-١- بعد سقوط الدولة العثمانية وبموجب معاهدة سفير بين الحلفاء عام ١٩٢٠, تم انشاء دولة سوريا وتم انتداب فرنسا عليها وبإشراف الامم المتحدة. كانت الغاية من الانتداب كما ورد في المعاهدة الدولية وقرار الامم المتحدة هي لتدريب السورين على حكم أنفسهم بعد الغربة الطويلة في ظل الحكم العثماني وهو مرتبط بهذه الغاية وليس استعمارا .
حدود هذه الدولة في الشمال مع تركيا كانت تضم شريطا طويلا تعارفوا على تسميته ب ( كيليكيا ) وكان تعدديا في سكانه من اشورين وكلدان وسريان واكراد ومسيحيين وعلوين وسنه من العرب وكان الأتراك في هذا الشريط اقلية .! هذه المتطقة تضم اضنه ومرسين وطرسوس وعينتاب وكلس ومرعش واورفه وحران وديار بكروماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر ولواء إسكندرون .
واجه الاحتلال الفرنسي ثورة مضادة بقيادة ابراهيم هنانو وأربكت فرنسا التي تكبدت خسارات ولم تستطع قمعها ولا السيادة عليها لان الأتراك امدوا الثورة ودعموها فسعت فرنسا للاتفاق و المصالحة مع الاتراك انتهت في معاهدة لوزان عام ١٩٢٣ الى ضم جميع هذه المدن والشريط الى تركيا خلافا لصك الانتداب ودون تفويض من الامم المتحدة .وظنت فرنسا انها ارتاحت من الثورة التي توقفت جزىيا في الشريط وبقيت في لواء الاسكندرون حيث العرب اكثرية مطلقة فيه أكثرهم من العلوين والمسيحين والأكراد الذين وقفوا مع الثورة.
تحت الضغط التركي ومع تصاعد الثورة وخلافا لقرارات اللجان الدولية التي تحققت من تعداد السكان تم ضم لواء إسكندرون الى تركيا جبرا عام ١٩٣٩ ورافق ذلك هجرة عربية منه ضمت مسيحين وعلوين استقروا في الساحل السوري وفِي حلب وريفها .!
بموجب صفقة لواء إسكندرون تم وقف اَي مساعدات علنية او سرية لثورةًهنانو بل ذهبوا لقمعها وسلموا فرنسا الثوار وقتلوا بعضهم .!
Continue reading →