بقلم: المحامي عبد المجيد محمد
Abl.majeed.m@gmail.com
وفقا لما جاء في التقرير الذي نشر على موقع مغازين
(MAGAZINE)
بتاريخ ١٩ مارس ٢٠١٨؛
طالبت ٤٦ منظمة غير ربحية ومدافعة عن حقوق الانسان خلال رسالة مشتركة الى الهيئات الدبلوماسية المشاركة في الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان بتمديد بعثة المبعوث الخاص لحقوق الانسان في إيران. تمت كتابة هذه الرسالة المذكورة بعد مرور شهر على رحيل السيدة عاصمة جهانغير المفجع. الجدير بالذكر ان منظمة العفو الدولية كانت ايضا احدى المنظمات الـ ٤٦ الموقعة على هذه الرسالة.
أظهرت منظمة العفو الدولية دائما قلقها من الانتهاك الشديد لحقوق الانسان ولاسيما انتهاك حقوق الاطفال والنساء والسجناء السياسيين وأدانت عدم اكتراث النظام الإيراني لتقارير حقوق الانسان وعدم سماحه للمبعوثين الخاصين بتفقد السجون.
كان للسيدة جهانغير التي حلت محل احمد شهيد في منصب المقرر الخاص لحقوق الانسان في إيران مواقف حاسمة وعادلة امام الانتهاك المنهجي لحقوق الانسان. ومن اجل التحقيق في حالة حقوق الانسان طالبت السيدة جهانغير بالسفر الى إيران ولكن النظام الإيراني لم يوافق على هذا السفر وأعلن عدم اعترافه رسميا بمنصب المقرر الخاص للامم المتحدة في مجال حقوق الانسان.








