مطالبكم محقة .. و مظالمكم حقيقية..

عندي سؤالين لاخواننا الأكراد المؤيدين لحل الدولة الكردية ، و أتمنى الإجابة عليهم بكل شفافية:
هل ستتفهمون اعتراض العرب الذين سيسكنون الدولة الكردية على تسمية هذه الدولة كما اعترضتم على وصف سورية بالجمهورية العربية؟؟
هل سيعود ملايين اللاجئين الأكراد في اوروبا و أميركا الى الدولة الكردية الآمنة السالمة ؟؟
مطالبكم محقة .. و مظالمكم حقيقية.. و لكن اعطيني اسم سوري او عراقي لم يكن له مطالب او مظالم ، و من عندي رح انزل معك عالاستفتاء و صوّت لصالح دولتك..

#انا_ضد_نظام_الاسد #IAmAgainstAssadRegim

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

“بلا قيود” مع اسلام البحيري الباحث في التراث الاسلامي

عد اسلام البحيري، الباحث في التراث الاسلامي، أن العفو الرئاسي الذي صدر بحقه نصراً للتيار “التجديدي” الذي يمثله معتبراً أنه يتوفق مع التوجه الحكومي. وأكد اسلام البحيري خلال مقابلة مع برنامج “بلا قيود” أن الحكم عليه بالسجن ليس سياسياً وانما صدر بسبب اعتقاد القاضي بانه ما قاله في بعض المقاطع فيه ازدراء للدين.

اسلام بحيري

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

صندوق الإسلام، الحلقة 105: رحلة داخل أوروبا. السوق الإسلامي في برلين

صندوق الإسلام، الحلقة 105: رحلة داخل أوروبا. السوق الإسلامي في برلين: حامد عبد الصمد يقوم برحلة في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وأسبانيا ويناقش المسلمين حول الإسلام ومبادئه وقضية الإندماج والإرهاب

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

بالفيديو داعشي سنغفوري يريد أن ينازل الأمير هاري وطائرته الأباتشي ليرسله الى جهنم

ذكرت مجموعة مراقبة مخابراتية انترنيتية غربية اسمها “سايت”, البارحة الاحد, ان عضو في تنظيم الدولة الإسلامية من سنغافورة, ظهر في شريط فيديو يتحدى الأمير البريطاني هاري أن يأتي لمحاربة الجهاديين. ويعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها مقاتل من هذه المدينة الغنية في أحد مقاطع الفيديو الداعشية. وفى شريط فيديو باللغة الانجليزية صدر يوم السبت (شاهده اسفلاً)، تحدث رجل يدعى “ابو عقيل” السنغافوري عن هجوم ارهابى وقع فى لندن اثناء زيارة الامير هارى لسنغافورة فى يونيو… وقال:” لماذا لا تأتي إلى هنا وتحاربنا إذا كان لديك  ما يكفي من الرجولة، حتى نتمكن من إرسالك والأباتشي تبعك إلى جهنم، إن شاء الله؟” .

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

لماذا عروبة و حلا

*لماذا عروبة و حلا❓❗*
⚡ أن *عروبة* و *حلا* ناشطتين في الإعلام العالمي في فضح إرهاب عصابة الأسد
⚡فقبل عام قامت إحدى أهم القنوات الأميركية “ايه بي سي” بإجراء لقاء مع السيدة *عروبة* و إبنتها *حلا*، و التي تحمل الجنسية الأميركية،
و في اللقاء تحدثن بلغة إنكليزية جيدة جداً و مثلن صورة سورية و الثورة السورية الحقيقية …
⚡هذه الصورة المضيئة الجميلة و الملونة هي أكثر ما تخشاه عصابة الأسد الأسود و الظلامي، و الذي يعمل دائباً- منذ ال٢٠١١- هو و حلفائه، على إخفاء هذه الحقيقة
و إتهامنا بسواده و إلباسنا إرهابه…
⚡و بقيت *عروبة* و *حلا* ناشطتين في الإعلام العالمي تفضحان إجرام عصابة الأسد إلى آخر نفس
?عهدنا هو الإستمرار على خطى *عروبة* و *حلا* و بالعمل على فضح عصابة الأسد دولياً حتى يوم محاسبة بشار الأسد الراعي الأكبر للإرهاب في العالم.

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

واشنطن: موسكو تخرق اتفاقها مع واشنطن والنظام يتواطأ مع “داعش”

خاص “المسيرة”  
تواصل قوات «قسد» تطهير بعض الجيوب في هذه المنطقة، التي لا تزال تحت سيطرة «داعش». وفي نهاية المطاف، فإن الخطة، تضمن الاستمرار في الضغط على «داعش» في المناطق التي يسيطرون عليها، وصولاً إلى التقدّم نحو وادي نهر الفرات الأوسط، وتحديداً في منطقتي الميادين، في أبو كمال. في خضم الانشغالات الأميركية بالتطورات الداخلية ولا سيما تكرار «هجمات الأعاصير» الكثيفة هذا العام، والاستنفار الشديد الذي سببته «المراهنات النووية» للنظام في كوريا الشمالية وتهديده باستهداف وتدمير الولايات المتحدة، اختار «العدو اللدود الروسي» خرق الاتفاقات الموقعة مع شريكه الأميركي المفترض في الأرض السورية علّه يستطيع كسب المزيد من الأوراق قبل أن يحين موعد التسويات الكبرى.
هذا الخرق الروسي استدعى تحركاً أميركياً على المستويين السياسي والعسكري، تمثل الأول بعقد اجتماع عاجل بين وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ونظيره الروسي سيرغي لافروف فور وصول الرجلين إلى نيويورك، والثاني عبر محادثات هاتفية استمرت لساعة من الوقت بين رئيسي أركان جيوش البلدين. العنوان البارز لهذه الاجتماعات معركة دير الزور التي تنذر بخربطة حقيقية للستاتيكو الذي يفترض أن يبقى قائماً في سوريا مع ما يعني ذلك من إعادة قلب التوازنات بين القوى المحلية والإقليمية في هذا البلد. وقد عرضت مصادر متابعة في واشنطن حقيقة ما يجري بين البلدين على هذا الصعيد.
منذ أن أنجز «حزب الله» والنظام السوري الاتفاق مع تنظيمي «جبهة النصرة» و«داعش» على خط الجبهة الحدودية بين لبنان سوريا انطلاقاً من منطقتي جرود عرسال والقاع وصولاً إلى القلمون السورية، أدرك المراقبون أن طهران ومعها موسكو تدفع باتجاه ضمان حدود انتشار «سوريا المفيدة» وجعلها موقعاً رئيسياً لنفوذهما في سوريا المستقبل، وبمعزل عن البعد الجيو – سياسي لأحلام وخطط النظامين في روسيا وإيران، فإن القيادة العسكرية الأميركية أبدت شكوكاً واضحة حول التفاهمات المعلنة على الأرض وفي الأجواء السورية مع روسيا وفق نقطة الالتقاء الرئيسية وهي محاربة التنظيمات الإرهابية، فإذا بها تجد نفسها أمام تصرف موسكو الأحادي بمباركة أو بغض الطرف عن إتفاقات مشبوهة مع الإرهابيين، وعليه سارعت الولايات المتحدة عبر التحالف الدولي لمحاربة «داعش» إلى التدخل سريعاً لوقف تقدّم قافلة التنظيم التي انطلقت من الجرود باتجاه مناطق نفوذ هذا التنظيم في دير الزور، لأسباب عدة:
أولاً: شكل التشابك الأميركي الروسي حول قافلة «داعش» دليلاً على المخططات الروسية الإيرانية في سوريا، مما دفع بالقوات الأميركية الجوية إلى إعاقة وصول هذه القافلة إلى وجهتها على حدود العراق شرق سوريا، لكن هذه القوات سمحت بتزويد قافلة «داعش» بالطعام والمياه لأنها كانت تضم عائلات بالإضافة الى المسلحين، ووصلت إلى القيادة العسكرية الأميركية معلومات أفادت بأن عدد المُرحلين من جرود القلمون بلغ 637 شخصا، توزعوا على 17 حافلة، و11 سيارة إسعاف، وهم 375 مسلحا، بينهم 25 جريحا، و150 امرأة وطفلا من عائلات عناصر التنظيم، و 112 لاجئا من جرود عرسال انضموا إلى المرحلين.
وتبعاً لذلك واصلت الطائرات الحربية التابعة للتحالف مراقبة القافلة، ووضعت في أهبة الاستعداد الدائم لقصف أي عناصر داعشية تحاول الوصول إلى القافلة، وهو ما فعلته طائرات التحالف مرارا.
ثانياً: كان لافتاً أن قافلة «داعش» ظلت محمية من قبل عناصر «حزب الله»، بالقرب من مدينة السخنة، على بُعد 150 ميلاً من وجهتها، وهي مدينة البوكمال في ريف دير الزور. وظلت أحد عشر حافلة في موقعها، في حين عادت ست حافلات إلى نقطة انطلاقها وتوجهت نحو مناطق تقع تحت سيطرة النظام السوري وحلفائه من الميليشيات المسلحة. ومع ذلك أكدّ مسؤولون في البنتاغون، إن طائرات التحالف كانت تطلق النار مباشرة على كل من يحاول مغادرة المكان الذي تحاصر فيه القافلة.
ووصف أحد المسؤولين الأميركيين كيفية تطويق القافلة بقوله: «حتى إذا حاولوا التنزه قليلاً للترفيه عن أنفسهم، نطلق عليهم النار»، وأن الطائرات التي تتعقب القافلة كانت تقضي على أي محاولات قادمة من الشرق، أي من مناطق سيطرة «داعش»، لتزويد القافلة بالمؤن. وكانت واشنطن تهدف من كل هذا التحرك العسكري الحازم إلى منع وصول القافلة إلى الأراضي العراقية مما يسمح بمدّ تنظيم «داعش» بمزيد من المسلحين ويعطي هذا التنظيم جرعة دعم في ظل الخسائر المتتالية التي يتلقاها إن في العراق أو سوريا.
ثالثاً: استمر الوضع على ما هو عليه نحو أسبوعين، إلى أن أعلن «حزب الله» بنفسه في الثالث عشر من أيلول الحالي أن ما تبقى من قافلة «داعش» دخل إلى المناطق المقصودة في دير الزور، وان الصفقة أنجزت بالإفراج عن أسير منه كان يحتجزه «داعش»، ولكن المعلومات كشفت أن روسيا دخلت أيضاً على خط إيصال القافلة إلى مقصدها النهائي حيث أعلن التحالف الدولي صراحة أنه ونزولاً عند طلب روسيا، أوقفَ مراقبته عبر الطائرات المسيرة للقافلة التي كان أجبرها على التوقف لأيام في منطقة صحراوية في البادية السورية، وأوضح التحالف أنه لضمان تجنب الاصطدام في جهود هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، غادرت طائرات المراقبة التابعة للتحالف المجال الجوي المحاذي بطلب من المسؤولين الروس خلال هجومهم على دير الزور. وقد أبلغت روسيا التحالف عبر خط تجنب الاصطدام أن قوات النظام السوري ستمر عبر المنطقة في طريقها إلى مدينة دير الزور، طالبة إخلاء المنطقة من الطائرات الأميركية.
رابعاً: بعد إتمام الصفقة واصلت عناصر نظام الأسد، والميليشيات الداعمة لها، من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى معاركهما المنفصلة ضدّ تنظيم «داعش» في دير الزور في تقسيم واضح للأدوار بين خطين فاصلين وهما غرب نهر الفرات وشرقه، وذلك وفق اتفاق ضمني بين الولايات المتحدة وروسيا حول حدود ومعالم المعارك العسكرية في دير الزور، حيث أبلغت واشنطن الروس أن قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها لن تدخل إلى قلب مدينة دير الزور بل ستبقى إلى شمال شرق المدينة عند حدود شرق نهر الفرات، وأن العمل سيجري من أجل تحديد المسافات بين الخطوط الأمامية لكل من قوات سوريا الديمقراطية وبين عناصر النظام السوري، من أجل نزع فتيل التصادم بينهما وعدم الاحتكاك من خلال العمليات العسكرية الجارية ضدّ تنظم «داعش».
خامساً: وعلى هذا الأساس وضع التحالف الأميركي خطة لقوات سوريا الديمقراطية تعمل على تنفيذها وتقضي، بعدم دخولها مدينة دير الزور في الوقت الراهن، وتنفيذ الهدف الأول المتمثل في السيطرة على الأجزاء الأولية من وادي نهر خابور. حيث
وفي المقابل فإن هناك الجزء الشمالي من وادي نهر الفرات حيث وضعت خطة لدحر «داعش» منه، ولا تزال القوات الأميركية تنظر في احتمال مشاركة فصائل من المعارضة السورية مثل عناصر من مغاوير الثورة التي تواصل تدربيها في قاعدة التنف العسكرية، في هذه المعركة، وبحسب المصادر العسكرية الأميركية فإنه إذا فرضت التطورات مشاركة مغاوير الثورة في معركة دير الزور فإنه سيصار إلى تأمين الطرق اللازمة لنقل عناصر منها الى المنطقة.
سادساً: في ظل استمرار معركة دير الزور وفق ما متفق عليه، فاجأت موسكو واشنطن من خلال قصفها المتعمد مواقع قوات سوريا الديمقراطية شرق نهر الفرات وذلك بمثابة إعلان حرب ضدّ القوات الكردية، على الرغم من السعي المشترك كل من جبهته لقتال تنظيم «داعش» وتحقيق انتصارات عليه. وقد رفضت وزارة الدفاع الروسية هذه المزاعم قائلة إن طائراتها استهدفت فقط متشددي تنظيم الدولة الإسلامية وإنها نبهت الولايات المتحدة بخططها للعمليات قبلها بفترة كافية. وجاءت الغارات، التي نفت موسكو شنها، قبل أن يبدأ تطبيق اتفاق خفض التصعيد في إدلب الذي نص على نشر مراقبين روس وأتراك وإيرانيين في أول خطوة من نوعها سمحت بوجود عسكري تركي بموافقة دمشق ضمنته موسكو. وقد أبلغت قوات سوريا الديمقراطية قوات التحالف بتفاصيل الغارات ضدّ مواقعها، ورفضت بشدة إمكانية السماح لقوات النظام السوري و»حزب الله» بالعبور إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات للالتفاف على مدينة البوكمال والهجوم عليها من طرفيها، وأكدّت قوات «قسد» أنها لا تريد للعبور أن يحصل، وهي ستقوم بتحرير مناطق شرق الفرات وريف دير الزور من عناصر «داعش» مهما كان ثمن ذلك وبالتزامن مع معركة طرد التنظيم من الرقة؛ معقله شرق سوريا. وصارحت قوات «قسد»، قوات التحالف بأنها تشعر حقيقة بأن قوات النظام تواطأت مع تنظيم «داعش» في عقريبات في ريف حماة، وكشفت أن أحد بنود صفقة «داعش» في منطقة القلمون والتي سمحت بخروج عناصر التنظيم من القلمون إلى دير الزور، هو ألا يقاتل «داعش» قوات النظام في دير الزور.
سابعاً: إستدعت هذه التطورات الدراماتيكية على الخط العسكري، عقد اجتماع على المستوى السياسي، بين وزير الخارجية الأميركي ونظيره الروسي في نيويورك جرى في خلاله وضع ترتيبات سريعة لإعادة العمل بالاتفاقات بين التحالف الدولي وروسيا لجهة فض الاشتباك بينهما في الأرض السورية، كما أن الجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان الروسية المشتركة، أمضى ساعة كاملة على الهاتف مع نظيره الأميركي الجنرال جوزف دنفورد لبحث مسألة قصف مواقع قوات سوريا الديمقراطية، وكرّرت موسكو موقفها الذي التزمت به سابقاً لجهة إبلاغ الولايات المتحدة قبل ساعتين على الأقل من أي ضربة في سوريا ثم تطلعها بعد ذلك على المعلومات في شأن الأهداف التي ضربتها. وبحسب مراقبين فإن موسكو لم تنف مطلقاً قصف قوات «قسد»، ووصفوا ما جرى بأنه محاولة متجددة من روسيا لمزيد من التعاون مع تركيا بعد إقرار شراء صواريخ إس 400 الروسية لصالح أنقرة، وأن موسكو لم تبلغ واشنطن بقرارها توفير المزيد من الدعم العسكري لقوات النظام السوري، وأرسلت تعزيزات ومعدات عسكرية لتسهيل عبور حلفائها نهر الفرات، كما أن الجيش الروسي أسس مركز مراقبة في عفرين شمال حلب بين الجيش السوري الحر وقوات سوريا الديمقراطية وسمح لتركيا بمنع ربط إقليمي للإدارات المحلية شرق الفرات والحسكة والقامشلي في إقليم كوباني عين العرب غرب النهر.
وفي ضوء كل هذه المعطيات فإن النزاع السوري دخل مرحلة دقيقة من لعبة التوازنات بين مختلف اللاعبين، وتبعاً لمجريات المعارك العسكرية سيتحدد المسار الذي ستسلكه تسوية هذه الأزمة في المدى المنظور.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

بتقولوا بدكو مساواة… لا؟؟؟؟؟

بتقولوا بدكو مساواة… لا؟؟؟؟؟
#Equality #Gender_Equality #Discrimination #Enough_is_Enough

Posted in الأدب والفن, يوتيوب | Leave a comment

مقومات نجاح الأكراد في العراق

 الأكراد في العراق ومنذ عام 1991 يعيشون شبه مستقلين عن باقي العراق, حيث هناك وزارات ومؤسسات خاصة بما يسمى بكردستان, والتي تشمل اربيل والسليمانية ودهوك, وهناك نظام مالي واقتصادي متكامل, وهناك منظومة عسكرية جيدة, ويتواجد نظام استخباري عال الكفاءة, ولهم علاقات خاصة مع دول الجوار والدول الإقليمية المهمة, لكن قيام الدولة يحتاج لنفط كركوك.
بعد سقوط صدام سعى الأكراد للاستفادة القصوى من الحالة الجديدة للعراق, فهم يطمعون بكركوك لتحقيق الاستقرار المستقبلي, والتي تمثل ضمان مهم لنجاح إعلان دولتهم, فضغطوا على الساسة الجدد, وعملوا بكل خبث ودهاء للوصول لغايتهم, حتى لو كان على حساب مصلحة العراق, فاختط الدستور مواد خاصة عن كركوك, باعتبارها ستقرر مصيرها مع العراق, أو يصوت أهلها للانضمام لإقليم كردستان, هكذا قبل الساسة الجدد أن يخدموا الأكراد.
وخلال السنوات التي تبعت كتابة الدستور لم يفعل شيء من مواد تقرير مصير كركوك, بل عمد الأكراد في كل انتخابات للضغط على التحالف الوطني “الكتلة الأكبر”, كي يغض الطرف عن كركوك ويجعلها تحت الرعاية الكردية, مما جعل كركوك بيد الأكراد تماما منذ عام 2006 حيث عمدوا للتغيير الديمغرافي لصالح الأكراد, عبر تهجير ممنهج للعرب والتركمان, وجلب مئات العوائل الكردية, باعتبار أنهم يدعون أن صدام هجرهم في الثمانينات من القرن الماضي, كل هذا يجري وقيادات التحالف الوطني تغط بنوم عميق.
الى أن جاءت فتنة الدواعش والتي يشتبه بان للأكراد دخل في حصولها, حيث انكشفت عورة الحكومة وهشاشة سلطتها وجيشها, وكاد الوحش الداعشي يبتلع البلاد لولا فتوى السيد السيستاني بالجهاد والتي حفظت العراق وأهله, ومكنت السلطة العراقية من البقاء, خلال أيام الفتنة الأولى تمدد الأكراد تحت شعار محاربة داعش فاحتلوا كركوك بسبب هرب القوات الحكومية, واحتلوا أجزاء من الموصل وديالى, وبعد الانتهاء من حرب داعش رفضوا تسليم المناطق التي دخلوها.
العبادي وكعادته واجه الموضوع باستسلام, لم يتخذ أي إجراء حقيقي لإخراج الأكراد من تلك المناطق, بل صمت ونام.
ألان الأكراد يريدون إعلان دولتهم, لكن مع الأجزاء التي احتلتها بقوة السلاح, وهي تهدد بأنها لا تتنازل عن شبر واحد, حتى لو دعي الأمر لاستخدام السلاح ضد العراق.

● مقومات النجاح الكردي
يمكن اعتبار توحد الأحزاب الكردية في مقابل العرب وباقي القوميات العراقية هو عنصر مهم لنجاحهم, فكانت سياستهم ومنذ اليوم الأول تسعى لتكريس المكاسب للكرد على حساب العراق, ومنعت أي تدخل في شؤونها بل كانت على الدوام تعتبر نفسها دولة جارة للعراق, وكانت مشاكل ساستها تحل داخليا ولا تسعى للارتباط, وعمدوا الى تأسيس جيش قوي يحفظ حدود الكرد.
بالمقابل يمكن اعتبار ضعف ساسة بغداد, وتفرقهم ونزواتهم وهشاشة فكرهم السبب الأكبر لنجاح الكرد, فإذا كان الند ضعيفا فلما لا يتوسع ويكبر وينمو وتزهر الأحلام, لم تقدم كل الأحزاب العراقية نموذج جيد للحكم, كلهم فاسدون متعفنون, لا يملكون رؤية ولا حلول, مجرد طبقة برجوازية مزدوجة الجنسيات لا تمت بصلة لشعب العراق, الى أن أوصلونا الى هذه النقطة وهي تقسيم العراق, واعتقد أن الانشطارات ستتلاحق, الا أذا تم إقصائهم عبر حراك جماهيري, وهو ما لا يمكن تصوره حاليا.
أذن ما يحصل في العراق من محنة وتقسيم, فهو في رقبة الطبقة السياسية البرجوازية, التي تحكم العراق بغباء لا متناهي.

●فقط ما نخافه هو…
ما نخافه هو حصول أعمال انتقامية ضد العرب في دولة الكرد, وهم بآلاف فالكثير من البغداديون استقروا في اربيل وسليمانية بعد 2003 وقد يتعرضون لعمليات انتقامية من الكرد, أو يحصل لهم تهجير, وهناك تجارة وإعمال مستمرة, وهناك السياحة الكردية التي تعتمد تماما على أهل العراق, كل هذا يجب أن يكون في حسابات جماعة البرزاني.
بالمقابل الأكراد في محافظات العراق وخصوصا بغداد, فقد يحصل عمليات “فرهود” سلب ونهب جديدة, ويحصل تهجير قسري كرد فعل, وهذا الأمر يجب أن يكون في حساب الساسة, حيث ستكون محنته فقط على البسطاء ممن يعيشون هنا أو في الإقليم.

●هل هناك مخاوف على الدولة الكردية القادمة؟
ويستشعر الأكراد العراق أنهم أقوياء ويمكنهم الصمود بوجه التهديدات, فهم يضمنون إطراف كثيرة ومؤثرة ومنها:

الجانب الأمريكي: بحسب العلاقات العميقة مع الأمريكان فهم يضمنون دعم لخطوتهم وان كانت التصريحات الإعلامية خلاف ذلك, إن أمريكا هي صاحبة مشروع تقسيم العراق وقيام دولة للأكراد خطوة في طريق مشروعهم, والأكراد عملوا خلال 27 عاما بالتعاون الوثيق مع الأمريكان, وفتحوا أراضيهم لهم, وهم مستعدون لأي أمر من البيت الأبيض, لأنهم يدركون أن قوتهم من خلال التحالف مع الأمريكان.

إسرائيل: بالاضافة لحليفهم السري القديم وهو إسرائيل, وألان أصبح الأمر علني, فهي مكنت إسرائيل من دخول الأراضي العراقية, وهي متعاونة في سبيل تحقيق مشروع إسرائيل لهجرة 200 إلف يهودي لشمال العراق في الموصل تحديدا, ويمثل الدور الكردي أساسي في عرقلة جهود بناء عراق قوي وواحد, فالتفتيت هو مطلب اليهود, وخطوة في سبيل تحقيق خريطتهم التي تحكي عن جار لهم خلف الفرات يدعى بالدولة الكردية.

تركيا: تركيا حليف مهم لهم, وهذا التحالف قائم منذ عام 1991, وقد ساعدوا الأتراك في ملاحقة أكراد تركيا, أي إن مصالحهم فوق أبناء قوميتهم الكردية, فهل توجد خسة اكبر من ذلك, وتركيا تفهم مقدار المكاسب من استمرار التحالف مع كرد العراق, هناك تجارة النفط والسلاح الخفية والتي تقدر بمئات الملايين سنويا, بالاضافة لاعتماد الأتراك على كرد العراق في تعجيزه وإخضاعه لها.

إيران: إما إيران فهي تنظر لمصالحها أولا, وهي تدرك مخاطر أي ردة فعل ضد الأكراد لان حلفائها خطرين ويمكن إن تنتقل الفتنة للأراضي الإيرانية, فان استمرت تلك المصالح, مع ضمان عدم التدخل بشان أكراد إيران, فإنها ستتعامل مع المولود الجديد, وهناك تجارة كبيرة بين إيران والأكراد عبر الأراضي الإيرانية, إذن لا خوف على الدولة الكردية من إيران بل ستدعهم بسكوتها.

دول الخليج العربي: هذه الدول متفقة تماما مع الأكراد وهي يسعدها هذا كي يضعف العراق ويشدد من الضغط على حكام بغداد, دول الخليج يهمها أولا إن يبقى العراق ضعيفا, وثانيا استمرار مصالحها التجارية مع الأكراد, حيث الكرد يمثلون فرد ضمن مجموعة متناسقة تعمل معا منذ سنوات,

سوريا: ألان هي دولة ضعيفة بسبب الحرب القائمة فيها وتقطعها جغرافيا فلا تأثير لها في القرار الكردي, بل بالعكس قد تمديدها للوليد الجيد كي يكون عونا لها في حربها ضد الإرهاب.

النتيجة:
سينجح الكرد في تحقيق حلمهم, لكن بغداد لن تستقر أبدا, بل سيكون ما حصل للكرد انعكاساته السلبية عليهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

مجندون سوريون يطالبون نظام الأسد الإجرامي بتسريحهم

 أطلق المجندون في الخدمة الإلزامية في جيش النظام السوري المجرم، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون فيها بتسريحهم، بعدما مرّ على خدمتهم أكثر من سبع سنوات, وخاصة تسريح عناصر الدورة (102) صف ضباط، وتسريح عناصر الدورة (104) الخاص بالمجندين الاحتياطيين القدامى, وهما أقدم دورتين لا تزالان عاملتين في عداد جيش النظام، دون أن يصدر أي قرار بتسريح عناصرها.
وأشار أصحاب الحملة الذين أطلقوا هاشتاجين بوسمَين: “#بدنا_نتسرّح_بدنا_قانون” و”#بدنا_نتسرّح_بدنا_نعيش” أن هؤلاء العسكريين دفعوا الجزء الأكبر من عمرهم، في الخدمة الإلزامية، ولذلك هم يريدون تسريحهم من الخدمة: “ولأننا ما زلنا ندفع الثمن الأكبر من سني عمرنا، آن لنا بأن نطالب بحقنا القانوني بالتسريح وإنهاء خدماتنا”. كما جاء في البيان.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الثورة االدينية في الفكر العربي الإسلامي الراهن ….!!!

ينتشر على الفيسبوك واليوتوب بين الشباب دعوات علنية وصريحة لتغيير الديانة ( من الاسلام إلى المسيحية ) ) وهي ترعاها هيئات دولية اجتماعية وإعلامية وفضائية كقناة ( الحياة ) التي تبدو في ظاهرها أنها قناة فكرية ثقافية تنتقد الفكر الديني كفقه منتج بشريا، وليس كدين منتج الهيا ، وفق ما كنا نتطلع فكريا وعلميا وأكاديميا ة وتنويريا نحن دعاة التنوير والحداثة والمدنية ، لكن مع الأسف رغم المستوى الفكري والثقافي الرفيع لخط (القناة) ، لكن لن يطول بنا الانتظار لنكتشف أن هذه القناة تنتقد الإسلام والفكر الإسلامي (الفقهي) ليس من منظور ( معرفي ابستمي) منهجيا عقليا وكونيا، بل من منبر مسيحي نصراني أجنبي مضاد غربيا يخوض حربا طائفية ضد الإسلام ، وليس معركة ( فكرية – معرفية ) ضد الفكر الديني اللاهوتي كمنظور غيبي أسطوري ميتافيزيقي للعالم والكون ( إسلاميا كان أم مسيحيا أم يهوديا ……
.
هذه النظرة (التفاضلية التقريظية) بين الديانات والمذاهب ساهم بتأسيسها في المجريات الثقافية الشعبوية للفكر العربي الإسلامي ( العلامة النير عدنان ابراهيم ) ، الذي عجز كل من تصدى من مشايخ تقليديين وعصريين له أن يزعزع موقعه العلمي الرفيع النابع والنابه العاليس الكعب على كل من حوله من أصحاب الخطاب الفقهي ….

لكن ولا واحد منهم حاوره على منهجيته في البحث، بل ناقشوه في نتائج أحكامه في قراءة وتفسير التاريخ ووقائعه ، مما أدى إلى سطحية ( تفضيلية تحبيذية)، على من هو الأفضل ( معاوية أم علي) الذي كانا أصلا هما المعضلة في الاشتقاقات الفرعية في كتابة التاريخ الإسلامي نحومن الأفضل هذا الفقيه أو المتحدث أو المتكلم …أو ذاك على ضوء موقفه من الثنائية الأصل ( معاوية أوعلي )اللذين يحضعان لمحاكمة (أخلاقية !!) وليس سياسية أو تاريخية !!!؟؟؟
وذلك حول من كان بينهما هو أكثر استجابة لسنن تطور التاريخ نحو المدنية والحضارة الإسلامية التي كانت في أكثر الأحايين ضريبتها الظلم والعنف والقمع ككل الحصارات على حد رأي (فرويد )، حيث الحضارة إنسانيا كانت ثمرة القمع والكبت للحرية على حد قراءات فرويد للتاريخ الذي كان قد بدأ في الجزيرة العربية من قرية مكة لكي يتحول مسار التاريخ إلى حاضرة عالمية …

حيث كان يستحيل على عقل فقهي بدوي قبلي كعقل ( الإمام علي ) أن يقود تاريخا بهذا الاتساع، رغم انه من المشكوك به أن يكون ( علي) أكثر أخلاقية في قيادته وفق سقف روح العصر الذي مثلة معاوية الارستقراكي والي الشام، متقدما بشوط مدني على علي، الذي كان أول من أدخل مبدأ الحرق بالنار للخصوم …بل وهو -على المستوى الشخصي – كان قمينا أن يخاصم ويصارع الفارس ( سيف الله خالد بن الو ليد) الذي يفترض أنه رقيق الدين إذاما قورن بعلي ( باب مدينة العلم الإلهي النبوي والمنسوب إليه زورا ( نهج البلاغة) من جهة، وخالد بن الوليد الذي تبرأ النبي من أفعاله الدموية ( أللهم إني أتبرأ إليك مما فعله خالد )، وذلك عندما تنازعا (خالد وعلي ) على جارية سبية في واقعة حادث (بير خم) ، فلم يكن علي أكثر سموا أخلاقيا ودينيا من خالد بن الوليد في صراعه على الجارية السبية حسب روايات التاريخ !!!!

بل وسط هذا الزخم من التفاعلات الدينية مع الحدث الثوري السوري، ما كان من الممكن للسلفية ( الجهادية داعشية أو قاعدية أو أخوانية ) أن تلحق بالثورة كل هذه الهزائم، دون أن تستثير ردود فعل (عقدية ) في الأوساط الشعبية الإسلامية ، حتى وصلنا إلى ولادة تيار ( الربوبية ) الذي يؤمن برب للكون بدون أنبياء مرسلين ، وهو تيار معروف في الفكر الاسلامي في العصر الوسيط ، لكنه غير معروف في العصر الحديث عربيا وإسلاميا وإن كان معروفا عالميا ….

.لكن هذا التيار(الربوبي) الذي سمعنا عنه على لسان ناشط حلبي من بيت بركات فيما نظن ، سرعان ما دخل لعبة ( عدنان ابراهيم ) في المقارنة والتقريظ اللاتاريخي ، حيث يصدمنا بأهم ما نفخر به فكريا تفسيريا وتأويليا ، وهي اجتهادات ( الفطرة العبقرية الفائقة ) لعمربن الخطاب الذي كان من أول من استخدموا (الرأي والعقل دون النقل) في تفسير النص القرآني ، مما اعتبره الأخ ( الربوبي –الرباني) نقيصة بحق أهل السنة ألحقها بهم عمر بن الخطاب رغم عدم ربوبيته …..

.مع ذلك فإن هذه الحركة الفكرية التي فجرتها الثورة -وافقنا على بعضها أو رفضناه- فإنها تشير إلى الخط التاريخي الصحيح لثورتنا وتساؤلاتها المشروعة في مواجهة البدائية الحسية الرعاعية الوثنية الأسدية …

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment