أميركا بنيت على قيم الإسلام


CAIR Executive Director Nihad Awad: Islam and the U.S. Are Twins, Linked by Common Values, There Are Accounts that Muslims Discovered America before Columbus

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in English, يوتيوب. Bookmark the permalink.

4 Responses to أميركا بنيت على قيم الإسلام

  1. س . السندي says:

    ماقل ودل … لتجار التخلف والجهل … ؟

    ١: إذا كنت تصدق في قولك ياحجي كير …. قل لنا ماعمر أقدم مسجد في أمريكا ، وهل الهنود الحمر عبرو أسيا على ظهر البعير أم الحمير ، وهل أصلهم من سعير ؟

    ٢: أنت لست بعيدا عمن يتغنون بأن كل العلوم أخذت من القرأن …. مادام ألأمر كذالك لما لاتفرقون بين الشادي والسعدان ؟

    ٣: كما لست بعيدا عمن يتغنون أن الحضارة العربية هى أصل كل الحضارات … وأنا أقول صدقت كما صدق غيرك ، بدليل أن ألأهرامات تقع في المدينة ، والجنائن المعلقة تقع في مكة ، وسور الصين العظيم يقطع صحارى نجد والحجاز ؟

    ٤: ليست مصيبة من في أمة إقرأ الجهل أو الدجل … بل من يقودونهم كالحمير دون حياء أو خجل ؟

    ٥: صدق من قال { ألأمة التي تقدس النفاق والدجل … لاتأمن من فيها ولو كان حقا بطل ؟

  2. اميركي عربي مسلم says:

    نرجو من الكذاب صاحب التقية والمعاريض في كير

    انا اميركي وعندي جيرل فريند ولدينا ولدين

    ما هو حكم هذه القيمة الاميركية بالاسلام, وهذه القيمة الاميركية بانجاب الاولاد من دون زواج هي قيمة منذ نشوء اميركا

    افتونا ايها الكذبة افتاكم الله

  3. محمد البدري says:

    لقد اكتشفت أنا إكتشافا جديدا ساسجله في براءة الاختراع في مكة المكرمة. ملخص الاكتشاف ان الاسلام اصبح يأتي بقوادين وعاهرين واشباه الرجال ليدافعوا عنه نهارا جهارا في بلاد تعرف مدي انحطاط هذا الدين.
    أتوقع ان يبدأ عمل ملفات للآداب لامثال نهاد عوض لان أمريكا إذا كانت بها حرية كالتي في الاسلام وحقوق انسان كالتي في الاسلام فهي ايضا بها قانون يمنع الدعارة . وهذا ما يفتقده الاسلام يا سيد نهاد عوض. فمتي ستهبط علينا السورة رقم 115 لاكمال القرآن لنتبني ما تتبناه أمريكا من قانون لمنع الدعارة. فدعارتنا الفكرية والعقلية في الاسلام اصبحت اعلي صوتا من الدعارة الجنسية التي هي من اقدم المهن مقرونة بالتوحيد وهو من اقدم العقائد. . أم أن السورة المذكورة جري نسخها كما نسخت آيات اخري كثيرة ليخرج امثالكم وينشروا الدعارة الدينية في بلاد تمنع الدعارة بكل اصنافها.

  4. عبد العزيز says:

    من المعروف ان نهاد عوض يلمّع كثير من الاسلام وينهج منهج الكذب لتقديم الاسلام بصورة عصرية! غير موجوده على ارض الواقع.

    يقول:

    1- الاسلام وأميركا توأمين

    كيف يكون توأمين؟ ممكن تفسرون لي؟ لا يوجد مسلم صالح يحب امريكا بل جميعهم يتفقون ان امريكا راس الشيطان! والمساجد تدعو عليها!

    ثم يقول

    2- القيم التي قامت عليها امريكا هي قيم اسلامية – حرية الاديان – حرية التعبير – حماية الاقليات – نشر العدالة

    3- الاسلام ينتعش بأجوارء الحرية .. الحرية والعدالة والمساواة…

    واقول:

    اين حرية الأديان؟ اكثر من خمسين دولة اسلامية لا توجد بها حرية الأديان! هل هي صدفة؟ ام السبب وضع الاسلام دستور وقانون ومشرع!

    بلد مهبط الإسلام تخلوا من الحرية الدينية والتعددية بل واضطهاد المرأة!

    اين حرية التعبير ياكاذب؟ وسجن مفكرين ولادينيين بسبب تغريدة وحتى مبشرين مسيحيين بسبب انحيل يوزعونه على مسلمين!

    اين العدالة بالإسلام؟ تعبت وانا ابحث عنها ولم أجدها بهذا الدين!

    اين حماية الاقليات والأقليات اليوم تعاني الويل بكل بلد اسلامي. هل هي صدفة؟ ام السبب ان الإسلام طرف رئيسي بالتوتر الطائفي؟

    كيف ينتعش الإسلام بأجواء الحرية وهو يخشى من الحرية؟ ولا يريد الا حريّته ونصوص القران واضحةقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله!

    اين المساواة بالإسلام والإسلام يُحرم المساواة اساساً بين المسلم وغير المسلم! ولم يذكرها القران اصلاً واتحدى مسلم يأتي بآية يتساوى فيه المسلم وغير المسلم!

    ثم يقول التعددية جاء بها الاسلام! اين التعددية بالاسلام والمسلمين بكل بلد اسلامي يعادون بعضهم بعضا كطوائف اسلامية فما بالكم مع غير المسلمين؟ انهم يعادون الليبراليين وكل مخالف لهم ونجد التطابق الرهيب بينهم اليوم وبين اسلافهم قبل مئات السنين!

    ثم يذكر ايه مضحكة لا تنطبق مع الفكر الاسلامي وهي : يا ايها الناس ان خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. هذه الاية تخص المسلمين وحدهم بدليل قوله (اتقاكم) فهل غير المسلم تقي ام كافر؟ اكيد بالفكر الاسلامي او بالمعتقد الاسلامي لا يوجد أتقياء الا المسلمين وغيرهم كفار ضالون.فليفسر لي اذاً قول القران غير المغضوب عليهم ولا الضالين من هم؟

    اما قوله عن اكتشاف المسلمين لأميركا.. فهل يريد ان يقول امريكا لنا ونحن احق فيها؟هل هذه اشارة بطريقة غير مباشرة؟ هل هي روح الغزو والإحتلال ولكن بأسلوب ملتوي؟

    لنفرض أن مكتشف أمريكا مسلم ثم ماذا؟ ما الفائدة؟ السبق في الاكتشاف لا يشفع للعرب ولا للمسلمين ما هم فيه من تخلف اجتماعي وعلمي وانحطاط ثقافي.فلن يُقدمهم ولا يجعل لهم قيمة في ذلك

    هذا الزمن ليس زمن سباق مزايين الإبل: من سبق من؟ إنه زمن العلم: من يعلم من؟ زمن الحرية من يكون رائدها .زمن الديمقراطية من يتبنّاها وينشرها.زمن العدالة والمساواة. حرياً بنهاد عوض ان يُوجه كلامة للمسلمين ليقنعهم بكل ماقاله من تعددية وحرية لأنهم أولى بكلامة وليس الأمريكان..

    عبد العزيز – القصيم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.