الاموال التي تلقتها المعارضه السوريه

Omar AL-Muqdad

الاموال التي تلقتها المعارضه السوريه ..وهذا ليس رمي كلام جزافاً ..بل بناءً على الارقام المنشوره للأموال التي تلقتها المعارضه .. كفيل باسقاط باراك اوباما .. وتعويض كل اللاجئين والمتضررين .. انفقت على تذاكر ال

vip

 ..واجتماعات الخمس نجوم .. واشياء أخرى ..

أحد المسؤولين الاميركين ..يقول بحرقه ..كلما صعدت إلى طائره متوجهاً إلى اسطانبول ..أمر من أمام مقاعد الدرجه الاولى لاراها مليئه بقادة المعارضه السوريه ..لأكمل طريقي بحسره إلى المقاعد الخلفيه .. وأتسائل كيف سيسقط هؤلاء بشار الأسد ..وهم لايفوتون فرصه للرفاهيه .. !

سمعت هذه المعلومه من أكثر من شخصيه اجنبيه تسافر إلى تركيا .. وشاهدتها بعيني أكثر من مره ..

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

تراجع صورة مصر أميركيا: «الإخوان» السبب

جيمس زغبي

تغير موقف الرأي العام الأميركي نحو الأسوأ تجاه مصر، حيث يتبنى نصف عدد الأميركيين الذين تستطلع آراؤهم في الوقت الراهن رأياً يصب في غير مصلحة تلك الدولة وقيادتها.

فخلال معظم سنوات الفترة ما بين العام 1993 و2010، كان 60 في المئة من الأميركيين يصنفون مصر تصنيفاً إيجابياً، وهو ما يختلف عن آخر تصنيف أجريناه في آذار 2013، حيث لم تزد نسبة من صنفوا مصر إيجابياً على 36 في المئة، بينما كانت نسبة من صنفوها على نحو سلبي 48 في المئة. هذا التحول الدراماتيكي في الرأي العام الأميركي تجاه مصر يرجع لعاملين رئيسيين: القلق من الدور الذي يلعبه «الإخوان المسلمون»؛ وافتقار الرأي العام الأميركي للمعرفة بالتاريخ المصري المعاصر.

ومن قبل، عندما كان تصنيف مصر مرتفعاً استجابة للسؤال المفتوح الذي يقول: ما هي الفكرة الأولى التي ترد على ذهنك عندما تسمع كلمة مصر؟ كان أصحاب الغالبية العظمى من الإجابات يذكرون «الأهرامات» و«أبو الهول»، وغير ذلك من «أمجاد مصر القديمة». وكانت هناك نسبة من المشاركين في تلك الاستطلاعات تذكر اسم السادات واتفاقيات «كامب ديفيد». وفي الشهور الأولى من «الربيع العربي»، كانت صور التظاهرات السلمية المؤيدة للديموقراطية في مصر تستدعي إلى أذهان العديد من الأميركيين صوراً من حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة ذاتها، أو صوراً من أحداث سقوط الجدار الحديدي في شرق أوروبا. وبعد هبوط أولي في نسبة التقييم في بدايات عام 2011 عادت التقييمات لتصب في مصلحة مصر مرة أخرى في منتصف العام 2011، وتدور في دائرة الـ60 في المئة. ومنذ ذلك الحين بدأ هذا الدعم في التبخر تدريجياً. ولكننا عندما أجرينا استطلاع آذار 2013 أي منذ شهر واحد، وسألنا المستجيبين السؤال نفسه: ما هي الفكرة الأولى التي ترد إلى ذهنك عندما تسمع كلمة مصر؟ كانت «الأهرامات» و«أبو الهول» تمثل الغالبية العظمى من الإجابات تماماً، مثلما كان الأمر في الاستطلاعات السابقة، ولكنهما في هذه المرة كانا متبوعين مباشرة بكلمات، مثل «الاضطرابات» و«القلاقل» و«الإخوان المسلمين».

وفي كانون العام 2012، سألنا الأميركيين عما إذا كان الأمل يحدوهم في أن «الربيع العربي» سيجلب تغيراً إيجابياً. أجاب اثنان إلى واحد بالإيجاب. ولكن في فترة العام ونصف العام التي تلت ذلك، تبين أن الأميركيين قد فقدوا الأمل. واليوم نجد أن عدد الأميركيين الذين يقولون إنهم يشعرون بخيبة الأمل بسبب الطريقة التي مضى بها «الربيع العربي» في مصر يفوق ثلاث مرات عدد أولئك الذين يقولون إنهم ما زالوا يأملون في حدوث تغيير إيجابي. بقدر ما يمكن إرجاع ذلك للمواقف «الناعمة»، فإن القلق من «الإخوان المسلمين» يمثل عاملاً مهماً من العوامل التي أدت إلى الموقف السلبي الجديد للرأي العام الأميركي تجاه مصر.

وهناك تداعيات تترتب على هذا التغير في المواقف: فالعديد من الأميركيين يتساءلون في الوقت الراهن حول ما إذا كان يتعين على بلادهم العمل مع مصر تحت قيادة «الإخوان المسلمين». كما أن العديد منهم يناقشون أيضاً ما إذا كانت الولايات المتحدة يجب أن تستمر في تقديم المعونة العسكرية والمدنية لتلك الدولة تحت قيادة تلك الجماعة أم لا. كما تعرب أغلبية من الأميركيين أيضاً عن قلقها من احتمال قيام «الإخوان المسلمين» بالسيطرة على مجريات الأمور في دول أخرى، ويقولون إنهم يؤيدون الإجراءات التي تتخذها الحكومات العربية الأخرى من أجل «الحد من أنشطة شُعب «الإخوان المسلمين» العاملة في بلادها» من ضمن التداعيات الفرعية لهذا الاتجاه السلبي.

وخيبة الأمل العامة في مسار «الربيع العربي» تؤدي إلى تبني الجمهور الأميركي لمزيج لافت للنظر من المبادئ التي يرون أنها يجب أن توجه مسار السياسة الخارجية الأميركية. فعند سؤال المستطلعة آراؤهم حول ما إذا كان يجب على الولايات المتحدة دعم الحكومات، سواء كانت منتخبة أم لا، وإذا ما كانت تلك الحكومات تعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح الأميركية، أم أن الحكومة الأميركية يجب أن تكتفي بتأييد الحكومات المنتخبة ديموقراطياً فقط حتى إذا كانت تلك الحكومات تتبنى سياسات معادية لها، كانت نسبة من يؤيدون الخيار الأول 72 في المئة، في حين لم تزد نسبة من يؤيدون الخيار الثاني على 17 في المئة فقط، وهو فارق كبير للغاية.

ومنذ عامين قارنت مصر بمسرح «برودواي» قائلة إنه ليس من المهم ملاحظة الطريقة التي ستتمخض عنها الأحداث على المسارح الأخرى في العالم العربي، لأن العالم سيحكم على «الربيع العربي» وفقاً للطريقة التي سيمضي بها في مصر. أما الآن وبعد مضي عامين ونصف العام على انطلاق «الربيع العربي» فإننا نلاحظ أن «اللون قد زال من وروده»، وأن الأميركيين باتوا يشعرون بخيبة الأمل تجاهه، وأن مواقفهم تجاه مصر قد تغيرت نحو الأسوأ، وبات الجمهور يتبنى مقاربة أقل «عاطفية»، وأكثر «واقعية» نحو علاقات الولايات المتحدة بمختلف بلدان «الربيع العربي».

منقول عن “السفير” اللبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كيف تعرف المحققون على المشتبه به بتفجير بوسطن عن طريق تحليل الصور

التعرف على صورة المشتبه

المحققون يلاحظون: انه وحيد…. اسمر البشرة…. حقيبة الظهر السوداء….لا يشاهد السباق

المشتبهان الاول والثاني

المحققون يجدون تشابه بين حقيبة الظهر التي وضعت بها طنجرة الضغط المتفجرة وحقيبة الظهر مع المشتبه

هنا المشتبه الثاني لا يشاهد السباق ايضاً… طنوا انه مع السيدة بجانبه للوهلة الاولى ولكنه بالحقيقة وحيداً.. ردة فعله على الانفجار الاول….استمراره بالنظر نحو الانفجار

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

السائح العراقي)..​الاسطورة الموصلية ..يونس بحري’)

حكاية ممتعة

الاسطورة الموصلية ‘يونس بحري’

مرّ علينا كثيرا إسم أحمد سعيد ، المذيع في اذاعة صوت العرب القوميه ـ التي كانت المحطه المفضله لكل العرب و نادرا ما يتحرك مؤشر الراديو عنها لاذاعة اخرى و لا زال جميع من عاش تلك الفتره يذكر أو سمع صوت أحمد سعيد في حرب 1967 و هو يتوعد اسرائيل و يبشر العرب بأن الدبابات الاردنيه و المصريه و السوريه قد احتلت تل أبيب و حررت القدس بينما الواقع عكس ذلك، فأصبح أحمد سعيد رمزا للكذب و الدجل الاعلامي العربي الذي استمر حتى يومنا هذا

لكن، لم يكن أحمد سعيد هو البدايه ! ، لكنه كان امتداد لشخص لم يرن اسمه على آذاننا كثيرا …لأن لا أحد عرفه الا من سمعه و هو يحيي قوات هتلر النازيه و يتوعد ملوك العرب و الانجليز و يبشر العرب بقوات هتلر الصديقه للعرب و العدوه للانجليز و هو يصيح بعبارة ((هنا برلين حي العرب)) الا من عاش و استمع الى اذاعة صوت برلين العربية في الحرب العالميه الثانيه ((1939-1945)) … فمن هو هذا الشخص؟

أنه يونس بحري

… ما لفت نظري اليه هو شخصه و قصصه و مغامراته التي لا تصلح الا ان تكون فيلما سينمائيا لما لسيرته من المواقف و الرحلات ((السندباديه)) التي قام بها هاربا او عاملا ذلك عدا صداقاته العديده مع السياسيين و الرؤساء أمثال الملك غازي و الملك عبدالعزيز آل سعود و أدولف هتلر و جوبلز وزير الدعايه النازي…فمن هو يونس بحري؟

ولد يونس صالح بحري الجبوري في الموصل في العراق في عام 1903 و كان والده صالح آغا الجبوري عاملا للبريد في الجيش العثماني حيث يؤمن وصول البريد بين الموصل و مركز الدوله العثمانيه اسطنبول ـ تدرج يونس بحري في دراسته حتى دخل دار المعلمين العاليه سنة 1921 و لكنه لم يكمل تعليمه بها فعمل في وزارة الماليه بوظيفة كاتب حتى عام 1923.

و في السنه ذاتها (1923) خرج يونس بحري من العراق فعاش في العديد من الدول الآسيويه و الاوروبيه و عمل في مختلف الوظائف و بعدها بسنتين عاد مجددا الى العراق حيث أصدر أول كتبه (العراق اليوم) و ما لبث ان عاد لهواية التنقل و السفر حتى اشتهر باسم (السائح العراقي) في كل مكان حل فيه.

شهد عام 1925 بداية بزوغ نجم يونس بحري كمعلق صحفي و مذيع في اوساط السياسيين في الدول التي ارتحل اليها و من أشهرهم الملك عبدالعزيز آل سعود الذي قابله في الرياض عام 1925 و من أشهر ما يحكى من مواقف وحكايات قبل أن يلعلع صوته في برلين حكايته في جامع باريس الذي بني في العشرينات من القرن الماضي وكان يحوي إلى جانب الجامع والسوق والحمامات العربية ، مطعما مغربيا، وملهى ليليا، كان يونس بحري يؤذن للصلوات الخمس في مئذنته بصوته العريض ، ويتولى الإمامة بالمصلين عند الحاجة ، وفي الليل كان يرأس تخت الموسيقى في الملهى ، فيعزف على العود ويغني الأدوار التي يجيدها ولا يتأخر عن المشاركة بالرقص الشرقي مقلدا أشهر العوالم في القاهره.

: و من الاعمال الاخرى التي عمل بها يونس بحري في حياته بجانب عمله كمذيع و صحفي

– في الهند حيث عمل مراسلا لأحد الصحف الهنديه عمل راهبا في النهار و راقصا في ملهى ليلي

في اندونسيا حيث اصدر مجلة الحق و الاسلام و مجلة الكويت و العراق التي اصدرها مع الراحل عبدالعزيز الرشيد عام 1931 و توقفت عن الاصدار عام 1937 عمل مفتيا في احدى جزر اندونيسيا و من أطرف ما فعله عندما جاءه أحد السكان المسنين و بصحبته فتاة في منتهى الجمال طالبا منه عقد قرانه عليها حيث اعجب بها يونس بحري و قال للرجل المسن انه لا يجوز شرعا للرجل الطاعن في السن الاقتران بفتاة اصغر منه فصدقه الرجل لكونه مفتيا فترك الفتاة و! تزوجها يونس بحري.

في ليبيا عمل مستشارا لملك ليبيا السنوسي و في الثلاثينات عاد يونس بحري الى العراق مرة اخرى و أصدر عدة مطبوعات كجريدة العقاب السياسيه الادبيه و من أهم ما عمله في تلك الفتره عندما كان اول من قدم الملك غازي من اذاعة قصر الزهور حيث كان يونس بحري هو الصوت الذي يعبر عن آراء و افكار الملك غازي و ما بين عامي 1935 و 1939

لم يخرج يونس بحري كثيرا خارج العراق عدا زيارته لمنطقة عسير حنوب السعوديه و مشاركته باسم العراق في سباق لعبور القنال الانجليزي (المانش) سباحة و من الطريف ان يونس قد شارك في السباق من دون اعداد مسبق او تدريب فكانت المفاجأه فوزه بالمركز الاول و الميداليه الذهبيه!!

جاء خروج يونس بحري من العراق عام 1939 هاربا من الشرطه العراقيه حيث صدر امرا بالقبض عليه في ابريل 1939 ذلك بعد يوم من وفاة الملك غازي جراء حادث سياره حيث اصدر باليوم التالي صحيفه العقاب متشحه بالسواد و العنوان الرئيسي كان (مقتل الملك غازي) حيث اتهم في مقاله الانجليز و نوري السعيد و الامير عبدالاله بافتعال حادث السياره للملك الذي كان يدعو للتخلص من الاستعمار و كان يونس بحري نفسه الذي كان يوزع هذه النسخه من الصحيفه و هو على ظهر دراجته الناريه فكانت نتبجة مقالته تلك التظاهره الكبيره في الموصل التي ادت الى مقتل القنصل البريطاني العام

بعد اغتيال القنصل البريطاني ادرك يونس بحري خطورة بقاءه في العراق فقابل القنصل الالماني في بغداد طالبا منه الهرب الى المانيا فكان من حسن حظه انه كان هناك وفدا صحافيا المانيا قد جاء على متن طائرة حيث استقلها في عودتها الى برلين في الوقت الذي كان رجال الشرطه قد دخلوا منزله للقبض عليه !

برلين .. المحطه الاهم

جائت الشهره الحقيقيه ليونس بحري حينما اصبح مديرا و مذيعا لاذاعة برلين العربيه التي كان يروج من خلالها الدعايه النازيه و الخطاب العدائي لبريطانيا و حلفائها.

و بداية القصه عندما وصل يونس بحري الى برلين هربا من العراق حيث التقى وزير الدعايه النازي جوزف غوبلز و الدكتور الفريد روزنبرج منظر الحزب النازي و شارح قوانينه حيث اصبح خلال فتره قصيره أحد المقربين للقياده الالمانيه و اصبح يحضر الاحتفالات الرسميه مرتديا البدله العسكريه الالمانيه برتبة مارشال و مرتديا الصليب المعقوف على ساعده و قابل العديد من رموز النازيه بما فيهم ادولف هتلر و من الاوروبيين الفاشي الايطالي بينيتو موسوليني..

جائت بداية تأسيس اذاعة برلين العربيه عندما شرح الفكره لوزير الدعايه جوبلز التي رحب بها لتكون المحطه المواجهه لبي بي سي العربيه خصوصا بعد ان اقنعه يونس بحري بجدوي الاذاعه التي ستقاسم العرب كرههم لبريطانيا.

من الطريف ما عمله يونس بحري من اجل جذب المستمعين العرب لاذاعة برلين حيث طلب من جوبلز ان يوافق على بث القرآن الكريم في بداية ارسال الاذاعه حيث تردد جوبلز و أوصل! المقترح الى هتلر الذي وافق عليه بعد ان شرح له يونس بحري ان بث القرآن الكريم سيجذب انتباه المستمعين العرب الى اذاعة برلين و العزوف عن استماع للبي بي سي التي كانت لا تذيع القرآن فكانت النتيجه ان كانت اذاعة برلين هي المفضله عند العرب و ماهي الا اشهر قليله و بدأت البي بي سي ببث آيات القران بالمثل !.

اشتهر يونس بحري بعبارته الافتتاحيه الشهيره (هنا برلين حي العرب) حيث كانت بمثابة شارة افتتاح برامج الاذاعة التي كانت تهدف الى مهاجمة قوات التحالف و توعية الجماهير العربيه بخطر الاستعمار و يبشرها بالحريه على يد قوات هتلر النازيه و كان كثيرا ما يخرج عن نهج المحطه بشتمه لملوك مصر العراق و اتهامهم بالعماله و العبوديه.

بعد سقوط برلين على يد الحلفاء ، كان يونس بحري من الاسماء المطلوب القبض عليها و جاءت قصة هروبه من قبضة الحلفاء مثيره، ‘

حيث ذكرها منير الريس رئيس تحرير صحيفة البردي الدمشقيه في الكتاب الذي اسماه (الكتاب الذهبي للثوره الوطنيه في المشرق العربي) و كيف تعرف على يونس بحري، فقال: في صباح اليوم الثالث من مايو عام 1945م، جمعتنا الصدفة في مرسيليا بيونس بحري طليقا ، يندفع نحونا يهنئنا ويعانقنا، فسألته: كيف استطاع الوصول إلى مرسيليا دون أن يقع بيد الحلفاء؟ فقال:

إنه خرج من برلين مع عدد من الأجانب قبل أن يحاصرها الروس ، وحرَّف اسمه المسجل في جواز السفر بالأحرف اللاتينية، يوني باري جبوري، محرفا من يونس بحري الجبوري، وزعم للمحققين أنه كان معتقلا في ألمانيا وأطلعهم على أثر جرح قديم في جسمه من أثر شجار قديم، كأنه من آثار التعذيب ، فسمحوا له بالسفر إلى باريس·0

وفي صباح يوم 18 مايو 1945م، أبلغونا بأن أسماءنا سجلت في كشف المسافرين على الباخرة ‘بروفيدانس’ إلى الجزائر، فنقلنا حقائبنا إلى الميناء وجلسنا فوقها ننتظر أسماءنا تعلن لنصعد إلى الباخرة، وإذا بعربي يركض نحونا يصيح بأعلى صوته: هذا منير الريس·· وهذا يونس بحري·· وهذا الدكتور عادل المسكي·· فالتفتنا نحو الصوت، وإذا به الدكتور عادل القحف من الطلاب السوريين كان يدرس طب الأسنان في ألمانيا·

ويقول منير الريس:

لقد نصحت يونس بحري ونحن في عرض البحر بأن يمزق جواز سفره ويبقى محتفظا بالورقة الرسمية التي أعطيت له في باريس بعد التحقيق معه للدلالة على هويته، فلم يرض·

وصلنا إلى الجزائر في 20 مايو 1945م، وفي يوم 26 مايو 1945م وصلنا بالقطار إلى تونس، وعندما دقق رجال الأمن بتونس، بجوازات سفرنا وفتشوا حقائبنا لم يجدوا سوى مسدس للدكتور المسكي ، فصادروه ، لكنهم وعدوا بإعادته إليه عند مغادرته تونس ، واحتجزونا، واستدعى الضابط الفرنسي ، الدكتور عادل المسكي وبدأ التحقيق معه ، ولما عرف يونس بحري أن الدور سيأتي عليه في التحقيق ، أخرج من جيبه رخصة دولية لسياقة السيارة باسمه ومزقها، فلاحظ حركته أحد الحمالين الذين – غالبا – ما يكونون مخبرين في مثل هذا المكان ، فتوجه الحمال وأبلغ رجل الأمن بالورقة التي مزقها يونس بحري ، وقام ليرميها في دورة المياه ، فلحق به

رجل الأمن وأمسك بيده وأخذ الورقة الممزقة من قبضته وراح يصففها في المكتب ليعرف سبب تمزيقها، ثم استدعى يونس بحري إلى غرفة رئيس الأمن وفتش جيوبه ، وعثر على جواز السفر في جيبه ، وعرف أن يونس بحري مذيع محطة برلين ، وسرعان ما عاد إلينا رجال الأمن وطلبوا أن نرفع أيدينا في الهواء ، ولما سألتهم عن السبب قال أحدهم: ‘ألا تدري أنك من عصابة يونس بحري’ وقام رئيس الأمن العام محاولا الاتصال برؤسائه في تونس ، ولما تهيأ له ذلك ، نقل إليهم نبأ القبض على المذيع يونس بحري! مذيع هتلر في برلين·

وتابع منير الريس:

ولما حانت لي فرصة الانفراد بيونس بحري ، قلت له: لقد وقعت يا يونس! فلا توقع غيرك معك ، قال: ‘لن أدل عليك·· ولن أتكلم بما يؤذي أحدا منكم! وأنتم قد يطلق سراحكم قبلي·· ولي طلب عندكم فيما إذا أصبحتم أحرارا، وبقيت أنا في السجن ، أرجوكم أن تبلغوا السفارة أو القنصلية العراقية ، وإذا لم يكن فيه سفارة عراقية فابلغوا أي سفارة أو قنصلية بريطانية بأنني سجين في تونس!’

وأدركت في تلك اللحظة أنه جاسوس بريطاني ، إذ ظل أكثر من ثماني سنوات وهو يشن من محطة برلين أبشع الكلام على بريطانيا وعملائها وحلفائها، ويشتم عبد الاله ، الوصي على عرش العراق ، والأمير عبدالله بن الحسين ، أشد الشتائم فلا ذكر اسم عبدالله إلا وينعته بالحاخام ، ولا يذكر اسم عبد الاله إلا وينعته بالصبي ، ولا يذكر اسم نوري السعيد إلا وينعته بالنوري الشقي ، بفتح النون والواو، فكيف لم يكتشف الألمان هذا الجاسوس؟·

ثورة تموز 1958

في 14 يونيو 1958 حصل الانقلاب الدامي الذي ازاح الحكم الملكي من العراق و اعلن عن تأسيس الجمهورية العراقيه و صاحب ذلك الانقلاب! اعتقال العديد من رموز النظام الملكي و عداهم الكثير منهم يونس بحري الذي شاء حظه العاثر ان يصل العراق قبل يوم واحد من الانقلاب هاربا من بيروت و من المواجهات التي حدثت بين الرئيس اللبناني آنذاك كميل شمعون و معارضيه من القوميين حيث اعتقل يونس بحري في سجن ابوغريب بحانب كبار ضباط العهد الملكي و من الطريف ان اعتقاله قد جاء صدفه حيث وجد يونس بحري في منزل ابن اخيه العقيد ركن وحيد صادق الجبوري الذي كان من بين المطلوب اعتقالهم.

بعد اطلاق سراحه افتتح يونس بحري مطعما في بغداد و كان اشبه بالمنتدى حيث كان زبائنه من السفراء و الوزراء و الكتاب و كان يونس يقوم بطبخ الاطباق العديده التي تعلمها من رحلاته العديده و لم يستمر المطعم طويلا حيث غادر الى بيروت بعد ان وعد عبدالكريم قاسم بعدم مهاجمته اعلاميا في الخارج و تم تخصيص راتبا له و قدره مائة دينار يستلمها شهريا من السفاره العراقيه في بيروت حيث اصدر منها عدة كتب و مجلات منها مذكراته في سجن ابوغريب .

بعد بيروت ، تنقل يونس بحري بين باريس التي اصدر فيها مجلة العرب و عاش لفتره بسيطه في الكويت حيث اصبح مديرا لمطعم اسمه مطعم المدينه الذي كان يملكه احد اصدقائه و عمل كذلك في ابوظبي عام 1971 حيث اصدر صحيفة ابوظبي نيوز الناطقه بالانجليزيه و عمل مسئولا عن قطاع الشؤون الصحفيه في وزارة الاعلام.

تنقل يونس بحري كثيرا في ارجاء العالم و ما كان يحمل معه غير جواز سفره و قنينة العرق و فرشاة اسنانه و ادوات الحلاقه و اللغات العالمية الستة عشر التي يتقنها و مات وحيدا و مفلسا في دار احد معارفه في بغداد عام 1979.

يونس بحري ، الزوج و الاب

يونس بحري ليس له أعداء سوى النساء اللاتي يقعن في شباكه ، فهن حينما يفقن من سحره وعذب حديثه لا يجدن في اليوم الثاني سوى رسالة صغيرة كتبها بخط يده ولصقها على مرآة زوجته·· كتب فيها: باي·· باي·· قد نلتقي ثانية وقد لا نلتقي فأنا مسافر في أرض الله الواسعة!!·· بهذه الكلمات كان ينهي حياته الزوجية!!

بلغت عدد زيجات يونس بحري الـ 80 زيجه و كانت زوجاته من جميع الدول التي ارتحل اليها و له منهم ما يقارب الـ 100 ابنا و ابنة. من احدى المواقف, الحوار الذي تم بينه و بين الملك عبدالعزيز آل سعود الذي جاء من يبشره بمولوده الثالث و الستين و نظر فيصل بن عبدالعزيز – الملك لاحقا- الى يونس بحري و ابتسم – فلاحظ الملك عبدالعزيز ابتسامة ولده فسأل ابنه عن سبب الابتسامه فقال الامير فيصل :

– يبلغ عدد اولاد يونس بحري اربعة و ستين

فسأله الملك عبدالعزيز :

هل صحيح هذا يا يونس ؟ فرد عليه يونس بحري قائلا

الذكور منهم فقط يا طويل العمر!!

الدكتور عبدالسلام العجيلي، بكتابه ‘حفنة من الذكريات’ قائلاو في أوائل الخمسينات التقيت في باريس بالآنسة هناء ، وهي فتاة عراقية كانت تعمل مذيعة في القسم العربي في إذاعة باريس ، وعندما سألتني عن أخباري في باريس ، رويت لها بعض الطرائف التي حصلت وأنا في صحبة يونس بحري الذي كان يقيم آنذاك في باريس ، ويصدر فيها مجلة ‘العرب’، وبمجرد ما جاء ذكر يونس بحري على لساني رأيتها تخرج من هدوئها المعتاد وتقول:

هذا إنسان فاجر لا تليق بك صحبته ، لا أنت منه ولا هو منك ، أي شيء يجمع بينك وبين هذا الصعلوك الأفاق حتى ترافقه ، أو حتى تبادله الحديث؟ ويقول د·عبدالسلام:

وفي أحد الأيام التقيت بزميل يونس بحري ، فأخبرني أن هناء هي أم لؤي يونس بحري بمعنى أنها واحدة من زوجاته وإحدى طليقاته ، لذلك نعتته بالفاجر والصعلوك والأفاق ، ويقينا إني ما نفيت يوما هذه الصفات عن يونس بحري ، ولا كان هو نفسه ينفي عن نفسه تلك الصفات ، ا ويمضي الدكتور عبدالسلام العجيلي يروي بعضا من حكاياته قائلا :

إن يونس بحري تزوج ثمانين مرة ، وأبناؤه وبناته منتشرون في مشارق الأرض ومغاربها ولا سبيل لاحصائهم ، لكن عددهم يتجاوز المئة قطعا، لقد أمضى هذا الرجل حياة مثيرة وحافلة تشبه الأسطورة حتى إنه تفوق فيها زواجا وتجوالا على الرحالة العربي ابن بطوطة ، ففي كل بلد زاره له فيه زوجة ورهط من البنين والبنات ، وأول زوجاته ‘شيرين’ وهي عراقية تركية الأصل ، وآخرهن ‘شهرزاد السورية الاصل’ ·

من أشهر أولاد يونس بحري انتشروا في ارجاء الارض و نذكر منهم :

– الادميرال رعد يونس بحري قائد الاسطول الفلبيني

الدكتور سعدي يونس بحري -( المحامي والفنان والسينمائي المعروف) و يقطن في باريس

الفنان سعدي يونس بحري

لؤي يونس بحري ـ استاذ الحقوق الدوليه في جامعة بغداد

منى يونس بحري استاذة علم النفس في جامعة بغداد

تلك كانت سيره لأحد اهم رموز الاعلام في التاريخ العربي لكن ما يمنع اني اقول انه الرجل عاش حياته (طول بعرض) و قصته تصلح لفيلم سينمائي لذا حبيت اكتبها لكم لأعجابي برحلة حياته (السندباديه )

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

الحكم و الكرسى ” العروش لها سلطة على جالسيها ” …

هى آلية وجدت منذ قديم الزمان , يفوز بها من يستطيع القفز و الجلوس على الكرسي. و الكرسى هو هدف اساسى للحاكم بغض النظر عن المبررات و الشعارات التى يطرحها المتنافسون , فهى السلطة و المال و حب الملذات !

يحدثنا التاريخ عن عظماء قادوا العالم و حكموه فالذى يتحلى بالحكمة و المعرفة و الفلسفة حكام نادرين. الذين يؤمنون بأن يقدمون لأوطانهم قبل انفسهم هم قلة ” فلو خليت لقلبت ” هذا مجرد مثل لا ينطبق و كسر القاعدة النسبية لهذا المفهوم قبل الوصول الى السلطة يطمحون بالحكم و بعد الوصول الى السلطة يطمحون بالكرسى…

” فالعروش لها سلطة على جالسيها ! “

فالفرد ينتقد الحاكم و لكن بعد جلوسه على العرش ينتقد الشعب …

فأين هى الحقيقة ؟ الحقيقة … هى عدم وجود حقيقة !

إذن نرجو من حكامنا التأمل و النظر الى الأسفل , و ترقيق القلوب , و نرجو من الطامحين بالسلطة تذكر وعودهم قبل الوصول الى كرسى الحكم لكون نسيانها يسمى كذب و ليس ظروف سابقة !

رسالتى للشعوب : الحكام منكم و هى شجرة طيبة فى التراب , خبيثة فوق التراب …

و نصيحة للعامة : الحياة فيها جمالية و متعة , اعملوا ما تستطيعون و على الكرسى لا تجلسون …..

و سلامتكم !

Posted in فكر حر | Leave a comment

من أنتم؟ (إنى اخاف على أمتى من أُئمة الضلالة

عندما بدأت الهجمة على ليبيا, قال الرئيس الراحل معمر القذافى (رغم تحفظى عليه لكونى عراقى لمشاركة و دعم الفرس فى الحرب العراقية الإيرانية و تقديم لهم الصواريخ التى سقطت على مدرسة بلاط الشهداء), قال القذافى “من أنتم؟! ” وكان يقصد اصدقاء الناتو و حولها الإعلام الفضائى نحو ثوار الناتو الذين قسموا الوطن و حرقوا البلاد.

و إنى اضم صوتى و اقول من أنتم؟و هنا من أعنيهم خَدَمَة السلطان و الحاكم وجباة الفكر و لصوص الكلمة آلا و هم العمائم بكل الألوان.

جاءت الأديان و الإسلام كدين أخير فالدين لديه كتاب و رسول و دعاة, عندما يكون دين و عندما يكمن مصدر رزق يكون هنالك عمائم… من أنتم؟ نعم من أنتم؟! و كيف أصبح بيدكم صولجان السلطان؟ و كيف استطعتم من قيادة القطعان البشرية بهذا الشكل؟ فمن باكستان نعبر الى افغانستان و ايران و العراق ثم الجزيرة العربية و نعبر الى مصر و السودان و حتى مراكش و كذلك تواجدكم فى الدول التى “انجبتكم” عفواً .. الدول التى تقيمون على اراضيها و دعمتم بالمال و سمحت لكم “بالجمعيات الدينية” عفواً .. مركز الدعوة الناتوية و الإنكليزية و الأمريكية.

من أنتم؟ وكيف وصلتم للسلطة فى تلك الدول العربية و مسحتم تلك الأمة من موقعها الجغرافى ووضعتم مكانها اعلان اراضى للبيع بأية ثمن مع شعوبها التائهة و فتحتم مزاداتكم؟

من أنتم؟ لكى تقوموا بدور فرق التفتيش عن ما تبقى من الضمائر و الأحرار و حاملى الفكر و ثوار الكلمة الوطنيين الصادقين و إذا رجعنا الى الماضى نراكم فى البسة مختلفة اسمائها, فرق التفتيش نيابة عن الكنيسة تذهبوا خارج الأبرشيات و ترجعون ساحبى ضحاياكم ورائكم و تقتلون الناس بأسم الرب, نسيتم تعاليم المسيح بالتسامح ونسيتم الآية الكريمة << لا إِكراه فى الدينِ قَد تَّبَيَّن الرُّشدُ مِنَ الغَىِ فَمَن يَكفُر بِالطَّغُوتِ وَ يُؤمِن بِالله فَقَد استَمسَكَ بِالعُروةِ الوُثقَى لا انفِصامَ لها و اللهُ سَميع عَلِيم >> صدق الله العظيم (البقرة آية 256) و نسيتم وصية آدم لكم أزرعوا لا تقطعوا, ونسيتم ان الله محبة و نسيتم ماذا يعنى السجود للخالق؟ و لكنكم لم تنسوا السجود للأخضر الضحوك, دولار العم سام. فأنتم تعيشون فى البورصة اليومية و بدلاً من التداول بالأسهم تتداولون بأنفسكم … روح للبيع و بندقية للإيجار …

و لكنى اعلم بالخبر اليقين للدهر يوماً: يوماً لكم و يوماً عليكم.

نصيحة لكم تمتعون بيومكم فقد تجدون انفسكم امام صاحب الكون و انتم تعلمون الدنيا جنة و نار, واليكم الخبر اليقين …. صوركم موجودة عند حرس الجنة ممنوعين من الدخول. استغفروا ربكم و مزقوا دولاركم…

Posted in فكر حر | Leave a comment

ملاحظات من زمن الطفولة (عصر الدبلجة انتهى و عهد الدبلجة عاد)

انتشار الأمية و ضمور التعليم, الفضائيات العربية تروج للدبلجة كما كان التليفزيون الأيرانى سابقاً الدبلجة للعربى …

فى السابق ركزت الدولة على التعليم المنتظم و التعليم الشامل فى خطة لمحو امية الأمة و الأسباب هى بدون تعليم لا يمكن ان تنهض الأمة و بالتعليم الجاد المنطقى و ليس نمطية تلقين الأرقام والحروف.

و لقد قامت كل الدول العربية بغض النظر عن نوعية النظام بتطوير وسائل التعليم و منهجيتها و توسيعها ففى الثقافة العربية سيل من الخطاب اللغوى و الدينى يحث على التعليم و شموليته فلهذا نجد حتى افقر الدول العربية يكون التعليم بها مجانياً.

فى عهود الخمسينات حيث بداية الانتشار البطيء للتلفزة, نجد ان الدبلجة كانت موجودة فى كل الأفلام و المسلسلات و خصوصاً الإيرانية و التركية, و الهدف فى الدبلجة التواصل الثقافى مع العرب و المسلمين لتمرير ثقافة الآخرين علينا و يعكس حجم الجهل والأمية فى تلك المجتمعات.

إن اول مدرسة فى العالم قد أسست فى بلاد ما بين النهرين قبل خمسة آلاف سنة حيث عرف السومريون الكتابة لأول مرة فى التاريخ, تحدثنا الوثائق السومرية المكتوبة التى استخرجت من تحت الأرض فى جنوب العراق و هى اكثر من ألف لوح طينى و كانت عبارة عن تمارين مدرسية و كان التعليم آنذاك نظامياً و تم تدريس شتى انواع المعرفة الإدارية و الاقتصادية و بعدها يصبحون مؤهلون للعمل فى الدولة و الحكومة و لقد أُكتُشَف العديد من الألواح للكتابات الأدبية. و كان الطالب يسمى ابن المدرسة والمدرس فهو الأخ الكبير و مدير المدرسة يدعى أب المدرسة و كانت الدراسة نوعين, علمية و أدبية. فى الربع الأخير من الألف الثالث قبل الميلاد احترف السومريون صناعة القواميس – السومر – اكدية و تلك هى أقدم قواميس عرفها التاريخ.

تلك هى زيارة قصيرة لتوضيح أثر الحضارة العراقية على جذور التعليم فى العالم و كون التعليم جزء لا يتجزأ من الانسان – الحضارة – التاريخ و المدنية العراقية التى كان اشعاعها يطل على الكون مثل حركة الشمس اليوم.

لاحظت هذه الأيام العديد من المسلسلات التى تعرض على الشاشات و خصوصاً الشاشات الخليجية فى اعلانها توضح بأن هذا المسلسل مدبلج و هذا يدق جرس من اتجاهين:

الأول: لماذا مدبلج؟ ولماذا لا يكون مترجم؟ هل هنالك انحسار فى الكم التعليمى فى الوطن العربى؟ أم هى سياسة التدليل و الليونة التى فى نهايتها ان يعتمد المشاهد على الدبلجة و الأفلام المدبلجة و بالتالى تستطيع اجهزة الإعلام من عرض ما يريدون من ثقافة مبرمجة ممسوخة فى عملية غسيل دماغى للإنسان العربى؟

الثانى: هو بسبب تراجع التدريس و اتساع رقعة الأمية فنلاحظ حالياً فى العراق تطل علينا ارقام مرعبة فرنكنشتانية عن عدد الأميون فى العراق و الذى وصل الى خمسة ملايين أُمى فى حين و فى سنة 1996 و فى لب مؤامرة الحصار على شعب الحضارة الأولى وقفت الأمم المتحدة ذلك اليوم تصفق لإعلان العراق خالية من فيروس الأمية و فكيف عاد و فى خلال تسعة سنوات فقط هدم ما بناه العراقيين فى خمسة آلاف اعوام؟

للذين يدعون بعدم وجود نظرية المؤامرة, هم انفسهم مؤامرة. هل علمتم لماذا أُحتُل العراق و بقية الوطن؟ انه فيروس الأمية.

Posted in فكر حر | Leave a comment

اتحاد ايران, العراق و تركية‎

إنى احلم

( (I have a dream …

اتحاد ايران, العراق و تركية

ثلاث اخوات متناحرات يسكن فى بيت واحد ..

هذا ليس احد احلام اليقظة, ولكن هو حلم واقعى و الحلم ليس فقط تلك الصور التى تزورك فى حالة النوم و إنما الحلم هو صناعة الأمل.

عند مرحلة العنفوان و هى مرحلة الشباب خطر لى حلماً بأن تلك الدول المتجاورة لو اصبحت متحدة فى إطار “إستراتيجى” , ماذا سيحدث اليوم فى العالم .. فى الكون ؟

تركيا .. العلمانية العثمانية هذه هى صورة تركيا اليوم إمبراطورية ولدت من جديد.

بلاد فارس .. “إيران عفواً” فارسية صفوية عربية الدين, اعجمية اللسان – امبراطورية ثقافياً فارسية حاملة معها حلم لا يمكن تحقيقه و لهذا سوف تعود ايران لسابقها فارس جزء من التراب الإيرانى.

العراق.. أمة ليس لها بديل هوية لها طابع متميز , إنها ترفض ان تكون إمبراطورية سياسية, إنها تريد دوماً ان تكون الحضارة التى اشرقت عليها الشمس لأول مرة فى التاريخ و لكنها كَبَّت و انقطعت عن جذورها السحيقة.

ثلاث اخوات بثلاث شخصيات يتقاتلن فى بيتاً واحداً و الحل؟ لقد كان الحل موجوداً فى السابق فالامتداد الحضارى لوادى الرافدين, فكل صور و اشكال و انماط البناء و النماذج الهندسية و التماثيل مثل أسد بابل أو الثور المجنح و العجلة البابلية التى استنسخها الترك و الفرس من العراق هى نفس النموذج, فالحدود الجغرافية لدولة آشور هى من منابع دجلة و الفرات فى أعلى بلاد الأناضول (تركية) الى عمان العربية فى جنوب جزيرة العرب (حضارة موجان السومرية) و امتدادها اليمن و الجزيرة العربية حتى سوريا مملكة مارى ومن بندر عباس فى خليج البصرة سابقاً, الخليج العربى حالياً وحتى حدود فارس الجغرافية علماً بان فارس تشكل فقط %35 من ايران الحديثة بالإضافة لامتدادها الثقافى التى ارسلها السومريون و الأكاديون الى فارس , فلسفة تناسخ الأرواح و النمطية الزردشتيه فى الفكر الفارسى القديم.

لم تكن تركيا العثمانية سوى مساحات مفتوحة لبلاد الأناضول للعشائر و القبائل الرحل حتى مجيء المغول من الشرق و اختلطوا بالأقوام المستوطنة فى الجهة الشرقية من قارة اوروبا الحديثة, فالتناغم الحضارى و اشكال المدنية فى السكن و المأكل والملبس متقاربة و النوعيات البشرية القاطنة فى تركيا فلو قفزنا بالتاريخ لعصر الرسالة السلامية العربية فسوف نجد بصمات العرب فى كل من فارس و عثمان موجودة, واهم تلك البصمات هى الدين واللغة والحالة المدنية كعادات الزواج والأفراح و المأكل و المشرب بالإضافة لعراقة الزراعة و الصناعات التقلي

إذن الحلقة التى فقدت هى اللغة و لماذا؟

 

اللغة الفارسية المكتوبة تستخدم احرف الهجاء العربية, اللغة التركية المنطوقة لا تزال بها الكثير من المفردات العربية حتى جاء اتاتورك و أزال التراث العربى الإسلامى من الجسد التركى الإسلامى ولكن لم يستطع فالأتراك مسلمين و اللغة العربية هى لغة ألدين فهم اتراك الجنسية بهوية ناطقة للعربية. واَثَر الدين كذلك على فارس و عثمان كان مأزق تاريخى لهم فاستطاع الصفويين خلق الحاجز القومى ضد العرب و استطاع اتاتورك خلق الحاجز اللغوى امام العرب ولكن سقط فى امتحان الدين اللإسلامى.

هل تعلمون ان اسطنبول سابقاً كانت تطبع الكتب العربية وأن افضل الخطاطين للغة العربية هم اتراك و اليوم للأسف بكل انسياق تربوى اتاتوركى يستنكفون*** من العرب و لكن يصَّلّون بلُغة العرب, اليس هذا مضحكاً مبكياً؟ و الله انها مسرحية هزلية*** اخرجها عدو هذه الأمم الثلاث و انتم تعلمون من هو “ولوّ”.

لنرجع لأصل الموضوع من يريد إبقاء العداوة بين هؤلاء الأخوات الثلاث؟ هل تعلمون انى اعلم بأنكم تعلمون من هو ولكن سوف اتركها لمخيلتكم و بحثكم

اتحاد تلك الدول يعنى الشرق تزوج الغرب و بوابة الحرير اقفلت بيد هؤلاء, تم التحكم بالاقتصاد العالمى و خطوط النقل و التجارة والإنتاج الزراعى و الحيوانى و ازدهرت المنطقة والأهم من ذلك انتهت صناعة الحروب الأكثر دخلاً للاقتصاد بالعالم فهى اقتصاد الاقتصاد وعامود قيمة الاقتصاد العالمى.

بصورة اخرى حالمة إذا حدث و اتحد العرب من جديد و قامت امبراطورية عباس و مروان و عبد الحميد الثانى. اليس هذا حلماً ؟ “صحونى” !

Posted in فكر حر | Leave a comment

تفكير بلا حدود

هذه الأمة عليها ايجاد البديل و إلا للمرة الأولى فى تاريخ العلمية الجدلية أُمة تسير الى الهاوية نحو ضمورها كلياً فهذا هذا معقول.

لا شك للعمق التاريخى لكل امة روابط لا تنقطع إلا بموت مفكريها وفلاسفتها و عملية قتل و قطع الجذور بالأُمة تتم من خلال خلق فكر و ثقافة و تقاليد هجينة ومسخ , ولهذه العملية أدوات كثيرة تم استخدامها فى مِعوَل هدم امة الأمم ألا و هى أمة آدم وحواء, أمة قيس و ليلى, وأمير الصحراء نبى العرب و رسالة المعرفة محمد ابن عبد الله, تلك الرسالة المارثونية.منذ اول شروق للتاريخ الى اليوم حاولت امم مجتمعة لاغتيالها و استطاعت بنجاح جيد جداً و كان مسرح الجريمة من مراكش حتى الخليج العربى ومن اقصى الى اقصى ففى كل زاوية وضع خنجر مسموم قاتل, فهذا لهذه نهاية ..

علمياً اى نظام يخلق قاتله !

والموت هو موروث و كوميديا إلهية صعب فهم الخلق و نهاية الخلق و تلك المرحلة بينهما رحلة المجهول الى المجهول و بنسبية عالية جداً نمر بطريق اللا سعادة طريق الآلام. لقد اجتمعت امم الأرض للقضاء على هذه الأمة و فى سعيها الطويل و زخم الإمكانيات الكبيرة و الضخمة و المجهدة مادياً و فكرياً , اصابها الإعياء فثقافة الحقد تعطى طاقة خلاقة فى اتجاه تدمير الآخر و لكن فى عملية التدمير يتآكل النظام نفسه متناسياً اسباب وجوده. إن استمرارية النظام هو باستمرارية البناء, فتحويل الجهد فى بناء نظام الى جهد تدمير نظام آخر تكون نتائجه منذ بداية الحركة المضادة يخلق حركة اخرى غير مرئية تقوم على تآكل النظام و النظام السياسى كالبناء و يحتاج لصيانة وهنا مسائلة إيجاد ميزانية للصيانة التى تم صرفها باتجاه العداوة و تدمير العدو الإفتراضى او الحقيقى و بالتراكم الكمى لهذه العملية تناسى صياغة النظام يتسع الشرخ و يتآكل و بالتراكم الزمنى تصبح عملية الصيانة مستحيلة و يحتاج النظام لتكسير نفسه لإعادة لبناء و هذه الدورة الحياتية تسمى كيف تصنع قاتلك.

إن العصر الحديث اخطر ما فيه اخطاء الكبار و ثقافة إلغاء الآخر بإلغاء نفسك, او بمعنى آخر عملياً كاسب الحرب خاسرها, فكل خطوة لصناعة النصر هى خطوة بالاتجاه المعاكس “غمد السيف بالجسد”, لذلك قد تخرج هذه الأمة من تلك الأزمة ليس بقوتها و تضامنها و إنما قاتلها قتل نفسه!

فهل هذه حكمة علمية ام رسالة ربانية؟

ايها العرب, المارد الذى سوف يقتلكم قد مات و المارد الذى سوف يقتلكم هو انتم انفسكم. إنى اطالبكم بالعودة لجاهلية عكاظ و ليس لجاهلية حضارة الكلام.

نعم كنا خير امة اخرجت للناس ولكن من هى تلك الأمة الآن؟ فكنا او كنتم هو فعل ماضى, يعنى مقولة فى الماضى تتحدث عن الماضى وليس عن الحاضر. علينا ان نفتش عن تلك الأمة وما هو عمقها الحقيقى. ان القاتل الفعلى للأمة العربية هى حضارة الكلام, حضارة عن و عن .. وعن… ثقافة العنعنة!

اننا نمر فى اخطر مرحلة فى تاريخ الأمة و الحل الوحيد بيد الشريحة الاجتماعية المتوسطة المتعلمة و المثقفة . ارفعوا سيوف الكلمة و جاهدوا بالفكر, الم يكن الفكر دوماً مفتاح البناء.

الجراءة فى طرح و اقتلوا مارد الخوف وأعلنوا جهاد القلم و شهادة الكتب و العلوم ( الذى عَلّمَ بالقلم عَلّمَ الإنسانَ ما لم يعلم) .. صدق الله العظيم.

Posted in فكر حر | Leave a comment

” تعددالآلهه ” اختيار اله‎

لماذا ابتدات الانسانية منذ فجر السلالات بتعدد الآلهه … انني اناقش هذا الموضوع من الجانب اليمقراطي المدني فقط وليس من الجانب الديني .

عندما تختار شيئا مهما في حياتك يكون قرارك وتتحمل مسؤليته وحسب رؤية معينة وحرية وعدم التاثر المباشر بالاخرين ..وهكذا تخرج من دائرة التسلط وفرض الافكار والمعتقدات بالقوة السلطوية للكلمة وكبر السن ( عبودية كبير السن ) والموروث الديني والاجتماعي والمدرسي والدولة والكاهن او المؤسسة الدينيه كلها تحتاج ثقافة واحدة (غصبن عليك ) فلقد ورث السابقون ويورث الاخرون فهو مارثون فكري بدون حتى التوقف دقيقة حدادا على الفكر القديم وهذا المعتقد الذي يستخدم باستخدام الفرض لا يموت حتى يتم التمرد عليه ونسفه بالكامل او البعض يقول ( ميكافيلي الدين وجده الحاكم ليس من اجل الفضيلة وانما لتسير متطلبات الحاكم ) اي وسيلة فقط .

اما الجانب الثاني ثقافة تعدد المعبود او الهه في المجتمعات القديمة والحالية نجدها خصوصا في الدول المتحضرة مثل اليابان والصين .

فلقت تعلمت تلك المجتماعات تعليم الجيل الجديد كل افكار المتاحة وتركوا لهم حرية الاختيار وهذا لايعني من ان سطوة الحاكم والكاهن والدولة غير موجودة لغرض الاتاوة الفكرية ولكننا كلما تقدمنا في الزمن تقدم الزمن بنا وهكذا فان حرية الاختيار تخرجنا من ازدواجية القيم وهي التي ادت الى ظهور حركات الباطنية والنفسية والاعداء بالقبول خوفا من السلطة الاجتماعية والدينية والدولة .

وهذا يخلق انفصام في شخصية الفرد ويعكسه على الجيل الثاني والمجتمع وسلوكه العام والنتيجة هي البورة الاساسية السوسة ( الكذب ) عند صغار السن والتي تكبر وتصبح شجرة مؤرقة ليس لها خريف تعيش الكذبة وثقافة الكذب في المجتمعات , دوما مزدهرة ( معجزة ويقولون زمن المعجزات انتهى ) .

ففي بلاد ما بين النهرين وبعد النهرين كالحضارة السريانية ومملكة ماري البابلية فحضارة سومر واشور وبابل عمقها الحضاري كبير جدا … وامتدادها طبيعي بلاد السريان بلاد الشام العتيقة مثل عبق التاريخ وحضارية مثل كتاب مفتوح وحلوة مثل التين الشامي .

تعدد الهه مردوخ كان كبيرا انانا انكي اني انكيدوا كلها نفسيا وسادة مريحة لكي ينام الانسان في الليل مرتاح فهنالك ملاك يحميه من الزمن والخطر واليه يتجه قلبه وعينه له وهذا يخلق اريتاح كامل للنفس ..فليس هناك شخص يصرخ صباحا ( قم للصلاة تجنبا لجهنم ) …فقم للعسكرية بدلا من الصلاة ؟

التشنج الفكري والسلوكي في منطقة العرب بلاد العرب وليس الشرق الاوسط ذلك الاسم المسخ المختلق بين طيات الغاء الاسم الحقيقي لتلك المنطقة هو البذرة التي تؤشر على السلوك الانساني بداية بالاب والام والاطفال الى المعلم والشرطي والموظف والحاكم لانهم يعبشون في العالم الا وعي والغير عقلاني وهو ما يفسر لنا نمط سلوك طعامنا ومسؤولين وحتى الانسان العادي

الجبر الجبر الجبر ثقافة الجبر وهذا يخلق في داخلهم مارد كبير لا يستطعون التخلص منه واسمه ( الغصب ) وفرض ما يفرض عليهم …

قالت العرب ( كما في السبع كما في السبعين ) في السبع تكتمل البهجة النفسية وتمر في متغيرات وتشتعر في السبعين .

فكرة الهه علينا تخيلها جميلة قال العرب ( ان الله جميل يحب الجمال ) والله ضمير مستتر لكونه جميل فهذا السلوك يجب ان يكون من جمال المعبود او الخالق ..وهذا يفسر كيف كيف الشرقيين في منطقنا يسلكون طريقم تحية الى اله ( اشنان ) اله الشعير اله الفلاح ( واله شوماكان ) اله الماشية ال الرعاة واله ( كولا ) اله الانجاب .

اذا نريد الحرية في كل شيء نعم في كل شيء الا اذى البشر …… العظمة ان تقسم الخبز مع الغير وتختار الوسادة التي ترتاح للنوم عليها …..

وتبا لثقافة الجهل

Posted in فكر حر | Leave a comment