم ويتداعيان كـ”الرجل المريض” أمام سرطانٍ زُرع فيهما واصطُلح على تسميته بـ”داعش،” يشي بأنَّ الأمور لن تبقى ضمن هذا الحيّز الجغرافيّ، وأنّ السرطان سيصلُ إلى “قلب” أوروبا، وأنّ ما يجري اليوم مجرّدُ بروفاتٍ لقادمٍ دمويٍّ سيّئ.

لماذا تفكيك أوروبا، ومن يستطيع ذلك؟

مثلما أثارت ثروةُ الرجل المريض شهيّةَ روسيا وبريطانيا وفرنسا في القرن الماضي، فإنّ ثروات أوروبا التي كانت “خازن دار” ثروات الاستعمار القديم، يسيلُ لها لعابُ روسيا وأمريكا وربّما القوى الصاعدة التي ستقضي على العالم الأحاديّ القطب.

في جمهوريّةِ أفلاطون الطوباوية يحكم الشيوخُ الجمهوريّةَ لأنّهم يتمتّعون بالحكمة بعد أن خبِروا في شبابهم ساحاتِ الصراعات والحروب. لكنّ أوروبا اليوم مضطربةٌ خائفة، تفتقد الحكمة والرؤية الإستراتيجيّة، وتدور بين رحى حقديْن مدمِّريْن؛ حقدِ اليمين المتطرّف الإسلاميّ، وحقد اليمين المتطرّف الأوروبيّ. فإنْ لم تنتبه إلى أنّ “قذفَ” اللاجئين الشباب في رحمها هو إكسيرُ تجديدِ شبابها، ولم تتمكّن من استيعابهم ودمجهم في المجتمع، فستجدُ نفسها في مواجهةٍ صادمةٍ مع كثيرين منهم. فهؤلاء المهاجرون هربوا من القمع والإرهاب، وعندما يُغلَقُ في وجههم البابُ الأخيرُ الذي وصلوا إليه بعد أن واجهوا الموتَ فلن يكونَ أمامهم سوى دفاعٍ مستميتٍ عن أنفسهم وعن عائلاتهم، وسيقفون أمام خيارين أحلاهما مرٌّ: التقوقع حول أنفسهم، أو الانضمام إلى جماعاتٍ قويّةٍ متطرّفة تحميهم من ردّات الفعل العنيفة التي يمكن أن يدفع اليمينُ المتطرّفُ الشارعَ الأوروبيَّ إلى اتّخاذها مستقبلًا.

المصدر موقع الآداب اللبناني

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

نحتاج إلى جيل جديد يؤمن بهويتنا السورية التي كانت تميّزنا قبل الإسلام وقبل الغزو البدوي العروبي!

لم أكن يوما ممن يهلل للقتل، لأنني أعتبر الحياة قيمة وهي من حق كل إنسان…. ولكن يُرعبني أن يأتي يوما ويكونوا هؤلاء “الثوار” هم قادة سوريا الجدد!
….
زهران علوش يلقي رسالته الحاقدة بوضوح لا ريب فيه! هؤلاء مخلوقات دون مستوى البشر بكثير… تبرمجوا على الكره، ولقد حرق الكره أرواحهم قبل أن يحرق أجسادهم…
….
لكنهم كالجراد، كلما قتلت منهم نفرا توالدت أنفار! وطالما نحقن أطفال سوريا بهذا الكره الممنهج من خلال تعليم القرآن والسيرة المحمدية، لن يؤثر مقتل مجرم حاقد كهذا الرجل من وضعنا الكارثي الذي نعيشه اليوم شيئا!
….
نحتاج إلى جيل جديد يؤمن بهويتنا السورية التي كانت تميّزنا قبل الإسلام وقبل الغزو البدوي العروبي!
هل من أمل؟ نحن محكومون بالأمل!

allosh-khatib

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

قواد يستغل مصلى السيدات بالمسجد كبيت لترويج الدعارة والتسعيرة 50 جنيه

womenprayingislamنشرت صحيفة اليوم السابع عن ان معلومات وردت للعقيد “طلال أبو وافية” رئيس مباحث الآداب بالبحيرة، تفيد باستغلال “صبرى . م . ع” – 39 سنة – عامل بمسجد بمدينة دمنهور بالقرب من المستشفى العام، مصلى السيدات بالمسجد، فى استقطاب الساقطات من بائعات الهوى لممارسة الدعارة مقابل حصوله على عمولة قدرها 50 جنيها … وتمكن رجال مباحث الآداب من ضبط “أمل . إ . ع” – 46 سنة – ربة منزل، و”سلامة . ر . ح” – 40 سنة – مقيمان بأحد قرى مركز دمنهور متلبسين عراة حال ممارستهما الرذيلة داخل المسجد، كما تم ضبط المتهم الأول “صبرى” وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم.

ربما جريمته تكون بسبب الفقر والجوع والعوز, ولكن ما هو تبرير رجال الدين الذين يستخدمون المساجد للدعارة السياسية؟؟

ملاحظة: الصورة كاريكاتورية فوتو شوب

مواضيع ذات صلة: بالفيديو الولي الفقيه يقبل طفلة من فمها بطريقة غير بريئة

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

سلمونا لافروف والنمر الوردي سهيل الحسن ونتعهد بعدم الانسحاب من المفاوضات

jawadaswadرجل منا مقابل رجلين منكم
دي مشــتورا يطالب الهيئة العليا للمفاوضات بعدم الانسحاب او تعليق المفاوضات على اثر اغتيال الشيخ زهران علوش و قال : ليس من الواجب ان يوقف اغتيال زهران العملية التفاوضية
حسنا دي مستورا حريص على التفاوض و عدم انسحاب وفد المعارضة
ونحن علشان خاطر المستورة لن ننسحب من المفاوضات ولكن نريد من روسيا و النظام ان يدفعوا دية الشهيد
ونحن مقابل الشهيد زهران لا نقبل باقل من ان يسلمونا لافروف و النمر الوردي سهيل الحسن نقتلهم او نعفوا عنهم هذا الامر متروك لاولياء الدم
سلمونا لافروف و النمر الوردي سهيل الحسن و عندها نتعهد بعدم الانسحاب من المفاوضات

Posted in فكر حر | Leave a comment

نغم الغادري تخاف تهمة الارهاب

naghamghadriالبارحة كانت نائب رئيس الائتلاف على اذاعة صوت دمشق تتكلم عن تداعيات اغتيال الشيخ زهران علوش على المفاوضات مع النظام هل ستتوقف ام ستمر حادثة اغتيال القادة مرور الكرام ؟
اجابت الطفلة المعجزة نغم أننا نتعرض لضغوط كبيرة واذا رفضنا التفاوض سيتم اتهامنا بالارهاب
.. والله ؟؟ لا ياشيخة …معقول الكلام ده
متى كان الثائر يخاف من اتهام الخصم له او حتى حلفاء خصمه له باشنع الصفات ؟؟
ثم على اي شيء تخافين يا نغم المعارضة يا نغم الائتلاف ….ماذا بقي لم نخسره حتى نخاف أن نخسر صفة الاعتدال ويطلق علينا ارهابيين
هل تخافي أن يتم نقلك الى غوانتناموا ؟؟؟؟
ام تخافي عما اشيع عنك أن لك فندق باستنبول ورثتيه من الثورة مكافأة على جهودك في اسقاط النظام ؟
ايتها الطفلة المعجزة …..من أتى بك و بامثالك الى الائتلاف ؟؟؟؟
صرخ احد نواب البرلمان الاردني مرة : الا لعن الله الكوتا …..لعن الله الكوتا ….

شاهد الفيديو هنا:قومية عروبية يسارية اردنية فاشلة وشماعة اميركا اكعدي يا هند

قيل وماهي الكوتا ؟ فقال : الكوتا ان تلتزم باشراك المرأة بالانشطة السياسية و المدنية و النضالية حتى يقال عنك انك متحضر بغض النظر عن خلفية او مؤهلات تلك المرأة المهم ان تكون بالسجل المدني ..أنثى
وحتى يكمل النقل بالـزعرور يتم اختيار شخصيات نسائية همها الظهور اكثر من همها العمل الثوري او العمل العام امثال نغم في حياتي و الاخوات الاتاسيات و رندا البكاره و منى لاغانم الا الغانم
اين هؤلاء شبيهات المرأة من المرأة السورية ام الشهيد او زوجة الشهيد او ابنة الشهيد أين هن من خنساء الثورة التي أبت ان تغادر باب عمرو او داريا او المعضمية و بقيت تضمد الجراح و تقاتل كتفا الى كتف مع الثوار
تلك النسوة هم احق بتمثيل المرأة السورية لا سواهن يمثلن حرائرنا

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

محبة عراقية لليهود والمسيحيين

christianmaouseliraqueعدنان حسين

يستكثر بعض الطائفين في موقع التواصل الاجتماعي” فيسبوك” من العراقيين على طائفين آخرين من مواطنيهم، أن يتذكروا بالخير يهود بلادهم وأن يعيدوا إليهم الفضل في ما هم متفضلون به في غير ما حقل ومجال.

الحملة المثارة ضد الكتابات المنصفة في حق اليهود، لا تعكس فقط الجهل بدور اليهود الحضاري في بلاد الرافدين على مدى التاريخ، وصولاً إلى عهد الدولة الحديثة التي بدأت أركانها بالتخلخل والانهيار منذ الشروع بحملات التهجير القسري لليهود قبل ستين سنة.. إنها تعكس أيضاً سوءاً في الأخلاق وعلّة في التفكير، بالضبط كما يحصل هذه الأيام في الحملة المناهضة للاحتفال مع المسيحيين بعيدهم الكبير، عيد الميلاد.

اليهود كانوا هنا، في هذه البلاد، مئات من السنين قبل ميلاد المسيح، والمسيحيون كانوا هنا مئات من السنين قبل ظهور الإسلام ووصوله إلى العراق. بكلمة أخرى إنهم، ولسنا وحدنا، أهل البلاد وسكانها الأصلاء.

أكثر من هذا أن الكثير من المجد التليد المتحقق في بابل وفي بغداد (العباسية) ثم في العراق الملكي (1921 – 1958) كان من صنع أيدي اليهود والمسيحيين وعقولهم.

الاتجاه الذي تبديه أعداد متزايدة من العراقيين، وبخاصة المثقفين والشباب، نحو إنصاف اليهود والتضامن مع المسيحيين، يجسّد وعياً متنامياً بالتاريخ، وهذا حاصل بفضل الحريات التي تمتّع بها العراقيون منذ 2003 ( بالطبع هذا لا يُردّ فضله إلى أحزاب الإسلام السياسي الشمولية الحاكمة، إنما إلى المحتل الأميركي الذي فرض أن يكفل الدستور الدائم حرية التفكير والتعبير التي تواجه الآن مساعي محمومة من أحزاب الإسلام السياسي لتقييدها وتضييق الخناق عليها).

إلى جانب الوعي بالتاريخ، ينبغي النظر إلى هذه الاندفاعة القوية لإنصاف اليهود والتضامن مع المسيحيين، بوصفها تصويتاً من جانب العراقيين لصالح التمسك بالطبيعة المتأصلة لمجتمعهم متعدد القوميات والأديان والمذاهب والأجناس وألوان البشرة. العراقيون بهذا يقولون للطبقة الحاكمة أنهم يناهضون كل هذه الأفكار والممارسات التي تهدف إلى إثارة الضغائن حيال الآخرين، قومياً ودينياً ومذهبياً، وجعل العراق بلداً لقومية واحدة أو لدين واحد أو لمذهب واحد.. العراقيون بهذا يقولون أنهم يريدون الإبقاء على ما كان عليه أسلافهم من العيش مع بعضهم بسلام ووئام، عرباً وكرداً وتركماناً وأرمن.. مسلمين ومسيحيين ويهوداً وصابئة مندائية وإيزيدية .. شيعة وسنة وكاثوليكاً وآرثوذوكساً وبروستانتاً.

نعم هذه هي رسالة العراقيين الطائفين في مواقع التواصل الاجتماعي وسواهم، الذاكرين بالخير والعرفان مواطنيهم المهجّرين قسراً قبل ستين سنة، اليهود.. وهذه هي رسالة العراقيين المقبلين بحماسة متصاعدة عاماً بعد آخر على الاحتفال بعيد ميلاد المسيح، مع مواطنيهم المسيحيين الذين جاء الدور عليهم هذه المرة ليكونوا ضحايا حملة تهجير سافرة، تقف وراءها جهات أكثرها على علاقة وطيدة بقوى السلطة المتنفّذة، من أحزاب الإسلام السياسي وميليشيات الإسلام السياسي.

*نقلا عن صحيفة “المدى” العراقية.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الروس واغتيال علوش

zahran2قد يرى البعض في اغتيال الروس لقائد جيش الإسلام، زهران علوش، ضربة موجعة، وقاصمة للظهر، بينما هي ليست كذلك.. صحيح أن مقتل علوش يعد ضربة معنوية، لكنه فرقعة إعلامية، وليس قاصمة للظهر، ولن يغير المعادلة ميدانيًا، وكما يتأمل الروس.

اغتيال علوش، قائد أحد أقوى فصائل المعارضة المسلحة، يقوي الآن حجة الرافضين لتصنيف المعارضة السورية، وكما قال وزير الخارجية القطري بموسكو، وأمام نظيره الروسي، حيث رفض الوزير القطري التصنيف قائلاً: «نحن ضد التصنيف المطلق للجماعات. الأهم هو فهم المنطق الذي من ورائه حملت هذه المجموعات السلاح.. أهدافها ودوافعها». والأمر لن يقف عند هذا الحد، فمن شأن اغتيال علوش، والذي يحاول الإعلام الروسي التنصل منه، إضفاء مزيد من الشرعية على جيش الإسلام، وتعزيز مكانته، فاغتياله لن يؤدي إلى تسريح قرابة خمسة عشر أو عشرين ألف مقاتل هكذا، كما أن من شأن اغتيال علوش تأجيج التطرف، والتشدد، وتعزيز حمل السلاح، بل وخدمة «داعش»، وغيرها، خصوصًا أن علوش، رحمه الله، كان على خلاف فكري مع «داعش» و«القاعدة»، وتبنى توجهًا أكثر اعتدالاً منهما.

وعليه، فإن تزايد موقف الرافضين لتصنيف المعارضة، وتحديدًا بعد اغتيال علوش، يعد أمرًا منطقيًا، فهل المطلوب أن يتم تصنيف المعارضة، وتقديم معلومات عنها للروس حتى يقوموا بتصفيتهم، وكما تم بحق علوش؟ سيكون ذلك عبثًا لا يقل عن العبث الروسي نفسه، خصوصًا أن الحقائق، ميدانيًا: تقول إن الروس لا يزالون يتخبطون بسوريا، ودون تحقيق إنجاز يذكر، وحتى بعد تنفيذ ما يزيد على خمسة آلاف ضربة جوية، حيث لم تصفِّ موسكو قائدًا مهمًا في «داعش» بينما تواصل استهداف المعارضة المعتدلة، ومنها علوش الذي وافق، ووقع، على اجتماع المعارضة السورية في الرياض، وارتضى التفاوض مع النظام وفق الطرح الدولي. فهل يريد الروس كسر المعارضة؟ حسنًا، وماذا بعد ذلك؟ الإجابة هي لا شيء!

الحقيقة أن كل يوم يمضي بسوريا يؤكد أنه ليس لدى الروس رؤية واضحة، فبعد زوال «ذهول» لحظة دخولهم سوريا، فإنه لا يوجد شيء تحقق ميدانيًا. ومن يتابع الأزمة السورية سيلحظ أن الوجود الروسي هناك هو أشبه بمشهد فيل كبير في غرفة صغيرة، حيث كثير من الخراب، والأضرار، وسيضطر الفيل للبحث عن مخرج، عاجلاً أو آجلاً، وكما حدث في أفغانستان سابقًا.

الخلاصة هي أن اغتيال الروس لعلوش لا يعدو أن يكون ضربة معنوية ستتجاوزها المعارضة المسلحة مثلما تجاوزت من قبل اختطاف المقدم حسين هرموش، عام 2011، وكما تجاوزت تعرض العقيد رياض الأسعد، مؤسس الجيش الحر، لتفجير عام 2013، وأدى إلى بتر ساقه، لذا فإنه لا إنجاز روسيًا حقيقيًا بعد اغتيال علوش أكثر من كونه حضورًا إعلاميًا لمدة 24 ساعة، وبعدها يوم آخر، وتستمر الحياة، وكذلك الأزمة السورية، والورطة الروسية.

*نقلا عن صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ربح صديقي الرهان وفازت الأردنية “نداء شرارة” بلقب احلى صوت

ربح صديقي الرهان وفازت الأردنية “نداء شرارة” بلقب احلى صوت, وعندما سألته كيف استطعت ان تعرف من اول حلقة بالبرنامج, وقبل ان تسمع باقي المتنافسين؟ فقال لي لا داع لأن حجابها رمز ديني وسيساعدها بالفوز حتى لو كان الأخرون اكثر موهبة منها, فقلت وما دخل حجابها بفنها؟ فقال لي مثل الانتخابات النيابية حيث يترشح العلماني ولديه شهادة رفيعة في الأقتصاد وخبرة عملية بإدارة وهندسة المشاريع التنموية وتحفيز الاقتصاد وسن القوانين التنافسية العالمية لجلب رأس المال لكي يخدم وطنه وشعبه, ويفوز عليه أسلامي دجال راسب ابتدائية وتخرج من مدرسة شرعية وانضم لحزب “اسلام سياسي” وكل ما يعرفه هو تفصيل الفتاوى لصاحب السلطة والمال الفاسد لتلميع صورته وادخاله الجنة بحضرة الرسول,.. هذه احدى التناقضات في الشخصية العربية تنتخب الاسلاموي وتهاجر لكي تعيش بالبلدان العلمانية! لذلك يجب منع استخدام الدين في اي منافسة حتى ولو كانت متمثلة بحجاب على رأس فتاة لأنها حتماً ستكون منافسة غير منصفة للآخرين

ملاحظة كاتب المقال لم يشاهد البرنامج وانا فقط اسرد ما حصل, وانا شخصياً مع تشجيع البنات المججبات, وربما هي الافضل بغض النظر عن حجابها فموضوعي سياسي بحت وليس له علاقة بالفن. شاهد الفيديو

nidaasharara

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية | Leave a comment

بعد زهران علوش فتوى اسماء الاسد بصحبته في الجنة

assmaalamin
عبدالقادر الشهابي 

أن السيدة المؤمنة أسماء الأسد تستحق لقب سيدة العالميين والقديسة. لأنها كانت وما زالت تساعد الفقراء والمحتاجين وترعى أسر الشهداء الذين أستشهدوا دفاعاً عن الأمة والوطن. وقد حجزت مكانها بالجنة بكفالتها اليتامى. فالدين ليس فقط بالحجاب والباس الفضفاض. الدين بالمعاملة الحسنة والأخلاق الكريمة. هذه السيدة العظيمة الموقرة الطاهرة المطهرة التي ارسلها الله لتكون سنداً وعوناُ للسيد القائد حامي الأرض والعرض بشار حافظ الأسد. فأبشري بالجنة وأبشري بصحبة مريم العذراء وفاطمة الزهراء بالفردوس الاعلى. فقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فهنيئاً لك..

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment