البابا فرنسيس للملحدين: لستم مضطرين للإيمان بالله حتى تدخلوا الجنة

رام الله – دنيا الوطنالكنيسة والسياسيينft6 (2)
نقلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تصريحات للبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، قالت إنها من المرجح أن تعزز سمعته كشخص تقدمى، حيث كتب البابا خطابا مفتوحا ومطولا لمؤسسة صحيفة

” La Repubblica”

الإيطالية إيجينو سكالفارى، قال فيه إن الله سيعفو عن غير المؤمنين لو أنهم اتبعوا ضمائرهم.

وردًا على قائمة أسئلة نشرت فى الصحيفة من قبل سكالفارى، والذى لا يتبع الكاثوليكية الرومانية، كتب البابا فرانسيس يقول: “لقد سألتنى إذا كان رب المسيحيين يعفو عن هؤلاء الذين لم يؤمنوا، والذين لا يسعون للإيمان، وأبدأ بالقول وهذا هو الشىء الأساسى، إن رحمة الرب لا حدود لها لو لجأت إليه بقلب صادق وتائب، والقضية بالنسبة لهؤلاء الذين لا يؤمنون بالله هو طاعة ضمائرهم”.

وأضاف قائلا إن الخطيئة بالنسبة لهؤلاء الذين لا يؤمنون، تتواجد عندما يخالفون ضمائرهم.

ونقلت الإندبندنت عن روبرت ميكينز، مراسل صحيفة “ذا تابلت” الكاثوليكية فى الفاتيكان، إن تصريحات البابا تمثل دليلا آخر على محاولاته لتغيير الصورة الرجعية للكنيسة الكاثوليكية، التى عززها سلفه الذى كان محافظا للغاية البابا بنديكت السادس عشر، وأضاف الصحفى أن فرانسيس لا يزال محافظا، لكنه يسعى إلى أن يكون هناك حوار أكثر وضوحًا مع العالم.

من جانبه رد مؤسس لاريبابليكا على رسالة البابا، وقال إنها دليل آخر على قدرته ورغبته فى التغلب على الحواجز فى الحوار مع الجميع.

 
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

1 Response to البابا فرنسيس للملحدين: لستم مضطرين للإيمان بالله حتى تدخلوا الجنة

  1. رابح بوكريش says:

    من المستفيد من تصريحات البابا فرنسيس ؟
    دخل البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على خط حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية معتبراً أن المرشح الأوفر حظاً لدى الحزب الجمهوري دونالد ترامب “ليس مسيحياً” بسبب مواقفه حول الهجرة ، ما استدعى بسرعة ردّ فعل غاضباً من الملياردير الأميركي .
    وقال البابا رداً على سؤال حول مواقف المرشّح الجمهوري للانتخابات التمهيدية الأميركية إن شخصاً يريد بناء جدران وليس جسوراً، ليس مسيحيا ” . ”
    ولم يتأخر رد ترامب الذي ندد بتصريحات البابا حيث قال خلال لقاء انتخابي في كارولاينا الجنوبية (جنوب شرق) ” أن يشكك زعيم روحي بإيمان شخص ما، هو أمر مخز..لا يحق لأي مسئول، وخاصةً مسئولا دينياً، أن يشكك في ديانة أو إيمان إنسان آخر “. الواقع ان الاعتبارات السياسية التي يبني عليها ترامب موقفه هي حصيلة قناعات شخصية يصعب عليه التنازل عنها ولو أدى ذلك الى فشله في الدور التمهيدي . وفي ظل هذه الأزمة المعقدة بين فرنسيس وترامب يبقى الخاسر الأكبر هو هذا الأخير بسبب ان الشعب الأمريكي يميل الى الأمور الدينية إذا كان الأمر متعلق بمستقبل أمريكا ، وهذا معناه أنه من الممكن شطب اسم ترامب من سجل الطامحين الى المنصب الأول في الولايات المتحدة الأمريكية ” يفقد التأييد المسيحي ” . المراقبون في أمريكا يفسرون موقف البابا فرنسيس من عدم دعم العنصري ترامب بأنه اعلان واضح ضد الحزب الجمهوري . والرابح الأكبر في هذه الهوشة بين الرجلين بدون شك ” هيلاري كلينتون ” . وبصفة أدق فإن البابا فرنسيس يسعى من خلال تصريحاته هذه الى ايجاد مناخ سياسي متعاطف مع هيلاري كلينتون على جميع الأصعدة . وبانتظار ان تحسم المعركة الانتخابية الأولى في هذا الاتجاه أو ذاك ، لا بد من القول أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية تختلف تماما عن سابقاتها بسبب تدخل الدين فيها . على كل حال لقد دخلت الانتخابات الرئاسية الأمريكية مرحلتها الحاسمة . تندرج مقومتها في الأمور والعناصر التالية :
    1-
    اولا: حصولها في ظل الأزمة السورية ” تجري فيها صراعات دولية وخيارات مختلف القوى الدولية والاقليمية ، دون ان تؤدي أية قوة وحدها الى مسك زمام الوضع السوري ”
    تانيا : ظاهرة التدخل الديني في الانتخابات وهذا الأمر ، وان كان في مجتمع وعي ومع ذلك يمكن ان يكون حاسما
    ثالثا : من الممكن ان يبرز مرشح جمهوري يطرح نفسه كبديل لما عجز الحزب الديمقراطي عن تحقيقه خلال عهدة اوباما الفاشلة . من هذا وذاك اعتقد ان هيلاري كلينتون التي تتمتع دون غيرها من كافة المرشحين بتعاطف شعبي يؤهلها لتكون مرشحة الحزب الديمقراطي ، خصوصا بوجود عطف عليها من القيادات المسيحية الأمريكية . هذا يعني في التقديرات أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يرجح أن تكون امرأة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.