-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
- صباح ابراهيم on قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
- س . السندي on ** هل تخلت الدولةٍ العميقة عن باْيدن … ولماذا ألأن وما الدليل **
- الفيروذي اسبيق on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
الأمة التي تأكل مما لاتزرع مصيرها الفناء.
التقيت البارحة برجل عراقي في حفل عام… قص عليّ أنه احتفل بالذكرى الخمسين لوجوده في أمريكا منذ حوالي شهرين…
وفي سياق الدردشة أعلمني أنه كان يعيش في مدينة دييربورن في ولاية مشيغن التي معظم سكانها عرب مسلمون… في سنواته الأولى كان يعيش بشقة مجاورة لشقة جنرال عسكري أمريكي متقاعد… وكان الجنرال يدق عليه الباب كل مساء ليتناول معه كأسا من البيرة ويدردشان حوال أحداث الساعة… في سياق دردشتهم سأله الرجل العراقي: هل تتوقع أن السلام سيعمّ الشرق الأوسط يوما؟
فردّ الجنرال: مستحيل إلا في حالة واحدة، عندما يعود العرب إلى الرمال والجمال! ابتسمتٌ وسألت الرجل العراقي: في تلك الحالة هل ستتوقع بأنهم سيجدون جمالا يركبون عليها؟
قهقه بألم وقال: آمل لا!
…..
لم تكن الحضارة يوما مجرد موبايل وخدامة وبارفيوم وربطة عنق وشقة فاخرة وسيارة كروفيت… الحضارة منظومة أخلاقية واجتماعية تضمن حق الإنسان في حياة كريمة لا مكان فيها للعبودية! لا تولد الحضارة بين ليلة وضحاها، بل هي مرحلة متقدمة جدا من رحلة طويلة وشاقة يقطعها الإنسان خطوة بخطوة، دون أن يتجاوز خطوات! أما أن يقفز ذلك الإنسان من على ظهر بعيره ليجد نفسه منقولا على متن طائرة من خيمته إلى فندق بسبع نجوم في شوارع أمريكا واوروبا ليس برهانا على أنه تحضر! الحضارة أخلاق ورقي إنساني ومبادئ….
…..
الأمة التي تأكل مما لاتزرع مصيرها الفناء.. والتي تلبس مما لا تنسج مصيرها العراء.. والتي تقام بلا اساس أخلاقي وإنساني مصيرها “الاستخراء” على حد تعبير ملك السعودية!
الغنى المفاجئ والفاحش لم يجعل من السعودية يوما دولة، بل جعل منها مدجنة لتفقيس الإرهاب والإهابيين! لذلك، وعلى حد قول جدتي: ثوب العياري ـ الذي تستعيره من غيرك ـ ما يدوم ولو دام ما يدفي!
….
كل الدلائل تشير على أن السلام سيأتي يوما… ويبقى السؤال: الرمال مازالت موجودة ولكن هل سيجدون جمالا؟؟؟
******************
بالصدفة المطلقة قبل نشر ماسبق بدقائق قرأت هذا المقال الذي يدعم البوست، والصورة التي ترافقه تظهر أن توب “العياري” أكبر بكثير من حجم المستعير!
عنوان المقال: هنا اشارة كبيرة على أن السعودية قادمة على سنة صعبة!
Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا
Leave a comment
وضع السنة أمام سؤال وجودي كبير لا بدّ من الإجابة عنه: أين الخطأ؟
بقراءة النتائج يكون أبرز ما فعلته “داعش”:
أولاً، المساهمة في تدمير مدن وحواضر السنّة.
ثانياً، المساهمة في تهجير السنة وإنجاز التغيير الديموغرافي لمصلحة خصومهم.
ثالثاً، المساهمة في إظهار السنة كأناس ذباحين في مقابل تصوير الخصوم كأناس أكثر تمدّناً.
رابعاً، المساهمة في القضاء على الجماعات السنية المسلحة التي تتخذ الوسطية منهجاً.
خامسأً، وضع السنة أمام سؤال وجودي كبير لا بدّ من الإجابة عنه: أين الخطأ؟
شمعات الصويرة
هل تلومونني حين اقول ان العراق سيخرج من هذا الكهف المظلم بيد الشرفاء واولهم شباب الصويرة.
حسنا اني ابالغ وسامحوني لو قلت اني اجد العزاء في ذلك.
مايفعله الحراك المدني في الصويرة يحمل مجموعة شمعات تريد اجتياز هذا النفق المظلم،انهم شباب لايكلون ولايريدوا ان يتهاونوا كما تهاون بعضهم وقدّم مؤخرته لمن هب ودب.
عيبي اني لااجيد المديح ولو عرفت السبيل اليه لكنت الان في المنطقة الخضراء وعندي اربع سيارات ذات الدفع الرباعي وفي حسابي رقما للدولارات لااستطيع حسابه فقد تراكم ويتراكم كل يوم.
لقد وجدت ،وهذا الصدق بعينه، ان الصويرة تبث على تواضعها رائحة الياسمين بين الناس وعرق شبابها يفوح منه حب الوطن.
اصبحت مدمنا على متابعة اخبارهم خصوصا وان الطيبين من ناس الصويرة يقفون الى جانبهم ولعل تجربة”انهم يستحقون” الاخيرة دليل ذلك.
بعد ايام سيزورون الاطفال الراقدين في مستشفى الصويرة ويقدمون لهم هدايا ترسم الابتسامة على وجوههم والبهجة في قلوبهم.
واجد نفسي مضطرا للقول ان القوى الاخرى التي تدعي الوطنية والشرف قد تركت الساحة ولم تعد تتحرك حتى في اضيق الساحات رغم ان هناك الكثير مما يفعلوه.
ياخسارة على هؤلاء الذين يسبحون مع تيار “الزبيبة”هذه الايام واذا صعدت عندهم الغيرة اكتفوا بتحبير بيانات التنظير التي يدركون تماما انها ثرثرة لاطائل منها.
كنت اتمنى ان اكون بين هؤلاء الذين ينامون ويصحون على حب العراق ويخرجوا دائما بافكار تعيد هذا الحب الى القلوب التي تحجر بعضها واصبح بعضها ينادي على الدولار هل من مزيد.
ادرك تماما ومعي كل اولاد الملحة ان الطريق بات شاقا وفيه الكثير من المزالق والتعرض الى السقوط محتملا ولكن بجهود شباب الصويرة لا اعتقد ان الطريق ستكون غير سالكة.فالمطر ينزل قطرة ثم ينهمر.
سأقول مافي قلبي وامري الى الله:
احذروا من هؤلاء الذين يبتسمون لكم ولكنهم يريدون تحجيمكم.
لتبدأوا خطوات مقاطعة كافة البضائع الاجنبية والاقبال على المنتجات العراقية مهما كانت جودتها.
اصنعوا بايديكم ماتروه مناسبا لبعض احتياجاتكم.
احذروا ثم احذروا من سرقة جهودكم وتجييرها لهم فانهم بارعون في السرقة.
نشر الثقافة والوعي خطوة اولى نحو عقول متفتحة
لاتيأسوا فهناك من يمد لكم يده ويفتح قلبه لكم فانتم الشرفاء الباقين لنا.
Posted in الأدب والفن
Leave a comment
زيته المقروء فيه يعالج الأعصاب وآخر المس وآخر العقم وآخر الزهايمر
انا لا افهم كيف تسمح وزارة التجارة ببيع هذه الخرافات والشعوذات!
الموضوع لا يقتصر على هذا بل ان المنتج فيه غش فاضح وخداع للمستهلك الذي يصدق هذه الخرافات والرابح اولئك النصابون الذين ملأوا ارصدتهم بملايين الريالات بسبب سذاجة المسلم.
احد المنتجات يقول ان زيته المقروء فيه يعالج الأعصاب وآخر المس، وآخر العقم، وآخر الزهايمر وهكذا رغم انّ الزيت واحد والقراءة واحده اذ لا توجد آية مخ واعصاب وآية الطب النفسي وآية امراض الذكورة وآية الحمل!
*الصورة التقطتها باحد محلات بيع العطارة.
Posted in الأدب والفن, فكر حر
1 Comment
الحشيش و الافيون اشياء طاهرة لا تفسد الوضوء مزاجك_احلى_كل_جمعة_مع_جمعة#
أصدر مُفتي مصر السابق الشيخ علي جمعة فتوى تقول بأنه “لا علاقة للحرمة مع الوضوء … طب واحد شرب بوء خمر، شامبانيا كده، يعمل إيه؟ الخمر حرام قطعا، والشامبانيا حرام قطعا، ولكن هنا لازم يمضمض، طب هناك إيشمعنا؟ لأن السيجارة طاهرة بس حرام، والحشيش طاهر بس حرام، والأفيون طاهر بس حرام … وفي حال صلى شخص وفي جيبه حتة أفيونة أو حتة حشيشة فإن صلاته صحيحة. ولكن إذا كان في جيبه إزازة خمرة؟ صلاته باطلة، لأن الخمر نجس.. طب وفي جيبه باكيت دخان، صلاته صحيحة، لأنها طاهرة عاملة زي الحشيش والأفيون.. الحرمة حاجة والطهارة حاجة تانية … وإذا دخل الخمر الفم فيجب المضمضة قبل الصلاة، وإذا لامست اليد الخمر يجب غسلها ولكن دون حاجة لإعادة الوضوء. لأن المرء عندئذ يزيل آثار النجاسة من الجسد ظاهرا وباطنا … وان ملامسة النجاسة لا تنقض الوضوء، وإنما يجب معها إزالة النجاسة.”
وهذا تعليق احدى السيدات المصريات على تويتر
بشرى سارة قبل 2016 لكل الشمامين و الضريبة الشيخ على جمعة بيقول ان الحشيش و الافيون اشياء طاهرة لا تفسد الوضوء مزاجك_احلى_كل_جمعة_مع_جمعة#
— Angy Essam (@essam_angy) December 29, 2015
Posted in الأدب والفن, يوتيوب
Leave a comment
ضحايا تفجير القامشلي .. الى احضان المسيح
زيَّنوا المقهى استقبالاً للعام الجديد ..
فزينه لهم الارهابيون بأشلائهم ..
ضحايا تفجير القامشلي .. الى احضان المسيح .
Posted in ربيع سوريا, فكر حر
Leave a comment
الحاجة إلى ثورة فقهية للخروج من الظلام
تشابك المصالح العالمية وثورة المعلومات والترابط العالمي، من خلال جميع أشكال الإتصالات التكنولوجية، مع إستبداد الأنظمة القمعية في المنطقة العربية، ولتي ترتبط إرتباطا وثيقا برجال الدين لضمان إستمراريتها، مستخدمة لغة متحجّرة لتجهيل المواطن العربي أرهبت المجتمعات العربية. في ذات الوقت الذي أخافت فية الثورة الإسلامية في إيران هذه الأنظمة خوفا من تأثيرها على المواطن وإمتدادها. وعملت هذه الأنظمة على حماية نفسها بإعطاء الضوء الأخضر لرجال الدين ليعبثوا بفكر المواطن بكل الطرق.. إمتلأت الجوامع وزادت نبرة رجال الدين خوفا من تطبيع ذهنية الإنسان العربي بالتخويف من الأطماع الإيرانية في المنطقة ( بعضها ’مبرر ) والتخويف من القيم الغربية، التي لم يروا فيها سوى حريات المرأة في كشف جسدها مثما تشاء زز وحريتها الجنسية!!! وكردة فعل بدون التعملق في الحريات جاء على رأس قائمة أولوياتهم، إعادتها إلى حظيرة الطاعة. بعملية تخويف فاقت كل شيء بحيث عادت وإختارت طواعية كل ما أمروها بأنه من الدين. في ذات الوقت الذي غيبوا فية الذهن الإنساني، وقاموا بعملية تشويه كاملة للذهن وللدين، حين اخرجوا كل الثعابين السامة من تحت الأرض وبثوا سمومها عن طريق الإعلام الهادف إلى الربح فقط….
وبرغم كل الإستبداد والقمع والتغييب الفكري. ثار الإنسان العربي حين إنسدت أمامه كل الطرق لحياة الكريمة بينما كان يرى بأم عينيه بذخ السلاطين، وكل أشكال التمدن السطحي من أبنية وبنوك وملاهي وووو. وهو لا يزال قابعا في جحور الفقر والحاجة ولا يملك من رصيد سوى قوته اليومي إن حصل عليه؟ عجزت الدولة عن توفير عمل أي عمل!!! حرق البوعزيزي نفسه، وثار العربي في معظم الدول العربية الأخرى. ولكنه إنتكس حين أعطوه الخيار بين الحرية الحقيقية وبين حرية توافقية ما بين الدين والدولة. إنتكس حين خاف من الديمقراطية الحقة، وإختار ديمقراطية تتلحف بالتقية. وتدّعي بأن هناك توافق بين الديمقراطية وأي دين من الأديان.. إنتكس حين رفض المساواة الحقة بين الجنسين وبينه وبين الأقليات التي لها نفس جذوره إن لم يكن أكثر منه في نفس الأرض والوطن. إنتكس وإنتكست معه الثورات. في نفس الوقت الذي إرتفعت فيها حناجر متطرفي الدين، مما زاد من البلبلة الفكرية بين الدين و العصرنة، إمتد ليجيش مشاعر الجيل الجديد للإنضمام لجهاد مقدس مبرر فقهيا للمسلمين حتى في الدول الغربية، وفتح الباب على مصراعية لداعش وأخواتها في كل أرض إسلامية وغير إسلامية..
كتبنا الكثير عن أسباب فشل الثورات العربية.. السؤال الآن وفي ظل إنهيار الدول العربية واحدة تلو الأخرى، ما مصير الإنسان العربي؟؟ هل هو الهجرة؟ وكم منهم سيستطيع الهجرة؟ وإلى أين؟ رفضته معظم الدول العربية، والتخوف منه ومن ديانته وثقافته وربما تدينه الأعمى، تغلّب على قوانين الحريات في الدول الغربية وينادي بإقفال الحدود؟ فإلى أين؟؟؟
نعم وبمنتهى الأسف وأتمنى أن أكون مخطئة إنهارت وتنهار وستنهار الدول العربية حتى وإن بقي الشكل السطحي لمؤسساتها، السبب واحد في معظمها الغياب المؤسساتي الحقيقي للدولة وغياب القانون الردعي الصارم الذي لا ’يميّز بين مواطنيها وإنعدام المواطنه والحقوق!
إذا نظرنا بعمق وموضوعية إلى هذه الأسباب، سنجد بأن العامل المشترك بينها هو الدين.. حين جعلنا الدين يحمل حلآ لكل المشاكل التي تواجهنا كأفراد. وحين روّج فقهاء الظلام للحظات معينة في التراث الديني بحيث بقينا أسرى لها ولم نستطيع بحثها أو نقدها. و إستمرأ رجال الدين إعادة إجترارها وتجميلها وتقديمها كنماذج مثالية وكأفضل الحلول لكل مشاكلنا حتى الإقتصادية منها، كما قدمها الداعية المليونير عمرو خالد كأحد حلول التنمية بالإيمان؟؟؟ وكما تقدمها بعض القنوات في صورة إعلان ودعاية للمشعوذين الذين يتخذون السحر والشعوذه وقبولها وتبريرها ووجودها دينيا، وسيلة للعيش مستغلين جهل ويأس المواطن الإنسان. وهلل العربي له ولكل رجال الدين!
تلازم وترابط الدين مع الثقافة العامة أدى إلى توسيع الهوة بين ما هو معقول ومؤكد عليه في الكتاب ومنه الإعتراف بالآخر وحقة في حرية المعتقد. وبين ما هو غير منطقي لرفض حقة في مواطنة كاملة ومتساوية بغض النظر عن الأغلبية. وحسب آيات أخرى كانت مناسبة في حقبة ماضية من التاريخ أعاد إحياؤها فقهاء الظلام؟؟
إن التصعيد الممنهج، الذي عملت عليه الأنظمة ورجال الدين للقوانين التشريعية الدينية، مستندة إلى تأويلات وتفسيرات بشرية فقهية. سحبت من القوانين قيم الحق والعدل والخير والرحمة والتسامح والغفران. بحيث جعلتها تتعارض مع كل ما هو جميل وعادل. وغذّت قباحة الشر في نفوس ربما الأغلبية، بحيث طغت على كل مظاهر الحياة، تقف الآن كأكبر عقبة في طريق التنمية الإنسانية.
خطاب التحريم في ثقافتنا وتلازمه مع لفلفة المرأة وحرمانها من الحقوق الطبيعية والذي لا ينطبق إلا على فقراء بلادنا وهم أغلبية في المجتمعات العربية، أسس وجذّر لهوية منغلقة ’تفضّل الإنعزال على الإندماج. وهو ما نراه بوضوح في الجاليات المسلمة المغتربة!
لقد إستغلت الأنظمة الفاسدة بتواطىء تام بينها وبين رجال الدين تجهيل المواطن حين رضيت بجعل كتاب الله كتاب طب وكتاب علم، في ذات الوقت الذي ملأت فيه القنوات الفضائية بمشعوذين يملكون حلول لكل شيء، بإستعمال كتاب الله.. حين صرفت ببذخ على جوامعها بينما قلّصت من نسبة الصرف على البحوث العلمية! حين أولت إهتماما كبيرا بالعلوم الشرعية على حساب العلوم الطبيعية، لأن الكتاب يحمل كل العلم والعلوم. مما قلّص من التفكير المنطقي والعقلاني للظواهر الطبيعية. حين صرفت ببذخ على أفراحها وأتراحها بينما لم ’تعدّل مناهجها التعليمية بما يتوافق مع العصر ولا زالت العديد منها تتأرجح بين تطوير وتعديل المناهج والخوف من المسلمات الدينية؟؟ فتحت عدم المساس بالمسلمات الدينية يقبع فقه الذمة وفقة المرأة وفقه الولاء والبراء وفقه الجهاد. فكيف ستستطيع هذه الأنظمة مواجهة مواطنها بحقيقة المساواة وحقيقة العدالة وحقيقة المواطنة؟؟؟؟ الأنظمة تعلم بأن التربية الإسلامية تضع الدين فوق كل شيء وتربطه بكل شيء في حياة المسلمين. الأنظمة تعلم بأن الكتب المدرسية تعتمد التلقين والحفظ بحيث تنعدم قدرة الطالب على النقد أو البحث ثم الإبتكار. والنتيجة تأسيس ممنهج لقمع ودفن الحرية الفكرية!! ولن يجرؤ أي من هذه الدول على المطالبة بمراجعة هذه السياسات لأنها تتعارض مع مصالحها وبقائها في عروشها وتتعارض من ’حماتها من رجال الدين. وأيضا خوفا من المواطن الذي أعموا بصره وبصيرته على مدى قرون؟؟؟
الشعوب بحاجة ماسة للقمة عيش، لإقتصاد متحرر من كل القيود وهذا يحتاج لوقت يسبقه تهيئة المواطن نفسيا وإجتماعيا وإنسانيا لقبول التعامل مع الآخر والخروج من فكرة الإستعمار الذي ولى ولن يعود. يسبقها برامج تنويرية ’تستلهم من إنسانيتنا المشتركة التي تعلو على كل دين. للدخول في فكرة ترابط المصالح الإقتصادية وعدم إستطاعة أي دولة العيش بمعزل عن العالم؟؟ وهي السدود التي روّج لها فقهاء الظلام بحيث بنت السدود وبأننا ضحية في كل شيء.عملية تبصير للمواطن الإنسان بأن من مصلحته الخروج من كل تلك الفقهيات المبرره للحدود والسدود، بإعادة الإعتبار للخالق الواحد. تماما كما خرجت اوروربا من التسلط الديني وفصلت الدين عن الدولة… وهو الطريق الوحيد للخروج من ظلمة النفوس وللحياة بكرامة.
نعم أنا إبنة الشرق التعيس.. أنا إبنة فلسطين الجريحة التي ضيّع رئيسها العرفاتي حقوقها بإستخدامه العنف كوسيلة لإسترجاع الحقوق وإن نجح في الحصول على الإعتراف الدولي على مضاضه بعد أكثر من ستين عاما من الصراع. إعتراف لا يعدو أن يكون حبرا على ورق! أصبحت بفضل تجربتي في الغرب إبنة العالم وإبنة الأديان ولكني ولا زلت احمل في اعماقي الإنسان العربي والمنطقة العربية. لن يخيفني خفايش الظلام الذين يدّعون التّدين.. ما قد يخيفني ويؤرقني إن لم أكن صادقة “ضميري” الذي أؤمن بانه إرادة الله في توجيهي.أؤمن بأن الطريق الوحيد للخروج من الظلمة التي نمر بها.. العدالة للمرأة وللأقليات وإصلاح التعليم. نعم دستور جديد لا يستند إلى أي فقه أو أي تبرير بل إلى الحقوق العالمية للإنسان وللمرأة.. يؤكد سيادة وعدالة القانون فقط لا غير.
المصدر ايلاف
لا فراغ بعد الأسد والبديل هو المعارضة الوطنية
مع أنه من الصعب تصور أو تخيُّل صحة ما تحدث عنه الصحافي الأميركي، الشهير بـ«خبطاته» المعلوماتية، سيمور هيرش في مجلة: «لندن ريفيو أوف بوك» إذ إنه مستغرب جدًا أنْ تتحايل المؤسسة العسكرية الأميركية ممثلة بهيئة الأركان المشتركة على السياسات المعلنة التي يتبعها الرئيس باراك أوباما إزاء الأزمة السورية وتقوم بتعزيز بقاء بشار الأسد في الحكم وبتمرير معلومات استخبارية للجيش السوري بطرق غير مباشرة و«تتآمر» على المعارضة المعتدلة بحجة أنه لا وجود لها وتسعى إلى الحد من تسليح التنظيمات الوطنية التي اعتبرتها متشددة بل وفي بعض الأحيان «إرهابية»..
إنه لو صحت ولو بعض المعلومات التي ضمنها سيمور هيرش تقريره المطول الذي نشرته مجلة «لندن ريفيو أوف بوك»، فإنَّ هذا يعني أن هناك «لعبة أمم جديدة»، وأنَّ هناك «مؤامرة قذرة» فعلاً قد تعرضت لها سوريا وتعرض لها الشعب السوري خلال نحو خمسة أعوام ماضية، وأن هذه المؤامرة لا تزال متواصلة ومستمرة حتى الآن وإلا ما معنى أن تغيب أميركا كل هذا الغياب المريب وتترك لروسيا الحبل على الغارب ولتفعل كل ما تريده عسكريًا وسياسيًا في بلد عربي يحتل موقعًا استراتيجيًا في الشرق الأوسط وله مكانته العالمية والدولية؟!
والسؤال هنا هو: ألا تستدعي هذه المعلومات الخطيرة جدًا، التي من بينها أن هيئة الأركان الأميركية المشتركة كانت تعمل بين عامي 2012 و2014 بالنسبة للأزمة السورية خلافًا لتوجهات إدارة باراك أوباما، وأنها لجأت في خريف عام 2013 إلى خطوات ضد «متشددي» المعارضة من دون المرور عبر القنوات السياسية في واشنطن، أن يسارع الرئيس الأميركي، حتى قبل أن يذهب إلى هاواي لقضاء عطلة أعياد الميلاد وبداية السنة الجديدة، إلى تشكيل لجان تحقيق جدية في هذه الأمور الخطيرة، أمْ أنَّ كل هذا الذي جرى قد جرى بعلمه، وأن سيمور هيرش قد ذهب به الخيال بعيدًا فغلَّب الحبكة «الدرامية» على الواقع والحقيقة؟!
ثم هل من الممكن يا ترى تصور أو تصديق أنَّ هيئة الأركان في جيش كالجيش الأميركي وفي دولة كالولايات المتحدة يحكمها نظام صارم أن تعمل من وراء ظهر الرئيس وظهر إدارته وظهر الكونغرس وتقوم بتمرير معلومات استخبارية إلى جيوش أخرى، هي الجيش الروسي والجيش الإسرائيلي والجيش الألماني لتقوم بدورها بتمريرها إلى الجيش السوري ليستخدمها ضد «العدو المشترك» الذي هو جبهة النصرة وما يسمى «الدولة الإسلامية»؟!
إنه لا يمكن لا تصور ولا تصديق أنَّ الرئيس باراك أوباما لم يكن على علم بما كانت تقوم به هيئة الأركان الأميركية المشتركة، كما قال سيمور هيرش وأنه «مع بدء تدفق المعلومات من قبل استخبارات الولايات المتحدة قامت ألمانيا ومعها إسرائيل وروسيا بتمرير هذه المعلومات عن (الجهاديين) ومواقعهم وخططهم إلى الجيش السوري»، وبالطبع فإن هيرش هذا لم يفته أن يشدد على أنه لم يكن هناك أي اتصال مباشر بين الجيش الأميركي والجيش السوري، ولكنه نقل عما سماه «المستشار العسكري» قوله: «إنَّ هذه المعلومات كانت تعبيرًا عن تعاون بين مؤسسات عسكرية وليست خطة شريرة للتحايل على أوباما ودعم الأسد من وراء ظهره (…)»!!
وهنا فإن أخطر ما جاء في هذا التقرير هو الحجة التي لا يزال الروس يستخدمونها ضد المقاومة السورية (المعتدلة) والقائلة، إن سقوط نظام بشار الأسد سيؤدي إلى الفوضى وربما إلى سيطرة المتشددين على سوريا.. كما حصل في ليبيا، وحقيقة فإن هذه الحجة حجة واهية، وأنه تقف خلفها مؤامرة حقيرة بالفعل وذلك لأن بديل الرئيس السوري هو المعارضة التي التقت مؤخرًا في الرياض وهو الهيئة السياسية «الكاملة الصلاحيات» التي تم الاتفاق عليها في «جنيف1» وهو المرحلة الانتقالية التي ستديرها وتشرف عليها هذه الهيئة التي تقرر أن يشارك فيها من لمْ «تتلطخ» أيديهم بدماء السوريين من أركان هذا النظام السوري وبالطبع ودون أي استثناء للطائفة العلوية.
إن هذا مجمل ما جاء في تقرير سيمور هيرش الذي جرى تناوله على أساس أنه جاء كإثبات على أنَّ باراك أوباما كان بالنسبة للأزمة السورية كالزوج المخدوع الذي هو آخر من يعلم أو الذي لا يعلم شيئًا، وعلى أساس أنَّ الأميركيين «متآمرون»، وأنهم يظهرون للسوريين وللعرب وجهًا جميلاً في حين أنهم في السر يعملون بوجه آخر وأنهم، إذا كان هذا الذي قاله هيرش صحيحًا أو فيه بعض الصحة، فهم المسؤولون عن كل هذه المآسي التي حصلت في سوريا خلال الأعوام الخمسة الماضية وبما في ذلك هذا التدخل الروسي في هذه الدولة العربية.
والآن وفي حين أننا قبل الاطلاع على محتوى هذا التقرير، الذي يسود اعتقاد بأن مضمونه العام قد يكون فيه بعض الصحة حتى دون الحاجة إلى المصادر التي أشار إليها سيمور هيرش، كنا نعتقد أن المشكلة تكمن في «تساهل» الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري وإدارته السياسية عمومًا تجاه نظام بشار الأسد وتجاه الروس والإيرانيين وأن هيئة الأركان المشتركة وكبار جنرالات الجيش الأميركي هم المتشددون، وهم كانوا، لولا قوى الشدِّ العكسي في هذه الإدارة، سيساندون الجيش السوري الحر والمعارضة السورية المعتدلة المساندة الفعلية الكفيلة بالتخلص من هذا النظام السوري الاستبدادي منذ البدايات.. أي منذ عام 2013 على الأقل.
والمهم هنا، وسواءً كان تقرير سيمور هيرش هذا صحيحًا كله أو بعضه أم أنه مجرد «شطحات» صحافية خيالية، هو إلى أين هي ذاهبة الأمور بعدما اتضحت حقيقة التدخل الروسي في هذا البلد العربي واتضحت دوافع هذا الاحتلال وأن الهدف هو القضاء على المعارضة (المعتدلة) التي هي المعارضة الفعلية وتفريغ «جنيف1» من مضمونه وكذلك «فيينا1» و«فيينا2» ومؤتمر نيويورك وأيضًا قرارات مجلس الأمن الدولي الأخير ليصبح بالإمكان إعادة صياغة هذا النظام وتسويقه مجددًا لولاية ثالثة.. ورابعة.. وألف!!
الآن يضغط الروس على المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، بينما هُمْ يواصلون حربهم الظالمة، ومعهم حراس الثورة الإيرانية وحزب الله وكل الميليشيات المذهبية، على الشعب السوري وقواه الوطنية المعتدلة لتشكيل وفد المعارضة الذي من المفترض أن يتفاوض مع ممثلي النظام في الخامس والعشرين من الشهر المقبل، وكأن دي ميستورا هذا أصبح ولي أمر شعب سوريا العريق، وأصبح هو الآمر الناهي بالنسبة لقضية أصبحت على كل هذا المستوى من التعقيد، والسبب الرئيسي هو التدخل الروسي غير المبرر إطلاقًا ومنذ البدايات وحتى الآن.
لقد رحل رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي الذي حمَّله تقرير سيمور هيرش مسؤولية ازدواجية الموقف الأميركي تجاه الأزمة السورية وأصبح في عالم النسيان والسؤال هنا هو أيضًا: هل يا ترى ستبادر إدارة الرئيس باراك أوباما في باقي ما تبقى لها من وقت لتدارك الأمور واتخاذ الموقف الصحيح المفترض لوضع حدٍّ لكل هذه العنجهية الروسية وإعادة الأمور إلى مسارها السابق الذي هو مسار «جنيف1»، والمفترض أنَّ البداية هي التصدي الفعلي للحرب المسعورة التي يشنها الجيش الروسي ضد الشعب السوري وقواه الوطنية المعتدلة وفتح الطريق مجددًا أمام المرحلة الانتقالية وأمام ضرورة تنحي بشار الأسد بمجرد تشكيل الهيئة الحاكمة على أساس «جنيف1» هذه الآنفة الذكر.
ثم وإلى جانب هذا فإن المتوقع أن تبادر المعارضة الوطنية السورية، بكل قواها الفاعلة التي لا علاقة لها لا بـ«داعش» ولا بالإرهاب بكل عناوينه وأسمائه ومسمياته، إلى توحيد صفوفها وتنظيم قواها العسكرية لتستطيع مواجهة هذه الهجمة الروسية – الإيرانية المسعورة ولتضمن لشعبها الانتصار الذي إن استطاع هؤلاء القتلة الانتصار عليه وهم لن يستطيعوا فإن التاريخ سيعود إلى الوراء لأكثر من ثلاثة وثلاثين عامًا عندما ارتكب حافظ الأسد مذبحة حماه الشهيرة عام 1982 التي أطال بارتكابها عمر نظامه حتى الآن.. حتى هذه اللحظة!
*نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط”
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment





