الفكر الإسلامي بين الانتقائية والتضليل والتحايل الساذج: محمد الغزالي نموذجا 1.

الفكر الإسلامي بين الانتقائية والتضليل والتحايل الساذج: محمد الغزالي نموذجا 1.

عبد القادر أنيس

كتب محمد الغزالي (المفكر المصري الإخواني الراحل) كتابا تحت عنوان: (حقوق الإنسان بين تعاليم الإسلام وإعلان الأمم المتحدة)، بنية الانتصار لحقوق الإنسان في الإسلام وإثبات تفوقها على المواثيق العالمية في هذا الشأن وبغرض تعطيل انتشار هذه المبادئ الإنسانية العظيمة في بيئاتنا البائسة.
هذا التأثير الكبير الذي كان للغزالي وأمثاله ومازال على مختلف أوساط المتعلمين والأوساط المتنفذة بما فيها الكثير من الحكام وما ساهم فيه هذا الفكر الرجعي عبر تخريج قوافل من المتأسلمين والإرهابيين وما أدى إليه من تضليل للناس وإبعادهم عن الأخذ بأسباب التمدن والحضارة بحجة أن عندنا في تراثنا الإسلامي ما يغنينا عن الأخذ من تجارب الأمم الحديثة من حداثة وديمقراطية وعلمانية وحريات مختلفة وحقوق إنسان، عاشها أسلافنا المسلمون قبل أربعة عشر قرنا.
سأقوم بقراءة تفكيكية لبعض ما ورد في الكتاب بهدف البرهنة على ما أزعم أنه السمة الغالبة على الكتاب: الانتقائية في التعامل مع الموروث الديني والتحايل على النصوص وتحميلها من المعاني والمقاصد ما لا تحتمل بهدف استغفال المسلمين وخداع الآخرين.
مقالاتي سوف تتناول أبواب الكتاب كما وردت:
المساواة العامة، الحقوق القضائية، الحريات، الرجل والمرأة في المجتمع، كيان الأسرة، الهجرة واللجوء، الكرامة الاقتصادية، المستوى الثقافي، واجبات بإزاء حقوق، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، البيان العالمي عن حقوق الإنسان في الإسلام.
في باب المساواة العامة (ص 12 – 22) يمهد الشيخ لمحاججته حول الحقوق السياسية والمدنية في الإسلام التي يعطيها بعدا عالميا لا تستحقه فيبدأ بمصادرة حق الأمم والحضارات الأخرى في الوجود ككيانات لها رؤاها وفلسفاتها وتفاسيرها للحياة والوجود تختلف عن الإسلام ومع ذلك يتعمد الغزالي تجاهلها لأنه يحصر الحقيقة في دينه الذي يزعم لنفسه امتلاك الحقيقة المطلقة النهائية (أليس محمد هو خاتم الأنبياء ولا نبي بعده وبالتالي فرسالته تلغي ما قبلها ما بعدها؟). وهو ما يشي به استشهاده بآية: (“يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث فيهما رجالا كثيرا ونساء” النساء 1).
ثم بآية (“يا بني آدم إما يأتينكم رسل منا يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون” الأعراف 55).
الحضارات الهندية والصينية وحضارات أمريكا اللاتينية القديمة والحضارة الحديثة العلمانية لها فلسفاتها ورؤاها ودساتيرها وأديانها المختلفة عن أديان الشرق الأوسط التي تنعت نفسها بالسماوية دون سواها، وأي محاولة لفرض هذا التصور على العالم هو من قبيل التعسف والإقصاء، ناهيك عن أن الفلسفة والعلوم العصرية لا تتبنى هذه الرؤية بتاتا عن وجود الإنسان وهو ما انعكس في دساتيرها ومواثيقها التي خلت لوائحها وخاصة المنظمات الدولية ومواثيقها حول حقوق الإنسان من أية هيمنة في هذا المجال يحدوها في ذلك حرصها على كرامة الإنسان وأهليته وحريته.
بالإضافة إلى ذلك فإن تفاسير القرآن لا تؤيد مزاعم شيخنا بتاتا. فمعنى تعبير (خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) الذي تفادى الشيخ شرحه، مغرق في السذاجة والضحالة من منظور العلوم العصرية. وقد ورد المعنى في أربع آيات في القرآن وكلها تتفق أن البشرية من آدم وحواء وأن حواء خلقت من آدم. نقرأ في تفسير ابن كثير ((خلقت المرأة من الرجل فجُعلت نهمتها (شهوتها) في الرجل وخلق الرجل من الأرض فجعلت نهمته في الأرض فاحبسوا نساءكم)) . وفي الحديث الصحيح (ورد في خطبة حجة الوداع)” إن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج “)) لهذا فهي ناقصة عقل ودين بنص الحديث ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لِلُبّ الرجل الحازم من إحداكن، فقيل يا رسول الله ما
نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال : أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟)).
بينما يتهرب الشيخ من هذا وينتقي لنا مقطعا آخر من الخطبة نفسها ((أيها الناس، إن ربكم واحد وإن أباكم واحد…) فكيف يفهم الهندوس أو البوذيون هذا؟ أكيد أن كلام الغزالي لا يشملهم كبشر ضمن حقوق الإنسان التي يتحدث عنها ويعطيها طابعا عالميا مع ذلك.
محمد الغزالي يقفز فوق كل هذ الموروث ليكتب: (إن هذين النداءين نماذج لضروب النداء التي وردت في القرآن والتي تنضح بأن الإنسانية معنى مشترك. يتساوى سكان الأرض في حقيقته ونتيجته، لا فرق بين أهل المناطق الحارة والمناطق الباردة، ولا فرق بينهم جميعا الآن وبين آبائهم من قرون مضت أو ذراريهم بعد قرون مقبلة). ويقول: (إنه كاختلاف ألوان الورود في البستان أو اختلاف الأزياء التي يرتديها الإنسان). انتهى.
وهذه محاولة ماكرة للتحايل على الناس من أجل تمرير خطاب إسلامي لا يعكس حقيقة الإسلام نصا وروحا. ومع ذلك يأتي الغزالي بآية: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) (الحجرات 13). وهنا أيضا تتفق التفاسير على أن المراد بالتقوى هو مخافة الله والإيمان به حسب شريعة خاتم النبيين، أما الشعوب الأخرى غير المسلمة فليست من التقوى في شيء لأنها مشركة أو وثنية، أما أن يفكر الشيخ في حق الناس في الإيمان أو عدمه فهو من قبيل المستحيل الذي لا يخطر بباله.
نواصل مع (حقوق الإنسان في الإسلام) حسب الغزالي، ونقتطف ما يلي: ((كان العرب في جاهليتهم يزدرون السود ويؤخرون منزلتهم، حتى أن الشاعر الفارس عنترة بن شداد أهدرت مكانته الاجتماعية، وأقصاه أبوه عنه، لا لشيء إلا للونه الأسود. مع أن الرجل من الشجعان المقاديم والشعراء المعدودين… فلما ظهر الإسلام كان المؤذن الأول لرسول الله بلالا، العبد الأسود… وبهذا التعليم المبين الحاسم محا الإسلام من المجتمع كل نزعة إلى التفرقة العنصرية…).
ويواصل الغزالي رصف هذه الأمثلة والأحاديث في صفحات طويلة حتى يقول بثقة مضحكة: (والعرب عندما اتصلوا بجيرانهم الأقوياء من فرس ورومان، وعندما اشتبكوا معهم في معارك دامية، لم يكونوا عنصرا يدعي التفوق الجنسي ويخضع الآخرين لامتيازه المادي والمعنوي. كلا.. كلا.. فلا العرب الأولون تطرق إلى نفوسهم هذا الزعم، ولا القرآن الكريم تضمن لفظا واحدا يبيح هذه الدعوى..) !!!
فهل يمكن أن يكون هذا الشيخ العلامة الضليع في الإسلام وتاريخه يجهل فعلا أن علاقة العرب بغيرهم خلال خروجهم من جزيرتهم الصحراوية (ليفتحوا البلدان) كانت علاقة عدوان وغزو واحتلال واسترقاق لشعوب بعيدة عنهم، وأغلبها لم تعادهم. الشيخ ينتقي ألفاظا غاية في الخداع. العرب (اتصلوا بجيرانهم) هكذا، وليس غزوهم! واشتبكوا معهم في معارك دامية فقط، وليسوا غزاة ومحاربين خيروا الشعوب بين الخضوع طوعا أو كرها وما يتبع ذلك من سبي واحتلال وفرض للجزية والخراج يدفعها هؤلاء وهم صاغرون بنص القرآن وتحت شعار أسلم تسلم. طبعا قد يعترض علينا معترض فيقول إن العلاقات بين الناس كانت هكذا يومئذ، وهذا صحيح ولكن عندما تتم باسم الله وتبرر باسم توحيد الله وتفرض علينا منذ قرون على أنها حقائق مطلقة لا مجال لتجاوزها أو تطويرها أو تعديلها (بحجة أنه لا اجتهاد مع النص) فهذا هو المأزق الذي سبب لنا هذا الانسداد، بينما أمكن تجاوز الكثير من الأفكار التي لم تزعم لنفسها القداسة.
ثم هل يعقل أن يجهل الشيخ الغزالي ظاهرة العبودية في الإسلام التي استمرت قرونا حتى تأثرت البلاد الإسلامية بالحضارة الغربية وتوقفت مكرهة عن هذه الممارسة البغيضة؟ هل كان فقهاء الإسلام طوال كل تاريخنا وهم يشرعون لملكية وتجارة العبيد يجهلون الإسلام؟
وبما أن الغزالي يعطي لنفسه كل الحرية فيغرف من الموروث الديني، كتابا وسنة وغيرهما، ما يشاء بانتقائية مقززة، فماذا يقول لنا هو أتباعه عندما نسرد عليهم هذه الأحاديث:
‏أيما عبد ‏ ‏أبق ‏ ‏من مواليه فقد كفر.
‏أيما عبد تزوج بغير إذن ‏ ‏مواليه ‏ ‏فهو ‏ ‏عاهر.
أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم. ‏
‏ أيما عبد ‏ ‏أبق ‏ ‏إلى أرض الشرك فقد حل دمه.
ومن صحيح البخاري: حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد بن أسماء ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جويرية ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏ابن محيريز ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال ‏‏أصبنا سبيا فكنا نعزل فسألنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏أو إنكم لتفعلون؟ قالها ثلاثا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي ‏ ‏كائنة.
من صحيح مسلم: أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوم ‏ ‏حنين ‏ ‏بعث جيشا إلى ‏ ‏أوطاس ‏ ‏فلقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم ‏ ‏سبايا ‏ ‏فكأن ناسا من ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تحرجوا من ‏ ‏غشيانهن ‏ ‏من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله عز وجل في ذلك ‏(‏والمحصنات ‏ ‏من النساء إلا ما ملكت أيمانكم) ‏أي فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن.
الآية 28 من سورة الروم: ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ).
استرقاق الناس واقتناء الجواري والإماء والغلمان ظلت ظاهرة مباحة طوال تاريخ المسلمين حتى خمسينات وستينات القرن العشرين في بعض البلاد الإسلامية لأنها مباحة شرعا: وكانت أسواق النخاسة ومصانع الخصيان منتشرة أسواقها في ربوع العالم الإسلامي، وقد تعرض لها الفقهاء بالتشريع بيعا وشراء ومعاملة يستحي أمثال الغزالي من التعرض لها اليوم رغم أنهم يتبجحون دائما بلازمة لا حياء في الدين” في قضايا تافهة مثل النفاس والحيض ونواقض الوضوء…
ثم يأتي الغزالي بمهزلة المهازل وهو يستشهد بقول عمر بن الخطاب: “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا” متماديا في تجاهله لنصوص الإسلام وممارسات المسلمين. وكيف أن الناس في عصر عمر وما بعد عصره كانوا يولدون أحرارا، ويولدون عبيدا حسب أوضاعهم الاجتماعية مثلما كان شأن أبناء العبيد بل حتى أبناء الأحرار من الإماء كانوا يولدون عبيدا تماما مثلما كان الحال في الجاهلية. وهذا هو معنى قول عمر وهو نفسه كان يملك عبيدا وجواري، وحادثة ضربه للجواري اللواتي كن يرتدين الحجاب مشهورة لأنه، حسب رأيه، لا يجب عليهن أن يتشبهن بالحرائر.
خرافة حادثة ضرب ابن أحد المصريين وكيف اقتص له عمر من ابن عمرو بن العاص وكان واليا على مصر ساذجة إلى حد القرف لأن المسلمين احتلوا هذا البلد وعربوه وأسلموه واحتقروه وجوعوه لكي يشبع المسلمون في المدينة بناء على تعليمات عمر نفسه. وعليه فكلمة الحرية لم يكن لها المعنى ذاته كما فهمه اليوم. الحر هو نقيض العبد، ليس إلا وهذا ما عناه عمر، ولم يكن من حق ابن عمرو بن العاص استعباد الحر، أو العبد فهو تحصيل حاصل.
لماذا تجاهل محمد الغزالي ذلك الجانب المقيت من تراثنا الذي شرع للظلم والعبودية بنص الكتاب وسنة نبيه. لماذا مر مرور الكرام على آيات مثل “أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ”؟. فأين المساواة في هذه الآية التي تشرع للامساواة وتتناقض مع أول مبادئ حقوق الإنسان (المادة الأولى: يولد جميع الناس أحرارا في الكرامة والحقوق، وقد وُهِبوا عقلا وضميرا، وعليهم أن يعامَل بعضهم بعضا بروح الإخاء)، بينما جاء في تفسير الآية السابقة : (أهم يقسمون رحمة ربك ” أي ليس الأمر مردودا إليهم بل إلى الله عز وجل والله أعلم حيث يجعل رسالاته فإنه لا ينزلها إلا على أزكى الخلق قلبا ونفسا وأشرفهم بيتا وأطهرهم أصلا (لاحظوا) ثم قال عز وجل مبينا أنه قد فاوت (هكذا !!) بين خلقه فيما أعطاهم من الأموال والأرزاق والعقول والفهوم ( !!) وغير ذلك من القوى الظاهرة والباطنة فقال ” نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا” الآية . وقوله جلت عظمته ” ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ” قيل معناه ليسخر بعضهم بعضا في الأعمال لاحتياج هذا إلى هذا وهذا إلى هذا قاله السدي وغيره وقال قتادة والضحاك ليملك بعضهم بعضا وهو راجع إلى الأول ثم قال عز وجل ” ورحمة ربك خير مما يجمعون ” أي رحمة الله بخلقه خير لهم مما بأيديهم من الأموال ومتاع الحياة الدنيا).
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=43&nAya=32&taf=KATHEER&tashkeel=1
نعم الغزالي، شأنه شأن كل رجال الدين، يعرف هذا، لكنه يتجاهله لأن عمله يندرج ضمن تحالف مقدس بغيض بينهم وبين السلاطين والأمراء والملوك، بعد أن تقاسموا النفوذ والأدوار، بين وازع الفرقان ووازع السلطان
يتبع..

About عبدالقادر أنيس

كاتب جزائري
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to الفكر الإسلامي بين الانتقائية والتضليل والتحايل الساذج: محمد الغزالي نموذجا 1.

  1. س . السندي says:

    أخر الكلام … بعد التحية والسلام ؟
    ١ : معذور الشيخ محمد الغزالي وغيره لأنهم قد عجنو منذ نشأتهم بماء التقية والخديعة ، والحياة كالحرب خدعة كما قال نبيهم ؟
    ٢ : نسى المسكين كما نسى غيره أن العم كوكل والعمة تويتر والخال فيسبوك بالمرصاد لكل الدجالين والمنافقين من يوم أدم ولليوم ، بدليل أننا نرى اليوم أحفادهم يلعنون الساعة التي ظهرت فيها شبكات العنكبوت بالرغم من وجود أية للعنكبوت في قرأنهم ؟
    ٣ : لقد ولى زمن التقية والإرهاب والهباب ، كما ولى زمن الضحك على العقول والذقون وخاصة الشباب ، بدليل تساقط أوراق التوت حتى عن أشرف خلق ألله ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.