لااتفاق أميركياً – روسياً بعد ولا رهان إلا “على الأرض”

 روزانا بومنصف: النهار

بعد اسبوع على انتهاء زيارة الموفد العربي الدولي الاخضر الابرهيمي لروسيا على اثر زيارته دمشق ومحاولته تسويق تطبيق مرحلة انتقالية تتضمن تأليف حكومة بصلاحيات كاملة، توافرت معطيات من ضمن الروايات عن محادثات الابرهيمي في العاصمة السورية وفق الآتي:

 الرواية الاولى تفيد أن الابرهيمي سعى الى تسويق النقطة التي توافق عليها الاميركيون والروس في اجتماع العمل الذي عقد في جنيف في نهاية حزيران من العام الماضي ليس اكثر ولا اقل. وان محادثاته مع الرئيس السوري بشار الاسد حول حكومة بصلاحيات كاملة حملت الاسد على توجيه مجموعة اسئلة الى الابرهيمي تستند الى قوله ان التسليم بحكومة انتقالية بصلاحيات كاملة تفترض تعديلاً للدستور. وان تعديل الدستور يحتاج الى تنظيم استفتاء عليه ثم ان الاستفتاء يحتاج الى سلام من أجل اجرائه مما يعني ضرورة وقف الحرب من اجل ان يستطيع القيام بذلك وان على دول الخارج ان تساهم في ذلك من خلال وقف الدعم لمن يعتبرهم ارهابيين يتصدون لحكمه. وكانت هذه الحلقة الطويلة من الاستنتاجات احدى ابرز العناصر التي تفيد برفض الاسد ما يعرض عليه.

 الرواية الثانية تفيد أن الأسد سأل الابرهيمي انه في حال تم التسليم جدلاً بالحكومة الانتقالية ما الذي سيكون عليه وضع مؤسسة الجيش الذي تحرص الدول الغربية على بقائه قائماً وعدم انفراط عقده، على الاقل كما حصل في العراق، ليستنتج انه في حال تخلى عن صلاحياته كرئيس للجمهورية للحكومة الانتقالية فهو يبقى قائداً أعلى للجيش. وهو ليس مستعداً للتخلي عن ذلك. كما سأل اذا كانت البلاد ستتجه الى تعددية الاحزاب ليخلص الى انه الأمين العام لحزب البعث وسيبقى كذلك وليس مستعداً ايضاً للتخلي عن هذا الموقع، خصوصاً ان الحزب يبقى الابرز والاقدر على الساحة السورية.

 تتعدد الروايات التي تتناقلها الاوساط السياسية في لبنان حول فشل مهمة الابرهيمي واستحالة نجاحها في المدى المنظور، وهي تؤدي الى مجموعة خلاصات قد يكون ابرزها، وفقاً لما تنقله هذه الاوساط عن مسؤولين غربيين الاتي :

 لم يتحقق بعد اتفاق اميركي روسي على رغم كل ما قيل حول المحاولة التي قام بها الابرهيمي في الاسبوع الاخير من العام المنصرم. و ليس هناك امال كبيرة في أن الاجتماع المقبل المرتقب عقده بين مسؤولين اميركيين وروس مع الاخضر الابرهيمي وفقاً لما حصل في الاجتماع السابق في جنيف قبل شهر تقريباً، سيكون مختلفاً. وعلى رغم تعليق متابعين كثيرين اهمية على تسلم الرئيس الاميركي باراك اوباما الرئاسة مجدداً في العشرين من الشهر الجاري ومعه ايضاً وزير الخارجية الجديد جون كيري الذي يملك القدرة على التأثير في الكونغرس، وفقاً لما يقول هؤلاء، فان المشكلة الحقيقية تكمن في ان ما يترك الأمور في سوريا تراوح مكانها مرتبط بمجوعة مواقف. فهناك من جهة الولايات المتحدة التي لا تزال تنظر الى المعارضة على انها لم تتوحد على نحو كاف بما يسمح لها ان تكون البديل من الأسد في السلطة، فضلاً عن المخاوف الكبيرة الجدية من الاسلاميين على الارض في المناطق السورية. وثمة من يقول ان الولايات المتحدة تنتظر وليس لديها ما تخسره من عملية الانتظار وهي ترفض رفضاً تاماً وكلياً التفاوض مع ايران على الوضع السوري. في حين ان روسيا من جهتها تراهن على تغييرات في المواقف الاميركية من جهة نتيجة المخاوف من الاسلاميين المتشددين، فضلاً عن ان المساهمة الروسية في حال المراوحة تستند الى محاولتها وسعيها الى التصدي لما تعتبره الاحادية الاميركية في العالم من افغانستان الى العراق وكوسوفو وليبيا، ولذلك لا يزعجها بقاء الوضع على حاله حتى تنضج الظروف الملائمة بالنسبة اليها. ويساهم في وضع المراوحة ايضا عدم ارتياح ايران لعدم وجودها في مشاريع الحلول المقترحة، خصوصاً أن مشكلتها هي مع الشعب السوري في الدرجة الاولى، وهذا لن يكون حله سهلاً.

 لا يزال الرهان قوياً على متغيرات على الارض ليس على قاعدة ان تحسم المعارضة، بل ان تتفوق على النظام، بحيث تستطيع ان تفرض شروطها، وليس كما هي حال التوازن راهناً. فالمشكلة في هذا الاطار ان النظام لم يعد يلجأ سوى الى الطيران في مواجهة معارضيه بحيث ان مساعدة المعارضة تقتضي تقديم ما يتخطى قرار الدول الغربية على الدعم كون لجم استخدام النظام للطائرات التي يملك منظومة متقدمة منها تفرض وضع امكانات جوية لا تبدو الدول الغربية على استعداد لانخراطها المباشر في ذلك حتى الآن.

 تجزم معطيات تتناقلها مصادر سياسية مطلعة ان نهاية النظام السوري باتت أكثر احتمالاً من اي وقت مضى وقد لا تتعدى السنة المقبلة بناء على تقارير من جهات ودول عدة، علماً ان ثمة اختلافاً في مقاربة هذه المسألة بين واشنطن والدول الاوروبية على رغم التقاء الطرفين على رحيل الاسد واستحالة بقائه في سوريا. فالولايات المتحدة تؤكد رحيله وعدم امكان بقائه كجزء من الحل على رغم المخاوف من البديل الذي لم يتوافر بعد، ولذلك فان مسؤوليها يوضحون موقفهم من ضرورة هذا الرحيل وحتميته، لكن من دون الدخول في تحديد مواعيد لذلك. في حين ان الاوروبيين يستعجلون الاميركيين التحرك ووضع خطة على الطاولة مع الروس للبحث في كل الخيارات الممكنة في هذا الصدد. حتى ان البعض ينقل عن مسؤولين اوروبيين عدم ضرورة تعليق الامور في سوريا من أجل الاتفاق على بديل او في انتظار توافق كل المعارضة السورية باعتبار ان الأهم هو رحيل الأسد كخطوة اولى، ثم البحث في البديل الذي لن يكون اسوأ من النظام السوري مع المواجهة العسكرية التي اوقعت ما يزيد على 60 الف قتيل، ممن أمكن تعدادهم، مما يجعل بقاؤه مستحيلاً اياً يكن الثمن، وعلى رغم الضغوط التي تمارسها دول عدة على الائتلاف السوري المعارض من اجل القبول بمرحلة انتقالية يبقى فيها الاسد رئيساً لا يحكم حتى موعد الانتخابات الرئاسية السورية سنة 2014.

 الاّ ان ذلك لا يخفي شكوكاً تطرحها الاوساط السياسية المعنية اذا كانت الدول الداعمة للاسد تستطيع ابقاءه في منصبه حتى سنة 2014 على رغم كل التأكيدات المناقضة، وبأي كلفة؟

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ثورة بلا مفكر وبلا قائد

سمير عطا الله

 لا ندري بمن كان يفكر الرئيس بشار الأسد عندما تساءل من هو «مفكر هذه الثورة ومن هو قائدها؟». هل كان يفكر في الثورة الفرنسية، أم في الثورة الروسية، أم في ثورة 8 آذار – مارس؟ إذا كان في الأولى، فلم يكن لها مفكر واحد، بل مجموعة كبيرة ومديدة من المفكرين، تتفاوت خلفياتهم ما بين روسو ومنتسكيو. وإذا كان يفكر في الثورة الروسية فقد كان آباؤها تولستوي وغوركي قبل ماركس ولينين. وإذا كان يفكر في ثورة 8 آذار – مارس فإن مفكرها ميشال عفلق، حكم عليه بالإعدام أيام والده ومنع من العودة إلى سوريا طوال عمره، في حين قتل شريكه في تأسيس حزب البعث، الدكتور صلاح البيطار، في باريس، بعدما ظل هو الآخر منفيا لعقود.

 يقول أومبرتو إيكو إن الأدب هو الذي يولد الثورات. أولئك الذين يعبرون عن مشاعر الناس وأحاسيسهم، وليس من الضروري أبدا أن يدل المفكرون بسطاء هذا العالم على فلسفة الثورة. لقد نشأ حزب البعث في صفوف المفكرين ونقل مخفورا إلى الثكنات. وبدأ مع هموم الناس وصار في غايات العسكر. وكان حزب الأمة فتحول إلى حزب المنطقة.

 هذه ثورات ضد «الفكر» الذي حاصرها بالإنجاز اللفظي منذ أكثر من نصف قرن. ولو لاحظ الرئيس الأسد الخط البياني الذي كان مقتنعا بأنه فقاعة لن تصل إلى سوريا، لرأى أن الذي فجر ثورة تونس كان بائع ثمار على عربة، لا يملك حتى دكانا. وأن الذين فجروا ثورة ليبيا لم يكن بينهم قائد واحد كما جرت العادة في الثورات المعهودة. والذين ملأوا ميدان التحرير كانوا من طبقة وائل غنيم وليس لينين.

 زمن الثورات التي تهتف لرجل واحد، مثل زمن الأنظمة التي تهتف لرجل واحد، قد ولّى. ما من أحد يعرف اسم رجل حرك سقوط الاتحاد السوفياتي وأوروبا الشرقية. وبعض قادة الصين اليوم تمتلك عائلاتهم نحو 200 مليار دولار ربحتها في اقتصاد السوق وليس في الاحتكار ولا في التسلط.

 في سوريا مجموعة كبرى من الأدباء والمفكرين لم نكن نعرف بهم من قبل لأنه لم يكن مسموحا لهم أن يكتبوا أو أن نقرأ لهم. هؤلاء يساهمون الآن في الصحافة العربية بأرقى المستويات وأغنى العطاءات. وهم يظهرون الآن على حقيقتهم الناصعة وليس كعملاء ومارقين ومحرضين على أمن الدولة. هؤلاء مجموعة مفكرين وليسوا مفكرا واحدا ولا فكرا واحدا. القاسم الوحيد المشترك بينهم أنهم عاشوا في السجون سنوات طويلة عبثية، حيث تعلقوا أكثر بمعاني الحرية وأهميتها.

 منذ وصل الرئيس الأسد إلى السلطة «وفقاعة الربيع العربي» تتسع وتكبر وتظهر علاماتها على وجوه الناس. ولو تحسن له أن يلاحظ ذلك منذ البداية لما صارت سوريا وصار النظام كما هما اليوم.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | 1 Comment

بغداد تحمل اسم الطائف قريبا

 محمد الرديني

 ذكر شهود عيان شاركوا في الاجتماع الطارىء للهيئة التأسيسية لمجلس امناء اولاد الملحة امس، ان الاجتماع تركز على نقطة محورية واحدة وهي الاجابة على تساؤل هل الطائف سبقت الطائفية ام العكس هو الصحيح؟.

وقال مصدر مقرب جدا من الاجتماع ان هذا الاجتماع قد استغرق ساعات طويلة بدأت منذ صلاة العشاء وحتى آذان العصر في اليوم التالي.

ورغم ان المجتمعين لم يصلوا الى نتائج محددة لمعرفة ايهما الاسبق الا ان الارتياح كان باديا على عدد من وجوه المجتمعين الذين اصدروا بيانا مقتضبا اشاروا فيه الى تجديد مساعيهم لمعرفة هذا الاشكال.

وقال المتحدث الرسمي المخول انه تم تشكيل لجنة متخصصة للذهاب الى الجامعة العربية والالتقاء باعضاء مجمع اللغة العربية بعد ان تم اعلامهم بضرورة استيقاظهم مبكرا بعد اسبوع من تاريخه.

ونفى احد المستشارين ظهور الطبالين والطبالات لأعلان احتجاجهم على هذا التساؤل الا انه لم ينف وجود ردح مركزي من اجل التغطية على المشاكل الاجتماعية الاساسية مشيرا الى ان هذا الردح وجد ارضا خصبة “لتشييش” بعض الاقوام التي ستزحف باتجاه بغداد يقابلها زحف معاكس للمطالبة بتغيير مصطلح “الطائفية” الى الطائف حفاظا على مشاعر كل الناس.

واجمعت وسائل الاعلام على ان بغداد ستكون بهذا الردح “الجميل” من العواصم “الثقافية” العربية خصوصا وانها ستستضيف المهرجان الشعري قريبا.

ولم يعط احد علماء النفس العراقيين تفسيرا لوجود علاقة صميمية بين الطائف والطائفية لكنه اشار الى وجود تشابه بالاسماء فقط.

وتضمن البيان المقتضب لأجتماع المجلس التأسيسي لأولاد الملحة دعوة صريحة للتوقف عن الردح من اجل عيون بغداد التي ستغرق بين الجموع القادمة من الجنوب والاخرى من الغرب.

واعترض احد رؤوساء الكتل على هذه الدعوة مهددا بانه سيحيل الامر الى المادة 4 من قانون الارهاب الذي يحاكم بالاعدام شنقا حتى الموت كل من يحاول المساس بكرامة الطائف والطائفية.

ويبدو ان الوقت قد حان ، كما ذكر احد المراقبين،لأستعراض وسائل القوة المتنوعة ومنها ركضة”طويريج” ولكن باتجاه بغداد هذه المرة مشيرا الى احتمال ان تقابل بركضة مماثلة تستبق الحضور الى بغداد للمطالبة بان تحمل بغداد مؤقتا اسم”الطائف”.

وبات من غير المؤكد توقف الردح “الجميل” لأنها ستكون فرصة نادرة لتمزيق ما تبقى من الكعكة لتبقى بغداد عاصمة بدون محافظات التي ستلجأ مجالسها الى الشروع في البحث عن مشاريع استثمارية جديدة بالتعاون مع الاتحاد الاوربي او مجلس التعاون الخليجي.    تواصل مع محمد الرديني فيسبوك

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

منع الإختلاط – ثقافة العنف

أحلام اكرم

 كثيرا ما كنت أسمع جدتي تتحدث عن تميّزنا عن الأديان الأخرى، حيث لا وسيط عندنا بين الإنسان والخالق. كما في المسيحية أو الديانات الأخرى.. ولم أشعر خلال تلك السنوات بنفوذ لرجال الدين آنذاك.. بل ما كنت أراه آنذاك هو إقتصار عمل رجال الدين على تلاوة القرآن الكريم.. وتلاوة خطبة الجمعة التي كان يستلمها يوم الجمعة من الجهات الحكومية.. بينما ما أراه على معظم الشاشات الفضية الآن وفي القرن الحادي والعشرون. تسابق فقهاء الدين على النجومية على الشاشات الفضية.. مستغلين ظروف الإنسان العربي للضخ المستمر بالترعيب والترهيب من الله.. ومن لافتاوي التي لا تنتمي لمنطق ولا عقل. بإسم الدين ومع إزدياد نجوميتهم يزداد نفوذهم على تغييب العقل الواعي للإنسان العربي.. ويؤكد وجودهم كوسطاء بل سماسرة.. لله على الأرض…. من خلال خطاباتهم. فتاويهم.. شبكاتهم التلفزيونية الخاصة والعامة. بحيث أصبحت الجتمعات العربية، وإلى حد كبير، مجتمعات مغيّبة.. مريضة ليس لديها القدرة على تشخيص مرضها والتعافي منه بالحرية وإعمال العقل…

خطبة الشيخ المفتي العام للملكة السعودية عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ.. والتي قرأتها في إحدى الصحف العربية يوم 4-1-2013.. “” وجوب أن ’تعزل المرأة عن الرجال “” إستهلال مظلم لما ستواجهه المرأة السعودية.. تليها المرأة العربية من خلال ما يدفعه شيوخ الوهابية للحركات الإسلامية.. فبينما تحتفل نساء العالم بمدى إنجازاتهم في مجالي الحقوق والمساواة.. تؤكد خطبة الشيخ على أسوأ ما قدّمته الأديان للمرأة.. وهو الإنتهاك لحقوقها تحت غطاء التشريع الديني.. ومقولة إرادة الإله..

 خطبة الشيخ.. تؤكد أحاديث النبي المشكوك بصحتها، ليس فقط لأنها عن.. وعن.. وعن.. وكتبت بما يقارب 300 سنة بعد وفاة النبي.. بل لأنها تتناقض مع شخصية النبي نفسة الذي حض ودعا إلى الرحمة والرفق بالمرأة.. والمعروف في السيرة النبوية بأنه لم يضرب إمرأة أو يعتدي عليها طيلة حياته.. و تدعّم الفتوى المريضه الأخرى للشيخ يوسف الأحمد قبل سنوات بهدم الكعبة وإعادة بنائها ولكن بعد عزل الجنسين عزلا تاما عن بعضهما البعض لأنه لا إختلاط بين الجنسين في الإسلام ؟؟؟

 كلاهما.. غير عابىء بأن هذا العزل يؤدي إلى الأمراض المجتمعية والتي تبرر العنف الجسدي والعنف اللفظي.. نتيجة عدم نشوء الشكل الطبيعي للعلاقة بين الرجل والمرأة بدءا من المشاركة في مقاعد الدراسة الإبتدائية.. عزلها هو ما يؤدي إلى أمراض مجتمعية أعقد وأكبر من إستطاعة حلها تبتدىء بالكبت الجنسي وحب الإستطلاع الأكبر الذي يجعل من التحرش شيئا طبيعيا في هذه المجتمعات.. وقد يؤدي كنتيجة حب الإستطلاع و عدم القدرة على التحكم بالأحاسيس الجنسية إلى إغتصاب الأقارب..وهي الظاهرة الموجودة في مجتمعاتنا العربية.. ولكنها تدخل ضمن المسكوت عنه !!

وفي كل هذه الحالات فإن مثل هذا الخطاب ’ينمي ظاهرة تغافل المجتمع عن المجرم الحقيقي في هذه الجريمة.. و’تذبح المرأة كقربان للمجتمع على قدر لم تكن مسؤولة عنه ؟؟؟

 إن السماح بمثل هذه الخطب في منابر الجوامع.. والتي من المفروض أن تكون منابر للدعوة إلى تساوي البشر.. الرجل والمرأة.. منابر للدعوة إلى إحترام المواطن الآخر بغض النظر عن جنسه او لونه أو عقيدته.. هي منابر لهدم التناسق المجتمعي ودعوة إلى خلق مجتمع مريض بالخوف من الإله.. بدل محبة الإله.. فمحبة البشر من محبة الإله..

لماذا ’ينظر للمرأة المسلمة على أنها عورة.. لماذا ’تربط القيم المجتمعية كلها بجسد المرأة.. بينما لا ترتبط باخلاقيات الرجل ومعاملته لشريكة حياته بالإحترام المتبادل.. وبتكملة بعضهما الآخر..

ماحدث مع المرأة السعودية التي تدرس مع زوجها في أوهايو، والتي نجت بأعجوبة من الموت بعد أن ضربها الزوج ضربا مبرحا.. وحاول خنقها ؟؟

 هي ضحية هذه الثقافة التي يغذيها فقهاء الدين.. ولكنها أيضا محظوظة لأن الحادثة حصلت في أميركا التي لن تتفهم أن ضرب المرأة جزء من ثقافتنا التي ندافع عنها في المحافل الدولية بانها إحدى أهم خصائص مجتمعاتنا الإسلامية والتي نتميز بها بالخصوصية ؟؟؟؟ وعليه نرفض الأخذ بأي من القوانين والمواثيق المرتبطة بحقوق المرأة لأن ثقافتنا وعاداتنا أعلى وأسمى من أن نتخلى عنها ؟؟؟

هذه المرأة الناجية.. ستحصل على حقوقها كاملة في المجتمع الغربي الذي سيدافع عنها كإنسانة.. وستحصل على اللجوء.. وكل المساعدات الطبية والقضائية والمالية لتمكينها من الحياة بدلا من أن تبقى عاله على زوجها.. أو على الملحقية السعودية التي لفظتها وحاولت الضغط عليها للتنازل عن القضية.. وأصرت على أنه خلاف شخصي وقطعت مصاريف بعثتها لإجبارها على العودة..

ترى كم من نساء العالم العربي سترحل هربا من جحيم إنعدام الحقوق والتحايل عليها بإسم الدين ؟؟؟؟

 إن دعوة الشيخ هذه وفي ظل تغيّر المجتمعات.. ووسائل التواصل الإجتماعي الحديثة والمتطورة التي كسرت كل الحواجز والحدود ليس إلا تعرية لثقافة مجتمع بكاملة تؤكد تقبل المجتمع لعبودية المرأة.. وتبرر لضربها وحرمانها من كل الحقوق.. وأنها ليست إلا ديكورا يزين حياة الرجل.. ولكنه إضافة إلى كل ذلك يصّر على عزلها وإنعزالها ؟؟؟؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

عميل ولا عبيط؟

 جيلان جبر

أُرهق الجميع من القراءة والتحليل، وأصاب البعض الملل من السياسة والسياسيين، وبمناسبة العيد المجيد لإخواننا الأقباط، وحلول العام الجديد عادت الاتصالات عبر الهاتف والبريد الإلكترونى ومواقع التواصل لتنقل التهانى وأصدق الأمنيات وفتح المجال للتعبير عن القلق والخوف مما تحمله لنا الأيام والشهور المقبلة.. فالنوايا غير صافية والرؤية غير واضحة والأسعار على صفيح من نار والعملة المصرية فى انخفاض والتعليم والأخلاق فى انحدار، ومازالت القرارات السياسية مفلسة من المضمون وبعيدة عن المنطق والقانون.. ونعيش بين حفنة من الدعاة والسياسيين أكبر همومهم هو التركيز على التحريم والتكفير والتسلق باسم الدين، ومنهم من يحكم باسم «صندوق» الدنيا.. وأصبح أمام كل منا أسئلة متعددة تبحث عن إجابة واحدة.

 ومنها على سبيل المثال لا الحصر..

 س١: من يرفض تهنئة الأقباط فى احتفالهم بأعيادهم وهم من النسيج الوطنى والشريك الأساسى فى التاريخ والحاضر والمستقبل المصرى، فماذا تصفون صاحب هذا التفكير أهو عاقل.. أم عميل؟ ولا عبيط؟

 س٢: من يدعو اليهود لحق العودة ويفتح التداعيات للتعويضات للإسرائيليين والأطماع والتصريحات من الجهاديين فى سيناء بالتهديد والوعيد إذا عاد هؤلاء، فما السر لهذا الكلام والتوقيت الغريب له.. أهو تصريح عاقل.. أم عميل؟ ولا عبيط؟

 س٣: بعد أن تم الرفض من مجمع البحوث الإسلامية لمشروع الصكوك لمخالفته الشرع، فهو يتيح للأجانب السيطرة على أصول الدولة المحورية والاستراتيجية، فلماذا إذن الإصرار على طرحه مرة أخرى من خلال اختيار الوزير الجديد المتخصص فى هذا المجال. فهل المطلوب السمع والطاعة أم ماذا.. هل هذا التفكير عاقل.. أم عميل؟ أم عبيط؟

 س٤: من يترك كنزاً اسمه السياحة يعود علينا بأكثر من ١٢ مليار دولار ونحارب به البطالة ويساهم فى رفع مستوى مصر فى السياسة والاقتصاد ويهرول للبحث عن قرض من صندوق النقد الدولى بأربعة مليارات فقط.. ويضع شروطاً وعقبات ترهقنا فى الاقتصاد والسياسة والاجتماع ونحن على شفا الانتخابات فهل هذا قرار عاقل.. أم عميل؟ أم عبيط؟

 س٥: من يترك الزيارات الإيرانية لجهات أمنية تتعاون مع الإخوان.. وتثير المخاوف الأمنية بين مصر والإمارات، ونجدها تفتح أبوابها لعملاء من حزب الله وإيران من إعلاميين وسياسيين نشاهدهم فى أكبر الفنادق والميادين، واجتماعات مع جماعة حماس واستخدام أرض سيناء مع ما يسمى المجاهدين والممولين من جهات تدعمها إيران بالصمت والتجاهل عن هؤلاء. أهو عاقل.. أم عميل؟ أم عبيط؟

 أتمنى اختيار الإجابة لنحدد البوصلة والاتجاه الصحيح وإلا فعلينا القيادة بأنفسنا لأنه فى النهاية لن نلوم الآخرين قدر ما نلوم كل عاقل فينا، ونستبعد كل عميل ونغيب كل من لا يستطيع لأنه عبيط.

 نقلاً عن “المصري اليوم”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عسكرة الطوائف السورية

غسان الإمام : الشرق الاوسط

1963 – 2013: خمسون سنة هي عمر الظاهرة العلوية. هل كانت هي التحول الانقلابي الوحيد في المجتمع السوري؟ لا. إنما كانت أول ظاهرة لعسكرة طائفة أقلوية، في مجتمع يضم 18 طائفة. ومذهبا. ودينا. بل كانت أول مبادرة طائفية للاستيلاء على السلطة، وإقامة نظام طائفي بالقوة المستترة بدساتير شكلية. وقوانين مبتسرة. وسياسة خارجية تتبنى ظاهريا رعاية قضية العرب المركزية (الفلسطينية). والغرض شراء سكوتهم عن اغتصاب أقلية، لحق سائر المجتمع، في المشاركة في القرار والسلطة.

لكن لماذا صمد النظام العلوي، ولم تصمد أنظمة تونس. وليبيا. ومصر، أمام الصحوة الشعبية؟ لأن هذه الأنظمة ليست طائفية. ولا تستطيع أن تستخدم جيوشها الوطنية ضد مجتمعاتها. حدثت مقاومة نظامية في ليبيا. لأن القذافي جسد نظام العشيرة والقبيلة. هذا النظام الاستبدادي لم يصمد. لأن القبيلة أقل عصبية وتماسكا من الطائفة.

 هل يمكن تحقيق مصالحة في سوريا، بين أطياف الثورة والنظام الطائفي. يليها تشكيل حكومة وفاقية تسترد السلام المدني. وتتولى التغيير على أساس الديمقراطية؟ أخفق مسعى الوسيط الدولي كوفي أنان. فورث شعاراته ومهمته الوسيط العربي/ الدولي الأخضر الإبراهيمي.

 الأخضر لا يريد أن يفهم أن دبلوماسية المصالحة تجاوزتها الأحداث الميدانية. وفقد النظام شرعيته، منذ أن واجه الانتفاضة بالدبابات. والمدفعية. والطيران. لكن الوسيط ما زال يظن أن تبويس الشوارب ممكن بين الجزار والضحية. بين طاغية قتل 60 ألف إنسان وأهل الضحايا.

 ما زال الأخضر يتحدى أمته في الرهان على دبلوماسية العناد الروسية والخداع الإيرانية. يتوعد الأخضر الضحايا بجهنم، إذا لم يقبلوا بجحيم التعايش مع نظام، حَكَمَ عليه الغباء بالانتحار.

 لو قرأ الأخضر تاريخ هذا النظام الطائفي، لعرف أن الأب مارس الخداع الراهن، للاحتفاظ بالسلطة المطلقة. كانت تهمي الخيانة والمؤامرة جاهزتين دائما وأبدا، لإدانة وسحق كل من يطالب بالديمقراطية.

 جرى اغتيال زعماء السنة في سوريا ولبنان (صلاح البيطار. رفيق الحريري. المفتي حسن خالد…) كلما بدا للنظام العلوي أنهم يشكلون خطرا على استمراره. أُممت النقابات المستقلة عندما اعتصمت مطالبة بالحرية. وعدها الأب بالديمقراطية. عندما أوقفت الإضراب جرى اعتقال المحتجين. بقي بعضهم في السجون أكثر من عشر سنين. وأُوكل إلى ضباط المخابرات اختيار القادة النقابيين، وانتقاء المرشحين الحزبيين والمستقلين في الانتخابات النيابية.

 عندما أيقن الإبراهيمي أن شعارات الحوار. والمصالحة. وعفا الله عما سلف، باتت سوريالية مستحيلة، بعدما سجلت الثورة المسلحة انتصاراتها الرائعة، عاد ليطرح شعار «التغيير الحقيقي»، من خلال حكومة توافقية توقف القتال، وتجري انتخابات في عام 2014. وتجلب قوات «الاحتلال» الدولية.

 التغيير ليس شعارا. التغيير يعني أولا إنهاء حكم الدولة البوليسية/ القمعية. وفصل النظام عن الدولة. التغيير يعني فك قبضة السلطة الحزبية على الإدارة الحكومية والمحلية. التغيير يعني تحييد الجيش الطائفي. وإعادة بناء جيش وطني، ولاؤه للمجتمع. وللدولة. وللانتماء القومي. جيش محيد سياسيا، كما في أية دولة ديمقراطية. لا علاقة له بالأحزاب. والطوائف. والزعامات.

 التغيير يعني شفافية التسيير الحكومي والإداري، تحت رقابة البرلمان. والصحافة الحرة. والالتزام بالدستور. والقانون. التغيير يعني دولة سورية مسالمة لأشقائها وجيرانها ضمنا وعلنا. لا للمغامرات الخارجية لا للتحالفات الإقليمية. لا للاتفاقات والمعاهدات من دون عرضها للنقاش والتصديق في البرلمان.

 لا لممارسة الإرهاب تحت شعار المقاومة والممانعة. لا لفرق الاغتيال. لا لمراكز التدريب على الإرهاب. والإجرام. لا للإعلام الكاذب. لا للمغالطة. والتغطية. والكذب. والافتراء، تصدر على لسان وزراء. ومسؤولين. وناطقين رسميين.

 هل يضمن الوسيط الدولي الإبراهيمي هذا التفسير الصريح للتغيير؟ من الضحك على الذات والغير، منح نظام القتل والقهر سنتين إضافيتين لإجراء انتخابات رئاسية، بموجب دستور الابن الذي خاطَهُ له المحامي مظهر العنبري «ترزي» الدساتير الشكلية منذ عهد الأب.

 وهكذا، فالحوار. والمصالحة. والتغيير، يجب أن لا تكون شعارات تمر تحتها اتفاقات وقف القتال. ونشر قوات «حفظ السلام» دولية، تجمد الحل. وتطيل عمر النظام. وتمنع الثورة من استكمال نصرها النهائي. وتحط من قدر الاستقلال والسيادة.

 أترك الإبراهيمي لضميره. وأمته، لأعود إلى موضوع العسكرة الطائفية. فأقول إن الطائفة العلوية وحدها التي تمت عسكرتها. واستفادت من عوامل عدة في بناء نظامها ودولتها. وأولها وجودها الواسع، أصلا، مع أقليات أخرى في «جيش المشرق» الذي تسلمته سوريا ولبنان من فرنسا، كنواة للجيش الوطني.

 ثم استفاد العلويون من الصراع السياسي بين اليمين واليسار، في الأربعينات والخمسينات. فأقبلوا على الانخراط في الجيش، فيما اكتفى أبناء الغالبية السنية بأداء الخدمة العسكرية الإلزامية، مفضلين الانخراط في العمل الحر.

 ولعب أكرم الحوراني المحرك السياسي لتلك المرحلة، دورا كبيرا في تسهيل تطويع العلويين في الجيش، ربما نكاية بالأسر الإقطاعية في مدينته (حماه). وعندما اكتشف خطأه التاريخي، وحاول التوازن الطائفي في الجيش، كان الوقت قد فات.

 سبق العلويون الحوراني. فقلبوا نظام اليمين الديمقراطي الهش الذي أقامته كتلة ضباط دمشق، بعد إسقاطها دولة الوحدة المصرية/ السورية. ثم كان انقلاب 1963، إيذانا بانطلاق الحكم العلوي في سوريا.

 أدار الأب، بحنكة الحيلة والذكاء، الحلف بين نظامه والنظام الديني الشيعي في إيران، من دون إزعاج كبير لدول الخليج العربي المتخوفة من انفلاش النفوذ الإيراني، باتجاه الخليج. والعراق. وسوريا. ولبنان. في الوقت ذاته، احتل الأسد لبنان (1976)، فوق غطاء أخضر أميركي/ إسرائيلي. بل غدا شرطي لبنان في الثمانينات والتسعينات برضا أميركي.

 مات الأب في عام 2000. ورثه الابن. فلم يكن على صبر الأب وحنكته في حبك وفك التحالفات. أغلق بشار منتديات الحرية. وساق روادها إلى المعتقلات. ووثق حلفه مع إيران، ودعمه لحزبها الطائفي في لبنان، من دون أن يتذكر حرص أبيه على علاقته العربية مع مصر والسعودية.

 عندما اتهم حزب الله ونظام دمشق باغتيال رفيق الحريري (2005)، قال الأسد الابن إن أخلاقه لا تسمح له بارتكاب جريمة قتل. انفجار الثورة السورية أثبت أن نظام بشار تسمح له «أخلاقه» بارتكاب ستين ألف جريمة قتل. ولما تنتهِ المجزرة بعد.

 تحدثت بالمنطق الطائفي. ليعرف القارئ العربي بدقة، من هو المسؤول عما جرى ويجري في سوريا. وأخلص إلى القول إن عسكرة الطائفة العلوية حالت دون دمجها في الحياة المدنية السورية. وظلت مستعصية على بوتقة الصهر الاجتماعية في المدن السورية.

 لست طائفيا. ما زلت مؤمنا بأن تمسك السوريين بالانتماء القومي العربي، على أساس الالتزام بالحرية والديمقراطية، هو الخلاص للعلويين. وخلاص أيضا لفصائل المقاومة المسلحة التي تتناوشها التيارات الدينية المتزمتة. مع تذكير التنظيمات السياسية في الداخل والخارج بأن التصريح بالالتزام بالهوية القومية الثقافية. والديمقراطية. والحرية، هو السبيل الوحيد لاستعادة الدور السوري المفقود.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مصريون يريدون تحرير الأندلس الإسلامية من المغتصبين الأسبان؟


Egyptians Protest the Fall of Islamic Andalusia and Vow to Liberate It

Posted in English, كاريكاتور, يوتيوب | 3 Comments

ابوي مايكدر الا على امي

 محمد الرديني 

مجلس محافظة البصرة يفهم الديمقراطية من “مؤخرتها” فبعد فضيحة سيول الامطار الاخيرة رد هذا المجلس بقرارين عرمرميين، الاول غلق محال المشروبات الكحولية ، والثاني الزام جميع العاملين في المحافظة وتوابعها باطلاق لحاهم.

لايدري المرء هل يضحك ام يبكي على هذا النمط من التفكير والتعامل مع خارج الاشياء.

ترى هل ذهب احدهم الى قضاء القرنة ليرى اين يسكن الناس، وهل لديهم مياه صالحة للشرب؟.

هل تجرأ احدهم وذهب الى قضاء”المدينة” ليرى العجب العجاب هناك؟.

هل يعرفون ماهو واقع الخدمات في ناحية السيبة والزبير وابو الخصيب؟.

البصرة ومنذ نصف قرن وهي تعاني من ازمة صرف صحي ومياه الشرب التي يسموها اهلها”بالمج” لارتفاع نسبة الملوحة فيها؟.

وبدلا من ان يخففوا قليلا من معاناة الناس اشتغلوا بحماس لامثيل له في بناء ملعب رياضي لأستضافة دورة الخليج ثم جاءهم “الخازوق” حين رفضت دول الخليج المشاركة وبلعوا الموس ومعه كذا مليون دولار كانت جاهزة للصرف فتم توزيعها فيما بينهم والله اعلم.

عن أي عاصمة اقتصادية يتحدثون والبنى التحتية مخرّبة؟.

تعشم اولاد الملحة خيرا بمجىء المحافظ الدكتور خلف عبد الصمد ولكن يبدو ان اليد الواحدة لاتصفق، سيرمي البعض كل العجز على الارهاب والارهابيين.. الا لعنة الله على خيال المآتة.

يسأل اولاد الملحة أنه اذا كان الارهاب هو السبب فهناك مناطق مستتبة امنيا ومنها الفاو ،الكزيزة ،التنومة،ابو الخصيب، والسيبة فلماذا لاتبدأ فيها تقديم الخدمات الاساسية؟

يقولون ان العمل “بالتداريج” ، اليس هذا ماقلتوه ايها الاعضاء قبل فترة؟.

يبدو ان للحديث بقية بعد ان نقرأ رد الاعضاء ونرى ماذا سيفعلون.

ولكل حادث حديث.    تواصل مع محمد الرديني فيسبوك

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

نجاح صفقة المصالحة بين الاخوان والحزب الوطنى المنحل برعاية أبو العينين

الكاتب: asad56 : عن موقع العربي نيوز

 نجحت جهود رجل الأعمال محمد أبو العينين عضو مجلس الشعب السابق و أحد المتهمين فى الحزب الوطنى المنحل فى رعاية أكبر عملية مصالحة بين جماعة الإخوان والحزب الوطنى المنحل حيث بدأت ثمار هذه المصالحة فى الظهور للعيان كبالونات اختبار للرأى العام.

 جهود المصالحة التى حاولت الجماعة من خلالها التودد لرجال الأعمال الذين نهبوا الاقتصاد المصرى حتى لا يتعرض الإقتصاد المصرى للسقوط على أيدى الإخوان، وظهر هذا جلياً من خلال رحلة الرئيس مرسى للصين التى ضمت إلى جانب عدد كبير من رجال الأعمال الإخوانيين برئاسة حسن مالك ، عدداً أخر من رجال الأعمال أعضاء الحزب الوطنى برئاسة محمد ابو العينين، وعلى طائرة الرئاسة نجح حسن مالك فى عقد إجتماع بين الرئيس مرسى ومحمد أبو العينين تم التفاهم خلاله على عدد من النقاط لإنجاح هذه الصفقة التى تمثلت فى إخراج رموز النظام المخلوع من القضايا بسهولة ، وكذلك عدم التعرض للميزات التى حصلوا عليها من نظام مبارك، وهنا طمأنه مرسى بأن فكر الإخوان الإقتصادى لا يتضمن أى قيود على رأس المال ، وهنا طلب محمد أبو العينين وعداً من مرسى بعرض لطمأنة قواعد الوطنى فى مختلف المحافظات حتى يبدأوا فى الدخول تحت عباءة النظام الجديد ويقاتلون بسيفه ، فوعده مرسى بذلك شرط أن يتم ذلك بعد استقرار الأوضاع.

 بعد العودة من الصين حصل المتهمون فى قضية الجمل على البراءة وفى مقدمتهم أبو العينين ، بعدها طلبه المستشار الإقتصادى للجماعة أبو العينين لإجتماع مهم ضمهما تم الاتفاق خلاله على عدد من التفاصيل أولها ان تبدأ الوسائل الإعلامية التابعة لأبو العينين فى التبشير للإخوان وفتح مساحات أوسع لكوادر اخوانية للظهور فى قناة ابو العينين ، والتشديد على الموقع الإلكترونى التابع لأبو العينين على عدم التعرض للإخوان بسوء، كما تم خلاله طمأنة أبو العينين على استثماراته ومساندته فى مواجهة الغضب العمالى المتزايد ضده فى شركاته.

 وقد وصلت السرعة والإيجابية فى تنفيذ الصفقة خلال الأيام الأخيرة غلى مراحل متقدمة ششهدت تعيين عدد من فلول الوطنى فى مجلس الشورى بالمخالفة لنص دستورى فى الدستور الذى تم تمريره وإنفاذه بالفعل.

 وقالت مصادر مطلعة للعربى أن إخلاء سبيل صفوت الشريف امس واليوم انس الفقى ومن قبل فتحى سرور واعوانه المتهمين فى موقعة فى موقعة الجمل. وتتواصل بنجاح صفقة دمج كوادر الحزب الوطنى فى جماعة الإخوان استعداداً للانتخابات البرلمانية وفى سبيل التغلب على النص الدستورى الخاص بعزل القيادات سيتم الدفع بعدد من أشقاء وزوجات وأبناء الفلول المعزولين على قوائم الإخوان فى الانتخابات القادمة، وربما تتسبب هذه الأزمة فى شرخ كبير بين جماعة الإخوان وحلفاءها من التيارات الإسلامية الأخرى.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الحرية والسكس

– الحرية مثل السكس، في ناس بتمارسها، وناس بتتفرج عليها عالتلفزيون

.. – الحرية مثل السكس، لأنك ما بتسترجي تطالب فيها

– الحرية مثل السكس، لانو كل الناس بتحبها، بس بتخاف منها

– الحرية مثل السكس، لأنو الزعيم والكنيسة والجامع بيخوفوك منها

– الحرية مثل السكس، لأنو إذا ما بتكمل للآخر لأجلها، ما بتجيبها

– الحرية مثل السكس، ما بتسترجي تحكي فيها بالعلن

– الحرية مثل السكس، إذا بدك تستحي منها ما بتحصل على ثمارها

– الحرية مثل السكس، لحد ما تصير فوق الـ 18 ما بتفهما

– الحرية مثل السكس، اذا ما فيك تحصل عليها، بتعمل ثورة لتجيبها بأيدك

– الحرية مثل السكس، مصرين يقنعوك إنها منتجات اميركية لازم تقاطعها

– الحرية مثل السكس، أهلك والحكومة شوهوا سمعتها

– الحرية مثل السكس، لأنو بلاها بتصيبك عقد نفسية

– الحرية مثل السكس، عنجد، فكر فيها …

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment