هل ورث حقد ابيه كما ورث حكم سورية؟

كان معروفاً عن الطاغية حافظ الأسد, كتم حقده على اعدائه و خصومه دون أن يتردد في رد هذا الحقد اضعاف مضاعفة دون muf7رحمة أو تسامح.
حافظ الأسد لم ينسى يوم من الأيام كيف رماه الادلبيون بالبندورة و البيض عندما كان في جولته على محافظات سورية بعد حركته التصحيحية, الانقلابية على رفاقه.
ظلت مدينة ادلب و ريفها الغني تحت سطوة حقد حافظ الأسد دون رحمة أو شفقة طوال حكمه الأسود فكانت محافظة إدلب من أفقر البلدات السورية رغم غناها الزراعي و الاجتماعي و الفكري, حيث كانت معقل من معاقل اليسار السوري في السبعينات.
اذا كان لحافظ الأسد مبرراته لكل هذا الحقد على إدلب و أهلها, فما مبررات المجرم بشار الأسد في كل هذا التوحش و الاجرام بحقها؟
هل ورث حقدها من ابيه كما ورث حكم سورية؟
أم هو حقد عام على سورية و كل السوريين الذين جعلوه مثار سخرية منذ بداية الثورة الشعبية؟
أم أن عائلة الأسد هي نفسها, تمارس ما كان من المفروض أن تمارسه عصابات الهاغانة و اجهزة الشاباك بالسوريين و أهل المنطقة التي تمتد من النيل للفرات؟؟
إذلب تقاوم الأسد و جيشه الخائن و تقاوم عصاباته و شبيحته و تقاوم التنظيمات المتطرفة القاعدية و غير القاعدية.
إدلب التي غزاها الايراني و العراقي و اللبناني كما غزاها الشيشاني و السعودي و الافغاني و التونسي و المصري و التركي, ستنفض عنها كل هذا الوسخ و ستعود بهمة أهلها الوطنيين أجمل و أحلى مناطق سورية المحررة و الحرة.
خالد قنوت
30 أيار 2016

About خالد قنوت

كاتب ليرالي سوري معارض لنظام الاسد يعيش في كندا
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.