نحنُ ضحايا ….!

hussiniraqiبدأت الحكاية مثل في التأريخ يسطرها القلم وتبقى لتقرئها الأجيال
منذ دخول الأحتلال الأمريكي السفر الواضح الذي عاث في الأرض فساداً وخراب قلت أن العراق وشعبه وثرواته وتاريخه وحضارته وقعت كلها رهينة بيد الأعداء والحساد وأهل الحقد وجعلونا على شفى حفرة وصار العراق ساحة للنزاع والصراع وتصفية الحسابات مثل ما صفوا حسابهم مع المتظاهر الناشط جلال الشحماني وبات اليوم أطلاق صراحه مطلب جماهيري عام وعلى ساسة العراق النظر والألتفاتة لهذا الغرض لأن الشحماني صاحب مبدء أضف إلى ذلك عنده أسرة وأطفال محتاجينة ويحنون أليه علماً سيبقى الإرهاب (الفساد الأداري) والمحسوبية وفقدان الأمن والأمان والقانون الغير عادل الأمية والبطالة المقنعة ويستمرنهب الخيرات وتمزيق البلاد والعباد وترويع وتشريد وطرد وتهجير الشيوخ والأطفال والنساء من ديارهم بسبب داعش وأصبحوا يسكنون العراء وهم في هذا الشتاء القارص الأرهاب يضرب بالعراق ورحلات الموت عن طريق الهجرة عبر البحار لأن بات لحم العراقي رخيص وأصبح منحة غذائية لسمك القرش الرسول ص يقول موت قرية خير من موت عالم أم أنكم في سبات لقد ضاع العراق وأحلامه بدليل عندما أتى التاسع من نيسان 2003 قلت لقد أتى الفرج لكن للأسف أصبح الفرج هرج ومرج على كُثر ما مر بنا من مظالم ومنها الأزمات ؛؛؛
والأزمة اليوم تتنامى بطالة مقنعة ونحن داخلين على عام جديد 2016 وسوف يمر العراق بأسوء أزمة أقتصادية بدليل هبوط برميل النفط والحكومة اليوم لاحقت حتى المتقاعد الرسمي بقطع جزء 3 بالمائة من راتبه الرسمي الوحيد الذي يعتاش عليه علماً هذا مخالف للقانون العراقي العربي وحتى العالمي وبالتالي جعلو العراق اليوم ضيعة للرعاع والذين نسوا وتناسوا رأس الحكمة وجعلوا أنفسهم بوصلة أتجاهها عذاب شعب العراق علماً أن الشعب العراقي كان الشرارة الأولى لحرية الشعوب وهو من صناع الحياة وأذهب أبعد من ذلك بات العراق اليوم وللأسف الشديد ليس بدولة أنما أمة من المهجرين والمعذين والعاطلين عن العمل والفقراء المحتاجين وهو كيان الله في أرضه ملعون من هدمه وكل من عاش ببغداد وبغداد أم لا تنجب سوى الأبطال وستظل سيدة باقية أن وضعت من رحمها طفل ومن الألم يصنع نصر ومن الموت يصنع حياة والعراق الذين أحبوه وأنا واحد منهم وأشتروه قسم من الأخيار لكنه باعهم بالجملة للأسف (الحكومة الحالية) اليوم قصير يمر الوقت والحقوق تضيع… الشعب بأي حال ولا يعلم ماذا ينتظره وبرلمان ومسؤولين لا يتحشمون يسرقون رغيفك ثم يعطونك منه كسرة ثم يأمرونك أن تشكرهم يا لوقاحتهم كرهوا ثوب الفقير لأنه يمتلك به فلسان بسيطة لكنه يحمل ملايين الضمير ومسكت القلم لكي يكتب همومي … فبكى القلم قبل أن تبكي عيوني ولم أقتبس وأستقي وأستشف من الشعب اليوم غير كفانا مللنا واليوم فقد الثقة المواطن كل شيء لأنهُ لم يصل إلى غايته المنشودة أوعيتم الأمر ؟؟……………

About حسين محمد العراقي

[email protected] حسين محمد العراقي .... العراق ... بغداد عضو نقابة الصحافيين العراقيين برقم الهوية 8681 ....... عضو أتحاد الأذاعيين والتلفزيونيين العراقيين ........... (((الفيس بوك .....أنا ملكي [email protected]( ........... ......جوال 009647700758490
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.