هل تسبقنا المملكلة السعودية

فكما سبقتنا المملكة السعودية في إصدار قانون زرع الأعضاء بعد أن تعطل إصدار القانون المصري لعشرات السنين لأن الأزهر كان يُحرّم زرع الأعضاء….فتعطل القانون المصري عن الأمر الملكي السعودي لزرع الأعضاء 26 سنة.
فكم من الضحايا المصريون ماتوا وتألموا على فراش المرض لتأخر الأزهر وإصراره على التحريم.
وبالأمس أصدر الملك سلمان ملك السعودية قانون بإنشاء هيئة لتنقية التراث والأحاديث من الشوائب وخصوصا حديث التداوي بأبوال الإبل المدون بكتاب البخاري.
فهل تسبقنا المملكة السعودية أيضا علما بأن عبد الناصر سبق وأصدر القانون 113 لسنة 1961 بتنقية التراث أي منذ 56 سنة ولم يتحرك الأزهر لتنقية التراث…..فهل تسبقنا السعودية أيضا في هذا المضمار.
هل اختص مجمع البحوث الإسلامية في إنشاء أكشاك الفتوى وقبض المرتبات دون أن يجلي التراث وينقيه؟!!!!…كما تنص بذلك اللائحة التنفيذية للقانون الصادر لهم منذ 58 سنة.
لماذا لم يضع مجمع البحوث الإسلامية كتاب صحيح البخاري على جدول أعماله ويصدر بيانا ببرد على كل المطاعن الموجهة لهذا الكتاب وكتب التراث…أم تنتظرون أن تسبقنا جزر واق الواق وجمهوريات الموز في تنقية تراثنا الإسلامي.
مستشار/ أحمد عبده ماهر
محام بالنقض لا وباحث إسلامي

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply