الي رئيس مصر المنتخب د . محمد مرسي

صلاح الدين محسن

أنتم أدري بأمور دنياكم – حديث -..
أمور دنيا المصريين . في القرن الواحد والعشرين ,غير موجودة بالقرآن ولا بالسنة .
بل موجودة في مواثيق حقوق الانسان الدولية . الصادرة عن الامم المتحدة . وموجودة في العلوم الحديثة . المدنية لا الدينية .
نستحلفك بحق الكرافتة والبدلة القيمة , التي تلبسها سيادتكم , وبحق البدلة الأنيقة والكرافتة الوسيمة التي يلبسها فضيلة مرشد جماعة الاخوان المسلمين . نستحلفك بحق الموبايل الذي تحمله بجيبك , وبالموبايل الذي بجيب فضيلة مرشد عام الجماعة . وبحق السيارة والطائرة والقطار التي تستخدمانها في الانتقال , وبحق النظارة الطبية الثمينة التي تستعملها . ونستحلفك بحق القناة الفضائية التي ستلقي بها خطابك الأول كرئيس . نستحلفك بكل هذه الاشياء , التي جميعها تنتمي للعلم الحديث , وللعصر الحديث , ولا صلة لها بمقدسات , ولا بأدوات بدو صحراء العرب منذ 1430 عاما مضي .
نستحلفك بكل تلك الاشياء التي لا غني لك عنها , ولا لفضيلة مرشد عام جماعة الاخوان .. ألا يكون لك مرجع في ادارة أمور مصر . سوي العلم الحديث ومقتضيات العصر الحديث . وألا يكون لك جهاد , الا ضد الفساد الاقتصادي المستشري بجسد مصر . ولانهاء الفقر والبؤس الذي يعاني منه شعب مصر .
مع تمنياتنا لك يا سيادة الرئيس . بالنجاح وبالتوفيق .
************************************************

About صلاح الدين محسن

صلاح الدين محسن كاتب مصري - كندي . من مواليد القاهرة عام 1948 عضو"اتحاد كتاب مصر" . عضو " جماعة الفنانين التشكيليين والكتاب " بالقاهرة عضو اتحاد كتاب كندا - تورنتو - PEN CANADA عضو " جمعيةالكتاب المغتربين " بكندا - تورنتو- التابعةلاتحاد كتاب كندا PEN CANADA. له عدد من المؤلفات في عدة مجالات - 16 كتاب . طبع بالقاهرة حتي عام 2000 تنشر مقالاته بأكثر من موقع الكتروني سجن بمصر 3 سنوات من 2000 : 2003 عن كتابيه " لا أحب البيعة " و "ارتعاشات تنويرية ".. لمطالبته بالديموقراطية وتداول السلطة بالكتاب الأول ، ولدعوته لعهد جديد من التنوير الفكري بحقيقة العقيدة البدوية والتاريخ العرباوي : بكتاب ارتعاشات تنويرية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.