موقع القرآن من سَجْع الكواهن والكهّان

رياض الحبيب

آليت- قبل الشروع في قراءة سورة التكوير- أن أطلِعَ القرّاء الكرام على نماذج من سَجْع الكواهن والكهّان ما قبل الزمن المحمّدي وخلاله، لكي تتعوّد آذانهم فيما بعد على إيقاعات الأساجيع القرآنيّة؛ قلتُ [أساجيع] لأنّ في سجْع الكواهن والكهّان نظيراً لها، شكلاً ومضموناً، بالإضافة إلى انطباق تعريف السجع على جميع سُوَر القرآن. هذا لأني مُقبـِل على قراءة القرآن مع الإشارة- بثقة تامّة- إلى أنّ القرآن [كلّه] مسجوع، إنّما لم أجد بينه وبين سجع الحقبة المسمّاة ظلماً بالجاهلية سوى اختلافين هما: أوّلاً- إصرار مؤلّف القرآن على اعتبار أساجيعه (أي السُّوَر) مُوحَىً بها من إله أهل الكتاب [وهذا مستحيل؛ بل يُعتبَر إله القرآن في أنظار غير المُحَمّديّين إلهاً غريب الأطوار ولا محلّ له من الأخلاق والاعتبار] ثانياً- في الجُمَل القرآنية طول وقِصَر، أمّا ما وصلني حتى الآن من أساجيع “جاهليّة” فالقصيرة فقط.
ولست بمستبعد ضياع الكثير منها (أو محوه) من تراث كهّان القبائل العاربة منها والمستعربة وربّما تعرّض ما وصل منها للتقصير والإقتضاب، مثلما ضاع قرآن كثير وأنسِيَ وأسقِط وحُرِّق ومن السُّوَر ما قُصِّر واقتُضِب- الأحزاب مثالاً إذ قيل أنها كانت تعدل سورة البقرة.
وربّما اضطرّ الكهّان- والكواهن- إلى السكوت بل التخلي عن التكهّن بعدما تيقـّنوا من بشاعة الشخصية المحمّديّة إزاءه؛ ممّا كشف عن حقيقتها ما لم يحظَ بالقبول من محمد نفسه ومن جهة الذين حوله، حتى لو كانت تصوّرات الكاهن بريئة وفي إطار النبوءة أو التوقع.
أخيراً لا ريب لديّ في إمكانيّة المفاضلة ما بين قرآن محمد وبين أساجيع النصوص غير المحمّديّة، ما كان سبباً رئيسيّاً في محاولة محمّد النهي عن السجع وحظر انتشاره بين فنون الأدب بعدما فرض سلطته على المدينة ثمّ مكّة فسائر أنحاء شبه الجزيرة.

تعريف السجع- في معجم “لسان العرب” لابن منظور:
{السّجْع: الكلام المُقفـّى، والجمع أسجاع وأساجيعُ؛ وكلام مُسَجَّع.
وسَجَعَ يَسْجَعُ سَجْعاً وسَجَّعَ تسْجيعاً: تكلَّم بكلام له فواصِلُ كفواصِلِ الشِّعْر من غير وزن، وصاحبُه سَجّاعة وهو من الاسْتِواءِ والاستقامةِ والاشتباهِ كأنّ كلّ كلمة تشبه صاحبتها؛ قال ابن جنّي: سُمّيَ سَجْعاً لاٌشتباه أَواخِره وتناسب فواصِلِه، وكسَّرَه على سُجُوع، فلا أدري أرَوَاهُ أَم اٌرتجلهُ، وحُكِي أَيضاً سَجَع الكلامَ فهو مسجوعٌ، وسَجَع بالشيء نطق به على هذه الهيئة. والأُسْجُوعة: ما سُجـِعَ به. ويقال: بينهم أُسْجُوعة.
قال الأزهري: قال صلعم: إيّاكم وسَجْعَ الكُهّان!
ورُويَ عنه، صلعم، أَنّه نهى عن السَّجْعِ في الدُّعاء؛ قال الأزهري: إنه، صلعم، كره السَّجْعَ في الكلام والدُّعاء [والسبب هو:] لمُشاكلتِه كلامَ الكهَنة وسَجْعَهم فيما يتكهّنونه، فأمّا فواصل الكلام المنظوم الذي لا يشاكل المُسَجَّع فهو مُباح في الخُطب والرسائل} انتهى

تعليقي: تصوّر أخي القارئ وأختي القارئة كيف نهى محمد عن السجع ثمّ أتى بمثله، بأشكال متعدّدة. وإني- ممّا أشرت أعلى- وإنْ لم يصِلني من التراث القديم إلّا القليل لمقارنة أسجوعة ما مع أخرى من القرآن- وقد أشار الرصافي إلى مثل هذه المفاضلة في كتابه “الشخصية المحمدية” في معرض الحديث عن قرآن مسلمة بن حبيب- لكنّ تعريف السجع في رأيي يبقى شاملاً لجميع أنواع السجع وأشكاله. ولله درّ الشاعر الذي قال: لا تنهَ عَن خُلُقٍ وتأتيَ مِثلهُ *** عارٌ عَليكَ إذا فعَلتُ عَظيمُ

وما طبيعة الشعر القديم في نظري سوى النوع الموزون من السجع، أي ذاك المبنيّ على مقياس التفعيلة إمّا بقافية موحّدة للقصيدة الواحدة أو باثنتين أو أزيد. وبيت الشعر المذكور من تفعيلة بحر الكامل (متفاعِلُنْ) في علم العَروض وقافيته (عظيمُ) ميميّة لاٌنتهائها بحرف الميم الذي يُسَمّى في الشِّعْر بحرف الرّويّ.

ولكنّ في القرآن والسِّيرة أدلّة على أنّ السّجع مقبول ولكنْ بشرط واحد؛ هو أن يصبّ في مصلحة محمّد أو ربّ القرآن أو كليهما، كذلك الشعر وكلّ ما في الكون من خيرات ومحاسن. ومن الأدلّة على ما تقدّم هو الاستثناء الموجود في سورة الشعراء- الجملة ٢٢٧: والشُّعَرَاءُ يَتَّبعُهُمُ الغاوُون ٢٢٤ أَلمْ ترَ أنّهُمْ في كُلِّ وَادٍ يَهيمُون ٢٢٥ وأَنَّهُمْ يَقولون مَا لا يَفعَلون ٢٢٦ إلَّا الَّذِين آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وذكرُوا اللهَ كثِيرًا… إلخ ٢٢٧ أمّا بعد فقد اتخذ مؤلّف القرآن شاعراً خاصّاً له- حَسّان بن ثابت الأنصاري- وقريناً من الجنّ، لكنّه استبعد الكواهن والكهّان.

علماً أنّ من أصحاب كتب السّيرة والحديث مَن يكاد يفخر بالسّجع الذي صبّ في مصلحة محمّد، على رغم الإدّعاء بأنّ محمّداً نهى عن السجع. ولقد اقتبست [بتصرّف] ممّا في التراث الإسلامي (المدوّن على صفحات مختلفة عبر الإنترنت) من سيرة إحدى الكواهن (تدعى عُفـَيراء) وقد دخلت في حوار مع ملِك (يُدعى مَرثـَد بن عبد كُلال) رُويَ أنّه رآى رؤيا في منامه قد أخافته. فلمّا انتبه أُنسِيَها حتى ما تذكر منها شيئاً. فذهب يتصيّد فأوغل في الصّيد وانفرد عن أصحابه. ثمّ قصد بيتاً لاٌمرأة عجوز فقالتْ:
إنزلْ بالرّحب والسّعَة* والأمْن والدِّعَة* والجفنة المُدعدعَة* والعُلبة المُترَعَة*

فنزل عن جواده ودخل البيت، فلمّا احتجب عن الشمس نام فلم يستيقظ حتى تصرّم الهجير، فجلس يمسح عينيه فإذا بين يديه فتاة لم يرَ في مثلها جمالاً وقواماً فقالت له:
أبيت اللعن أيّها الملك الهُمَامُ* هلْ لك في الطعامِ؟*

فاٌشتدّ إشفاقه، وخاف على نفسه لما رأى انها قد عرفته، وتصامّ عن كلمتها فقالت له:
لا حَذر* فداك البشر* فجَدّك الأكبر* وحظّنا بك الأوفر*

ثم قرّبت إليه ثريداً وحَيْساً وقامت تذبّ عنه حتى اٌنتهى أكله ثم سقته لبَناً فشرب ما شاء وجعل يتأمّلها مُقبلة ومُدْبرة فملأتْ عينيه حُسْناً وقلبَهُ هوًى، ثم قال لها: ما اٌسمك يا جارية؟ قالت: اسمي عُفيْراء، قال: مَنِ الذي دعَوْتِهِ الملك الهمام؟ قالتْ:
مرثد العظيم الشان* الحاشر الكواهن والكهان* لمعضلة بَعُدَ عنها الجان*

قال يا عفيراء: أتعلمين ما تلك المعضلة؟ قالتْ:
أجَلْ أيها الملك الهمام* انها رؤيا منام* ليستْ بأضغاث أحلام*

قال: أصَبْتِ يا عفيراء، فما تلك الرؤيا؟ قالتْ:
رأيت أعاصير زوابع* بعضها لبعض تابع* فيها لهب لامع* ولها دخان ساطع* يقفوها نهر متدافع* وسمعت فيما انت سامع* دعاء ذي جَرْس صادع* هلمّوا إلى المشارع* فرويَ جارع* وغرق كارع*

قال الملك: أجَلْ هذه رؤياي فما تأويلها يا عفيراء؟ قالت:
الأعاصير الزوابع* ملوك تبابع* والنهر عِلْم واسع* والداعي نبيّ شافع* والجارع وليّ له تابع* والكارع عدوّ له منازع*

قال: يا عفيراء أسِلمٌ هذا النبيّ أم حَرْب؟ قالت:
أقسم برافع السماء* ومُنزل الماء من العَماء* انه لمُطِلّ الدماء* ومُنـَطّق العقائل نطق الإماء*

قال الملك: إلامَ يدعو يا عفيراء؟ قالت:
إلى صلاة وصيام* وصِلة أرحام* وكسْر أصنام* وتعطيل أزلام* واجتناب آثام*

قال الملك: يا عفيراء، مَن قومُه؟ قالت:
مُضَر بن نزار* ولهم منه نقع مثار* يتجلى عن ذبْح وإسار*
[هذه الأسجوعة مفقودة ممّا في بعض النّسَخ- وتعليقي: أترك التعليق للقرّاء الكرام]

قال: يا عفيراء إذا ذبح قومه فمن أعضاده؟ قالت:
أعضاده غطاريف يمانون* طائرهم به ميمون* يُغْزيهم فيغزون* ويُدمِّث بهم الحُزُون* فإلى نصره يعتزون*

فأطرق الملك يؤامر نفسه في خطبتها، فقالت:
أبيت اللعن إنّ تابعي غيور* ولأمري صبور* وناكحي مقبور* والكلف بي ثـُبور*

فنهض الملك مبادراً فجال في صهوة جواده وانطلق فبعث إليها بمائة ناقة كوماء-
وناقة كـَوْماء: عَظيمة السَّنام طويلته «لسان العرب»

ولقد أشرتُ في معرض تعليقاتي على سورة المُدّثِّر إلى أنموذج من السجع في ردّ مؤلّف القرآن على موقف الوَلِيد بْن المُغِيرَة، بالإضافة إلى شرح مُبَسّط للقافية الشِّعْريّة:
{ذرني ومن خلقت وحيدا ١١ وجعلت له مالاً ممدودا ١٢ وبنين شهودا ١٣ ومهدت له تمهيدا ١٤ ثم يطمع أن أزيدَ ١٥ كلّا إنه كان لآياتنا عنيدا ١٦ سأرهقه صعودا ١٧ إنه فكر وقدر ١٨ فقتل كيف قدر ١٩ ثم قتل كيف قدر ٢٠ ثم نظر ٢١ ثم عبس وبسر ٢٢ ثم أدبر واٌستكبر ٢٣ فقال إن هذا إلّا سِحْر يؤثر ٢٤ إنْ هذا إلّا قول البشر ٢٥ سأصليه سقر ٢٦ وما أدراك ما سقر ٢٧ لا تبقي ولا تذر ٢٨ لوّاحة للبشر ٢٩ عليها تسعة عشر ٣٠} انتهى

وفي الواقع، كانت المؤلّفات المسجوعة لدى بعض الكواهن والكهّان من أسباب الإدّعاء بالنبوّة فيما بعد ومصدراً للرزق. هنا ما نـُسِبَ للكاهنة الحكيمة سُجاح التغلبيّة فإن صحّ القول بأنها من نصارى العرب فالمعلوم أنّ النصارى وسائر المنشقين عن الكنيسة- مهما اختلفت مذاهبهم- لا يدعو دينهم إلى سلب ونهب وإرهاب! فالأرجح لديّ- بعد ما تقدّم من تحليل- أنّ الجُمَل التالية من تلفيق المسلمين، علماً أن سجاح ادّعت النبوّة بعد محمّد:
أعِدّوا الركاب* واستعدّوا للنهاب* ثم أغيروا على الرّباب* فليس دونهم حجاب*

وقد استجاب لدعوتها عامّة بني تميم، منهم مالك بن نويرة التميمي وعطارد بن حاجب الذي قال في سجاح:
أمسَتْ نبيّتُنا أنثى نطيفُ بها *** وأصبحتْ أنبياءُ الناس ذكرانا

والجدير ذكره- بالمناسبة- على ما قيل بأنّ سجاح وقبيلتها من نصارى العرب، هو أنّ النصارى طائفة خارجة عن الكنيسة! أي أنّ تعاليم النصارى مغايرة لتعاليم الكنيسة الأمّ وكان على مؤلّف القرآن أن يتحرّى عن العقيدة الصحيحة ويفقه لا أنْ يتخذ من طائفة شاذة قياساً وتالياً ذريعة للطعن بعقائد الكنيسة الأمّ. وفي الأساس لم يكن من حقه (ولا من حق غيره) الدعوة إلى دين جديد بطريقة دمويّة ولا التعرّض لأهل الكتاب بسوء ولا تكفير غير المسلمين ولا اٌتهام المجتهدين بالزندقة ولا ملاحقة المرتدّين والمرتدّات… أيّاً كانت الذرائع والمبرّرات.

أمّا عن مسلمة بن حبيب فيُقال أنّهُ دعا محمّداً إلى تقسيم السلطة على شبه جزيرة العرب مناصفة وذلك سنة ١٠ هـ: «من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله؛ ألا أني أوتيتُ الأمْرَ معك فلك نصف الأرض ولي نصفها ولكن قريش قوم يظلمون» فردّ عليه محمّد: «من محمّد رسول الله إلى مُسَيلمة الكذاب، السلام على من اتبع الهدى، أمّا بعد، فإنّ الأرض لله يرثها من يشاء من عباده والعاقبة للمُتّقِين» – [ويكيبيديا – عن تاريخ الطبري]

لكنّ “مسيلمة” اجتمع في خيمة مع سجاح فاستطاع أن يُقنِعها بمناصفة الأرض… فقال- عن ويكيبيديا أيضاً: سمع الله لمن سمع* وأطمعه بالخير إذا طمع* ولا يزال أمره في كل ما يسر مجتمع* رآكم ربّكم فحيّاكم* ومن وحشته أخلاكم* ويوم دينه أنجاكم* فأحياكم علينا من صلوات معشر أبرار* لا أشقياء ولا فجّار* يقومون الليل ويصومون النهار* لربّكم الكبّار* رب الغيوم والأمطار* … إلخ

وقال أيضاً- عن المصدر عينه: لما رأيت وجوههم حسنت* وأبشارهم صفت* وأيديهم طفلت* قلت لهم لا النساء تأتون* ولا الخمر تشربون* ولكنكم معشر أبرار تصومون* فسبحان الله إذا جاءت الحياة كيف تحيون* وإلى ملك السماء كيف ترقون* فلو أنها حبّة خردلة لقام عليها شهيد* يعلم ما في الصدور* ولأكثر الناس فيها الثبور*

ولقد سخِر بعض المسلمين من سجع مُسلمة بن حبيب- ومن جهتي لا أظنّ ما نسِبَ إليه إلّا تلفيقاً من المسلمين أنفسهم، لكي يقللوا من شأن قرآنه إذا ما قورن مع قرآن محمّد. ولكنْ مع ذلك يستطيع ثاقب البصيرة والنظر أنْ يُقارن {بحياديّة وبساطة} ما بين الذي في قرآن مسلمة وبين الذي في قرآن محمد؛ هنا أوّلاً خمس جُمَل من قرآن مسلمة المفقود- إنْ صحّ ما نـُسِبَ إليه: والطاحنات طحنا* والعاجنات عجنا* والخابزات خبزا* والثاردات ثردا* واللاقمات لقما*
وبمقابلتها مع مقدّمات ثلاث سُوَر قرآنيّة محمّديّة ينقطع الشكّ باليقين بأنّ القرآن من تأليف محمّد ما هو دون مستوى سجع أيّ كاهن أو كاهنة:
والمرسلات عرفا، فالعاصفات عصفا، والناشرات نشرا، فالفارقات فرقا، فالملقيات ذكرا – سورة المرسلات
والنازعات غرقا، والناشطات نشطا، والسابحات سبحا، فالسابقات سبقا، فالمدبرات أمرا – سورة النازعات
والعاديات ضبحا، فالموريات قدحا، فالمغيرات صبحا، فأثرن به نقعا، فوسطن به جمعا – سورة العاديات

وفي الرابط التالي المزيد- ممّا ورد في الحلقة ١٤ ضمن سلسلة بحوثي المتواضعة في القرآن:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=189005

———————

وفي هذه اللحظات غادرني ملاكي وقد أقرأني سورة العَيْن:
هل فاز السَّجْعُ بقافيةٍ أو اثنتين؟ أم رجع مؤلّفه بخفّي حُنـَيْن؟ إنْ كالَ المجتهدون إلّا بمِكيالـَين. يومَ تلتبس الحقائق بَيْن بَيْن. والفتى المَصْلوب بين لِصّين. طريقٌ واحدٌ من اثنين. يا زرقاءَ اليمامة ماذا ترَيْن؟ فرْقاً ما بين عَسْجَدٍ ولُجَين؟ أم بين عزٍّ وهون؟ أمْ بين عقليّتين؟ إمّا غضَضْتِ بالطرْفِ عن المستور فإلى أين؟ إنّ العُمْرَ قصيرٌ في هذا الكون. لم يُخبّرك الشجرُ عن الحَيْن. بئس العينُ المُغمَضَة في زمن فتح العَيْن.
____________________________

شكراً جزيلاً لجميع الأحبّاء- الإخوة والأخوات- ذوي الأقلام المتألقة في فضاء الحوار المتمدن (سواء بالمقالات أو التعليقات) على التفضّل بالتعليق في حقل المقالة السابقة. والشكر عينه لمن تفضل-ت بالتصويت على المقالة: عراقي (صدقت وأحسنت مع فائق الإحترام) – عيساوي (أبادلك المحبة وأطيب التحيّات. أسعدني جميع ما ورد في مداخلتك، قد أفكر بجمع مقالاتي في كتاب على الإنترنت. والربّ يباركك ويحميك) – سناء (أعدك أختي الكريمة بمواصلة قراءاتي بحسب التسلسل المذكور في الحلقة الأولى. تشرّفت بشهادتك سيدتي) – مواطن (تشرفت بشهادتك. إذنك معك بل أحسنت) – سميح الحائر (شكراً جزيلاً، أحسنت) – فيصل البيطار (كانت قريش تسمّيه مذمّماً باعترافه الوارد في كتب التفسير، لكنّ أسماءه الأخرى فاقت بالعدد أسماء إلهه “الحسنى” أمّا ما تفضلت به أخي الكريم بقولك “لا داعي للإستشهاد بالكتاب المقدس لتبيان سقطات القرآن” فصحيح باستثناء السقطات التي لا يمكن إثباتها- في تقديري- بدون الرجوع إلى التوراة والأنبياء والإنجيل فمثالاً: دحض ما في سورة الصف: ٦ والأعراف: ١٥٧ وتفنيدهما ممّا في مقالتي- لا نبيّ من نسل إسماعيل) – أبو لهب المصرى (كلامُكَ مسموعٌ ونقدُكَ راقِ *** ورأسُكَ مرفوعٌ وظلّك باقِ- أبا لهب ٍ كنتَ الحكيمَ بما جرى *** صدقتَ وإنْ في الصّدق مُرّ مذاقِ- وأمّ جميلٍ قدوة ٌ يَعْرُبيّة ٌ *** تحدّتْ بفِهْر ٍ قولة ً بنِفاقِ- بحر الطويل) – ا خن اتون (أوّلاً- ما ردّك على المقالة؟ وتالياً- ما رأيك بالتناقض كالناسخ والمنسوخ والأساطير ممّا في سورة الكهف والنمل… والإفتراء على عقائد أهل الكتاب والإعتداء على غير المسلمين وعلى حقوق المرأة ممّا في القرآن؟ أما صَدَمَك شيء من القرآن؟ أتمنى لو تتابع قراءاتي) – ماما (إذنك معك أختي الكريمة وعفواً سيدتي إذ لا شكر على واجب. ومنكم نتعلم ونستفيد) – عراقيّة (تشرفت بشهادتك أختي الكريمة وبالثناء) أمّا المداخلات الأخرى فقد اكتفيت بما جادت به أقلام سناء، مواطن، سميح الحائر، ماما، عراقيّة- مع جزيل الشكر وفائق التقدير

About رياض الحبَيب

رياض الحبيّب ّخاصّ\ مفكّر حُر شاعر عراقي من مواليد بغداد، مقيم حاليًا في إحدى الدول الاسكندنافية. من خلفية سريانية- كلدانية مع اهتمام باللغة العربية وآدابها. حامل شهادة علمية بالفيزياء والرياضيات معترف بها في دولة المهجر، وأخرى أدبية. حظِيَ بثناء خاصّ من الأديب العراقي يوسف يعقوب حداد في البصرة ومن الشاعر العراقي عبد الوهاب البيّاتي في عمّان، ومارس العمل الصحافي في مجلة لبنانية بصفة سكرتير التحرير مع الإشراف اللغوي. بدأ بنشر مقالاته سنة 2008 إلى جانب قصائده. له نشاطات متنوعة. ركّز في أعماق نفسه على الفكر الحُرّ الراقي وعلى حقوق الإنسان وتحديدًا المرأة والأقلّيات وسائر المستضعَفين أيًّا كان الجنس والعِرق والاتجاه
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.