حروب خفية

البقة التى قتلت إمبراطور!

سر الله فى خلقه الحيوانات, لديها مواصفات تشبه الإنسان فهى تأكل و تشرب و لديها بيوت و عائلات و لها حدود و قوانين و رئيس و زعيم و عشيرة و تشن حروب و تتقاتل ولها ايام سلم, وهى تتنقل و تهاجر و تحب و تتزوج و تولد و تنشئ أجيال و تعلمهم طرقهاً و هى فى علاقات مع الأرض و السماء و الإنسان.

إذن فهى مخلوق له حقوق و عليه واجبات و هذه شروط المواطنة و من شروط المواطنة الدفاع عن الأرض و مقاتلة الأغراب, فالوطن هو الأرض و الحدود هى البيت.

عندما أغتر الإسكندر المقدونى و هو شاب صغير لعب به العساكر و الجنرالات و أرسلوه الى حتفه تحت شعار العالم ملكنا وصل الى حدود الدول البعيدة فى آسيا و احتلها, فزار فارس, و أفغانستان, و مجاهل السند و الهند لنشر أهازيج الليل الإغريقية و أساطيرهم, و لكنه أستقر فى بابل و لم يعرف بأنه ملاك الموت عزرائيل كان يسكن أحد الأحياء فى انتظاره.

عندما حفرت قليلاً فى التاريخ خرجت لنا ايضاً بعض القصص: مثلاً عن هذا الإمبراطور الذى دعى الحكماء لمجلسه لكى يأخذ رأيهم في ماذا يريد, وقال لهم هذه أرض سهلة و سهلية نستطيع زرعها و نقل خراجها الى بلدنا و فيها نهران عظيمان, نقتل شعبها و نسرق حرثها, وفى اليوم التالى نطق الحكماء و قالوا له أترك هذه الأرض فإنها لا تحب الغرباء .. أرضها سهلة ولكن شعبها عكس أرضها, ففى تاريخ هذه الأرض لغز حَلّه يكمن فى خروج الغزاة و لكن الإمبراطور لم يسمع لهم و لم يأبه لهذه النصيحة و قال هذا ضرباً من الجنون. ان الأرض استدعت محاربيها و طلبت منهم أن يسكتوا فم هذا الأحمق, و لقد رفض حِكمَه الحُكماء, فحلت عليه لعنة الأرض … و فى ما أرويه هو ليست اسطورة أو خيال, أو حدوتة, و إنما هو ما أتفق عليه سرد التاريخ و علم اصل بابل. لقد أرادت الأرض الانتقام من هذا الغازى و الاستهزاء به, فأرسلت أضعف خلق الله له لقتله, فدخلت (بقة) فى أذنه و استقرت هنالك لمدة ثلاثة ايام و لم يستطع حكماء أو أطباء الإغريق معالجته لأن لعنة الأرض لا يوجد لها شفاء أو تشخيص .. فقتل البطل و رحل.

و من أغرب القصص العراقية, عند خروج الأغريقيين, تبعهم أهل العراق و ضربوهم بالنعال فهى عادة بابلية لتوديع الغزاة و السؤال هنا, هل يوجد لدينا نعال و قنادر كفاية اليوم؟ و هل هذا هو سبب عدم خروج المحتل من العراق لحد الآن؟

انتبهوا و استوردوا و استعدوا لمهرجان ” النعل و القنادر” قريباً …

قصة أخرى من فيتنام: لقد قاتلت جنود الأرض, الحيات و الثعابين الأمريكان و كانت تلك المخلوقات نوعين: نوع صغير اسود يدخل فى ملابس الجنود و يقتلهم, خصوصا عندما ينامون ليلاً أو فى الخنادق, أو عند دخولهم الوحل و تسببت بقتل الآلاف من الجنود. النوع الآخر و هو الحية الكبيرة, التى كانت تخرج فجأة من الأرض و تقف صامتة, و عند أى حركة للجندى تنقض عليه وتقتله و يقال انها طويلة, أطول من الجنود, و هذا الرعب كان يفزع الجنود الأمريكان و يدفعهم لتعاطى الماريجوانا التى كانت مزروعة فى كل مكان حتى على الجوانب الطرق.

و مرة أخرى فى العراق: فى بداية الاحتلال قتل أسد جندى امريكى هارب من حديقة الحيوانات و تكررت قصص مثل ذلك. قصة اخرى عن حضور جنود امريكان (صراع الديوك), وهى احدى العادات الموجودة حيث يتصارع الديوك و الأقوى يقتل الضعيف, و يوجد فى العراق نوع من الديوك يسمى ((هاراتى)) و هو ديك مقاتل (بدرجة عريف) و دائماً ينتصر لقوته. بعد المعركة أعجب الجندى الأمريكى بالديك فأشتراه, و أول شىْ قام به الديك بعد شراؤه كان نقر عين الجندى الأمريكى و قلعها ..!

هل صدقتم الآن ان الحيوانات تميز بين الغريب و الحبيب.

فادعوا العراقيين باستيراد الديوك و اٍلكنادر (القنادر) و انتظار ساعة الصفر .. علماٍ بأن الصفر فى علم الرياضيات اخترعه العرب و كان بداية لعلوم الأرض.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

الحسجة

(كيفما تصنع التاريخ.. يصنعك التاريخ)

هى كيف تصنع قاموس فى كلمة و الحسجة, أو الحسج كلام عراقى غير واضح و لكنه مفهوم.

نحن الشعب الوحيد الذى يقرأ الممحى!

و يقول أهل ألعراق نحن مفتحين باللبن, و هى قراءة الأفكار بدون نطق اللسان و هى حالة فريدة.

عندما يتحدث العراقيين و يشعرون ان هنالك شخص غير مرغوب به أو حالة عليها علامة استفهام يتكلمون بلغة (مورس) الشفرة, فالحسجة هى شفرة رافدينية و هى لغة تفاهم بالعيون و صمت اللسان و يقولون هنا واواى (الواوى هو حيوان مسخ من تزاوج حالتين متنافرتين) و تعنى رسالة, لقد وصلنا خارج حدود التعبير.

لغة فلسفتنا هى همسة و ليست كلمة, و عندما ترمش العين تسقط كلمة مثل (الوفر): الثلج الساقط من السماء. فماء الورد له رائحة و كذلك عطر البارود من البنادق فعندما تشتمه تنتعش مثل الضفدعة و تبقبق العيون.

((الكاريزما) 

Charisma

 هى بصمة التاريخ و هى بصمة الفرد و هكذا نحن بصمة التاريخ و لِم لا؟ فلقد بصمنا التاريخ بالخط المسمارى.

رسالتى لكم أمة الحسجة: الموتى لهم قبور و الحسجة لم تمت و لم يحفر لها قبر فهى أبدية كالهواء و الماء. فهل سمعتم بموت القمر؟ فموت القمر سيقتل كل عشاق الأرض لأن القمر هو نهر الخلود للعاشقين. ضوء القمر هو انعكاس لضوء الشمس, الشمس حارة مثل الحسجة و لكن بدونها لا نعيش …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

جنرالات كوريا الشماليه … تعليق الأوسمه حتى على البنطلونات

Posted in فكر حر, كاريكاتور | 6 Comments

الأسد (العلماني) وجوازات سفر الى الجنة

يدعي المجرم بشار الاسد بأنه علماني وحامي للأقليات, ومع ذلك يستعين بجنود الولي الفقيه اللذين يحملون جوازات سفر الى الجنة, تؤهلهم  للعبور إلى الجنة لحظة موتهم، حيث مكتوب بها ايضاً عبارة ” ادخلوها بسلام آمنين”, وبالجواز أيضا مفاتيح يدعون أنها من مفاتيح الجنة، ليحتفظوا بها ويفتحوا بها قصورهم التي وعدهم بها الولي الفقيه  في الجنة.

وطمعاً بالجنة وغلمانها وحورياتها وقصورها, نرى المغرر بهم من البسطاء  العراقيين واللبنانيين والايرانيين الشيعة يقبلون بالذهاب إلى مجاهل الميدان في سوريا، والموت هناك، وقتل اشقائهم السوريين الوطنيين الذين يطالبون بالحرية والكرامة, خصوصًا في محاور القتال بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق، التي تعد من أهم المقاصد الدينية الشيعية في سوريا.  

 

Posted in فكر حر, كاريكاتور | 1 Comment

حتى لاننسى فرج فوده…

يندر ان يأتى رجلا بشجاعه فرج فوده. وقف امام مافيا تجارة الأديان بشجاعه نادرة و كل اسلحته كانت العقل و القلم. و كان دائما المنتصر لذا كان لا بد من اغتياله. فاجتمع علية كبار التجار و منهم و يا للغرابه الشيخ الغزالى الى ان تقدم بائع سمك لا يفك الخط و اغتاله.

 السبت 14 فبراير 2004

  بمناسبة مرور عشر سنوات على تأليف الكتاب الذى قتله!

 د. خالد منتصر

 كان الدكتور فرج فوده مثل أبطال التراجيديا اليونانية مساقاً إلى قدره المحتوم الذى لا مفر منه، وكان أيضاً مثلهم فى درجة معرفته بهذا القدر ويقينه بأن تلك النهاية المأساوية هى فصل الختام ولكن الذى لم يكن يعرفه أو يتوقعه فرج فوده أن حيثيات حكم إعدامه ستصدر عن رجل دين يحمل شهادة الأزهر، وأن مبررات اغتياله سيقدمها رجل يشغل منصب “رئيس قسم الدعوة” بالأزهر ورئيس ندوة العلماء !!..

 ومن المؤسف أن الدكتور فرج فوده قد راهن وخسر الرهان، راهن على إمكانية الحوار مع هؤلاء من أمثال الدكتور عبد الغفار عزيز مؤلف كتاب “من قتل فرج فوده..” وراهن على أنه يوجد فرق بين هؤلاء وبين من أسماهم “المتطرفين” مع أن مثل هؤلاء الأساتذة الأجلاء ما هم إلا وجه العملة الأخرى الذين يقدمون الدعم النظرى للقسم الثانى، والذى ما عليه إلا أن ينفذ ويضغط على الزناد، وهو فى منتهى راحة الضمير تسانده الفتوى المطبوخة بأيدى أمهر الفقهاء حاملى أختام باسبورتات الفردوس وموزعى صكوك الغفران وحماة حمى الكهنوت بإسم التخصص، والإرهاب باسم إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة … والدكتور عبد الغفار عزيز ضمن كتابه إتهامات خطيرة هى التكفير بعينة، ونصب من نفسه ومن زملائه أعضاء اللجنة محكمة تفتيش تنقب فى الضمائر وتطلق الأحكام ثم تجمعها بين دفتى كتاب لكى تكون عوناً وزاداً لكل من يريد ذخيرة فكرية يحشو بها الكلاشنكوف ويغتال ثم يضمن الجنة … وسأحاول فى هذه المقالة أن أذكر قراء إيلاف وأرد على مؤلف هذا الكتاب القديم الجديد الذى مر على تأليفه عشر سنوات ،سأرد بالحجة والمنطق مستعيناً بآراء من كان أسلوبه حجة ومنطقاً وعشقاً للحقيقة وهو الدكتور فرج فودة…

  التهمة الأولى هى أخطر هذه التهم وأكثرها مداعبة لعواطف المسلمين وهى رفض فرج فودة لتطبيق الشريعة الإسلامية عموما والهجوم على التجارب الإسلامية المعاصرة وخاصة “السودان (ص22)… وبالطبع فإنه عندما يعرض المؤلف لهذه التهمة بكل هذه السطحية والعمومية فهو يعتقد أنه قد كسب الجولة، وان كل حديث بعدها هو محض لغة، وتحصيل حاصل. وبداية أقول أن أعظم ما فعله فرج فوده هو أنه قد أعلن هذا الرفض بدون أن يعقبه بكلمة ولكن كما يقول أغلب المثقفين المنافقين لهذا التيار… دون أن يذيله بعبارات مثل نحن نوافق على تطبيق الشريعة ولكن خطوة خطوه أو فلننتظر قليلا حتى ينصلح المجتمع إلى أخر، هذه العبارات التى تقال لكسب ود هذه التيارات الجاهلية ودرء خطرهم من باب “أبعد عن الشر وغنى له” .. ورفض فرج فوده لا يدعو للدهشة والاستنكار لأن المسألة ليست مسألة دين بل هى مسألة سياسية بحتة، أو بمعنى آخر هى طرح لقضية سياسية شديدة التخلف والغموض من خلال منطق دينى شديد القبول والوضوح.. ولنناقش هذا الاتهام من خلال طرح بعض علامات الاستفهام على المؤلف.. أولا : أى شريعة إسلامية تريد تطبيقها شيخنا العزيز؟ .. هل هى شريعة باكستان ضياء الحق، أم إيران الخومينى، ام شريعة قلب الدين حكميتار المجاهد الأفغانى الذى امتص هو وأعوانه من أموال نقابتنا الميمونة نقابة الأطباء الملايين وباسم الشريعة أيضا، أم تراها شريعة نميرى السودان والتى هاجمت فرج فودة حين أعلن رفضه لهذه التجربة فى حين أيدتموها جميعا، بداية من الشيخ الغزالى الذى قال عنها إنها كانت إلهاما جليلا من الله ، حتى الشيخ كشك الذى وصف مهاجميها بكلماته البليغة وأسلوبه المؤدب بأنهم “كلاب تنبح”، مرورا بعيد اللطيف حمزة ويوسف القرضاوى والتلمسانى الذى نصح نميرى وقتها بان يحذر مهاجميه وان يكبح جماحهم وإلا يفسح لهم فى غيهم بحجة حرية المرأة والكلمة و صلاح أبو إسماعيل الذى قال ان أول عز نالته السودان بسبب تطبيق الشريعة هو ان “عز الدين السيد” رئيس مجلس الشعب السودانى ظفر بالثقة العالمية فصار رئيسا للاتحاد البرلمانى الدولى وهذا أكبر دليل على تقدير العالم لتطبيق الشريعة !!… ولننظر بسرعة إلى هذه التجربة المضيئة واتى تحدث عنها كل هؤلاء بإعجاب وافتخار.. طبعا فى البداية نصب النميرى نفسه إماماً وعدل مواد الدستور لكى تتسق مع تجربته العظيمة، وكانت أول مادة فيه مبايعة الامام مدى الحياة، واختياره لخليفته بكتاب مختوم ،ومن مواده أيضاً لا تجوز مساءلة أو نقض بيعة الإمام وإعتبارها خيانة عظمى.. والامام هو الذى يشكل المحاكم الاستثنائية، مع حرمان المتهم من الاستئناف إلى آخر هذه المضحكات المبكيات، وطبعا تم التهليل لقطع الأيدى والرجم، أما الجوع الذى عض بأنيابه شعب السودان فإنه كان فى رأى مؤيدى التجربة مجرد اختبار يبتلى به المؤمن لامتحان صدق عقيدته واقتناعه بتطبيق الشريعة…  وسيرد المؤلف د. عبد الغفار عزيز بأن هذه ليست الشريعة، وإنما الشريعة هى فى التاريخ الإسلامى المجيد ويقودنا هذا إلى علامة الاستفهام الثانية وهى : هل التطبيق الفورى للشريعة وقتها تبعه صلاح فورى للمجتمع وحل فورى لمشاكله؟ وكانت الإجابة التى قدمها فرج فوده هى بالنفى، وقد قدمها الفقيد بمنطق رائع وحجة دامغة وأمثلة واضحة، فالبرغم من وجود الحاكم المسلم الصالح (عثمان الذى لا يشكك أحد فى تقواه وصلاحه) والرعية المؤمنة (صحابة الرسول وأهله وعشيرته قريبو العهد به وبرسالته) والشريعة (التى كانت بالتأكيد مطبقة) .. بالرغم من وجود أضلاع المثلث التشريعى الثلاثة، فان العدل لم يتحقق ولم يسد الأمن والأمان …. إذن فالعدل لا يتحقق بصلاح الحاكم، ولا يسود بتقوى الرعية، ولا يتأتى بتطبيق الشريعة، وإنما يتحقق بوجود ما يمكن أن نسميه “نظام الحكم” أو القواعد التى يقول عنها فرج فوده فى كتابه “الحقيقة الغائبة” “ص32، قواعد تنظم المجتمع على أسس لا تتناقض مع جوهر الدين فى شىء ولا تصطدم مع معطيات العصر فى إطارها العام”… ويرى الدكتور فرج فوده انه بوفاة الرسول استكمل عهد الإسلام وبدأ عهد المسلمين بماله وما عليه، فيصرخ فينا المؤلف عبد الغفار عزيز فى نهاية كتابه ص 120 مالنا ومال عهد المسلمين، فكل أحكام الشريعة لا نستطيع ان نحكم الا فيما يسميه المؤرخون بالعصر الذهبى للإسلام وهى فترة الخلافة الراشدة، والتى استمرت ثلاثين عاما.. وإذا وافقنا على ان هذه المدة هى العصر الذهبى فهذه للأسف حجة عليه وليست له، فإذا كان التاريخ الإسلامى لا توجد فيه إلا هذه الثلاثين سنة على مدى 1400 سنة بعد التنقيب والبحث والاستبعاد والتهذيب والتشذيب فأعتقد أن لفرج فوده ولنا الحق فى أن نشك، مجرد شك، دون أن يصدر علينا حكم بالقتل !!..

التهمة الثانية: فى صفحة 28 يقول المؤلف عبد الغفار عزيز عن فرج فوده : بأنه يبيح الزنا، أما على غلاف الكتاب فيخطو خطوة ابعد وهو انه يبيح بيوت الدعارة، يعنى انه يريد تنظيماً للعملية ولا يريدها “سداح مداح ،وطبعا هذا الكلام يجد هوى فى نفوس من يعانون من كافة أنواع الكبت والقهر، ويستنفر عزيمة من يقولون بأن المرأة لها ستران الزواج والقبر، والدكتور عبد الغفار عزيز ليس أول من اتهم فرج فوده بهذا الاتهام البشع، فالشيخ صلاح أبو إسماعيل سبقه إلى ذلك، ولكن بأسلوب أكثر بلاغة أشبه بأسلوب “فرد الملاية”، حينما كتب له فى جريدة الأحرار وطلب منه أن يأتى له بزوجته وأهله فإذا فعل (فرج فوده) فلا كرامة له، وإذا لم يفعل فهو أنانى … وأترك لك عزيزى القارئ الحكم على مثل هذا الأسلوب فى الحوار.. ولننظر فيما كتبه فرج فوده فى هذا الموضوع والذى استحق بسببه كل هذا الهجوم وكل هذه البذاءة.. فى كتابه “الحقيقة الغائبة” فى معرض رده على من يرفعون عقيرتهم بأن الإسلام هو الحدود… ناقش فيما إذا كان الماضى صورة بالكربون للحاضر، وهل ما كان يطبق على بشر كانوا يتسرون بالجوارى ويحلل لهم زواج المتعة، يطبق على شبابنا المعاصر الذى لا يستطيع ان يتزوج بواحدة لعجز ذات اليد، وألا تشفع ظروف الحياة المعاصرة لهم كما شفعت ظروف المجاعة للسارقين فى عهد عمر ؟… وحتى لا يذهب الخيال بالقارئ فيؤيد مؤلف الكتاب فى اتهامه ندعه لكلمات فرج فوده فى كتابه الحقيقة الغائبة ص120 ليدافع بنفسه عن نفسه… يقول “نحن هنا لا ندعو للزنا، أو نبرر أباحته، كما يحلو للبعض ممن لا يرى الحياة إلا من خلال رجل وامرأة والشيطان ثالثهما، أن يتقول وان يغمز بجهل ، أو يلمز عن شبق، ولا نفعل ما يفعله البعض ممن يؤثرون السلامة فيطالبون بإقامة حد الزنا عن ثقة كاملة منهم انه حد مستحيل التطبيق”… ويمضى فرج فوده فى شرح كيف هو مستحيل التطبيق فوجود أربعة شهود عدول يرون الفعل رأى الرشاة فى البئر و الميل فى المكحلة هو حلم من الأحلام فى وقتنا الحاضر لا يتم إلا فى أفلام البورنو… ويتحدى فرج فودة هؤلاء المتشدقين بتطبيق الشريعة ان يبحثوا فى ملفات قضايا الزنا من نصف قرن حتى الآن وان يعطوه مثالا واحدا لقضية يطبق فيها الحد … والسؤال هنا من الذى يطالب بالعقوبة، طالب المستحيل، أم طالب تنفيذ القوانين الوضعية الحالية والتى تثبت الزنا حتى بالمكاتيب، والتى أعدمت ثلاثة من الشبان فى حادثة اغتصاب المعادى، بالرغم من تقرير الطبيب الشرعى الذى أثبت بكارتها- ونظن أن البكارة تسقط الحد – وننتظر الإجابة…

 التهمة الثالثة / إباحة الخمر: فى صفحة 41 من الكتاب يتهم المؤلف فرج فوده بأنه يبيح صناعة وشرب الخمور، وطبعا هذا ليتخيل القارئ مفكراً سكيراً لا يترك الزجاجة من يده والقنينة من جيبه ، وبالطبع لن يستطيع الشاب المسلم اخذ كلامه مأخذ الجد وسيأخذونه على انه مجرد هذيان سكارى، ورأى الدكتور فرج فوده فى ان عقوبة الخمر ليست أحد الحدود كما يقولون وهو يشارك الشيخ شلتوت فى قوله بأنه عقوبة تعزيزيه (ص111 الحقيقة الغائبة)… وبالطبع لو كان الشيخ عبد الغفار يحيا فى عصر “أبو حنيفة” لأفتى بتكفيره كما فعل مع فرج فوده الذى لم يصل إلى نصف ما وصل إليه أبو حنيفة فى رأيه عن الخمر، والتى حلل منها نبيذ التمر والزبيب ونبيذ العسل والتين مشاركاً فى ذلك الصحابى عبد الله بن مسعود، وبالطبع كان عدم وجود عبد الغفار عزيز فى ذلك الوقت من سوء حظنا ومن حسن حظ الإمام أبو حنيفة…

  التهمة الرابعة : سب الصحابة فى صفحة 118 يتهم الشيخ الدكتور عبد الغفار عزيز الدكتور فرج فودة بأنه يسب الصحابة ولذلك يجب ان يعاقب لأنه لم يمتثل لأمر النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله “لا تسبوا أصحابى”.. والواقع ان هذا الخلط نتج عن تصور المؤلف ان الصحابى المتدين هو الصحابى السياسى، وأنه فى الموقفين شخص واحد علينا توقيره وإجلاله وعدم معارضته وهذا خلط بين ووهم متفش بين كل من يتعرضون لمثل هذه الأمور … فلم يعترض أحد وأولهم فرج فوده على إيمان وتقوى وتدين هؤلاء الصحابة، ولكن الاعتراض عليهم عندما مارسوا السياسة وانغمسوا فيها وبدأت حرب حماية المصالح واستحواذ المغانم…. ونتساءل عمن كان قاسياً على الصحابة؟ فرج فوده أم السيدة عائشة التى قالت عن عثمان بن عفان ذى النورين : اقتلوا نعثلاً لعن الله نعثلاً”… من كان قاسياً؟ فرج فودة أم على ابن آبى طالب كرم الله وجهه عندما قال لابن عباس فى رسالته إليه عندما طالبه برد أموال بيت المال حين كان واليه على البصرة”أما تعلم انك تأكل حراما وتشرب حراما؟”… فالخلط ليس فى صالحهم على الإطلاق حين يحاكمون بمنطق الدين عن تصرفات سياسية” أما الفصل، والذى كان من رأى فرج فوده بين ما هو دينى وما هو سياسى فهو فى صالحهم حين يحتفظ لهم بالوقار والإجلال الدينى مع وضع أخطائهم فى ميزان السياسة بأخطائها ومصالحها ومناوراتها…

  التهمة الخامسة : فرج فوده من أهم أسباب الفتنة الطائفية “سامحك الله يا دكتور فرج يا ابن الحاج أو الشيخ فرج !! فقد كنت أنت من اكبر عوامل إثارة الفتنة الطائفية فى مصر” ص73 من يقرأ هذه الكلمات لابد له ان يتصور ان فرج فوده كان صاحب اعلى السلطات فى مصر، بل يتصور انه مدير الـسى.آى.ايه والـكى.جى.بى معا .. ولم لا؟! إلى يستطع وحده ان يحرك خيوط مؤامرة الفتنة الطائفية حتى استحق اللقب الذى أطلقه عليه الشيخ عبد الغفار وهو “الأنبا فرج” … ولنحاول ان نعرف لماذا هذا الاتهام وما هى حيثياته ؟… يتعجب المؤلف ويندهش ويرش كل علامات التعجب من “الملاحة” التى يقتنيها، ويقول ص70 قال الدكتور فرج فوده المسلم (أننى لن اترك التصدى لهذا الأمر ما حيت ولن اترك هذه الدعوة ما ظل فى عرق ينبض، ولن أتزحزح عن إيمانى بان كل هذه الدعاوى سياسة ألبست ثوب الدين وليست ديناً البس ثوب السياسة،ولن آمل فى آن اكرر عليكم أنها الفتنة لعن الله من أيقظها وحفظ الله مصر من إخطارها”. ما هو الغريب فى هذا القول، وما هو المدهش فى أن يصدر عن مسلم، أليس هذا القول افضل من قول فضيلة الدكتور احمد عمر هاشم فى اللواء الإسلامى العدد 153 بأن الإسلام يمنع المودة القلبية بين المسلم وغير المسلم؟ّ وافضل من تناول شيخ ونجم إعلامى مثل الشعراوى لعقيدة النصارى والتجريح فيها على شاشة التليفزيون؟؟.. الفرق بين فرج فودة وبينك إنه اقترب من منطقة الألغام لينزع الفتيل، أما أنت فقد اقتربت لتضع البنزين على النار حتى تحرق الأخضر واليابس .. الفرق بينه وبينك أنه يعتبر القبطى مواطناً له كافة حقوق المواطنة، أما أنت فتعتبره عظمة زرقاء تفرض عليها الجزية، وتمنعه من تولية الوظائف العليا حتى المودة القلبية يمنع منها !!.. 

 التهمة السادسة : العلمانية  وهى تهمة ينطبق عليها القول “بأنها تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه” وتذكرنى هذه التهمة بموقف فى فيلم البداية لصلاح أبو سيف عندما أقنع جميل راتب رجل الأعمال سكان الواحة أن أحمد زكى رجل ديمقراطى وبدأ الكل يتعامل معه على انه شخص مجذوم والمفروض ان يبتعد الجميع عنه “ده ديمقراطى يعنى ما يعرفش ربنا”.. وكذلك فعل الشيخ عبد الغفار عزيز فالعلمانى كافر والعلمانية كما يقول فى ص171 مصطلح يعنى اللادينية وليسمح لى بأنه أقول له ان هذا ما هو إلا محض كذب وافتراء ولنعد إلى اصلها اللغوى

Secularism

  مشتقة من كلمة لاتينية وهى

saeculum

  بمعنى القرن ولو شئنا الدقة الكاملة لكانت الترجمة الصحيحة للكلمة هى الزمانية، أى التى ترتبط بالأمور الزمنية، أى بما يحدث فى هذا العالم وعلى هذه الأرض، فى مقابل الأمور الروحانية التى تتعلق أساسا بالعالم الآخر، إذن فالعلمانية لا تعنى من قريب أو بعيد اللادينية على إطلاقها ولكنها تقصر التنظيم السياسى للمجتمع على اجتهادات البشر دون ان يكون لفئة منهم الحق فى الزعم بان هذه وجهة نظر السماء، ولمن يريد ان يستزيد عليه بالرجوع إلى مقالة سابقة فى إيلاف لان الحديث عن العلمانية يطول شرحه مما تضيق به المساحة… 

* كانت هذه هى أهم التهم التى وجهها المؤلف للدكتور فرج فوده والتى استخلص منها أنه كافر خارج عن ملة الإسلام وعضد رأيه بكتابات إبن تيمية وفتاويه وآراء شيوخ أزهريين آخرين يشاركونه نفس الرأى، ولكنه طبعاً لم ينس أن يستنكر ويشجب القتل ولكن القتل بأيدى المتطرفين فقط هو المستنكر عنده، فهو يقول ص7 “كنا نتمنى أن تكون الدولة هى التى تتولى محاكمته وأن تدينه بإعتباره من عتاة المتطرفين وتقيم عليه الحكم الشرعى الذى يستحقه”.. أى انه يعترض فقط على ان القتل لم يكن على الطريقة الشرعية!! أى انه ظل يكفر ويكفر وهو يعرف تماما ان التكفير إعدام مؤجل لحين توافر الإمكانات والشروط، أى لحين توافر من اقتنع ونفذ وأطلق الرصاص ولكن وهو يعرف تماما ان من منحه الفتوى منحه معها راحة الضمير، وأجر من غيرّ المنكر بيد… وبعدها هل يحق لى ان أتساءل بكل براءة وبعد كل هذه السنوات من هو القاتل الحقيقى لفرج فودة؟!!!.

khmontasser200@yahoo.com

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

عزيزي كيسنجر

يقول كيسنجر : ان رجال الجيش مغفلون , انهم حيوانات غبية تستخدم لتحقيق لتحقيق سياسة خارجية .. 

Military men are dumb; stupid animals to be used as pawer for foreigen policy 

Henry Kissinger

Nobel Peace Prize Recipient 

عزيزي كيسنجر انت مخطىء بهذا الوصف …..

هم ليسوا مغفلين او سذج تقول على ابطال امريكا حيوانات غبية بدونهم امريكا نمر من ورق كما قالها اية الله ماسوي تونغ .

العساكر اذكياء عندما يجدون من ينفذ لهم مخططاتهم انهم اذكياء بشدة ولكنهم لا يصلحون الا لمهمة القتال فقط فهم الدولة وانتم المنفذون اي المغفلون .

ولكي يحصلوا على الاوسمة والنياشين والمرتبات العالية والتقاعد الخيالي فهم يقتلون ويسفكون دماء الاعداء الوهميين الين تخلقهم المؤسسة السياسية والتجمعات العسكرية .

وهم من يؤثرون في السياسات المالية للدولة للصرف وتهيئة الشركات والاتحادات المالية بالمليارات .

هل تعلم يا سيدي بان البنوك والمؤسسات المالية وبيوت المال والبورصات تصنع اموال طائلة في زمن الازمات السياسية والعسكرية .

العائد العسكري هو السيد وبدونه لا يتحقق حلم السياسي وهو الذي بعد احتلال بلدان العالم يقوم بمهمته الحقيقة من جلب الخامات والمعادن والخيرات والمخدرات كما في فيتنام ( القطار الفضي ) القطار من توابيت فضية ترسل الى مسقط الراس وهي محشوة بالشكولاتة الثمينة .

العسكر هم عصب ىالحياة في الدول عبر التاريخ اما السياسين فهم خدم للعسكر لقد اخطات مرتين

تكرار الخطأ مرتين يعني ………… الخطأ اصبح عقيدة فكرية وهذا يفسر لنا العقلية السياسية للولايات المتحدة

الشىْ الوحيد احببت به تعريف سياسة امريكا الخارجية ….فمرحبا

 

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

حبيب ألبى من جوه .. رئيس المقاومة هو

(لقد حزبوا حتى الله فاستغفر الله)

الدين حصان السذج عندما يتحول الى أداة لتَسَيُد الشعوب.

فى ايام الجهل الكنائسى و قبلها صنعوا احزاب تنادى بالسماء و تطلب العون منه. إذا كانت تلك الأحزاب إلهية, فلماذا يطلبون العون؟ العون من خالقهم.

و لماذا يحتاج الله احزاب تقاتل نيابة عنه, ففى امريكا يوجد حزب الرب الذى يتخذ من جبال روكى مرتعاً له ويقاتل الطواحين الدنكوشيتيه و فى بقاع العالم كافة منذ الحرب الدينية الإفرنجية و هذا هو الاسم الحقيقى لها فهى كانت حروب الفرنجة X العرب ردا على فتوحات العرب و لقد تم تغطيتها بالصليب و دخلت الكنيسة معركة ليست لها و لكن بأمر الحاكم فهو يأمر الكاهن و الكاهن يأمر السذج و الخدج فكرياً فيذهبوا للشهادة و لكن صدقونى من أجل الحاكم و المال و الشهرة و الذهب و النساء.

هى حروب لغة ضد لغة حروب جنس ضد جنس, حروب قومية ضد قومية و لكن كيف ندفع بالبشر للموت؟ نهديهم الشهادة (إذا هى شهادة موت) فتباً للغباء .. حسبى الله تعالى لا يحتاجكم للموت من اجله فهو قدير و يستطيع خسف الأرض و إرسال جيوشه مثل طير ابابيل و حجارة سجيل و الرعد و العواصف و الطوفان و الفيضان ووحش الأرض و السماء, فهل تعقلون؟

اليوم لقد عطلت إرادات الحكومات العربية و أصبحت غير صالحة للاستعمال

(Expired )

 و لا يوجد لها دور فعال. سابقاً تقرع الطبول و يتجمع الحشر المؤمن من زعماء هذه الأمة و يرسلون اولادهم للحروب و تكون خاسرة دوماً, لماذا؟ لأنها فى الحقيقة لم تكن اكثر من حروب غير متكافئة و عاطفية و الجندى غير مؤهل للقتال, فالعاطفة الجياشة تنتهى بعد سماع طبول الحرب إشعال نيران الحروب و سقوط الصواريخ و القنابل و ينتقل المقاتل من وهم الشحن العاطفى الى حقيقة الموت الدموى فينكسر و يهزم فى حقيقة تلك الحروب كانت مواجهات هوليودية متفق عليها مسبقاً و تطورت بها بعض الأطراف الثورية عندما اخذتهم الحمية.

إن الفكر هو الذى يخلق الحروب! للكل حلم يريد تحقيقه, أمريكا و حلمها حكم العالم, أوروبا و حلمها السيطرة على العالم, إسرائيل تؤمن بولاية الدين, و إيران تؤمن بتصويف العالم لكى يتحول الى خروف. إذاً هى ثقافة السيطرة, حلم البشر, ثقافة إلغاء الغير (أنا و بعدى الطوفان) إنها الأنانية , الحكم, المال, المعدة, النساء, وعكسها إذا كان الحاكم امرأة سيكون هدفها الحكم, الرجال, الذهب, و الموضة!

أليس لإبليس الحق بأن يزعل من البنى آدم الذى خلق من تراب, إبليس يوسوس للبشر و لكن البشر يوسوس للحجر, البشر الآدميون صنعوا (ثقافة من اجل المكوار كلنا احرار) إذن هى ثقافة القتل و الدم و السلطة و بعدها يغتسلون و يصلون و يشكرون الله. اسمحوا لى أن اقول لقد خُنا الله, فحلت علينا لعنته. لأن ثقافتنا تقول الله جميل يحب الجمال و الله محبة فى القلوب و الله الرزاق الوهاب و الله المتسامح, فكيف نشكره على القتل إذن؟

تلك مقدمة لتوضيح مفهوم استغلال الدين فى صناعة الأحزاب و خصوصاً الأحزاب المسلمة الدينية. اتركوا التطرف و القتال لغيركم و انشروا الحب و الإيمان. قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ” وَ لتَكُن مِنكُم أُمَّةُ يَدعُونَ إلَى الخَيرِ وَ يَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَ يَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَ أُولَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ ” (سورة آلِ عمِرانَ, آية 104). هل فهمتم معناها؟ الخير, المعروف, و الفلاح و ليس السيوف. هذه نتيجة تسييس الأديان منذ قديم الزمان.

و نعود لموضوعنا اليوم, المقاومة فى لبنان و مهمتاها؟! أولاً لا توجد مقاومة فى لبنان لليوم سوى حزب الله الذى الغى الجميع و تبخرت كل الجبهات و الأحزاب المقاومة له, و تفرد حزب الله بالمقاومة. اليمين و اليسار و القوميين و الوطنيين و الفلسطينيين تبخروا, كذلك تبخرت كافة الدول المواجهة. السؤال هو, إذا تبخرت المقاومة القديمة وتبخرت الدول العربية, فمن سيقوم بالنكش لكى نقرع الطبول؟ هل فهمتم؟!

حبيب ألبى من جوه, رئيس المقاومة هو!

إنهم النكاشون, فحلم اسرائيل سوف يتحقق بعدما تهشم الجسد العربى بالكامل. و يحتاجون لسبب ان مهمة المقاومة اليوم النكش و النفش و بعدها ننضرب بالقندرة و نهرب و يتحقق حلم اولاد العم .. هل فهمتم بعد, أو تحتاجون الى النكش, أو ب…..

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

محاكم التفليش

(شدوا رأسكم يا مصريين يا حلوين .. جائكم الحشاشين)

فى القرون الوسطى فى قرون أوروبا قرن شرطى الكنيسة و قرن يحشر قرن فى بطون الأعداء الوهميين التى خلقتهم الكنيسة و هم طبقة الملهمين و العباقرة و الفنانين جموع الرافضين للفكر اللاهوتى المتخلف الكنائسى. وظهرت كلمة الزندقة مثل كلب يطارد أرنب فى البرية حتى يصطاده و يسلمه لسيده الذى يحتفل بقتله, فلقد نفذ مشيئة الرب الذى تحول الى حاكم و جلاد, إنها العصور المظلمة فى رحلة التغيير التى عصفت فى أوروبا حتى تمكن المجتمع الأوروبى من التخلص من النفوذ الكهنوتى لكى تبدأ عجلة الصناعة و الثروة و المال, فهى بداية اقتصاد السوق الذى توسع بشكل كبير لحاجته للمواد الخام و لأسواق بيع المنتجات.

لقد انتصر المال على الكنيسة و انتصر المصنع على العقول المغلقة التى لا تزال تتحكم من خلف القضبان بجملة الحياة العامة فى أوروبا والعالم, فهى إحتياطى الاقتصاد الجديد الذى يستخدمها بعد ضعف نفوذها وتحولها لأداة لتسويق الأفكار و قلب الأنظمة فى خارج حدود أوروبا للسيطرة على الموارد و فتح الأسواق و السيطرة على الإنتاج و البيع و التسويق ولقد تم لهم ذلك.

العالم سوف ينتصف بين قوى منتج و ضعيف مستهلك. إن أول معالم سقوط الأنظمة فى العالم العربى هو إزالة الصناعة + العلوم + التعليم = أهبل يشترى من السوق و يبيع ما لديه بأية ثمن حتى آخر قطعة ملابس يرتديها , و هكذا … فالعملية سوف تعيدنا لحياة الغابة نقتل الحيوانات لنأكلها و بجلودها نكسى اجسادنا .. كل ما ارجوه فى عالمنا الجديد ألا يوجد فيس بوك و لا موبايل .No SMS الشىء الجميل سيكون حاكمنا الغوريلا و لكن مرة اخرى سيكون الأسد سيد الغابة !!!

نقف هنا و نعود لموضوعنا من جديد, فى قديم الزمن كان الحشيش يُعطى للقتلة الذين يتعاطوه لينفذوا جرائمهم, و هذه المدرسة أسسها حسن الصَّباح شيخ الجبل و هم إسماعيليون و يسميهم الغرب “بعقيدة القتلة” و هم جماعات سرية ممتدة حالياً فى إيران و سورية و لبنان و غرب اليمن فى اجزاء من اواسط آسيا. اهم مواقعهم هى قلعة الموت (جنوب بحر قزوين الخزر) و لهم ايضاً ظهور فى بلاد الشام (498 – 1105م). و كانت طريقتهم القتل بالخنجر المسموم و قاموا بجرائمهم الفظيعة فى كل مكان. و اليوم يظهر لنا جيل جديد من الحشاشين, حشاشين الكلمة و سحرها على العامة السذج, فلقد استحوذوا على كل منابع الحياة فى مصر , أما عمليات الاغتيال فتختلف ليست بالسكين المسموم و إنما اصبحت بالقول المسموم.

فرق التفليش العربية مقابلها فرق التفتيش الأوروبية . اليوم مهمة الجدد هو هدم الماضى المارق فلقد فككت عدة مصانع و مؤسسات انتاجية بعد ان زارتنا الديمقراطية فى العراق بحجة البيئة و عدم ملائمة التكنولوجيا الحديثة طيب, نقبل هذا المنطق, اعيدوا بناء مثلها مرة اخرى و بشكل بيئى و متطور؟ الرد, آسفين لا يوجد مهندسين و لا اطباء و لا مخططين إللى مات مات, و إللى هرب هرب و إللى خلف القضبان التى وضعت عليها صمغ لا تفتح ابداً.

وهذا نفس الفيلم الهوليودى سوف يتم فى ليبيا و للأسف سوريا و بقية دول المنطقة و اليوم وصلت فرق التفليش لسدة الحكم فى مصر, فماذا هو مستقبل مصر؟ الأقباط سوف يقبطون على جزء من مصر و ينقل شارع الهرم و البنوك الى الدولة الجديدة و تفتح سفارات انسانية كثيرة جديدة, و المبروكين و أصحاب الطلعة البهية ستكون لهم دولة و جيش يسمح باللحية و مضاجعة الزوجة المتوفية لتوديعها ( إنشاء الله ما تحمل؟؟!!) و الله هذا “قرف” و سلوك لا يمكن ان يصدر حتى من البغال او الخفافيش أو ابن آوى فلديهم اخلاق اكثر من (ثقافة المقرفين). بالمناسبة, القيصر الروسى بيتر الأكبر كان يفرض الضرائب على من يطلقون لحاهم و كانت قيمة الضريبة تتناسب طردياً مع طول و حجم اللحية و انا اقترح ان الضريبة هى منعهم من الكلام نهائياً و بعكسها يتم تسفيرهم الى صحراء نيفادا مدينة “فيجاس ” المشهورة و العياذ بالله مدينة الحلوين و القمارجية. أنى اعتقد لو وضعنا هذه الضريبة لن يصمتوا و سوف يُضَحون من اجل الحرية و يغادروا لمدينة فيجاس لأنها أبرك لهم.

فى عام 1471 شهدت مدينة بازل السويسرية إعدام دجاجة بعد ان حوكمت رسمياً بتهمة كونها شيطاناً متنكراً فى صورة دجاجة و ذلك لأن بيضها ذو ألوان غريبة! يا جماعة يمكن كان يوم (شم النسيم)!

مصر الحضارة و الماضى العريق, مصر المدرسة و الشعراء و القصص, مصر البوابة التى هاجر لها الفنانين من كافة للدول العربية لأنها كانت حديقة تسمح بالجمال و الإبداع الفنى و الأدبى, مصر سوف يحكمها محاكم التفليش و سوف يتم التفليش بكل اركان المجتمع المدنى المتسامح, مصر سوف يلفها السواد, مصر سوف تخنق مثل الدجاجة المارقة و هذا يعنى نصف ” المجتمع العربى” فى ضربة واحدة, يا ساتر يا رب.. و الله ضربة معلِم.

و الحل فى ايد أهل مصر و شباب اهل مصر, إنها أخطر مرحلة قبل دخولكم النفق المظلم.

أن الاستعمار الوطنى, الاستعمار الجماهيرى المتخلف, إستعمار بالنيابة … و يا ويل الذى يدخل النيابة …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق

<< الناس معادن خِيارُكم في الجاهلية خِيارُكم في الإسلام إذا فقهوا >>

لا يوجد صدفة فى الكون فلو وجدت الصدفة لأختلف الكون …

إذن هى الأخلاق, فهل الدين مصدر الأخلاق ام الأخلاق مصدر الدين ؟ الأخلاق دين الفطرة, و الفطرة سمة ربانية و جزء من مكنون الخَلَق.

قوله صلى الله عليه و سلم << لأتمم >>, هو فعل كان فى الماضى موجود و رسالته لترسيخ هذا الموروث الأنسانى ففى الجانب المهم فى صناعة اخلاقيات المجتمع فى بداية العصور الإنسانية هى وضع آلية أمنية, تمنع التعدى على حقوق الغير سميت ” بقانون الأخلاق النسبى ” آنذاك, فمع تطور الأنماط السلوكية و الاقتصادية و المدنية, أدرج تحت المفهوم الأخلاقى ما يريده البشر العاديين و الساسة والحكام و رجال الدين والحكماء من تسييس فكرة الأخلاق الفطرية لمصلح السيطرة على المجتمع حتى تم تشويه فكرة الأخلاق بصور العالم الحديث المسيسة لكل شيء و لمصلحة القلة الفئوية الحاكمة تحت أي مسمى.

فما كان فى السابق عيباً, اصبح اليوم حراماً, و هو اليوم حرام فى المستقبل يصبح كسراً لقدسية الحرام و هكذا يولد المولد و يولد مولد آخر فى حركة يخلو منها التأمل فى الأشياء و مراجعه الفكرة الأولى ة الفوضى فى عمق قاتل.

الناس معادن … المعدن لغوياً و ليس فيزيائياً قوة و صلابة الشخصية الإنسانية فالمعدن صلب البنية و حتى لو دفنته فى الماضى يبقى صلباً و هكذا الأخلاق و <<خياركم افضلكم>> و المعنى واضح فمن كان على خلق نقل تراثه الى المستقبل عبر جيل الذى رباه ومن كان طفيلياً نقل طُفَيله للجيل الآخر فهى إذن نبتة تسقى بماء و الشمس كفيلة بخروجها من ظلام التراب.

فالرسول عليه الصلاة و السلام, يسمى الأمين فى الجاهلية, و الأمين أصبح رسولاً فى الإسلام, فهل هذا اعتباطاً ؟ إنه اختيار موضوعى لتحمل الرسالة ؟ فهو ذو خلق فى الجاهلية و حمل رسالة الأخلاق فى الإسلام … <<إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق>>

فهل الدين مصدر الأخلاق؟ أم الأخلاق مصدر الدين؟ و هل الأمم افتراضيا قبل الأديان لا يوجد لها اخلاق؟ وما معنى الأخلاق؟

للأخلاق مفهومين متلاحقين, متنافرين الجنس و السلوك الأنسانى حسب ثقافة العرب و المسلمين حالياً.

الزمن دوماً والآلة الاقتصادية و الحكومات لها يد فى صناعة سوق الأخلاق و تشويهه و تلوينه وتسييسه للمصالح, فكل شيء فى الحياة خاضع للسلطة: سلطة الرب و الأنسان, سلطة الرب الغير مرئية و انما من خلال رسل و سلطة الأنسان الأنانية المرئية من خلال انماط السلوك الآدمى الذى دوماً تكون مصلحته فوق كل اعتبار, وهذا واقع الحياة الجاف.

و لو فتشنا فى كتب التاريخ السحيق و هنا علينا التوقف عند كلمة ((كتب)) يعنى وجود حضارة مكتوبة وليس فقط مدنية ففى الكتب القديمة نجد ان مفهوم الأخلاق الأزلى لم يتغير فى تعاليم حامورابى و قلبت صفحتها و كتب عليها قوانين الكتب الأخرى و كأنها نسخة غير واضحة لمسلة حامورابى اول قانون للإنسانية, والأعشار التى نجدها فى التوراة و الإنجيل نجد لها تشابه فى المسلة الحامورابية و هذا يفسر انتقال التاريخ فى حركة نقل معلوماتية مبرمجة. الجديد ينسخ القديم و القديم الأول ارسل الرسالة الأولى و كانت الرسالة الوحيدة الغير مزورة.

ففى قوانين معابد بابل كان نمط الحياة الترفيهية فى المعبد و انماط السلوك فى المعبد تختلف كثيراً عن اليوم, فكان المعبد هو مكان تقديم الشكر للرب و تلاوة الصلوات و كذلك كان المعبد مكان للتسلية والترفيه بعد إنهاء الطقوس المعبدية, ففى اليابان توجد ثقافة الترفيه بعد انتهاء أوقات الدوام الرسمى, فيقضى الرجال بعض الوقت فى مجتمع (الكيشا) قبل الذهاب للبيت ومع تغير نسبى بسبب الظروف اللاقتصادية الجديدة بعد الحرب العالمية اثانية علماً بان اليابان تؤمن بدين الشنتوى, دين الشمس البابلية التى وصلت عبر ممر الحرير الدينى الذى انطلق من سومر الى زاردشت مروراً بالهندوس و الهنكده (المغتسلة و دين المياه) الصابئى و ركوب حصان الكونفوشية الصينية حتى بوابة الشرق البعيد اليابان, المانيا الشرق كما يطلق عليها تلك الجزيرة الالكترونية راعية النهضة الصناعية بدون استخدام السياسة و الحروب.

الأخلاق شلال يتدفق من الماضى و ركبت الأديان كلها فى قاربه حتى وصلت الى بر الأمان فى البر و بعد الشعور بالأمان تم تلوين تلك الثقافة و البس لباس البشرية و تأثرت بحاجات السوق فى آلية العرض و الطلب حتى لو بتشويه المنتج الأول.

تلك هى مقدمة لكى نصل بكم الى بر الحقيقة …

الأخلاق سبقت الأديان و الأديان لم تكن غير موجودة و لم يوجد فى الخليقة بالمفهوم التقليدى دين لا يؤمن بالرب فكل الأديان تشير بأصابعها الى فوق علامة وجود الإله الذى من خلال وسائل كثيرة يحاول الإنسان القيام بصلاة الشكر على منحنا تلك الحياة البائسة !

الحياة البائسة ليست خطأ الرب, و انما هى خطيئة الإنسان و هى احدث صور الأنانية و رفض فكرة المشاركة فى الكعكة الواحدة.

أما الأديان التى لا تؤمن بالله فقد ظهرت مع الفكر الصناعى فى بداية عهد الصناعة الحديثة مثل الدين الشيوعى, نعم الشيوعية دين و ليست فكرة سياسية, فلماذا يقول لينين نحن لا نؤمن بالله؟ إذن هى ليست حركة سياسية بقدر ما هى حركة رفض للدين ” دين الفطرة “. فالشرق دوماً كان متديناً يحمل معه اخلاقياته و بعد وصول الرسالات السماوية اصبحت الأخلاقيات محكومة بالكتب و غير قابلة للتغيير أو النقاش و توقفت حركة التمرد الأنسانى و التغيير فى قفص ذلك المولد الجديد و الجديد مولود .. والله من وراء القصد .. إذن فلا اصل موجود.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

دعوة لنزع الألغام

دعوة لإطلاق منتدى نزع الألغام الطائفية (لغم التاريخ)

“ولا تزِرُ وازرة وزرَ أخرى يقول انطون سعادة زعيم الحزب السورى القومى: ” كلنا مسلمين فمنا من اسلم بالقرآن و منا من اسلم بالكتاب و منا من اسلم بالحكمة “.

تعريف اللغم: اللغم هو جهاز يوضع فى الحقل لتعطيل و قتل المحاربين و اعاقة تقدمهم و هو من انجازات الإنسانية الرائعة فى ملحمة الحروب و ابداع علماء نذورا أنفسهم لنداء الدم.

نحن نعلم بأنه لا يوجد خلاف بين الصحابة فكلهم قريش و كلهم ابناء عمومة و لكنهم متناسين من خلال التزاوج و صلة الرحم من سيد المرسلين و حتى معاوية بن ابى سفيان فأم المؤمنين رملة بنت ابى سفيان (ام حبيبة) هى اخت معاوية. و نقف ونفتش فى حقيقة الخلاف اليوم بين اشقاء متحاربين فتنهم شيطان زاول خيبر و سقوط ايوان كسرى و الأخطر التاريخ الذى يغذيه من لهم مصالح فى خلجة الحياة العامة للعرب المسلمين و خلق ثقافة التصادم و التفرج و الشماتة لتاريخ (هدم طيسفون) آخر معاقل الفرس (المسلمين حالياً).

إنى اخاطب العقل لا القلب , فالعقل يحمل الحكمة, اما القلب فتداعبه النغمة. لأصحاب العقول كل البشر لديها عقل وحتى الجاهل ( مع تحفظى على كلمة جاهل) لأنه لا يوجد جاهل فى الدنيا فالكل يعلم جزءاً من المعرفة و يجهل البقية ففى نظرة نسبية كلنا جهلة لأن اللإكتمال من صفة الخالق. فالمفتونون عليهم التوقف عن الفتنة و الفتنة المضادة و التأمل فى هذا الصراع الذى ادى بنا لسقوط الإنسانية الى الحضيض فنحن نتقاتل عن جهل و هنا الكارثة, لم يكن هنالك عداء بين الخلفاء الراشدين و إنما كان هنالك نسب وصلة رحم و دولة فتية كانت تقع فى حضن الراشدين فقط و هذا ليس به اى خطأ او عيب, فتلك هى صفة الحكم توريث المقربين و الأصدقاء و صلة الرحم وهكذا كل المملكات و الإمارات و الإمبراطوريات فى العالم قائمة على الورث و نقل الورث بين شجرة العائلة, فلماذا نحن لا ؟!!

و حتى فى الحياة الحديثة اليست الأحزاب السياسية (الاقتصادية) فى المجتمعات المتقدمة يورثها تلك القوى الاقتصادية السياسية فى مجتمعات سرية (مكشوفة)؟ فالبنوك و المؤسسات المالية هى اليوم صلة الرحم و النسب, اليوم زواج المال فهى الشجرة فيها الشجرة العائلية الملكية الإمبراطورية الوارثة للحكم, أذن فهو الحكم و ليس قانون نيوتن, أذن هو الحكم .. والحكم لا يُعطى و انما يؤخَذ و حتى بواسطة نظام الانتخابات فالحكم يؤخذ من المنتخبين طواعية, فهو تفويض للاستفادة من المرشح الذى سوف يصبح قائداً او زعيماً أو رئيساً و اللذى بعد فوزه غالباً ما يلبس وجها آخر إسمه الكرسى و يُدَوِر ظهره ما عدى للمقربين اعوانه الذى يطمحون فى كرسيه لاحقاً, فالحكم ليس سوى لعبة على مسرح فرنسى فى العهود الأوروبية القديمة عندما كان يضع الممثلين على وجوههم اقنعه مختلفة حسب المشهد المسرحى و بعد انزال الستار يرمون هذه الأوجه فى خزانة المسرح استعداداً للمسرحية الجديدة و يقومون بغسل وجوههم من تهمة التمثيل .. و يذهبون لبيوتهم حيث ينتظرهم الأهل و يبتدئون فى مسرحية الحياة.

انى اعنى كل ما اقول من كلمة و أدعو أمة العرب و المسلمين كافة, عرباً و فرسا و كرداً و كل الإرث الإنسانى الجميل من مسيحيين و يهود و صائبة و يزيد يون للذهاب الى نهر دجلة و الفرات و شط البصرة و الاغتسال بالماء للتطهر و الصلاة و اثناء الاغتسال بالماء ندعو الله ان يطهر عقولنا وأجسادنا من سرطان الطائفية المقيتة و ان يجرف هذا التاريخ الطائفى فمن يريد الذهاب للجامع ليصلى أو للكنيسة او لأى مكان عبادة, فليذهب و ترافقه السلامة .. و من يريد ان يزور (ديريوس) أول نادلة فى التاريخ أو يذهب الى الحانة فليذهب و أوصيه بشراء بعض الجرز (المكسرات) لكى يوزعها على اصحابه هنالك, فالكل يحتسى ما يشاء و كل المشاريب اساسها (الماء) فهو الشيء الوحيد الذى يجرى فى داخل الجسد البشرى و يشكل ثلاثة ارباع الكون و الإنسان ((سبحان الله)).

شروط الانتماء لجمعية نزع الألغام الطائفية. على الأعضاء الإيمان بالآتى ادناه:

v محبة الجمال و الله جميل يحب الجمال.

v وضع دستور انسانى للحياة المدنية مختلفة الأشكال بدون التعدى على حقوق الغير بأنماط الحياة العامة.

v توزيع 25% من الثروة نقداً على الجمهور, “المال مهدور مهدور, فليهدر فى جيب الجمهور”.

v فتح بيوت المعرفة و ديوان للشعراء و الفنانين و الأدب للقصص.

v نشر بيوت رعاية الطفولة بالأساليب الحديثة العلمية المدنية و بدون دقة دفوف (الدراويش).

v نشر بيوت لمساعدة ربات البيوت و كبار السن (على ان يصدر بمرسوم صادر من الدولة).

v نشر واسع للأنشطة الرياضية و المنشآت الرياضية و الساحات العامة, الحدائق العامة و إقامة المباريات و النشاطات الفنية المختلفة, فى مجال النحت كمثال.

v تخصيص ميزانية محددة من الدولة للسفر لدول العالم الخارجى و بشكل دورى.

v التركيز على الفلكلور الأدبى و الفنى و الإنسانى و إقامة مهرجانات اسبوعية و خلق روح الشباب.

v نشر المسارح و اقامة الحفلات الأسبوعية و دعم الغناء الفلكلورى الأصيل.

v نشر دور الأزياء و دعوة المجتمع للتمدن بالأزياء المحترمة الجميلة.

v انتهاز فرصة التغيير المناخى بين الصيف و الشتاء و الربيع و اطلاق المهرجانات الفنية و الغنائية الراقصة.

v إعادة صياغة برامج التعليم.

v يكون التعليم مجانياً لحد درجة الدكتوراه.

v منع تدريس مادة الدين و تركها للمجتمع. اذا كان المجتمع غيور على دينه, فليتحمل هذه المسئولية بتعليم وتدريس النشء الجديد.

v انتهاز فرص الأعياد المختلفة و اقامة مهرجانات حكومية و شعبية و تكون كافة الأعياد عطلة رسمية لكافة الأديان المختلفة.

v السماح لأى ممارسات دينية حتى لو كانت غير مقبولة من قبل المجتمع المدنى الداخلى و العالمى, ولكن يخصص لها مكان محدد مغلق.

v دعوة الفِرَق الفنية و العلماء و الفنانين من كافة دول العالم لزيارة البلد و تقديم انتاجاتهم.

v رصد جوائز سخية جداً جداً وبدون حدود لكل مبتكر جديد و تشجيع التصنيع و الاكتشافات ووضع المكتشف و المصنع فى قائمة شرف المواطنة الأولى.

v إعادة هيكلة اجهزة الأمن و الشرطة على ان يكون الحد الأدنى لأقل شهادة يحملها المنتسب هى درجة بكالوريوس.

v تحويل الكليات و المدارس الدينية المختلفة الى مدارس خاصة منفصلة, لا شأن للدولة بها.

v يتفق الشعب على تسمية اولادهم بأسماء جميلة تعكس روح التفاؤل و الحياة الحلوة و يمنع منعاً باتاً الأسماء التاريخية المثيرة للجدل.

v اطلاق الحريات المدنية بدون حدود مع التأكد على عدم تجاوز حدود الغير و انهاء ثقافة فِرَق التفتيش (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر)

v تقديم المساعدة المالية و السكنية لمساعدة الشباب الذين يرغبون بالزوج.

v إلغاء وزارة الأوقاف وتحويلها الى وزارة التراث و البيئة.

v اطلاق البحوث و الأبحاث عن الآثار القديمة و صيانتها و تجميلها و دعوة شعوب الأرض لزيارتها.

v اطلاق حملة النظافة و تجميل المدن.

v اطلاق حملة المليار نخلة.

v تشجيع المزارع الشخصية و منح الأراضى و القروض لها.

v الاختلاط مع شعوب الأرض الأخرى, لمدة عشرة سنوات يكون السفر للخارج فى عطلة الصيف مثلاً اجبارياً و يوقف صرف المرتب فى حالة عدم القيام بذلك.

v اطلاق حملة انشاء المجتمعات السياحية الداخلية بشكل كثيف.

v اعطاء كل متزوج من غير دينه, مذهبه او قوميته مبلغ 100,000$ و بعد عشرة سنوات 900,000$ إذا تمكن من الصمود و توضع لهم فى حساب بنكى بفوائد ( وهذا شرط الزواج ضمن الوطن الواحد).

v تقوية الروح الوطنية بثقافة: الوطن أولاً و أخيراً – الدين لله و الوطن للجميع. من لا يؤمن بهذه المقولة, صدقونى لا يؤمن بالله و لا بالوطن.

v دعم طلبة معاهد الفنون الجميلة بتخصيص مرتبات شهرية فى كافة التخصصات.

v وضع مواد دستورية يعاقب عليها كل من يحاول إثارة الفتن المذهبية أو الطائفية أو العرقية.

v اهم شيء تثقيف العامة بثقافة الدولة المدنية.

v توسيع دور مجالس البلديات و المدن والمحافظات و الأقضية و المجلس الوطنى.

v منع رجال الجيش و الشرطة و رجال الدين من الدخول فى المجالس الوطنية إلا إذا تركوا وظائفهم الأصلية.

v عدم اعطاء مخصصات لأئمة المساجد من الدولة لكى لا يكونوا تابعين لها, و على إمام الجامع ان يجد له وظيفة فى النهار يرتزق منها بدلاٍ من الارتزاق من الدين و يمنع التبرع الشخصى لرجال الدين. رفع الآذان يكلف به كبار السن او المتطوعين من عامة الشعب بالإضافة الى أئمة المساجد.

v عدم مراقبة و متابعة المراهقين و كأنهم اعداء للوطن و على الكبار تذكر ما كانوا يقومون به فى الصِغَر.

هذا هو مقترح لصياغة دستور إنسانى, اخلاقى من اجل ان نخرج من النفق المظلم للطائفية المقيتة. فهل من مجيب لهذا النداء؟

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment