المغرب: المناهج من المشكلة إلى الحل

rashedطبعًا، اختصار خلل التطرّف في سبب واحد فيه مبالغة، والمتهم الأول كان، ولا يزال، المناهج الدراسية على اعتبار أنها تؤسس للفكر، فهي عندما تدرس التشدد تنجب متشددين، وثانيا لأن التعليم هو الساحة الضخمة لمئات الملايين من الطلاب المسلمين في أنحاء العالم التي يمكن الوصول إليهم سلبا أو إيجابا.

المغرب انضم إلى قائمة الدول التي وعدت بتصحيح المناهج المدرسية. والعاهل المغربي، الملك محمد السادس، ترأس شخصيا اجتماعا وزاريا موضوعه المناهج المدرسية ووجه وزيري التربية الوطنية والأوقاف والشؤون الإسلامية: «بضرورة مراجعة مناهج وبرامج مقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدرسة العمومية أو التعليم الخاص، أو في مؤسسات التعليم العتيق». فهل ينجح المغرب فيما فشلت فيه الحكومات الأخرى التي حاولت معالجة الخلل التعليمي؟

الجديد أن المغرب يقول إنه لا يقوم بتنظيف المناهج فقط، بل قرر أن يكتب المناهج من جديد، حتى تخرج طلابا مسلمين يؤمنون بقيم إسلامية عظيمة، تدعو «إلى الوسطية والاعتدال، وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية».

تخيلوا أن يتخرج الطلاب وهم يؤمنون عن قناعة دينية بالتسامح واحترام الآخرين من مذاهب وأديان وحضارات مختلفة. فالإسلام محيط كبير يمكن أن يغرف منه كلٌ ما يشاء. وهذا ما حدث خلال العقود الثلاثة الماضية أن اختطف من قبل من قالوا إن الإسلام في خطر، ويجب أن ينتقل إلى حالة الحرب. وغذى هذا الطرح جماعات مؤدلجة لها مطامع سياسية، وسار وراءها كثيرون، ووصلنا إلى ما وصلنا إليه، من فوضى وحروب مع شيعة وسنة وعلويين ومسيحيين ويهود وبوذيين وهندوس. بسببهم جعلوا الإسلام، والمسلمين، عدوا لمعظم شعوب العالم. ألا يمكن للإسلام أن يكون مثل بقية أديان الأرض، يعيش أهله مع الغير ويتعايش مع بقية الأديان.

يقول القصر الملكي إن الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية ستدوم لسنوات ما بين 2015 – 2030. ولو استطاع المغاربة كتابة مناهج تنقل عن الإسلام تعاليمه الإنسانية العظيمة، وتربيته الأخلاقية الرفيعة فإنها تستحق أن تكون مرشدا لبقية الدول الإسلامية التي تعاني من إشكالية ماذا وكيف تدرس الإسلام لطلابها المسلمين.

*نقلاً عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

فيديو بالأدلة والبراهين ايران صنعت داعش

في هذا الفيديو يثبت الدكتور حارث سليمان الاكاديمي اللبناني (الشيعي ) بالادلة والبراهين ان ايران هي من صنعت القاعدة وداعش, وهي منقولة حرفيا عن مقال لرئيس تحرير موقع مفكر حر الدكتور طلال عبدالله الخوري, والذي نشره بتاريخ 30\7\2014 وهذا رابطه: داعش منتج سعودي ايراني علميا, اما من ناحية بأن اوباما حمى الأسد فهذا لا يحتاج الى الدليل, وقد اعترفوا به وكتبوا عنه ابحاث لتبريره, ملخصها انهم لم يجدوا بديلا للاسد وليس لهم مصلحة بان تحل جبهة النصرة, التابعة للقاعدة التي تريد ان تشن عمليات ارهابية عليهم, مكان المجرم بشار الاسد 

امير داعش المعين من قبل الولي الفقيه بشار الاسد

امير داعش المعين من قبل الولي الفقيه بشار الاسد

Posted in فكر حر | 2 Comments

لانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (89) العدو يختار الضحايا وينتقي الشهداء

mostafalidawiكشف إعلام العدو الإسرائيلي في تقاريره التي قامت ببثها في الأيام القليلة الماضية وسائلُ إعلامه المختلفة، أن مصورين عسكريين مزودين بكاميراتٍ خاصةٍ جداً، يقومون بمواكبة الجنود ومتابعة أنشطتهم العسكرية، حيث يكونون معهم في ميادين المواجهة وساحات الاشتباك، ويتحركون معهم جنباً إلى جنب وهم يطلقون النار، أو يحاولون الفرار من قاذفي الحجارة وملقي القنابل الحارقة، وخلال ذلك يقومون بتصوير كل شئ، ومتابعة تفاصيل الاشتباكات بكل دقةٍ، حيث يقوم بالتصوير أكثر من جندي، ويتم التصوير من أكثر من زاويةٍ، الأمر الذي يجعل الصورة كاملة وغير منقوصة، وذلك عند تجميع صور الكاميرات المختلفة وإجراء مونتاجٍ فني لها، فتظهر صورة المشاهد كاملةً كما كانت على أرض الواقع، وتظهر التفاصيل كأشد ما تكون وضوحاً ودقة، وتتميز الوجوه والشخصيات، وتعرف الأسماء والهويات.

تخضع الصور المسجلة من قبل الجنود ووسائل الإعلام الإسرائيلية المختصة، والصور الأخرى التي يتم رصدها وجمعها عبر مختلف وسائل الإعلام الأخرى، وعبر شبكة الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي، إلى عملية دراسةٍ دقيقة ومتأنية، تقوم بها أكثر من جهةٍ أمنيةٍ ولجانٍ مختصةٍ، يتم فرزها حسب مناطق الاشتباك والتوتر، بحيث يشارك في دراستها ضباطٌ وعناصرٌ من المخابرات الإسرائيلية، ممن يعرفون الوجوه ويحفظون الأسماء ويميزون بين الشخصيات، وقد يستفيد العدو في دراسته بالعملاء والمتعاونين الفلسطينيين، الذين يتميزون بقدرةٍ أكبر على معرفة أصحاب الصور ومناطق سكنهم وأماكن وقوع الأحداث.

يركز العدو الإسرائيلي في دراسته للصور والوثائق على أكثر من جانبٍ، إذ بالإضافة إلى معرفة هويات المشاركين وعناوينهم، وتمييز السكان المحليين عن المشاركين الوافدين من مناطق أخرى، إذ تبين لهم وجود نشطاء مختلطين من مناطق مختلفة، يغادرون مناطقهم التي يعرفون فيها إلى أخرى بعيدة عنهم، ينشطون فيها ويشاركون في الأحداث، وقد ينفذون فيها عملياتٍ خاصة.

إلى جانب ذلك فإنهم يبحثون عن الشخصيات القيادية المركزية، التي تصدر الأوامر وتقود الاشتباكات وتوجه الجمهور، وتبدو من خلال الصور أنها شخصياتٌ محورية، عليها يرتكز العمل، وحولها يلتف المشاركون، الذين يسمعون لهم ويلتزمون بتعليماتهم وأوامرهم، ويتم التركيز على الملثمين منهم، ممن يخفون وجوههم ويتقدمون أكثر من غيرهم، خاصةً حملة المقاليع وقاذفي القنابل الحارقة، الذين يحرصون على تغطية وجوههم، إذ أنهم أكثر المشاركين توغلاً، وأقربهم مسافةً إلى جنود وعربات الاحتلال.

كما يبحثون عن الشخصيات التي يتكرر وجودها في أكثر من مكانٍ، والتي تحرص على المشاركة في كل الفعاليات، ولا تغيب عن المناسبات الوطنية والاشتباكات اليومية، وخلال ذلك يركزون في بحثهم عن أكثر المشاركين عنفاً وقوةً، وأكثرهم حضوراً وتميزاً، ممن تشكل مشاركتهم خطورة على حياة جنودهم ومستوطنيهم، خاصة أولئك الذين يصنفون بأنهم خطرين، وتعرفهم المخابرات الإسرائيلية ممن يقتحمون بقوة ولا يترددون في استخدام ما بأيديهم من أدواتٍ وأسلحة، ويكون التركيز أكثر على الذين تظهر الصور أنهم يحملون أسلحة نارية أو قنابل حارقة، سواء كانوا ملثمي الوجوه أو حاسري الرأس.

لا يعتمد العدو الصهيوني في دراسته للصور والمشاهد، ومحاولته معرفة هويات المشاركين وتصنيفهم حسب مشاركتهم ودرجة خطورتهم، على القدرات البشرية فقط، مهما كانت قدرة العناصر الأمنية والمخابرات والمتعاونين الفلسطينيين، بل يعتمد على التقنية العلمية العالية، وذلك من خلال إجراء عمليات مسح إلكتروني شامل للوجوه والعيون، ومن خلالها فإنه يستطيع معرفة مختلف الأماكن التي شارك فيها كل شخص، كما يتمكنون من خلال هذه التقنية الحديثة، من معرفة الأماكن التي وجد فيها سابقاً هذا الشخص وتم تصويره، وهذه التقنية تتيح لهم معرفة الأشخاص المرافقين له، والأماكن التي اعتاد أن يذهب إليها، ومن خلاله يستطيعون العودة إلى هاتفه النقال إن كان يملك والحصول على ما يجدونه في هاتفه محفوظاً.

تزود المخابرات الإسرائيلية قيادة أركان جيش العدو بما لديها من معلوماتٍ حسب مناطق نشاط جيش الاحتلال، وتحدد لهم صور النشطاء والفاعلين، ليتم التركيز عليهم والبحث عنهم بين جموع المشاركين بقصد قتلهم، حيث يتعمدون إصابتهم في الجزء العلوي من الجسد لضمان قتلهم، وقد سربت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية محادثاتٍ هاتفية بين الجنود المصورين الذين يقومون بعملية الرصد، أو المطابقة بين الصور التي لديهم والأشخاص المشاركين، وعندما يتأكدون من هدفهم فإنهم يزودون الجنود بأماكنهم ليتم استهدافهم، وقد سمعت أصوات بعض المصورين وهم يوجهون الجنود، ويؤكدون لهم أن الإصابة دقيقة وقد أصابت الشخص المطلوب، وإذ وقع خطأ فإنهم يعلمونهم بأن الإصابة لم تكن دقيقة، وينبغي المحاولة من جديدٍ.

لا ينتقي العدو الشهداء فقط، ولا يختار من بين الفلسطينيين من يرغب في قتلهم، ويصمم على إعدامهم في الميدان أو غيلةً بعيداً عنه، بل إنه ينتقي أيضاً من ينوي اعتقالهم والتنكيل بهم، ويختار من سيعاقبهم ويحاسبهم، ولهذا بات ينصب كاميراته، ويفرغ جنوده لمهام التصوير المركز، فمن أفلت من القتل، واستعصى عليهم الوصول إليه، فإنهم يعممون صوره على الحواجز ونقاط التفتيش، فضلاً عن أسمائهم إن توفرت، ويبدأ جنود الحواجز في التدقيق في الوجوه والسحنات بحثاً عن وجوهٍ تتشابه مع الصور المعلقة لديهم، والتي سبق تعميمها عليهم، فمن تشابهت صورته أو انطبقت فإنه يعتقل ويسجن، ولكن قبل أن ينتقل إلى مراكز الاعتقال والتحقيق، فإنه يضرب ويعذب، وينكل به ويساء إليه، وهذا يتم بالاتفاق مع القيادات العسكرية العليا، التي تعطي بنفسها الأوامر للجنود بحرية التصرف، وتغطي أفعالهم وجرائمهم إن تسببت في إلحاق ضررٍ بالمعتقل، أو أدت إلى استشهاده بسبب أعمال التعذيب والتنكيل.

يسخر العدو الصهيوني كل التقنيات الحديثة، ووسائل التجسس والمتابعة والمراقبة، وينسق مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا وغيرها، الذين يزودونه بما يحتاج إليه من تقنيةٍ عاليةٍ، ومع العديد من الدول العربية التي تتعاون معه بما يريد، في الوقت الذي يستخدم ضد الشعب الفلسطيني مختلف أنواع الأسلحة، فيقصفه بالطيران الحربي على اختلافه، ويستهدفه بالصواريخ والدبابات ومدافع الميدان، ويراقبه بالطيران والمناطيد وعمليات التنصت التي لا تتوقف.

ورغم ذلك كله فإنه يقف عاجزاً أمام الشعب الأعزل إلا من عقيدته وإيمانه، وثباته ويقينه، وشبابه وشيبه، ورجاله ونسائه، ويشعر أنه أمام انتفاضتهم ضعيف، وأمام دمهم المهراق مهزوم، وفي مواجهة زحفهم مصدومٌ ومكسور، فلن يقوَ على هزيمتهم مهما استخدم من سلاحٍ وتقانة، ولن يتمكن من قهرهم مهما قتل شبابهم واعتقل رجالهم، وسيبقى صوت الفلسطيني في مواجهته سيفاً، وجسده سداً، ودمه سوطاً، وروحه عليهم إلى يوم القيامة لعنةً أبداً.

بيروت في 8/2/2016

Posted in فكر حر | Leave a comment

نكت زياد الصوفي ع موت أنيسة والدة المجرم بشار الأسد 2

و كان في استقبال السيدة الاولى على أبواب جهنم القائد الخالد حافظ الاسد مصحوباً بأبنائه باسل و مجد و بمرافقة صهره آصف شوكت و أبناء أخيه فواز و هلال ، و استعرضت زائرة جهنم الكبيرة ثلّة من حرس قلة الشرف الذي عزفوا ألحان أغنية فنان سوريا الاسد الاول فراس حمزاوي “لزيزي لا ترجعي”..(شاهد الفيديو اسفلاً)
إقامة مشلوطة بإذن الله ..
و قهلا ..

………….
اعلان مجاني ..

في هذه السنة الكبيسة ، و بعد أن تحوّلت أنيسة من مخلوقة خسيسة الى جيفة فطيسة ، صار واجب على كل الدعّيسة ، يروحوا على حلويات نبيل نفيسة ، و يشتروا صفد هريسة ، ليوزعوها احتفالاً بسحق روحها التعيسة ..

و قهلا ..
…………

و في تغريدة للرئيس الشاب على تويتر بعد نفوق والدته قال : قاق قاق قاق ..

انيسة مخلوف زوجة عميل الكي جي بي الذي حكم سوريا حافظ الاسد ووالدة الحالي بشار

انيسة مخلوف زوجة عميل الكي جي بي الذي حكم سوريا حافظ الاسد ووالدة الحالي بشار


Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

إسرائيلية تصمم أزياء غير محتشمة بالكوفية الفلسطينية استيلاء ثقافي ام تعايش؟

dodobaror

أستوحت مصممة الأزياء الإسرائيلية الشهيرة “دودو بار أور” مجموعتها الأخيرة للفساتين المثيرة والتي تظهر مفاتن المرأة كالأرداف والساقين والصدر, وذلك بإستخدام الكوفية, فأثارت سخط الفلسطينيين, وخاصة انها تعرضها في محلاتها المنتشرة في 17 بلدا في اوروبا واسيا واميركا وايضا في تل أبيب، حيث تظهر العارضات في وضعيات مثيرة جنسيا، عاريات الظهر و مكشوفات الصدر, وقد كتبت المصورة الأردنية “تانيا حبجوقة” في صفحتها على الفيسبوك: “هذا استيلاء فاضح على ثقافة الغير، لم يقوموا حتى بوضع لافتة يشرحون فيها مصدر هذا اللباس”, وتأتي رمزية الكوفية منذ ايام الاحتلال البريطاني لفلسطين, عندما قام الإنكليز بإعتقال كل من يضع الكوفية على رأسه ظنا منهم أنه من الثوار، فوضعها كل شباب وشيوخ القرية والمدينة لكي يضللوا المستعمر. من جهة اخرى يعتبر الاسرائيليون ان استخدام رمزاً فلسطينيا في تصاميم الالبسة انما لتشجيع العيش المشترك بينهم والفلسطينيين! فما رأيك عزيزي القارئ: عيش مشترك ام سطو ثقافي؟

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

صورة من أول يوم الثوة وفيديو لمسارها اليوم مع روح وضمير شباب الثوة ابو قتادة

Abdulrazakeidصورتان : صورة من أول يوم الثوة وإعلان إسقاط النظام ….وصورة رابط فيديو لمسارها اليوم مع روح وضمير شباب الثوة (ابو قتادة ) …

وصلتنا الصورة الأولى اليوم، ومرسلها يذكرنا بأنها كانت أول مظاهرة في باريس (مظاهرة يوم الغضب) حيث بدأ في هذا اليوم ولأول مرة رفع ( شعار اسقاط النظام)، بعد أن كانت الشعارات تطالب بالإصلاح وتلبية بعض المطالب الشعبية … وبعد هذه المظاهرة بأسبوع، قامت السفارة السورية بتشكيل مظاهرة مضادة من البعثيين والشبيحة يراسها هيثم مناع، بعد طرده من مظاهرات الثورة …فحاول شباب الثورة ضم مجموعته التشبيحية لدى السفارة، مع مظاهرتهم قبل انكشاف صلاته المشبوهة بالسفارة الإيرانية والروسية والأسدية …

ولهذا طالب البوليس الفرنسي بالتدخل لإبعاد تظاهرة شباب الثورة … حيث اعترض عليهم (مناع) أمام البوليس الفرنسي بأنهم مشاغبون،لأنهم يرفعون شعار (اسقاط النظام الأسدي)، بينما مظاهرته هي مظاهرة مطالب اصلاحية موجهة للنظام الأسدي ففصل البوليس بين المظاهرتين .. لكن بقي مع ذلك الكثيرون من شبيحة (المعارضة ) تتعامل معه كمعارض وطني ….

أما الصورة الثانية ، فهي صورة الثورة السورية بوصفها ثورة الشباب السوري، قبل أي حضور للأحزاب السياسية (المعارضة) المصطنعة خارجيا ودوليا، صورة للثورة التي تم ركوبها انتهازيا من قبل هذه الأحزاب التي تمت صناعتها أسديا وإيرانيا ودوليا، بصورة الأصولية التكفيرية الداعشية والقاعدية لا ستنفار واستنهاض المجتمع السوري المدني والدولي للوقوف مع النظام الأسدي ضدها، بل وتبرير أستدعاء جيوش أجنبية ( حزب لاتية ثم إيرانية ثم روسية ) بتواطؤ دولي من قبل الدول التي سمت نفسها ( أصدقاء سوريا ) …

لقد عبر عن عمق دلالة هذه الصورة لثورة الشباب قبل صناعة المعارضة (خارجيا) صوت الضمير الوطني للشاب (ابوقتادة ) …

حيث (أبوقتادة)، يرغم على استعارة الشكل الأصولي التكفيري للداعشية والقاعدية وأخواتها، انسجاما مع الصورة التي ارادتها الأسدية الطائفية وحلفائها الطائفيين الإيرانيين والمافيويين الروس …لكن ليتبين لنا أن (اسم أبو قتادة ) هو عنوان سلفي لمضمون وطني، عبرعن نفسه بحديثه أنهم تم امتطاء ظهورهم منذ ثورتهم السلمية المدنية الديموقراطية، وذلك عندما كانوا لوحدهم ولم يكن معهم من سماهم بالقيادات (المعارضاتية )، كما تتكرر الصورة اليوم مع الساروت ورفاقه البواسل في محاولة الباسهم لبوس داعش والقاعدة …
وبعدما خرج (ابو قتادة ) وجيله من سجون النظام،عادت هذه القيادات لركوب ظهور هؤلاء الشباب صانعي الثورة الحقيقيين … على حد وصف وتعبير (أبي قتادة )، ليكونوا وقودا للنار التي تتدفأ عليها هذه القيادات (المعارضة) قي مخادعها السياحية، التي لا ترى صورة أطفال سوريا وأشلائها تحت قصف الطائرت الروسية والأسدية والإيرانية والحزب اللاتية …

حيث هذه القيادات تقوم بدورها هذا دون أن يطلب منها أحد من الشعب السوري، بل بطلب المجتمع الدولي ليكون شهود زور على رفع راية الاستسلام والاقرار بالهزيمة دون أن يشاركوا بأي قتال بالأصل…كما سنرى في فيديو (أبوقتادة ) الصوت الشبابي الثوري الي يراد له أن يقنع بقناع داعشي وقاعدي عبر اسمه ولباسه في صورته التي سيبثها هذا الفيديو، مع صورة منذ خمس سنوات لمظاهرة يوم الغضب في باريس …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الشبيح عبد الرحمن الضلع ما زال بالعمامة يتصدر المجالس

dhaleishabih_أفتى بجهاد النكاح مع نساء المعارضة ..
_سلب جيرانه مبالغ بالملايين ومن لم يدفع له كان يتهمه بالتعامل مع الارهاب .
_نزع الحجاب عن محجبة و طردها من بيتها و ابلغ عنها وسجنها بتهمة الدعارة فقط لان خالها لم يدفع له مليون ليرة خوّة .
_بعد فضحي له لمدة عامين متواصلين وبمساعدة الشرفاء تم وضعه في السجن لمدة 4 اشهر و تم اصدار بيان من وزير الاوقاف قضى بأن ‫#‏الداعية_عبد_الرحمن_الضلع‬ لا يمت للمؤسسة الدينية بصلة .
واليوم وصلتني صورته ما زال بالعمامة و يتصدر المجالس الاولى و يهدد الناس و يُشبح عليهم تحت اسم صداقته للرئيس .
( لا بقا حدا بسوريا يتبجح بمحاربة الفساد ، ولابقا حدا يطالبني حارب فساد .. لانه يُمَل )
‫#‏انتو_ببلد_بتتنفس_فساد‬
الله لا يسامحكن تاركين الانجاس يتمختروا عأطهر تراب .. تفو

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

حزورة: اي من الثلاثة الام واي منهم ابنتاها؟

mother2twinsنشرت “كايلان ماهومس” صورة تجمعها بشقيقتها التوأم، كيلا، ووالدتها، فاحتار الجميع لتمييز الأم بين السيدات الثلاثة, حيث أن البشرة السوداء الناعمة تبدو أصغر سنا وأكثر حيوية, وتقول الام: “أشرب الكثير من الماء، وأحاول البقاء بعيدا عن المشاكل. سنفشي لكم الحزورة فالام هي التي يسار الصورة بالسترة السوداء!

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

فيديو ارشادي لتحذير النشئ من الجماعات الإرهابية

فيديو ارشادي لتحذير النشئ من الجماعات الإرهابية
Jordanian Animation Films Seek to Deter Young People from Joining Terrorist Organizations
daiishkgb

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

قرآن الأسد وتوراة أوباما

basharjaafariصبحي حديدي: القدس العربي

لعلّ بشار الجعفري، مندوب النظام السوري وممثله في مباحثات جنيف الأخيرة، هو الاختزال الأصدق لهذه الجولة؛ قبل أن تبدأ، وبعد أن فشلت، سواء بسواء. لقد أعلن ـ ساحباً البساط من تحت أقدام الرعاة الثلاثة، واشنطن وموسكو والأمم المتحدة ـ أنّ «الفاتحة» في «القرآن تبعنا»، أي قرآن سيّده بشار الأسد، هي هذه: «لن يكون هناك تفاوض، نحن هنا لإجراء محادثات غير مباشرة على شكل حوار سوري ـ سوري، دون شروط مسبقة، ودون تدخل خارجي». ورغم أن «محادثات» من أيّ نوع لم تجرِ، في نهاية المطاف، ما خلا تلك التي عقدها المندوب الأممي ستافان دي ميستورا؛ فإنّ كامل الضجيج والعجيج الذي اكتنف ما سُمّي جنيف 3، انتهى إلى «الفاتحة» إياها.
وليس الأمر أنّ النظام الذي يمثّله الجعفري على قدر من البأس يمكّنه من سحب البساط هكذا، مخاطراً بانقلاب أقدام الرعاة عليه؛ بل الحال أبسط بكثير، وأشدّ وضوحاً من أن تخفي حقائقه تجاسر الجعفري على «الفاتحة» و»القرآن» و»صدق الله العظيم». ذلك لأنّ الأخير ـ بعد تسميته ممثلاً للنظام، ثمّ استبداله بوزير الخارجية وليد المعلّم، ثمّ إعادته ثانية إلى الواجهة ـ جاء محمّلاً بوصية واحدة من مولاه الأسد: هذا لعب في الوقت الضائع، فالعبْ ولاعبْ! ومن جانبه، لم تكن فراسة الأسد وعبقريته وحُسْن قراءته للمشهد السياسي، هي العناصر التي أتاحت له بلوغ هذه النتيجة، بل كانت موسكو قد باحت له بالسرّ، وأنّ التفاهمات الأمريكية ـ الروسية لا تريد من جنيف 3 هذا، أكثر من هذا: اللعب في الوقت الضائع.
ذلك لأنّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد باشر في حزم الحقائب التي سترافقه عند مغادرة البيت الأبيض، وهو لتوّه «بطة عرجاء» كما يقول التعبير الأمريكي الشهير في توصيف رئيس يختتم ولايته الثانية. وما دام قد صرف سبع سنوات تحت لواء عقيدته الشهيرة ـ التي قالت بإغلاق حروب أمريكا الخارجية، والامتناع عن فتح أية معركة في أية حرب جديدة ـ فإنه لن يخرق القاعدة الذهبية الآن، إذْ يودّع. وعلى نحو ملموس أكثر، إذا كان قد رأى المغنم كلّ المغنم في توريط خصمَين ستراتيجيين، إيران وروسيا، في حرب استنزاف مفتوحة على ساحة الصراع في سوريا؛ ورأى الحماقة كلّ الحماقة في كسر هذه المعادلة، ما دامت مخاطر المغانم الأمريكية المجانية قابلة لـ»احتواء» محسوب؛ فما الذي سيدفعه، اليوم، إلى مجافاة ما يلتزم به منذ انطلاق الانتفاضة السورية، في آذار (مارس) 2011؟
وفي مقابل هذه الـ»توراة» الأوبامية، لكي يتابع المرء غمزة الجعفري من القرآن؛ ثمة حاجة روسية ماسة إلى كسب الوقت، أو ملاقاة واشنطن عند نقطة اللعب في الوقت الضائع، لتحقيق سلسلة «انتصارات» عسكرية على الأرض، تنجزها الميليشيات الإيرانية بدعم من الطائرات الحربية الروسية، التي تمارس قصفاً كثيفاً شاملاً، وعشوائياً أعمى، في آن معاً. هذا مآل في وسع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن يتفاخر به على الملأ، كحصيلة روسية صرفة، دونما إشارة إلى أي دور يُنسب إلى ما تبقى من جيش النظام. وله، أيضاً، أن يلبّي رغبة زميله الأمريكي، جون كيري، في الضغط على، وتليين عريكة، معارضة سورية قررت ـ أخيراً! ـ الذهاب إلى محفل مفاوضات دولي، حاملة مطالب مشروعة لا تروق للرعاة الثلاثة معاً.
ولكنّ ما أخطأت، وتخطيء، فيه قاعدة أوباما ـ حول حدود الانفجار التي بلغها الملف السوري أصلاً، فكيف بـ»احتواء» مخاطره ـ تقتفي أثره أخطاء تكتيكات موسكو، التي غرقت بالفعل في المستنقع؛، وتبحث لتوها عن مخارج الأمر الذي يجعل تخرصات الجعفري تحصيل حاصل، ومحض أصداء جوفاء.

صبحي حديدي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment