مواطن منتهي الصلاحية

مواطن منتهي الصلاحية

طلال عبدالله الخوري 21\7\2012

About طلال عبدالله الخوري

كاتب سوري مهتم بالحقوق المدنية للاقليات جعل من العلمانية, وحقوق الانسان, وتبني الاقتصاد التنافسي الحر هدف له يريد تحقيقه بوطنه سوريا. مهتم أيضابالاقتصاد والسياسة والتاريخ. تخرجت 1985 جامعة دمشق كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية قسم الالكترون, بعدها حتى 1988 معيد بجامعة دمشق, بعدها تحضير شهادة الماجستير والدكتوراة في معهد جلشكوف للسبرانية اكاديمية العلوم الوطنية الاتحاد السوفييتي السابق حتى عام 1994 اختصاص معالجة الصور الطبية ... بعدها عملت مدرس بجامعة دمشق نفس القسم الذي تخرجت منه حتى عام 1999 هاجرت الى كندا ( خلال عملي بجامعة دمشق طلبتني احدى جامعات الخرطوم لكي اترأس قسمي البرمجة والكومبيوتر ووافقت الجامعة على اعارتي) في كندا عملت في مراكز الابحاث ببرمجة الصور الطبية في جامعة كونكورديا ثم عملت دكتور مهندس في الجيش الكندي بعد ان حصلت على شهادة ماجستير بالبرمجة من جامعة كونكورديا ثم اجتزت كل فحوص الدكتوراة وحضرت رسالة دكتوراة ثانية بنفس الاختصاص الاول معالجة الصور الطبية) وتوقفت هنا لانتقل للعمل بالقطاع الخاص خلال دراستي بجامعة كونكورديا درست علم الاقتصاد كاختصاص ثانوي وحصلت على 6 كريدت ثم تابعت دراسة الاقتصاد عمليا من خلال متابعة الاسواق ومراكز الابحاث الاقتصادية. صدر لي كتاب مرجع علمي بالدراسات العليا في قواعد المعطيات يباع على امازون وهذا رابطه https://www.amazon.ca/Physical-Store.../dp/3639220331 اجيد الانكليزية والفرنسية والروسية والاوكرانية محادثة وقراءة وكتابة بطلاقة اجيد خمس لغات برمجة عالية المستوى تعمقت بدراسة التاريخ كاهتمام شخصي ودراسة الموسقى كهواية شخصية
This entry was posted in ربيع سوريا, كاريكاتور. Bookmark the permalink.

2 Responses to مواطن منتهي الصلاحية

  1. غسان الفالح says:

    نعم يا سيدي مواطنين انتهت صلاحيتهم (أكسبيرد)؟
    فنحن السوريون لسنا مواطنين ولكن عبيد لعائلة الاسد ويجب ان نموت نحن واطفالنا من اجل ان تحيا عائلة الاسد

    محبتي لكتاب وزوار هذا الموقع المتحضر

  2. س . السندي says:

    أخر الكلام : يقول المثل ( اللي يعمل بيدو .. ألله يزيدو ) ؟

    ١ : لقد رأى الجميع ماحل بصدامنا المؤمن الذي أغلق غالبية المطاعم وكل الملاهي والبارات في عملية رخيصة مبتذلة قاطعا أرزاق ألألاف من المسيحيين لإذلاهم والذي كان قبلها قد أجبرهم على التخلي عن قوميتهم الكلدانية والأشورية في إحصائه المشؤوم ومن ثم إجبار مدارسهم على تدريس القرأن ضانا أن إلههم نائم أو ضعيف ؟

    ٢ : لقد رأينا ماحل بالقذافي ألأحمق الذي أراد بيع تجارته الفاسدة لجميلات روما ، ضانا أنهم سذج وبهاليل مثله ناسيا أن لروما إله ؟

    ٣ : هانحن نرى عاجلا أم أجلا ماسيحل بمنافق الشام الذي حول غالبية مدارس سورية إلى تكيات وبؤر لتعليم القرأن وتخريج السلف والإخوان ، ضانا أنهم سيتغاضون الطرف عنه ناسيا المثل المقال ( اللي يعمل بيدو … ألله يزيدو ) ؟

    ٤ : نشكر ألله مادمت أمة إقرأ لاتتعض ولاتفكر ولاتقرأ ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.