أمير الظلام

 فوق أحد الجبال الشاهقه جلس ( قنداغ ) يفكر بكل هذه المدن والقرى المحيطه به التي يراها سعيده تزرع وتحصد وتنام سالمه وبعيشة هنيه وهو مع قومه يلفهم ضباب الغابة ووحوشها وأشجارها الغير منتجه يشاركهم الصقور والوحوش قوتهم اليومي .

أمير الظلام إستبدل قلبه مع ساحره أعطته عمراً مديداً وخلود مقابل كنزه الذي ورثه عن أبيه . أرسل غرابه الى الساحره يحمل رساله فزارته الساحره بعد ايام وسألته عما يريد , فقال لها بأنه قد خسر كل شيء إلا عمره المديد , وأنه جائع , وقومه بدأوا ينسلخون عنه وإمرأته هربت مع اطفاله .

قال لها : إني أنظر الى تلك القرى الزهريه وحياتهم الهنيه فأرجو أن تهبيني هذه الحياة , فردت قائله : وماذا ستعطيني بالمقابل ؟ قال : أنا لا أملك شيئاً . إمتنعت عن مساعدته إلا اذا اشترى منها السلاح , فقال لها : لكني لا أملك شيئاً . ردت عليه بأنها ستعطيه السلاح وتسخر له وحوش الجو وما عليه سوى أن يسطو ويسطو ويحتل تلك القرى ويتوج نفسه ملكاً عليها .

إستغرب وقال : وما الذي تستفيديه من ذلك ؟ فقالت : سيكون زوجي مساعدك وانا أدير شؤون الديوان وجباية الأموال . وإتفقوا على ذلك .

في ليلة عيد هجمت وحوش الجبل الحيوانيه ووحوش الجبل البشريه مكتسحين تلك المروج الجميله وسفكت الدماء وتم لهم ما أرادوا .

في حفل التنصيب وإعلان الملوكيه وأمام الجمهور رفع الجميع نخب السلطة والتاج وشربوا , وسقط الملك بعد ثوان معدوده صريعاً على الأرض فلقد دس له السم في الشراب وهكذا أعلنت المملكة الجديده والحاكم الجديد : الساحر والساحره .

حكمة اليوم : من يحرق دار جاره تحرق داره .

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

اذا كان لديك كلب فلا تعضه فقد يتعلم عادات البشر !

قصه من الواقع . عندما كنت صغيرا ً كان لدي كلب أصفر اللون أسميته جاكي . وكان لدينا عامل في البيت يقوم بخدمتنا وهو إنسان بسيط ويؤمن بنجاسة الكلاب .

كان هناك قانون همجي ينص على قتل الكلاب السائبه وعلامتها هي عدم وجود طوق حول رقبتها .

في أحد الأيام قام هذا المؤمن المصلي بإطلاق الكلب خارج البيت بدون طوقه فتسبب في مقتله وبهذا الفعل أصبح قاتلاً .

تم إعدام الكلب على يد الشرطه بإطلاق رصاصة عليه فكانت جريمة مزدوجه . المتعبد والعداله قتلت كلبي البريء وكسرت قلبي ,, قلب طفل ,, دعوه بصوت عالي : اتركوا الكلاب يا بشر ولا تعلموهم عاداتكم , وحبذا لو تتعلمون منهم عاداتهم في الوفاء .

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

لا تجادل الأحمق فقد يخطيء الناس في التفريق بينكما !

ميخائيل عالم فيزياوي ويحب التاريخ والرسوم المتحركه . ذهب الى المقهى كعادته وبعدها الى إجتماع يوم الخميس اللقاء الأسبوعي .

في تلك الأمسيه تعرف على شخص إسمه بلعوم وهذا اسمه منذ الولاده خوفاً من الحسد !

عادة يكون ميخائيل سيد الجلسه لحكمته وعلمه ويقوم أصدقاؤه بسؤاله عن علامات الإستفهام اليوميه في الحياة فيجيبهم بسلاسه وطرافه ويلطف الجو ويسعد الجميع .

أما بلعوم فهو أحمق وسطحي وغير مثقف أثاره هذا التميز في شخصية ميخائيل فبدأ بأسئلة محرجه وغبيه وسطحيه مما ادى الى إستثارة ميخائيل وخروجه عن المألوف فتخربت الجلسه المسائيه الجميله ولام الجميع ميخائيل ونجح بلعوم بتخريب تلك الليله .

في الخميس التالي التقى الجميع بدون ميخائيل الذي رفض الحضور . إتصلوا به هاتفيا ً مستغربين ومستفسرين عن سبب إنقطاعه عن الجلسه فرد عليهم : في المرة المقبله أرجو أن تستضيفوا حلقوم وليس بلعوم وهذا شرطي .

حكمة اليوم : الأحمق إن لم يجد أحد يتآمر عليه , يتآمر على نفسه .

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

المحاكمة الثانية (والعادلة) لطارق عزيز

الشرق الاوسط

تبدو مقابلات طارق عزيز في «العربية» إعادة محاكمة للرجل، بعد المحاكمة الهزلية والسمجة، التي أقامتها «دولة القانون» لنظام صدام حسين. وأما رد الاعتبار أو عدمه، فلا يزال في يد القانون الذي لا وجود له. يؤكد أداء طارق عزيز، ما كان معروفا لدى كثيرين من قبل، وهو تميزه عن الطاقم الذي تولى عليه صدام حسين. فهو لم يأت به من بطانة طيعة لا خبرة لها في أي إدارة أو دولة أو حكم، بل كان صاحب كفاءة برزت قبل أن يقضم صدام الحزب ويقضي عليه ويحوله إلى مفرزة أمنية ومضبطة سجون.

مثل نفر قليل من الوزراء الدائمين، جاء طارق عزيز ومعه كفاءة رجل الدولة. صحيح أنه أظهر الولاء التام، مدركا ما هو بديل ذلك، لكن في قلب الحكومة مثل طارق العراقيين الذين يعقلون، حتى في أقصى ساعات الجهل والجنون، وفي خارج العراق مثل العراقي المثقف غير الملقن.

الكثير من صورة طارق عزيز الحقيقية ظل مجهولا، ومقابلات «العربية» منصة وفرصة لتصحيح ما كان ممنوعا من إظهاره، في الحكم وفي السجن. ربما كان خطأ الرجل أنه كان الأكثر إقناعا في الدفاع عن النظام، سواء وهو يخرج من مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أو وهو يدخل إلى قاعة المفاوضات مع جيمس بيكر أو ميخائيل غورباتشوف.

كان نقيض سيده. ونقيض غالبية المسؤولين والأركان. صلب لكن بأدب جم، ومعاند ولكن كان واضحا لدى محادثيه أو سامعيه، إنه أكثر دبلوماسية بكثير من العناد العبثي الذي تمسك به عشية حرب الكويت، سواء في محادثات الكرملين مع السوفيات، أو مع الأميركيين في محادثات «إنتركونتيننتال جنيف».

هل يلغي ذلك مسؤولية طارق عزيز في السياسة الخارجية العراقية؟ لا. لكن المقابلات فرصة لكي يبرئ نفسه من الاتهامات الجرمية التي لحقت به. وهي أيضا فرصة لإظهار عادات الديكتاتور في إبعاد أهل المعارف من حوله والاعتماد على الرؤوس المنحنية والركب الخاشعة. لقد أبعد الديكتاتوريون العرب المؤهلين المستحقين بسبب عقد نقص عميقة ومتراكمة. اعتمدوا في الأمن البطاشين وفي الإعمار خبراء السجون وفي التعليم ملغي التاريخ وجهلاء المستقبل. ماذا لو سمع صدام حسين رأي طارق عزيز في غزو الكويت؟ ربما كان لا يزال حاكما حتى اليوم.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

جمهورية الأسد من دمشق إلى الساحل

الشرق الاوسط

الحصار والمذابح التي تدور هذه اللحظة في ريف حمص الغربي، القصير وقراها، نتيجة لهجوم قوات متعددة لبنانية وسورية. الهجوم المنظم تشنه قوات النظام وتستخدم الطيران للقصف، تشاركها فيه ميليشيات حزب الله، وميليشيات من الحزب القومي السوري، إلى جانب عصابات من القرى الموالية طائفيا.

لماذا هذا الحشد الهائل في مناطق ريفية واسعة تتشكل من قرى ومزارع؟ الرئيس بشار الأسد شرح للوفد اللبناني الذي زاره قبل أيام، أن استراتيجيته لمرحلة القتال الحالية تركز على تطهير منطقة حمص وريفها.

الاتجاه جغرافياً نحو الغرب يعكس تطور القتال في مجمل سوريا، حيث إن الثوار استولوا على كثير من المناطق في جنوب وشرق سوريا، والآن يقاتلونه في العاصمة دمشق. لذا، إما أن الأسد يمهد للفرار بعد سقوط العاصمة لينتقل إلى مناطقه الطائفية باتجاه الساحل الغربي مع ضم حمص، وإما أنه يعتزم الصمود والسيطرة على ثلث سوريا تقريبا من دمشق إلى حمص فالساحل على البحر المتوسط، وبالتالي قواته تقاتل للقبض على خط حمص – دمشق ومن حمص في اتجاه الساحل السوري الشمالي لفتح الطريق برا بين اللاذقية وبانياس والقرداحة وطرطوس وحمص فدمشق.

كلمة «تطهير» التي استخدمها الأسد، معناها البغيض التخلص من الفئات غير المرغوب فيها. وقد يعني أن النظام في بداية مجازر جديدة تتعمد القتل، وحرق القرى، بهدف ترويع الأهالي ودفعهم إلى الهروب، كما فعل الصرب في البوسنة والهرسك في التسعينات.

بإجلاء مئات الآلاف من سكان المدن والقرى، غير المرغوب فيهم، يكون الأسد قد «نظف» الأرض لإعلان جمهوريته المقبلة، التي يعتقد أنه قادر على أن يجمع فيها أقليات علوية ومسيحية ودرزية وشيعية، مع فئات سنية محسوبة على النظام. نظريا، جمهورية الأسد البديلة تتطلب فقط حرق الأرض وتطهيرها من أهلها، ثم نزوح المواطنين «المؤهلين» إليها من دمشق، وبقية المدن التي ستسقط لاحقا. عمليا، جمهوريته مشروع لحرب أطول، ومذابح أعظم، حلم ديكتاتور متمسك بالسلطة حتى لو بقي يحكم على قرية فوق رأس جبل، لهذا يريد تقسيم سوريا وبناء دولته، فهل يعقل أن مواطنيه المختارين فعلا سيقبلون بالحكم تحت نظام فاسد وشرير؟ من المبكر الحديث عن مستقبل ما وراء الحرب الحالية لأن الأهم هو حفظ أرواح الناس ووقف المجازر البشعة التي لم نعرف مثلها من قبل إلا في كمبوديا، وكان العالم آنذاك لا يرى ولا يسمع بخلاف اليوم.

استغاثات أهالي منطقة القصير التي لم تجد أذانا صاغية في العالم ستمنح الأسد وقادته العسكريين الثقة على تنفيذ مشروع «التطهير» في منطقة حمص حتى الساحل، ودخول ميليشيات حزب الله، والأرجح بمشاركة جماعات عراقية وإيرانية مسلحة تقاتل مع قوات الأسد منذ العام الماضي.

ولنا أن نتخيل حجم المأساة المقبلة لملايين السوريين في تلك المناطق، سواء المستهدفة عمدا بالمذابح أو الإخلاء القسري، ستكون فوق طاقة العالم، لا الجيران فقط، بسبب هولها وضخامة الأعداد الهاربة منها.

نحن نهيب بالحكومات العربية والمنظمات الدولية وقف هذه المجزرة في القصير، والإصرار على ردع هذا النظام المجرم بدعم المعارضة والأهالي، والإصرار على لجم قوات الأسد الجوية ومدافعه وبقية أسلحته الثقيلة. حرب الإبادة في سوريا تأخذ خطا صريحا وممنهجا وبمشاركة قوى متعددة ضد شعب غالبيته أعزل، والبقية المسلحة لا تملك ما يكفيها للدفاع عن مناطقها وأهاليها. النظام يزداد جرأة في ارتكاب المجازر لأنه لم يرَ أحدا يحاول حتى ردعه، وكل ما صدر حتى الآن من تنديد صدر عن منظمات إنسانية لا تملك أكثر من صوت الضمير للتعبير عنه.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هل يرث الإسلام «الجهادي» النظام «الإخواني»؟!

الشرق الاوسط

لا أرى. لا أسمع. لا أتكلم». هكذا يتعامل الإعلام العربي مع الإسلام «الجهادي». فهو مجرد خلايا إرهابية معزولة تقوم، بين الفينة والفينة، بعمليات عنف ضد المجتمع أو الدولة.

عندما انفجرت الحرب بين فرنسا و«الدويلة» الجهادية في شمال مالي، فوجئ الإسلام العربي. أصبح محرجا أمام الرأي العام. فقد تبين أن هذا الفصيل من الإسلام السلفي موجود. ومستفحل. بل ومزدهر. وممتد، من باكستان. وأفغانستان. وإيران، إلى موريتانيا. ومن سوريا. والعراق. إلى اليمن. ومن مالي إلى نيجيريا والقرن الأفريقي.

العرب يكتشفون اليوم أن هناك حربا دولية حقيقية، يدور جانب منها في سمائهم. وعلى جبالهم. وصحاراهم. وهي حرب الغرب بقيادة أميركا، ضد التنظيمات «الجهادية» المرتبطة بـ«القاعدة». إنها «جهادية» المثقف باراك أوباما الذي يستخدم أحدث تقنيات الحرب الحديثة: طائرة (درون/ النحلة) العمياء.

هذه الطائرة وفرت استخدام عشرات آلاف الجنود، وإنفاق مئات مليارات الدولارات. وتدار من شاشات قواعد أمنية وعسكرية، داخل الولايات المتحدة وخارجها. حرب لا رحمة فيها. الطائرة تراقب فرائسها أسابيع، وربما شهورا. ثم تنقض عليها بأسنانها الصاروخية. فتفتك بهم. وبأسرهم. وجيرانهم. وهناك جدل صارخ داخل أميركا مع إدارة أوباما، حول قانونية القتل وشرعيته الذي لا يميز بين «الجهاديين» المطلوبين والمدنيين الأبرياء.

اغتالت الـ«درون» رؤوسا قيادية في «القاعدة». فغيرت حركية عملياتها، على أساس اللامركزية. لم يعد الأمر يصدر من جبال باكستان، إنما من جبال اليمن. والجزائر. وتم توحيد وإنشاء قيادات جغرافية، في المغرب العربي، وأفريقيا. وربما أخرى في أوروبا. وأميركا. واليمن والجزيرة العربية. ثم قاعدة في سوريا مرتبطة رأسا بالدكتور أيمن الظواهري الذي حل محل أسامة بن لادن في جبال باكستان.

يلعب التمويل دورا كبيرا في نشاط «القاعدة» وتنظيمات الإسلام «الجهادي» المستقلة. وهو يعتمد اليوم على جمع «التبرعات»، من مسلمي أوروبا وأميركا. ثم بات خطف الرهائن والفدية. والاتجار بالسلاح. والمخدرات. والسجائر… ممارسات تساهم في تأمين «الجهاديين» من مختلف الفئات والمذاهب، بعد تراجع موارد إيران، في الحصار الاقتصادي والمصرفي لها، بسبب نشاطاتها النووية المشبوهة.

تحريك خلية الإسلام «الجهادي» الشيشانية النائمة، للقيام بعملية بوسطن (180 قتيلا وجريحا)، جاء ردا على الضربات الاستئصالية المتلاحقة التي استهدفت رجال «القاعدة» حيثما كان. والمعلومات المتاحة تفيد بأن أميركا هي الآن في سبيل إنشاء قاعدة إضافية لـ«درون» ربما في شمال النيجر، لاستهداف خلايا «القاعدة» و«النصرة» في دول المغرب العربي، خصوصا ليبيا. والجزائر، إذا ما اقتضت الضرورة.

وأضيف أن المشرق العربي ليس بمنجاة من عمليات الـ«درون» في المستقبل المنظور، في سوريا. ولبنان. والعراق، وذلك بعد إدراج «جبهة النصرة» على لائحة «الإرهاب» الأميركية. وبعد تورط «حزب الله» في القتال إلى جانب قوات الأسد. أما «القاعدة» في العراق، فتبدو الهدف الزمني الأقرب، بعد استفحال عملياتها ضد المدنيين، وضد نظام نوري المالكي الذي يحظى بدعم أميركي/ إيراني.

والآن، ماذا على المستوى الفقهي والنظري للإسلام «الجهادي»؟ وهل يهدد الازدهار القتالي للإسلام «الجهادي» النظام «الإخواني» في المغرب. وتونس. ومصر؟

في الجواب، أعود إلى التذكير بما بات معروفا: الإسلام السلفي، فصائل كثيرة غير مقاتلة، باستثناء فصيل الإسلام «الجهادي». وفصائل الإسلام السياسي كلها متفقة على إقامة الدولة الدينية، واستعادة الخلافة الإسلامية.

هناك فصائل وتنظيمات سلفية ضد مقاتلة العالم «الكافر». بل بعضها ضد التظاهر. أو التمرد على الحاكم المسلم الذي له «الحق» وحده في إعلان الجهاد. ويمكن اعتبار «توبة» تنظيمي «الجهاد» و«الجماعة الإسلامية» في مصر، عن استخدام العنف، مثالا.

مبدأ البيعة. ثم الطاعة، هو الغالب لدى الإسلام «الجهادي». مع الإلحاح المتزايد على مبدأ الدعوة، لتحكيم الشريعة الإسلامية، وليس الديمقراطية، في بناء نظام ما بعد الانتفاضة الذي يتحكم به حاليا النظام السياسي «الإخواني» الذي ما زال حائرا. مترددا، في تكييف الشريعة مع الديمقراطية.

أعتقد أن عدم قدرة «الإسلام الجهادي» على الجمع بين الدين والسياسة هو أحد أسباب تشدده التي تجعله غير مقبول، حتى في المجتمعات الإسلامية التقليدية المحافظة. الدين منظومة من المقدسات «الثابتة» التي لا يمكن تجاوزها. أما السياسة فهي «المحرك» و«المتحول» اللذان يفرضهما العمل الجهادي والقتالي. وبالتالي فتسييس الإسلام يتناقض مع أخلاقية الدين والشريعة الثابتة.

في فتاوى وفِقه الإسلام التقليدي، فالإسلام «الجهادي» أسير الضيق الفكري في الرأي والموقف. وفي رأي القوى الليبرالية، فهو لا يملك مشروعا للحكم، قابلا للتطبيق عمليا، ومهيأ بقبول المجتمعات العربية والإسلامية به كنظام حكم. وهو يضع الدين في تناقض مع تأمين المؤسسات السياسية الضرورية للشورى. وللقانون. والاقتراع.

أما الإسلام «الجهادي» الشيعي فينكشف أمام ملايين العرب والمسلمين، عندما يُسَخِّر أدواته القتالية (ميليشيات حزب الله. والحرس الثوري. وفيلق القدس) لخوض حرب دموية، ضد تطلعات ملايين العرب السوريين نحو الحرية والعدالة.

ثم تأتي إطلالة قادة الإسلام «الجهادي» من الخرائب والجبال النائية المعزولة عن مراكز ازدهار العمران والاجتماع، لتجعل من الصعب عليه منافسة الإسلام «الإخواني» الذي خطف الانتفاضة. والحكم، عن جماعات الإنترنت الليبرالية الشبابية.

بل أرى تشدد وتزمت الإسلام «الجهادي» إلى انفصال العشائر السنية العراقية (مجالس الصحوة) عنه، وترجيح كفة الدولة المدنية، وإن كانت لم تنجح إلى الآن في إقصاء هيمنة الطائفية على هذه الدولة.

لكن، لماذا أخفق النظام السياسي (الإخواني) في الحكم، في مصر. وتونس؟ أستعين هنا برأي طارق رمضان حفيد الداعية المؤسس حسن البنا. فهو يعترف في رأي منشور له قبل نحو عامين، بأن منظمات الإسلام الجهادي انشقت عن الإسلام «الإخواني» حيثما كان موجودا.

يضيف رمضان (بروفسور الدراسات الإسلامية المعاصرة في أوكسفورد) ناعيا الجيل الإخواني المؤسس الذي ما زال مهيمنا على القيادة الإخوانية، لأنه لم يعد يمثل جيلا إخوانيا أكثر شبابا وطموحا للتغيير والانفتاح. بل هو عاجز، كما النظام «النهضوي» المماثل في تونس، عن محاكاة الإسلام التركي، في حل مشاكل الاقتصاد.

يخسر الإسلام «الجهادي»، ومعه العرب والمسلمون جميعا، معركة الدعاية والإعلام أمام العالم، عندما يلجأ إلى تناول المدنيين في عالم (الكفار)، بعملياته الانتحارية والتفخيخية، بحجة أنهم هم الذين أتوا بالطبقة الحاكمة المنحازة ضد قضايا العرب والمسلمين.

أجدد القول إن استعادة المصداقية الإعلامية والسياسية تكون بتبني العلم. والتقنية. والمعرفة، تماما كما فعلت الشعوب الصفراء، في تحديها للعالم الأبيض الذي استعمرها. احتلها. ثم قصفها بقنبلته المخيفة.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الرجم حتى الموت لوزير ايراني وعشيقته المتزوجة

من المتوقع ان يتم تنفيذ عقوبة الرجم حتى الموت في حفرة ضيقة على  وزير التربية والتعليم الإيراني، كامران دانشجو، وعشيقنه المتزوجة وهي مديرة المتحف الوطني، آزادة آردكاني، وذلك بعد نشر مقطع فيديو لهما وهما في وضع مخل بالآداب، ويتبادلان القبل بشكل شديد الحميمية، بأحد المصاعد.

وبموجب القانون والدستور المعمول بهما في إيران منذ ثورة الخميني عام 1979، فإن جريمة الزنا قد تستوجب الرجم حتى الموت، أما جرائم مثل القتل والسرقة والاغتصاب والسطو المسلح والردة وتجارة المخدرات فكلها يعاقب عليها بالإعدام شنقا.

يدعي  النظام الإيراني  بأنه النظام الوحيد في العالم الذي يطبق الشريعة الإسلامية على المذهب الشيعي الإثنى عشري،  وكان من الممكن أن يتم إيجاد مخرجا لعدم تنفيذ حكم الرجم فم مثل هذه الشخصيات الهامة,  ولكن ووفقا للمادة الحادية عشرة من الدستور الايراني، فلن يجد مخرجا لتلك الواقعة لأن آردكاني متزوجة ولا يحق لها ما فعلت حتى لو تحت مظلة زواج المتعة الذي تجيزه إيران للنساء.

الحكمة من المقالة: الخيانة الزوجية لا تستاهل الموت بطريقة وحشية, وعقوبة مثل هذا الفعل الخاطئ هو الطلاق والتعويض المادي

ندعوكم لمشاهدة فعل الخيانة الزوجية في المصعد في هذا اليوتيوب

Tape Shows high-level Government Officials in Iran and They are Exchanged Hot kisses in the Elevator

Posted in فكر حر, يوتيوب | Leave a comment

الغانية تحاضر بالشرف

أفضل من ينتقد أديان الإسلام والمسيحية هم متدينو الدين الإلحادي, حيث يكونوا منطقيين وعلميين ومنهيجيين في نقدهم للأديان  الاخرى والمتدينين الآخرين,  ولكن عندما تأتي الأمور الى تصرفاتهم وعقيدتهم الفكرية التي لا تفرق عن أي دين أخر, هنا يصبحون لاهوتيين ويستخدمون كل اساليب المتدينين الاخرين في اللف والدوران وينسون المنطق والعلم والمنهج.

وكذلك الامر في كل دين تجاه الاديان الاخرى فهم منهجيون وعقلانيون  في نقد الاخرين, ويصبحون لاهوتيين في الدفاع عن دينهم وايديولوجيتهم وعقيدتهم.

أفضل من ينتقد السنة هم الشيعة وافضل من ينتقد الشيعة هم السنة, فكل طرف يكون منطقي وعقلاني في نقد الطرف الاخر ويصبح لاهوتي غيبي في الدفاع عن معتقده..

السبب في كتابة هذا المقال هو الأمير السعودي الوليد  بن طلال, والذي هو من افهم مايكون في الدفاع عن الحرية والكرامة والعلمانية في الدول الاخرى……  ولكن عندما يأتي الموضوع الى بلده المملكة العربية السعودية  ينسى العلم والمنطق والعقل ويصبح كاهنا لاهوتيا يدافع عن نظامه ومعتقده …

الحكمة: لا يوجد اشطر من الغانية عندما تحاضر بالشرف

ادعوك عزيزي القارئ لكي تشاهد هذه المقابلة مع الامير السعودي الوليد بن طلال

Saudi Prince Al-Waleed Bin Talal: The Arab Spring Is ‘Arab Destruction’, No Regime Is Immune to It; MB Smell Spreads in Saudi Arabia; Iran Cannot Be Trusted

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

دجاج مشوي على الطريقه العربيه

دخل شخص الى مطعم وطلب دجاجه فرد عليه عامل المطعم : تريد دجاجه نيه لو مشويه ؟

رد الزبون : مشويه .

أجابه العامل : اصعد للطابق الفوق

صعد الزبون الى الطابق الفوق وقال للعامل الثاني : أريد دجاجه مشويه

سأله العامل : مع خبز أو بدون خبز ؟

قال الزبون : مع خبز

فأجابه العامل : اصعد للطابق الفوق

صعد للطابق الفوق وقال للعامل الثالث : أريد دجاجه مشويه مع خبز

سأله العمل : مع ثوم او بدون ثوم ؟

قال الزبون : مع ثوم

فقال له العامل : إصعد للطابق الفوق

صعد للطابق الفوق وقال للعامل الرابع : أريد دجاجه مشويه مع خبز مع ثوم

سأله العامل : مع طرشي او بدون طرشي ؟

قال الزبون : مع طرشي

رد العامل : اصعد للطابق الفوق

صعد الزبون وقال للعامل الخامس : أريد دجاجه مشويه مع خبز مع ثوم مع طرشي

سأله العامل : مع بطاطا او بدون بطاطا ؟

رد الزبون : مع بطاطا

قال العامل : اصعد للطابق الفوق

صعد الزبون وسأل العامل السادس : أريد دجاجه مشويه مع خبز مع ثوم مع طرشي مع بطاطا

رد العامل : مع الأسف ما عندنا دجاج .. نفذ من المحل .. بعنا كل الموجود , لكن اريدك تملآ إستمارة إستبيان عن رأي الزبائن في الخدمه المميزه التي يقدمها مطعمنا للزبائن .

حكمة اليوم : هكذا يطعمون شعوبهم

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

مسرحية ضد الحكومة || الإتجاه المعاكس ||

حال ووضع ومعاناة المواطن العربي بشكل عام والسوري بشكل خاص وشو طريقة رد مسؤول بالدولة رداً على مشاكل المواطن وهمومو اللي مابتخلص ….

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | 1 Comment