سؤال جريء 522: ما هو شكل الأرض في القرآن؟

هل يصف القرآن شكل الأرض؟ هل يصفها بأنها كروية أم بيضاوية أم منبسطة؟ وهل يصفها بأنها تدور؟ ما معنى دحاها؟ هل الدحية هي البيضة؟ ما معنى طحاها؟ هل هناك إعجاز في قول القرآن يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل؟ هل هذه الآية تصف كروية الأرض؟ وهل قول القرآن رب المشارق والمغارب دليل على كروية الأرض ودورانها؟ أسئلة كثيرة تتعلق بكروية الأرض ودورانها. #الأخ رشيد

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

شاهد ظهور المسيح الدجال في العراق

ظهرت مجموعة في العراق يدعون انهم تلاميذ المسيح و المريمات و ان المسيح عاد بالجسد وهو موجود في العراق فمن هو ؟ و ما شكله وفقاً لهذه البدعة ؟ كيف نميز كذب هذه المجموعات ؟ لنتابع الاعلامية ماغي خزام

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

وطن للبيع

صالة كبرى
هواجس تتلوى
جلس الكبار
يترقبون ماذا سيعرض للبيع
كرسي ، منصب ، تمثال نادر ، أم لوحة الربيع
ينتظرون ، ينتظرون ، يتساءلون
لم تأخر العرض البديع ؟
هرج ومرج
كأنك في صالة خدج
على المنصة ظهر رجل رفيع
يا سادة يا كرام
نعرض لكم اليوم
ما تجلى من قاطع وقطيع
يختلف عن كل الأشياء
والمسميات والعناوين
من تاريخ الطوفان وحتى بعد ثورات الربيع
تركه لنا الأنبياء والأجداد
وكل من مر عليها بزمن سريع
نهض واحد من الكبار
كفى هذيانا ، كفى ضياعا للوقت
قل ماذا ستبيع ؟
رفع سبابته ، يا سادة يا كرام
لدينا اليوم ، وطن للبيع !!!
************
همس أحدهم للآخر
لا يهم ، أنا أبيع الأطفال
والصبايا عبر بحر وبحر
وقال آخر
أنا بطل السلاح والخراب والدمار
وفي كل مكان أترك أثر
وقال آخر
أنا منبر الحصار والاحتكار
وأسيطر على دوام الجوع والحاجة والفقر
وقال آخر ضاحكا
أنا نار الفتنة والفرقة
ولا احتكم على قانون من مطاط أو حجر
وتحرك ضمير أحدهم قليلا
إلا الوطن يا كبار
إن بيع الوطن ، لا يابس يبقى لنا ولا أخضر !!!
لا مكان ، لا زمان
لن نبقى من أنواع البشر !!!
صمت الجميع ، دق الناقوس
بيع الوطن من خلف الكراسي
للطاغوت الأكبر ، الأكبر

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

حنين غدار وقيس الخزعلي وستيفن سبيلبرغ

بقلم حازم الأمين/
دخل قيس الخزعلي قائد عصائب أهل الحق في العراق، إلى الأراضي اللبنانية من معبر غير شرعي. اصطحبه حزب الله إلى مواقعه في جنوب لبنان والتقط صورا لنفسه على الحدود اللبنانية الإسرائيلية مرتديا ثيابا عسكرية وحاملا على خصره مسدسا ظهر في الصور على نحو واضح.
الرجل مرشح إلى الانتخابات النيابية المزمع إجراؤها في العراق قريبا، والجهة التي استضافته في لبنان ممثلة أيضا في المجلس النيابي اللبناني على نحو واسع، وفي الحكومة أيضا.
الصحافة الممانعة في بيروت ربطت بين زيارته الحدود اللبنانية الإسرائيلية وبين قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. إذا علينا نحن قراء هذه الصحف أن نتخيل في ضوء هذه الزيارة ما خلفه الرجل في معنويات الإدارة الأميركية من اضطراب وتردد، وأن نتوقع تراجعا عن القرار.
الجديد في الزيارة هو أن الحكومة اللبنانية ادعت على الخزعلي بتهمة دخوله غير الشرعي للأراضي اللبنانية. لكن ثمة أشياء جديدة أخرى في موازاة هذا الحدث. فقد حكم القضاء اللبناني على الزميلة حنين غدار بالسجن ستة أشهر بسبب كلام لها في العام 2014 قالت فيه إن “الجيش اللبناني يميز بين الإرهاب السني والإرهاب الشيعي”! نحن هنا حيال صحفية قالت فكرة في شأن قضية يشاطرها الرأي فيها أكثر من نصف اللبنانيين، وأيضا حيال نجم حربين أهليتين واحدة في العراق وأخرى في سورية، دخل الأراضي اللبنانية عن طريق غير شرعي، وحمل سلاحاً، ولم يستأذن السلطات في مرابطته على الحدود، ذاك أن لبنان بحسبه جبهة مفتوحة، ومسرح رقص مذهبي، وما فكرة حنين غدار التي حُكم عليها بالسجن بسببها سوى افتراء بافتراء.
والحال أن لبنان هذا، أي لبنان قيس الخزعلي، كاد يمنع ستيفن سبيلبرغ من عرض فيمله الأخير “ذا بوست” لولا يقظة بعض المطبعين الذين هالتهم واقعة قدوم مقاوم من عيار الخزعلي إلى بلادهم من دون أن يستأذنها، فيما هبوا للدفاع عن حقهم في مشاهدة فيلم عن صحيفة “إمبريالية” من نوع “واشنطن بوست”. الثنائية تلوح مجددا. ستيفن سبيلبرغ في مقابل قيس الخزعلي. عليك أن تختار أيها اللبناني بين الرجلين! ولجان المقاطعة والممانعة ستكون حكماً بينك وبين القاضي العسكري. وهنا عليك أن لا تنسى مصيري كل من غدار والخزعلي، فالأولى خارج البلاد اليوم، وينتظرها على المطار في حال قدومها حكم ستساق بفعله إلى السجن، فيما الثاني يشكل اليوم أحد ركائز العملية الانتخابية في العراق، وربما فاز فيها وعاود زيارته بلادنا رأس وفد نيابي محمي بحصانة برلمانية. فأي مصير ستختار لنفسك أيها المواطن المتردد؟
لكن الأمر لا يقتصر على هذه المشاهد في سياق العروض التي تقدم للبنانيين هذه الأيام. حنين غدار في السجن وقيس الخزعلي على الحدود وستيفن سبيلبرغ محروم من متعة أن تعرض أفلامه في لبنان! ليس هذا فحسب، فحزب الله كاشف اللبنانيين مؤخرا بتصوره عن دور المرأة في الحياة العامة. قالت المسؤولة النسائية في الحزب إنها ترى مهمة المرأة في بيتها، وإن عائلتها يجب أن تكون هاجسها الوحيد. وحين يكشف حزب الله عن تصوره هذا، لا يفعل ذلك بصفته قدم للبنانيين خيارا بين خيارات أخرى مطروحة علينا، ذاك أن آلة الممانعة التي تصدر ضجيجاً في وجه سبيلبرغ، وتضغط على القضاء لسجن حنين غدار، ويتولى العمل فيها “تقدميون يساريون”، تتحول إلى آلة معدنية صامتة حيال هذه اللحظة الرجعية والسلفية في خطاب المقاومة.
علينا دائما أن نعيد تأليف المشهد وفق المستجد من المعطيات. فالمسار يرسم على هذا النحو في دولة حزب الله: سجن صحفية، ومنع فيلم، واستقبال أمير حرب أهلية إقليمية بصفته بطلا مقاوما، واعتبار أن دور المرأة في عائلتها لا في الندوة البرلمانية. كل هذا يجري ونحن على أبواب انتخابات نيابية تشكل هذه العناوين البرنامج الانتخابي للحزب الأقوى والأبرز فيها.
وحزب الله حقق من هذه العناوين أبرزها، ذاك أنه انتصر على احتمال أن يولد في لبنان حساسية حيال مساراته هذه. ثمة قوى قررت أن تطلق على نفسها اسم “القوى الاعتراضية” وأن تقول إنها من خارج التركيبة الحاكمة، وطرحت على نفسها مهمة “الاعتراض”، لكنها أبقت الحزب خارج دائرة استهدافها. هي ضد الفساد بصفته “خطأ تقنيا”، لا بصفته نظام محاصصة يقيم حزب الله في صلبه، وهي ضد الطائفية لأنها امتداد لاتفاقية “سياكس بيكو” لا بصفتها ثمرة حرب أهلية إقليمية يشكل حزب الله فيها قوة مركزية. وهذه القوى مع الحريات على أن نستثني منها الحكم على حنين غدار ومنع فيلم “ذا بوست”، وربما اعتبرت هذه القوى أن دخول قيس الخزعلي لبنان بطرقة غير شرعية جزء من ممارسته حريته في التنقل بين الدول حاملا مسدسه.
 شبكة الشرق الأوسط للإرسال

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

معمم شيعي: الفصائل الفلسطينية تحت امرة قاسم سليماني تنتظر اوامره لتحرير فلسطين

قال حميد الحسينى الامين العام لاتحاد الاذاعة والتليفزيون العراقى فى مقابلة تلفزيونية ان “هدف المقاومة هو الحفاظ على الحكومات والنظم الحالية” ما دامت هذه الانظمة تتمتع “بالشرعية الشعبية “. واضاف “ليس سرا ان الفصائل في فلسطين تحت قيادة زعيم المقاومة قاسم سليماني ينتظرون ساعة الصفر” لتحرير فلسطين وان “الاسرائيليين سيبحثون عن طريقة للفرار من فلسطين”. وان اسرائيل ستنتهي من الوجود في اقل من 25 عاما”.

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | 1 Comment

شاهد باحث مغربي: الجماعات الجهادية ولدت من رحم مجتمعاتنا وثقافتنا

قال الكاتب والباحث المغربي عبدالإله بلقزيز إنه على النقيض من “السرد السائد” بأن الحركات الجهادية أنشأتها أمريكا والغرب، فإن هذه الجماعات الجهادية هي “منتج محلي” أنشأه نظامنا التعليمي وثقافتنا السياسية ” المبنية على الاستبعاد وقمع الحريات “. ودعا بلقزيز، الامين العام للمنتدى المغربي العربي، الى “اعادة النظر في ظروفنا السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والوجودية والتعليمية”. حيث كان يتحدث على قناة سكاي نيوز العربية يوم 29 ديسمبر، 2017.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

DNA: تركيا.. ونزهة عفرين

DNA: تركيا.. ونزهة عفرين

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

على صفحة العمر

على صفحة العمر أكتب
كما يكتب الناس لكنني
أستمد من الخوف سلم صبحي
عيوني على الدرب ..قلبي يحزنه خنجر في منابت جرحي
على صفحة العمر أمحو وأكتب …كي أتنعم بعد قليل بأروع صدح
وصفحة عمري سلال …ومغنى
وشمس الأصيل …ونافورة خسرت ماءها ….وعطور ومبنى
ولكننا نقطف الورد قبل اليباس
نضمد جرح الجبين
ونعقد عزماً بأن تتسامى بنا الأمنيات
لينبت في قلبها الياسمين
على صفحة العمر بعض طيور تفتش عن غلة القمح بعد الشروق
وأخرى لها قمحها وافراً غير أن النفوس إلى طمع تستكين
على صفحة العمر من يعتلي جبل الحب طوعاً وطوعاً يلين
ومن ينزل الجوف يحصد حقد السنين
على صفحة العمر كل إلى دربه …يستحث الحنين
سماء تضيع ….ونجم يحاصر …والليل يخنق نبض الجنين
أحب احتراف السكينة
أحب انهمار الحدائق
وأعشق حفر البواطن أخرج كل النجوم الدفينة
جميع العيون التي تذرف الماء عذباً لها في فؤادي غصون
وطيبة قلب النوارس همس ينسي ضجيج المطارق
على صفحة العمر …أحلم بالزنبقات
وأعلي المسارب نحو التلال الأمينة
وأبذل أنهار حبي …وأشذاء صفحي …وحرصي على جبهة خذلتها الجباه
وأطلب من خالق الكون عفواً وسترا
فما من سبيل الى راحة القلب إلا بستر الإله

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

عهد التميمي

قصيدة للفنان الإسرائيلي التقدمي يهونتان بن جيفن التي اثارت موجة غضب اليمين الفاشي .. وغير الفاشي في إسرائيل الديموقراطية!!

عن العبرية: نبيل عودة

بنت صغيرة وجميلة بالسابعة عشر قامت بعمل مخيف
حين قام ضابط إسرائيلي جميل
بالولوج الى بيتها مرة أخرى
وجهت له صفعة
هي ولدت داخل هذا الواقع وبصفعتها تلك
جمعت خمسون سنة من الاحتلال والاهانات
وفي اليوم الذي ستروى به حكاية المقاومة
انت، يا عهد التميمي
ذو الشعر الأحمر
مثل داوود الذي صفع جوليات
ستكونين بنفس الصف
مع جان دارك، حنا سانش وآنا فرانك!!
****
ملاحظة: حنا سانش يهودية هنغارية، شاعرة ومناضلة ضد التفرقة العنصرية، اعدمها النازيون. آنا فرانك، فتاة هولندية يهودية كتبت مذكراتها اثناء الكارثة اليهودية وماتت وبقيت مذكراتها شهادة على الواقع المخيف للكراهية الاثنية وجرائم الاحتلال والحرب!!
أويذكر ان وزير الأمن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أمر قائد محطة إذاعة الجيش، بالتوقف عن بث أغاني الشاعر العبري يهونتان غيفن أو إجراء لقاءات معه، في أعقاب قصيدته عن عهد التميمي .
لكن المستشار القانوني للحكومة، أبلغ ليبرمان بأنه لا يملك صلاحية التدخل في مضمون البث الإذاعي في المحطة، ورداً على ذلك أعلن ليبرمان رفضه لموقف المستشار بشكل قاطع، وقال “إن ما يوجهني هو قانون العقل المستقيم الذي يتغلب على كل توجيه بيروقراطي”.
nabiloudeh@gmail.com

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

تحقيق المخطوطات دونما مصطلحات!

ب: سليمان جبران

البرفسور فاروق مواسي، صديقنا أبو السيد يعني، لا يكلّ ولا يملّ. أقع أحيانا على مقالة له مصادفة، وأنا أتنقّل على غير هدى في الإنترنت، بلا قصد ودونما مرشد، فأقرؤها معجبا سائلا: من أين لصديقنا هذا الوقت وهذا الجلد. صرت أخاف عليه من الكتب تقع عليه فتؤذيه، كما حدث لسابقيه!
على هذا النحو، وصلت دونما قصد مسبق إلى مقالة له، عنوانها: “مع ليل امرئ القيس في معلّقته”. مقالة قصيرة نسبيّا، يمكن أن يفيد منها كلّ معلّم أو تلميذ يتناولان وصف الليل في الشعر الكلاسيكي.
الصديق فاروق يحيل في مقالته تلك إلى كثير من المراجع ذات الصلة بوصف الليل، في شعرنا الكلاسيكي طبعا، ولا ضرورة أو حاجة إلى ذكرها في مقالنا هذا. لكنْ لي ملاحظتان، أثارتهما فيّ المقالة المذكورة، وجدتني أسارع إلى تسجيلهما هنا، بعد انتهائي من القراءة:
الملاحظة الأولى أنّ الشعراء الكلاسيكيّين يعمدون عادة إلى تشبيهات، أو موتيفات، معروفة في شعر سابقيهم، ويكون فضلهم في القالب، أو الصياغة التي يصبّون فيها الموتيف لا أكثر. ألم يعترضوا على الشاعر أبي تمّام إذ جاء بما “لم تقلْه العرب”؟ وصف الليل وطوله أيضا يتكرّر في شعر كثيرين غير امرئ القيس، وإن كان هذا من أقدمهم. ومن يدري، لعلّ شعراء أقدم منه سبقوه إلى هذا الموتيف لكن لم تصلنا أشعارهم.
الملاحظة الثانية تتّصل بأبيات امرئ القيس ذاتها في وصف الليل. كتُب كثيرة تورد الأبيات، كما ذكرها بروفسور مواسي، على هذا النحو:
1) وليلٍ كموج البحر أرخى سدوله / عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
2) فقلتُ له لمّا تمطّى بصلبه / وأردف أعجازا وناء بكلكلِ
3) ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي / بصبحٍ وما الإصباح منك بأمثلِ
4) فيا لكّ من ليلٍ كأنّ نجومه/ بكلّ مُغار الفتلِ شُدّتْ بيذبلِ
5) كأنّ الثريّا عُلّقتْ من مصامها / بأمراس كتّانٍ إلى صمّ جندلِ
إلّا أنّ بعض المصادر تجعل هذه الأبيات، من معلّقة امرئ القيس، أربعة لا خمسة. وذلك بإدماج البيتين الرابع والخامس في بيت واحد: فيا لك من ليل كأنّ نجومه / بأمراس كتّان إلى صمّ جندلِ. هذا ما نجده كثيرا في اختلاف الروايات عند تحقيق المخطوطات القديمة.
وكنت دائما إذ نقرأ هذه الأبيات من المعلّقة، أسأل التلاميذ: أيّ الروايتين في رأيكم هي الأصليّة ولماذا؟ وأسجّل هنا أنّ طالبة وحيدة في الصفّ التاسع، خلال السنوات الطويلة، شفتْ غليلي، فأجابتْ إجابة كافية شافية.
ذكرت التلميذة النجيبة تلك أنّ رواية الأبيات الأربعة بالذات هي الرواية الموثوقة أو الأصليّة، وشرحتْ رأيها بالتفصيل، دونما معرفة بقواعد تحقيق المخطوطات طبعا:
ذكرت الطالبة الذكيّة تلك أنّ التشبيه نفسه في وصف ثبات النجم في موضعه لا يتحرّك، كناية عن طول الليل، كأنّما هو مربوط إلى جبل يذبل أو إلى صخرة ثقيلة، يرد في البيتين المتتاليين. وهذا لا يمكن وقوعه في قصيدة شاعر مجيد. لا نتوقّع ذلك من شاعر كبير كامرئ القيس!
أضافت أيضا أنّ البيت الأصلي – فيا لك من ليل كأنّ نجومه / بأمراس كتّان إلى صمّ جندلِ- فيه طبعا إشكال نحوي. كأنّما هناك كلمة محذوفة هي متعلّق الباء في كلمة “بأمراس”. وهذا ما دعا النسّاخ إلى إضافة هذا البيت على المعلقة. لا يمكن طبعا أن يكون الشاعر كتب الروايتين. أصعب الروايتين عادة تكون هي الرواية الأصليّة!
بهرتني التلميذة المذكورة يومها. وفّرتْ عليّ ما دأبت على شرحه للتلاميذ كلّما عرضنا لهذه الأبيات. عجبت أن تتوصّل تلميذة في الصفّ التاسع إلى قواعد تحقيق المخطوطات، وإن كانتْ طبعا لم تشرح ذلك بكلماتنا نحن هنا.
على هذا النحو، تعلّم تلاميذ الصفّ يومها، بمساعدة هذه التلميذة النجيبة، وشرحي المستفيض بعدئذ، إحدى قواعد تحقيق المخطوطات. طبعا دونما مصطلحات!
فهل يتّسع مقال صديقنا، بروفسور مواسي، لإضافة هذه الملاحظة في هوامشه؟

jubrans3@gmail.com

Posted in الأدب والفن | Leave a comment