السعوديه عمرها ماكانت وطني

saudiskeyingوطني هو عملي, حتى وان كان مغسلة مواعين ومنظفة حمامات… السعوديه عمرها ماكانت وطني…….. لو فيه قوانين تنصف المرأه المظلومه! لما فكرت بالفرار مئات المرات الى جده,ومن ثم الى مكه بيت الله كي انام هناك واكل واشرب لسنين…… نعم كنت افكر بالفرار عندما كنت مسلمه! مثل مئات الفتيات السعوديات…… ماذا لو كان الوصي عن المرأه وحش؟ سادي.؟ مللت من رؤية الظلم الذي كان يُمارس على والدتي من اخاها,والدي…. تضطر هي للتنازل عن كل شيء كل شيء طبعاً وهو راتبها, من اجل سياره! من اجل توصيلة الى مراجعة طبيب… المسأله مو تافهه ابداً…… الوصايه هذا قانون ظالم , قانون مستبد……………. ارتداء العبايه بشكل اجباري هذا ايضاً استبداد

المراه السعوديه ينبغي ان تعيش بحريه, تمارس حقوقها الاساسيه مثلها مثل الولد……. حتى وان لم تخرج عن المألوف.. السعوديه جحيم…….. ولا يوجد بها سوى ذكور يمارسوا سلطتهم المطلقه على اخواتهم وبناتهم,,, لكنهم مثل الاطفال امام البيئه,السياسه,تقبل الآخرين بمختلف معتقداتهم…. اكرر بدون خوف السعوديه بلد جحيم,,,,, ولا انتمي ابداً الا ذلك البلد….. ولا اهتم اصلاً… هنا مرتاحه……….. لا اخاف من العيون القاسيه, لا اخاف من اظهار وجهي وجسدي……
احترم شكلي واحب نفسي كثيراً..

نعم والدي واخواني طيبون جداً, عندما اكون فتاه ساكته لا اعبر عن شيء سوى لاشتهائي طعام من المطعم, او احتاج اجد ان يقلني الى السوق وهذا نادراً…. لا اقدر ان اخرج من البيت! لأسابيع كنت ابقى في ذلك البيت لا تعرف بشرتي الشمس…. لا متنفس لي سوى الانترنت, حتى وان كان يشكل خطوره علي عندما كنت ارسل لأحد ما صورة لنصف وجهي… لكن هنا بامريكا تعرضت لاعتدائين جنسياً.. عشت بالشارع بلا شقة لمدة يوم ونصف! جلدي امتلئ بالندوب والجروح…… لكن سعيده جداً…… انا سعيده, ولدي اصدقاء حقيقيون سواء بالفيس بوك او خارج الفيس بوك……. اصدقاء يسافروا من ولايات بعيده جداً كي يأتوا من اجل الاطمئنان علي(امريكان, منهم لاديني,ومنهم مسيحي ومنهم يهود.(ملاحظة ان اليهود بامريكا ليسوا راضين بتاتاً على ما تفعله اسرائيل بالفلسطينيين,لكن مستغربه كيف ان الملاحده العرب يبجلوا اسرائيل؟ متناسين ان الفلسطيين ايضاً ضحايا الثقافه الاسلاميه مثلنا..).. الناس الطيبين بكل مكان……. الحياه جميلة هنا جداً… ليت والدتي تحترم نفسها وتتمرد ضد الوهم الذي يدعى الله, ليتها لا تكترث لغضب الذكور ! لانهم جبناء ! ليس لهم صوت ولا كلمه الا على الضعيف…. ليتها تعيش ولو يوم واحد كما هي ! كما ترى نفسها في خيالاتها واحلامها …..

كل امهاتنا يحبوا حياة الطفوله؟ لماذا؟ كل مغامراتهم هي الطفوله….. لانهم كانوا احرار وهم اطفال…. انا الآن لا اتمنى الطفوله ان تعود بل على العكس, سعيده .. كل يوم يمر, العب فيه وانبسط……. فتاه بسيطه عاديه……………. لكن الامر ليس عادي لانني سعوديه! مع انه هذه الامور يفعلها الولد والطفل..

About حنين احمد

كاتبة سعودية ليبرالية تعيش بأميركا وتعمل نادلة برستورانت.. ولم احصل على اللجوء بعد ولا استطيع العودة لان ليس لي مكان في هذه الارض!
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.