عنائيَ غانيةٌ غرَّها

عنائيَ غانيةٌ غرَّها صباها وأَنّي بها مغرَمُ

تَراني فتبسم من صفرَتي وأحسن بها حينَما تبسم

لقد كنت يا هذه طفلة تردُّ العداة وما ترجم

إلى اللَه أشكو هواكِ فقد تيبَّس منهُ بجسمي الدم

ذريني أكابد مضيض الجوى وخلِّي عيوني وما تسجم

أَطَعت الهَوى فيك مستسلماً ومن شام عينيك يَستَسلِم

إذا غال نفسي هواكِ غداً فإن فؤادك قد يندم

سَتَدرُس بعدي صروح الهَوى وَتَبقى المَعالِم والأرسم

هبي القلب منك لنا راحما فإن عيونكِ لا ترحم

‎جميل صدقي الزهاوي (مفكر حر)؟

About جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي : شاعر وفيلسوف عراقي كردي الأصل، وقد عرف بالزهاوي .منسوبا إلى بلدة زهاو ولد جميل الزهاوي في بغداد عام 1863م، وعين مدرسا في مدرسة السليمانية ببغداد عام 1885م، وهو شاب ثم عين عضوا في مجلس المعارف عام 1887م، ثم مديرا لمطبعة الولاية ومحررا لجريدة الزوراء عام 1890م، وبعدها عين عضوا في محكمة استئناف بغداد عام 1892م، وسافر إلى إستانبول عام 1896م، فأعجب برجالها ومفكريها، عين أستاذا للفلسفة الإسلامية في دار الفنون بإستانبول ثم عاد لبغداد، وعين أستاذا في مدرسة الحقوق، وعند تأسيس الحكومة العراقية عين عضوا في مجلس الأعيان. توفي الزهاوي عام 1936م.
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.