للبحر وجه آخر..

للبحر وجه آخر..
سيمون خوري
 

 

للبحر.. وجه آخر
ولليوم.. مائة وجه
أمشي فوق رصيف اليوم
وعند تقاطع الطرق، ضاع وجهي بين الزحام.
وتجمد الزمن عند الضوء الأصفر..؟
وقبل أن ينتهي اليوم، أبحث عن شارع أخر
ربما يؤدي الى يوم أخر.. له وجه آخر
للبحر وجه آخر .. لا شاطئ ولا ميناء.
موجة تلو الموجة ورصيف تلو الرصيف
وقتلى في مدن الموت الأعمى..
وحاكم تحول الى حفار قبور
يحصد الأقحوان وزهر الليمون والياسمين
الى متى سيخطئ الموت بالعنوان..؟
لا شاطئ ولا ميناء
ولا تحلم بطيور النورس،ولا بمنارة في الأفق
طالما أنهم لم يقتنعوا بعد أن ” الآلهة ” في اليوم الثامن
خلقت الحب…ثم ابتسمت.. واستراحت.

About سيمون خوري

سيمون خوري مواليد العام 1947 عكا فلسطين التحصيل العلمي فلسفة وعلم الأديان المقارن. عمل بالصحافة اللبنانية والعربية منذ العام 1971 إضافة الى مقالات منشورة في الصحافة اليونانيةوالألبانية والرومانية للكاتب مجموعة قصص قصيرة منشورة في أثينا عن دار سوبرس بعنوان قمر على شفاه مارياإضافة الى ثلاث كتب أخرى ومسرحيةستعرض في الموسم القادم في أثينا. عضو مؤسس لأول هيئة إدارية لإتحاد الكتاب والصحافيين الفلسطينيين فرع لبنان ، عضو إتحاد الصحافيين العرب منذ العام 1984. وممثل فدرالية الصحافيين العرب في اليونان، وسكرتير تجمع الصحافيين المهاجرين. عضو الهيئة الإدارية للجالية الفلسطينيةفي اليونان .
This entry was posted in الأدب والفن, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.