-
بحث موقع مفكر حر
-
أحدث المقالات
-
- العملة الجديدة والهوية السوريةبقلم مفكر حر
- شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارببقلم مفكر حر
- الحضارة العربية النبطية واهم مدنها في اوروبابقلم طلال عبدالله الخوري
- كشف الغرب لدجل أردوغانبقلم طلال عبدالله الخوري
- لفهم حرب #التعريفات_الجمركية التي يشنها #ترامببقلم طلال عبدالله الخوري
- #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامربقلم زياد الصوفي
- ** هَل سيفعلها الرئيس #ترامب … ويحرر #العراق من قبضة #نظام_الملالي **بقلم سرسبيندار السندي
- ** ما علاقة حبوب الكبتاغون … بانتصارات نعيم قاسم وحزبه **بقلم سرسبيندار السندي
- ** فوز عون وسلام … صفعة أخرى لمحور المتعة والكبتاغون **بقلم سرسبيندار السندي
- ** هل جحيم كاليفورنيا … عقاب رباني وما الدليل **بقلم سرسبيندار السندي
- #سورية الثورة وتحديات المرحلة.. وخطر #ملالي_طهرانبقلم مفكر حر
- #خامنئي يتخبط في مستنقع الهزيمة الفاضحة في #سوريابقلم مفكر حر
- العد التنازلي والمصير المتوقع لنظام الكهنة في #إيران؛ رأس الأفعى في إيران؟بقلم مفكر حر
- #ملالي_طهران وحُلم إمبراطورية #ولاية_الفقيه في المنطقة؟بقلم مفكر حر
- بصيص ضوء على كتاب موجز تاريخ الأدب الآشوري الحديثبقلم آدم دانيال هومه
- آشور بانيبال يوقد جذوة الشمسبقلم آدم دانيال هومه
- المرأة العراقية لا يختزل دورها بثلة من الفاشينيستاتبقلم مفكر حر
- أفكار شاردة من هنا هناك/60بقلم مفكر حر
- اصل الحياةبقلم صباح ابراهيم
- سوء الظّن و كارثة الحكم على المظاهر…بقلم مفكر حر
- العملة الجديدة والهوية السورية
أحدث التعليقات
- د. صلاح كرميان on ضحايا صدام حسين 8
- Akram on خدام لـ الوطن : الفشل الإيراني يسقط حزب الله
- ATEF on قصص عن المثلية الجنسية في التراث العربي
- س . السندي on شجون وشؤون المسيحيين السوريين خارج طاولة معاذ محارب
- جابر on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- صباح ابراهيم on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- tbon ta mamak on قواعد ابن رشد الذي حرقوا مكتبنه
- مسلمة ☪️ on هل يعبد المسيحيون ثلاث الهة ؟
- ريان on شاهد فتاة تلمس 100 شاب من اعضائهم التناسلية ماهي ردة فعلهم
- س . السندي on كشف الغرب لدجل أردوغان
- مصطفى on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- الامام الخميني on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- Fuck on فكر حر (١٠).. عشر نكات إسلاميّة تثير الشفقة قبل الضحك والسخرية
- لقمان منصور on من يوميات إمرأة حلبجية
- سوري صميم on فضح شخصية الشبيح نارام سرجون
- سيف on ألحلول المؤجلة و المؤدلجة للدولار :
- bouchaib on شاهد كيف رقصت رئيسة كرواتيا مع منتخب بلادها بعد اخراجهم فريق المجرم بوتين
- Saleh on شاهد كيف يحاول اغتصابها و هي تصرخ: ما عندكش اخت
- س . السندي on #زياد_الصوفي يفتح ملف #سامر_فوز لمن يهمه الامر
- س . السندي on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- تنثن on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- Hdsh b on الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم!
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- عبد يهوه on اسم الله الأعظم في القرآن بالسريانية יהוה\ܝܗܘܗ سنابات لؤي الشريف
- منصور سناطي on من نحن
- مفكر حر on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- معتز العتيبي on الإنحراف الجنسي عند روح الله الخميني
- James Derani on ** صدقوا أو لا تصدقو … من يرعبهم فوز ترامب وراء محاولة إغتياله وإليكم ألأدلة **
- جابر on مقارنة بين سيدنا محمد في القرآن وسيدنا محمد في السنة.
شاهد عرض مذهل لراقص سوري في باريس
نظم راقص الباليه السوري أحمد جودة بالأمس بمساعدة فنانين فرنسيين حفلة راقصة قرب برج إيفل في باريس، وذلك من أجل عرض الصورة الحقيقية لبلده ومحو الرعب الذي نشره تنظيم “داعش”.
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
يوميات نصراوي: حكايتي مع النقد والنقاد
لست استاذا في النقد الادبي ، انا قارئ متذوق للأدب ، وحسب مارون عبود، الذائقة الأدبية هي أفضل معيار نقدي، وعلى اساسها مارس أعظم النقاد العرب والأديب الأبرز في ثقافتنا العربية ( مارون عبود ) عمله النقدي، الابداعي والثقافي الخالد. نفس الظاهرة نجدها لدى الناقد الكبير محمد مندور. الناقد والأديب والمحاضر الجامعي أفنان القاسم وصفني مرة بأني “عارض جيد”.. وأعتقد انه كان مصيبا تماما لأني أصلا دخلت باب النقد تحديا للتجاهل الذي كان من نصيبي ونصيب جيل كامل من الأدباء الناشئين.. كانت البداية حين حضرت ندوة حول النقد، تحدث فيها عدد من الأسماء المعروفة في مجال النقد المحلي، وردا على تساؤلي حول تجاهل كتاباتي وكتابات الأدباء الشباب آنذاك، منهم مثلا الأديب المرحوم عفيف سالم، الذي كان وقتها نشيطا جدا في كتابة القصة القصيرة، رد احد النقاد البارزين، بانه كتب عن كل الأدباء الذين اصدروا مجموعات قصصية او دواوين شعرية. أجبته، هل هذا مقياس سليم؟ انا مثلا لدي عدد من القصص لأكثر من اربعة مجموعات قصصية، لم اجد أي استجابة من الناشرين، وفيهم دار نشر انشأها الحزب الشيوعي الذي انا عضو نشيط فيه. بينما نشروا لكل اعضاء الحزب من الصف الأول تنظيميا وسياسيا وليس بسبب تميزهم الأدبي عن كتاباتنا. هل مقياس اصدار كتاب يجعل الأديب مرموقا يستحق ان يتناوله نقادنا المحترمين بالنقد؟ الا توافقون معي ، ان قصة وحيدة لكاتب ما قد تكون اجمل من عشرات القصص التي تصدر في مجموعات قصصية؟
طبعا لم اتلق جوابا.. انما ضحكات صفراء!!
خرجت من الندوة وانا على يقين ان النقد في أدبنا المحلي هو كتابه لا علاقة لها بالإبداع الأدبي، بل بعلاقات الناقد مع اصحاب الأعمال الأدبية. حتى بعد ان أصدرت المجموعة الأولى، لم اجد من يقوم بمراجعتها ، الا بعد سنة تقريبا، وكانت مراجعة نقدية جيدة كتبها الناقد المرحوم د. حبيب بولس وهي المراجعة الوحيدة من نقاد في أدبنا المحلي التي يمكن اعتبارها نقدا جادا لكتاباتي، أما النقد الجاد الوحيد الذي عالج قصصا لي، وكانت بالأساس قصصي عن الانتفاضة فهو الأديب والناقد السوري محمد توفيق الصواف، في كتابه النقدي الممتاز “الانتفاضة في أدب الوطن المحتل”. (موجود كاملا في الانترنت)
رغم اني اصدرت فيما بعد اكثر من عشرة كتب بين القصة القصيرة والرواية والمسرحية والنقد الأدبي ، لم أحظ الا بمراجعة واحدة بائسة من ناقد محلي، رغم انها مديح بلا شواطئ، لكني لاحظت عدم وجود علاقة بين نص الكتاب وموضوعاته الفكرية والنقدية وبين ما كتبه الناقد المحترم ، لذلك رفضت ان انشر المادة في مجلة ثقافية كنت احررها. لأن ما يشغلني الموضوع الفكري الثقافي وليس المديح الشخصي!!
من هنا قررت ان أخوض معمعة النقد بدون ان أملك أي مفاهيم او أدوات فكرية نقدية الا تأثري الكبير بأسلوب المعلم العظيم مارون عبود. وبدأت أفهم النقد بجوهره بانه حالة ابداع أيضا يحركه ليس فقط رد الفعل السلبي أو الايجابي من قراءة النص، انما الرؤية الثقافية الشاملة والمتكاملة التي تتفجر تلقائيا دون قرار مسبق من العقل ، وما عدا ذلك كل ما يكتب يقع في باب الإنشاء البسيط.
اعترف اني دخلت بابا النقد ارتجالا.. كتبت رأيي وانطباعاتي الذوقية بصراحة كانت مؤلمة للبعض رغم ان دوافعي للكتابة النقدية او العرض النقدي.. كانت ايجابية، واجهت شبه حرب أهلية، العابسين أكثر من المبتسمين. حصلت على اهم نيشان ثقافي، بان مقالاتي تسبب التوتر للبعض…والكثيرون ينتظرون ما سيكتبه نبيل عودة…
لم اكن معاديا لأي أديب بل كنت صريحا ربما بشكل مبالغ ليس لأني على خطأ.. انما لأن ثقافتنا النقدية تعودت على المدائح والتصفيق والتشجيع، كأن الناقد يسوق نفسه ليكسب شعبية وتصفيق مثل ما يكسبها مسجل الأهداف في لعبة كرة قدم.. ولتذهب الثقافة الى الجحيم !!
بصراحة هذا الواقع انعكس سلبا على تطور ثقافتنا.. بل أقول انه شل الابداع لدى الكثيرين الذي اوهمهم النقاد انهم بلغوا القمة ببعض الخرابيش!!
بوضوح نحن أمام ظاهرة تضليل أدبي أصبحت معيارا مطلوبا من الأدباء الشباب، افهم ذلك وحذرت منه.. لكن الجميع يحب التصفيق. للأسف المهزلة النقدية مستمرة وليعذرني الأدباء على صراحتي القاسية.. لا اكتب لأكسب التصفيق من أحد، بل سأكون راضيا اذا كثر الغاضبون.. لعلي انجح بحثهم على التفكير الثقافي العقلاني.. فقط بالتفكير العقلاني والابتعاد عن المديح الغبي ينقذون انفسهم ويطورون مواهبهم.
أجل أكرر.. يؤلمني حتى النخاع التضليل الأدبي الذي يقوم به بعض مثقفينا تحت نصوص تسمى بالنقد ، يغيب عنها النقد وتغيب عنها الذائقة الأدبية البديهية، وأكثر ما يغيب عنها المصداقية والاستقامة الادبية. هذه الظاهرة تتسع باضطراد في الثقافة العربية داخل اسرائيل ، يساعد على ترويجها في الفترة الأخيرة بعض الأدباء العرب في مقدماتهم التي تفيض بالمدائح غير المعقولة لبعض الكتب لأدباء من العرب في اسرائيل .
لست ضد رعاية الناشئة من كتاب وشعراء، بل هو واجب مقدس. ولكن بين الرعاية والدعم ، والمديح المنفلت لدرجة تنمية الوهم المجنون ، بانهم بلغوا قمة الابداع الأدبي ، ببعض النصوص التي تفتقد لأي لون أدبي حقيقي ، ولا تتعدى كونها تجارب ومحاولات لصياغة ادبية ، بات يشكل في ثقافتنا ظاهرة مقلقة ، أصبح الصمت عليها جريمة أدبية وأخلاقية. الناقد الذي لا يفقه مهمته وأثرها الكبير على مسار ثقافتنا ، يجب ان يصمت وأن يمارس ما يشاء من الالوان الثقافية … ليلعب لعبته بعيدا على ان لا يتسلل لتوجيه الأهداف غير المشروعة ، التي تكرارها يشكل خروجا عن المفاهيم الأدبية وأخلاق الابداع الأدبي .
حتى لا يفهمني خطأ الذين اتعرض لهم بكتاباتي في اطار حرية الرأي والتعددية الفكرية والذوقية ،اود ان اوضح باني أحب كل المساهمين ببناء صرح أدبنا ، كتابا وشعراء ونقاد ، لا فرق بين الذين يوفقون في ابداعهم او يتعثرون … طريق الابداع ليست “اوتسترادا” للانطلاق السريع ،انما طريق جبلية بالغة الصعوبة ، وتفترض مستوى من الوعي وتطوير الوعي ، الى جانب تطوير الخصائص الشخصية ، خصائص السيطرة على النص وقيادته ، بدل ان يقودنا ، وخصائص تنمية الملكات العقلية ، وهذا ليس وقفا على المثقفين الشباب ، بل وعلى كل مثقف يزين صدره بالألقاب الأكاديمية العليا أيضا .. لأنه ببساطة لا حدود للوعي والادراك في العقل البشري .
الثقافة لها مدلولات ابعد كثيرا من مجرد الابداع الأدبي ، الأدب هو الجانب الروحي للثقافة ،والثقافة بمفهومها التاريخي تشمل الابداع المادي ايضا ،أي انجازات الانسان العمرانية في الاقتصاد والمجتمع والسياسة ، وهذا يُحمّل الناقد على الاخص ، وكل المبدعين في مجال الثقافة الروحية ، مسؤولية كبيرة ان لا يغرقوا في المبالغات المرعبة في بعدها عن الواقع ، تماما كما في العمليات الاقتصادية والاجتماعية ، لا يمكن تجاوز الواقع بالكلمات الجميلة فقط .
الملفت للنظر ايضا ان الناقد يخرج عن المضمون النقدي يتميز بأسلوب الترويج البضائعي. مثلا قرأت في بعض الكتابات النقدية الولوج الى مسائل شخصية تماما قبل الحديث عن المادة موضوع النقد . مثلا قرات في نقد بمجلة ثقافية نقدا يتناول الشخص قبل ان بطرح أي ملاحظة نقدية حول النص. مثلا بدأ الناقد نصه النقدي بإعلان عن الأديب “صاحب البضاعة”، فكتب واصفا الأديب قبل ان يعرف القراء على مضمون نصوصه ” واسع الاطلاع مثقف ” … ” نلمس من خلال (كتاباته) التلميحات الكثيرة لمصطلحات ادبية عالمية ولأسماء لامعة في الابداع ” …. ” متبحر في قواعد اللغة ” . ربما حقا هذا الكلام صحيح لكن ما علاقته بالنقد؟
خطأ مثل هذه المقدمات انها تحول النقد الى رسالة شخصية اخوانية وليس تقييما ثقافيا أدبيا (ولا اريد ان أقول “نقديا” لأن النقد له ادواته التي نادرا ما نتقنها), وفي هذه الحالة ينطلق الناقد من الخاص بينه وبين المبدع ولا يبقي شيئا للموضوع النقدي ، أو حتى لخطاب ثقافي اولي. نجد ان وظيفة الناقد هنا لم تعد وظيفة نقدية. لا انفي ان من حق الناقد ان ينفعل بالنص. لكن ليس بطريقة تسويق لا تكسب الناقد ولا المنقود أي مكسب ثقافي. يفترض في النقد الحذر الشديد والالتزام بالمنطق النقدي البديهي، التجرد من العلاقة الشخصية وعدم تحويلها الى قاعدة نقدية اساسية ، وهس احدى مآسي نقدنا العربي في اسرائيل، ونصطدم بهذا اللون النقدي بأساليب عديدة متنوعة، تحكمها العلاقة الشخصية او القرابة العائلية.. او الصمت لمن لا يملك القدرة على الالتزام بالصدق والاستقامة النقدية … والمهم عدم الرعونة في تتويج الملوك على ثقافتنا، لأنه لا ملوك في الثقافة.. ولأن الملوك تسقط ولن يتبقى الا ملوك اوراق اللعب الخمسة .
من حقك عزيزي الناقد ان تطرب لقصائد شاعر ما, ولكن ليس من حق أحد ان يفرضه ملكا للأبداع الشعري ” مهما تجلت شاعريته بخصوبة الفكر ” كما كتبت .
مع املي ان نعود الى عقلانية ثقافية!!
nabiloudeh@gmail.com
Posted in الأدب والفن
Leave a comment
شاهد موسى العمر: إقتتال الشمال والخدمة الأكبر لبشار الأسد..
Posted in ربيع سوريا, يوتيوب
Leave a comment
إيران تدفع رواتب 86 ألف عنصر من الميليشيات التابعة للنظام الأسدي في دمشق
20/07/2017 الهيئة السورية للإعلام
كشف معهد “الشرق الأوسط” في تقرير له أمس، أن إيران تدفع شهريا رواتب 86 ألف مقاتل من ميليشيات ما تسمى “الدفاع الوطني” التابعة لنظام الأسد.
وقال المركز إن طهران تقوم أيضاً بصرف رواتب شهرية لعوائل عناصر الميليشيات الذين قتلوا في المعارك.
وأضاف التقرير أن نظام الأسد وبعد أكثر من ست سنوات من الحرب، يجد نفسه الآن في ظروف مالية واقتصادية توصف بـ”الكارثية”، حيث إنه عاجز على تلبية مطالب المناطق التي سيطر عليها في الأشهر الماضية بمساعدة روسيا والميليشيات الإيرانية.
وتقول الأمم المتحدة إن موارد حكومة الأسد المالية، انخفضت بنسبة 94%، وإن التقديرات الأولية للخسائر المالية ما بين 2011 حتی عام 2015، تفوق 226 مليار دولار.
ورغم هذه الأوضاع الكارثية، تمكنت حكومة الأسد من تلبية بعض الاحتياجات الأساسية، مثل دفع الرواتب لجنوده والموظفين، من خلال الدعم المالي الروسي والإيراني.
والمساعدات الروسية لم تكن بدون مقابل، بل قامت شركة نفط روسية بشراء 25% من أسهم شركة النفط السورية، كما قامت موسكو وطهران بالمشاركة في إنتاج الغاز وصناعة تعدين الفوسفات، متقاسمتين العوائد مع النظام.
يشار إلى أن ميليشيات “الدفاع الوطني” شكلها النظام من الشبيحة والمدنيين الموالين له، صيف عام 2012 وخاصة من محافظتي طرطوس واللاذقية، وذلك بعد الخسائر البشرية الكبيرة في صفوف قواته، ومهمة هذه الميليشيات تتمثل بمساندة قوات الأسد في المعارك ضد الثوار السوريين .
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
سؤال جريء 497: هل شيخ الأزهر معتدل أم متطرف؟
ماهو فكر الشيخ أحمد الطيب؟ ما موقفه من الذين يتركون الإسلام؟ ما رأيه في حد الردة؟ وهل خطابه في الخارج يشبه خطابه في الداخل؟ ما هو موقف الشيخ الطيب من التكفير ولماذا رفض تكفير داعش؟ ماهو موقفه من المسيحية واليهودية؟ وماهو رأيه في الغرب والحضارة الغربية؟ ما رأيه في الإرهاب والأحداث الإرهابية التي يرتكبها مسلمون؟ أسئلة كثيرة سنطرحها في هذه الحلقة على الأستاذ مجدي خليل برنامج سؤال جريء تقديم الأخ رشيد… .. نزكي لكم ايضاً: خطاب مفتوح إلى شيخ الأزهر د. أحمد الطيب
Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب
1 Comment
هل المسلمون السنة مستهدفون
هل المسلمون السنة مستهدفون (كطائفة مذهبيا) في سوريا، أم أنهم مستهد فون (كأكثرية مجتمعية ممثلة للأمة وطنيا)، ولضميرها الأكثري الوطني، وثواببتها التاريخية والثقافية !!!! ؟؟؟ هل الشعب السوري ثار ضد العصابة الأسدية كطائفة علوية، أم كنظام عصابات طغياني عصبوي همجي دموي احتمى بالطائفة العلوية عصبويا خصوصا ، وبالأقليات عموما …!!.؟؟؟؟
المجتمع الدولي أراد تحوير الثورة السورية لأن تكون ( حربا أهلية) ليتكافأ الطرفان ( القاتل والمقتول) بالمسؤولية وجرائم القتل ، وليصبح مقتل الواحد من عصبة النظام الأسدي تتكافأ قانونيا وحقوقيا مع مقتل المئات من الشعب السوري، مادامت حربا أهلية بين طائفتين سنة وشيعة، والنظام الطائفي الأسدي بالتحالف مع إيران أرادها حربا طائفية (سنية ضد العلوية) استجابة لمصالح إيران الاستراتيجية في الحرب على العالم العربي (الإسلامي السني) المتحشد مذهبيا ضد إسرائيل المتعاونة منذ أربعين سنة مع العلويين الأسديين كحراس لها على الجولان، وأثبتوا أنهم متعاونون مخلصون جدا إلى الحد االذي يعتمد عليهم وفق اتفاق (تبادل البقاء : بقاء إسرائيل في الجولان مقابل بقاء بيت الأسد في حكم سوريا دو أية كلفة إسرائيلية …!!
السلفيون (داعش والنصرة) لا بد أنهم وجدوا بهذا الشعار الدولي –الإيراني – الأسدي كنزا ثمينا عقائديا وايديو لوجيا، بل وغطاء سياسيا لعودة روسيا كدولة عظمى في سوريا فقط ، وبموافقة أمريكية على ( حصتها بدون قتال ) مقابل الصمت الأمريكي على التدخل الروسي …..
الكل الدولي معجب بشعار ( أن السنة هم المستهدفون ) في سوريا ، للتأكيد على طائفية وأهلية المجزرة في سوريا لتبفى حربا تمتد لمئة عام كما امتدت من قبل ألف عام ، وليس لسنوات أو شهور قليلة كما كنا نتوقع من ثورتنا التي لم يكن لها أي هدف عسكري دموي، مادامت أغلبية الشعب السوري معها كثورة وطنية ديموقراطية تستقطب الجميع الوطني ضد نظام طائفي مستميت ليبقى في السلطة حتى ولو تقاسم سوريا مع الجميع ليس داخل الوطن بل خارجه، ( إسرائيليين أم إيرانيين أو روس، بل وميليشيا كردية بيككية شاردة في شوارع العالم وأزقته وعالمه السفلي حيث الجريمة واللواط والبغاء وتهريب المخدرات برعاية أمنية دولية ، وميليشيا طائفيىة شيعية إيرانية تلتف حول حزب الشيطان اللاتي اللبناني الإيراني …
الغريب في الأمر أن ثلة من الإعلا ميين الوطنيين النبيهين المهنيين الشرفاء، يعتبرون أن التأكيد على أن المستهدف من الحرب الأسدية –الإيرانية -الروسية – الدولية هذه هم (السنة ) …دون أن نعرف ما هي أهدافهم الاستراتيجية في إحراج العالم سياسيا بموقفهم هذا، وكأن الإيرانيين أو الروس أو الأمريكان، يحرحهم هذا الأمر الذي اخترعوه بالأصل لخدمة الوظيفة الإعلامية لخطابهم ، بأن الحرب في سوريا ليست معركة شعب ضد نظام طغياني أمني أقلوي، بل هي حرب أهلية طائفية ، ينتصر فيها الشيعة اليوم بتأييد إيران، ويخسر فيها السنة بقيادة الزعامة السعودية وملحقاتهها الخليجية ( قطر المنافسة لها ) على قيادة السنة.. وذلك لتسخين ولتحمية سوق المزاد والبورصة الدولية لمن يدفع أكثر للسياسة الأمريكية لكسبها إلى جانب ( السنة أم الشيعة )، أي لكسب ( ترامب الشجاع) مقابفل أوباما (الجبان )، حيث بدأ ترامب (أبو ديانكا)، ببيع مواقف (أوباما –أبو حسين الشيعي) المنحاز المتخاذل شيعيا ضد السنة !!! بنصف تريليون دولار ، وعلى أنا …….وعلى دويه ………………قرب …قرب…ورقصني يا جدع !!!!
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا
Leave a comment
أغسطس الوقت الصحيح لصيام رمضان
ورد لنا سؤال عبر موقعنا على الإنترنت من الدكتورة- فاطمة قنديل تسال فيه عن معنى كلمة رمضان ولماذا سمى بهذا الاسم ومتى صام المسلمون رمضان أول مرة وكيف كانت تتم حسابات بداية ونهاية شهر رمضان ؟ وللإجابة على هذا السؤال نقول :-
بداية بتوفيقً من الله وإرشاده وسعيا للحق ورضوانه وطلبا للدعم من رسله وأحبائه ، نصلى ونسلم على كليم الله موسى عليه السلام ، وكل المحبة لكلمة الله المسيح له المجد فى الأعالى ، كما نصلى على نبى السلام والإسلام محمد ابن عبد الله ، ايضا نصلى على سائر أنبياء الله لانفرق بين أحدً منهم —————————— اما بعد
فبخصوص معنى كلمة رمضان ولماذا سمى بهذا الأسم نقول أنه قبل ظهور الإسلام بـحوالى 250 عام فى 412 م ، كان يوجد حاكم لمكة إسمه ( كلاب بن مرة ) وهو الجد الخامس للرسول محمد (ص) ولوجود شهر شديد الحرارة أطلق هذا الحاكم على الشهر رمضان أى من الرمض أو الرمضاء الحرارة الشديدة الذى يوازى شهر أغسطس من كل عام ، وهذا الحاكم قد آمر الناس بالعمل ليلاً والنوم نهاراً ،فأصبح الناس يأكلون ليلاً ويبيعون ليلاً ،ونهارهم نوم بلا أكل أو بيع ، وبعد حوالى 50 عاماً أصبح هذا الأمر عادة وأعتبرهُ الصابئة صيام فصاموا الشهر من رؤية الهلال أوله وأخره (عن أبو الفداء “إسماعيل بن على الأيوبى” فى كتابه المختصر من أنباء البشر) (والأمام الفلكي ” نتائج الأفهام في تقويم العرب قبل الإسلام ” ). وعندما أتى الإسلام لم يصم سيدنا النبى والصحابة رمضان وعندما سأل الصحابة سيدنا النبى بالعام الثانى من هجرتهم للمدينة أى بعد 15 سنة من البعثة الشريفة عن صيام رمضان الذى كان بمكة نزلت الآيات تقرهم على هذه العادة وهذا الصيام وقد أشارت الآية 183من سورة البقرة لذلك بقولها كما كتب على الذين من قبلكم فى قوله تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وقد تم تعظيم شهر رمضان لنزول القرآن فيه 610 م . ثم توالت الآيات توضح وتنظم من يحق له إفطار وصيام رمضان وفضائل هذا الشهر
أما بخصوص الجزء الأخير من السؤال عن كيف كانوا يقومون بحساب الوقت لبداية الشهر ونهايته نقول أنه من المعلوم أن الأشهر القمرية و التي تُعرف أيضا بالهلالية هي الأشهر المعتمدة في الحسابات الشرعية و العبادات في الشريعة الاسلامية ، و هي اثنا عشر شهراً ، و ترتيبها هو : محرَّم ، صفر ، ربيع الأول ، ربيع الآخر ( الثاني ) ، جمادى الأولى ، جمادى الآخرة ( الثانية ) ، رجب ، شعبان ، رمضان ، شَوَّال ، ذُو الْقَعْدَة ، ذُو الْحِجَّة —- وهى حسب ظهور هلال القمر فى بداية الشهر وفى نهايته وكان شهر محرم من الشهور التى يحرم فيها القتال كعرف عند القبائل وكان يأتى متوازيا مع شهر ديسمبر ثم شهر صفر والذى كانت فيه تهب الرياح فتصفر السماء والجو بسبب الطبيعة الرملية بالسعودية وكان يوازى شهر يناير ثم شهر ربيع الأول والذى كان يوازى شهر فبراير فصل بداية الربيع بالسعودية ففيه تنمو الأزهار والنباتات وأوراق الأشجار وربيع الثانى يوافق شهر مارس وجمادى الأولى التى توافق ابريل حتى نصل لشهر رمضان والذى سمى برمضان من الرمض أو الرمضاء أى الحرارة الشديدة وهو شهر شديد الحرارة يأتى بالسعودية متوازيا مع شهر أغسطس ولذلك لم يرد أى ذكر عن أن سيدنا النبى أو الصحابة صاموا فى فترة شتاء أو برد وهو مايعنى أننا يجب أن نصوم لرؤية الهلال ونفطر لرؤيته فى وقته شديد الحرارة المتوازى مع شهر أغسطس لكن الحسابات الفلكية التى وضعها تيخو براهي الدنماركي خلال القرن السادس عشر قد سارَ العرب خلفها فوجدنا رمضان شهر الحر يأتى فى الشتاء —- اللهم بلغت اللهم فاشهد.
هذا وعلى الله قصد السبيل وإبتغاء رضاه
الشيخ د – مصطفى راشد عالم أزهرى أستاذ الشريعة ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من أجل السلام E – rashed_orbit@yahoo.com
فيبر وواتساب 0061452227517
Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية
Leave a comment
ما معنى واصل كلمة الله أكبر
كتب عدد من المفكرين والكتاب المبدعين المتتبعين للتاريخ الديني، كتبا ومقالات عديدة عن أصل تسمية (الله) ، وللفائد نذكر ايضا اصل تلك التسمية حسب معلوماتنا .
الله كلمة اصلها العبري و الارامي الوها او الاها ، وتلفظ ا(الوهيم) باللغة العبرية بصيغة الجمع للتكريم والتبجيل.
عرب اليمن قديما كانوا يعبدون الهة كثيرة ، وقد كانوا يجاورون نصارى الحبشة ويهود اليمن من اهل الكتاب ، وسمعوا بكتابهم المقدس التوراة والانجيل ، و عرفوا انهم يعبدون الاها في السماء لا تنظره العيون بل تعرفه العقول ويسمى الوهو او الاها او الوهيم ، حسب اللفظ الشائع لكل قوم .
ولما كان عرب اليمن متوارثين كاسلافهم عبادة الاجرام السماوية ويقدسونها كآلهة لهم ، فقد كان الههم المفضل هو القمر، ويجسدونه بصنم كبير يعبدونه ويتشفعون اليه. واطلقوا عليه كلمة اللات ، وزوجته هي الشمس وابنائهم النجوم ومن الابناء كوكب الزهرة او الشعرى اليمانية وهي اكثر النجوم سطوعا وجمالا في السماء .
وقد استبدلت كلمة اللات فيما بعد الى الله بعد قلب حرف التاء الى هاء وليصبح اسم الله الوها او الاها معربا وقريبا من اسم اله النصارى واليهود الذين كانوا يتلفظون الاسم المقدس باللغة العبرية و السريانية او الارامية .
بعد ان هاجرت قبائل العرب العاربة من اليمن وسكنوا الحجاز اخذوا معهم صنمهم الكبير (الله) ، وجدوا الناس هناك يعبدون الهة متعددة ولهم اصنامهم واوثانهم التي يصلون لها ويطلبون شفاعتها ويجسدونها بتماثيل و اصنام يحتفظون بها في بناء الكعبة . وتلك الالهة التي يتعبد لها عرب الحجاز وما يجاورها ، هي ايضا من الاجرام السماوية كالشمس والنجوم والكواكب، فقال عرب اليمن ان صنمهم ( الله) هو الاكبر حجما و قوة و مكانة بين اصنام عرب الحجاز كافة ، ولابد ان يعبده الناس و يوقرونه لأنه الأكبرشأنا . وانتشرت تلك المقولة بين الناس واصبحت معروفة ان الله أكبرالالهة .
ولما جاء الاسلام وانتشرت عبادة الله ، استخدم المسلمون نفس الأسم الوثني السابق والقريب من اسم اله اهل الكتاب واصبح الاسم الرسمي العربي هو- الله – ولكنه وصف ب (أكبر) من كل الهة الناس الذي يستوجب العبادة والتفضيل . وبقى الاسم المتوارث والمتداول اسلاميا – الله أكبر- من غير ان يكملوا القول هو أكبر من اي شئ !
لكن ذكاء محمد نبي الاسلام كان كبيرا ، فأدخل هذا المصطلح في نصوص ايات القرآن حتى يصبح اسم – الله أكبر- وصفا قرآنيا ثابتا، فقال : ” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر- الله اكبر- والله يعلم ما تصنعون “.
وتكررت هذه العبارة ثلاث مرات في القرآن .
بقى اسم الصنم اليماني الأكبر خالدا في الاسلام تحت اسم الله ، والذي يشير الى عبادة اله القمر ، ولهذا قدس المسلمون الهلال و اتخذوه شعارا يثبّت فوق قباب المآذن الى اليوم . واتخذوا الاشهر القمرية تاريخا هجريا لهم لتحديد رؤوس الشهور حيث يصومون ويحجون ويحتفلون بأعيادهم ويقدمون الاضاحي تقربا الى (الله الاكبر)عند مشاهدتهم لظهور اله القمر التأريخي مشرقا في كبد السماء .
كما يكرر المسلمون الى اليوم اسم (الله أكبرولله الحمد) عند طوافهم حول بيت الاصنام القديم بيت الكعبة في موسم الحج ، الذي كان اسمه قديما هو موسم الحك.
حيث كانت النساء يطفن عرايا حول الكعبة ويحكون اعضائهم التناسلية بالحجر الاسود ، تشفعا وطلبا للنسل ، كما قال الدكتور جواد علي في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام ، واصبح لون الحجر النيزكي اسودا بعد ان كان ابيض اللون لكثرة ملامسته لدماء حيض النساء .
ان موسم الحك والطواف هذا كان معروفا ما قبل الاسلام منذ عهد الوثنية ، والطواف عرايا مشاعا حتى حرم بعد الاسلام . (1)
كان العرب ما قبل الاسلام يسمون اولادهم عبد اللات وعبد شمس و عبد الزهرة والزهراء التي هي احدى النجوم المتلالئة في السماء وهي كوكب الزهرة او نجمة الصبح او نجمة الشعرى اليمانية . وهذه تؤيد عبادة الاجرام السماوية مثل (اللات) القمر والشمس والنجوم منذ القدم . واسماء الالهة اتخذت منها .
————————————————————-
(1) لفظ الحروف بغير لفظها الاصلي معروف في لهجات العرب .
جاء في كتاب (المفصل في تاريخ العرب ) د . جواد علي .
– في لغة اليمن، تجعل الكاف شيناً مطلقاً ك ” لبيش اللهم لبيش “، أي ” لبيك اللهم لبيك”.
– لغات القبائل لا تزال مختلفة، فمنهم من يقلب “الجيم” ياء فيقول: “المسيد” بدلاً من “المسجد”، وهم قوم من اليمن والنمور في وادي محرم .
– ويلاحظ أن قبائل جنوب العراق والكويت لا تزال تستعمل مثل هذه اللهجات وغيرها،فيستعمل بعضها حرف العين في موضع الهمزة، فيقولون “سعال” في موضع “سؤال . وتستعمل بعضها الياء في موضع “الجيم”، فتقول: “ريال” في موضع “رجَّال”، أي “رجل”.
ولهذا فالحج اصلها القديم الحك ايضا .
Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية
Leave a comment
مترو للمسلمين فقط
لأن إمتاع المواطن السلفي فى كل الأوقات هو مهمة مجمع البحوث ذراع الأزهر في خطف حكم مصر.و دار الإفتاء لذلك تفتق ذهن المجمع المفتى عن إحتلال مترو الأنفاق من خلال وضع أكشاك للفتوي داخل رصيف المحطة و يا لها من غزوة لها دلائلها ألا و هى غزوة المترو.
و قد تكرم السيد محمد عبد الهادى المتحدث الرسمى لهيئة مترو الأنفاق بشرح مدى الإقبال الهائل للمواطنين لزيارة كشك الفتوى. كما أتحفنا الرجل السلفى بأنه ستكون هناك خطبة يومية يسمعها الجميع بالإجبار مهما إختلفت عقيدته أو ديانته أو رغبته عما يريده لنا متروا الأنفاق.و لكي نستوضح الأمر نريد أن نعرف قليل من الإجابات على أسئلة تبدو تافهة و غير هامة لمسئولي مترو الأنفاق التي تنقل أكثر من 3 مليون راكب يومياً.و المتحدث متهلل جداً بالتجربة و يتحدث نيابة عن جميع الركاب أنهم في منتهي السعادة .
– لا أعرف و لا أحد يعرف كيف تم إستطلاع رأي الركاب في اليوم الأول للتجربة و ما مظاهر السعادة التي تفشت بين الركاب بعد فرش الأكشاك؟ و هم حتي لم يسمعوا عن الفكرة من قبل بل تفاجئوا بها ذات ليل بهيم؟ و قد علمنا أن دار الفتوى بالأزهر تعاني من نقص الزبائن لإنصرافهم عنها إلى مساجد السلفيين السخية معهم. فإخترعت كشك الفتاوى كأن ما ينقص الشعب المصري هو مزيد من نشر التطرف و أسلمة المترو.
– تذكرة نقل الراكب تعد بمثابة إتفاق بينه و بين الهيئة بأن تنقله من مكان لآخر نظير رسم فهل فى هذا الإتفاق ما يسمح لمترو الأنفاق أن تنقل الراكب من محطة فى الأرض إلى محطة في الجحيم بفتاويهم و خطبهم المتطرفة؟ هل في الإتفاق أن يفرضوا على الجميع على إختلافاتهم أن يسمعوا خطبة إسلامية لم يذهبوا للمترو لكي يسمعوها بالتأكيد لأن المترو حتى أمس كان على حد علمهم وسيلة مواصلات فإذا به مسجد متنقل؟
– السؤال الأهم:هل المترو للمسلمين فقط؟ هل يحق لوزارة المواصلات أن تتحول لهيئة شرعية ؟ ما هو حق المسيحيين في سماع عظة تخصهم؟هل سيفتح المترو كشك مجاور يسكنه أحد الكهنة لأخذ الإعترافات الملحة؟ لماذا هذه التفاهة فى الأفكار و بدلاً من تحسين الخدمة التي هي وظيفة هيئة المترو يقدم للناس إجباريا ما ليس من شأنه؟كيف وافقت الحكومة خلال وزارتين علي الفكرة وزارة الأوقاف و الأزهر قسم شئون الفتوى مع وزارة المواصلات و هيئة المترو؟ أين الحرية الدينية التى يضعها الدستور ضمن بنوده على سبيل أنها زينة الحياة الدنيا؟ أين حق الإنسان فى إختيار ما يراه و ما يسمعه و ما الخطوة التالية لهذا التصرف غير الدستورى.
– ما دور التوعية الدينية فى السجون التي تضم الإرهابيين؟ أليسوا أولى من ركاب المترو؟ هل نعيش أزمة فتاوى أم أزمة أسلمة العقل المصرى الذى تؤكده هذه الفكرة و هى فكرة ستفشل و سيتم إلغاءها بكل تأكيد و سريعاً جداً .لكنها مؤشر يفصح عن محاولة قلب نظام الفكر فى مصر.و هى أخطر من قلب نظام الحكم.إنها غسيل يومي للأفكار.كان يمكن للمترو أن يكون وسيلة أفضل للتوعية ضد الإرهاب بمنشورات و تنبيهات عامة ليست دينية .كان يمكن أن يسمو بالعقل المصري من خلال الموسيقي النظيفة و الأغاني الوطنية و الأغانى الراقية لكي يغسل العقل المصري من قاذورات أغانى التوكتوك.لكننا نجده يضع يده في يد الإرهاب.
– لما فشلت وزارة الأوقاف فى تخليص المساجد من سيطرة السلفيين إستسلمت و غادرت الساحة و ذهبت لإحتلال مترو الأنفاق؟ ذهبت لتسترزق و تجمع تبرعات للإرهابيين لتكذب فيما تدعيه أنه دور للتوعية الدينية بينما هو إقتسام الكعكة مع السلفيين هذا للمساجد و ذاك للأكشاك و يتم محاصرة المصريين و خصوصاً الأقباط فى الشارع و في المنزل و الآن في المترو.و على المتضرر ألا يركب التوكتوك لأنه أكثر جهلاً من مسئولي المترو و لا يركب الميكروباس لأن شرائط شيوخ السلفيين يتم توزيعها على السائقين مجاناً و يتم صرف مكافأة للسائق الذى يواظب على تشغيل الشرائط ليسمعها الركاب بالإكراه.فلم يعد للمواطن الذى لا يرغب في سماع الخطبة و لا يحتاج لكشك الشيخ إلا أن يعلن تمرده على هذا كله و يذهب ماشيا اينما شاء.
– إن قلب نظام الفكر بدأ منذ زمن طويل.و الإرهاب هو الإبن البكر لأسلمة العقل المصرى.و إن لم تتوقف تغذية هذا الإرهاب بمزيد من الأسلمة فإنه سيطيح بالجميع و قدامنا بلاد لم يقتلها الفقر و لا قتلها المرض بل قتلها الإرهاب فهل نتعظ قبل أن نسمع ذات يوم أن المترو صار للمسلمين فقط.و قبل أن نرى كشك للفتوى قدام كل بيت؟
#Oliver_the_writer
Posted in فكر حر
Leave a comment




