جيجي حديد فلسطينية تعرض كما خلقها ربها

gigihadid

نشرت ” جيجي حديد ” عارضة الأزياء الأمريكية من أصل فلسطيني، عبر حسابها على موقع “انستغرام” صورتين لها وهي تعرض على غلاف مجلة “فوغ” الفرنسية,  الاولى كانت مع تعليق: “إنه “شرف وحلم تحقق بأن أكون على غلاف فوغ الفرنسية. شكرا جزيلا”, والثانية كانت وهي عارية تماما، قائلة: “وهذه هي النسخة التي أرتدي فيها تقريبا شانيل ان فايف”, وشانيل ان فايف هو عطر فرنسي شهير, وهي بذلك تمزح وتتلاعب بالكلمات حيث ان وضع العطر يقابله باللغة الانكليزية إرتداء العطر, اي انها لا ترتدي سوى العطر اي انها عارية تماماً. نزكي لكم قراءة ايضاً:  الفلسطينية جيجي محمد حديد اجمل عارضة ازياء بأميركا

And here's the version where I'm wearing mostly Chanel N°5 😉 lol @vogueparis

A photo posted by Gigi Hadid (@gigihadid) on

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

تقرير السي ان ان عن تفشي المخدرات بسوريا سلاح جديد يفتك بالسوريين

dhaleishabihحشيشٌ وسكّر للهروب من مرارة الواقع السوري.. هل أصبح النسيان سهلَ المنال؟

دمشق، سوريا (سي ان ان) — يكثر الحديث عن رواج تعاطي “الحشيش”، بسوريا بين أوساط الشباب في الآونة الأخيرة، بالتوازي مع صدور إحصائياتٍ رسميّة أواخر العام الماضي، نشرتها وسائل إعلامٍ محليّة تفيد بأنّ 2015 كان “من أكثر الأعوام التي شهدت فيها تجارة المخدرات نشاطاً ملحوظاً، حيث ضبطت إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية السورية ما يزيد على الثلاثة أطنان حشيش، ونحو مليوني حبة كبتاغون”.

لكنّ هذه الأرقام قد تعتبر قليلةً قياساً بحجم مضبوطات دولٍ عربيّةٍ أخرى من المواد المخدّرة خلال الفترة ذاتها، وربما لا تعكس جهوداً حثيثة تبذلها السلطات السوريّة المختصّة للحيلولة دون هذا الرواج، وبالمقارنةً أيضاً مع ما كشفه شبّان سورّيون لموقع سي ان ان بالعربية، عبر لقاءاتٍ تحدثّوا فيها عن وفرة “الحشيش” بالأسواق، وأسعاره، وأصنافه، ودوافعهم لتدخينه، وهي دوافعٌ تتسم بالطرافة، والمرارة بآنٍ معاً، وتتقاطع عند فكرة الهروب من الواقع.

(ز.د) 25 عاماً، بدأ بتدخين “الحيشش” منذ عاميّن، وكان وقتها في سنته الجامعية الأخيرة، اقترحها عليه صديقه ليلة الامتحان، وقال له إنّها تساعد على الدراسة، يقول: “فعلاً شعرت بعد تدخينها لأوّل مرّة بتركيزٍ عالٍ، وقدمّت امتحاني خلال اليوم التالي، وأجبت عن كل الأسئلة، وتوقعت نتيجةً ممتازة بالامتحان”… ويتابع ضاحكاً: “لكنني رسبت في هذه المادة.”

أعاد التجربة مراراً، إلى أن اضطّر للإقلاع عنها لفترة طويلةٍ نسبياً بعدما أسعفه أًصدقاءه لأحد المشافي، وكان على وشك الموت “نتيجة هبوطٍ حاد في ضغط الدم”، لكنّه عاد لتدخين “الحشيش” بين الفترة والأخرى، قائلا: “باعتدال، وحينما أجد نفسي بحاجة لبناء عالمي الخاص، بعيداً عن تشويش مشاكل الحياة اليومية.”

يتحدث (ز.د) لـسي ان ان بالعربية عن مدى سهولة الحصول على “الحشيش” في دمشق، قائلا: “من خلال أصدقاء موثوقين لهم علاقاتهم مع الموزعين الصغار المنتشرين بكثرة، وأحياناً رسالة صغيرة عبر “واتس آب” قد أقول فيها (بدّي شوية غراض)، تكون كافية لأن تصلني الكميّة المطلوبة، ومقابل سعرٍ معقول.”

(أ.خ) ينتمي للجيل ذاته 26 عاماً، لكنّه يبدو أوسعَ إطلاعاً على عوالم مدخني “الحشيش”، وساهمت نشأته في إحدى مدن الريف الدمشقي المحاذية للحدود اللبنانية، حيث يعتبر تدخين “حشيشة الكيف” أمراً شائعاً، ولطالما ساهم في طفولته في توصيل “كرات الحشيش الصغيرة”، لأًصدقاء عمّه، دون أن يدري ماهي، لكنّ فضوله الطفولي قاده لاكتشاف السر يوماً ما، وبدأ تدخينها بعمر الـ13 عاماً، ولم ينقطع عن ذلك إلا لمدّة عامٍ واحد، حينما شعر بأنّها تسببت برسوبه في سنته الجامعية الأولى، وفقدانه لعمله بحجّة أنّه “حشّاش”.

يبغض (أ.خ) هذا الوصف كثيراً، ويرى أنّه ظالم، وغير منطقي، فـ”الحشيش” يساعده من وجهة نظره بالتركيز على القيام بأشياءٍ إيجابية، يتناول سحبةً من سيجارته ويقول بعيونٍ ذابلة: “هكذا أبني الأتموسفير الخاص بي، وأركزّ في مشروعي الفنّي بمعزلٍ عن منغصّات الحياة، أنا لست حشّاشّاً، بل الحشّاش هو الذي يدّخن لكي يتناسى فشله في الحياة، ويتسلى بالثرثرة، ما يقوده إلى العجز والاكتئاب.”

يبدو الشاب العشريني متصالحاً مع ما يعتبره “أسلوبه الخاص في الحياة”، ولكن هل يتقبّل أهلك، أو محيطك هذا الوضع؟ يجيب على سؤالنا: “لا يعنيني الأمر كثيراً، بالنسبة لأهلي أظّن أنهم يعرفون عنّي تعلقّي بالحشيش، ويتغاضون عن ذلك، حينما اكتشفوا الأمر للمرّة الأولى نصبوا لي ما يشبه المحكمة، حرصت بعدها على إيهامهم بأنّي أقلعت عنه، لكن حينما حوصرت حارتنا لفترة بسبب الحرب، عدت للتدخين مع أصدقائي علناً، ولم يعترضوا، أعتقد أنّهم وجدوا ذلك أهون من أن يفقدوني على مبدأ (معلش يحشش بس خلي قدام عيني).”

بحكم خبرته، يسهب (أ.خ) في حديثه لنا عن أسعار أصناف الحشيش المتوافرة في السوق، والتي تتراوح بين الـ 6000 و8000 ليرة سورية (15 إلى 20 دولار أمريكي)، لـ “الوزنة الواحدة”، “هكذا اسمها، وتعادل 25 غرام، مالم يسرق منها الديلر، فغالباً ما يضاعف ربحة من سرقة الوزن”، ويتم تشكيل “الوزنة” على شكل كرات: “معجون يخلط فيها مسحوق نبتة الحشيشة مع عقاقير منشطّة، أو مسكنّة كالترامادول، أو البنزغكسول، أو الكبتاغون، أودواء السيمو المسكن للسعال، والمعروف بتأثيره المخدّر، أمّا الحشيش الصافي فيبدو أقل توفراً كما أنّه مرتفع السعر، حيث يصل سعر الـ 25 غرام إلى 13000 ليرة (قرابة الـ33 دولار).”

بالنسبة لـ (أ.خ) تكفي “الوزنة حينما يكون الوزن صحيحاً، لـ 40 سيجارة يتم لفّها يدوياً بعد خلطها بالتبغ” ويفيض لنا الشاب الخبير، في الشرح عن طقوس تدخين الحشيش، مشيراً إلى ضرورة: “الإكثار من شرب الماء مع التدخين، وتناول الحلويات، لأن المدخن يشعر بجفاف ريقه، بسبب هبوط نسبة السكّر بالدم.”

والتقينا بشخصٍ ثالث أيضاً، بدا ملفتاً أنّه ينتمي للمرحلة العمرية ذاتها، (ج.ي) وهو شاب تخرّج من كليّة الإعلام حديثاً، ولم يجد حرجاً لمكاشفتنا بأنه يلجأ لتدخين “الحشيش” بين الفترة والأخرى لأسبابٍ يلخّصها بـرغبته في الانفصال عن الواقع، قائلاً: “حينما أدخّن الحشيشة، أشعر بانعدام الوزن، ويصبح تركيزي منصبّاً على أفعالٍ بسيطة، تتطلب تحت تأثير الحشيش مجهوداً أكبر من المعتاد، هكذا أغرق نفسي في التفاصيل الصغيرة، كاستراحة، أصبح بعدها أكثر قدرةً على مواجهة الضغوط.”

ورغم تصالحه مع الفكرة يدرك (ج.ي) أن “ثمن الانفصال عن الواقع بهذه الطريقة قد يكون كارثياً”، ويخبرنا عن قصّةٍ شهدها قبل سنوات، حينما كان يرتاد صالة “بلياردو” في إحدى ضواحي دمشق حيث تسكن عائلته: “الصالة كانت بمثابة ملتقى لمدخني الحشيش، وصاحبها موزعٌ معروف بين أوساط الشباب هناك، ويتعاطى الحشيشة دائماً، بحيث يكون تركيزه منصبّاً فقط على نزالات البلياردو التي يخوضها، كلاعبٍ يأبى الهزيمة، وذات مرّة التهم حريقٌ والدته بالطابق العلوي، وأسعفها الجيران الذين فشلوا في إقناعه بترك اللعبة واللحاق بأمّه لإنقاذها.” يضحك الشاب ويتذكرّ نكتة رائجة عن محشش شاهد أمّه تحترق فقال لها “منوّرة ياحجّة”، ويعلّق قائلاً: “تجسّدت هذه النكتة أمامي بشكلٍ كارثي.”

ولكن ألا تخشى من أن تهتز صورتك اجتماعياً، حينما يعلم محيطك بذلك؟ لا يتردد (ج.ي) بالإجابة مختتماً حديثه لـ سي ان ان بالعربية: “عن أي صورةٍ تتحدث، الحرب نالت من الأعراف الاجتماعية بقوّة، وحينما لا يحترم أحد خياري بأن أحيا بسلام، فليدعوني وشأني، أليسَ من حقيّ تناسي كل هذا الخزي، والدم، والقهر، ولو لبعض الوقت؟.”

تساؤلٌ يعكس محدودية الخيارات أمام الشباب السوري الذي تستمر معاناته بسبب الحرب، وبعضهم يعتبر رواج الحشيش بينهم، فلسفةً، ووسيلةً للهروب من واقع مرّ.

Posted in فكر حر | Leave a comment

يطلبون من الزوجة ان تغفر ويسمحون للزوج ان يقتلها فيما لو حصلت الخيانة من طرفها

يقول لها زوجها الخائن بأن زوجته السبب في خيانته لكونها جلبت للبيت شغّالة , طبعا اسماها شيطانة لكونها استطاعت ان تغريه, وهو ضعيف مسكين لا يستطيع السيطرة على غرائزه أي حاله حال اي حيوان , وقوله وارد وبكثرة من قبل النساء قبل الرجال حيث ينصحون الزوجة بان لا تدخل اي شغالة للبيت حفاظا على زوجها !!! ولا ادري عن اي زوج يحافظون ؟
يطلبون من الزوجة ان تكون مسامحة دوما اما الزوج فيحق له ان يقتل زوجته فيما لو خانته
يطلبون منها ان تضحي بكرامتها وبحياتها وكل ما تملك من اجل الابناء ,وان لم تفعل فهي زوجة سيئة
عن اي عائلة تتحدث يا قرداحي وتريد ان تنقذها وترجعها لزوج خائن وهل تُغتفر الخيانة ؟ وهل كنت ستقبل انت فيما لو خانتك زوجتك , ثم يقول لها بان الحق معكِ فلا يوجد امرأة في العالم تقبل بهذا الوضع واسأله كيف تقبل الزوجة اذن ان يتزوج عليها زوجها من واحدة واثنان وثلاثة
يطلبون من الزوجة ان تغفر ويسمحون للزوج ان يقتلها فيما لو حصلت الخيانة من طرفها

متى يبدأ الزوج التخطيط للخيانة

متى يبدأ الزوج التخطيط للخيانة

Posted in الأدب والفن, فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

حزب الله كعميل لإيران الذي عرضنا للخطف الأسدي 2007

مقالنا عن (حزب الله) كعميل لإيران الذي عرضنا للخطف الأسدي 2007 ..نشرته السفير الموالية !! وليس (النهار) Abdulrazakeidالمعارضة التي خافت يومها من نشره ..!!! ؟؟؟ (2)

كانت الحلقة الماضية التي تعرضنا فيها لبقائنا في لبنان لمدة شهرين كي نتمكن من مغادرته من مطاره إلى فرنسا، ولم نجد احتضانا دافئا ومخلصا وشجاعا سوى لدى شاعرين مستقلين حزبيا (يساريين ليبراليين ديموقراطيين )، لكنهم منشقون طائفيا على حزب الله وأمل وكل التلوينات الحزوبية العصبوية، وهما (عباس بيضون ويوسف البزي) وشيخنا (كريم مروة) المنشق ليس عن الحزب القائد اللاتي الطائفي، بل المنشق عن حزبه الشيوعي (اللاتي –الأسدي الممانع ايرانيا وأسديا ) ، أو بالأحرى الذي انشق عنه حزبه الشيوعي الستاليني (الملتي ايرانيا وأسديا نضاليا …أي الحزب الشيوعي هو المنشق علي أحد مؤسسيه “كريم مروة “) الذي أبعد عن الحزب مع رفيق نضاله (الياس عطا لله ) وثلة من مكوني ضمير الحزب الذي قدم الشهداء أمام حزب الله وأمل …

الياس عطالله الذي كان قائد المقاومة الوطنية بتنوع تياراتها الوطنية في الجنوب قبل انتصار حزب الله عليهم، ليحل إيرانيا كممثل للمقاومة ، ومن ثم إخراج الشيعة العرب نهائيا من مشتركهم النضالي مع الشعوب العربية الأكثرية المسلمة في معركة الحرية والديموقراطية ، ومن ثم تتويج ثورية ومقاومة حزب الله التي ستتمثل مقاصدها العليا الحقيقية في المآل الثور لمشروعها الإيراني في قتل الشعب السوري حماية لنظام الأسد، وعبر اسناد ظهره لإسرائيل …

هذا الكلام الذي قلناه حينها، كاشفين أن الحرب الإسرائيلية على حزب الله وتدمير الضاحية التي كان يجهل أن ردة فعل إسرائيل ستكون بهذا الحجم الكارثي على حد تعبير الثغ الضاحية المعقد الذي يظهر معاتبا لإسرائيل بانها لم تخبره بحجم العقاب … )
قلنا حينها أن حجم الرد الإسرائيلي لم يكن على قد (حزب الله العميل الإيراني) ، بل كانت حربا ضد تمدد النفوذ الإيراني إلى البحر المتوسط عبر مخلبها (الحزب اللاتي) الذي لم يكن له دور سوى أن يكون نابا أو مخلبا إيرانيا جارحا …

مقالنا هذا الذي عرينا فيه كذبة الممانعة والمقاومة منذ تلك الفترة ، نشره العزيز الشاعر (عباس بيضون) في القسم الثقافي في (السفير) بوصفه المسؤول عن هذا القسم وبدون إذن رئيس التحرير (طلال سلمان ) صديق النظام الأسدي .. النظام الذي كان مفاجأ بهذا المقال فخطفنا من أمام منزلنا في حلب عام 2007 ، حيث كان سؤال رئيس فرع المخابرات : كم تدفع لنا اسرائيل لقاء هذه المقالات في الصحف الصهيونية اللبنانية، وهو يخلط بين (النهار والسفير) ….فقلت له أن هذا المقال منشور بصحيفة (السفير صديقتكم وليس بالنهار)، ولم أكن أعرف بعد ملابسات أن المقال لم تجرؤ يومها جريدة النهار على نشره ، وواقع أنني أرسلته لعباس بيضون كصديق بين الأصدقاء، وليس (كمسؤول تحرير) في السفير، لأني لم أكن أرغب باحراجه بنشر مقال يفترض أنه أقرب لسقف النهار وليس لسقف السفير الموالي أسديا …لكن الشاعر العزيز (عباس بيضون ) نشره على مسؤوليته الخاصة كما لا يمكن أن يفعله أي ناشر أو مسؤول موالي أو معارض .. سوى شاعر في قوة نبض المعنى والرؤية التي يحملها شاعر كعباس بيضون …

حيث خلال الشهرين لم يتجرأ مثقفون مسؤولون كبار في حكومة (السنيورة) أن يلتقوا بنا إلا على أبواب سفرنا بعد شهرين من بقائنا في بيروت …كما أن أصدقاء من المحسوبين على اليسار الديموقراطي من أصدقاء ورفاق الياس عطا الله لم يتجرأوا على لقائنا حينها، رغم عدد من أحاديثنا الهاتفية عن بعد !!! رغم أنهم اليوم يستلمون زعامة اليسار السوري الحزبوي العصبوي الشمولي المعادي للثقافة والمثقفين ( حزب الشعب الشيوعي الشمولي: الترك وصبرة )، حيث يعتمدون تمثيلا لبنانيا لأنهم لا يثقون بأية قيادة من حزبهم تأتي بعدهم … !!!

حيث لم يبذل الأخوة اللبنانيون الأصدقاء أي جهد لفهم حقيقة الخلافات والصراعات في أوساط اليسار السوري الديموقراطي، هذه الصراعات التي ساهمت في تبديد وتشتيت زخم الحراك الديموقراطي للثورة السورية في باريس …ودون أن يتساءلوا عن حقيقة أن رياض الترك وهو يخرب حراك الثورة الديموقراطي الوطني، أن الرجل – ببساطة- قد دخل في سديم (الزهايمر) منذ سنوات وكنا نداريه كشخص مريض عجوز لكنا نحبه بوصفه جزءا من راسمال حراكنا الوطني الديموقراطي … ، وذلك بغض النظر عن درجة استفحال هذا المرض الذي لم نكن نريد إشاعة خبره.
.
حتى أنه في الشهور الأخيرة انقض مفترسا بساديته الذئبية المرضية ما تبقى له من رفاق عمره في حزبه العتيق، هذا الحزب الذي لم يتمكن من انتاج قائد مرشح لأن يكون بديلا سوى (جورج صبرة ) المعجب بتجربة رفاقه (الشيوعيين الجبهويين ) الحكيمة والرشيدة، منذ خروجه من السجن قبل أن تفاجئه الثورة (بعصبيتها وغضبيتها )..ومع ذلك لم يجد الترك من يرسله مفاوضا لروسيا غير صبرة ، الذي لم يتجرأ على نقد رؤسيا لمعاداتها للثورة السورية حتى الأيام الأخيرة ، بسبب عدم قدرته كيساري مفترض على تجاوز ( لا وعيه الثقافي الجمعي الطائفي الأورثودكسي والحزبي الستاليني الروسي) في اتخذا موقف حاسم ضد الاحتلال الروسي ….

ويبدو أن الأخوة اللبنانيين سعدوا بهذا الخلاف في أوساط اليسار السوري في فرنسا ليكونوا فيه خصما وحكما متحكما وقائدا للسوريين، وكأن السوريين ينقصهم قادة عربا ومسلمين ودوليين بل وأشقاء لبنانيين، دون أن ينظروا للامر بمسؤولية رفاقية أخلاقية بوصفهم حكما صديقا ورفيقا … وكأن على الشعب السوري أن يتحمل شهوة أطماع الجميع من الأصدقاء والأعداء وحتى الأشقاء الصغار … (يتبع )

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أم كلثوم و الليكود

أم كلثوم و الليكودjawadaswad
قالت القانونية في حزب الليكود انات بيركو في الكنيست بأنه لا وجود لدولة فلسطين لأن اللغة العربية لا يوجد فيها حرف
“P”
الحرف الذي يبدأ به اسم فلسطين باللغة الانكليزية.. يا شيخة روحي انقلعي سوالفك سوالف مشلخة..

حديث انات ذكرني بكلمة لعلماني من جماعة السيسي عندما تكلم عن اباحة الفن و الغناء وأنه من السنة المحببة فقال : لو ان الغناء حرام ماكان الرسول عليه الصلاة و السلام سمى ابنته باسم أم كلثوم ( يقصد كوكب الشرق تيمنا بها )

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

DNA- إيران..ذكرى انتصار الثورة – 11/02/2016

DNA- إيران..ذكرى انتصار الثورة – 11/02/2016
nadimqouteish

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

فيديو العلماء الاميركيون فتح علمي خارق رصد أمواج الجاذبية تأكيداً لنظرية انشتاين

أعلن العلماء الاميركيون بأنهم حققوا فتح علمي هام برصدهم لموجات الجاذبية في الفضاء، وذلك بوساطة جهاز رصد تداخلات المواجات الجاذبية الليزري (ليغو), من خلال مؤتمر صحفي عقدوه في العاصمة الاميركية واشنطن، اليوم الخميس. هذا الخرق العلمي يؤكد ليس فقط على صحة نظرية النسبية لألبرت أينشتاين الذي سبق العالم بها بقرن من الزمان, ولكنها يمكن أن تؤدي إلى فهم أشمل لنظرية الانفجار الكبير، وتقود الى ثورة دراسة علم الفلك…. هههه ابقوا سلمولي ع علمائنا الافاضل في الازهر والنجف وقم ومكة …  وأسألوهم عن طول موجة الفساء التي تفسد الوضوء

Scientists announced that they have detected gravitational waves in space, with Laser Interferometer Gravitational-Wave Observatory (LIGO) officials making the announcement at a press conference in Washington D.C., Thursday. The breakthrough discovery not only confirms Albert Einstein’s century-old theory of relativity was correct, but it could lead to a more thorough understanding of the Big Bang theory, potentially revolutionising the study of astronomy.
anstain

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

تعرف على اللاعبين العشرة الأعلى دخلا في العالم

تعرف على اللاعبين العشرة الأعلى دخلا في العالم
lionelmissy

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

أم الغلام .. من أساطيرنا الخرقاء!

omelgholamعلي مقربة من المشهد الحسيني بالقاهرة الفاطمية، وبين مسجد الجوكندار وشارع “درب القزازين” يقع شارع “أم الغلام”، وإذا حالفك الحظ في المرور به أو ارتياده في أي وقت، ستجد حفنة من الزائرين المنهمكين ببث شكاواهم حول الضريح في رجاء صادق، أو بمضغ آياتٍ من القرآن علي عجل، أو بالشرود أحياناً، إنه ممر العرب التاريخي للهروب من قسوة الواقع إلي رحاب افتراضية، ثقب للتنصت علي رجاء المستقبل تم تمريره من جيل إلي جيل!

في ضريح “أم الغلام”، لا يدري الزائر من أين تهب رائحة البخور العالقة في المكان مشوبة برائحة عطر قديم، تتخدر الحواس سريعًا ويتبدد التوتر وتختلط الحقائق بالأوهام ويتماهي ما هو خيالي مع الحقائق المجردة، وبمرور الوقت يصبح الطقس برمته محرضًا علي تحويل إنسان أيًا كانت درجة ثقافته إلي كتلة من الذرات الروحية المتصلة بمجهول عبر خيوط غامضة، ذلك لأن الإنفصال عن الواقع ليس متاحًا كما هو عند تعاطي المخدرات إلا هنا، وهنا، لا أحد يسأل من هي “أم الغلام”؟ حتي الذين يعرفون حكايتها يجدون أنفسهم مجبرين علي التحلي بالتسامح الشديد في مواجهة الضريح وتجاهل أفكارهم السابقة عن شخصيتها، نوع من الانسجام المرتب مع يقين الحشود، لكنهم، مع ذلك، لا يرتابون أبدًا في أن “أم الغلام” هي الشخصية الأفضل تاريخيًا لتعرية إلي أي مدي من التساهل والوقاحة وصل الذين زيَّفوا تاريخنا، وإلي أي مدي أربك هذا التاريخ المزور الذاكرة العربية إلي حد جعلها لا تستطيع استيعاب ما هو شديد الوضوح، ولا تستطيع تخزين إلا النفايات..

كان بوسع مؤلف أسطورة “أم الغلام”، تفاديًا للإصطدام بالواقع، أن يتأني حتي يتمكن من صناعة أكذوبة أكثر جودة، غير أنه، بدلاً من ذلك، ليقينه بضحالة عقول المتلقين، تعجَّل نشر أسطورته، وقال:

بعدما انطفأ غبار معركة كربلاء، طارت رأس “الحسين” إلي مصر، وهناك، وقعت الرأس في حجر “فاطمة”، وهي، امرأة مسيحية علمت لمن هذه الرأس، بطريقة لا يدري أحد ما هي، وعلمت أيضًا أن الأوامر قد صدرت لجنود “يزيد بن معاوية” بالبحث عنها فى شتى بقاع الأرض واستعادتها إلي “دمشق”، لتبلغ الإستهانة بالمتلقي ذروتها عندما يؤكد المؤلف أنها علمت بوصولهم إلي مصر خلال أيام، وبالتالي، أمام هذا التيار من هيام المسيحيين بآل البيت، كما جرت العادة طبعًا، قررت أن تفتدي الرأس برأس ابنها، وبطبيعة الحال، ككل حكايات ألف ليلة وليلة الجميلة، عندما أتي الجنود قطعت “أم الغلام” رأس غلامها وأعطتها لهم بدلاً من رأس “الحسين” التي دفنتها أمام بيتها، حيث يقع الآن مسجده..

إنها التضحية في أبهي صورها وتجلياتها، لولا أن المؤلف نسي، أو لم يهتم، أن يضع حلاً لعائق تاريخي بسيط قد يعترض العقول عن تصديق حكايته، عائق بسيط جدًا إلي حد أنه ينسفها من جذورها، وهو:

لقد انتهت معركة كربلاء تمامًا في العاشر من شهر المحرم سنة 61 هجرية، الموافق 12 أكتوبر سنة 680 ميلادية، ولقد أنشأ “جوهر الصقلي” من العدم، بأمر من الخليفة المعز لدين الله، مدينة القاهرة سنة 969 ميلادية، وهذا يعني أن بين الحدثين 289 سنة بالتمام والكمال، وفي اعتقادي، أن هذه مدة من الصعب ردمها للتوفيق بين التاريخ الحقيقي وبين أدب ركيك كتبه متعصبون لا ضمير لهم، كهذا الذي جعل لـ “أم الغلام” بيتاً في مكان لم يكن في ذلك الوقت موجودًا من الأساس!

عندما بات واضحًا أن الأسطورة عارية تمامًا من الصحة وتكلم العوام في ذلك، حاول الكثيرون ترميمها باقتراح صيغ أخري لشخصية “أم الغلام”، فقالوا هي السيدة “شهريناز بنت يزدجرد” زوجة “الحسين” الفارسية وأم ابنه “زين العابدين”، تواطأ العوام علي تسميتها بـ “فاطمة أم الغلام”، لكن، سرعان ما اصطدم هذا الاقتراح بالتاريخ المكتوب على جدران المقام وهو سنة 702 ميلادية، ذلك لأن “الحسين” لم يتزوج من “شهريناز” إلا عقب معركة نهاوند سنة 642، ولأن هؤلاء لا يعرفون الاستسلام أو اليأس، فقد اقترحوا، بهدف القفز علي هذا العائق الجديد، أن “شهريناز” أنجبت له ابنته “زينب الصغرى” أيضًا، دع هؤلاء المزيفين وشأنهم، فما زالت شخصية “أم الغلام” سرًا مغلقاً توقف الباحثون عن التنقيب حوله..

محمد رفعت الدومي

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

إقلعوا عن وجوهنا .. فاليوم كلنا ثوار

muftisyrhassonإقلعوا عن وجوهنا
أيها الساسة والملتحين
فنحن اليوم كلنا ثوار
وكفى ضحكا علينا أيها الاشرار

فلقد سرقتم ودمرتم كل شيء
وهجرتم الطيبين وقتلتم الاحرار

ولم تتركوا للناس شيئا حتى للذكرى
حتى الدم عندكم صار أنهار

فلن نقبل بعد اليوم بكلب
ينبح أو شيخ ينعق وإن
طالت لحيته أمتار

.. فلقد طفح الكيل فكفى
فأنتم لم تتركو لنا الخيار

فحتى متى يبقى جوركم علينا
فلقد نفذ صبرنا أيها الجبار

أيعقل ..
أن تتخم بطونكم وبنوگگم حتى الانفجار
والشعب من شدة الجوع والالم
قرر التشرد أو الانتحار

ألم تكفينا سنين القادسية
حتى أعقبوها بثمان أيها الأقذار
سلب ونهب وتقتيل وتهجير
ودمار والحبل لازال جرار

فقل لنا أيها القهار والجبار
ألا يكفي الصبر هذا والانتظار

فبإسمك كل شيء فعلوا
سلبوا ونهبوا وقتلوا واغتصبوا
وحتى اللواط ومهنة العار

فهل ترضى بظلمهم
وقد أمهلناهم سنينا كثار
فحتى الصبر مل منا
وطوانا الحزن والذل والانكسار

فها نحن نعلنها اليوم ثورة
على كل الطغاة والملتحين
الصغار قبل الكبار

لأن معدن الجميع واحد
في ألتومان والدولار والدينار
فكلهم بدمنا تجار وشطار

فهيهات أن تلدغ جحورنا
أو تلسع من جديد بنار
وهيهات أن تكون بعد ألان كار

فمادامت لغة التهديد مهنتكم
فالشعب لها وليشتد السعار

فأنتم لم تطعموننا يوما شيئا
غير الويلاتوالمصائب والوعود والشعار

فأين أنت يا كاكا مسعود?
وحلم كردستان الكبرى والثوار

وسبايا وضحايا شعبنا بالالاف
والمهجرين والمهاجرين مثلهم
فهل هى الأقدار

فأنتم لست أول من علينا يضحك
ولا أخر من على كرسي الحكم
يقرر الانتحار

والمؤسف أن كثيرون صدقوا تهريجكم
ونسوا أن معدن الساسة واحد
كما رجال الدين والتجار والأشرار

… ويا للعار إنها الاقدار
أن تموت ضمائر كثيرين حتى
صار بيعها تجارة مربحة
حتى لبعض الثوار والاخيار

ثمان سنين عجاف ولت
ولا شيء في العراق يزدهر
غير القبور والسجون
ومهنة الحفار والنجار
فيا للعار?

ألا لعنة ألله عليكم
يا شيوخ الشيعة وسلاطين السنة
ألم تتعظو حتى تولوا الأدبار, يا للعار?

فالخراب عم العراق كله
حتى شمل عقول الصغيرات والصغار

فوالله مادمتم من نفس النبع تستقون
لا خير يرتجى منكم ولا
خلق رفيع في تقدم وإزدهار?

سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحرية
Feb / 11 / / 2016

Posted in الأدب والفن | Leave a comment