قصة و حكمة من زياد الصوفي..21

القصة:

اليوم فراس الاتاسي ذكرني بحكاية صارت قدامي..

كنت ناطر رفيقي عباب بيتو بالمشروع الاول حتى نطلع عصلنفة, وقفت عند زاوية بيتو لوهيب مرعي..

وهيب مرعي ( ابو علي ) عندو بنت استغفر الله رب العظيم, بس شريف شحادة أنعم منها..

هالبنت واقفة عالزاوية عم تحكي تلفون صوبي, لما بتوقف سيارة فور ويل و بينفتحو الابواب و بتهب يا معلم ريحة توم شي ما بيتصدق.. ريحة عبت الحارة كلها, لدرجة انو قسما بالله ما قدرت اوقف ثانية تانية..

و بينزل هالبغل اللي بيشتغل مرافقة عند ابو علي لينزل الاكل من السيارة..

و انا بعدني عم اهرب من الريحة..

هالبنت النعومة كان اول سؤال بتسألو لما خلصت من تلفونها:

ولك ماهييير: قلتلو يكتر التوم؟؟؟؟؟

الحكمة:

البنت اليوم بسجن عدرا بتهمة قتل زوجها ابن العبود حرقا.. انا بعتقد التهمة ملفقة, كل الموضوع انو فطس من ريحتها…فهل يعاقب عليها القانون؟؟؟؟

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

الكذب مريح.. لكن عمره قصير!

أحمد عبدالمعطى حجازى: المصري اليوم

نحن نكذب على أنفسنا، ونسمح لحكامنا بأن يكذبوا علينا. وذلك لأن الكذب مريح. والبحث عن الحقيقة متعب. ومراجعة الإنسان لنفسه ومحاسبته لغيره تكلفه الكثير.

نحن نستغرب ما يتعرض له المسيحيون المصريون من صور القهر والتمييز والاضطهاد، كأنها جديدة علينا، ومنا من ينكرها والبعض يعكس الصورة، ويروى الحادثة بالمقلوب، ويعيد توزيع الأدوار، فيبرئ الجانى ويدين الضحية، كما فعل بعض المتحدثين باسم رئاسة الدولة، وبعض المتحدثين باسم الشرطة، وبعض المتحدثين باسمنا! فى مجلس الشورى عما وقع للمسيحيين فى مدينة «الخصوص» وأمام الكاتدرائية وفى ساحتها الحرام، فإذا كان إنكار الواقع وإخفاء الحقائق والكذب على النفس وعلى الغير قد أصبح سلوكاً عاماً نشارك فيه حكاماً ومحكومين، دون أن نتردد أو نخجل أو نعبأ بالكوارث التى يجرها علينا هذا الكذب المفضوح – لأن الصدق الآن له ألف عين وعين- أقول إذا كان الكذب قد أصبح عندنا سلوكاً عاماً وثقافة قومية فباستطاعتنا أن نفهم ما صارت إليه حياتنا العامة والخاصة من الفقر والقبح والتردى.

حين ننكر ما وقع لنا بالأمس أو ننساه، أو نقبل فيه شهادة الزور، نكرره اليوم وغداً وبعد غد كأنه فى كل مرة يقع للمرة الأولى، وهكذا نظل نقع فى الخطأ ولا نتعلم منه ولا نصل أبداً إلى الصواب.

ولقد ثرنا على الطغيان، فأثبتنا أننا لا نزال أحياء رغم ما لقيناه طوال العقود الأخيرة والقرون الماضية من قهر وذل واستعباد، لكننا اكتفينا بإسقاط ممثليه وتركنا بنيانه قائماً، ليستمر النظام ويحل الطغاة الجدد محل الذين سقطوا، اللافتة وحدها هى التى تغيرت وتغيرت معها وجوه الطغاة وأزياؤهم وأسماؤهم. كان الطغيان فى عهوده السابقة معمما، ثم صار مطربشا ثم دخل الجيش واستولى على السلطة وسمى الانقلاب ثورة، والديكتاتورية ديمقراطية، وقد خلع الكاكى الآن ولبس البدلة وأطلق لحيته، واشترى السلطة بالزيت والسكر، وصكوك يدخل بها الناخبون الجنة. وهكذا صار الطغيان ديم٢١٣٠قراطيا، وصار مقدساً، وضمن لنفسه مكاناً فى الحاضر، بعد مكانه المضمون فى الماضى! ولأن الماضى لم يكن كما يراه الطغاة المتشبثون به لأنه موطنهم الأصلى وجنتهم الضائعة، فهم يزيفون لنا صورته ويسترون عورته ويبنون وجودهم فينا على جهلنا به.

وما الذى نعرفه عن المسيحية «المصرية» وعن الإسلام المصرى، وعما كان بين المصريين المسلمين والمسيحيين من تسامح وتعصب، وعما كان بينهم وبين السلطة التى كانت دائماً سلطة أجنبية؟ نحن لا نعرف عن هذا إلا القليل الذى سمحت به هذه السلطة وروّجته ورددته هى ومن عملوا فى خدمتها من المؤرخين ورجال الدين والتعليم والثقافة والسياسة.

إنهم لم يكتفوا باستعارة الثقافة البدوية التى لا تعرف معنى الانتماء الوطنى، وتضع القبيلة فوق الأمة، والدم فوق القانون، وتجعل الدين بديلاً عن الوطن، وإنما تجاوزوا هذا إلى تجاهل التاريخ الذى سبق دخول العرب مصر وأسقطوه واستبعدوه كأنه لم يكن.

الحضارة الفرعونية التى علمت البشرية منسية، أو بالأحرى منفية ومهددة وممنوعة من أن تحتل مكانها فى ثقافتنا الحديثة، فإن كانت لها وظيفة تؤديها فهى مقصورة على جلب السياح الأجانب والحصول على عملاتهم الصعبة. أما المسيحية المصرية التى ظلت عقيدة الغالبية أكثر من ألف عام فلا ذكر لها فى البرامج الثقافية أو فى مناهج التعليم، المذهب الخاص بالكنيسة المصرية، والحوار الذى دار بينها وبين الكنائس الأخرى، والرهبنة المصرية، واللغة القبطية والفنون والتقاليد.. هذا التراث الذى ظل حياً فاعلاً حتى الآن لأنه ليس مجرد دين، وإنما هو حياة يومية وثقافة وطنية تبنتها الكنيسة التى دافعت وحدها عن استقلال مصر وعن كرامتها وثقافتها فى مواجهة الغزاة المحتلين. لقد فقدت مصر استقلالها خمسة وعشرين قرناً، كنا فيها ولاية تابعة مسخّرة لخدمة الغزاة الأجانب، ولم تكن لنا مؤسسة وطنية واحدة ترفع راية مصر وتحمل اسمها إلا كنيستنا القبطية. 

ماذا لقيت هذه الكنيسة وماذا لقى أبناؤها على أيدى الغزاة الذين استولوا على بلادنا ونزحوا خيراتنا واستعبدونا باسم الإسلام والإسلام منهم براء؟

الإسلام بطبيعته دين متسامح، لأنه التجلى الأخير لعقيدة التوحيد التى جاءت بها اليهودية والمسيحية، فالعناصر المشتركة فى الديانات الثلاث كثيرة. غير أن الإسلام شىء، والذين تحدثوا بلسانه وحكموا باسمه شىء آخر. هؤلاء لم يكونوا دائماً متسامحين مع المسيحيين الذين عوملوا إلى أواسط القرن التاسع عشر كأنهم أجانب لا يساوون المسلمين ولا يتمتعون إلا بالبقاء على قيد الحياة داخل نطاق لا يتعدونه وبشروط قاسية مهينة ثاروا عليها مرات وتعرضت ثوراتهم للقمع الوحشى، خاصة على يد الخليفة المأمون الذى سمينا باسمه شارعاً من أهم شوارع القاهرة، وهو تكريم لا يستحقه منا، نحن المسلمين المصريين، فليس المسلمون المصريون إلا أحفاد المسيحيين الذين حكم المأمون على رجالهم بالموت وباع نساءهم وأطفالهم فى أسواق بغداد! وهى سياسة ظلت متبعة بعده.

وأنا هنا لا أنكأ جرحاً قديماً وإنما أحيى الذاكرة وأراجع ما ينسبه البعض للتاريخ، وأرد على الذين لا يكتفون بأن ينكأوا الجراح القديمة، بل يضيفون إليها كل يوم جرحاً جديداً ثم يزيدون فيستغربون ما حدث، وينكرون وننكر معهم، ونظل مع ذلك نهاجم الكنائس ونقتل المشيعين اليوم بعد أن قتلنا شهداءهم بالأمس، ثم نقتحم عليهم كنيستهم الكبرى، وهى كنيستنا معهم، ونقول بعد هذا كله : الفتنة نائمة! وهى دائماً يقظى، ونلقى المسؤولية على صبى عابث رسم صليباً على حائط، أو على مؤذن جاهل نادى فى الميكروفونحى على الجهاد!

لا، التاريخ كله مسؤول ونحن كلنا مسؤولون، الماضى مسؤول والحاضر مسؤول، والكذب على التاريخ وإنكار ما وقع فيه هو جريمتنا الكبرى التى نواصل ارتكابها إلى اليوم حكاماً ومحكومين. الحكام يكذبون علينا ونحن نصدقهم، ينكرون التهمة ونحن نردد ما يقولون، يتاجرون بالدين، ونحن نشترى معهم ونبيع. ونتمزق، ونتحول فى دستورهم من أمة متضامنة معتزة بنفسها إلى طوائف متناحرة يسلطون بعضها على بعض، والدولة المصرية فى هذا الدستور الملفق لم تعد دولة وطنية كما كانت، ولم تصبح دولة ديمقراطية كما كنا نريد، وإنما مسخت فصارت إمارة إخوانية غارقة فى الديون والأكاذيب.

نحن نكذب على أنفسنا، وحكامنا يكذبون علينا، لكن الكذب مفضوح مهما تستر، وعمره مهما طال قصير!

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

نتنياهو كمبعوث للأسد!

النهار اللبنانية : راجح الخوري

قبل ان ينهي بشار الاسد حديثه الى التلفزيون السوري كان عدد القتلى يوم الاربعاء قد تجاوز 118، لذا لم يكن السؤال كيف استطاع بعد عامين من المذابح والدماء وسقوط اكثر من 80 الف قتيل وتشريد الملايين وتدمير سوريا على رأس اهلها، ان ينظر في عيون السوريين عبر الكاميرا، بل كيف استطاع القول: “من يقرر بقائي او ذهابي هو شعبي”!

شعبي… يا للهول شعبك؟

دائماً على طريقة “سوريا الاسد”، ولكأن سوريا بأرضها وشعبها والتاريخ مجرد عقار ممسوح مسجل باسم الاسد، ثم يا للهول مرة ثانية وقد كان واضحاً جداً ان المأساة لا تزال في بدايتها “إما الاسد او ندمر البلد”، وهو الشعار الذي كتب على جدران دمشق مع بداية تلك الثورة، التي كان من الممكن تلافيها لو لم يقم النظام بتكسير اصابع اطفال درعا لمجرد انهم كتبوا شعارات تطالب بالاصلاح، ولو لم تتم مواجهة المتظاهرين الصارخين “سلمية سلمية” بالرصاص ثم بالمدفعية!

كيف استطاع الاسد ان يتلفظ بكلمة “شعبي” كمقدمة لتصنيف المعارضين وكل من هرب الى الخارج على انهم حفنة من “اللصوص والمرتزقة والمخربين والتكفيريين والظلاميين”، فهل كان على هؤلاء جميعاً ان يذهبوا الى السجون او المقابر ليكونوا وطنيين، ما دام يسأل: “كيف يكون المرء وطنياً وهو هارب الى الخارج”، ولكأنه لا يعرف لماذا هربوا، وكيف يقول ان سوريا تتعرض للغزو بعدما رفض بدعم من روسيا وايران كل الحلول الدولية وكل المبادرات العربية، وبعدما تعمّد افشال المراقبين العرب ثم المراقبين الدوليين ثم كوفي انان فالأخضر الابرهيمي لمجرد تلفظه بكلمة “انتقال سياسي”، ولكأن هذا الابرهيمي متآمر آخر لا يفهم معنى شعار “سوريا الاسد الى الابد”!

عندما كان الاسد يصنف كل الثوار تكفيريين وارهابيين و”جبهة نصرة” لن تلبث ان “ترتد لقتال دول المنطقة والدول الاوروبية”، مضيفاً: “سنحاور كل من لم يتعاون مع اسرائيل سراً او علناً”، كان بنيامين نتنياهو يقوم بمهمة مستعجلة على هامش جنازة مارغريت تاتشر، حيث اجرى سلسلة محادثات مع ديفيد كاميرون ورؤساء وزراء اسبانيا وايطاليا والمجر وبولونيا، داعياً الى التدقيق كي لا يصل السلاح المرسل الى المعارضة السورية الى ايدي المتطرفين ما جعله يبدو وكأنه المبعوث الشخصي للاسد!

في كل المعارضة لا يجد الاسد سورياً واحداً يمكن الجلوس معه، فأن تكون معارضاً في الخارج فأنت لست وطنياً، أنت عميل وارهابي، اما ان تكون معارضاً في الداخل فاما ان تلقى وجه ربك الرحمن، او تتلقى حذاء سيدك السجّان، او ان تركع وتضع قناع الاذعان… وليس من حلول. المذبحة مستمرة على وقع الاسد او ندمر البلد!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الأسد: أحكمكم او أقسّمكم

غازي دحمان

للمرة الثالثة، وفي أقل من شهر، يردد بشار الأسد والدائرة القريبة منه، الحديث عن نهاية سورية، كما هي الأن، إذا لم ينتصر، المرة الأولى كانت مع قناة”ألو صال” التركية، حين أعلن بشار الاسد ان سورية سوف تقسم ما لم يبدل الشعب السوري خياراته ويبقى مصراً على إسقاطه، وفي المرة الثانية أكد مساعد وزير الخارجية فيصل مقداد أن سورية في حال سقوط الأسد لن تبقى كما هي. وفي حديثه الأخير لقناة” الإخبارية السورية كرر الأسد هذا الموقف بقوله “لا يوجد خيار أمامنا سوى الانتصار… إن لم ننتصر فسوريا تنتهي… ولا أعتقد أن هذا الخيار مقبول بالنسبة إلى أي مواطن”

الواضح أنه لم يبقى بين يدي رئيس نظام الحكم في دمشق إلا ورقة التقسيم يهدد بها ، تقسيم سورية أولا، ًومن ثم فإن هذا الأمر سيتفاعل ويؤدي إلى تقسيم بقية المنطقة “حسب إعتقاده أو ربما تخطيطه”. وهذا الأمر يؤكد ان النظام، ومنذ بدايات الثورة عليه، يخطط لهذه المرحلة التي بات يعلن عنها صراحة وبدون مواربة أو شعور بالخجل، فأما سورية كلها مزرعة خاصة له تحت ظلال شعار” امة عربية واحدة ” وإما سورية مقسمة بدونه مع الاحتفاظ يحقه في حكم دوله خاصة به على أمل ان يصار لاحقاً إلى تقسيم المنطقة إلى كانتونات طائفية على قاعدة ” مافي حد أحسن من حدا”.

بدون شك، فإن منظومة التفكير هذه ليست وليدة اللحظة ولا يبدو أنها إستجابة لوضع سيسولوجي جغرافي معين فرض هذا النمط من التفكير، بل هي نتاج تخطيط، مركزي إقليمي دولي عميق، إنخرط فيه النظام وحاول أن يجعل له ما يحايثه على أرض الواقع ليحوله إلى معطى طبيعي في واقع المنطقة .

الثورة السورية، ورغم كل الفوضى التي إنتابتها لم تنزاح للتفكير وفق هذه الميكانيكية لا أيديولوجياً ولا إستراتيجياً، لا بالتفكير الذي ظل ينظر لسورية كدولة موحدة ووطن لجميع أبنائه، رغم تضمن قوى الثورة على أجنحة متطرفة أعلنت انها تريد إسقاط نظام الظلم ولم يكن لها أية مطامح سياسية معينة، ولا بالتخطيط العسكري التحرري، رغم بقاء البيئة الجغرافية للنظام بعيدة عن ساحة المعارك الساخنة.

ينتمي هذا النمط التفكيري إلى حقل أوسع من التشابكات الإقليمية والدولية للنظام، كما أن إرهاصاته بدأت في مرحلة مبكرة من حكم بشار الأسد، ثمة وقائع كثيرة تؤيد هذا التحليل.

فمن غير الطبيعي أن يقامر الأسد بإعلان الدولة قبل أن يؤمن لها شبكة الأمان الجغرافية من حدود وطرق تواصل وإمتدادات جغرافية، صناعة الدول تتطلب ذلك وتشترطه،ولابد أن ذلك جرى بترتيب وتأن وتريث مع حلفائه الإقليمين والدوليين، فالأسد لا يفكر بصوت عال في إحتمالات معينة إنما يمهد لإعلان خيار جرى بناؤه وترتيبه ووصل بلغة الإنشاءات إلى مرحلة التشطيب والتشييك النهائي.

ثمة خريطة طريق بشبكة واسعة من الطرق الإلتفافية عمل عليها الأسد، تضمنت بداية إقامة المجازر التي إشتملت على القوس الممتد من ريف إدلب وحماة وحمص وهي مناطق سهلية واسعة ، يميزها مرور نهر العاصي منها، وكان واضحاً وجود إرادة لترحيل سكان هذه المناطق وتهجيرهم إلى ما خلف العاصي، أولأ لترسيم أولى حدود الدولة البرية وثانياً لتحويل هذه المناطق إلى إقليم حيوي يشكل خط الدفاع الأول عن كيان الدولة المنتظر.

وإضافة إلى هذا الغرض الإسترايجي، ثمة غرض إقتصادي يتمثل بضم مناطق خصبة ذات مساحات واسعة تؤمن للدولة الناشئة كفايتها الغذائية من سهول الغاب وحمص وإدلب، وهي منطقة تنتج نصف الإنتاج الزراعي السوري الذي ان يطعم 24 مليون ويصدر للخارج.

كذلك فإن هذا النوع من التفكير لابد أن يكون قد درس مخارج ومداخل العبور لهذه الدولة وتأمين حدودها، ولا شك أن الحدود مع لبنان وخاصة الفتحة الغربية لجهة حمص والتي تحاول ميليشيا “حزب الله” السيطرة عليها ، مما يعني ان قيادة الحب قد إنخرطت باكرً بهذا المخطط مما يجعلنا نفهم معنى الجهاد الذي يقصده نصر الله؟.

هل هي نهاية وعد البعث التاريخي بأمة واحدة؟ التجربة التاريخية تقول أن هذا النظام لديه قدرة هائلة على إلباس شعاراته المشاريع التي يريد، ولن يكون صعباً عليه إعادة إنتاج الشعار بطريقة جديدة تحت عنوان” أمة سورية واحدة” وأنه سيناضل قرن جديد من أجل تحقيق هذا الحلم.

بعد نفاذ مفاعيل قاعدة “أحكمكم أو أقتلكم”، التي طبق الأسد مفاعيلها مدة عامين على أجساد السوريين، وموت هذه القاعدة بسبب تضحيات السوريين الجسيمة وإصرارهم على نيل الحرية من عبودية أل الأسد، هاهو يطل عليهم بقاعدة تعامل جديدة” أحكمكم أو أقسمكم”، وظني أنها ستسقط كما سقطت كل أوهام الأسد منذ عامين، وربما الخيار المتاح للأسد أكثر من غيره يبقى البحث الجدي عن مكان أمن للجوءه وعائلته.

 المصدر ايلاف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

انت هم خويه على هدى المالكي؟

أخطاء الاخرين دائما أكثر لمعانا من أخطائنا

(مثل روسي)

يبدو ان “موضة” التهديد بالملفات المضمومة في الادراج” بدأت تنتشر بين المسؤولين واخذ كل واحد منهم يهدد الآخر بفتح ملفاته.

وبعد ان كان رئيس الوزراء هو الوحيد التي تضم ادراج مكتبه عشرات الملفات “الخطيرة” وينتظر اولاد الملحة اظهارها الى هذا الشعب الغلبان انضم نائب محافظ كربلاء عباس الموسوي الى الركب حيث قال امس انه لديه ملفات فساد غير اخلاقية يمارسها مقربون من رئيس الوزراء نوري المالكي حالياً .

يبدو ان هناك نوعين من الفساد حسب قاموس الموسوي:فساد اخلاقي وفساد غير اخلاقي.

ماعلينا…

يوضح الموسوي في تصريح صحفي انه ” يمتلك ملفات فساد كبيرة يمارسها بعض المقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي ، وخاصة من قبل افراد حمايته وملفات الفساد التي يمتلكها تتعلق بقضايا فساد غير اخلاقية ” .

وزيادة بالتوضيح يؤكد ” هذه القضايا خرجت عن الحد المألوف ولا تقارن حتى مع حالات الفساد التي كان يمارسها المقربون من النظام السابق ” وانه ” سيكشف هذه الممارسات الى الشعب بعد الانتهاء من اجراء الانتخابات بعد غد السبت ” .

يعدك اولاد الملحة خوية الموسوي بانهم سينتظرون بفارغ الصبر كشف هذه الملفات بعد الانتخابات والوعد دين على الحر ..مو؟.

ويتمنون الا تكون مثل الذين تعرفهم يهددون بس.

ويردون ان تفتح صدرك لهم شوية ليخبروك بكل حب وشفافية: انك نائب محافظ وبالتالي لاتخسر شيئا حين تكشف ملفات الفساد غير”الاخلاقية”.

شنو راح يصير؟

تخسر منصبك؟ يمكن، ولكنك تربح ناسك الذين سيتذكروك مادمت تعيش معهم.

هل تخسر راتبك؟ يمكن، ولكن ستأتيك عروض العمل من العديد من الجهات الشريفة وتعرض عليك مالم يكن بحسبانك.

هل تخسر حمايتك وجاهك؟يمكن،ولكنك ستربح ابتسامة اولاد وبنات الملحة حين تمر من امامهم وهو يحيوك بحرارة وربما سيتقدم اليك احدهم ويذبح خروفا بين رجليك.

سيحميك الناس بدلا من الحمايات التي تعتدي على الصحفيين وكأننا في عصر “رنكو”.

ولاتنسى سيكون اولادك وبناتك محط احترام في مدارسهم وسيقول المدرسين هؤلاء اولاد رجل شجاع لم يقبل السكوت على السرقات ولا فساد اللصوص غير “الاخلاقي”.

وحين تمر على مدينة الحسين الزراعية ستجد الكثير من العاملين هناك يقدمون لك افخر منتجاتهم مجانا تكريما لشجاعتك.

اليس في هذا مايريح الضمير والوجدان؟.

والله ياخوية عباس”باكة” فجل مع خبزه من التنور تسوى كل الدولارات الحرام اللي سرقوها.

ولاتنسى ترى التاريخ مايرحم الحرامية وان طال الزمن فاذا لم تكشف الملفات هناك من هو اكثر شجاعة ويكشفها وراح تشوف.

فاصل سمج: لعبة قذرة يلعبها مشعان الجبوري في حملة الانتخابات.. هذا الرجل حسب رواية زوجته ساجدة عبيد تزوج من ابنته تحت شعار ان “الكاولية” لايعرفون الحلال او الحرام.

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

ساعية بريد في الخامسة

الشرق الاوسط

حدثنا صديقنا فروى، قال: ولدت في البادية قبل 50 عاما. وكانت الصحراء صعبة للقادمين الجدد كما كانت لمن سبقونا. ولما نزلنا المدينة ظل الجيران يشيرون إلينا على أننا أبناء البدو. لكن ابن البادية الذي هو أنا، لمح ابنة الجيران فشعر كأن عاصفة أخذت به.

ماذا يفعل؟ فكر في أن يكتب لها رسالة يضمنها ما حفظه من الشعر. حسنا، حضر الرسالة وكتبها بخط الخطاطين على ورق صقيل. لكن كيف يبعث بها إلى جارته؟ هل يرسلها بالبريد، مثلا؟ رأى جارة أخرى تلعب في الحي، عمرها خمس سنين. أقنعها بحمل الرسالة إلى جارتهما. لا تعرف الطفلة ماذا حملت ولا بماذا عادت في اليوم التالي.

الرسالة الجوابية كانت اعتذارية: نقدر لكم عواطفكم ونشعر بحالكم كما كانت جارة أبي فراس تشعر بحاله والحمام ينوح بقربه. ولكن، يا أخا العرب، ما العمل. فأنت قادم جديد من البادية وليس خلفك ما يشجع ولا أمامك ما يعد. فليبق كل منا في حاله.

لم ييأس. ظل يحمل ابنة الخامسة قصائد جميل بن معمر وقيس بن الملوح، وظلت ليلى تكرر الرفض الرقيق. وبعد فترة فعل الزمن ما يفعله عادة. بدل الحارات وغير الجوار ووزع الأقدار. هي، ليلى العامرية، تزوجت ممن يرضى به الأهل وواقع الأمر، وهو ذهب إلى أميركا للدراسة الجامعية ثم الدكتوراه.

لم ينس في ثلوج كولورادو حبه الأول. لكنه نسي تماما أمر الطفلة ساعية البريد، و«أرامكس» تلك المرحلة. وبينما هو يحمل شهادة الدكتوراه عائدا بلغه أن العامرية كانت قليلة الحظ في الأعمار، فحزن حزنا شديدا. تزوج وترك للقدر أن يرسم الطريق. ودخل الحياة العامة فأفلح. وتجاوز في ماله وأحواله أهل العامرية الذين ما كانوا ليرضوا به بدويا فتيا قادما من وراء الإبل والشظف.

روى لنا ذلك ونحن نتناول طعام العشاء في باريس. ثم قال: احزروا ماذا حصل بعد ذلك. قلت ماذا يمكن أن يحصل بعد ذلك! ليلى، رحمها الله، وأنت صرت دكتورا والحمد لله، ومرة ألقاك في نيويورك ومرة في ميامي ومرة في باريس، ما شاء الله، فهل للقصة بقية أيضا؟

قال، حفظه الله، لا. وإنما لها تتمة، فالطفلة «أرامكس» التي كانت بدأت حياتها ساعية بريد في الخامسة من العمر، أصبحت الآن سيدة في السادسة والثلاثين. وهذه السيدة زوجتي. الشكر لله.

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

إيران وتدمير المشرق العربي

الشرق الاوسط

قال فريدون عباسي، مدير المنظمة الإيرانية للطاقة النووية، إن من فوائد الملف النووي الإيراني على دول الخليج، ووجود مفاعل بوشهر على مقربة منها «إقبال تلك الدول على اقتناء أحدث أجهزة قياس التلوث.. فلولا مفاعل بوشهر لما كان الخليجيون توجهوا إلى هذه العلوم»! وعلى هذا القياس، ولأن كل تصرفات نظام طهران، يكون علينا نحن عرب المشرق والخليج، بل وسائر العرب، أن نلتمس «الحكمة» الحاضرة ولا شك من وراء إسهام إيران في فصل غزة عن الضفة الغربية بفلسطين، وإسهامها في احتلال بيروت من جانب حزب الله، وإسهامها في نشر الطائفية والفتنة بالعراق، وإسهامها الأخير والمستمر في قتل الشعب السوري وصون نظام بشار الأسد، عن طريق الحرس الثوري، ومتطوعي جيش المختار، وميليشيا أبي الفضل العباس من العراق، وعسكر حزب الله من لبنان.

قال لي كنعان مكية، المعارض الشهير لنظام الرئيس صدام حسين، عام 2006: «إن الإيرانيين تلقوا عام 2001 – 2002 عرضا ما كان بوسعهم رفضه رغم هواجسهم الكثيرة: ضرب طالبان بأفغانستان، ونظام صدام بالعراق. أما ما حصل من جانبهم ومن جانب الأميركيين على حد سواء بعد ذلك، فكلها مسائل سادها سوء التقدير وسوء التصرف من الطرفين»! والذي حصل بعد عام 2008 من انهيار في صورة انتصار للأميركيين كان نتيجة الإصرار على الانسحاب من العراق بأي ثمن خشية من «سيندروم» فيتنام؛ وهي «الواقعة» التي دفعت بالإيرانيين إلى تورط كامل في كل المنطقة، ولن يخرجوا منه سالمين. بيد أن الصورة التي نعرفها للمشرق العربي في التاريخ والأزمنة الحديثة، ستداخلها متغيّرات كثيرة نتيجة التورط المزدوج أو الإغراء والتضليل المتبادل بين الأميركيين والإسرائيليين والإيرانيين!

كان عاما 2008 و2009 بالنسبة للولي الفقيه عامي تحديات كبرى، وبالمعنى الذي بدا إيجابيا أكثر من اللازم: فلديه فرصة التجديد لنجاد في رئاسة الجمهورية، وفرصة الاستيلاء الكامل على العراق ودونما اعتراض، بل بتشجيع من الأميركيين الذين يريدون الانسحاب، وفرصة تشديد القبضة على غزة وعلى لبنان بعد «الانتصار» في غزة على إسرائيل في مقابل 2500 قتيل عربي فقط، وتحقيق انتصار ثان في لبنان بدفع الأسد إلى الخروج من مفاوضات الـ«س + س» وعليها. وهكذا ومع مطالع عام 2011 كان يبدو أن إيران قد أوشكت على ابتلاع المشرق العربي مستفيدة من المتغيرات الاستراتيجية الأميركية بين الاندفاع والتراجع (وقد كان كلاهما لصالحها للوهلة الأولى). على أن الذي حصل بداخل إيران وفي امتداداتها وفي علاقاتها الإقليمية والدولية في السنوات الأخيرة؛ كل ذلك دفعها (بدلا من الانسحاب إلى الداخل أو الانكفاء لتقدير الموقف ومراجعة الحسابات) إلى القيام وبشراسة مشهودة بمحاولات لتدمير المشرق العربي، ليس اتباعا لسياسة الأرض المحروقة، بل بسبب العجز عن ضبط مناطق الامتداد، والعجز عن الانكفاء للداخل خشية تأثيرات الخيبة، والعجز عن إجراء مفاوضات مجدية حول النووي مع الدوليين لأنها أعطت الانطباع بالداخل والخارج بأن «التغيير» في السياسات النووية هو تراجع وهزيمة!

لقد كان بوسع إيران عند إنجاز الاتفاق مع الأميركيين على انسحابهم من العراق، ألا تصر على إبقاء المالكي بخلاف نتائج الانتخابات، وأن تؤثر في المجيء برئيس شيعي معتدل للحكومة العراقية، وتكون (إلى جانب الأميركيين) وسيطا فاعلا بين «المكونات» العراقية الكردية والشيعية والسنية. لكنها على العكس من ذلك أصرت على المالكي، ثم دفعته لمصادمة السنة فالأكراد. فإيران تعتبر منذ البداية (وكذلك تركيا إلى حد ما) أنه لا وجود لعرب وعروبة بالمشرق، بل الناس سنة وشيعة. وكل السنة (العرب) تابعون للسعودية، وكل الشيعة هم تابعون لها حكما. ولأنها مصرة على مواجهة السعودية باعتبارها واعتبار الخليج الطرف المرجعي العربي الباقي؛ فإنها مضت باتجاهين في تلك المواجهة: كسر الأطراف السنية ذات العلاقة الحسنة بالسعودية، وتوجيه السنة الذين يريدون السلام والتوسط إلى تركيا الأردوغانية باعتبارها الطرف المقبول الوساطة لديها. وفي فترة «الراحة» النسبية بين عامي 2006 و2010، مالت إيران حتى إلى إيهام تركيا بالتشارك معها في سوريا وفي الملف الكردي. لكن سرعان ما تبين للطرفين افتراق الأفكار والمصالح، فتقدمت تركيا باتجاه الأكراد والسنة بالعراق باعتبارها طرفا حاميا (من إيران)، وهي تتقدم بالاتجاه نفسه من السنة والأكراد في سوريا. ولذا ومع تصاعد التضييق والضغوط على إيران بعد عام 2010 ازدادت علاقاتها تشنُّجا مع السنة والأكراد بالعراق. وعملها منذ عام وأكثر ينصب على استمرار الضغط للتفجير بين الشيعة والسنة كما في عامي 2006 و2007، ثم تفجير الأمر بين «دولة المالكي» والدولة الكردية. فالسنة بالعراق في نظر إيران هم تابعون للسعودية، والأكراد تابعون للولايات المتحدة وإسرائيل، وما عاد من المصلحة في شيء إبقاء العراق موحدا ولو تحت حكم الشيعة، بل الأفضل تقسيمه عمليا، والاستمرار في نشر الاضطراب فيه، ما دام ضبطه بحكومة المالكي أو غيره ما عاد ممكنا.

ويقول الإيرانيون إن عملهم في سوريا ما كانت له خلفيات وممارسات عملهم بالعراق. فقد كانوا قانعين من بشار الأسد بدعم «المقاومة» في لبنان بشتى الطرق، وبأن يكون إلى جانبهم بالمعنى الاستراتيجي. لكنّ «الجهات المعادية»، وهم يقصدون بها أميركا وإسرائيل، أرادت أن تسلب من إيران هذه الميزة بكسب سوريا إلى معسكرها في ظل نظام آخر، فوقف الإيرانيون (بعد محادثاتٍ وتقديرات مع الروس) إلى جانب نظام الأسد. ثم حدث التدخلان التركي والعربي، فاستيقظت لدى الإيرانيين وجوه الوعي المذهبي والقومي: شيعي/ سني، وإيراني/ عربي. وفي حدود أكتوبر (تشرين الأول) 2012، استقر لديهم الاعتقاد بأن بشار ونظامه إلى ذهاب، فصمموا على القتال إلى النهاية لتدمير سوريا السنية والعربية من جهة، واستحداث جيب استنزاف في المنطقة العلوية متصل بالشرق الشيعي في لبنان.

والخطر على الوضع الشيعي في لبنان نتيجة السياسات الإيرانية أخطر منه على الوضع الشيعي في العراق. ففي العراق قد تتسبب السياسات الإيرانية في الحيلولة دون أن تستطيع الأكثرية الشيعية هناك إنشاء سلطة ودولة تتمتع بالاستقرار والشرعية، وهذا أمر خطير، لكنه لا يتهدد الوجود. أما إدخال حزب الله في البطن السوري الهائل الاضطراب؛ فإنه سيحوله (ومن ورائه الشيعة بلبنان) إلى لقمة سائغة بين فكي سوريا وإسرائيل؛ فضلا عن تدمير الكيان اللبناني. وعندما نناقش الإيرانيين في هذا الأمر، لا يبدون على هذا القدر من «الاستقتال» كما في حالة العراق، لكنهم مصرون على عدم السماح بـ«استخدام» سوريا ولبنان ضد مصالحهم! وعندما نسأل عن تلك «المصالح» التي قد يكون من نتائجها تفكيك العراق وسوريا ولبنان، وانفراد تركيا وإسرائيل (في ظل الولايات المتحدة) بالمنطقة، لا يشيرون إلى قوة «الجمهور» كما كانوا يفعلون من قبل؛ بل يعودون للتذكير بالصمود الأسطوري لإيران في حرب الخليج في الثمانينات! وهذه هي عودة للنفسية الاستشهادية من دون دوافع مقنعة. فإيران لا تواجه تهديدا من أي نوع. ولله الأمر من قبل ومن بعد!

 
Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ضبط الرئيس مرسي يكذب عن عمله في ناسا

Egyptian President Mohamed Morsi Caught Lying about Working for Nasa

Posted in English, يوتيوب | Leave a comment

أبو إسلام يحل كل مشاكل مصر ببساطة شديدة ولاداعي للإنتخابات

Egyptian Cleric Abu Islam: Egypt’s Authority Should Be Divided among Islamist Groups; Flag of Islam Will Soon Fly over White House

Posted in English, كاريكاتور | Leave a comment

الحوار برش الماء على الجزيرة

Syrian Oppositionist Douses Adversary with Water during Live TV Debate

Posted in English, كاريكاتور | Leave a comment