ما هي الرسائل التي بعثها اطفال مدرسة أميركية لله

Ryad Heidar

*قصة كل يوم* – 10/08/2015
في إحدى المدارس الأمريكية طلبتِ المعلمةُ من الأطفال أن يوجِّهوا رسائل إلى الله في الكريسماس، يسألونه عن أحلامهم وأمنياتهم، أو يوجِّهون إليه أسئلةً مما يخفق الأبوان والمعلِّمون في الإجابة عنها.
فكانت الرسائل كالتالي :
عزيزي الله،
في المدرسة يخبروننا أنك تفعل كلَّ شيء. فمَن يقوم بمهماتك يوم إجازتك؟ – جين
عزيزي الله،
هل كنت تقصد فعلاً أن تكون الزرافة هكذا، أم حدث ذلك نتيجة خطأ ما؟ – نورما
عزيزي الله،
بدلاً من أن تجعل الناس يموتون، ثم تضطر لصناعة بشر جديدين، لماذا لا تحتفظ وحسب بهؤلاء الذين صنعتَهم بالفعل؟ – جين
عزيزي الله،
مَن رسم هذه الخطوط على الخريطة حول الدول؟ – نان
عزيزي الله،
قرأتُ الإنجيل. ماذا تعني كلمة “ينجب”؟ لم يجبني أحد. مع حبي، – آلِسون
عزيزي الله،
هل أنت فعلاً غير مرئي، أم أن هذه حيلة أو لعبة؟ – لاكي
عزيزي الله،


من فضلك أرسلْ لي حصانًا صغيرًا. ولاحظ أني لم أسألك أيَّ شيء من قبل، وتستطيع التأكد من ذلك بالرجوع إلى دفاترك. – بروس
عزيزي الله،
ذهبت إلى حفل الزفاف هذا، ورأيتهما يقبِّلان بعضهما في الكنيسة. هل هذا جائز؟ – نيل
عزيزي الله،
هل حقًّا تعني ما قلتَه: رُدَّ للآخرين ما أعطوك إياه؟ لأنك لو كنت تعني ذلك فسوف أردُّ لأخي ركلتَه. – دارتا
عزيزي الله،
ماذا يعني أنك ربٌّ غيور؟ كنتُ أظنُّ أن لديك كلَّ شيء. – جين
عزيزي الله،
شكرًا على أخي المولود الذي وهبتنا إياه أمس، لكن صلواتي لك كانت بخصوص جرو! هل حدث خطأ ما؟ – جويس
عزيزي الله،
لقد أمطرتْ طوال الإجازة، وجُنَّ جنون أبي! فقال بعض الكلمات عنك مما ينبغي ألا يقولها الناس، لكنني أرجو ألا تؤذيه بسبب ذلك على كلِّ حال. صديقك… (عفوًا لن أخبرك باسمي)
عزيزي الله،
لماذا “مدرسة الكنيسة” يوم الأحد؟ كنت أظنُّ أن الأحد هو يوم إجازتنا. – توم ل.
عزيزي الله،
إذا كنَّا سنعود من جديد في هيئات أخرى – من فضلك لا تجعلني جينفر هورتون لأنني أكرهها. – دينس
عزيزي الله،
إذا أعطيتَني المصباح السحري مثل علاء الدين سوف أعطيك لقاءه أيَّ شيء تطلبه، ماعدا فلوسي ولعبة الشطرنج خاصتي. – رفائيل
عزيزي الله،
شقيقي فأر صغير. كان يجب أن تمنحه ذيلاً. ها ها… – داني
عزيزي الله
قابيل وهابيل ربما ما كانا ليقتتلا جدًّا لو أن أباهما أعطى كلاًّ منهما غرفة مستقلة. لقد جرَّبنا ذلك ونفع هذا الأمر مع شقيقي. – لاري
عزيزي الله،
أحب أن أكون مثل أبي عندما أكبر، لكنْ ليس بكلِّ هذا الشعر في جسمه. – سام
عزيزي الله،
ليس عليك أن تقلق عليَّ كثيرًا. فأنا أنظر للجهتين دائمًا حين أعبر الطريق. – دين
عزيزي الله،
أظن أن دبَّاسة الأوراق هي أحد أعظم اختراعاتك. – روث م.
عزيزي الله،
أفكر فيك أحيانًا، حتى حين لا أكون في الصلاة. – إليوت
عزيزي الله،
أراهن أن ليس بوسعك أن تحبَّ جميع البشر في العالم. يوجد أربعة فقط في أسرتي ولم أستطع أن أفعل ذلك. – نان
عزيزي الله،
بين جميع البشر الذين عملوا من أجلك، أحبُّ أكثرهم نوح وداود. – روب
عزيزي الله،
إذا شاهدتَني يوم الأحد في الكنيسة سوف أريك حذائي الجديد. – ميكي دي
عزيزي الله،
أود أن أعيش 900 سنة مثل ذلك الرجل في الكتاب. مع حبي، – كريس
عزيزي الله،
قرأتُ أن توماس إديسون اخترع اللمبة. وفي المدرسة يقولون إنك مَن صنع النور. أراهن أنه سرق فكرتك. المخلصة، – دونا
عزيزي الله،
الأشرار سخروا من نوح: “تصنع سفينةً فوق اليابسة أيها الأحمق!” لكنه كان ذكيًّا، كان ملتصقًا بك. هذا ما سوف أفعله أيضًا. – أيدن
عزيزي الله،
لم أكن أصدق أن اللون البرتقالي يمكن أن يتماشى جماليًّا مع اللون الأرجواني، حتى شاهدت غروب الشمس الذي صنعتَه يوم الثلاثاء. كم كان ذلك جميلاً. – يوجين
عزيزي الله،
لا أعتقد أن ثمة مَن يمكن أن يكون ربًّا أفضل منك. طيب، فقط أريدك أن تعرف أنني لا أقول ذلك لأنك أنت الربُّ بالفعل. – تشارلز

About رياد حيدر

رياد حيدر – Ryad Heidar أنا من السلمية، ولدت في بري الشرقي .. Berlin East.. تحبباً !، 16/02/1959، ضيعة جدي لوالدي فريتان .. ونلقلبها Freetown تحبباً! هجرت عائلتي إلى الجزيرة وكنت بعمر شهر واحد، .. فسماني جدي "رياد" ل ريادة الجزيرة السورية، .. والدي تقاني من طراز رفيع، رغم دراسته التي ما تجاوزت ثلاثة صفوف، ميكانيسيان عرفه الأرمن فأحبوه، والسريان والكرد والجميع، وبدوره كان أخاً لهم. أحب الجزيرة وأحبته كعشق؛ القامشلي المدينة الساحرة والسحرية. منه أخذت توجهي الهندسي، مضيفاً لها ولعي بالمعارف والتقانات في الفيزياء والرياضيات، ومعها الرواية بل واللغة العربية.. ومن بعدها ولعي ومثابرتي باللغات أولها الفرنسية. أخذتني الملاحم والميثولوجيا الإغريقية والميزوبوتاميا وأنا بعمر 11 عاماً من عديد الروايات لتولستوي وغيره ودوريات الأطفال؛ أسامة، رافع، ميكي، سمير، الأشبال، الرياضة والجمال، المصور، آخر ساعة، روز اليوسف. حتى كان عديد مجلاتي يفوق ما كنت أقدر على شرائه لما أصبحت مهندساً عام 1982. كل هذا صنعني ! .. وكنت الأول في الحسكة بكالوريا 1976. أحمل الدكتوراه من غرنوبل فرنسا عام 1989- 12 تموز بتخصص معالجة صور أتقن 7 لغات وهو عشق؛ عربية، فرنسية، إنجليزية، سويدية، إسبانية، كردية، يابانية. 4 معارض تصوير ضوئي بتميز، أنا لا أتابعُ الضوء، بل يتابعني بي؛ أنا لا ألعبُ بالضوء، بل يلعبُ بي؛ أنا لا أخلقُ الضوء، بل يخلقني؛ أنا لا أرسمُ بالضوء، بل يرسمُ بي؛ ما أنا إلاّ ضوء، أُشعِلَ ضوئي يوماً ما؛ وسأنطفِئُ يوماً ما، ولا ينطفئُ ضوئي؛ رياد حيدر
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.