فيديو لإمرأة تنصف الرجل وتطعن بجنسها

فيديو لإمرأة تنصف الرجل وتطعن بجنسها
moqataatproducts

Posted in كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

ليلى و قيس – حميد عقبي

hamidoqbiموت حبنا ليس حدثاً عابراً
موت حبنا ليس بسبب الجغرافيا
لا يعيش بمباركة القس أو الفقيه
الحب لا يعيش ببطاقة مدنية و ختم رسمي
للحب قانون أخر.
..

ليلى أحبت قيس
ليلى ماتزال تبكي إلى يومنا هذا
شاهدتها ذات مرة تمر بالشارع المؤدي للمقبرة
شاهدتها تحمل كوزاً و باقة ورد
سالتها لماذا تحملين الكوز؟
قالت:ــــ انها دموع البارحة.
….

بعد أيام من أخر مئة قبلة رسمتها على جسدها
غادرت حبيبتي لتحضر قليلا من الماء المقدس
بعد وصولها للنهر كسرت الابريق.
إستغربت الآلهة من فعلها

سالها إيروس إله الحب والرغبة والجنس : ماذا حدث؟
غضب إله الحلم صارخاً: “أغربي عن وجهي”.
من يبيع عشقه لا يستحقُ إبتسامة الرب
ليلى تعرف أن العشق ضحكة إلهية
ليلى تبتسم مع إبتسامةِ الربيع
حينما يمشي حافياً لا يخاف حقول الألغام

لا يخاف من السماء المتنكرة في زي شجرة التوت
عيناها محمرة من الضحك
الياسمين العاري يشارك في رسم لوحة فيها القليل من الفنتازيا
الخوف فقط من ألا يكون مزاج الريح متعكراً
حتي لو حدث ذلك ستكون الرقصة مغامرة مبهجة
الورد يظل مبتسماً على قبرك يا قيس.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

DNA- نصرالله يعطل انتخاب الرئيس- 08/02/2016

DNA- نصرالله يعطل انتخاب الرئيس- 08/02/2016
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بيت ستي هو الدير الّي علمني انه ربنا موجود و المعجزات موجودة

maghikhozamربيت ببيت ستي ..
ستي انسانة ندر وجودها من اكثر من الف سنة ، كانت من الارمن الي هجرهن الاتراك و اضطروا يشيلوا ال يان من اخر كنيتهن وعاشوا بسوريا .. هالمرأة رغم بساطتها و فقرها و قلة كلامها الا انها كسرت عندي ( الّي بيقولوا عنه ( مثل اعلى ) )
بيتها فقير كتير و لكن نضيف كتير و مرتب بطريقة عجيبة و بهالقصة فهمت انه جمال بيت الاثرياء ما بيدل عكمال اصحابه .
علماً انها ما بتعرف تصلي و لكن حياتها كلها ترنيمة صلاة .. متقشفة بأكلها وكأنه عندها ندر او صوم ابدي ، كنت شوف الراهبات و الكهنة مدلعين حالهن بالرفاهيات مقارنة بحياتها وهون كسرت عندي قدسية رجل الدين لانه القداسة بالثوب الفقير مو بثوب الكهنة .
رغم فقرها و لكن مابتذكر انها اشتكت او قالت ماعندي ، كنا نطلب ناكل انا ورفقاتي يلي يومياً عم نلعب بالشارع قدام بابها و كانت تجبلنا صندويشات ( مي و زعتر ) وكانوا اهالي رفقاتي يتفاجئوا انه كيف الاولاد عم يحبوا هالصندويشة وهن ممقرفين بالبيت ، اذا طلبنا بوظة مابعرف كيف كانت تحط سكر و ملح الليمون مع المي و كيف تدق التلج و تحولهن ( سموثي ) و لليوم ما دقت اطيب من اكلها و فنونها .
بهالحرب بقيت ببيتها بوقت مدينتها هي مدينة الدمار و التفجيرات بامتياز و مثل ما قضت عمرها تقلّع الجمعيات و المنظمات و رجال الدين من الباب كمان بالحرب قلعتهن ( كنا نفتكرها غلط وانه لازم المحتاج ياخد ، طلعت هي الصح بدها تحافظ علقمتها نضيفة من مال الحرام )
طبعاً قصة ستي ما بتعنيكن و لا بتعرفوها خبرتكن عنها لانه جارها مبارح حكالي عن اخر تقليعة اكلينها جمعية منها كانوا جايبينلها مساعدة ، وفرحت من قلبي رغم ألمي انه هالمرأة اذا بتموت ما بتقبل تاخد شي ولا حتى من اخواتها .
حياتي مع هالمرأة علمتني :
( ساعد الفقراء لانه ربنا بيسمع صوت وجعهن و تنهيدتهن اكثر من غيرهن ، و انه ‫#‏الفقير_الحقيقي_غني_جداً_بالروح‬ وولا ممكن يتكل الا عخالقه ) .
بيت ستي هو الدير الّي علمني انه ربنا موجود و المعجزات موجودة .. عندها تعلمت المعنى الحقيقي ل ‫#‏الحلال‬ و ‫#‏الحرام‬ مو الّي خبرونا عنه بكتبهن ، و رغم فئات و طبقات المجتمع الشرقي و الغربي الي قابلتهن بقيت هي بجدارة مثلي الاعلى ..
86 سنة عالنباتات و تزداد جمالاً .. الله يطول عمرها و عمر حبايبكن .

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

صندوق الإسلام 36 :أمراض الأمة ، الفاشية الاسلامية 36 Box of islam

حامد عبد الصمد ، صندوق الإسلام ، الفاشية الإسلامية ، Box of Islam Hamed Abdel-Samad
hamedabdelssamad

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

الفكر الكنسي المنفتح

Worshippers hold candles as they take part in the Christian Orthodox الإنفتاح في الكنيسة يختلف تماماً عن الإنفتاح في المجتمع.إنه إنفتاح القلب قبل كل شيء.و مفتاح القلب هو محبة الكل.و مفتاح المحبة هو الإرتباط الحقيقي بالمسيح مع سلام النفس و وداعة الروح.

إن جيلنا مميز ببركات متعددة.فهو الجيل الذي عايش ثلاثة آباء بطاركة يستخدمهم روح الله لترميم الثغرات في العمل الرعوى.بالحياة التبتلية و الإرتباط بالفكر السماوي كما في عصر قداسة البابا كيرلس.و بالتعليم الغزير و تنوير العقل الروحي كما في عصر قداسة البابا شنودة و الآن في عهد قداسة البابا تاوضروس جاء فكر الإنفتاح علي الجميع ليكسب الجميع للمسيح.و ربح النفوس يلزمه مهارة الروح القدس و إستجابة الفكر الروحي الذي يقود الكنيسة.

إنغلاق و إنشقاق

و الكلام عن الفكر المنفتح في الكنيسة هو كلام جديد علينا .فكنيستنا طوال تاريخها كانت بسبب الغزو الإسلامي تواجه حرب بقاء و ليس إنتشار.و حين تتعرض أي كنيسة للإفناء يكون تركيز الخدمة فيها علي بقاء الإيمان و صموده و يعين الروح القدس الكنيسة و يحصنها ضد الفناء لكن مثل تلك الظروف لا تسمح للكنيسة بأداء أدوار خارجية سواء كرازية أو تنويرية أو مسكونية.و أمامنا كنيسة العراق و سوريا حالياً نموذجاً لتلك الحالة.فلا لوم علي كنيستنا لتقصيرها في شأن الكرازة و التبشير لكن اللوم أن نبقي مرتكنين لهذه العوائق التاريخية..

لم تكن الظروف التي واجهتها الكنيسة المصرية شراً خالصاً لأن هذا التقوقع الذي فرض علي الكنيسة كان من زاوية أخري حماية إلهية للإيمان من كثرة الإنشقاقات التي حدثت في القرون الوسطي للكنائس المنفتحة علي العالم.هذه الإنشقاقات التي أفرزت الصورة الحالية للإيمان في العالم الغربي.لذلك تلاحظ أن العالم الشرقي ليس فيه نفس هذا المستوي أو الكم من الإنشقاقات كالتي في الكنائس الغربية و ذلك بسبب إنعزال الكنائس الشرقية عن الظروف التي واجهتها بقية كنائس الغرب منذ القرن الخامس الميلادي .

نحن لا نلوم كنائس الغرب لما وصلوا إليه كما لا نلوم كنيستنا فيما قصرت فيه لأن الرب إستخدم الغرب بإنشقاقاته في إنتشار الإيمان و إستخدم الشرق بإنغلاقه في ثبات الإيمان و نقاوته و لا يعنى هذا أن إيماننا هو الكامل و لا يعني أن إيمان الكنائس الغربية هو الكامل لكن لسنا هنا في معرض تفنيد العقائد أو الجدل الذي لا يبنى وحدة بين الكنائس.و أقول وحدة بين الكنائس و ليس وحدة الكنائس و الفرق عظيم. فالوحدة بين الكنائس هو خلق نقاط مشتركة و الإنطلاق منها إلي مستويات أعظم في الوحدة.فالبداية هي نقاط وحدة بين الكنائس و الهدف الأسمي هو وحدة الكنائس الكاملة كجسد واحد للمسيح.

إذن علينا أن ننظر لبعضنا البعض كأعضاء مكملين في الجسد الواحد.لأننا بدون أخوتنا من جميع الطوائف التي تؤمن بالمسيح و لاهوته لن نصبح جسد كامل للمسيح.

الكنيسة تنفتح كلها و تنغلق كلها.

لا تستطيع سفينة أن تبحر إن لم يكن لها ميناء وصول تستخدم كل أدواتها و طاقتها لتصل إليه.لا يمكن أن تسمح للقوى المتناقضة أن تقودها إن عزمت الوصول إلي الإتحاد المنشود. و هذه أصعب خطوة في إنفتاح الكنيسة.أن تضبط البوصلة علي إتجاه الوحدة و اْن توحد الجهود لتصب جميعها في نفس الإتجاه.و لو تحققت وحدة الرأي و القلب و الهدف فإن الأعاجيب سوف تصحب المؤمنين ليلاً و نهاراً حتي تكون الآيات هي القاعدة و ليست الإستثناء تماماً كما عاش الشعب في البرية تحت رعاية الرب بالسحابة و العمود و بإستخدام موسي النبي كراع حين كانت الرؤيا للجميع دون أن يظن أحد أنه يعيش مشهداً سماوياً فوق الطبيعة .حين كان الخبز النازل من السماء يومياً أمراً معتاداً يكاد لا يلفت نظر الشعب لعظمة الأعجوبة.هكذا ستكون كنيسة المسيح إن إستطاعت بمعونة الروح القدس أن تنصهر في فكر واحد رأى واحد و قلب واحد.

الكنيسة تنفتح ككل.ليس البابا وحده المطالب بالإنفتاح و لا الآباء الأساقفة وحدهم أو الكهنة هم المسئولين.الإنفتاح علي الجميع مهمة الجميع خداماً و شعباً .قيادة و مسئولين علي جميع المستويات .لن يمكن للبابا وحده أن يفعل شيئاً إلا إذا خضنا معه خطوة بخطوة فكر الإنفتاح الذي يحصننا فيه الروح القدس فلا نتهاون في الإيمان بل نتفهم محبة الرب و عمله في الجميع ونخضع لضرورة التقارب بين الكل. ليس تهاوناً في أرثوذكسيتنا بل نقبل الحوار علي كل المستويات ليس في القمة وحدها.ساعتها لو قادتنا المحبة المخلصة في هذا الحوار سنصل بغير شك إلي تقارب أفضل و تعايش أكثر قرباً من وصايا الإنجيل الحى.

خطوات الإنفتاح في الكنيسة الإرثوذكسية

1- نبدأ برفض الفكر السلبي الذي يسلب منا محبة الأخوة.مثل فكر رفض الآخر و الحكم المسبق عليه.فالحوار بين الكنائس يثمر محبة و تقارب و تفاهم مشترك ما كان سيوجد لولا أننا سمعنا بعضنا البعض. كل التفاهمات التي نجحت بدأت بسماع بعضنا البعض بقلب ممتلئ محبة.فنحن لا نجري حوار في الإيمانيات بمنطق من يكسب و من يخسر و لا بمنطق من يملك الحقيقة وحده بل بحكمة الروح القدس و الإنجيل بمحبة خالصة للمسيح و لبعضنا البعض.لهذا فالكف عن رفض الآخر هو الخطوة البدائية للتقارب.و عندى ثقة شخصية أن الإستماع للآخرين بقلب منفتح سيقود كثيرين لقبول ما يرفضه الآن من تفسيرات و عقيدة ليس عن إضرار بل عن إقتناع و محبة.القلب و الفكر المنفتح سيعالج جروح ما كان يصح أن تكون بين الأحباء. رفض الآخر يتوقف حين تتوقف الأحكام المسبقة.ليس في المسيحية تكفير. و لا أتكلم هنا عن من لا يؤمن بالثالوث وبالمسيح كلمة الله المتجسد فهذا قال الكتاب عنه أن من لا يؤمن به يدن .

– أما المسيح الحلو له المجد فإنه لم يعط أحداً سلطة إستبعاد الآخر( من السماء) مهما تذرع بآيات و أقوال.فالرب وحده قابل الزناة و اللصوص الذين طلبوه وهم و نحن سارقوا ملكوت محبته. هو صاحب الحق فيمن يدخل ملكوته.بهذا الفكر نستطيع أن نخطو خطوة صغيرة للغاية في مجال إعادة أواصر المحبة و تنقية الفكر العام للكل.

– للشعب القبطي عذراً في تنشئته علي رفض الطوائف لسبب تاريخي و ليس مسيحي. بعض التعليم الذي إنتشر في القرن التاسع عشر و منتصف القرن العشرين قدم صورة مغالطة عن الطوائف جعل الرأي العام يكرهها لأنه مزج بينها وبين المستعمر الذي إحتلنا في ذاك الوقت , و لكراهيتنا للمستعمر صرنا نكره الطوائف وقتئذ, و لم يفصل تعليم البعض في ذلك الوقت بين الرأي السياسي في الطوائف و الرأي المسيحي في الطوائف.

ليس هذا الأمر جديد .فيونان النبي بدافع من الحس الوطني رفض في بادئ الأمر أن ينادي علي نينوى عاصمة المملكة الأشورية التي دمرت إسرائيل قبل ذلك بثمانين سنة. لكن الله عالج الأمر و أعاد يونان إلي الفكر الروحى الذي به ربح يونان و ربح الرب شعباً لم يكن يعرف شماله من يمينه.فالسماء لا تدار بالوطنية التي يختلف فيها الناس بل بالروح القدس. إن كل الطوائف في مصر مصرية خالصة.و جميعها أرثوذكسية الأصل .لا توجد في مصر عائلة كلها طائفية بل توجد عائلات مشتركة العقائد.فنحن هنا نتكلم عن عائلة المسيح الواحدة.

– هذا التأصيل مهم جداً لتفسير خوفنا من بعضنا البعض و ريبتنا التي بها ننظر لبعضنا البعض.نحن نحتاج إلي البدء من منطلق مسيحي للتقارب كأخوة في مسيح واحد. لتتظر لبعضنا البعض من خلال المسيح .كمؤمنين بإنجيل واحد .و من هذه الأرضية نتعامل و بالمحبة نتغير و نتفاهم و نتواصل حتي يجذبنا الروح القدس إلي إيمان الكنيسة الأولي غير المنقسمة.نعم مختلفون لكن غير متضادين.إنه تعدد بغير عداوة. ليتنا نرفض الصورة السياسية التي قدمتها الدولة عن الطوائف و نعود لتعليم الإنجيل الذي يعط حكمة التعامل مع المختلفين .و بالحب ننصح بعضنا البعض و يتسع صدرنا لإحتمال الخلاف دون تكفير أو تخوين.

2- من الرائع أن تبحث الكنائس في حواراتها نقاط الخلاف لتتقارب.لكن ما المانع أيضاً أن تتفق علي صلوات مشتركة تضع لها نصوصاً (لا تتعارض مع العقيدة) لصنع أرضية مشتركة من التعليم.مثلاً ماذا لو وحدنا صلاة الجناز… و في هذا ستفرد مقالاً مستقلاً سيرد علي كثير من المخاوف من توحيد صلاة الجناز.

ستكون صلاة الجناز (مثلاً) نموذج لصلاة ليس عليها خلاف يصليها الجميع في كل مكان و تشترك فيها الكنائس معاً حيث أن معظم الشعب الآن يختلط في عائلاته أفراداً من طوائف متعددة و يحضر الصلاة خداماً و كهنة من طوائف متعددة فلو إتفقنا علي نص مشترك يضعه قادة الكنائس نكون قد صنعنا أرضية مشتركة إيجابية تسهم في التخلص من رواسب تاريخية سلبية كثيرة. و ليجمعنا الموت إن لم تجمعنا الحياة.

3-البحث الأكاديمي القبطي يمر بمحنة شديدة.فلا يوجد بمصر معاهد أكاديمية بالمعني العلمي.بل يوجد مدارس تقليدية تلقينية تخرج لنا شخصيات قادرة علي حفظ المعلومات دون بحثها أو تأصيلها أو توثيقها.و كل محاولات الإصلاح لمعاهدنا القبطية كانت معتمدة علي وجهات نظر فردية تعيش و تموت مع الشخص الذي تبناها.

إن تبنى سياسة إحياء البحث الأكاديمي القبطي هو أحد روافد الإنفتاح.فهو الذي سيصنع كوادر مؤهلة لتصحيح كل ما يلزم في تراثنا و تعليمنا وطقوسنا و أيضاً تعليم الكنائس الأخري التي تحترم البحوث العلمية و تأخذ بها.فلنبدأ في كنيستنا بالبعثات العلمية و نضع لكل مبعوث مهمة خاصة ينفذها للكنيسة داخل خطة جامعة. حتي حين يعود هؤلاء يكونون للكنيسة اللبنة الأولي في تأسيس معهد قبطي عالمي بالمعايير العلمية.أما أن يبقي التعليم اسيراً للتلقين (و الكلام هنا ليس عن التقليد) فإننا بذلك نفقد القدرة علي التواصل مع الآخرين و نضيف لغير القادرين علي الإنفتاح أجيالاً و أجيالا.

4- حيث لم تعد مجامع مسكونية بعد فإن المجامع المسكونية في عصرنا هذا ستصبح شعبية.. و هي حالة صحية كانت سائدة وقت إتحاد الكنائس في القرون الأربعة الأولي .فعندما عقد مجمع نيقية يصف القديس إغريغوريوس اللاهوتي(329-389) مدينة نيقية قائلاً :المدينة ملأى بالمناقشات في الساحات العامة كما في الأسواق.عند تقاطع الطرق و في الأزقة الفرعية بياعو العتيق ( أي الروبابيكيا) و الصيارفة و البقالون الكل يتناقشون في حماس فلو طلبت من أحد أن يصرف لك مالاً تراه يتفلسف حول المولود و غير المولود (الرأيين في ولادة المسيح هل هو مولود أم مخلوق) و لو أردت أن تعرف سعر الرغيف سيقول لك أن -الآب أعظم من الإبن- (كان هذا رأي آريوس و أتباعه) و لو سألت هل حمامي جاهز سيجيبك الخادم بأن الإبن مخلوق من العدم (تابع لبدعة آريوس).كان هذا ما يحدث في مجامع البسطاء بجوار مجمع نيقية.

و إنتشار المعلومات و إنفتاح التواصل سيجعل المجامع الحقيقية هي التي بين البسطاء و الشعب و أما الحوارات الرسمية فهي بالتأكيد ستتأثر بهذا التواصل مع ترشيده قدر الإمكان.لذلك لنصنع في تعليم أطفالنا و فتياننا فكراً قادراً علي الحوار.ليس مهاجماً لغيره بل متصلاً به لكي نضمن للمجامع الشعبية نجاحاً في طريق الوحدة.

هؤلاء هم الذين سيحفظون الإيمان.فالكنيسة من هنا لا يصح أن تتعامل مع الشعب كقطيع يساق و لا يعتد بفكره بل كرعية فيها النجباء و المبدعين و العارفين .و عندنا قديسون علمانيين فاقوا البابوات و الأساقفة في أجيالهم.فإنتبهوا للشعب لأن الإيمان الصحيح و الفكر الصحيح ليس حكراً علي القادة .فالشعب هو البطل الذي حارب آريوس و كشف هرطقته .الشعب هو الذي يستشهد بالآلاف و بالملايين حباً في المسيح.الشعب هو الذي ينكوي أيضاً بالخلافات و يتصارع.فلنبذر في أولادنا محبة الغير من أجل المسيح . و للموضوع بقية

Posted in فكر حر | Leave a comment

بالفيديو مشعان الجبوري كلنا فاسدون واذا تكلمت سأقتل

بالفيديو مشعان الجبوري كلنا فاسدون واذا تكلمت سأقتل
In a TV interview, Iraqi MP Mish’an Al-Jabouri admitted that he had taken millions of dollars in bribes. In a January 26 interview with Al-Etejah TV, MP Al-Jabouri claimed that all Iraqi politicians take bribery and that only a coward would not. He claimed that the entire political echelon is corrupt and responsible for the destruction of the country. Al-Jabouri is a member of the Iraqi Commission of Integrity, tasked with investigating governmental corruption. He refused to disclose names of fellow corrupt politicians for fear that “they will kill me right in the street.”
malkipraying

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

هل بدأ عصر ما بعد الرأسمالية?

nabilaudehرؤية فلسفية

*عصر الرأسمالية يقترب من نهايته ويجري تغيير جذري بتركيبة النظام الرأسمالي * نحن
اليوم في مراحل “ما بعد الرأسمالية”، “ما بعد الاستعمار”،”ما بعد الحداثة” وأيضا “ما بعد
الأديان” *لم يعد اسلوب الانتاج هو المعيار، بل التطوير العادل للتوزيعة الاجتماعية للثروة*

هل تشكل التعددية الثقافية خطرا على ثقافة ما؟
حقيقة اني اطرح هذا السؤال في فضائه الواسع وليس الديني الضيق او الاثني كما جرت العادة بوصم ثقافتنا وحضارتنا العربية بصفتها اسلامية وانا بصراحة لا ارى ان الثقافات لها هوية دينية اذ لا يمكن مثلا تجاهل دور مسيحيي العراق والفرس واسلاميين غير عرب بالانجاز الحضاري الذي يعرف بالعربي الاسلامي.. واهم منجزاته ليست عربية ولا اسلامية.. بل هناك رفض من الفكر الديني للكثير من الانجازات بوصمها بالكفر – الموسيقى والفنون مثلا!!.
جميع الحضارات تطورت باتجاه معاكس لمجمل الفكر الديني الذي كان سائدا، في المسيحية نجد كوبرنيكوس راهب وعالم فلكي أثبت ان الأرض تدور وأنها ليست مركز الكون وهي النظرية التي سادت 20 قرناً ودعمتها الكنيسة لمدة 12 قرن وجعلت مجرد التشكيك في هذه النظرية كفراً، وغاليليو غاليلي الذي نشر نظرية كوبرنيكوس ودافع عنها بقوة على أسس فيزيائية. في الاسلام نجد حرق كتب ابن رشد الذي سبق عصره، بل سبق العصور اللاحقة كافة، وقدم للعلم مجموعة من الأفكار التي قامت عليها النهضة الحديثة‏، قبل ذلك قتل ابن المقفع، قطعت يدي ورجلي السهروردي وصلب الحلاج . قائمة القمع الفكري تمتد وصولا الى العصر الحديث بطعن نجيب محفوظ وقتل فرج فودة والسكاكين التي تذبح البشر مثل الخراف تحت فكر ديني لم يجرؤ حتى اليوم علماء الأزهر، بصفتهم ارفع قيادة دينية ان ينتقدوه وان يقوموا بحملة توعية دينية ضده.. من منطلق ان المسلم لا يمكن ان يزدري دينه فبأي تبرير ديني يذبح الأبرياء مسلمين وغير مسلمين؟
هناك فكر اضطر ان يلائم نفسه للتعددية الثقافية وفكر آخر يصر على رفضه لأي تحول وهذا يبرز بقوة في مستوى التطور الحضاري ، مستوى تطور اللغة، مستوى تطور الفلسفة، مستوى تطور العلوم والتعليم وطبعا بمجالات عديدة وكثيرة لدرجة يبدو ان ردم الفجوة بات من المستحيل لأنها تزداد اتساعا .
ونحن على ابواب القرن الواحد والعشرين نرى ان الكثيرين لا يفقهون معنى التقدم الهائل في التكنولوجيات والعلوم وان ما يحدث ليس تعبيرا عن تقدم التاريخ الانساني فقط، بل تحولات ثورية وانقلابية في جميع مجالات الحياة والفكر وخروجا عن الكثير من النظريات الاجتماعية والسياسية والعلمية والثقافية التي سادت القرنين السابقين بحيث بات من الصعب تطبيق ما كان في القرنين السابقين على ما هو حداثي اليوم، حيث ان البشرية تجاوزت مراحل ذات مدى انقلابي- راديكالي مما يعرف باصطلاح “ما بعد الحداثة” وحتى “ما بعد بعد الحداثة” وهي ليست ظاهرة في الثقافة الروحية فقط، بل شملت كل مناحي الحياة من الاقتصاد والعلوم الى الأدب والفنون، في الوقت الذي يعيش الشرق تحت سطوة العصر الحجري.
اقول بدون تردد اننا نعيش حقبة جديدة في تاريخ البشرية، حقبة تشهد تغييرات عاصفة ليس في السياسة فقط، انما في مركزية العالم التي تنتقل من مراكز شكلت المدخل للحضارة الانسانية ــ اوروبا القديمة، الى عالم متعدد المراكز الحضارية والثقافية والعلمية.
ان واقع الشرق يعني انه سيبقى مزرعة خلفية للعالم المتطور، وربما نجد ان ضرورات التحول ستفرض مسح هذا الجزء من العالم من الخارطة الانسانية. العقل البشري برقيه لم يعد مستعدا لقبول ظاهرة تشكل تشويها لحلمه الانساني .
لم نعد في عصر الرأسمالية، عصرها في نهاية طريقه، التطورات ليست في اتجاه نظام اشتراكي كما يحلم بقايا المنتمين للفكر الماركسي. تجري تغيرات جذرية بتركيبة النظام الرأسمالي الاجتماعية، القانونية والقكرية .. هناك تحولات تفرض التغيير وتخرج المضمون القديم الى ساحة تجديد لا حدود لها الا السماء، على رأسها وضع الانسان (المواطن) في قمة الأهمية للأنظمة التي ما زالت تعرف بأنها رأسمالية ولكن كل تطبيقاتها تسقط المفاهيم القديمة التي راجت لقرنين كاملين تقريبا، المضحك ان البعض ما زال يغرد بفلسفات قديمة بالية لا تملك تفسيرات للتحولات العاصفة في المجتمعات المتطورة اقتصاديا. هل نسمي ما يجري “ما بعد الرأسمالية” .. لا اجد صيغة أخرى؟!
ما قيمة التسمية حين نستوعب المضامين التي بدأت تفرض نفسها بقوة ؟ دولا عديدة أقرت مثلا مستوى من ضمان الدخل للعاطلين عن العمل يضمن لهم حياة محترمة ورفاهية اجتماعية تجعلهم ليس فوق خط الفقر فقط انما بمستوى حياة واكتفاء تحافظ على كرامة الانسان ومساواته بالقيمة مع سائر المواطنين.
عندما كتبت في بداية مقالي عن التعددية الثقافية كان القصد أيضا ليس الابداع الروحي فقط، انما الابداع المادي ايضا الذي بدونه تذوى حتى الثقافة الروحية.
البشرية تجاوزت في تاريخها الحديث ( ولن اعود لتكرار المعلوم من مراحل التاريخ القديم للبشرية ) الكثير جدا من التطورات والاكتشافات والرقي الاجتماعي ، مما احدث ثورة فكرية في المفاهيم الفلسفية والثقافية بكل تنوعاتها المادية والروحية. كانت نظريات قديمة تتحدث عن صراع طبقي. عن كون الامبريالية آخر مراحل الرأسمالية، عن حتمية تاريخية، عن نظام عدالة اجتماعية لا يتحقق الا بنظام اشتراكي… عن كون العولمة تخدم النظام الرأسمالي. هل يمكن تخيل عالمنا المتطور بدون العولمة؟ انا اليوم استصعب فهم العالم الرأسمالي حسب النظريات التي يتمسك بها البعض من القرن التاسع عشر. ما اراه اليوم انه يتجذر في المجتمعات ليس اسلوب الانتاج الذي اشغل فلاسفة القرن التاسع عشر، بل نشاط الدول على تطوير التوزيعة الاجتماعية للثروة بشكل اكثر عدلا . هذا لا يعني ان وجود حظائر (دول) ما زالت تعيش بعقلية سابقة للقرن الواحد والعشرين بان لا شيء يتغير .
عالمنا ليس هو عالم القرن التاسع عشر والقرن العشرين. نظريات تلك المراحل ، مع كل اهميتها التاريخية والفكرية في وقتها، احدثت تطورات لم تكن بالاتجاه الذي توقعته (بعلميتها!!) وبالتالي تلاشت اهمية تلك النظريات ولم تعد تعطي الأجوبة الضرورية لواقعنا المتحول.
نحن اليوم في مراحل ” ما بعد الراسمالية” ،”ما بعد الاستعمار” ، “ما بعد الحداثة” ، بل و “ما بعد بعد الحداثة” واتجرأ واقول أيضا اننا في مرحلة “ما بعد الأديان” . ما يجري في الشرق ليس عودة للدين بقدر ما هو نسف جذور الدين… والعنف هو التعبير عن نهاية مرحلة وسيكون الثمن رهيبا، والحروب الدينية عبر التاريخ عرفت جرائم مروعة.
طبعا لا يمكن النظر لجميع الأنظمة بنفس المعيار ، ما اطرحه هنا هو أقرب للرؤية الفلسفية لما سيكون من تحولات ان لم نعشها نحن سيعيشها ابناؤنا.
ستبقى الثقافة معيارا هاما، التعددية الثقافية هي النواة الصلبة لكل تقدم فكري او اجتماعي ، ان تقدم العلوم والتقنيات لم يكن وليد عبقريات شخصية فقط بل وليد النقد والنقض الذي ساهم اما باثبات فشل نظرية ما او بتطويرها وتحولها الى أداة لها جذورها بالتحولات الهامة في المجتمعات البشرية.
ان مجتمعا يبقى مغلقا رافضا للانفتاح التطويري الشامل في جميع مجالات الحياة، يتحول تدريجيا الى مجتمع متفكك في نسيجه الاجتماعي ، في ثقافته الروحية وفي تقدمه بكافة محاور الحياة. نفس الأمر ينسحب على الأحزاب ، ليس بالصدفة الظاهرة العالمية لهبوط مكانة التنظيمات الحزبية وبدء ظاهرة حركات المجتمع المدني التي تؤثر على مجرى الفكر والثقافة والتربية، رؤيتي ان هذا الدور سيزداد اتساعا وتأثيرا. ان التعددية الثقافية لا تعني التعددية فقط داخل مجتمع محدد، بل تعني اساسا اتساع شبكة التواصل الثقافي والمعلوماتي على مستوى الدول المختلفة.
ما يجري لن يكون مجرد تجربة ، بل مسارا لا فكاك منه، سينبذ بتقدمه كل العقليات المغلقة، كل الفكر الخرافي . قد نشهد اختفاء او اضمحلال مجتمعات بكاملها، عبر ذوبان نخبها المثقفة بالمسار التاريخي واضمحلال تدريجي لمن ارتبطوا بالماضي وتقيدوا بسلاسله.. وليس مهما لأي نوع بشري ينتمون..
في النهاية اريد ان اقول اننا في بداية عصر “ما بعد القومية”، تماما كما اننا في “عصر ما بعد الرأسمالية” – العصر الرأسمالي (البرجوازي) ساهم بتشكيل القوميات وتعميق ترابطها، الحلقات الضعيفة في تطورها الاقتصادي كانت ضعيفة في جوهرها القومي أيضا وما تزال.. من هنا نجد ان الهوية الدينية تجاوزت الانتماء القومي..وبالتالي أغرقت شعوبها بفكر معاد لأي تطور حضاري. انتهاء العصر الرأسمالي سيضع القوميات على هامش التاريخ. هذه الظاهرة بدأتها اوروبا، تاريخيا كانت اوروبا دائما في طليعة التحولات الكبرى في تاريخ البشرية تحولات اجتماعية، قانونية، ثقافية، علمية.. الخ، لذلك اوروبا تشكل اليوم الاتجاه الجديد.. الذي سيسود عالمنا في عصره ما بعد الرأسمالي!!

nabiloudeh@gmail.com

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية | Leave a comment

لو ما السيد نصرالله انا ليوم ما فيي البسة المايو

miryamklinkنشرت العارضة ” ميريام كلينك” على حسابها بالفايسبوك تعليقاً جاء فيه: “لو ما السيد نصرالله انا ليوم ما فيي البسة المايو وكذدر بل شورت
حتى في الكسليك والمتن كان اجو الدواعش لبسونا كاب الاسود قهقهقهقهههه
مع احترامي وحبي للجيش الجيش اللبناني ما عندو ذخيرة ليدافع عن حدوده لحاله.الدولة المعفنة ما معها فلوس اسماالله لتشتري ذخيرة فمبادرة السيد للدفاع عننا وحريتنا هي لي بت خليني عيش نوعا ما في امان
وسترجوا جيبو سيرة سلاح الحزب لو ما سلاحو كنت عم برعت خوف قهقهقهقهقه
شكرا سيد
كل داعشي راح ي سب هون فقعتو صاروح ارض جو وبلوك قعقهقهقهقهقع”
انتهى التعليق

مواضيع ذات صلة:  يحبون العرب بقدر كرههم للاسبان كأس العالم ودعارة بالمجان
مطالعة الرجل لمؤخرة النساء الجميلات

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

الرجل الذي خدمه فيصل بن عبدالعزيز !

turkildekhilتركي الدخيل

قصص الكبار بتواضعهم، بأدبهم الجم، بقيمهم الأخلاقية العالية لا تمل. وقد دأب المؤرخون على ذكر المواقف النبيلة التي أعطت الملوك هيبتهم واحترامهم، وبقدر التواضع تكمن العظمة.

روى لي الراحل الوزير هشام ناظر رحمه الله، موقفا عن الملك فيصل يبين مستوى إيمانه بالإنسان والعدل والمساواة، بشكلٍ تجاوز فيه آنذاك حتى سلوكياتٍ غربيّة مسيئة للإنسان!

سعيد آدم، الرجل الهادئ والخلوق، كان واحداً من أوائل المبتعثين السعوديين للدراسة في الخارج. كان موظفاً حكومياً منذ تأسيس السعودية، يقول ناظر إنهم وعندما كانوا في نيويورك مع الملك فيصل لحضور اجتماعات الأمم المتحدة يومها كانت العنصرية لا زالت جاثمةً على صدر الولايات المتحدة الأمريكية، وفي يومٍ من الأيام قرر فيصل الخروج لتناول الطعام مع الوفد المرافق، في أحد مطاعم نيويورك وكان من المرافقين سعيد آدم يومها، وخلال تقديم الطعام قدّم النادل الطعام للملك ومرافقيه واستثنى منهم سعيد آدم لكونه ذا بشرة داكنة اللون، وهو ما دفع الملك فيصل للوقوف وتقديم الطعام بنفسه لسعيد.

هذا الموقف ليس منّةً أو ديْناً من فيصل لسعيد، بل خلقٌ رفيع ودرس أعطاه فيصل لأناسٍ كانوا متخلفين في نظرتهم للإنسان ومساواته، وفي وسط نيويورك، وقلب الحضارة الحديثة.

قصة تروى، للعبرة والاقتداء، والخلق ليس تكلّفاً وإنما طبعٌ سوي، وأدب جم، ودماثة صادقة، هذا هو موقف فيصل الكبير.

*نقلاً عن “عكاظ”

Posted in الأدب والفن | Leave a comment