فيديو وصول الطاقم الثاني لخبراء المتفجرات الروسي الى قاعدة حميميم

وصول الطاقم الثاني من خبراء المتفجرات الروسي الى القاعدة الجوية في حميميم قرب اللاذقية يوم الخميس، قبل ارسالها إلى مدينة تدمر الأثرية للمساعدة في إزالة الألغام.

A second crew of Russian bomb disposal experts arrived at the Hmeymim airbase near Latakia on Thursday, ahead of their deployment to the ancient city of Palmyra where they will assist with the demining.
sapperunitrussian

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

رجاء ساعدوا سميرة ورزان ووائل وناظم، وأهاليهم!

Yassin Al Haj Saleh

الرجاء القراءة والتعميم
في هذا الفيديو يقول السيد محمد علوش، أخو المرحرم زهران علوش (ابن عمه حسب العارفين)، إنو عم يحققوا بخطف رزان وسميرة ووائل وناظم.

رزان زيتونة خطفتها جبهة النصرة

رزان زيتونة خطفتها جبهة النصرة

هذا الشيء غير صحيح إطلاقا. الجماعة لم يجيئوا إلى مكتب مركز توثيق الانتهاك لا بُعيد الاختطاف ولا في أي وقت آخر. ولم يطلبوا معلومات من العاملين الآخرين في المركز أو أي منا، أهالي المخطوفين الأربعة، ولم يعرضوا علينا في اي وقت أي عون. بالعكس، أنا اتصلت بإسلام علوش طالبا المساعدة وكان الرجل جافا ولم يرد على سلامي، وقال إنه ليس لهم قوات في دوما.
وهذا غير صحيح أيضا. لهم أكثر من مقر أمني في المدينة، ولهم حواجز متعددة، ولديهم ثلاثة سجون توبة، ورابع سري. هذا على الأقل.
وعلى كل حال لا يحتاج خطف امرأتين ,رجلين عزل إلى جيش. يعني فعلا معيب انو نضطر لنرد على هيك كلام، وعلى ناس ما يتهيبوا الكذب.
يرفض علوش الإدلة التي قدمت ضدهم (وصفها بكلمة لم أفهمها)، علما أننا تكلمنا على قرائن قوية، وهي تشير في اتجاه واحد، هو الذي يمثله السيد علوش.
بالمناسبة هذا السيد كان يكتب على صفحته على الفيسبوك قبل خطف رزان كلاما تهديديا سفيها من حيث كان يعيش وقتها في السعودية: ماذا تفعل هذه الكذا في دوما؟
هل هذا الرجل يحمل قضية عامة؟ هل يُكافأ محرض على جريمة ومنتم إلى طرف مشتبه به بارتكاب جريمة لن تنسى ولن ندعها تنسى بوضعه على رأس الوفد المفاوض في جنيف؟
علوش لمح إلى جبهة النصرة، وهو شيء كان فعله زهران هنا في اسطنبول أمام من قابلوه. فإما إن الجماعة يرمون المسؤولية عن الجريمة على غيرهم، ما يعزز الشبهات بهم، أو أنه لديهم معلومات محددة عن الأمر، وهو ما يوجب أن يُطلعونا عليها إن كانوا صادقين.

للأسف السيدة التي تتكلم معه لا يبدو أنها اطلعت على أي شيء على الإطلاق من القرائن الكثيرة التي أوردناها، وذكرت بالمقابل كلاما قالت إنه سمعته عن طلب زهران من رزان التحجب ورفضها لذلك، وبالتالي خطفها ومعها سميرة ووائل وناظم. بالمناسبة أيضا تسمية المجموعة رزان ورفاقها تتضمن غير قليل من قلة الإحساس بقضية رزان، وبسميرة ووائل ونظام، وبنا أهالي الأربعة.
يعني يا إخوان في شبكة المرأة السورية، نص ساعة على غوغل كانت تعمل شوية فرق.
كانت يمكن خلتكم تسألوا: ليش يا كبير المفاوضين باسم المعارضة السورية لا تستجيبون لدعوة التحكيم الذي عرض عليكم في أيار 2015؟ كيف تفاوضون القاتل الأسدي العام وترفضون مفاوضة أهالي المخطوفين؟
لماذا يا ممثل المصلحة السورية العامة لم تردوا على رسالة سلمت إليكم باليد في منتصف الشهر الأول من هذا العام، تطلب مساعدتكم في تحرير الأربعة، ووضع ما تعرفونه عن الجريمة بتصرف أهالي المخطوفين؟
لماذا لم تتفاعلوا مع نداء وجهة إليكم وإلى عموم من يستطيعون المساعدة قبل عشرة أيام للكشف عن مصير الأربعة؟

نجدد هنا المطالبة بالتحكيم مع الجماعة، وأرجو من عموم الثائرين السوريين والمتضامين مع المخطوفين الضغط من أجل استبعاد علوش من فريق المفاوضات طالما هو وجماعته لم يستجيبوا لمطلب التحكيم ويقبلوا التفاوض مع ممثلي مخطوفي دوما الأربعة.
رجاء لا تقووا المشتبة بهم بجريمة كبيرة على حساب الثائرين والثورة!
رجاء لا تكافئوا الخاطفين المحتملين!
رجاء ساعدوا سميرة ورزان ووائل وناظم، وأهاليهم!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بيتهوفن وانا وعباس البياتي

rodenyكلما استمع الى السمفونية التاسعة للموسيقار الرائع بيتهوفن او اشاهدها تحاصرني الدموع ولا استطيع كبت جماحها ليس لأن الموسيقا رائعة بل لأن الفرقة التي تعزف في احد الشوارع العامة احاطوهم الاطفال وجلسوا على الارض بانتباه شديد وكأنهم يعرفون بيتهوفن منذ زمن بعيد.
طفلة تسلقت عمود الكهرباء لترى وتسمع بوضوح ولم يكفيها ذلك فاخذت تلوح بيدها راقصة.
ليس هذا فحسب بل ان المتفرجين وهم بالمئات اخذوا يرددون مع الفرقة كلمات السمفونية. كلهم كانوا يرددون بنفس الاحساس.
قال احدهم كنا نحفظها ونحن صغار،انها سمفونية عظيمة.
ثم يأتينا احد المتعفنين ليقول ان الموسيقا حرام ويكتب احدهم على سياج بيته اذا دخلت الموسيقا البيت خرجت الملائكة، ولاندري ماذا كانت تفعل هذه الملائكة في بيت الاخ.
ويأتينا بعد ذلك وقبل يومين معلم في مدرسة ابتدائية ليأمر الاطفال بالوقوف ويبدأ يعلمهم كيفية اللطم ويترك تدريس واجبه الاساسي.
كلما نقارن تخلفنا في القرون الماضية مع مانعانيه الان نجد ان اجدادنا كانوا يعيشون في نعيم رغم ان الخلفاء المتعاقبين لم يدعوا مفكرا او باحثا الا قتلوه.
ثم تأتينا جماعة البخاري ويرددوا الاحاديث التي وردها وهم يعرفون تماما انه لايجيد اللغة العربية ابدا.
أي تزوير للتاريخ بعد ذلك ايها الناس.
منذ قرون ونحن “ضحية قشمرة السلطة” والادهى نشعر بالسعادة لهذه “القشمرة” اذ نجد فيها اشباعا لدواخلنا الشيزوفرينية.
امس تحدثت مع صديق قديم في بغداد ولعنت امامه الطائفية والمحاصصة فرّد :ليس الامر هكذا ياصديقي ،ان الامريكان يريدون تقسيمنا الى 52 دولة عربية كل واحدة اصغر من اسرائيل.
فهل بعد هذا نستمر في الشخير؟ نعم سنظل نشخر الى يوم نقف طابورا امام احدى السفارات في بغداد ونطلب تأشيرة زيارة الى البصرة ونحن في بغداد.
نعم سنظل نلطم على مافات وزوجاتنا تتحسر حين تكتشف انه لاعشاء يكفي لهذه الليلة.
ويظل اولادنا يدرسون في المدارس الطينية ثم يهربون الى الشارع وامام اشارات المرور ليبيعوا المناديل الورقية و”الجكليت” او يحملوا صندوق تلميع الاحذية ليختاروا رصيفا لينتظروا الزبون ولكن النوم سلطان فيتركوا الصندوق ويلتحفوا الرصيف.
لايمكن لنا ان نتغير فهاهم المعتصمون امام بوابات المنطقة الخضراء يألهون الصدر ويتركوا الوطن “يرفس” محتجا.
لم نسمع من أي احد من المعتصمين ان نادى “ليحيا الوطن” و”يسقط السفلة والسرّاق ” بل كلهم يتهجدون بمدح ذلك الشاب الذي لايعرف في امور السياسة الا كما يعرف احدنا اللغة الصينية.
لست ضد ماقام به مقتدى الصدر بل بالعكس فانا احييه لهذه الخطوة ولكن على الناس الا تكرر مآسي التأليه التي ابتلينا بها بدءا من الملك فيصل ثم عبد الكريم قاسم وآخرها صدام حسين.
فاصل في محله:من النكت الطريفة جدا ان عباس البياتي رحمه الله ركض الى المعتصمين طالبا الهدنة وكأنه في حرب ضروس مع الاعداء…..مسخرة.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

معارض سوري الاكراد مرتزقة احتلوا شمال سوريا ويجب طردهم

معارض سوري د. عطا كامل عطا يقول ان الاكراد مرتزقة احتلوا شمال سوريا ويجب طردهم منها.. الصورة للانتحارية الكردية في تركيا

Dr. Ata Kamel Ata, secretary-general of the Syrian opposition’s Liberal Democrats Movement, recently said that the Kurds were “a bunch of barbaric and backward human groups,” who were “hereditarily stupid.” Speaking on Orient Radio on March 19, two days after the declaration of an autonomous Kurdish state in Kurdish-controlled areas in northern Syria, he said that “northern Syria in its entirety should be purged of the invading Kurds.” Orient Radio later apologized for these statements and removed the show from its website.
kurdishsuicideankara

Posted in English, ربيع سوريا, يوتيوب | 3 Comments

رداً على إياد شربجي …من أين يتم تصنيع الارهاب !

justiceoverallمقال الاستاذ إياد شربجي : كيف يتحوّل المسلم إلى إرهابي..؟!

علاء الدين آل رشي مدير العلاقات العامة في المركز التعليمي لحقوق الانسان فوبرتال – ألمانيا: السوري الجديد

ثقافة الانتحار الفردي وليد شرعي لثقافة النحر الجماعي الذي تقوده سلطات جامحة، كانت أول ضحاياها الحياة العامة والإنسان والعمار وتم حقن الدين بإبرة الاستحمار، وبناء وهم عمارة السماء بخراب الأرض، وتزوير الوعي…

وتم حرف الدين عن مساره الجماعي إلى فكرة النجاة الفردية!!!، وكل المسألة الثقافية عامة تم تزويرها، وما أسهل انحراف الأفراد وعودتهم إلى الرشد، وما أصعب حرف الدين وما أكبر ضرره !!!

لابد من الاعتراف بأن الأزمة الدستورية أفقدت البلاد العربية والإسلامية أي رشد، ورمت الجميع وكل المكونات في نار داخلية واصطفافات بينية… تحول الدين إلى طائفة والقومية ديناً والدين قومية… واستبيح الكل بالكل…

وتم تسوير المجتمع بخندق ناري قابل لإهلاك الجميع فتم تكميم الأفواه، وتأميم الدين وتحويله إلى ملاك يدار باسم السلطة، حتى من خرج على السلطة تم تجنينه، أو استحماره لصالح ثقافة غبية كالحتمية التاريخية الميكانيكية، أو تفسر التغيير بخوارقية غير مفهومة، أو تكرس فكرة الانتظار والمخلص، أو تشيع ثقافة التغريب عن الواقع سواء بسلفية ماضوية أو لعلمانية مستجلبة للصدام وليس للتنيمة والبناء…

هذا المدخل هو جواب على أسئلته التي قال فيها:

الذي يدفع جهادياً مسلماً يعيش حراً منعماً في بلد أوروبي إلى السفر إلى مناطق البؤس والحروب في سورية والعراق ليقتل نفسه هناك، أو أن يفعل ذلك في البلد الذي آواه وحمل جنسيته وأكل من خيره كما في حالة إرهابيي عمليات باريس وبروكسل الأخيرة؟

– ما الذي يدفع مليونيراً كابن لادن ليخرج من نادي المال والأعمال والقصور والثراء ليسوح بين الجبال والقفار ويتحوّل إلى قاتل وممول للإجرام العقائدي حول العالم؟

– ما الذي يدفع شخصاً مؤهلاً على مستوى عالٍ كالطبيب أيمن الظواهري الذي كان سيصبح شخصاً مرموقاً وصاحب عيادة في القاهرة، فيختار طواعية أن يسكن الكهوف ويتداوى بالأعشاب ويتحوّل إلى إرهابي يتمتّع بمشاهد قتل الناس وترويعهم على الشاشات في أراضٍ لم يطأها ولا يعرفها، وتقع على الجانب الآخر من العالم؟

إنه باختصار وراء ذلك كله ما قاله المفكر د. محمد بن المختار الشنقيطي: فتش عن الظلم.

وفي شق آخر تردد بعضهم وتوقف آخرون في الرد على الأستاذ إياد، فهناك من وصف المقال بالمتهافت، وأن الرد يشهره، وآخرون أرادوا أن يدخلوا إلى نوايا الكاتب وتقليب الرأي العام وفتح ملفات شخصية تمس وتجرح ولا تنقد ولا تصحح!!!.

بداية نقول:

على الرغم من اختلافنا الشديد مع قراءة الأستاذ شربجي لموضوع الإسلام وصلته بالإرهاب إلا أننا نسجل على أنفسنا واجب الاحترام لشخصه وحق عدم الاقتناع بفكرته، مع وجوب الالتزام بقواعد النقد والحوار العلمي …

وسنسجل نقدنا في نقاط متتالية:

1- وقع الأستاذ إياد في فكرة التبعيض وهي فكرة تتنافى مع القرآن الكريم وكونه وحدة موضوعية متماسكة تحتفي بغاية واحدة هي مقصد (الرحمة)، إن اقتطاع الآيات من سياقها دون معرفة سبب النزول يحرف الأمر عن مقصده وقديماً قال الإمام ابن تيمية: “معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب” راجع مقدمته في أصول التفسير (ص 13).

وقال ابن دقيق العيد: “معرفة سبب النزول طريق قوي في فهم معاني القرآن” منهج الفرقان لمحمد علي سلامة (1\ 36).

2- التفسير الأحادي والإيهام أن القرآن يمكن أن يحمل على النحر والانتحار كحمله الأستاذ إياد قول الله {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} الحديد 20، {فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ” لقمان 33، “إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} الكهف 7… وهنا ندلف الى نقطة مهمة وحساسة وقع فيها الأستاذ إياد وتعود لسطحيته في التعامل مع علوم القرآن…القرآن الكريم كأي نص قانوني يمكن تأويله وتفسيره في مسارات عدة، ولذلك ظهرت عندنا أنواع عديدة من التفسيرات التي التزم المسلمون بها منذ قرون…

ومن التفاسير:

– التفسير بالمأثور: أي تفسير القرآن الكريم بالقرآن نفسه أو بالسنة النبوية أو بما نقل عن الصحابة الكرام، ثم بما نقل عن التابعين ومن هذا القبيل تفسير الطبري، وتفسير بحر العلوم للسمرقندي، ومعالم التنزيل للبغوي، والدر المنثور للسيوطي، وتفسير ابن كثير.

– التفسير بالرأي: وهو تفسير القرآن باجتهاد المفسر معتمداً على أسباب النزول ودلالة كلمات الآيات والناسخ والمنسوخ وغير ذلك من أدوات التفسير. ومن الكتب المشهورة بالتفسير بالرأي، تفسير مفاتيح الغيب للرازي، وأنوار التنزيل للبيضاوي، وروح المعاني للألوسي، ولباب التأويل للخازن.

– التفسير التحليلي: وهناك الاعتناء بتفسير ألفاظ القرآن الكريم وبيان معنى مفرداته، ككتاب مفردات القرآن للراغب الأصفهاني، وغريب القرآن للسجستاني وأيضاً ما يتعلق بعلوم اللغة العربية من نحو وبيان وبديع، أو ما في القرآن من إعجاز لغوي. وقد أفرد بعض المصنفين ذلك بالتأليف، مثل الشيخ مكي بن أبي طالب والعكبري والصرخدي، ومثل مصنفات الباقلاني والرماني والرافعي .

– التفسير الموضوعي: وهو الذى يتناول الموضوعات القرآنية والقصص ومنها أيضاً ما يتناول الأحكام الشرعية، مثل تفسير أحكام القرآن للشافعي، وأحكام القرآن لابن العربي، وأحكام القران للقرطبي.

– تفاسير بالاصطلاحات العلمية في عبارات القرآن، وهو ما يسمى بالتفسير العلمي الذي يربط بين القرآن وعلم الكون، مثل تفسير طنطاوي جوهري المعاصر، ومثل ما كتبه في ذلك الغزالي أو السيوطي أو أبو الفضل المرسي في كتب شتى وهذا من الموضوعي أيضاً.

ومما سبق يتضح كثرة أنواع التفاسير مما يدل على أن النص القرآني ولود ودود ويمكن توليد المعنى وضده كأي قانون ونص تشريعي وأن المسلمين تعايشوا مع تفاسيرهم، ولم يظهر التشدد إلا في ظل الأنظمة الرديكالية…

فتش عن الظلم ..

من الممكن أن نؤكد أن هذه الآيات المفتاحية التي وصفها الأستاذ شربجي بأنها نقطة رقم 1 في مرحلة التنشئة والإعداد والمرتكز الأول في المنهج من الممكن أن نقول له إن الكثير من غالب المسلمين فهموا أن هذه الآيات تزهيد في الحياة وتوجب استحصاب مرضاة الله ومعيته ورقابته وهو ما برر في المجتمع الإسلامي ظهور المتصوفة.

3- التعميم الذي بدأ الأستاذ إياد به المقال تعميم غير علمي من كون الإرهاب إسلامي وهو تعميم لن نقول عنه خاطئ، بل هو مزيف ومدلس …

لو أتعب أ. الشربجي نفسه بعض الشيء وقرأ قليلاً عن الإرهاب في العالم لعرف أن الإرهاب لا دين له.

وحتى لا يكون الكلام عاماً (وليس عربياً أو مسلماً) إليكم رابط هذه الدراسة المترجمة عن بحث أجنبي مع أصله يتحدث عن تاريخ الإرهاب في 200 عام.

http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=9095

وأيضاً يمكن الاستعانة بدراسة قام بها (اليوروبول) الأوروبي حول الإرهاب وهذا الرابط يحكي النتائج مع روابط تحميل الإحصائيات

http://www.shobohat.com/vb/showthread.php?t=10964

بحث مترجم عن تاريخ الإرهاب../ترجمة رنا خطيب
– Arabic Translators International _
الجمعية…

بحث مترجم عن تاريخ الإرهاب../ ترجمة رنا خطيب نصوص عامة مترجمة
General Translated Texts

atinternational.org

2 ـ الآيات التي قصها ولصقها للدلالة على صناعة الإرهابي المسلم يستطيع قص ولص ما يشابهها من الكتب السماوية الأخرى وخصوصاً اليهودية وحتى المسيحية…

– في انجيل لوقا 22: 37…. على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام “فَقَالَ لَهُمْ “يسوع”: لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً”.

وفي انجيل لوقا 12: 49-53” على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟ وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟ أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَاماً. لأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الآنَ خَمْسَةٌ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مُنْقَسِمِينَ: ثَلاَثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ وَاثْنَانِ عَلَى ثَلاَثَةٍ. يَنْقَسِمُ الأَبُ عَلَى الاِبْنِ وَالاِبْنُ عَلَى الأَبِ وَالأُمُّ عَلَى الْبِنْتِ وَالْبِنْتُ عَلَى الأُمِّ وَالْحَمَاةُ عَلَى كَنَّتِهَا وَالْكَنَّةُ عَلَى حَمَاتِهَا“

وفي انجيل متى 10: 34-35 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام” لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا”

وفي انجيل لوقا 19: 27 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام .. “أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي” …..

هذا دين السلام المسيحي، ونحن نمنع أيضاً أن توظف هذه النصوص في غير سياقها، كما لا يمكن أن نعد المسيحي إرهابياً لسوء توظيف بعضهم لهذه النصوص.

سيقول لنا أ. إياد إن الغربي ترك الدين وثار على الكنيسة لكن …

هل هذا يعني أن الغربيون ليسوا على علاقة بالدين بتاتاً؟

وهل هذا يعني أن المسلمين يسيرون وفق تعاليم القرآن في حياتهم؟

هل غاب تأثير الإنجيل بينما يعمل تأثير القرآن عمله في مجتمعاتنا؟

في سفر حزقيال 9:5

لأولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه واضربوا لا تشفق أعينكم ولا تعفوا الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي فابتدئوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت* 7 وقال لهم نجسوا البيت واملؤوا الدور قتلى اخرجوا فخرجوا وقتلوا في المدينة

وفي سفر إرمياء 48/10 “ملعون من يمنع سيفه عن الدم”.

وفي سفر إشعيا 13 : 16 يقول الرب: “وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم”

في سفر هوشع 13 : 16 يقول الرب: “تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشق”

وفي سفر العدد 31: 17-18 “فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ”

وفي البوذية التي تؤمن بمبدأ “الأهيمسا”
(ahimsa)
أو اللاعنف، الذي يعتبر أحد المبادئ الخمسة الأساسية للتعاليم البوذية، قام المتشددون بتحريف هذا المبدأ وفقاً لادعاء الدفاع الشرعي عن النفس ومدخل النية.

وحول هذه النقطة (مدخل النية)، قال “مايكل جرايسون”، أستاذ الدراسات الدينية، والمحرر المشارك لدراسة بعنوان “الحروب البوذية”، وهي دراسة صدرت في عام 2010م: “في التقاليد البوذية، النية تُعد استثناءً من القاعدة عند ارتكاب العنف”، وأضاف: “إذا اعتبر العنف وسيلة لحماية البوذية وكان لدى مرتكبه أفكار طاهرة تهدف لمساعدة البوذية أو الدفاع عنها، عندئذ يصبح مقبولاً”.

وليقل لنا الأستاذ شربجي إن البوذيين ليسوا متدينين!!!

لو كان المسلمون متأثرين بالقرآن وتعاليمه لما وجدناهم على ما هم عليه الآن من انحدار حضاري.

ونود أن نتوجه بسؤال للأستاذ إياد

لماذا يتأثر المسلمون (بالإرهاب) في القرآن ولا يتأثرون بالأخلاق والتشريعات الموجودة فيه!!! فتش عن الظلم

4 ـ السيد شربجي، مارس نوعاً من المقال التسطيحي في تناوله النص القرآني وفي بحث جذور الإرهاب في الواقع العربي والإسلامي…

حيث لم يدخل في عمق الفلسفة النفسية للإرهاب أو حتى الجريمة، والتي لا يرجعها الباحثون للدين فحسب بل لأمور أخرى مختلفة تماماً، ولو أراد أن يكون منصفاً لتعامل مع الإرهابي المسلم تعامله التحرري مع (المثلي) على أقل تقدير، ولبحث له عن مبررات بيولوجية وسيكولوجية ومتافيزيقية أكثر علمية من تعميماته السردية التي جاء بها.

يؤسفنا القول:

إن صناعة الإرهابي لا تتم عبر القرآن، بل أيضاً تتم عبر تعميمات كالتي جاء بها شربجي نفسه، ولو بحث قليلاً في الإسلاموفوبيا ولو قرأ قليلاً لنعوم تشومسكي مثلاً حول تأثير الإعلام في تشكيل الرأي العام، لما وقع في فخ يجب أن يكون هو بالذات أقدر على ملاحظته والانتباه إليه وخصوصاً أنه يشتغل بالإعلام.

إن جعل الإرهاب (إسلامي) هو دعاية إعلامية وإعلانية فقط، وتهويل كبير، له أهداف كبيرة، ولن نخوض فيها الآن، وننصح أ. شربجي بالبحث أكثر قبل إصدار تعميماته التي بنى عليها مقاله.

كما نذكره بأن اختراع دين (سبور) حتى لو حدد لنا ملامحه العامة، لن تختفي الجريمة من العالم. فتش عن الظلم

وليقل لنا مثلاً كيف يبرر قيام بعض الأكراد من العلمانيين بتفجير أنفسهم في تركيا مؤخراً؟

بماذا وُعدت سهر التي فجرت نفسها في أنقرة مؤخراً؟

وفي الختام …

أكثر من قام بالعمليات الإرهابية هم مسلمون اسماً، معظمهم أصحاب سوابق، في باريس كان المتهم الأساسي صاحب خمارة. وفي بروكسل الأخوين أصحاب سوابق ولم يكونا متدينين، ونظن و(الله أعلم) أنهم لم يقرؤوا القرآن ولم يتأثروا بخطبة شيخ…

دراسة أسباب ما يجري في العالم اليوم، أو دراسة الإرهاب لا تتم بمثل هذا التسطيح الذي قام به أ. شربجي وإن أراد القيام بدراسات موضوعية فليرجع لكتب المسيري رحمه الله. فهي ستفيده في توسيع مداركه البحثية…

بقي أن نقول إن المسلمين منذ وفاة رسول الله وحتى اللحظة، لم يكونوا شركاء في الدم إلا في بضع أوقات وكانت المسألة سياسية بحتة، إننا لا نبرئ الواقع العربي والإسلامي من انحرافات تطال التفسير الأصيل للدين، ولكن قد يطفو سؤال مهم كيف “تتسبب” النصوص نفسها في ظهور الليبرالي راشد الغنوشي والمعادين لكل حرية وإنسانية من غلاة نراهم الآن من داعش وغيرها؟

المشكلة ليست في النص بل في قول الشارح هذا من جانب كما أن هناك آيات لم يذكرها الكاتب مع وضوحها التام “وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين” (البقرة- 190)، “لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين” (الممتحنة- 8 )، “وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم” (الأنفال- 61 )، “لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي” (البقرة-256)، “أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟” (يونس 99) إلى آخره..

وننصح بالعودة إلى كتاب “العلاقات الدولية في الإسلام” للدكتور وهبة زحيلي ففيه عرض لما أجمع عليه الفقه الإسلامي من أن الكفر ليس سبباً للحرب.

والكاتب بصم على وجهة نظر المتطرفين بالموافقة وأيدهم على تفسيرهم الأعوج للقرآن والنصوص وأغفل الحقيقة التاريخية البينة أن المسلمين حتى وقت قريب، أي طيلة الأربعة عشر قرناً الماضية، لم يأخذوا بهذه الآراء الوحشية لهؤلاء الخوارج الجدد، وعلى أساس نصوص الشريعة نفسها رأينا مفكرين وفقهاء من أمثال راشد الغنوشي يفهمون الإسلام على أنه دين الديمقراطية والحريات العامة والمساهمة مع الثقافات الأخرى في بناء مجتمع إنساني متفاهم تسوده قواعد التبادل المتكافئ والودي للمنجزات المادية والذهنية. وعلى أساس فهم هذه النصوص نفسها رأينا غياث مطر من داريا يقدم الزهور للجنود الذين جاءوا لقمع مظاهرات سلمية ويرفض رفضاً باتاً استعمال العنف حتى تجاه الذين يضطهدون الأبرياء.

والعلوم الإنسانية الغربية الحديثة لا تقبل تفسير حركات الغلاة بأنها منبثقة عن نصوص مهما كانت هذه النصوص فلظهور هذه الحركات تفسيرات سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة، ولا أدل على ذلك من أن الظواهر الوحشية نفسها نجدها عند حركات متناقضة في الأيديولوجيا فباسم أيديولوجيا إلحادية هي الماركسية مثلاً قتل بول بوت في كمبيوديا خلال ثلاث سنوات ثلاثة ملايين بريء، والذي يكون لديه دافع للوحشية تجاه البشر سيبحث عن مبرر لوحشيته، ولكن من الخطأ المبين أن نصدقه في تبريراته ومزاعمه…

لا ننكر الكم الكبير في تراثنا والذي يحرف الرسالة الاسلامية، عن مقصدها السامي و النص القرآني عن معناه الرفيع الواضح

تلك التي يجد المتطرفون فيها ضالتهم من الافكار المسوغة و المشرعنة لاعمالهم المتطرفة.

كذلك يحق لنا أن نسأل لماذا لا يتطرف ملايين الدارسين للشريعة على امتداد الساحة الاسلامية مع أنهم يقرؤون قرانا واحدا و شريعة واحدة!!!! نعم فتش عن الظلم.

أزمتنا دستورية وتحرير الديني من السياسي خطوة في الاتجاه الصحيح، ومن ثم إن وجدت إنحرافاَ …

فتش عن الظلم …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أجراس المشرق | التراث والإنشاد الآرامي | 2016-03-27

أجراس المشرق | التراث والإنشاد الآرامي | 2016-03-27
babelpreist

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

الانتخابات النيابيّة السوريّة: من “بو”توكس إلى بنت تيميّة!!

nabilfayadNabil Fayad
كنّا مرة في طهران عام 2012؛ وتصادف يوماً أني التقيت بسيدة سوريّة كانت مسئولة بارزة في أحد الأحزاب الداخلية الجديدة. سألتها: “ما هو حزبكم؟ هل أنتم يسار أم يمين أم وسط؟ ليبراليون أم اشتراكيون أم وسط؟ قوميون أم شيوعيون؟”. أجابت بثقافة لا يمكن إلا أن ترفع لها القبعة: “لا أفهم في هذه الأمور! لو أحببت، يمكن أن أعرّفك في دمشق على من هو مختص بهذه الأمور في حزبنا”!
الانتخابات النيابيّة قائمة على قدم وساق في بعض سوريا اليوم، خاصّة دمشق. وهذا أمر رائع. إنه يثبت للجميع أن الدولة السوريّة قادرة على إجراء انتخابات نيابيّة رغم كل ما واجهته سفينة الحياة في سوريا من أنواء. لكننا كنا نتمنى، خاصة بعد أن أبعدت بعض الرموز الفاسدة ذاتها عن الواجهة السياسية السورية وانضمت إلى قافلة بعران الخليج، أن تكون الانتخابات “ملعوبة” بشكل أفضل، بالحد الأدنى للمفهوم. نعم! أين هي البرامج الاقتصادية-السياسية-التنموية-المعرفية لهذا المرشح أو ذاك؟ هل يكفي مثلاً أن تكون المرشحة فاتنة الجمال، مليئة بالبوتوكس، حتى أنتخبها؟ – دون أن ننسى بالطبع الجملة القاتلة، “معاً من أجل مستقبل أفضل؟”. وهل يكفي أن يضع أحدهم صوره حيثما يممنا وجوهنا في دمشق، مع عبارات خشبية متهالكة، دون أن ننسى العينين الزرقاوين، كي نأخذه على أكتافنا إلى مجلس الشعب؟
لفتتني إحداهن، محجبة، لا تشبه غير جدتي قبيل وفاتها بأربعة أعشار الثانية، تضع برنامجاً انتخابياً – رغم توجيهات الرسميين – يمكن اختصاره بأنها إنما تطمح إلى تطبيق الإسلام الصحيح في سوريا. وبما أنني سوري كما يفترض، وأعرف أن البلد ثلاثة أرباع وهابي [لدينا قانون أحوال شخصية قال لي عنه مفتي السعودية إنه متخلّف] وأن الإسلام مطبّق في وطننا العظيم كما لا يطبّق أي دين آخر، فأنا أعتقد أن الأخت المحجوجبة إياها إنما تريد أن تكمل علينا نعمتنا، وترضى لنا الإسلام ديناً، عبر استكمال النواقص التالية:
1 – فرض ختان النساء؛ باعتبار أن نبيّنا الكريم، صلى الله عليه وعلى آله، قال: “أشمي ولا تنهكي”.
2 – قطع يد السارق! طارت أيدي معظم السوريين…
3 – رجم الزاني والزانية المحصنين ! يا لطيف…!!!
4 – جلد الزاني والزانية من غير المحصنين!
5 – فرض الجزية على المسيحيين حيث يؤدونها وهم صاغرون؛ كما يقول إلهنا الدمث.
6 – إلزام الشباب بالجهاد، ويفضّل غزو أمريكا أولاً!
7 – إعادة أسواق النخاسة لأن العبودية جزء لا يتجزّأ من الإسلام!
8 – إعادة العمل بقانون ملك اليمين!
9 – رمي اللوطيين من فوق قاسيون… أطل يا وطني!!
10 – إلغاء العلوم المنافية للدين، من البيولوجيا إلى اللغات!
11 – إقفال آخر دار سينما بدمشق [فيها أكثر من عشرة آلاف مسجد ويقولون من أين أتى الدواعش؟]!
12 – منع النساء من الترشح لمجلس الشعب، كما يقول نبينا الكريم، صلى الله عليه وعلى آله وسلّم: “ما فلح قوم ولّوا أمرهم امرأة”!
13 – تطبيق حدّ الردّة.
14 – منع النساء من الخروج إلى الشوارع، ، كما يقول نبينا الكريم، صلى الله عليه وعلى آله وسلّم: “للمرأة عشر عورات، فإن تزوجت ستر الزواج عورة، وإن ماتت ستر القبر العورات التسع”…
روحي انستري الله يستر على غواليكي!!
ويقولون: بيئة حاضنة؟؟؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

«داعش» ينعش اليمين المتطرف في أوروبا

huda_huseiniالشرق الاوسط اللندنية

أهكذا تبنى الخلافة وبهؤلاء؟ عمليات بروكسل يوم الثلاثاء قبل الماضي كانت الثالثة التي هزت أوروبا منذ بداية العام الماضي، وعمليات لاهور يوم الأحد الماضي، التي قال إحسان الله إحسان الناطق باسم «جماعة الأحرار» أن هدفها كان المسيحيين فقتلت 70 شخصًا أغلبهم من النساء والأطفال، وصفها الناطق باسم رئاسة الوزراء الباكستانية بأنها «الشرير بذاته». «حركة الأحرار» (الاسم مضحك ومبكٍ)، انشقت عن طالبان باكستان (غير متشددة برأيها) وانضمت إلى «داعش» عام 2014.

عمليات بروكسل قيل إن من نفذها إرهابيون يتشاركون في الأفكار الإسلامية المتشددة التي يعمل بها تنظيم داعش. لكن ما نعرفه الآن أن الهجمات قام بها شقيقان يجمعهما تاريخ من السجون: الأخوان إبراهيم وخالد البكراوي، عام 2010 حكم على إبراهيم بالسجن بتهمة السطو المسلح، وفي العام التالي أدخل خالد إلى السجن لسرقة السيارات وحيازة السلاح.

يمكن للسجون أن تكون بمثابة حاضنة للإسلاميين المتشددين. عمليات بروكسل جاءت بعد أيام من اعتقال منفذ عمليات باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، صالح عبد السلام. لعبد السلام تاريخ إجرامي واسع، عام 2010 سجن بتهمة السرقة. منفذا هجوم «شارلي إيبدو» سعيد وشريف كواشي كانا معروفين للسلطات بسبب تاريخهما الإجرامي. شريف أمضى سنتين في سجن «فلوري ميروجي» في فرنسا حيث التقى وتطرف على يد أحد السجناء المنتسبين لتنظيم «القاعدة»، الجزائري جمال بقال. زميل شريف في الزنزانة كان أميدي كوليبالي الذي قتل لاحقًا شرطية فرنسية وأربع رهائن في المتجر اليهودي وسط باريس.

تبني «داعش» لهجمات بروكسل كشف عن خطورة هذا التنظيم بالنسبة إلى التدريب والتجهيز والقدرة التكتيكية على شن الهجمات في أوروبا. على الرغم من أن الهجوم بدا وكأنه رد «داعش» على استفزازه باعتقال عبد السلام حيًا، فاضطر إلى تقديم توقيته لأنه كان يجب أيضا أن يتزامن مع عيد الفصح عند المسيحيين. ما أكد أن الهجوم كان وشيك الوقوع أن المواد المتفجرة والكيماوية وجدت في شقة المهاجمين، كما أن الأهداف لم تكن عشوائية بل مخطط لها.

مع استمرار البحث عن الإرهابيين، كثرت التساؤلات حول مكان الهجوم المقبل، وكيف سيكون، كذلك التوقعات بشكل أشمل، وكيفية المكافحة الحقيقية لخلايا «داعش» في أوروبا الغربية.

مجموعة من الخبراء الأمنيين الغربيين حددت عدة اتجاهات من شأنها أن يتردد صداها في أوروبا والعالم:

1- الهجمات الإرهابية في أوروبا ستزيد خلال 18 إلى 24 شهرًا مقبلاً.

2- سيزيد المتشددون من التسبب بعدم الاستقرار في دول مثل الأردن وتركيا وبعض دول الخليج.

3- الإرهاب في أفريقيا سيتوسع عدديًا وجغرافيًا، وسيؤدي إلى زعزعة الاستقرار بشكل كبير في دول شمال أفريقيا ما يستوجب مراقبة الصحراء الغربية.

4- سيوسع المتطرفون نشاطهم ويركزون على جنوب وجنوب شرقي آسيا.

5- الأزمة الإنسانية ستستمر ما لم يغير الحلف الأطلسي والولايات المتحدة تكتيكاتهما واستراتيجيتهما ويبدآن في معالجة جذور القضايا بشكل جذري.

كل هذه التوجهات ستؤثر بشكل كبير على أوروبا لأنها تقع في الخطوط الأمامية لتلقي الكوارث الإنسانية، إذ تسببت الهجرة غير المنظمة لمئات الآلاف من اللاجئين الهاربين من سوريا والعراق وليبيا بتهديد مباشر للواقع الأوروبي، الدول الثلاث دول فاشلة، ولا سجلات تسمح بتدقيق الذين يريدون المجيء إلى أوروبا.

الوضع الإنساني المتشابك سمح للإرهابيين بالاختلاط السهل، ثم إن تزوير الوثائق يعتبر تجارة مربحة لـ«داعش». لن تستطيع هيئات الخدمات الاجتماعية، أو قوى الأمن استيعاب التطورات التي ستستجد، مع العلم أن الدور الرئيسي لأي حكومة يكمن في توفير السلامة والأمن لأبنائها.

وكما أيقظت عمليات لاهور الأخيرة ردود فعل صارمة لأن مقاطعة البنجاب هي المعقل السياسي لرئيس الوزراء نواز شريف، فربما سببت اعتداءات الإرهابيين على مطار بروكسل ومترو الأنفاق صدمة للسلطات السياسية لمواجهة هذه «الحرب» القاتلة فهي حاولت سابقًا جاهدة تجنبها أو الاعتراف بخطورتها، فسقطت أرواح بريئة ضحية للإرهاب.

الأوروبيون غاضبون بسبب القرارات التي اتخذتها السلطات المنتخبة لديهم. وهنا يكمن خطر أكبر.

من المهم أن ندرك، أن «داعش» يعتمد ارتكاب المجازر كوسيلة لتحقيق غاياته. هدفه من العمليات الدموية إضعاف الثقة في قدرة المجتمعات المفتوحة والحرة والحضارية على حماية مواطنيها، فيقوض مبادئ الديمقراطية، ويدفع بالتالي إلى مجتمعات متوترة تعتمد على التجسس على مواطنيها، أي تمامًا كالمجتمع الذي يبنيه «داعش».

هنا تكمن الخطورة، لأن القوى اليمينية المتطرفة في أوروبا تراقب نجاح الخلايا الإرهابية في إضعاف آلية دفاع الحكومات الأوروبية، ستبدأ الآن دعوتها لرص الصفوف ضد المتشددين. شاهدنا كيف اقتحم اليمين المتطرف مظاهرة بروكسل يوم الأحد الماضي، وأدى التحية على الطريقة النازية.

قبل باريس، كانت منطقة «مولنبيك» في بروكسل لا تدخلها الشرطة. وقالت نائبة بلجيكية على القناة الثانية لـ«بي بي سي»، ليلة الهجمات، كان هناك «اتفاق ضمني» بين الحكومة البلجيكية والمتشددين في مولنبيك: «لا نتدخل فيكم مقابل ألا تقوموا بعمليات إرهابية في بلجيكا». لكن عمليات باريس قلبت الأوضاع رأسًا على عقب. لذلك تصاعدت اتهامات «الجبن الأخلاقي»، كسبب رئيسي لبعض حكومات أوروبا الغربية، باستثناء بريطانيا، بألا تتدخل في هذه الأحياء المتطرفة وعدم التصدي لتصاعد التطرف. هذه الأحياء صارت حاضنات جديدة للإرهاب.

منذ شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تحول الميل إلى اليمين المتطرف واقعًا في أوروبا، في الأساس على خلفية مكافحة الهجرة، واقتحم اليمينيون المتطرفون وأحزابهم صلب السياسة الأوروبية كناخبين متمردين على حكم الأغلبية الاشتراكية أو يمين الوسط، كثرت المظاهرات وامتدت من اليونان، إلى ألمانيا وسويسرا والسويد. في فرنسا كادت مارين لوبان و«الجبهة الوطنية» أن يسيطرا على أجزاء كبيرة من البلاد، لولا اتفاق الاشتراكيين ويمين الوسط لمنعهما، وأدارت المجتمعات المعروفة بليبراليتها في الدول الاسكندنافية ظهرها للمعتدلين في ظل ضغط «اللاجئين» غير المسبوق.

استغل اليمين المتطرف في أوروبا أزمة اللاجئين التي تخللها هجوم صاعق ليلة رأس السنة من شبان من شمال أفريقيا على الفتيات والنساء في ألمانيا، وكأن كل شيء مباح لهم، فحشد اليمين المتطرف ويحشد المشاعر. وبما أن الطبيعة لا تقبل الفراغ، يقوم اليمين المتطرف باستغلال هذا الفراغ السياسي الفوضوي. النمسا والدنمارك وفنلندا والسويد والمجر (في أوروبا الشرقية) وهولندا تشهد الآن زيادة مفرطة في القومية بسبب أزمة اللاجئين الذين استغلهم «داعش».

المزيد من الهجمات الإرهابية سيقوي عزم القوميين المتطرفين. أوروبا لن تقبل بعودتهم، لكن لا توجد دولة تتسامح والحرب تشن ضدها. الإرهاب أمضى من الحرب التقليدية خصوصًا إذا استعمل الدين كوسيلة وسلاح لتغيير صلب مجتمعاتها.

أدرك الغرب أن العناد الفاتر الذي كان يبديه في سياسته الخارجية كان نقطة ضعف كبيرة. العدو على الأبواب والحضارات لا تحافظ على بقائها باعتماد وسائل غير عنيفة. دعا توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق في مقال نشره الأحد الماضي في «الصنداي تايمز» البريطانية إلى تضافر عسكري دولي، يشمل العرب، لاستئصال «داعش»، هذه دعوة صائبة لأن وقف النزف الإرهابي الهائل هو البديل الوحيد لوقف الانزلاق نحو تطرف من كل الأنواع.

إذا ظللنا حريصين على «الصواب السياسي» ستبقى الساحات مفتوحة لإرهاب «داعش» وشركاه. عندها لا يجب أن نستغرب «اقتحامات» دونالد ترامب أو إصرار حزب «بهاراتيا جاناتا» (بي جي بي) في الهند على استخدام القومية المتطرفة، وعندها سيكون الدين والعرق الضحيتين!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الهدنة ومحاصرة تركيا

rashedرغم ما يقال عن استتباب محدود للأمن، وإيصال الأغذية والأدوية، ووقف القتل جزئيا، فإن الكاسب الأول من وقف إطلاق النار في سوريا هو نظام بشار الأسد، في الظروف الحالية. فالتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يقوم بمحاصرة وتنظيف المناطق التي احتلها تنظيم داعش، وتمثل نحو خمس مساحة البلاد، التي في معظمها تتحول إلى سلطة قوات النظام أو حلفائه. أيضًا، وقبيل الشروع في تطبيق الهدنة، هاجم الروس مناطق المعارضة الوطنية في حلب والشمال، وقطعوا كثيرا من طرق الإمداد المعيشي من تركيا إلى المدن السورية، وكذلك ممرات السلاح والمقاتلين للمعارضة. وتزامن النشاط العسكري الروسي مع الضغوط الغربية على تركيا لِلَجْم المعارضة المتطرفة. كان على تركيا أن تمنع نشاطات المعارضة المماثلة لـ«داعش»، مثل جبهة النصرة، نتيجة تفجيرات باريس، وعمليات غزو اللاجئين المليونية التي خرجت من أراضيها باتجاه أوروبا، وألمانيا تحديدا.

في الوقت نفسه الذي يضيق فيه الروس والأوروبيون على تركيا، انقض «داعش» على الأتراك ونفذوا عددا من العمليات الإرهابية، ويعتقد أنها عمليات انتقامية، لأن السلطات التركية شددت من إجراءاتها ضد حركة مقاتلي التنظيم، ونشاطاته العابرة للحدود إلى سوريا. وقامت الحكومة بسلسلة إجراءات لتخفيف الضغوط الخارجية، ومحاولة فرض الاستقرار الذي يهدده كل من مقاتلي «داعش» ومتمردي أكراد تركيا، مثل وقف دخول اللاجئين السوريين ومنع التأشيرات.

لهذا قلت إن النظام السوري مستفيد من الهدنة، في ظل قطع الشريان التركي، أو تقليصه، واستمرار الميليشيات التابعة لإيران، «حزب الله» والعراقية، في عملياتها العسكرية ضد المعارضة السورية. وفي الوقت نفسه فإن الهدنة، نفسها، يفترض أن تكون جزءا من مشروع الحل السياسي، الذي يتفاوض عليه المتحاربون في سويسرا برعاية الأمم المتحدة. إنما كل مؤشرات المفاوضات لا توحي بجدية للحسم، بل كل ما طرحه المبعوث الدولي دي ميستورا في خطته عبارة عن تنظيم الوضع على الأرض، خلال الفترة المقبلة، وترك صيغة الحل للمتفاوضين دون أدنى التزام بالكيفية الأخيرة للحل، مما يعني ضمنا بقاء الأسد في حل توافقي محتمل!

هل هذا الوضع السيئ، بتعزيز قدرات وسلطات الأسد على الأرض، ومحاولة إخراج الأتراك من المعادلة، وتخدير المعارضة بهدنة لا ضمانات فيها، يمكن أن يحقق المشروع الإيراني الروسي بإعادة تأهيل السلطة المركزية، دون تغيير جوهري في النظام؟ كل المؤشرات تدل على هذا التوجه، لولا أن الوضع على الأرض يتحداهم بصعوباته. لا يمكنهم السيطرة على عشرة ملايين مهجر ومشرد، في الداخل والخارج، ولا إنهاء الميليشيات، في وقت تكون فيه قدرات النظام الأمنية والعسكرية من الضعف، بحيث لا يمكن أن تسيطر من دون دعم ميليشيات حليفة مثل «حزب الله».

فعليا، الهدنة ليست مشروع سلام، بل هي مشروع إبطاء سرعة الأزمة، التي لو نجحت، أي الهدنة، ستنجح في تحويل سوريا إلى صومال آخر، حيث يمكن للأسد أن يستمر في العاصمة، ويسيطر على جزء يسير من الدولة، وتبقى بقية المناطق في فوضى مستمرة، بوتيرة أقل من الحرب السابقة. فالنموذج الصومالي، في أعين الذين يرونه أقل السيئات، رغم أن العنف لم يتوقف يوما واحدا منذ سنين طويلة، إلا أنه لم ينتقل إلى الدول المحاورة مثل إثيوبيا وإريتريا وجيبوتي.

هذا خيار سيئ، أولا للشعب السوري بفرض النظام، وثانيا للمنطقة، لأنه ليس صحيحا أنه يمكن منع تصدير العنف إلى ما وراء الحدود، بحكم الامتدادات، مثل الأكراد مع تركيا، و«داعش» نحو العراق، نتيجة استمرار جيوب الفوضى هناك.

* نقلا عن “الشرق الأوسط”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كلّو بقول مرق…ماحدا بقول عرق!

adibelshaar31-3-2016
روى لي، في الستينات، التكّاك حمدو (الحمال على العربة المسماة تك) في سوق المدينة أنه يذهب واثنين من رفقاته الحمالين كل مساء إلى الخمّارة (الميخانة) للشرب، وأنهم يحتالون على الخمّار (الميخانجي). عندما شرح لي مكان الميخانة وأن صاحبها كبير الشوارب عرفتها لأن باص الأنصاري الذي أركبه كل يوم انطلاقاً من المنشية، يمر من أمامها وكان يلفت نظري ذلك الخمار الكبير الشوارب الذي كان يقف في بعض الأحوال أمام باب خمارته. كانت هذه الميخانة في المنشية على صف صيدلية الدامرجي باتجاه عمودي على شارع القوتلي نحو الشمال أمام باب ملهى ليلي (أعتقد أنه السميراميس).
كان الخمار يقدم المازة (المقبلات) مجاناً، وهو عبارة عن مخلل ومرق مخلل، لمن يجلس في خمارته ذلك أنه يتوجب عليه أن يشتري من الخمار المشروب الكحولي، وعادة ما يشرب الفقراء العرق، والذي يكون سعره ثلاثة أضعاف سعره في السوق. يقوم كل من حمدو ورفقائه بشراء بطحة (قنينة مسطحة) عرق من السوق ويخبئونها في عبهم قبل الدخول إلى الخمارة. ليقوم كل منهم بشراء بطحة أخرى من الخمار. وبذا يشرب كل منهم بطحتين في الخمارة بينما يطلبون كميات كبيرة من المخلل ومرقته لما يكفي بطحتين. ذات أكثر من مرة شعر الخمار أن هناك شيئاً غير طبيعياً على إحدى الطاولات حيث كان طلب المازة أكثر من الطبيعي، لذا صاح غاضباً: كلّو بقول مرق مرق..ماحدا بقول عرق!.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment