ايران واكذوبة تعديل القانون الجنائي

safielyaseri** القانون الجنائي الايراني الجديد وتشريع القمع بكل صنوفه
الحقوقي صافي الياسري
هذا القانون محاولة لتلميع الاحكام القمعية التي شرعها وتوسيع سلطة القضاة واجتهاداتهم الفردية والنيل من حقوق المواطنين الجنائيه ولا يعني تعديل بعض الاغلاط التي وقع فيها تشريع القانون الجنائي القديم أي اصلاح او تغيير جذري بل انه انما يسير مسارا قمعيا بمساحات اوسع ويتلافى أي كابح لفقراته ومواده.
ففي رؤية نقدية للقانون الجنائي الجديد الذي وافق عليه مجلس صيانة الدستور في يناير/كانون الثاني 2012، وهو مجلس غير منتخب يتكون من 12 فقيهًا دينيًا مكلفا بالتدقيق في جميع التشريعات لضمان توافقها مع الدستور الإيراني والشريعة الإسلامية بحسب توصيف المهمة المناطة به وهو توصيف شكلي فالحقيقة شيء اخر جوهرها تبييض صفحة النظام واجهزته وسلوكياته القمعية ، نجد ان المجلس وافق على النص النهائي للقانون الجنائي المعدّل. والتعديلات التي أدخلت على القانون الجنائي الإسلامي ( بحسب التسمية الرسمية )، بما في ذلك 737 مادة و204 مُذكرة تعالج مسائل مختلفة تتراوح بين الاختصاص القضائي الخارجي وتطبيق وتنفيذ العقوبات، وصفها مسؤولون إيرانيون بإنها مجموعة جديدة من القوانين المُحسّنة ( عند القراءة النقدية لمواد القانون فان توصيف المحسنة يغدو ضحكا على الذقون )، واستشهدوا بها بشكل متكرر باعتبارها مثالا على محاولات الحكومة الجادة للامتثال لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان. (ملف حقوق الانسان الايراني يضم 62 قرار ادانة بانتهاك النظام صدرت عن مجلس الامن الدولي فعن اي التزامات يتحدثون ؟؟ )
ومع ذلك، فان العديد من الأحكام القانونية التي تثير إشكاليات في القانون الجنائي القديم لم يشملها أي تغيير، وأدت بعض التعديلات إلى إضعاف الحقوق الجنائية للأشخاص المتهمين والمدانين. وفي الكثير من الحالات. تتجاهل المواد القانونية الجديدة المخاوف الجدية المتعلقة بخطورة الأحكام الجنائية ومدى توافقها مع القانون الدولي. وسوف تعطي بعض المواد القانونية، التي قال مسؤولون إيرانيون إنها تنطوي على تحسينات، سوف تعطي للقضاة صلاحيات أكبر لإصدار عقوبات فيها انتهاك واضح لحقوق المتهمين.
صحيح أن المشرّع الإيراني أدخل تحسينات على عدد محدود من المسائل التي يتضمنها القانون الجنائي. وعلى سبيل المثال، تم إلغاء عقوبة الإعدام في حق المذنبين من الأطفال (وتعريفهم يشمل أي شخص متهم بارتكاب جريمة وعمره دون 18 سنة) ( لكن هذا ليس صحيحا واقعيا فتعريف الطفل على وفق عقلية فقهاء ولاية الفقيه ينزل باعمارهم دون السن المعتبرة دوليا الى السن التي يسميها السن الشرعية كما سنرى ) والأحكام القانونية الجديدة المتعلقة بـ “الجرائم التقديرية”، والتي تتضمن عقوبات تنص عليها اغلب قوانين الأمن القومي الإيراني التي يتم بموجبها مقاضاة وإدانة المعارضين السياسيين في المحاكم الثورية، فقد بقيت في معظمها دون تغيير يُذكر.
إضافة إلى ذلك، ومن بين عدة سلبيات أخرى، حافظ القانون الجنائي الجديد على عقوبة الإعدام، بما في ذلك في حق الأطفال في بعض الظروف الخاصة. كما فشل القانون الجنائي الجديد في تغيير القوانين التي تنص على عقوبات خطيرة، بما في ذلك عقوبة الإعدام، وبعض العقوبات التي ترقى إلى التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة، مثل الرجم والجلد والبتر. كما أبقت التعديلات على أحكام تمييزية ضدّ المرأة والأقليات الدينية.
وخلافًا لتأكيد السلطات الإيرانية بشكل متكرر على أن التعديلات التي أدخلت على القانون الجنائي تحظر إعدام الأطفال دون 18 سنة، يُبقي القانون الجديد على عقوبة الإعدام في حق الأطفال في ظروف معينة تخضع لتقدير القاضي ؟؟.
ومع ذلك فان القانون الجديد يربط بشكل واضح بين سنّ المسؤولية الجنائية وسنّ الرشد أو البلوغ كما تحدده الشريعة الإسلامية، والذي يقدره الفقه الإيراني بوصول الفتاة إلى سنّ تسع سنوات (ثماني سنوات وتسعة أشهر بالتقويم القمري) والطفل إلى 15 سنة (14 سنة وسبعة أشهر بالتقويم القمري). وذلك يعني إنه مازال يمكن للقاضي إصدار حكم الإعدام في حق طفلة لا يتجاوز عمرها تسع سنوات أو طفل عمره 15 سنة بعد إدانتهم بارتكاب “جريمة ضدّ الله” (جرائم الحد) ، أو جريمة تخضع للعدالة الانتقامية، مثل اللواط أو القتل، إذا رأى أن الطفل كان يعي طبيعة وعواقب الجريمة التي ارتكبها.
وكما هو الحال في القانون الجنائي القديم، تنصّ التعديلات الجديدة على عقوبة الإعدام على أعمال لا تُعتبر جرائم أصلا أو لا يمكن تصنيفها ضمن “أخطر الجرائم “عادة ما ينتج عنها الموت كما يحددها القانون الدولي. وتواصل الأحكام القانونية الجديدة تجريم بعض أنواع العلاقات الجنسية المختلطة والمثلية بالتراضي خارج إطار الزواج واعتبارها زنًا أو لواطًا يستوجب عقوبة الإعدام. وتشمل الجرائم الأخرى التي تفرض عليها الأحكام القانونية الجديدة عقوبة الإعدام حيازة أو بيع المخدرات غير المشروعة، والإساءة إلى النبي محمد، وابنته فاطمة، أو أي من الأئمة الشيعة الاثني عشر.
كما يوجد عيب آخر في القانون الجنائي الجديد يتمثل في السماح للقضاة باعتماد تشريعات غير مقننة لإدانة الأشخاص وفرض عقوبات عليهم. وعلى سبيل المثال، وخلافًا للقانون القديم، تسمح التعديلات الجديدة بشكل علني للقضاة بالاعتماد على المصادر الدينية، بما في ذلك الشريعة والفتاوى الصادرة عن كبار رجال الدين الشيعة، لإدانة شخص ما بالكفر أو الحكم على شخص مدان بالزنا بالرجم. ويتم تطبيق ذلك رغم أن القانون الجنائي لا ينص على جريمة الزنا وأن الرجم كشكل من أشكال عقاب الزاني لم يعد موجودًا في الأحكام القانونية الجديدة. ورغم تقلّص عدد الأشخاص الذين ماتوا بسبب إقامة الحدّ أو عقوبات الكفر في السنوات الأخيرة نسبيا ؛ إلا أن النصوص القانونية الجديدة لم تحظر مثل هذه الممارسات.
كما تسمح الأحكام القانونية الجديدة للقضاة بالاعتماد على “معرفتهم” ليس فقط لحل إشكالات تتعلق بالقوانين الجاري العمل بها، وإنما أيضًا لتحديد الوقائع والأدلة. وعملا بالأحكام القانونية القديمة، كان القضاة ينتهكون هذا النص القانوني ويعتمدون على أدلة كان من المستحيل الوصول إليها لإثبات الإدانة أو البراءة، بما في ذلك الاعترافات التي تُنتزع باستعمال التعذيب الجسدي والضغط النفسي الرهيب. إضافة إلى ذلك، كان القضاة أحيانًا يعتمدون على هذا الحكم القانوني كطريقة لاستعمال معايير مستقاة من الشريعة غير المقننة لتحديد براءة أو إدانة المتهم. وليس من الواضح ما إذا كانت المواد القانونية الجديدة التي تعرّف “معرفة القاضي” تمنع استعمال القوانين غير المشرعة للبت في الإدانة.
ويُعتبر التعديل الذي أدخل على المادة 287 من أكثر التعديلات المثيرة للقلق، وهي مادة تُعرّف جريمة الإفساد في الأرض التي تستوجب عقوبة الإعدام. وقام المشرعون بتوسيع تعريف هذه الجريمة بشكل كبير بعد أن كانت تُستعمل في الماضي لمقاضاة الأشخاص الذين توجد مزاعم حول انخراطهم في المقاومة المسلحة أو الإرهاب ضدّ الدولة، وأصبحت تشمل أنشطة أخرى غير معرّفة بشكل جيّد من قبيل “ترويج الأكاذيب”، و”تشغيل أو إدارة مراكز الفساد والدعارة” أو “الإضرار بالاقتصاد الوطني” وقد تم اعتبار هذه الجرائم “تهديدًا كبيرًا للنظام العام وأمن الأمة”. إضافة إلى ذلك، ولأن هذه الجريمة تعتبر “جريمة ضدّ الله” تقتضي تطبيق عقوبات تحددها الشريعة، فانه يُسمح للقضاة والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بمنح عفو للأشخاص المدانين أو تخفيف الأحكام الصادرة في حقهم، وهو ما يتنافى مع القانون الدولي.
وقامت السلطات منذ يناير/كانون الثاني 2012، عملا بالقانون الجنائي الجديد، بإعدام ما لا يقل عن 36 شخصًا بتهم “محاربة الله” [الحرابة] أو “الإفساد في الأرض” بسبب مزاعم بارتباطهم بمجموعات مسلحة أو إرهابية. كما يوجد ما لا يقل عن 28 سجينًا كرديًا ينتظرون الإعدام ( تم اعدامهم فيما بعد ) بتهم مختلفة تتعلق بالأمن القومي، بما في ذلك “محاربة الله” الحرابة. وتعتقد هيومن رايتس ووتش أن في العديد من هذه الحالات قامت السلطات القضائية الإيرانية بإدانة وإعدام أشخاص فقط لأنهم كانوا معارضين سياسيين، وليس لأنهم ارتكبوا أعمالا إرهابية.
كما فشلت الأحكام القانونية الجديدة في تعديل أي من القوانين الفضفاضة والغامضة المتعلقة بالأمن القومي التي تفرض عقوبات قاسية على الأشخاص الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير، وتكوين الجمعيات، والتجمع. ويستعمل المدعون العامون والمحاكم الثورية هذه القوانين بشكل منتظم لاستهداف المنتقدين والمعارضين السياسيين ومضايقتهم وسجنهم وإسكاتهم.
وتشمل العيوب الأخرى الموجودة في القانون الجنائي الجديد المحافظة على الإجراءات العقابية التي ترقى إلى التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة وغير الإنسانية للأفراد المدانين ببعض الجرائم، بما في ذلك الجلد، واعتماد أحكام تمييزية ضدّ المرأة والأقليات الدينية في ما يتعلق بتنفيذ العقوبات، والقصاص، والتعويضات، واستعمال الأدلة في المحاكم. وتشمل المواد القانونية التمييزية اختلاف معاملة الأطفال عن معاملة البنات في ما يتعلق بـ “سنّ الرشد” وتبعات ذلك من حيث المسؤولية الجنائية، والعقوبات الأكثر قسوة بما في ذلك الإعدام بحق المتهمين غير المسلمين الذين تثبت إدانتهم بعلاقات جنسية مثلية.
يبرز تقييم أحكام القانون الجنائي الجديد في إيران بشكل واضح فشل هذه الأحكام التي وافق عليها المشرعون الإيرانيون في معالجة مسائل حقوق الإنسان المثيرة للقلق فيما يتعلق بإدارة المنظومة القضائية الإيرانية. وفي ضوء هذا الفشل، دعت وتدعو هيومن رايتس ووتش الحكومة الإيرانية إلى تعليق أهم الأحكام القانونية الواردة في القانون الجنائي التي تنتهك حقوق المتهمين الجنائيين بشكل فوري، وسنّ تشريعات مطابقة لالتزاماتها تجاه القانون الدولي.

Posted in فكر حر | Leave a comment

الاندبندنت: احمد نوري المالكي اشترى أغلى منزل في العالم بـ275 مليون يورو

malkihouseparisفساد الحكومة العراقية: الاندبندنت: احمد نوري المالكي اشترى أغلى منزل في العالم بـ275 مليون يورو

بيع أغلى منزل في العالم الى “احمد” ابن رئيس الوزراء العراقي السابق ” نوري المالكي”، مقابل 275 مليون يورو،(301 مليون دولار أمريكي), وفقاً لصحيفة “الاندبندنت” البريطانية, العقار يمتد على مساحة 50 ألف قدم مربع ( 4645 متراً مربعاً) وفيه حديقة ضخمة تقع بين منطقتي فيرساي ومارلي لي روي في العاصمة الفرنسية، باريس. وقد طالب المشتري بعدم الكشف عن هويته، ولكن مصادر قريبة من المالكي افادت للصحيفة المذكورة، بأن ابنه احمد هو من اشترى هذا المنزل الضخم, والمصمم على طريقة فخامة قصر فرساي ويتضمن جناحين رئيسيين وغرفة استقبال ضخمة بسقف تزينه الرسوم اليدوية، ومطبخين صمما بشكل فني وطابقاً مخصصاً للمناسبات، بالإضافة إلى قبو للنبيذ، ودار سينما داخلية، بالإضافة إلى حوض أسماك تحت الأرض هو الوحيد في أوروبا.

Posted in الأدب والفن | 1 Comment

بيان وزير الخارجية جون كيري بشأن المفاوضات السورية

بيان وزير الخارجية جون كيري بشأن المفاوضات السورية في #جنيف. #سوريا
Secretary of State JohnKerry delivers a statement on the #Syria negotiations in Geneva. #SyriaTalks #SyriaCrisis
usempassydamascus

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

داعش و لعبة الكونكان

daiishcardمن منا لم يلعب لعبة الكونكان بورق اللعب ( الكوتشينة ) وعند اهل الشام الشدة ومن لم يلعبها على الاقل يعرف الشيء اليسير عن فنونها و قوانينها
ما يميز الكونكان وجود 2 جواكر بالورق و بيد كل لاعب 12 كرت يجب ان يرتب الكروت وفق التسلسل او التماثل و اذا وقع الجوكر بيده استطاع ان يضعها مكان الكرت الناقص ليكمل به التسلسل
داعش هي الجوكر المثالي بين ايدي اللاعبين بالمنطقة فاذا كان الدور على النظام وضع داعش حيث يريد و استخدمها احسن استخدام واذا ما انتقل اللعب الى الايرانيين وكان الجوكر الداعشي بيدهم وضعوه حيث يشاؤون و كذلك الامريكان و الروس
الجوكر يصبح عدوا لك في حال كان بيد خصمك و حليفا لك اذا كان بيد شريك
لذلك لاصداقة دائمة مع داعش الجوكر و لاعداوة دائمة وسيبقى هذا الجوكر يتنقل بين الايدي حتى تنتهي الفتوحات و يصرخ احدهم أنتهت اللعبة
GAME OVER

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

هدف الاستثمارات الإيرانية والسعودية في سوريا

رأي اسرة التحرير 1\2\2016 مفكر حرnasrallakingsaudi

تصدر معاهد الابحاث العالمية تقاريرها عن غياب التنمية وتخلف التعليم وعدم احترام حقوق الإنسان في البلدان العربية والاسلامية, ولكي تسوق انظمتهم الاستبدادية الدينية المتخلفة نفسها وتلمع صورتها عند اميركا وإسرائيل, أنشأوا الجماعات الاسلامية المتطرفة لاخافة شعوبهم والغرب من بدلائهم, وكانت ايران اخبث منهم فلم تكتف بانشاء الجماعات الشيعية الارهابية, ولكن دعمت السنية منها مثل القاعدة وداعش, لكي تصبح ايران الخيار الافضل لمنصب شرطي المنطقة ويبتعدوا عن خيار السعودية, وعلى سبيل المثال فأن نظامي المجرم بشار الاسد في سوريا والمالكي في العراق هما من سهلا امور داعش وفتحا لها الحدود ومكنوهما من ابار النفط وعائداته, لكي يرتكبوا الفظائع بحق السوريين والعراقيين, ولكي تتمسك شعوبهم بهم خوفا من البديل. أي ان سياسة الانظمة الاسلامية هو خلق انظمة أسوء منها, لكي يسوقوا أنفسهم للمصالح الاميركية والاسرائيلية على انهم الخيار الأفضل لهم وهذا ما تسعى له كل من السعودية وإيران في سوريا حيث ان هدفهم النهائي هو بناء دولة اسلامية في سوريا تكون اكثر سوءاً من انظمتهم الاسلامية وبذلك تظهر انظمتهم على انها جنة مقارنة بما هو موجود عند الأخرين فيصبحون الخيار الافضل لحماية مصالح الغرب بالمنطقة, ونشير هنا ايضا بان الاخوان المسلمين السوريين لهم نفس الاستراتيجية فهم يدعمون داعش والنصرة بالخفاء لكي يظهروا بمظهر الخيار الافضل بالنسبة لاميركا واسرائيل, ولم يختلف عنهم اخوان مصر حيث استخدموا نفس الاسلوب عندما وصلوا للحكم, وقاموا بدعم السلفيين وتضخيمهم سراً, لكي يستجدوا دعم اميركا واسرائيل لحكمهم بحجة ان بدلائهم السلفيين اكثر تطرفا منهم وان العلمانيين ليس لهم اي وزن بالشارع المصري ولن يصلوا قط للحكم.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيديو الجعفري احفظوها هي فاتحة بالقرآن تبعنا صدق الله العظيم

الجعفري من جنيف.. “احفظوها هي، هي فاتحة بالقرآن تبعنا.. صدق الله العظيم”

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

القاضي اهتزاز الحقوق الشرعية للمرأة المهر الذي كان يشتري منزلاً اصبح نفقة شهر

gold4mahrبحسب الوثيقة التي تداولتها وسائط الإعلام المرئية والتي وجهها القاضي الشرعي الأول بدمشق إلى وزير العدل في حكومة النظام والمؤرخة في 3-12-2015، يقترح فيها العمل على استصدار تشريع لتعديل القانون الصادر في عام 1940 والذي يمنع التعامل بالذهب في التعهدات المدنية والتجارية, ليستثني منها عقود الزواج، ويسمح بتوثيق المهر بالليرات الذهبية وذلك حفاظاً على حقوق المرأة ورفع الضرر الواقع عليها, حيث أن القوة الشرائية لليرة السورية مستمرة بالانخفاض مما أحدث خللاً في الحقوق والالتزامات الشرعية للمرأة, وهز ميزان العدالة بشكل غير مألوف، حيث فقد المهر المتفق عليه في عقود الزواج السابقة كل غاية مرجوة منه, وأصبح مهر ال 25 الف ليرة قبل خمسين سنة والذي كان يشتري منزلاً آنذاك لا يكف الآن لمصروف معيشة شهر واحد

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

مأزق انكار أن الاسكندر الأكبر هو ذو القرنين – سنابات #لؤي_الشريف

مأزق انكار أن الاسكندر الأكبر هو ذو القرنين – سنابات #لؤي_الشريف
loaysharif

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

مكالمة هاتفية مسربة!

rashedالأقرب أنها بيان من كونها مكالمة سرية مسربة، القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق يصف في اتصال هاتفي إيران بالكذب والتدليس. وتقول حماس لا بد أن أجهزة أمن كبيرة مثل الإسرائيلية هي التي نشرت المكالمة. وعندما تسمعها لا تجد فيها شيئا سريا، لا أسماء ولا أرقام، مجرد رأي ناقد في إيران سبق وقاله أبو مرزوق نفسه في الإعلام من قبل ولم يهتم له أحد.

ويقول في مكالمته إن إيران لم تقدم لهم دعما منذ عام 2009! وإذا كان هذا الزعم صحيحا، فلماذا ظلت حماس تساند إيران طوال ست سنوات مجانا؟ حتى حزب الله اللبناني ما كان سيبقى على تأييده إيران لو أوقف عنه النظام في طهران الدعم السنوي، فما بالنا بتنظيم يصف نفسه بالسني الديني! ونعرف أنه بسبب تحالفه مع نظامي إيران والأسد عادى القوى المختلفة مثل السلطة الفلسطينية، وعلى خلاف مع معظم دول الخليج، لسنين طويلة! حماس ساندت الإيرانيين في كل قضية، بما فيها سوريا في البداية. ثم بعد أن استنكرت الجماعات الدينية موقفها أعلنت التزامها الحياد حيال الذبح المستمر ليس فقط للشعب السوري، بل أيضا للفلسطينيين في مخيم اليرموك وغيره هناك، على أيدي قوات وميليشيات إيران وحزب الله.

أبو مرزوق الذي يتهم إيران بالباطنية لم يكذب في ذلك، لكن حماس وحركة الإخوان المسلمين التي تنتمي لها، أكثر باطنية وسرية من إيران، تضمر أكثر مما تعلن. ولا شك أن المكالمة «السرية المسربة» مجرد طعم للإعلام، وضمن حملة من إدارة حماس، وعبر صحافييها، موجهة لعواصم خليجية تريد الضغط عليها لتغيير موقفها وتمويلها. قبل أسبوعين «سربت» حماس ما وصفته بمعلومات «خاصة»، أن سفيرها في طهران يقول إيران تطلب من حماس أن تتبنى موقفا ضد السعودية، لكن مكتب حماس السياسي قرر رفض الطلب الإيراني. وقال الخبر «المسرب» إن إيران أوقفت الدعم عنها بسبب موقفها من سوريا! ويبدو أن مصممي الحملات لا يقرأون بياناتهم السابقة لأن أبو مرزوق يقول في المكالمة «المسربة» إن إيران أوقفت الدعم عام 2009، والمكتب السياسي يقول بسبب سوريا في عام 2012!

الأكيد أن حماس في ضائقة مالية كبيرة، إنما ليس لأن إيران أوقفت أموالها، بل لأن الجيش المصري هدم مئات الإنفاق التي كانت مصدرا ماليا ضخما لسنين طويلة، ومنع الحركة الاقتصادية بشتى أنواعها ردا على ما تقول السلطات المصرية إنه ضد دعم حماس للجماعات المسلحة في سيناء، وضد تضامنها مع حركة الإخوان المحظورة في مصر.

وفي موقف باطني تقول حماس بأنها أخذت موقفا علنيا ضد الحوثيين، لكن من يقرأ بيانها اليتيم يجده مائعا حتى يمكن تفسيره على أكثر من وجه.
وقد يقول البعض ما المطلوب من حماس، هل هو قطع العلاقة مع إيران وحزب الله؟

في رأيي صعب أن نصدق حتى لو قالت إنها قطعت علاقاتها. تصريحات حماس وتنظيماتها الفرعية، مثل كتائب القسام، وقياداتها المتعددة، متلونة. أيضا، لم يعد مهما موقفها من إيران، في الوقت الراهن، لأن الرأي العام في العالم العربي، معظمه ضد إيران ونظام الأسد وحزب الله. وقد كان هذا الثلاثي الشرير يستخدم حماس في الماضي لأغراضه. فسوريا وظفت حماس لعشرين عاما من أجل موازنة علاقتها مع إسرائيل وإضعاف السلطة الفلسطينية التي كانت دائما على خلاف مع نظام الأسد منذ زمن ياسر عرفات. أما إيران فقد استخدمت حماس جنوبا وحزب الله شمالا ضمن ضغوطها على إسرائيل للوصول إلى هدفها في المساومة مع الغرب، وهي قد حققت غرضها اليوم. حماس أدت دور حصان طروادة للإيرانيين بشكل جيد.

سواء لفظت إيران حماس لسبب سياسي، أم أن سعر البترول لم يعد يسمح لها بشراء مواقفها، فإن الجانب المهم ليس إيران، بل توحيد الصف الفلسطيني، وإنهاء حالة الانقسام التي كانت حماس سببا فيها. وليس من مصلحة أحد في العالم العربي، وتحديدا داخل فلسطين، الإبقاء على جمهوريتين فلسطينيتين متنازعتين. وقد مد يده الرئيس الفلسطيني محمود عباس كثيرا، وقدم الكثير من التنازلات من أجل إنهاء القطيعة، لكن حماس، بسبب صلاتها بخصوم السلطة الفلسطينية، سواء من دول خليجية أو إيران، كانت ترفض. الآن اختلف المشهد كثيرا. فإن كان هدف حماس من حملة العلاقات العامة المصالحة مع الخليجيين، بقولها إنها تغيرت، وإنها أصبحت ضد إيران والأسد، وإنها صارت تقدر السعودية، فإن الأجدر بها أن تتصالح مع بقية الفلسطينيين قبل الخليجيين، أن تعود للسلطة في رام الله وتتحد معها. هذا أهم من المواقف الكلامية، حيث لم تعد مواقفها السياسية الخارجية مهمة للخليجيين أو السوريين أو اليمنيين.

*نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط”

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

أيها المعارضون (المفاوضون ) …من كلفكم بالتفاوض؟

Abdulrazakeidأيها المعارضون (المفاوضون ) …من كلفكم بالتفاوض؟؟؟ وباسم من تفاوضون عن الثورة …لقد شبعنا دماء وقتلا من اختبار نوايا بيت الأسد بالسلام …..فافرنقعوا عنا ؟؟؟؟؟

يحدثنا التاريخ السياسي السوري أنه في مرحلة المفاوضات من أجل الجلاء الفرنسي عن سوريا ، صرخ تشرشل قامعا شكري القوتلي ، بأنه يتحدث باسم قوات الحلفاء ….فرد شكري القوتلي بشجاعة وقوة رادعة، رغم أن القوتلي لم يكن من المحسوبين في التاريخ السياسي السوري على (الصقورية والتشدد والتطرف) …بأنه يمثل الشعب السوري …!!!

وهنا كان الرئيس القوتلي يتحدى تشرشل ممثل شرعية قوة الحلفاء الدولية، بشرعية قوة الحق الوطني الشعبي السوري التحرري بثقة من يمثل بحق حينها الشعب السوري فأربك تشرشل…..ومنذ ثلاث سنوات قلت لوزير الخارجية البريطانية الحفيد لتشرشل في استانبول …أننا العشرة السوريون الذين نحاوره ، ليس بيننا من يملك شرعية صوت (القوتلي ) القائل لجده الانكليزي تشرشل : أنه ممثل الشعب السوري……… وقلنا :إن كل من يدعي ذلك (تمثيل ثورة الشعب السوري من هذه المعارضة القائمة المصنوعة دوليا ) فهو كذاب وضيع .!!!

وذلك .بعد أن تمكن النظام الأسدي البربري من تصفية الصف الأول من قيادة الثورة الشبابية التي لا علاقة للتركيبة السياسية والحزبية التقليدية بها (إسلاميين أو علمانيين أخوانيين أو شيوعيين أو قوميين، حيث يوحدهم جميعا (إسلامويين أو علمانويين يسارويين أو قومويين ) الجذر الشمولي الشعبوي الذي يعلو فيه الصوت الواحد الأحد فوق كل الأصوات بوصفه ممثل الشرعية الإلهية أو الشرعية الثورية ..

فمن باب أولى شرعا وشرعية ،وفق هذا المنظور الفقهي للشرعية، أن يكون المرشد العام الأخواني أو الأمين العام الشيوعي أوالقومي هو الدستور الذي لا قبله ولا بعده ..ليس في سوريا فحسب بل وفي مصر قائدة الدراما العربية المتعثرة نحو الحرية ومن ثم النكوص والخيبة والمرارة …منذ بداية تشكل حلمها الناصري الذي لقن ممثله الناصري الاعلامي درسا بالجزمة لعبد الرزاق السنهوري واضع أرومة منظومة الدساتير العربية، قائلا له : كلام الرئيس عبد الناصر هو الدستور يا ابن الكلب ……!!!

وكما قلنا منذ ثلاث سنوات لوزير الخارجية البريطانية …أنه ليس بيننا (العشرة من كل القوى الدينية أو العلمانية أو القومية المحافظة ذات البنية الحزبية والفكرية الشمولية الانقلابية مطرح لقيادة ثورة شبابية ديموقراطية ذات وعي نوعي مدني ديموقراطي مختلف ) ، حيث الجميع (القوى الحزبية القديمة ) لهم أرومة ايديولوجية سياسية شعبوية واحدة، فليس هناك بيننا إذن من يتحدث باسم ثورة الشعب السوري الديموقراطية، لأننا لسنا من صنع الثورة …والذين صنعوا الثورة من القيادة الشابة تم ابادتهم قتلا: قنصا أو تصفية في الساحات أو سحلا في السجون الأسدية ..

فيا أيها المعارضون المفاوضون …لا تجلبوا العار على شعبكم وأهلكم بالتوقيع واضفاء المشروعية القانونية والدستورية (الوطنية ) على توافقات دولية تواطؤية عابرة، تحت ذريعة الواقعية والعقلانية بأننا لا نستطيع رفضا أو صدا للإرادة الدولية الداعمة إسرائيليا لبقاء الأسد والأسدية، لحاجتها الراهنة إليه ….

فإذا كان هذا ما يريده العالم الأمريكي -الغربي –الإسرائيلي – الروسي، ونحن لا نستطيع له ردا فعلا و قوة، فلنرفضه إرادة سيادية شعبية، ومشيئة وطنية دون أن نخضع ونذل ارادتنا لإرادتهم شرعيا وقانونيا وأخلاقيا وأن نرضى الهوان بثورتنا ودماء شعبنا ..

فليقم الجميع بتوقيع ما يشاؤون من اتفاقات مع حثالات سوريا الأسديين: من المخابرات الروسية والإيرانية من عرب وأكراد (البيكيكي)، وليوقعوا ما شاءت لهم التواقيع والأوهام على تمزيق سوريا وتقسيمها ( أسديا طائفيا –روسيا –ايرانيا –داعشيا ..)
ليفعلوا ما يشاؤون دوليا .. لكن حذاري بيع السوري لدم أخيه السوري ..
.
فنحن لا نريد من الأصدقاء أو الأعداء إلا ثورتنا من أجل الحرية والكرامة والديموقراطية بموافقة العالم أم برفضه ، بصدقه أم كذبه…….ونواتها ثورتنا السلمية الديموقراطية في سبيل الحرية والكرامة والمواطنة كما بدأت ….وكما يواكبها ويجددها اليوم خطاب ضمير الثورة السورية من خلال شعارات “كفرنبل” أيقونة وعي الثورة السورية المشتعلة دائما بالحرية والسلمية والكرامة والديموقراطية، عبر تجديد مظاهراتها السلمية الشعبية التي كانت روح الثورة وقوتها العظيمة ولا زالت …وينبغي أن تبقى !!!!ّ …

Posted in فكر حر | Leave a comment