مواطنون يفضحون دجل الرئيس التركي اردوغان وبطولاته الوهمية

identity erdoganlieفضح نشطاء أتراك من المعارضة تمثيلية أردوغان وفريقه عن إدعائهم بشريط فيديو انه انقذ مواطناً تركياً من الانتحار على الجسر (شاهده هنا  #أردوغان ينقذ رجلا على وشك الانتحار بسبب مشاكل مع زوجته), فقد أكد مغردون أن المنتحر المزعوم ليس كردياً ولا مكتئباً ولا يعاني من أي مشاكل، وإنما هو موظف لديه في إحدى الجمعيات التابعة لحزب العدالة والتنمية “الجمعية العثمانية”, ونقلوا عن شهود عيان بأن الموظف قد نزل من السيارة، التي جأت به إلى مكان التصوير، مع موظفين اخرين، ولم يكن أصلا على الجسر عند مرور موكب  رجب طيب أردوغان,.. هذا يدل بأن كل بطولاته حول الاسلام وفلسطين كانت وهمية ومجرد تمثيل وغسيل دماغ للعامة البسيطة فتركيا بعهده اكبر شريك عسكري واقتصادي لإسرائيل بالعالم .. شاهد الصورة التي ارفقوها والتي تبين بأن الرجل هو بعينه الموظف وليس منتحراً

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

رجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل السياســـــــــــــــــــــــــــــــــــة

nabilaudehطلب استاذ علم النفس من طلابه ان يحضر كل منهم عملاً حول فهمهم لشخصية الشباب الناشئين وخياراتهم المستقبلية، وكيف يستطيعون عبر امتحان معين، يحضرونه ويمتحنون به الشاب ان يعرفوا خيارات المستقبل لكل شاب.
وأوضح انهم الآن في مرحلة متقدمة من فهم أدوار الإنسان في الحياة وما يؤثر عليها، وانه يريد ان يختبرهم في قدرتهم على معرفة خيارات ابنائهم في المستقبل مثلا.
عمل الطلاب، قرأوا المراجع، استشاروا طلاباً عبروا نفس الامتحان وحضّر كل طالب ملفاً تحليلياً كبيراً عن نفسية الشاب وما الذي يتحكم بخياراته، واعتمدوا على تشكيلة واسعة من الأبحاث النفسية، ومن المدارس المختلفة في علم النفس والتربية.
في اليوم الموعود سلموا دوسيات العمل للمحاضر. كانت كلها دوسيات ضخمة ومطبوعة ومرتبة بشكل جيد. الا دوسية واحدة لا يوجد فيها غير ورقة واحدة مكتوبة بخط اليد قدمها طالب اسمه سمير..
– فقط هذا ما أعددته؟
تساءل الطلاب بسخرية. رد سمير باستهزاء وعدم اهتمام:
– وهل من الضرورة لملفات ضخمة، لن يقرأها استاذ علم النفس؟
– ولكننا قمنا بتحليل علمي؟ … رد الطلاب.
– اصطلاحاتكم مضحكة.. “تحليل علمي”، و “دراسة علمية”، هل نشتغل في مختبر ام في عالم البشر المفتوح والمليء بالتراكيب المتناقضة؟
– نحن طلاب علم.
– العلم بدون فهم اساليب تطبيقة، يصبح سحابة دخان.
كان أستاذهم ينصت للحوار وهو يبتسم. ثم قال:
– طلابي الأعزاء.. نحن ندرس العلوم لفهم أكثر التطبيقات ملاءمةً لعالم الإنسان، وليس لنحفظ نظريات فقط ونكرر أبحاثاً ولا نعرف استعمالها ولا كيف يمكن تطبيقها في نشاطنا العملي. ما قصدته ليس ان تستعرضوا النظريات التي نتعلمها، بل ان أرى قدرتكم على جعل النظريات آليات تستعملونها في نشاطكم العلاجي.
وأضاف بعد ان تأمّل الدوسيهات الضخمة:
– تخيلوا ان مريضاً دخل لعيادتكم يعاني من مشكلة نفسية، هل ستحضرون دوسية ضخمة لتحليل شخصيته واستعراض نظريات علم النفس عبر التاريخ؟ ام ستكونون مؤهلين لفهم ما يعاني منه وتسجيل ملاحظات تفي بالغرض العلاجي؟
أصيب الطلاب بالصمت الكامل، واختفت ابتساماتهم. سال أحد الطلاب:
– أذن هل تقول ان ما حضرناه كان عملاً بلا فائدة؟
– نسختم ما جاء في الكتب، هذا مؤكد، وآمل ان بعضكم وضع فكرة عملية. القصد من التمرين الذي طلبته، ان تتوصلوا، بناء على ما درسناه حتى اليوم الى فكرة يساعد تطبيقها في معرفة ما قد يختار الشاب في المستقبل؟
– وهل ورقة زميلنا سمير تعرض خطة؟
– لا أعرف.. سأراجع دوسياتكم. في الدرس القادم سنكون أكثر نوراً بما أعددتموه.
بعد أسبوع دخل أستاذ علم النفس وبيده دوسية واحدة. سأل أحد الطلاب أستاذهم:
– لم تحضر دوسياتنا.
– نفعتني لمدفأة الحطب. كان الطقس بارداً كما تعلمون، واضطررت لاستعمال الدوسيات بسبب نقص الحطب.
كانت السخرية والمرارة واضحة في كلماته. وأضاف:
– فقط دوسية سمير أنقذت نفسها من الحرق.
كانت الإشارة واضحة: “فشلتم في الامتحان”.
ولكن ما الذي يجعل دوسية سمير بصفحتها الواحدة اليتيمة أفضل من آلاف الصفحات.. سهروا الليالي يراجعون وينقلون ويطبعون وينقحون..؟!.
كانت دوسية سمير تشد أنظارهم بنوع من الاستفزاز.
توجه المحاضر لسمير:
– اريد ان أنوه بأن سمير لم يقدم أي تحليل، بل قدم فكرة حول كيفية فحص شاب لمعرفة ما قد يختار مستقبلاً. وطبيب النفس لا يكتب تحليلاً بل يطور أساليب عملية لمعرفة ما يعاني مرضاه وكيفية علاجهم، ولا تهمني الفكرة هنا بقدر ما أثارني التفكير بطريقة معينة. المادة العلمية ضرورية لتصبحوا على معرفة علمية ومؤهلين في تطبيقها وتطوير خبراتكم وليس في إعادة تسجيلها، ونسخها من الكتب.
– سمير تفضل واشرح للصف فكرتك التي صغتها بالصفحة اليتيمة.
تقدم سمير لمقدمة الصف، وقف وجال نظره بزملائه الطلاب. وقال:
– قلت في ورقتي انه لمعرفة ما يختار الشاب من مهنة في المستقبل، نقوم بتجربة بسيطة. نطلب من والده ان يضع في غرفته، أثناء غياب ابنه عن البيت، كتاب دين، ورقة مالية من فئة المائة دولار، منظاراً فضائياً، زجاجة ويسكي ومجلة جنس… ويراقب الأب ماذا يختار ابنه.
اذا اختار كتاب الدين سيكون في المستقبل رجل دين.
اذا اختار المائة دولار سيكون رجل أعمال.
اذا اختار المنظار الفضائي سيكون رجل علم.
اذا اختار زجاجة الويسكي، سيكون سكيراً لا فائدة منه.
واذا اختار مجلة الجنس سيكون رجلاً حياته مليئةٌ بالخطايا ومطاردة النساء.
وصمت سمير. سأل استاذ علم النفس:
– يظل ينقص اختبارك أجوبة كثيرة.
– ما هي؟
تساءل سمير.
– اذا اختار الشاب شيئين مثلاً؟
أجاب سمير :
– الأمر واضح اذا اختار كتاب الدين والمائة دولار تعني انه سيجعل الدين تجارته المربحة.
واذا اختار الدولارات ومجلة الجنس سيكون راعي دعارة..
واذا اختار الويسكي وكتاب الدين سيكون ملحداً بهيئة رجل دين. واذا اختار المنظار وكتاب الدين سيصاب بانفصام في شخصيته.
– ولكن لم تقل لنا ماذا سيكون اذا اختار الأشياء الخمسة؟
ضحك سمير وأجاب:
– اذا اختار كتاب الدين والمائة دولار والمنظار وزجاجة الويسكي ومجلة الجنس، فهو بالتأكيد سيكون رجــــــــــل سياســـــــــــــــــــة!!

Posted in فكر حر | Leave a comment

آثرت أن أكتب لكم في اليوم الأول من العام الجديد بدلا من الأخير الماضي

2016nyآثرت أن أكتب لكم في اليوم الأول من العام الجديد بدلا من اليوم الأخير في العام الماضي….

لست من عشاق الماضي، وبطبعي أحب البدايات وأتفائل بها…
البداية لا تعني أن نكسر الجسور بيننا وبين الماضي، بل تعني أن نترك نافذة نطل من خلالها
عليه لنتعظ منه، لا….لا لنعيده!….
أهم ما يمكن أن نركّز عليه عندما ننظر في اليوم الأول من عام جديد عبر تلك النافذة، هم الناس
الجدد الذين دخلوا عالمنا، والناس الذين خرجوا منه، والناس الذين كانوا فيه ومايزالون!
……
وقفت اليوم أمعن النظر من خلال تلك النافذة وأدقق في حساباتي التي تتعلق بهؤلاء الناس، وخرجت بعدة قناعات، يسعدني أن أشارككم بها:
ـ ثلاثة أشخاص فرّ منهم كما تفر من الوحش:
شخص خبيث لديه قدرة كبيرة على التظاهر بالطيبة، هذا الشخص سيجذبك بطيبته ليقتلك بخبثه!
شخص صعب المراس، متذمر، يبدو من المستحيل أن ترضيه، هذا الشخص سيستنزف طاقتك، وسيدخلك في دائرة مغلقة، كلما حاولت أن تسعده كلما تزمر أكثر، وكلما تزمر أكثر كلما بذلت جهدا أكبر، وهكذا دون فائدة!
شخص ينقل لك ما قاله عنك الآخرون بالسوء، بحجة أنه يريدك أن تردّ الصاع صاعين، وهو في الحقيقة يقوله لك كي يؤذي مشاعرك!

ثلاثة أشخاص تمسك بهم:
زوجتك/زوجك وأولادك، احترمهم قبل أن تطالبهم باحترامك!
صديق طيب النفس، حلو المعشر، كريم اليد، يعطيك دون مقابل ويمتن عندما ياخذ منك..
محتاج يمدّ يده إليك لأنه الله يتجسد في كل محتاج يمد يده لك كي يطمئن على استمرارية آدميتك!

ـ ثلاثة خصال حافظ عليها:
الكرم، بقدر ماتعطي يُعطى لك…
المحبة، بقدر ماتحب يُعطى لك…
التسامح، بقدر ما تسامح يُعطى لك..

ـ ثلاثة خصال تخلى عنها:
الطعن بالآخر من وراء ظهره، لم ـ ولن ـ أفعلها يوما، لكنني عشت تلك التجربة مع بعض الناس!
تقييم الإنسان بناءا على افتراضات، أو بناءا على رأي الآخرين به، لقد فعلت ذلك العام الماضي وندمت ثم أعتذرت!
التذمر والشكوى، ورفض النظر إلى الجانب المضيء لكل تجربة، لست ممن يتذمرون لكنني عايشت العام الماضي اناسا من هذا النمط قادوني نحو الجنون!

ـ ثلاثة مبادئ لا تتخلى عنها:
كن نفسك، ولا تسمح لأحد أن يحدد من أنت…
لا تسقط بانسان دون مستوى انسانيته حتى ولو كان ألد أعدائك!
كن دوما جسرا، ولا تكون حائطا!

ـ ثلاث عبارات رددها قدر ما تستطيع:
أنا بخير…
شكرا لك…
أحبك…

ـ ثلاث عبارات تجنبها قدر ما تستطيع:
لقد فشلت…
لقد اساء إليّ فلان…
الحياة بشعة…
وهناك فكرة واحدة إياك أن تسمح لها يوما بأن تتجاوز أذنيك:
سأنتقم!
ونصيحة أخيرة: أن تدير ظهرك إلى الماضي وتطلع دوما إلى الأفق البعيد…
***************************
أعزائي القرّاء:
بالنسبة لي شخصيا كانت سنة 2015 ممتعة بكل تجاربها السيئة منها والجيدة…
الحدث الذي مس شغاف قلبي هو أن حفيدتي أنجي قد ولدت ميتة…
عندما ألقيت عليها نظرتي الأخيرة وعدتني أن تعود!
لم تحدد السنة، لكنني أتطلع لحضنها هذا العام…
وعين أخرى ترنو على وطن بعيد ميت، عله يعود أيضا هذا العام…
وكل عام وجميعكم بخير..
أحبكم

Posted in فكر حر | 2 Comments

عندما «حرد» محمود الزعبي.. عن «دولة المؤسسات» في سوريا

ziad2بسام جعارة: هافينغتون بوست عربي

أخبرني ضابط أمن مجلس الوزراء أن محمود الزعبي “حردان” ويرفض العودة إلى مكتبه، وأن العماد حكمت الشهابي رئيس الأركان يرى أن نقنعه بالعودة، وبالتالي يتوجب عليّ أن أذهب فوراً إلى منزله وأن لا أعود إلا إذا سبقني إلى مكتبه.
قلت له أنت تعرف أن علاقتي الرسمية به لا تسمح لي بالذهاب إلى بيته إلا إذا طلبني هو إلى هناك، كما كان يحدث بين وقت وآخرعندما يكون هناك أمر يتطلب ذلك. فكان رده: اذهب دون تردد لكي لا يندم على فعلته لأن “الحرد” ممنوع عند حافظ الأسد ونتائجه كارثية.

وصلت إلى منزله وأدخلني الحرس إلى غرفة الاستقبال الجانبية، وبعد دقائق دخل محمود الزعبي مرتديا “الجلابية”، مرحِّبا، ولكن باستغراب من مجيئي إلى بيته، لأنه لم يطلبني.
بعد أن قُدمت لي القهوة، سألني بارتباك عن الطقس، ثم عن أحوالي الشخصية والعائلية، منتظرا معرفة سبب الزيارة المفاجئة.. فقلت له بشكل مباشر: البريد تراكم في مكتبك وينتظر توقيعك والوزراء يسألون عن مصير كتب إيفاد سفر للخارج لحضور اجتماعات ومؤتمرات و.. هنا قاطعني، وقال: ألا ترى أنك قد تجاوزت حدودك!! قلت: أبدا بل عليك الآن أن ترتدي ملابسك وتسرع إلى مكتبك.
هنا أدركت ومن ملامح وجهه أن الرسالة قد وصلته، وبدا وكأنه تلقى “دوش بارد”، فقال لي بلهجة رقيقة وحزينة: حسنا عد إلى مكتبك وسأذهب حالا.

القصة وما فيها أن مفلح الزعبي، دخل كعادته في مشاجرة مع عدد من رواد أحد المطاعم، وكانت الشكاوى حول سلوكه لا تنقطع، لأنه يتطاول على الصغير قبل الكبير، وكان قبل أيام من ذلك قد أصر على تدخين السيجار في إحدى رحلات “السورية للطيران”، رغم اعتراض الركاب ومضيفي الطائرة فتقرر تأديبه.

عندما كانت تقع مثل هذه الحوادث قبل أن يصبح بشار الأسد وليا للعهد، كان باسل الأسد يستدعي مفلح الزعبي ويوبخه ويهدده، بل ويفرض عليه عقوبات مختلفة، منها سحب بعض السيارات الموضوعة تحت تصرفه، وكان يقول له أيضا إن شقيقك همام مؤدب ونحبه ونحترمه، فلماذا تسيء لأهلك، ولنا جميعا بسلوكك الأرعن؟

في ذلك اليوم تولى بشار الأسد بيده تأديب مفلح الزعبي، فأرسل دورية جاءت بمفلح إلى “الطاحونة” وهو مركز للتحقيق والتعذيب يتبع الحرس الجمهوري، ويقع خلف مبنى الإذاعة والتلفزيون في ساحة الأمويين وسط دمشق، واستخدم لذلك قضيبا من الحديد ترك آثاره الدامية على جسده وهو الأمر الذي لم يتحمله محمود الزعبي فقرر أن يحرد في بيته وأن لا يعود إلى مكتبه.

بعد يومين من عودة الزعبي إلى مكتبه استدعاني وقال: لن أنسى لك أبدا ما قدمته لي عندما ذهبت إلى بيتي لإقناعي بالعودة إلى المكتب، وأمس جاء بشار إلى منزلنا وتناول الإفطار الرمضاني معنا بعد أن قبًل مفلح ورطب خاطره بكلمات طيبة..

مسلسل الاغتيالات لم يتوقف.. وبعد فترة قصيرة من مقتل والده توفي همام الزعبي، وقيل إن سبب الوفاة يعود إلى تناوله “جرعة كبيرة” من المخدرات، ولكن أحد ‏المقربين من عائلته أكد أنه قتل بسبب تفوهه بـ”جرعة كبيرة” من الكلام حول ظروف مقتل والده، واتهامه الصريح لبشار بقتله.‏
بعد فترة قصيرة أيضا من مقتل محمود الزعبي جاء من يخبر بشار أن زوجته اضطرت لبيع مقتنيات منزلها لتؤمن مصروف العائلة، فكان جوابه أنها تستطيع تأمين مصروف عائلتها من الأموال التي نهبها مفلح الزعبي، ونسي أنه – بشار- يستطيع تأمين مصروف آل الأسد وأحفادهم وأقاربهم لعشرات السنين فقط من مليارات الدولارات، التي ورثها وعائلته من الأموال التي نهبها باسل الأسد ومنها الـ 13 مليار دولار، التي تم استرجاعها من بنوك النمسا بعد مقتله وهي المليارات، التي اتهم محمود الزعبي بفضحها، وكانت سببا رئيسا في مقتله، طبعا عدا المليارات، التي نهبتها عائلة الأسد خلال نحو نصف قرن من الزمن.

بشار الذي تولى بيده تأديب مفلح الزعبي، لم يفعلها مع أبناء عمومته وبقية الشبيحة من عائلته، الذين كانوا يروعون الناس ويعتدون على أملاكهم وأعراضهم ولم يفعلها أيضا مع ابن خالته عاطف نجيب، الذي قلع أظافر أطفال درعا بعد أن كتبوا على جدران مدرستهم “أجاك الدور يا دكتور”، بل قال لوفد وجهاء حوران، الذين استدعاهم الى القصر الجمهوري: هناك قضاء عادل وتستطيعون من خلاله تحصيل حقوقكم، وهذا كل ما أستطيع فعله لكم، لأننا في “دولة مؤسسات” ولكنه نسي دولة المؤسسات هذه عندما تولى بنفسه ضرب مفلح الزعبي و”دولة المؤسسات” هذه هي التي تقول روسيا وغيرها من دول الشرق والغرب إنه يجب الحفاظ عليها لكي لا تنهار الدولة السورية.

بشار لم يفعلها أيضا مع ابن عمه سليمان الأسد قاتل العقيد حسان الشيخ، بل أطلق سراحه وترك الأمر لـ”دولة المؤسسات”، التي تم اختزالها بزيارة قاسم سليماني إلى دار العقيد حسان الشيخ، ومعه رشوة بعشرة ملايين ليرة سورية للكف عن المطالبة بمحاسبة سليمان الأسد.

ولكن وللانصاف فعلها بشار عندما كلف اللواء عبد الفتاح قدسية بتأديب أصف شوكت على طريقة شيوخ “الكتاتيب” الذين كانوا يعتمدون “الفلقة” لتأديب الأطفال المشاغبين وفعلها أيضا عندما كلف العميد أديب شحادة بتأديب اللواء رستم غزالي الذي خرج عن “النص” قبل أن يجهز عليه بحقنة في مشفى الشامي، وربما فعلها في عشرات من الحالات الأخرى التي لم نسمع بها.

ولكن لماذا تولى بشار الأسد بنفسه تأديب مفلح الزعبي بقضيب من الحديد، بدلا من توكيل هذه المهمة لمرتزقته في مركز التعذيب التابع للقصر الجمهوري؟

الإجابة تأتي عندما يتذكر كل من يعرف كيف كان باسل الأسد يتولى بنفسه تأديب بشار بالعصا بعد كل خطأ يرتكبه وكانت الأخطاء تتكرر يوميا!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

التعاون الاستراتيجي بين السعودية وتركيا في وجه التحديات

raghedaإنشاء مجلس التعاون الاستراتيجي بين السعودية وتركيا حدث يتعدى الحلف الثنائي وهدف توازن القوى السنية في العراق وسورية ويتطلب قراءة معمقة للعلاقة السعودية– المصرية كما العلاقة التركية– الروسية والعلاقة التركية– المصرية المتوترة. إيران وقطر حاضرتان أيضاً في الحدث السعودي– التركي، وكذلك الولايات المتحدة و «داعش» والمعارضة السورية. هناك قواسم مشتركة عديدة، بطبيعة الحال، في العلاقة التي ارتقت هذا الأسبوع رسمياً إلى مرتبة التعاون الاستراتيجي، إنما هناك أيضاً اختلاف في أكثر من مكان. التحدي الأهم يكمن في آليات مجلس التعاون الاستراتيجي وآليات فاعلية التحالف إذا استدعت التطورات على الساحة السورية التصدي ميدانياً للحماية الروسية للرئيس السوري بشار الأسد. التحديات الأخرى تشمل التوفيق بين الأولوية التركية في العداء للتنظيمات الكردية ولطموحات الأكراد الإقليمية وبين نأي السعودية بنفسها عن تلك الأولوية التركية. ثم هناك بقع رمادية عدة في محاربة التنظيمات السنية المتطرفة التي تصنفها واشنطن وموسكو إرهابية بالرغم من توافق أنقرة والرياض على محاربة تنظيم «داعش» وأمثاله، لأن «داعش» يشكل خطراً وجودياً على السعودية لعله أكبر من الخطر الذي يشكله على تركيا، أقله من وجهة نظر البعض في تركيا.

أولى المحطات هي مصر، التي لها علاقات متوترة مع تركيا وتحالفية مع السعودية. مصر عبدالفتاح السيسي تنظر إلى تركيا رجب طيب أردوغان على أنها الموّلد لجماعة «الإخوان المسلمين» وترى في أي خطوة سعودية- تركية تقارباً سعودياً– تركياً في شأن جماعة «الإخوان» الذين سبق وصنّفتهم السعودية في خانة الإرهاب. فالقاهرة تريد للجماعة أن تبقى في تلك الخانة وتخشى أن يكون في طيات ترقية العلاقات بين الرياض وأنقرة نية للتراجع عن ذلك التصنيف.

علاقة السعودية بمصر استراتيجية وتحالفية والرياض متمسكة بدعم مصر، لا غبار على ذلك، بالرغم من عدم الارتياح إلى مواقف القاهرة تجاه سورية، أو ترددها في المغامرة في اليمن، أو ما يراه البعض ضعفاً في دورها في الحلف الإسلامي ضد الإرهاب. مصر من جهتها، تقدّر الدعم السعودي والإماراتي والكويتي الذي لا غنى عنه بالرغم من استيائها من التوقعات الخليجية منها، ومن اضطرارها إلى التخلي مرحلياً عن موقع القيادة العربية، ففي نهاية المطاف تدرك القاهرة والرياض معاً أن مصر حيوية ومركزية ولا بديل منها في موازين القوى الإقليمية. إنما مع إنشاء الحلف الاستراتيجي السعودي– التركي، تتساءل مصر أين هي في ذلك الحلف؟ وكيف سيتم التوفيق بينه وبين موقعها في الوزن العربي الاستراتيجي في موازين القوى الإقليمية؟ وترد السعودية بأن لا تناقض بين الاثنين، والدليل هو الالتزام باستمرار العلاقة السعودية التحالفية بفعالية. والواضح أن هناك حاجة لحديث معمّق بين الدولتين العربيتين الكبيرتين لإيضاحات ضرورية علناً.

روسيا لها موقع مميز مع مصر ولها أيضاً علاقات مع السعودية مثيرة للاهتمام. أحد جوانب التعاون الاستراتيجي الروسي– المصري ينبثق من كراهية الطرفين الجماعات الإسلامية، وعلى رأسها «الإخوان المسلمون». وهذا بدوره يقرّب المواقف الروسية والمصرية في سورية في الوقت الذي تتباعد المواقف السعودية– الروسية في الشأن السوري وتتصادم المواقف الروسية– التركية.

البراغماتية التي تتبناها حالياً الديبلوماسية السعودية أدّت بالرياض إلى فتح صفحة عملية مع موسكو -بالرغم من الاختلافات العميقة في الشأن السوري- تمثلت في التوافق على «عملية فيينا» التي أتت بإيران إلى طاولة البحث في مستقبل سورية. والبراغماتية هي التي جعلت الرياض تتوجه إلى إنشاء مجلس تعاون استراتيجي مع أنقرة في خضم التوتر الروسي– التركي مع الحرص الكامل على عدم اختلاق عداء مع موسكو. والبراغماتية تمثلت أكثر ما تمثلت في العلاقة مع روسيا في اليمن، فهناك مفصل مقابل في العلاقة السعودية– الروسية.

موسكو تعهّدت بعدم التدخل في اليمن ضد التحالف العربي، وهي رفضت هذا الأسبوع طلباً من الرئيس السابق علي عبدالله صالح للتدخل ضد التحالف تنفيذاً لتعهداتها للرياض. اليمن أولوية سعودية، ميدانياً كما في الساحة الدولية في الأمم المتحدة حيث موسكو بالغة الأهمية. ولذلك، مهما اختلفت السعودية مع روسيا في سورية أو في شأن إيران، فهي ملتزمة بالحفاظ على العلاقة البراغماتية الجديدة بسبب اليمن أولاً، إنما أيضاً لاعتبارات أوسع وأشمل، استراتيجية وثنائية. موسكو من جهتها تود الحفاظ على علاقات طيبة مع السعودية طالما لا تشترط عليها الرياض فك تحالفها مع إيران أو التخلي مسبقاً عن مواقف تتمسك بها، مثل تمسكها بالنظام في دمشق كأولوية. فهنا أيضاً شقت البراغماتية طريقها إلى الواقعية وسار أقطاب «عملية فيينا» المتمثلة بحوالى عشرين دولة، من ضمنها الولايات المتحدة وتركيا والسعودية، في الخطى التي رسمتها الديبلوماسية الروسية وصولاً إلى الجولة الثالثة في نيويورك التي توّجت بقرار سابق لمجلس المن الدولي.

ذلك القرار رقم 2259 رحّل المسائل الخلافية، مثل بقاء بشار الأسد في السلطة ومصيره في المرحلة الانتقالية ولم يأتِ على ذكره. رحّل أيضاً الاختلافات على مَن هم أقطاب المعارضة السورية المقبولة ومن هي التنظيمات الإرهابية في سورية. وقفّز القرار «عملية فيينا»، التي هي وليدة روسية، على «بيان جنيف» الذي فصّل عملية انتقالية يسلّم فيها الأسد كامل الصلاحيات التنفيذية إلى حكم انتقالي، وحقق القرار انقلاباً على «بيان جنيف» عبر تثبيت مرجعية «عملية فيينا» بدلاً من جنيف فقفز على «عقدة الأسد» رسمياً.

لائحة الاقتراحات بالتنظيمات التي يجب أن تُصنّف إرهابية التي تلقاها الأردن وتم تكليفه بإعدادها، تم ترحيلها أيضاً. والسبب هو الغضب الهادئ الذي تمثّل بمحو الابتسامة العريضة على وجه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أثناء اجتماع أقطاب «عملية فيينا» في فندق «بالاس» في نيويورك لدى اطلاعه على إدراج «فيلق القدس» و «حزب الله» على القائمة، فأدى غضبه إلى تعليق الاجتماع، وانتهى الأمر بنوع من دفن لتلك القائمة وبدء العمل من جديد.

تركيا بدورها أدرجت «حزب العمال الكردستاني» ضمن من تعتبره إرهابياً في سورية، فأثارت البلبلة. روسيا من جهتها ركّزت أنظارها على قائمة المعارضة السورية التي أعدتها الرياض في أعقاب اجتماع سابق جمع أقطاب المعارضة السورية، لكن موسكو أصرت على الاكتفاء بالإشارة إلى ذلك الجهد في الفقرات التمهيدية من القرار 2259، فحذفته من الفقرات العاملة التي سعت إلى تبني القائمة.

المعركة السياسية على كيفية تنفيذ القرار 2259 الذي أقر العملية السياسية في سورية لأول مرة منذ بدايتها قبل خمس سنوات، آتية. السعودية وتركيا تريدان إدخال شخصيات وتنظيمات على القوائم الخاصة بالإرهاب ترفض روسيا إدخالها. إنما الرياض تريد الاستفادة من أنقرة للضغط على إيران بأبعد من القائمة وليس حصراً فيها، هدفها وقف التدخلات الإيرانية في المنطقة، والاتفاق على آليات تضمن فاعلية التحالف ضد الإرهاب والتصدي للتحركات الروسية في حماية الأسد.

وزير الخارجية السعودية عادل الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود شاويش أوغلو في أعقاب لقاء القمة بين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورجب طيب أردوغان في الرياض الثلثاء، كشف عن تشكيل مجلس للتعاون الاستراتيجي. هو قال إن الهدف من المجلس يشمل «التنسيق بشكل أكبر وأكثر» في ظل الظروف والتحديات التي نواجهها سوياً في سورية أو العراق أو اليمن أو ليبيا، سواء في ما يتعلق بالإرهاب والتطرف، أو في ما يتعلق بتدخلات إيران السلبية في شؤون المنطقة. وأضاف أن «جميع هذه الملفات تحتاج إلى المواجهة والتعامل معها».

مواجهة التحديات ليست سهلة في ضوء الوقائع الواضحة وتلك الرمادية. فتركيا ليست مشاركاً فاعلاً في الحرب على «داعش» وأمثاله في سورية، خوفاً منها على مصير الأكراد مع ضعف النظام وإصراراً على رفض «العلمانية»، وهذا يكشف استمرار إصرارها على تمكين الجماعات الإسلامية، وتركيا تسير في اتجاه معاكس نوعاً ما مع السعودية في العراق، حيث أعادت السعودية سفيرها بعد انقطاع ربع قرن وحيث تزداد العلاقة التركية– العراقية توتراً. صحيح أن لكليهما تحفظاً على حكومة حيدر العبادي في بغداد، إنما كلٌ لأسبابه، فأسباب تركيا دوماً لها بعد كردي، وأسباب السعودية إيرانية. كلاهما اليوم ينطلق من معادلة توازن القوى السنية في أعقاب هروب «داعش» من الرمادي إما تقهقراً أو في استراتيجية هروب مدروسة لغايات أسوأ.

كل من السعودية وتركيا ضروري جداً لتنفيذ غاية القضاء على «داعش» في العراق وفي سورية. مجلس التعاون الاستراتيجي السعودي– التركي حدث مهم لكنه ليس البديل من مجلس التعاون الخليجي. ولا هو البديل من النظام الأمني الإقليمي الذي يتصدى لما تسعى وراءه إيران عندما تتحدث عن نظام أمني جديد في المنطقة ليضمها مع العراق ودول مجلس التعاون الخليجي بعد تفكيكه. إنه حدث مهم يتطلب القراءة العميقة والمتابعة.

* نقلا عن “الحياة”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

رفع وتيرة الحرب قبل فيينا

rashedالروس، منذ بداية أكتوبر (تشرين الأول)، صاروا رأس حربة في معارك سوريا ومحيطها، بعد أن كانوا يلعبون دورًا خلفيًا، بالتمويل والمعلومات والعمليات المحدودة. النتيجة أن قوات النظام السوري مع القوات الإيرانية، التي تقود ميليشيات متعددة الجنسيات، تشعر لأول مرة بانفراج في عدد من مناطق القتال. وبات من الواضح نوايا التصعيد هذه، إلا لوزير الخارجية الأميركي المصر على قناعته بنوايا الروس الحسنة التي شكلها بناء على حواراته المتعددة معهم في أوروبا وموسكو. والمشكلة لم تعد في فك شفرة النوايا الروسية لأن فعلهم أوضح من أقوالهم، بل المشكلة في فهم نوايا الوزير جون كيري؛ هل هو أيضًا يريد التخلص من المعارضة المسلحة السورية المعتدلة، أي التي ليست «داعش» ولا «النصرة»؟ وهل يبيت النية للقبول أخيرًا باستمرار نظام بشار الأسد؟

حاليًا، في سوريا تشن حربان؛ واحدة من جانب التحالف الأميركي تستهدف التنظيمات الإرهابية: «داعش» و«النصرة»، والأخرى من الجانب الروسي تقوم بقصف التنظيمات المعارضة الوطنية. النتيجة، أن الأسد والإيرانيين يقومون برفع الأعلام على المناطق «المحررة» أميركيًا وروسيًا!

وفي نفس الوقت يشجع الروس والإيرانيون التنظيمات التركية الكردية المسلحة لضرب تركيا، وبالتالي تجويع المعارضة السورية وعزلها.
وصار الجانبان، الأميركي والروسي، يقاتلان في صف نظام الأسد وحليفه الإيراني، إضافة إلى تعزيز وضع القوى الموالية لإيران في العراق بشن الحرب نيابة عنهم، وتحرير المناطق التي استولى عليها تنظيم داعش.

تكون السياسة الأميركية منطقية ومقبولة، لو أن هناك حلاً سياسيا مؤكدًا يوازي العملية العسكرية، لكنها الآن تقوم بعكس ذلك، بإضعاف الحل السياسي بتنظيفها المناطق لصالح الإيرانيين والروس، فهل يستطيع أحد أن يشرح لنا، أين المنطق هنا؟

منطق واشنطن في البداية كان مفهومًا ومقبولاً. إرسال القوات الأميركية بهدف محاربة تنظيمين إرهابيين: «داعش» و«النصرة»، إثر تنامي خطرهما في سوريا والعراق، بعد عمليات التهجير الواسعة للإيزيديين في العراق، والاستيلاء على مدينة الموصل، واستهداف إقليم كردستان، ومشاهد الذبح والحرق المروعة. ووجد تجاوبًا واسعًا من معظم القوى السياسية الدولية، بما فيها الإقليمية التي شاركت في دعمه.

إنما هذا الهدف يستحق، الآن، أن يعاد النظر فيه نتيجة استغلال الروس والإيرانيين للوضع، وتغييرهم قواعد اللعبة، ومحاولتهم فرض نتائج مختلفة. فالسياسات الطائفية أصلاً هي سبب الفوضى، فممارسات حكومة نوري المالكي السابقة في العراق ضد المعتدلين السنة جلبت «داعش» الذي استولى على ثلث العراق. وفي سوريا تسببت عمليات القتل المستمرة من قبل قوات النظام وحليفها الإيراني، التي فاضت بثلث مليون قتيل، في جلب «الجهاديين» من أنحاء العالم.

نحن نفهم لماذا تفعلها إيران، فهي تسعى لفرض أنظمة حليفة للسيطرة على البلدين، لكن من غير المفهوم أن تختصر السياسة الأميركية الأزمة المتعددة في موضوع واحد؛ الجماعات الإرهابية. وحتى لو نجحت القوات الأميركية في هزيمة آلاف الإرهابيين، كيف ستستطيع بعد ذلك حراسة الأرض المحروقة حتى لا يعودوا؟ وكيف ستمنع الإرهابيين من عمليات التجنيد اللاحقة بين ملايين السنة الذين يتم تشريدهم على أيدي قوات النظام السورية، والقوات الإيرانية، والروسية؟

التطور الجديد أنه لم يعد للحل السياسي مكان في مفاوضات فيينا المقبلة، فالروس والإيرانيون يريدونها جلسة استسلام، بقتل ومحاصرة المعارضة السورية المعتدلة، وتهديد الدول المؤيدة لها.

وطالما أن المشروع الروسي يقوم على فرض حل سياسي بالقوة، بتنصيب الأسد وتسليم إيران المنطقة، فإن واجب دول المنطقة على الجانب الآخر تغيير مفهوم دعمها للمعارضة، برفع مستوى تسليحها، الذي ظل دائمًا محدودًا نتيجة الاشتراطات الدولية، وعلى أمل التوصل إلى حل سياسي يجمع كل الفئات السورية في مشروع حكم واحد. رفع دعم المعارضة قد يكون الطريق الوحيد لتحقيق التوازن على طاولة التفاوض. دون ذلك من الأفضل توفير الوقت، بتسليم الإيرانيين المهمة، ونقل المفاوضات إلى طهران، وتكليف جماعتها بحكم سوريا. وفي نفس الوقت على دول المنطقة، وأوروبا، نتيجة لذلك استقبال المزيد من ملايين الهاربين من سوريا والعراق، لأن المنطقة لن تستقر.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

العبودية في المغرب

العبودية في المغرب………. L’esclavage au Maroc….. Slavery in Morocco
morocoking

Posted in فكر حر | Leave a comment

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (74) للخليل ألف تحيةٍ وتحية

mostafalidawiالخليل المدينة الفلسطينية المقاومة، الشامخة العتيدة، القديمة العتيقة، العوان في الحرب، والثفال في القتال، والسارية في الخطوب، والكنانة في الرجال، تعاند وتجابه، وتتصدى وتواجه، وتقاتل وتجالد، وتصبر وتحتمل، وتعض على الجرح وتحتسب، لا تبال بالخطوب، ولا تخشى النوائب، تنسج من الألم خيوط النصر، ومن الوجع تجدل حبال الحرية، ومن الجبال تقد الصخر ثباتاً، وتشق في الأرض لها جذوراً، وتنغرس في جوفها أصولاً، ولهذا فإنها لم تعد كأي مدينة وإن كانوا لها أخوات، ولم تعد تشبه غيرها وإن كانوا مثلها في الصفات، إنها نسيج وحدها، سقفها السماء، وكيزانها النجوم، إذ لا يدانيها أحد، ولا تقوى مدينةٌ على اللحاق بها، أو السباق في مضمارها، فميدانها فسيح، ومسارها طويل، ومنحنياته كثيرة، والعقبات فيه صعبةٌ وكبيرة، ولكنها تعرف كيف تخوض الصعب، وتتحدى العقبات، وتنتصر على التحديات، لأنها مدينة تريد أن تنتصر.

لا تستطيع عقولنا أن تتفتق عن شكرٍ يليق بها، ولا أن تبدع أقلامنا في مدح عملياتها، ولا تعرف ألسنتنا كيف تلهج حمداً على دورها، ولا نستطيع بحالٍ أن نقدر تضحياتها، ولا أن تجود مخيلاتنا بما يوازي ما تقدم، أو يساوي ما تعطي، إذ ما كان لمحدود أن يدرك مطلقاً، وعقولنا عن تضحياتها قاصرة، ونحن أمام سيل عطائها وجود سخائها حيرى، ولكن عزاءنا أن من يتغنى بالقمر ليس مثله، ولكنه به يتغنى، ومن يشيد بالكرم يتمنى أن يكون من أهله، ومن يذكر الشيم يسعى أن يتصف بها، أو أن يتحلى ببعضها، وكذا نحن بالخليل نتغنى، وبأمجادها نشيد، نغبطها ونشكرها، ونفخر بها ونزهو، ونتمنى أن تكون كل فلسطين مثلها، نكيد بها العدو ونؤلمه، ونبكيه ونحزنه، ونضيق عليه عيشه ونطرده.

والخلايلة غير مضطرين لمغادرة مدينتهم للبحث عن أهدافٍ إسرائيلية لمهاجمتها، إذ أن مدينتهم تغص بالمستوطنين الذين ملأوا جوانبها، وسكنوا في أطرافها، واحتلوا القلب منها، وبنوا المستوطنات فيها وفي محيطها، ما يجعل أهداف المقاومين منهم كثيرة، إذ هي منتشرة وموزعة، ومع ذلك فإن أبناءها يخرجون منها إلى القدس ومدنٍ أخرى للبحث عن أهداف جديدة، ومهاجمة العدو في مناطق أخرى، وقد نجحوا فعلاً في حمل شعلة الانتفاضة إلى أكثر من مكانٍ، وإن كانت الانتفاضة في كل الوطن مشتعلة ومتقدة، فإنهم يزيدونها لهيباً، ويسعرون نارها أكثر.

لا يجدي مع مدينة الخليل ومحافظتها التي أدمتها الاجتياحات، وأوجعتها التوغلات، السياسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، فهي اعتداءاتٌ وإن قست فإنها لا تضعفهم ولا تفت في عضدهم، ولا تدفعهم للتراجع أو الانكفاء، بل إنها تزيد من إرادتهم الصلبة، وقدرتهم على الصمود الرائع، ولعل خير من يعبر عن فشل سياسة الاحتلال أمام صمود الخلايلة هم الإسرائيليون أنفسهم، فهذا يهودا شاؤول وهو أحد الضباط العسكريين العاملين في مدينة الخليل يقول “الخليل تظهر فشل سياسة إسرائيل في الضفة الغربية، فاستمرار سيطرتها العسكرية على المدينة سيجلب موجات دامية ومتلاحقة من العنف”.

وتسائل متحسراً “كيف تحولت الخليل رغم الوجود العسكري المكثف، إلى المنطقة الأكثر توتراً في الضفة، هذا يؤكد أن سياسة تعزيز سيطرة الجيش على الفلسطينيين قد نجحت في تدمير حياتهم وتخريبها، لكنها لم تنجح في جلب الأمن للإسرائيليين”.

ولهذا السبب فإن بعض الإسرائيليين يوجهون انتقاداً إلى حكوماتهم المتعاقبة، ويحملونها مسؤولية إيجاد مبررات للمقاومة، وتسهيل عملياتها التي تستهدف المستوطنين والجنود وغيرهم، إذ أنهم قد سمحوا لليهود بالانتشار في المدينة، والتوسع فيها على حساب المواطنين الفلسطينيين، والتضييق عليهم ومصادرة أرضهم وانتهاك حقوقهم، وبذا فإن الحكومات الإسرائيلية هي التي تعطي الفلسطينيين المبرر الشرعي للمقاومة والقتال، والطعن والدهس والقنص وغير ذلك مما يجب أن يتوقعه المحتل ممن اغتصب حقوقه واحتل أرضه.

وفي هذا السياق يذكر المحرر الإسرائيلي آفي يسخاروف، وهو مهتم بالشؤون الفلسطينية، ويعرف الكثير عن تفاصيلها، في معرض انتقاده للحكومة الإسرائيلية التي يحملها المسؤولية عن كثرة العمليات التي تقع في الخليل، والتي لا تجدي الإجراءات الأمنية في محاربتها، ولا الوسائل العنفية في وقفها “مدينة الخليل مدينةٌ مختلطة من العرب واليهود، ومسلحوها ليسوا مضطرين للخروج منها واجتياز الحواجز العسكرية للوصول إلى المدن الإسرائيلية، والبحث عن أهداف مرشحة لضربها”، وكأنه بانتقاده المباشر للحكومة يدعوها إذا أرادت أن تنعم بالأمن والسلامة، والطمأنينة والهدوء، إلى الانسحاب من مدينة الخليل، وتفكيك مستوطناتها منها، ورحيل مستوطنيها عنها، والكف عن توغلات جيشها فيها وحملاته عليها، وإلا فإن على الحكومة أن تتوقع من الخليل صيفاً قائضاً أبداً، وشتاءً زمهريراً دوماً.

لو كتبنا كل يومٍ عن مدينة الخليل فلن نفيها حقها، ولن نكافئها على عطائها، ولن نكرر شكرنا على ما أعطت وقدمت، بل سنشكرها على الجديد، ونرفع لها التحية على المزيد، وسنحاول أن نجد عباراتٍ جديدةً، وتهاني أخرى تليق بها، فلا نكرر ما سبق، ولا نعيد ما سُمع، بل نجتهد بالبديع، ونسعى للجميل، فهي تستحق وتستأهل، إذ أنها لا تتغني بالقديم، ولا تكتفي بما أنجزت وحققت، بل تأتي بجديدٍ آخر، وتقوم بعملياتٍ أخرى أروع، تشدهنا وتفاجئنا، وتجبرنا على أن نقف أمامها مستغربين ولكن فرحين، لهذا فهي توجب علينا أن نجدد لها الشكر والتحية، وأن نعظم عطاءها وتضحياتها، وألا نكتفي لها بشكرٍ يتيمٍ وتقديرٍ سابقٍ، وثناءٍ ممجوجٍ ومديحٍ مكرورٍ، إنما يجب أن يلهج لساننا بشكرها دائماً، وأن يذكر فضلها أبداً، فإنها الخليل، رائدة الانتفاضة، وقائدة المسيرة وحادية الركب، وصانعة النصر، وأكثر من يشحذ الهمم ويضحي، وأعظم من يقاوم ويشفي الغليل ويرضي النفس ويكيد العدو.

بيروت في 1/1/2016

Posted in فكر حر | Leave a comment

الي كل سلفي مصاب بفيروس سي لا تتناول السوفالدي به سم قاتل

rimonshinawi

البروفيسور ريمون شينازي مكتشف السوفالدي أول علاج حقيقي لالتهاب الكبد سي

Dr.Sherif Arafa

معلومة مكنتش اعرفها.. البروفيسور ريمون شينازي مكتشف السوفالدي (أول علاج حقيقي لالتهاب الكبد سي) طلع مصري.. و أمه من السنطة وأبوه من الزقازيق.. لكن اتطردوا من مصر في الستينات عشان يهود.

Khaled Montaser

الي كل سلفي مصاب بفيروس سي لا تتناول السوفالدي فالسوفالدي به سم قاتل !! مخترعه طلع يهودي ومصري والعياذ بالله يعني من أحفاد القرده والخنازير اللهم رمل نساءهم ويتم أطفالهم واحرق سوفالديهم ..آمين !!!!

Posted in ربيع سوريا, فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

فيديو قلوب الاطفال النقية

قام بعض أولياء الأطفال بتجربة إعطاء دولار للطفل لشراء “ايس كريم” ومقابل عربة الـ”آيس كريم” يوجد متسول يحتاج إلى نقود على الرصيف..شاهد قرار أطفالهم.

Nativity Church

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment