ملك حزم وخادم حرمين تخيفه ضلع قاصر سمر اخت رائف بدوي

samarbadawiألقى مقاتلي ملك الحزم وخادم الحرمين الاشاوس على ضلع قاصر ” سمر بدوي”  زوجة المحامي والناشط الحقوقي السعودي ” وليد أبو الخير”  وأخت المدون والناشط، “رائف بدوي”  ووجهت لها عدة تهم جاهزة معلبة مثل “تهم نظام الاسد في سوريا ” كتأليب الرأي العام ضد الدولة وإدارة حساب زوجها على موقع “تويتر” والتهنئة بالإفراج عن الناشط محمد البجادي ونشر صورة لوليد والناشط المعارض فوزان الحربي, فقد أكدت ” إنصاف حيدر” زوجة اخوها رائف، لشبكة “سي ان ان” اعتقال سمر اليوم، فيما أكد رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، علي الدبيسي، اعتقالها قرابة الساعة السابعة مساء الثلاثاء. وقال الدبيسي: “ستُنقل سمر إلى سجن ذهبان في جدة، وهو نفس السجن الذي يقضي فيه زوجها، وليد أبو الخير، وشقيقها، رائف بدوي، عقوبة سجنهما.” .. نزكي لكم مشاهدة هذا الفيديو  منح جائزة ساخاروف لحرية الفكر للمدون السعودي رائف بدوي

Posted in فكر حر | 1 Comment

فيديو تصوير ليلي لتقدم قوات النظام نحو سلمى12\1\2016

فيديو تصوير ليلي لتقدم قوات النظام نحو سلمى
Night vision footage captured the Syrian Arab Army advancing towards the strategic town of Salma in Syria’s Latakia region on Monday evening.
salmanight

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

لم أعد أرى وطني مجرد أرض محروقة وبحر يغلي بل رأيته السماء

wafasultan2015في ذروة آلامي، عندما كان الجرح متقيحا إلى حد الانفجار، وبدا لي أن الحرب السورية قد استنزفتني حتى آخر قطرة دم في شراييني، أهدتني ابنتي في إحدى المناسبات، وما أكثرها في أمريكا، أهدتني لوحة مكتوب عليها
Serenity prayer،
أي صلاة السكينة:
God grant me the serenity to accept the things I can not change, courage to change the things I can, and wisdom to know the difference!
(يارب امنحني الشجاعة لأغيّر ما أستطيع، والسكينة لكي أقبل مالا أستطيع تغييره، والحكمة لأميّز بين ما أستطيع ومالا أستطيع)
ليس شرطا أن تكون من المؤمنين بوجود الله، كي تدرك عمق تلك الصلاة، وتتحسس مواطن الجمال فيها… تلك هي مهمتنا في الحياة، أن نغيّر الأشياء التي نستطيع أن نغيّرها… أن نقبل الأشياء التي لا نستطيع أن نغيرها، ليس فقط أن نقبلها، بل أن نحافظ على سكينتنا عندما نواجهها…. وأن نكتسب الحكمة التي تساعدنا على أن نعرف ما يمكن تغييره ومالا يمكن…
…..
إذا كانت كل عبارة أعجبتني قد غيرتني نحو الأفضل فتلك الصلاة فعلت في حياتي مافعلته ألف عبارة حتى الآن… لم يغيرني مابدا من معناها وحسب، بل غيرني أكثر عمقها الفلسفي والذي انطوت عليه بين سطورها… ذلك العمق الذي لا يستطيع القارئ أن يصل إليه مالم يكن كونيا بالمطلق…. وضعتني أمام سؤال: كيف أستطيع أن أستمتع بالسكينة وأنا أراقب داعشيا يقطع رأس مواطن سوريّ؟؟ إنها مهمة تبدو خيالية، لكنها في غاية النبل…
عندما تتعمق في فلسفتها تدرك أن السكينة لا تعني سكون العاصفة بل تعني أن تكون ساكنا وأنت في قلب العاصفة! نعم، لقد بدأت أشعر بتلك السكينة واستمتع بها، بعد عامين أو ثلاث من حرب مجنونة ظننت أنها قلعتني من جذوري… كان الأمر قرارا اتخذته بكامل وعي وبمطلق ارادتي… قررت أن استمتع بالطبيعة المحيطة بي وما تفيض به من سكينة، وسط حرب تشتعل داخل رأسي وتحرق قلبي وأعصابي… أصبحت أراقب ذلك الداعشي ثمّ أركض إلى حديقتي بحثا عن فراشة أتسلق جنحها، أو قطرة ندى أذوب فيها… وفي طريقي إليها أدندن أغنية أمريكية معروفة:
Burn the land and boil the sea….
You can’t take the sky from me….

احرق الارض واغلِ البحر… لكنك لا تستطيع أن تأخذ السماء مني…
…….
لم أعد أرى وطني مجرد أرض محروقة وبحر يغلي، بل رأيته السماء، وكنتُ أنا ذلك الصقر!
**************
مقطع من كتابي القادم “دليلك إلى حياة مقدسة”

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 2 Comments

لإعادة السيطرةعلى سوريا يحتاج النظام للتضحية ب ١٥٥ مليون كلب واثنان وستون عاماً

muf29لإعادة السيطرة على قرية سلمى بمساحة ١٢ كيلومتر مربع ، ضحّى النظام بعشرة آلاف فطيسة خلال اربع سنوات ..

بحسبة بسيطة .. فلإعادة السيطرة على كل مساحة سوريا، يحتاج النظام اذا بدأ المعركة اليوم الى التضحية ب ١٥٥ مليون كلب ، بمعركة ستطول اثنان و ستون عاماً..

سلمى ليست النهاية ، بل هي البداية ..و نحن جاهزون ، فهل أنتم ؟؟؟؟؟؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الحوار الكامل الذي أجرته شبكة سي ان ان مع الفنان التونسي صابر الرباعي

الحوار الكامل الذي أجرته شبكة سي ان ان مع الفنان التونسي صابر الرباعي
saberrobaii

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

DNA- وزير الخارجية “إيران باسيل” – 12/01/2016

DNA- وزير الخارجية “إيران باسيل” – 12/01/2016
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

داعش تنصح أتباعها بوضع الصلبان والمجوهرات والبارفان وتصفيف الشعر وحلق اللحية للتمويه

دواعش يفطرون بمنزل غنيموه من مسيحي

دواعش يفطرون بمنزل غنيموه من مسيحي

أصدر تنظيم “داعش” الارهابي كتيبا تعليمياً للذئاب المنفردة ممن يعتزمون القيام بهجمات إرهابية فردية، ينصحهم به بحلق اللحية وتصفيف الشعر بأخر ما توصلت له تقليعات الموضة, وارتداء الصلبان المسيحية, للتمويه قبل الهجوم اسوة بالسنة النبوية الصحيحة ” الحرب خدعة”, فقد  نشرت صحيفة “الإكسبرس” البريطانية تقريرا عن هذا الكتيب المعنون: “إرشادات السلامة والأمن للمجاهدين الفُرادى” والمكون من 58 صفحة، وعلى غلافه  صورة لمبان وهي تحترق, جاء به: ” وجوب التركيز على أهمية عنصر المفاجأة عند شن الهجمات، وذلك لتحقق اكبر ضرر ممكن للعدو، كما يحرض على شن الهجمات في الملاهي الليلية، المليئة بالموسيقى الصاخبة والسكارى، حيث هي الأماكن الأفضل لعملياته، دون أن تتم ملاحظة عناصره, ومن بين النصائح المخيفة التي قدمها التنظيم الارهابي لأتباعه في أوروبا هي عدم الصلاة في المساجد أو حمل السواك وتجنب الحديث بكلمات إسلامية معروفة، ونصحهم على اقتناء الخواتم الذهبية ولبس الساعة في اليد اليسرى، ووضع برفانات كحولية, اي على ” المجاهد” ان يتخفى بأسلوب الحياة الغربية ويتجنب الظهور كمسلم للبقاء بعيدا عن الأجهزة الأمنية لحين تنفيذ المهمة, وهو الموضوع الرئيسي الذي ركزت عليه “داعش” في الكتاب, وقد اصدرت داعش نسخة بالانجليزية منه من اجل أولئك الذين يعيشون في الغرب ولا يعرفون العربية، ومن الارشادات الاخرى هو ان يتخلى ” المجاهد” عن الاجتماعات والصلاة في المساجد لتجنب كشفهم، مع نصائح عن نوع المجوهرات التي يجب أن يرتديها، وفي أي يد يضع الساعة, لكي يحقق اكبر قدر ممكن من التمويه, وعليه ايضاً حلق اللحية قبل أسبوعين على الأقل من السفر  ليتسنى له تعريضها للشمس لكي لا يعرفوا انه كان ملتحي سابق، وان يتجنب “الجهاديين” المتحمسين الألفاظ المتعارفة في الإسلام مثل “السلام عليكم” و “بارك الله فيك” و”جزاك الله خيراً” وما إلى ذلك, ويسلط الكتيب الضوء على أماكن إخفاء جوازات السفر المزورة، وايضا وضعوا نصائح حول كيفية مراقبة المباني الحكومية قبل شن الهجمات لضمان أكبر عدد من الإصابات، وأفضل الطرق لمراقبة الشخصيات المهمة من أجل اغتيالهم.

Posted in فكر حر | Leave a comment

الدبان الازرق

blueFlyبرغم أنهم سبقوا العالم الإيطالي إلي اكتشاف خطأ نظرية التولد الذاتي، وبالتالي، قد انتبهوا منذ قرون إلي أن الذبابة الزرقاء
“Calliphora vicina” أو “Blue bottle fly”
هي المتهم الأول بالمسئولية عن تحلل أجساد الموتي، إلا أن هذا الاكتشاف نُسِبَ إلي مؤسس علم الأحياء التجريبي “فرانسيسكو ريدي”، كان شاعرًا أيضًا في القرن الـ 17 أثبت بالدليل الذي لا يقبل القسمة علي اثنين أن ديدان المقابر لا تطرأ ذاتيًا إنما من بيض الذباب..

وحتي الآن، ما زال سكان مصر الأصليون، يعتقدون أن ذبابة زرقاء تحوم في البيت قبل مرور أربعين يومًا من وفاة أحدهم، وفي أي وقت، هذا يعني أن روح ميت جاءت البيت زائرة، وعلي هذه الخلفية، كانوا ينظرون إليها بما يشبه الشغف، يحدث أن تمتصهم الذكريات أحياناً، وأن تدمع أعينهم أيضًا!

غير أن هذا الاعتقاد السائد لم يكن يحظي باحترام معظم الذين حصلوا علي قدر من التعليم يكفي ليجعلهم يضعونه في حيز الأسطورة، وهو في الحقيقة إلي الأسطورة أقرب لولا أن رمزيته تتماهي بشكل كبير مع حقيقة علمية مثيرة، ومما يعمق من هذه الرمزية وعيهم التام بدورة حياة هذه الحشرة، وهي أقل من أربعين يومًا..

لقد عرفوا بطريقة ما أن أسراب الذباب الأزرق تهتدي إلي جثث موتاهم، ولربما، لهذا يصفون السنين العجاف بـ “سنين زرقا”، ويصفون ذائعي الصيت بالخبث فيهم بـ “الفِتل الزرقا”، ويصفون الشرير بـ “نابه ازرق”!

إنها واحدة من الحقائق التي تجعل الإنسان يشهق من فرط الدهشة، كيف سبقوا العالم إلي معرفة أن الذبابة الزرقاء بواسطة قرون الاستشعار تستطيع أن تشم رائحة الجثث الطازجة عن بعد خمسة كيلو مترات، وأن تصل إلي مخابئها في غضون دقائق قليلة، ثم تضع بيضها حول فتحات خروج السوائل والغازات: الأفواه والجيوب الأنفية، فلا تمر ستة أشهر حتي يكون الدود قد التهم جسد الميت كاملاً، خلال هذه المدة تكون دورة حياة الحشرة قد اكتملت تمامًا، لتقوم بتكرار الدورة في جثة أخرى، وأظن أنهم نجحوا في التوصل إلي هذا الإكتشاف من خلال ملاحظاتهم التراكمية حول مراحل صناعة السمك المملح، أو ما يعرفه المصريون بـ “الفسيخ”، ذلك أن مفردة “التحلل” قريبة المعني جدًا من مفردة “التفسخ”، ربما، وربما أيضًا، من خلال ملاحظاتهم التراكمية حول شغف هذه الحشرة باللحوم النيئة وقدرتها المذهلة علي اكتشاف أماكنها!

بمرور الوقت، بهدف المبالغة في تهديد أحدهم بإخفاء جثته في أبعد مكان عن العالم، أذابوا هذا الاعتقاد في تعبير شهير: “الدبان الازرق ما يعرفلوش طريق جرة”!

وهذه فرصة مناسبة لنتفهم لماذا بالغ المصريون القدماء في إخفاء جثث موتاهم داخل طبقات كثيرة من الكتان الصلب، ولماذا كانوا يحرصون أثناء عملية التحنيط علي إخراج مخ الميت وتفريغ جسده من السوائل والغازات، ثم وضع الملح في كل بقعة من الجسد بإسراف شديد، والقطران أيضًا، كأنهم انتبهوا إلي امتلاك الأخير بعض خصائص المبيدات الحشرية، ما يجعل من الواضح جدًا أنهم كانوا المصدر الذي أخذ عنه العرب اختيارهم الأول لعلاج الجرب، وثمة حادثة تاريخية مشهورة تؤكد استخدام العرب القطران للتداوي، ذلك أن الشاعر الفارس “دريد بن الصمة” رأي الشاعرة “الخنساء” لأول مرة فأحبها عندما كانت متخففة من ملابسها تدهن بالقطران جملاً أجربًا، وخلد هذه اللحظة في أبيات منها:

ما إن رأيتُ ولا سمعتُ بهِ / كاليوم طالي أينق جُرْبِ

متبذلاً تبدو محاسنُه / يضعُ الهناءَ مواضعَ النقب..

من الواضح أيضًا أن العرب أخذوا عنهم كذلك أفكارهم السابقة عن الذباب الأزرق فلقبوا “عبد الملك بن مروان”: “أبو الذبّان” لشدة نتن رائحة فمه، فهذه مقاربة تاريخية تكشف وعيهم المستعار من جيرانهم بالعلاقة بين ذباب المقابر وبين جثث الموتي، وإن كنتَ مثلي لا تثق في كل روايات العصر العباسي عن الأمويين لشهرة الرواة باختلاق الكثير من الروايات التي تطعن في بني أمية بهدف استرضاء الخلفاء العباسين، فأنت، مثلي، أمام واحدة من الروايات التي لا تغير احتمالية عدم صدقها من الأمر شيئاً!

ولوعي العرب المستعار بهذه العلاقة جذور أكثر عمقاً يفضحها اسم “عنترة بن شداد”، ذلك أن اسم “عنترة” يعني “الذباب الأزرق”، وهذه المعلومة كافية بالقدر الذي يثير الشكوك في أن يكون هذا الإسم اسمًا اختاره له أبوه، إنما اكتسبه “عنترة” بعدما ذاع صيته، كأنهم أرادوا أن يشبهوا قدرته علي القتل بقدرة الذباب الأزرق علي اكتشاف الجثث النافقة، فلا أعتقد أن أباه قد تنبأ بمستقبله وليدًا، مع ذلك، ثمة بيت من معلقته يدل علي أن الذباب الأزرق كان شائعًا في مجتمعاتهم إلي حدٍّ دفع أباه أن يختاره اسمًا له، وبنفس القدر، دفع “عنترة” إلي أن يقول:

فترى الذبابَ بها يُغنِّي وحدَهُ / هزجًا كفعل الشاربِ المترنمِ
غردًا يحكُّ ذراعَه بذراعِه / فعلَ المُكبِّ على الزنادِ الأجذم

صورة البيت الأخير موفقة جدًا، لكنها، سوف لا تثير إعجاب إلا من رأي عن قرب ذبابة تحك جناحيها، لقد رسمها “عنترة” في صورة رجل مبتور الذراعين يشعل نارًا!

وعلي ضوء ما سبق، من المدهش أن يربط “عنترة” بين الذباب والغناء ونشوة الخمر إلا إذا افترضنا أنه كان يري الموت جميلاً ووديعًا!

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

من المسؤول ؟؟

safielyaseriمن المسؤول ؟؟ الحكومة العراقية ونظام الاسد وايران ام الشعوب المغلوبة على امرها في هذه البلدان ام المجتمع الدولي ومنظومة الدول الاقوى والاغنى والاقدر ،ام الانسانية بعامة ؟؟
هذا الصباح لسعني البرد بطريقة لم يلسعني بها من قبل وانا اقرأ تصريحات مصادرها عراقية وسورية عن وفاة اعداد من النازحين العراقيين والمحاصرين السوريين في بلدة مضايا بريف دمشق والزبداني وعدد من المدن السورية التي تطوقها قوات النظام الاسدي وميليشيات الاجرام الايرانيه ،لم يغب النازحون يوما عن بالي ولا غاب المحاصرون ولا الهاربون الغرقى في بحار الموت وفي كل لحظة كنت اتساءل من المسؤول؟؟
لم نكن نحن العرب قبل قيام ايران خميني وتسليطه الاسلام السياسي والعملاء لنعرف الجوع والتشرد والاقتتال الطائفي وماكان العالم يعرف التطرف ويعترف بخطره الذي تعتبر الان طهران الملالي قلبه النابض على حد توصيف زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي، ان الانسانية لتنحر على يد الدكتاتوريين في ايران وسوريا والعراق واليمن وتهدر قيمها ،وما زلنا جميعا نتغافل اوحتى نتساهل مع بقاء السبب واستفحال سرطانه مع اننا سبق ان شخصناه وعرفناه وحددنا مواقع وبائه ونعرف ان مكافحته والخلاص منه لن يتم الا على يد مكافحيه الحقيقيين وهم المعارضة الايرانية وراس حربتها منظمة مجاهدي خلق وان علينا دعمها بكل صور الدعم المعنوية والمادية وانها فرصتنا الان للاعتراف بالمعارضة الايرانية الديمقراطية بديلا للنظام الفاشي المستبد والوقوف مع المجاهدين بقوة وجدية لاسقاط هذا النظام ،ولنبدأ الان .. الان وليس غدا .. تكفينا مأسينا ،اكتب هذا الكلام وانا ارتعد غضبا واشفاقا وحزنا وانا اقرأ ما كشفت عنه عضوة في لجنة الهجرة والمرحلين النيابية العراقية عن وفاة 17 نازحا خلال عام 2015 بسبب تردي الواقع الصحي لمخيمات النازحين .
وقالت لقاء وردي لوكالة كل العراق [أين] ان”عدد الوفيات في مخميات النازحين وصل الى 17 حالة وفاة بسبب الامراض ، واضافت : “عتبنا على وزارة الصحة لعدم مواكبتها الحدث وليس لديها اي احصائيات حول الامراض التي تشهدها مخيمات النازحين وكم يقدر عدد الاطفال الذين توفوا في المخيمات وعمل الوحدات الصحية في المخيمات يقتصر فقط على معالجة النازحين دون تقديم الخدمات.
واوضحت وردي ان”عمل الوحدات الصحية ليس فقط تقديم العلاج بل لابد من ان تتخذ اجراءات وقائية قبل انتشار المرض، فضلا عن رفع تقارير بنوع الحالات المرضية الموجودة وما هي العلاجات المطلوبة لذلك وهذه لم ترفع الى وزارة الصحة “.
يشار الى ان أوضاع النازحين في المخيمات ازدادت صعوبة مع دخول فصل شتاء كما رافق ذلك انتشار للامراض.
وردا على تصريح النائبة وردي اود ان اعقب ان المسؤولية لا تقع على عاتق وزارة الصحة وحسب فهذا هروب من الحقيقة ،ان كل السلطات الحكومية التي تقف متخاذلة عن ايجاد حل جذري لماساة النازحين هي المسؤولة تشاركها الامم المتحدة والمنظمات الانسانية وعموم اطراف المجتمع الدولي المعنية بحقوق الانسان .
كما الفت الانتباه بالمناسبة ذاتها الى ماساة الالاف من اللاجئين الايرانيين في مخيم ليبرتي الذين تقطع عنهم لجنة فالح الفياض مستشار الامن الوطني في عز هذا الشتاء القارس الوقود والطاقة وسبل التدفئة مع ان فيهم اعدادا كبيرة من كبار السن والمرضى والنساء كما تمنع عليهم العمل للوقاية من المطر باصلاح الكرفانات التي دمرها عملاء ايران في عدوانهم الاخير على المخيم وقتل 25 لاجئا والحاق اضرار تقدر بعشرة ملايين دولار بمنشات المخيم وتجهيزات السكان تقف الحكومة العراقية والمجتمع الدولي ازاءها مغمضة العين قاصرة اليد عن المساعدة وتوفير الحماية ،الامر الذي دفع بلجنة الفياض المكلفة ملف ليبرتي الى تشديد اجراءات المضايقة ضد السكان في مسلسل القتل البطيء الذي تاتي في مقدمة حرماناته الحرمان من الوصول الحر الى المستشفيات ومراكز العلاج الطبي .

Posted in فكر حر | Leave a comment

مع الإعلامي مصطفى الربيعي ….!!

rabiiiiraqiyamediaحاوره حسين محمد العراقي
h.s332@yahoo.com

الأعلامي مصطفى الربيعي إسمٌ كبيرٌ ولامع في عالم الصحافة والإعلام العراقي والعربي يعشق مهنته ويجد بنفسه قادراً قريباً من متاعب المواطن ويحب العمل الميداني أختار بحرص شديد أن يكون في الميدان ليصل إلى الناس في أي مكان بالعراق بغية الكشف عن ما يدور عليهم من مظالم تقع على هذا الشعب بقضاياه ومشاكله لأيصالها إلى الجهات المعنية وأيجاد الحلول لها كون نفسه دائما فبدأ يسطر الحروف الإعلامية في صفحات حياته وبقدرته التي يضع بها خطواته على الدرب الصحيح أنه الإعلامي مصطفى الربيعي الذي عرفناه من خلال برنامجه (البغدادية والناس) الذي يمضي في طريق التميز وسط فضاء مليء للمتلقي بشغف جم
ألتقيت الربيعي فكان لي هذا الحوار معه …….

سيدي الكريم الزميل مصطفى … كيف تقدم نفسَكِ لجماهيرك ومحبينك وأنت تعمل إعلامي عبر قناة البغدادية؛؛؛

أنا إعلامي من أرض الرافدين هكذا أعرف شخصيتي أنا من الناس وللناس فالشعب أهلي وكل ما أملك هكذا أختصر ذاتي فانا أعيش للمجتمع الذي جئت منه وأضعه في السُلم الأولى أستجيب بما يريد مني لقضاياه عبر المرئي وأعزز قيمه وأحترمه…..

لماذا اخترتِ مجالَ الإعلام بوقتنا الحاضر وتحديداً البغدادية وأنت في عالمنا العراقي المليئ بالمتاعب من قبل سياسيه ما الذي دفعك إلى هذا العالم ؛؛؛

جئت الى عالم الإعلام العراقي مفعم بالحماس والأنطلاق للنضال من أجل هذا الشعب المعذب والمحروم من أبسط حقوقه زاولت مهنة مراسل إعلامي بالقناة أعلاه بكل ما أوتيت من قوة وثبات نحو الأفق البعيد وأسعى أن أقدم رسالتي الواضحة لشعب العراق وبرؤية ثاقية وهدف جلي وأحرص وبكل ما لدي من كلمات عميقة بفحواها وصدقها إلى تحقيق العلا الذي سيترك بصمتي لشعب العراق إعلامياً…..

كيف تنظر إلى حرية التعبير اليوم من خلال المواطن في العراق عبر الأعلام وتحديداً البغدادية وعن حالة البطالة والعوز التدهور المعيشي وحتى الأمني في بغداد؛؛؛
المواطن العراقي البسيط معذب ومحروم من أبسط حقوقه ويعاني وأذاق الأمرين من ناحية المعيشة ومحتاج الإعلام والصحافة وحتى الحكومة أن تقف معه لأنه بأمس الحاجة اليوم للعون للأمن والأستقرار ليتسنى له أن يكمل مسيرته الطبيعية بحياته اليومية لكي يعيش مثل باقي الشعوب ……
ومن ناحية حرية التعبير للمواطن العراقي؛؛؛
عندما أتوجه إلى بغداد وباقي المحافظات أنا وكادر البغدادية وأسلط الضوء وأغوص بغمارما يحدث على المواطن العراقي وما يعانيه وما يريده فأنا بدوري كأعلامي أقدم له المايك حين يتكلم ويعبر بلا خوف وتردد ولم يواجه أي مشكلة من ناحيتي بصدد حرية التعبير وهذا مشهود له عبر قناة البغدادية …..
سيداتي سادتي أود أضيفَ لكل من قرأ هذه السطور التطلعات كثيرة لكن لا مستقبل بلا عراق آمن يجب أن نبني عراقنا بالعدل والمساوات ونبتعد عن الظلم فهو بأمس الحاجة إلينا وأخيراً قد لايعرف البعض منكم ياسادة ياكرام من هو الإعلامي مصطفى الربيعي وما فائدته في زمن المآسي التي تمر بالوطن وأحلامه وما قدمه لبلد أسمه العراق شيوخي الكرام هذا الذي نحاوره اليوم فهو إعلامي متمكن ونجده يسكن مكاناً بعمق في نفوسنا كشعب عراقي فتحية إكباراً وإجلال له….
تم هذا الحوار يوم المصادف الجمعة 1/ 1/ 2016

Posted in الأدب والفن, مواضيع عامة | Leave a comment