قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام

 قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام
ܒܣܡ ܐܠܗܐ ܪܚܡܢ ܪܗܝܡ
بْشِم آلوهو رَحْمُنْ رْحيمْ (باسم الله الرحمان المحبوب)
ܗܡܕܐ ܠܠܗܐ ܪܒ ܥܠܡܢ
هْمودو لالوهو راب عَلْمينْ (الحمد لله كبير الدهور)
ܪܗܡܢ ܪܚܝܡ
رُحمونْ رْحيمْ (الرحمان المحبوب)
ܡܠܟ ܝܘܡ ܕܝܢܐ
مَلْكْ يُومْ دِينو (مالك يوم الحساب)
ܐܝܟܐ ܐܬ ܢܥܒܕ
أيْكو آتْ نِعْبِدْ (أينما كنتَ نعبدك)
ܘ ܐܝܟܐ ܐܬ ܐܬܥܢܡ
وْ أيْكو آت آتِعْنيمْ (وأينما كنت نطلب عونك)
ܐܗܕܐ ܠܢ ܠܣܘܪܛܐ ܕܡܬܬܩܝܢ
إهْدو لان لْسورْطو إدْمِدْخيمْ (أهدنا الطريق المستقيم)
ܣܘܪܛܐ ܕܗܢܘܢ ܕܐܢܥܡܬ ܥܠܝܗܘܢ
سورْطو إدهِنون دَنِعْمُتْ عَليهون (طريق الذين أنعمت عليهم).
From site Aramaic

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

2 Responses to قراءة الفاتحة بالسريانية: قبل الاسلام

  1. صباح ابراهيم says:

    ليست الفانحة لوحدها مسروقة من المسيحية انما كل قصص الانبياء اليهود و قصة المسيح وزكريا وامه مريم و صلبه وصعوده الى السماء مسروقة و محرفة على الطريقة الاسلامية . حاول محمد ان يكحل المسيحية واليهودية اول الأمر لآستمالة اليهود و النصارى ،الا انه عماها باسلوبه الاسلامي بعد ان رفضه قومه العرب القريشيين وعشيرته واليهود والنصارى و اكتشافهم انه ليس نبي من الله و ليس القرآن كلام الله ، ولم يأت بدين جديد غير معروف سابقا . فقتل محمد اليهود وسبى نسائهم ومذبحة بني قريضة شاهد تاريخي على تلك الجرائم والابادة الجماعية ، و طرد اهل الكتاب من جزيرة العرب حتى لا يبق فيها غير المسلمين . والى اليوم مكه محرمة على دخول اهل الكتاب اليها ويمنع بناء اي كنيسة في كل اراضي مملكة ال سعود الوهابية .
    فهل الاسلام دين المحبة والسماح ام دين يكفر اليهودية والمسيحية ويعمل على اسلمة كل البشرية لأن الاسلام الغى باقي الاديان السماوية السابقة ، ولازال شيوخ الاسلام المتعصبين يدعون المسيحيين بالنصارى ، وهم هراطقة مطرودين من الكنيسة الاصلية لعدم اعترافهم بالوهية السيد المسيح .

  2. sham says:

    ممكن تفهمنا كيف سرق من المسيحيةو اليهودية يا نصاب .. يا ندل .. و انت عارف انو معظم قصص الرسل و الانبياء الرئيسيين لا تتوافق مع ما قالته التوراه و الانجيل .. لنبدا بالمسيحية … الاختلاف جوهري بحت و لم يحصل اي احتكاك مع المسيحية حول هذا الاختلاف .. عشر سنين و هو يدعو لتوحيد المسيحية لا تعرفه .. و لم يدعو فيها مسيحي واحد .. فيا ريت تخرس ..
    ثم قصص موسى و نوح و زكريا و ابراهيم .. الخلاف فيها واضح و لا تتطابق مع ما ذكر من اهانات لهؤلاء الرسل اللذين نبجلهم اكثر من تابعين التوراة .. فلا داوود تآمر على قائد جيشه و لا لوط زنا ببناته و لا يعقوب خدع ابيه لينال البركة … هؤلاء لدينا جميعا هم رسل معصومين .. و هم عند تابعي التوراة شوية افاقين … مرة تانية يا ريت تخرس ..
    ثم عشنا مع السريان دهرا .. لم نسمع ان لديهم سورة الفاتحة التي تدعون انه سرقها نبينا نبي الاسلامو لم نعرف اي تطابق في تشريعات الأحوال الشخصية من زواج و طلاق و ارث و تربية عائلية بين الاسلام و المسيحية و اليهودية .. لذلك مرة تالته تخرس ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.