The Islamic Dilemma – 06 – The Status of Women in Islam – Ep1


The Dilemma of Equality) A general discussion on the status of women as taught primarily by the Quran, along with Hadith, with emphasis on their impact on Sharia Law. Our guest Bill Warner provides a very interesting statistical analysis of the status of women in both the Quran and Hadith, with a focus is on wife beating.

Posted in English, يوتيوب | Leave a comment

شعر الرقباء

فكرت بأن أكتب شعراً 

لا يهدر وقت الرقباء

لا يتعب قلب الخلفاء 

لا تخشى من أن تنشره

كل وكالات الأنباء 

ويكون بلا أدنى خوف

في حوزة كل القراء 

هيأت لذلك أقلامي

ووضعت الأوراق أمامي 

وحشدت جميع الآراء

ثم.. بكل رباطة جأش 

أودعت الصفحة إمضائي

وتركت الصفحة بيضاء!

راجعت النص بإمعان 

فبدت لي عدة أخطاء

قمت بحك بياض الصفحة..

واستغنيت عن الإمضاء!أحمد مطر (مفكر حر )؟‎

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 86

القصة:

من عادات شباب اللادقية اللي ما ممكن تحت أي ظرف من الظروف تتغير، هية قعدة القهوة..

ليش مستغربين؟؟؟

لازم نشرب كاسة الشاي الصبح عند الطابوشة، و سيغارة اللي بعد زفر الغدا مع كاسة القهوة ما بتطيب إلا بقهاوي الكورنيش الجنوبي، و دء الورق بالليل مع نفس المعسل ما بيحلى إلا بقهوة المنتدى و العصافيري و شناتا ..

كل يوم بالليل مننزل عالقهوة لنلعب دء شدة مع الشباب، بشوفو لميشيل نازل مع رفيقو و قاعدين على نفس طاولتهون عم يلعبو طاولة زهر..

مر أسبوع و ميشيل مختفي…

كل شباب القهوة انشغل بالهون عليه.. وينو ميشيل، و لك وين مختفي ميشيل، شو صاير مع ميشيل… و ما حدا عندو جواب…

تاني نهار الصبح قررت روح أسأل عنو و شو صاير معو…

أبو ميشيل صايغ دهب من عمر سوق الدهب باللادقية…الكل بيحلوف بنزاهتو و بأمانتو و بصياغتو اللي ما قدر لوقت طويل حدا ينافسو عليها…

بوصل لعند أبو الميش عالمحل… بحس أنو الجو مكهرب عالأخير… و أبو الميش مو على عوايدو عم يوزع ابتسامتو للرايح و للجاية، و عالعوافي أبو الميش…الله يعافيك يا خي اتفضل …

خير و لك ميشيل انشغل بالنا عليك، وين غاطط هالكم يوم؟؟

بيغمزني أنو ما احكي قدام أبوه و بيمسكني من أيدي و بيطالعني برا المحل..

اسكوت و لك زياد، ليش ما سمعت شو صار فينا؟؟؟

لا والله يا ميشيل أشغلتلي بالي،خير شو صاير؟؟؟

يا سيدي القصة هيك:

بتجي زبونة من زباين المحل لعند أبوي الصبح، زوجة ضابط من بيت الضرف… و متل عادتها، بتاخود الدهب اللي بدها ياه و بتقلو لابوي: اليوم بيمر عليك زوجي ليحاسبك…

الا يومها يا أبو الزوز…

أخدت الصبح دهب بقيمة 600 ألف ليرة، و على عادتها: يا أبو موشيل اليوم زوجي بيمر لعندك و بيحاسبك…

خلص النهار ما إجا زوجها… قلنا بيجوز مناوب و ما عندو وقت يمر يحاسبنا..

بيمر تاني نهار ما بيجي يحاسبنا، قلنا بيجوز العساكر المفيشين عندو ما حاسبوه هالشهر…

بيمر تالت نهار ما بيحاسبنا، منقول بركي مشغول الله يعطيه العافية..

أسبوع يا أبو الزوز، و نحنا عم نعطيه مبررات و أعذار…

طق عقلو أبويي و قرر يحكي مع المدام…

شو يا أبو موشيل مفكرنا بدنا نهرب بدهباتك؟؟؟ طول بالك كم يوم على زوجي، مشغول كتير و بيبقى بيمر لعندك…

نظر أبويي أسبوع تاني و قرر يحكي مع الضابط نفسو: يا سيادة العميد بعرف انكون مشغولين بهموم المواطن و الدفاع عن أراضيه بس يعني إذا ما بيزعجك، أنا ببعت ابني ميشيل لعندك منشان ما عطلك و آخدلك وقتك …

يا أبو الزوز يا أبو الزوز…

علي الحلال كأنك سبيت شرفو العسكري من كتر الجنون اللي جنو عالتلفون و قلو لابويي: إسماع يا أبو موشيل، الك حساب عندي و ما رح أعطيك ياه و روح خريها…

انت بتعرف يا زياد… أنو أبويي يروح يخريها، ما رح يطلع معو شي… فقرر أغبى شغلة ممكن تتصورها بحياتك…

شو عمل أبوك ولك ميشيل؟؟؟

إسماع عندك و سجل…

بيحمل حالو أبويي من كل عقلو و بيروح لعند المحامي فواز الأسد…

يا استاذ فواز: ما إلي غيرك، و ماشالله عليك سمعتك بالقانون سابقتك، هيدي قصتي كلها عندك و انا رح وكلك بهالقضية…

و على شو مخضوض و لك بو موشيل؟؟؟ اليوم بالليل بيكونو هالمصرات عندك، و لك لا تاكل هم…

بالفعل يا أبو الزوز و بنفس الليلة جاية سيادة العميد مكسور خاطرو و جايب معو ال 600 ألف ليرة ، ما تواخزنا يا أبو موشيل بس ما كان بدها هالقد لتوصلها للأستاذ فواز…

أبوي يا أبو الزوز بيطير عقلو، و المسيح مو منشان المصاري بس النصب و لو بليرة وحدة صعب…

طيب ولك ميشيل منيح رجعولكون المصاري كلياتهون و الحمدالله عالسلامة…

ضحك ميشيل و قلي: لعمى طوال عمرك بصلتك محروءة، اتركني كفيلك هالقصة…

يا معلم.. ببيحمول حالو أبوي و بيروح لعند أبو جميل تاني يوم الصبح لحتى يتشكرو على أسرع قضية بتنحل بالعالم…

الله يعطيك العافية يا أبو جميل، فضلت علينا…

ولك له له يا بو موشيل، واجبنا ولو… ما تنسى سوريا دولة قانون و مجسمات( طبعا بيقصد مؤسسات هون)…

على راسي يا أبو جميل، الله يحميكون و يحمي هالدولة و اتضلو على راسنا من فوق…

ولك خلص ولك بو موشيل و الله خجلتني حيجة بقا …

بس منشان الاتعاب أبو جميل، و المسيح ما بطلع من هون إذا ما دافعها، الله يعطيك العافيه اتغلبت لحتى رديتلي حقي…

ولك بس بقا يا بو موشيل ما بيناتنا… قلي اشقد كان المبلغ؟؟؟

كل المبلغ معاليك كان 600 ألف ليرة، الحمدالله رجعولي كلهون ما ناقصين و لا فرنك…

و الله يا بو موشيل خجلتني هاكا، و أبقا بعرف شو بدي اطلب منك… و لك يللا روح جبلي 800 ألف أتعابي و رجاع لعندي…

و هيك يا أبو الزوز، صار بدي وفر تمن 5 مليون اركيلة و 3 مليون كاسة شاي خميرة و 6 مليون تعليقة لحتى انعوض أتعاب الأستاذ فواز…

لهالشي ما عم تشوفني بالقهوة…

 

الحكمة:

شعارنا..

للغني و الفقير… للمحتاج و ابن السبيل..

الك دينة مع حدا..

ما الك إلا أبو جميل لخدمات التحصيل..زياد الصوفي – مفكر حر؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

المجرم بشار اللأسد ينكر وجود الشعب الصيني

أجاب المجرم الهبيلة بشار الأسد على سؤال لمراسلة صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية حول سقوط أكثر من 70 ألف قتيل في البلاد، بأن طالب الصحفية  بمعرفة أسماء القتلى حتى يتم تحديد كيف ماتوا,…  وعندما حاولت الصحافية إعادة  ابن الستين انيسة  المجرم بشار الأسد  للإجابة عن سؤالها بعد أن تهرب من الإجابة عنه، وذلك عبر الحديث عن مشاهدتها طفلا في السابعة من عمره في أحد مخيمات الأردن، فقد يده وساقه وخمسة من رفاقه في قصف على الحراك بدرعا، أجاب ابو براميل المجرم بشار الاسد  بالسؤال “هل هو سوري؟” وأردف بالسؤال ما هو اسمه؟

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

النازيون الجدد في السعودية!

تعطي معظم دول العالم ابناءها امتيازات لا يحظى بها من يحمل جنسية اخرى على أرضها. ذلك من حقها شرط ان لا تحرض تلك الامتيازات على استعداء الآخرين أو التقليل من شأنهم.

هذا للأسف ما يحدث في السعودية أحيانا، وهي التي يفترض انها اصل الرسالة التي تجعل من التقوى مقياس الفضل بين الناس. فمنذ تطأ قدمك المطار، ستحدد هويتك طريقة التعامل معك. فإن كانت سعودية فمن أهل الدار أنت. تقف في طابور خاص بك، وتحصل من موظف الاستقبال على نصف ابتسامة.

تدخل أي دائرة حكومية بهويتك السعودية وكأنك قائد عسكري. وبها تقابل اي مسؤول، بل وتشتكيه ان شئت. ستضمن تلك الهوية ان تتنقل اينما شئت وكيفما شئت دون كفيل أو سيد يحدد لك ما تأكل وما تشرب وأين تتحرك ومن تهاتف. تلك الهوية ستضمن لك ابتسامة جندي لا يجيد قراءة اسمه، وسائق تاكسي يكيل التهم بأريحية للأجانب.

إن لم تكن تملك تلك الهوية فاعكس الصورة تماما.

“أجنبي.. أجنبي” قالها أحدهم بهياج لرجل وقف دون أن يدري في طابور السعوديين في المطار. ثم اشار له بغير تأدب ان يقف في ذيل طابور يمتد حتى حدود الهند خاص بالأجانب.

“اجنبي وتقف هنا.. إذهب وأت بكفيلك” قالها موظف حكومي أمام عيني لرجل، غير سعودي، يراجع معاملة له في دائرة حكومية غير سيادية. حتى في القضاء لن يكون للشاهد المسلم حق الشهادة ان لم يكن “سعوديا”، وكأنما هي السماء لا تقبل سوى شهادة السعوديين!

عشت 16 عاما في بريطانيا لا أذكر ان احدا سألني ذات يوم عن جنسيتي، أو طلب اثبات هويتي سوى عند فتح حساب بنكي. واليوم اعيش منذ ثمانية اعوام في دبي ولم يسألني احد عن بطاقة هوية إلا في الاجراءات المالية. لكن في زيارة واحدة الى السعودية، لم تدم اكثر من ستة ايام، قدمت بطاقتي الى اكثر من سبعة اشخاص اشترطوا رؤيتها قبل ان يسمحوا لي بدخول دائرة حكومية او الحصول على شريحة هاتف.

هناك نظرة تزداد تطرفا في المجتمع السعودي تجاه كل ما هو غير سعودي. لعل الوضع الاقتصادي العام، والبطالة، وأسباب لها علاقة بالتربية والسلوك، كلها تحرض على هذا التصاعد الكبير في رفض الآخر الذي كان دوما هو المساهم في البناء لا الهدم.

وللأسف فقد ساهمت في الأمر مبالغة بعض المؤسسات الحكومية الرسمية في حصر التعامل معها على السعوديين وحدهم، فلا يراجعها الا سعودي، ولا يتقدم لها الا سعودي، كما لو أن كل دائرة حكومية هي سر من أسرار الوطن.

الإعلام المحلي وبعض الكتاب تحديدا بالغوا في تصوير الأجانب وكأنهم سبب كل مشكلة في الوطن. فهم الطامعون به، واللا مبالون بأمنه، ويستشهدون بحادثة او اثنتين، ويتناسون الف حادثة المدان فيها سعودي لا أجنبي.

عندما حدثت فيضانات جدة قبل ثلاثة اعوام كان من مات وهو ينقذ أربعة أرواح سعودية رجل باكستاني لا سعودي. لماذا نصور الأجانب على أنهم اشرار إذا؟

النظر الى الآخر على انه يهدد هويتنا، ويطمع في ثروتنا آمر خاطئ. فما مصلحة الآخر ان يهدد هويتنا؟ ثم لماذا نفترض ان العالم فقير بمجمله ووحدنا الأغنياء المطموع بهم؟

التواصل مع الآخرين بصرف النظر عن هوياتهم ودياناتهم وغناهم او فقرهم، اصبح عماد الحياة الاقتصادية والاجتماعية والانسانية ككل. لأ احد يريد ان يجردنا من ثقافتنا لأن الثقافة ليست عقالا نلبسه أو نلقي به. والآخر ليس خصما يريد تدميرنا لأننا جزء من منظومة هو طرف فيها.

الوطنية شيء جميل ومطلوب، لكن المبالغة فيها ستخلق جيلا عنصريا يرفض الأخر، ثم يعاديه دون سبب سوى انه غير سعودي. وإن استمر الوضع هكذا، دون حملة تثقيف جادة، فقد لا يمضي وقت طويل قبل ان نقف امام ثلة من النازيين الجدد بهوية سعودية.

 المصدر ايلاف 

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

الناجحات لسن ساقطات

فيصل عباس: العربية

كان الأحد الماضي يوماً تاريخياً بحقّ في المملكة العربية السعودية، حيث عقد مجلس الشورى الجديد أولى جلساته بحضور ثلاثين عضوة معيّنة في سابقة هي الأولى من نوعها.

 فبفضل المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبدالله بن عبدالعزيز في أول هذا العام بات مكان المرأة محفوظاً للأبد، شأنها شأن الرجل، في إسداء النصح للحكومة في العديد من الأمور ذات الأهمية، وتحوّل مجلس الشورى من نادٍ خاص للرجال إلى مجلس يمثل النصف الآخر من المجتمع كذلك.

 وبينما رحّب معظم السعوديين بهذا الإنجاز التاريخي، قوبل تنفيذ القرار بقدر من الامتعاض من قبل البعض، وقد ظهر هذا في تغريداتهم على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والذي قاموا من خلاله بتوجيه إهانات جارحة للسيدات المُعّينات حديثاً في مجلس الشورى.

 كان مؤلماً رؤية أشخاص يصفون نخبة من أكثر الأكاديميات والمهنيات السعوديات تميزاً وإنجازاً بـ”الساقطات” و”حثالة المجتمع”. فمثل هذه الألفاظ سيئة بما يكفي حين تصدر عن شخص غير متعلّم أو عديم التربية، لكنها تصبح في غاية السوء حين تصدر عن مشايخ وعلماء دين يفترض أن دورهم هو نشر قيم التسامح والاحترام والرحمة.

 حثالة المجتمع

 أحد مستخدمي “تويتر” الذي لجأ لهذا النوع من الإساءة هو الدكتور أحمد آل عبدالقادر، وهو من منسوبي وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، فقد كتب مغرداً: “زعموا استغفال المفتي بعرض الساقطات لإضفاء الشرعية عليهن، لستُّ بالخبِّ ولا الخبُّ يخدعني، إلى متى الاستغفال وهدم حصون الفضيلة”.

 أثارت كلمات آل عبدالقادر ردود أفعال غاضبة ردَّ عليها قائلاً إن مَنْ هبُّوا للدفاع عن عضوات مجلس الشورى لم يفعلوا نفس الشيء حين تمّت الإساءة لله – عز وجل – ورسوله محمد (صلى الله عليه وسلم).

 وقبل ذلك، هاجم الشيخ ناصر العمر، وهو عالم دين سعودي مثير للجدل بدوره، قرار تعيين سيدات في مجلس الشورى مغرداً: “المقدمات الفاسدة تؤدي إلى نتائج فاسدة”، كما ومحذراً على “تويتر” مما سمّاه “التغريب”.

 أما الدكتور صالح الصقير، وهو محاضر سابق بجامعة الملك سعود، فكتب في تغريدة متسائلاً: “سفيهات مجلس الشورى يمثلن المجتمع؟ لا والله. بل هنَّ حثالة المجتمع وسقط المتاع، إلا من رحم ربي”.

 ولم يكن هذا التصريح الوحيد المثير للجدل الذي أصدره الصقير، وهو ليس رجل دين بل طبيب اشتهر بآرائه المتشددة، فقد طالب في العام الماضي بالفصل التام بين الطلبة والطالبات في كليات الطب.

 قذف المحصنات

 في الصيف الماضي وافقت لاعبة الجودو وجدان شهرخاني والعداءة سارة عطار على أن تصبحا أول فتاتين سعودتين تشاركان في دورة الألعاب الأولمبية.

 وكانت موافقة هاتين الفتاتين التي تم الوصول إليها في آخر لحظة سبباً في إنقاذ المملكة العربية السعودية من أن يتم استبعادها نهائياً من الأولمبياد، حيث أصرت اللجنة الأولمبية الدولية على أن يكون التمثيل النسائي شرطاً لكافة الدول المشاركة.

 وعلى الرغم من افتقار وجدان وسارة للخبرة التي تمكنهما من الفوز في إطار منافسة دولية إلا أنهما وافقتا على المشاركة تلبية لنداء الوطن.

 إلا أن المفاجأة كانت هي أنه بدلاً من أن تنهال رسائل المدح والشكر للرياضيتين السعوديتين، كان للفتاتين نصيبهما من التصريحات المهينة بشكل لا يختلف كثيراً عما حدث مع عضوات مجلس الشورى في الأسبوع الماضي.

 وفي ذلك الوقت تعهّد والد وجدان، وهو أيضاً مدربها في لعبة الجودو، بمقاضاة كلِّ من شكك في أخلاق ابنته ذات الستة عشر عاماً.

 وكلاعبة جودو محترفة، فمن المرجح أن الطريق حافل بالمنازلات التي على وجدان أن تفوز بها، إلا أن مثل هذه الدعوى القضائية ستكون بلا شك “أم المعارك” بالنسبة لها ولسائر النساء السعوديات اللاتي يشرفن بلادهن بإنجازاتهن.

 وفيما لا يتوقع المرء أن يتصرف جميع الأفراد في مجتمع ما بنفس الطريقة أو أن يدعم الجميع بالضرورة إنجازات المرأة السعودية، لكن هذا لا يبيح التشويه العلني والإهانات التي شهدناها.

 ومما لا شك فيه أن خوض المعركة ضد التشهير سيتطلب صبراً ومثابرة، حيث إنها ستتطلب إجراءات أكثر وضوحاً وتطبيقاً أكثر حزماً، ربما تحت إشراف لجنة متخصصة.

 وبما أن المرأة بات لها مكان وصوت في مجلس الشورى، فيجب على العضوات الجديدات دراسة الأمر وتقديم الاقتراحات الملائمة للحكومة كي يتم تجريم التشهير ومعاقبة فاعليه.

 ومما لا شك فيه أن ما سيساعدهن هو أن أحكام الشريعة واضحة وصارمة في ما يخص “قذف المحصنات”، وكذلك في المساواة بين الجميع في ما يخصّ تطبيق تلك الأحكام التي لا تميّز بين عالم دين وغيره.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

نظرت إِلَيها وَهيَ بَيضاء تبهجُ

نظرت إِلَيها وَهيَ بَيضاء تبهجُ بخدٍّ به ماء الصِّبا يَتموَّجُ

وفرع غُدافيّ يزين سواده جبين وقاه اللَه كالحق أبلج

نظرت اليها وَهيَ تعطو كأَنَّها غَزال بمخضلٍّ من الروض يمرج

عَلى صدرها نهدان قاما أَمامها وَمن خلفها أَردافها تترجرج

وَتحسب ماسَ القرط نار حباحب عَلى متلع من جيدها تَتَوَهَّج

ولا صبر حتى يمسك القرط رجفة بآذانها أو قلبي المتهيج

وَقَد خرجت من دارها للبانة فأَحسست منها أَن روحي تخرج

مشت وَمَشى قَلبي المُتَيم خلفها يقبِّل آثار الخطى حيث تنهج

لها وهي أدرى العالمين بحالتي هوى في فؤادي ناره تتأجَّج

أريد إذا قابَلتها لأبثها غَرامي بها لكنني أَتلجلج

تمنيت يا لَيلى وَهَل تنفَع المنى لَو اَنَّ حياتي في حَياتك تمزج

فنحيا جميعاً في بُلهنيةٍ ولا رقيبٌ علينا يستفزُّ ويزعج

‎جميل صدقي الزهاوي (مفكر حر)؟

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

نادين البدير: انسوه واغفروا

ردود فعل العالم الإسلامي تصيبني بالخوف… منطقتنا صارت موحشة ومرعبة، أقدام أناسها تغوص في الهمجية. أقدامهم تغوص في عقول طينية.

منطقتنا مخيفة. سكانها تغيروا، لم يعودوا مثل زمان. صاروا قتلى، سفاحين.

سكانها لا يسامحوا ولا يغفروا، ومفهوم الشرف انقلب مرات عدة حتى وصل لتعريف جديد ملخصه: ان كل شيء مباح مستباح في الوقت نفسه الذي علينا أن نحكم على كل شيء بصفته محرم ومنكر.

هل أدت الاستبدادية للوصول إلى هذه المرحلة المتعفنة من اللاوعي؟

أم ان الاستغراق بالنوم الطويل ينسي النائم أصول الحضارة والمبادئ السماوية.

تسلقوا على جدران السفارات والقنصليات. قتلوا، ضربوا… لأنهم شاهدوا فيلما وغضبوا. لا أحد يقبل السخرية من الأنبياء ولا الأديان ولا المعتقدات. ولا الإنسانية تقبل أن نخدش إيمان الفرد ومقدساته، لا أحد يرضى لقطات الفيلم السخيف. لكن المبادئ السماوية لا تقبل أن يتعاطى سكان المنطقة مع الحدث بهذا الشكل الهمجي.

الذي نعرفه من تاريخ السيرة النبوية أن الرسول عليه الصلاة السلام كان يغفر لمن يُسيء إليه، كان متسامحاً. لكن سكان المنطقة شوهوا سمعة السيرة، أصبح الإسلام بعين العالم مركزا للعنف. وما نعرفه من السيرة النبوية أن أهل قريش يسيئون الى الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يمشي (تبت اياديهم)، وأنهم حاولوا قتله، وغدروا به وأنهم وأنهم… فما كان منه إلا أن غفر لهم. الشيء نفسه ستقرأه عن عيسى عليه السلام إذا ما تصفحت تعاليم المسيحية.

فمن أين أتى كل هذا الشر.

هل سيقبل الرسول ردود فعل قومه عقب الفيلم السخيف؟

هل سيقبل أن ينتحر الإسلام على أيدي أهله؟ الإهانات بين أهالي الأديان لا علاقة للأنبياء بها، حتى التصنيفات هي مدخلات لتشويه الروح الإنسانية.

والفراغ يقتل. وفي منطقتنا تمتد مساحات فراغية مهولة. الإبداعات شبه معدومة.

وكذلك الاختراعات والأحلام والآمال والطموحات، لم يبق إلا الإيديولوجيات، لكن بمعناها البشري المادي والهمجي والبعيد كل البعد عن الروحانية.

على منابر مساجدنا تطلق الدعوات على الغرب وأهل الغرب والدعوات على كل أتباع الأديان الأخرى. فكيف كانت ردة فعل أهل الغرب؟ هناك فئات متطرفة متناثرة، لكن الشارع العريض مشغول ببناء الحضارة ولا وقت لديه للرد على منبر واحد من منابرنا ذات الدعوات الشنيعة المليئة بالتطرف والكراهية. اسمعوا عددا من أغاني التطرف الموسيقي، اسمعوا ألفاظا جارحة عن سيدنا عيسى، ورغم ذلك لم نشهد أي تظاهرات وحشية تقتل وتمزق. التطرف لا يرد عليه بالمثل. بل بإهماله. انسوه لتنتهوا منه.

منطقتنا مخيفة جداً. لقد تعاطف العرب مع الثورة الليبية ضد نظام كان يقتل ويدمر، ونظرنا للثوار على أنهم مساكين يحلمون بالعدالة وبشيء من الإنسانية. لكن حين واتت بعضهم الفرصة، حين رأينا الديكتاتور الدموي بين أيديهم، حين أصبح الحكم بيدهم للحظات، أسقطوه على التراب، لم يحاكموه. لم يتسامحوا. لم يختلفوا عن القتيل.

لا تقولوا ان الثوار ليس لهم قانون. من يقول ذلك يوقع على قانون الهمجية. لا تقولوا أن الغاضب معصوم ومنزه ومن حقه الانتقام وارتكاب المجازر. لا تضيفوا تواقيع جديدة على صحيفة الهمجية.نادين البدير – مفكر حر؟‎

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

توثين الصلاة.. وإغفال الزكاة لحساب من؟

الصلاة والزكاة في القرآن الكريم توأم أو أختان، فلا يقول القرآن “الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ” إلا ويردفها “وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ”، فهما من ناحية الفرض والوجوب سيان، ولا يمكن التفريق بينهما. وقد فطن إلي ذلك الخليفة أبو بكر عندما أعلن الحرب على الذين رفضوا دفع الزكاة وقال لا أفرق بين الصلاة والزكاة.

 وأطلق على هؤلاء في الكتابات الإسلامية اسم المرتدين. وكانوا فعلاً مرتدين، ولكن ليس ردة عقيدة لأن منهم من كان يؤمن بالله والرسول ويقيم الصلاة، ولكنهم رفضوا الزكاة، وكان هذا الرفض مبررًا ليستحقوا هذا الوصف الرهيب مرتدين.

 وطوال عهد الرسول وعهد أبي بكر وعمر كان أخذ الزكاة ممن يتوفر لهم النصاب وإعطائها لمستحقيها فرض لا يختلف عن إقامة الصلاة.

 ولكننا بعد فترة، خاصة عندما قلب معاوية بن أبي سفيان الخلافة إلى ملك عضوض، بدأنا نلمس ظاهرتين هما توثين الصلاة من ناحية وإغفال الزكاة من ناحية أخرى. ويمكن ربط علاقة جدلية عكسية بينهما، فبقدر ما يزداد الاهتمام بالصلاة بقدر ما يزداد إغفال الزكاة.

 وانتهى الأمر بعدم قيام الدولة بتحصيل الزكاة، وبالطبع عدم توزيعها على مستحقيها.

 في هذا الوقت وصل توثين الصلاة أن اعتبر من لا يؤديها كافراً. وكتبت المجلدات عن الصلاة بدءًا من الوضوء حتى التسليم. وأخذ ذلك من مسند الإمام أحمد بن حنبل سبعة أجزاء كبيرة كل جزء في أكثر من مائتي صفحة من كتاب “الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل”، بدءًا من الوضوء ثم أبواب أوقاتها والآذان والأوقات والمساجد والقبلة وحق الصلاة والركوع والسجود والقنوت والتشهد والأذكار بعد الصلاة وما يتصل بالصلاة وسجود السهو وصلاة الليل والوتر وصلاة التراويح وصلاة الضحى وصلاة الشكر والجمع بين الصلاتين وصلاة الجماعة وخروج الإنسان من المساجد والإمامة والمأمومين وموقف الإمام، ثم صلاة الجمعة وصلاة العيدين وصلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء.. الخ .

 وبجانب هذا الإسهاب والتفصيل في أحكام الصلاة، كان هناك اتجاه مقرر يزداد جيلاً بعد جيل لتقديس الصلاة وضروراتها وأنها الفرض الذي لابد منه للإنسان حتى وهو مريض ولو كان يحتضر، إذ يستطيع أن يصلي برموش عينيه.

 كما اعتبر تارك الصلاة كافراً إذا كان يعتقد عدم وجوبها، وفاسقاً يُعزّر (أي تفرض عليه عقوبة) إذا كان يتركها تكاسلاً أو إهمالاً. وقيل أنها هي العلامة بين الإيمان والكفر واستشهدوا بحديث “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة”، وتناسوا أن ذلك إنما كان لأن الصلاة هي الشعيرة الجماعية الجهرية الوحيدة، بحيث يمكن التعرف عما إذا كان القوم مؤمنين. ومضت عملية التقديس حتى وصلت إلى مرحلة التوثين عندما قال الشيخ الشعراوي أن الطبيب إذا سمع إقامة الصلاة وكان يعمل عملية جراحية، فعليه أن يدع العملية الجراحية ويسرع للمشاركة في الصلاة. وقد أوردنا هذه الواقعة في الجزء الأول من كتابنا “نحو فقه جديد” وأوردنا اعتراضنا عليه.

 ولا جدال في أن الصلاة فريضة مؤكدة ولها صفة خاصة. ولكن هذا لا يعني أن أهميتها تَجُب القواعد والمبادئ التي وضعها الإسلام للتشريع من اعتبارات خاصة بظروف الفرد وظروف المجتمع، وما أوجده من قواعد “المقاصة” أو التوبة أو الاستغفار، وأن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك.

 وفي الإسلام فروض أخري واجبة الإعمال كالجهاد، والزكاة، والصوم، والحج، فضلاً عن أن العبادات كلها إنما هي جزء من الإسلام، لأن الإسلام يتميز عن بقية الأديان بما وضعه من خطوط عريضة في الاقتصاد والسياسة والاجتماع وما تضمنه من قيم كالشجاعة والإخلاص والصدق والحرية والعدالة. وقد أدي اختزال الإسلام في العبادات لأن يكون الإسلام مرادفًا للصلاة، وأصبح السؤال الأول للتثبت من إسلام فرد ما “هل يصلي؟”، نقول إن هذا الاختزال في الوقت الذي أبقي علي الصلاة، فإنه أغفل فروضًا أخري قد يكون بعضها أهم من الصلاة.

 والمشكلة في الصلاة هي أن الأمر المحقق معها هو شكله. فالناس تركع وتسجد وتتلوا القرآن أو تسبّح.. الخ، ولكن أن تنهي الصلاة عن الفحشاء والمنكر، كما افترض القرآن ذلك، فهذا أمر لا يمكن التحقق منه وأغلب الظن أنه غير محقق بدليل التدهور العام في المجتمع الإسلامي الذي ما كان يحدث لو أمرت الصلاة المصلين وهم جمهرة المجتمع عن الفحشاء والمنكر.

 والنتيجة أن اختزال الإسلام في الصلاة جعل من الممكن التضحية بالاتفاق والصدق، والسماحة، والعدل، وكلها فضائل يمكن التثبت منها، في حين أن هذا لا يمكن في الصلاة.

 بل إن ذلك جعل من الممكن إغفال الزكاة.

 وهنا نأتي إلي القسم الثاني من هذه الكلمة أن الملك العضوض لم يجد مما يجديه أن يطبق الزكاة لأن ما سيؤخذ من مال الأغنياء سيئول إلي الفقراء، وهذا أمر لا يهم الملك العضوض. فرأى أن يغض النظر عن الزكاة ووجوبها بنص القرآن حتى يستطيع أن يثقل الناس بالضرائب التي ستصب في خانته، ولم يستطع الفقهاء أن يعترضوا.

 ونحن لا نجد توثيقًا للزكاة في أعمال الدولة الإسلامية من أواخر الدولة الأموية حتى نهاية الخلافة.

 فقد المجتمع الإسلامي الزكاة، فانعدمت بذلك الخدمات والتأمينات والضمان الاجتماعي والتكافل الاقتصادي، وهي عناصر تعد ضرورية لكل مجتمع سليم، وأصبح جمهرة الشعب يعانون الفقر المدقع ويروحون ضحايا للمرض أو الحوادث. ولولا أن عددًا كبيرًا من أفراد المجتمع آمن بالزكاة، وأصبح يقدمها بطريقته الخاصة للمحتاجين والمعوزين الذين يعرفهم لهوي المجتمع الإسلامي وتحلل.

 إن توثين الصلاة وإغفال الزكاة كانا أشبه بحدي مقص. فتوثين الصلاة أفقد الدين روحه ومعنوياته وإغفال الزكاة أفقد المجتمع تماسكه الاقتصادي.

 المطلوب الآن أمران:

الأول: وضع الصلاة موضعها، كفريضة هامة ومتميزة، ولكن لا توثن ولا تجب الفرائض الأخرى، ولا تختزل الإسلام، كما أن من يقصر فيها لا يعد خارجًا من الملة، وإنما شأنه شأن التقصير في بقية العبادات، بمعني أن عليه أن يؤدي من الحسنات وأن يستغفر الله، والله تعالي عليم به، ورحمته وسعت كل شيء، ويجب أن يعلم أن هناك من فرائض الإسلام ما يعدلها، وما يفوقها في كثير من الحالات.

الثاني: أن تؤخذ الزكاة مأخذًا جادًا، وأن ينتهي هذا الموقف المتخاذل المستسلم، الذي يقبل أن تهدر فريضة هي كما قلنا أخت الصلاة وتوأمتها فتوثن الأولي وتهدر الثانية. هل نجد في هذا العصر أبا بكر جديد “يعلنها حربًا علي النظم المرتدة التي لا توجب الزكاة”؟ ثم بعد هذا توضع لها الترتيبات التي تكفل تحصيلها ثم تكفل إنفاقها في مصارفها وهي بالاختصار كل حالات المرض والبطالة والعوز وكفالة الاحتياجات الأخرى. ومن الضروري أن يجري التطوير اللازم الذي يتلاءم مع ظروف الحياة، وأن لا نأخذ بما ذهبوا إليه في تحديد النصاب أو طريقة التطبيق. فالزكاة واجبة علي كل فرد يجاوز المستوي الاقتصادي الذي تحدده الدولة، تبعًا لاختلاف الأوضاع الاقتصادية، والذي يحقق الحياة الكريمة، من دخل وما يبقي بعد ذلك من مال وأملاك.. الخ، بعد ذلك تؤخذ عليه الزكاة.

وتفاصيل هذا هو مما يضيق به مجال مقال وما يستحق كتابًا. 

نقلا عن جريدة الراية القطريةجمال البنا – مفكر حر

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

راقصات في الحكومة العراقية

في الحكومة العراقية مسؤولون يتحينون الفرصة ليكونوا راقصين ام راقصات،لايهم، وفي أي مكان.

والكثيرون من رواد الملاهي الليلية يعرفون ان الراقص او الراقصة لايظهر او لاتظهر الا في كامل الزينة ليلا والسبب معروف،خصوصا اذا علمت ادارة الملهى ان ضيوفا كبار سيشّرفون ملهم، اما في الصباح فالله وحده يعلم بأي وجه يطلعون في الصباح.

المسؤول العراقي على مر الزمان يحب بل يموت في استعراض صفاته كلها امام الجميع، فهو له مشية خاصة،ملابس خاصة، نغمة صوت خاصة،وايماءة من اليد خاصة.

اما اذا اريد لهذا الاستعراض أي”الشو اوف” ان يكون امام الضيوف الأجانب فيجب ان يكون ساحرا في كل شيء،فهو يبدأ بالكرم الحاتمي مرورا بالاكل الحاتمي وانتهاءا بالابتسامات التي تملأ الجيوب حين المغادرة.

كتبت مرارا عن بغداد التي ظلت تطفو على ماء المجاري سنوات طويلة ولكن الجان”شبيك لبيك” ازاح عنها ذلك عندما ارادوا استضافة مؤتمر عدم الانحياز حتى بات الناس يتوسلون بالغالي والرخيص ان يجدوا قطرة ماء “تايهة” بالشوارع.

وهاهي امانة العاصمة تقرر امس زراعة 50 ألف شتلة استعدادا لأقامة فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية.

المضحك المبكي ان الخبر يقول ان الامانة شددت على ضرورة التنسيق مع دائرة ماء بغداد لمعالجة شحة الماء الصافي.

ماذا يعني ذلك؟ هل يعني ان امانة العاصمة تريد ان تقول ان بغداد عاصمة للخضرة والماء الصافي والوجه الحسن؟ واذا صح ذلك فيالبؤس ما يفكرون فيه.

نقطة نظام:طالبت مناطق واقعة خلف المخيم الحسيني من دائرة البلدية بنصب حاويات للازبال في مناطقهم لان مناطقهم تعاني تراكم النفايات والحشرات تصول وتجول في اجواء المنازل!

ونقل الأهالي شكاواهم نطلب الحاويات ولكن لا آذان صاغية ولا احد يعي مايعانيه سكنة هذه المناطق التي تكاد النفايات تزكم الانوف والذباب تصول وتجول في اجواء المنازل!.

الآ تعتقدون ان سكّان هذه المناطق بطرانين؟ لماذا يطالبون بحاويات الزبالة وهناك 50 ألف شتلة زراعية ستحيط بغداد ومن ضمنها مناطقهم؟.

ايهما افضل الزبالة ام الزهور والورود؟.

أما سمعتم ماصرح به وكيل امانة بغداد لشؤون البلدية نعيم الكعبي امس حين قال” ان الامانة وجهت جميع دوائرها البلدية بغسل وتنظيف الشوارع وتخطيطها وتهيئة الساحات بمصاطب جلوس مع اعداد خطة متكاملة للحفاظ على الشوارع”.

شفتم ياسكان المخيم الحسيني؟.

المسؤولون يغسلون الشوارع، أي انهم تعدوا مرحلة حاويات الزبالة التي اصبحت من العهد الفيكتوري.

تعيش الثقافة يا تعيش التي من اجلها يغسلون الشوارع ويضعون المصاطب لأاراحة الجمهور في الشوارع العامة.

ويبدو ان امين بغدادعبد الحسين المرشدي مشغول بالأستنكار والتنديد خصوصا وان بيانه الأخيرقبل ايام فقد قال” ان “امين بغداد يستنكر ويدين بشدة التفجيرات الاجرامية التي استهدفت المواطنين الابرياء في مدينة الكاظمية المقدسة وخلفت عددا من الشهداء والجرحى”.

ليرحمك الله ياصابر العيساوي فقد كنت على الاقل لاتدين ولا تستنكر بل تعمل من اجل جيبك بصمت، اما هؤلاء فقد ارادوا ان يمسكوا البطيختين في يد واحدة.   تواصل مع محمد الرديني فيسبوك

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment