نبوءات من ثقافة العدس

 ما أكثر ما سمعنا الوعاظ . يصرخون محذرين من أن تسريحات شعر النساء . الحديثة ( العالية ) والملابس المودة التي تكشف عن بعض أجسادهن – كاسيات عاريات – . هي من علامات القيامة . استناداً لحديث ., يقضي بذلك *

وفي الحقيقة .. هذه ليست نبوءة . فهي لا تنم عن شيء لم يعرفه البشر من قبل ( كما يصورها الحديث . وكما يصورها ويتصورها الفقهاء )..

بل أحدث أنواع الموديلات في الملابس شبه العارية – والشفافة – ( أحدث الموضات . او المودات ) , وكذلك احدث وأشيك تسريحات وفورمات شعر النساء .عرفتها المرأة الفرعونية قبل الميلاد بآلاف من السنين .

وكل ذلك مرسوم علي أوراق البردي , وفوق جدران المعابد .

ولم تقم القيامة في زمنهام بسبب ذلك ..

وانما بعد مرور آلاف السنين . اخذها ملوك المودة بأوربا وبأمريكا و نقلوا وكرروا تلك الملابس وتسريحات الشعر النسائية , وتفننوا في الاقتباس منها .

وفي الآثار القديمة للحضارتين اليونانية والرومانية . توجد تماثيل لنساء ورجال عراة تماماً ..

ولم تقم القيامة في زمنهم

وفي اوج ازدهار الحضارة الإغريقية , كانت ممارسة الرياضة اجبارية وفي الهواء الطلق وهم عراة تماماً ( عراة تماماً ) ..

ولم تقم القيامة في زمنهم .. 

لذا فشواطيء ونوادي العراة الموجودة حاليا – حتي ببعض الدول العربسلامية -. لم تأت من فراغ …

بل لها مرجعيتها التاريخية . عند الحضارات الانسانية الرائدة ,القديمة ..

الحديث عن نساء كاسيات عاريات , و تسريحات شعر كأسنمة البخت .. قد جاء متأخراً جداً . بعد الحضارات الفرعونية والاغريقية والرومانية بألف , بل و بآلاف من السنين !!

وبعد ذاك الحديث – حديث الكاسيات العاريات , ذوات الرؤوس العالية كأسنمة البخت – بأكثر من ألف وأربعمائة عام :

أيضاً لم تقم القيامة !!

من لا دراية لهم بتاريخ الشعوب قديماً . ولا علم لهم سوي بما كان يدور بين أياديهم وحولهم . ببلادهم وحسب . بالطبع يقولون ما يعرفون . ولا لوم عليهم . الا اذا اعتقدوا أن أقوالهم تلك , هي معجزات ونبوءات تسبق عصرها

!!

يوجد مثل شعبي مصري يقول : ” اللي ما يعرفشي . يقول : عدس ” .

فعند عامة المصريين بحكمتهم البسيطة , والعميقة البليغة . ثقافة من لا يعرف هي : ” ثقافة العدس “

—-

* هامش :

شرح النووي على صحيح مسلم 17/191

http://islamqa.info/ar/ref/47017

داعية يُخوف النساء بالنار وانهن ملعونات ومن تفعل هذا فهي علامة من علامات الساعة!

صلاح الدين محسن (مفكر حر)؟

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

سوريا والخيارات المتاحة‏‎

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

فيروز

نجمة تغني في السماء ، القهوة صباحا لكي تتفتح العقول وترى العيون ولكن بسمة ولحن وصوت اسمه فيروز تنعش العقل وتدمع العين وترجع بك الى

حالة الأسترخاء النومي ولكن في الصحوة ، انها لحن الهي ،ملائكي جميل حبيبة كل الأجيال وخصوصا الاجيال الذواقة التي لم يسيطر عليها ثقافة الشجون والآلام. 

فيروز اغنية تحولت الى امرأة فكلما تنطق لاتتكلم وانما تخرج ترانيم الألحان أشجان ، حب، دمعة

لقد اختارها الله لكي تُكسب القلوب . فهي ضحكة في اغنية في سفر الخالدين الذي يعطي ولايأخذ يعلمون الحب وليس الكراهية. فا الى تفاحة لبنان الف قبلة حب.

دعوة اوجهها لرحيق لبنان اطلاق احتفالية أغنية بدلا من السواد ، أغنية بدلا من الاحقاد .

الى القديسة فيروزتحيه..

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

الكنيسة الكلدانية و نهضة الكلدان

 بطرس آدم*

أن أمتنا وكنيستنا الكلدانية بتاريخهما العريق والمشترك، هما كالتوأم السيامي يصعب فصلهما عن بعضهما البعض لنضالهما المشترك، فالأمة الكلدانية تشرّفت بهبة الأيمان المسيحي منذ القرن الأول للميلاد، فكانت عملية أتحاد بين أمة راقية، وبين نور الأيمان المسيحي، فالكلدان بماضيهم العلمي الرفيع صقلوا هذا التاريخ المجيد بالأيمان الألهي لينتج عنه هذا التمازج بين العلم والأيمان لأرقى شعب خلقه الله والذي أختاره ليتجسّد في بطن عذراء من بناته، هذا النسل الذي لم يكن غريبا عنه معرفة الله حتى قبل مجيء الرب يسوع المسيح، حيث يرد في العهد القديم في سفر دانيال(4: 34- 37). 

34 وَعِنْدَ انْتِهَاءِ الأَيَّامِ: أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ رَفَعْتُ عَيْنَيَّ إِلَى السَّمَاءِ فَرَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَبَارَكْتُ الْعَلِيَّ وَسَبَّحْتُ وَحَمَدْتُ الْحَيَّ إِلَى الأَبَدِ الَّذِي سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ وَمَلَكُوتُهُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. 35 وَحُسِبَتْ جَمِيعُ سُكَّانِ الأَرْضِ كَلاَ شَيْءَ وَهُوَ يَفْعَلُ كَمَا يَشَاءُ فِي جُنْدِ السَّمَاءِ وَسُكَّانِ الأَرْضِ وَلاَ يُوجَدُ مَنْ يَمْنَعُ يَدَهُ أَوْ يَقُولُ لَهُ: مَاذَا تَفْعَلُ؟ 36 فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ رَجَعَ إِلَيَّ عَقْلِي وَعَادَ إِلَيَّ جَلاَلُ مَمْلَكَتِي وَمَجْدِي وَبَهَائِي وَطَلَبَنِي مُشِيرِيَّ وَعُظَمَائِي وَتَثَبَّتُّ عَلَى مَمْلَكَتِي وَازْدَادَتْ لِي عَظَمَةٌ كَثِيرَةٌ. 37 فَالآنَ أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ أُسَبِّحُ وَأُعَظِّمُ وَأَحْمَدُ مَلِكَ السَّمَاءِ الَّذِي كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقِهِ عَدْلٌ وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ

وسوف أسير في خطة هذا البحث بالمقدمة وفصلين، الأول سوف أتطرق الى الكلدان في التاريخ القديم في أربعة أقسام، وفي الفصل الثاني سوف أتكلم عن الكلدان بعد الحكم الوطني في العصر الحديث تحت أربعة أقسام نحاول أن نتكلم عن الترابط الوثيق بين الأمة الكلدانية والكنيسة الكلدانية، ومن ثم بعض المقترحات التي تؤدي من وجهة نظرنا الى تعزيز النهضة الكلدانية، وأختتم هذا البحث بالخلاصة عن الموضوع.

1 – المقدمة 

أُثيرَ الجدل حول الهوية القومية للمسيحيين العراقيين ما بعد الأحتلال الأمريكي عام 2003، كنتيجة من نتائج هذا الأحتلال، لأنه لم يكن هناك أيّ جدل بين المسيحيين حول هويتهم القومية منذ قيام الحكم الوطني الثاني(1) عام 1921، فقد كانت تعيش جميع القوميات المسيحية تحت ظل الدولة العراقية بتآخ، ولم يكن هناك توجّه لدى المسيحيين في حزب قومي خاص بهم، عدا بعض الأخوة الآثوريين الذين كانوا منتظمين في أحزاب قومية متأثرة بالحلم القديم في تشكيل دولة خاصّة بهم في ما يعتقدونه بأرضهم التاريخية في شمال العراق بدفع من زعمائهم الدينيين. كما لا يجب أن ننسى حزب زوعا (الحركة الديمقراطية الآشورية) الذي نشأ في كنف الأحزاب الكردية في خضمّ التمرّد الكردي أو ما أطلق عليه الثورة الكردية التي بدأها المرحوم الملا مصطفى البارزاني عام 1961، حيث نشأ حزب زوعا عام (1979) وكانت كوادره جنبا الى جنب مع المقاتلين الأكراد ضد الحكومة العراقية

أما الكلدان الذين يمثلون أكثر من 80% من مسيحيي العراق، فلم يؤسسوا حزب خاص بهم، بل القلّة التي كانت ترغب بالحياة الحزبية، أنتمت الى الأحزاب العلمانية الموجودة على الساحة كالحزب الوطني الديمقراطي(كامل الجادرجي)وحزب الأستقلال والحزب الشيوعي العراقي وحزب البعث العربي الأشتراكي، والبعض من الذين يسكنون شمال العراق أنضموا الى الأحزاب الكردية بسبب ظروف وجودهم بين الأكراد.أما معظم أبناء الأمة الكلدانية فكانوا منصرفين الى أعمالهم ودراستهم وأستثماراتهم وشؤونهم التجارية والأقتصادية، فبرزوا وتميّزوا فيها مساهمين في خدمة وطنهم في كافة المجالات العلمية والثقافية والأقتصادية والفنية والعديد منهم تبوأوا مراكز مهمة في الدولة العراقية، ففي العهد الملكي ومنذ تأسيس الدولة العراقية، كان لهم تمثيل نيابي ثابت في الدستور (5%) من عدد أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم آنذاك (100) نائب، كما كان لهم عضو ثابت في مجلس الأعيان، فضلا عن أن العديد منهم تقلدوا مناصب وزارية، ووظائف عالية سواء في القطاع الوظيفي المدني أو العسكري .

وبعد هذه المقدمة الموجزة سنحاول وبأيجاز أيضا الحديث عن التاريخ الكلداني في مختلف تسلسل مراحله قبل أن نتطرق الى الكنيسة ودورها في النهضة الكلدانية وسوف نركّز الضوء قليلا على تاريخ الكلدان في العراق، وغايتنا ليست نزعة قومية شوفينية أو عنصرية متعالية، بل أبراز حقائق التاريخ لأبناء أمتنا اليوم ولأبناء أجيالنا القادمة. 

الفصل الأول

1 – الكلدان في التاريخ القديم

تزخر كتب التاريخ القديم الخاصة بالسلالات والحضارات بالتفصيل عن الأقوام التي عاشت في بلاد بِيثْ نَهرَيْن (بلاد النهرَينْ وليس كما يُطلَقْ عليها، بينَ النهرَيْن)، والعديد منها يتكلم بالتفصيل عن هذه الأمم والشعوب، كما وأن العديد منها هي آراء ونظريات قد تكون صحيحة وقد تكون دُوّنت لأغراض خاصة بمؤلفها، لذلك فسوف أعتمد على كتاب تاريخي لا يرقى أليه شك لأنه موحى به من الله، وهو كُتِب بأطول فترة لم يدانيه أي كتاب آخر وهي فترة تقترب من (1600) عام تثبت صحته بمرور الأيام وأن أقصى ما يستطيع من يعترض عليه أن يقول هو، أنه لا ينبغي قرائتِه ككتاب تاريخي، ولكن الحقيقة هي أن ما يتحدث عنه الكتاب، تثبت صحة أحداثه التاريخية بمرور الأيام، وكلما يتم أكتشاف أثر تاريخي جديد للأقوام التي أستوطنت هذه المنطقة، ونستطيع القول، ودون أن نُتّهَم بالتطرف، بأن الكتاب المقدس هو كتاب خاص بتاريخ الكلدان نفسهم، أذا ما آمَنّا بما ورد في البعض من أسفاره الموحى بها من الله، فالكتاب المقدس تأ سّسَ على شرح خطّة الله الخلاصية للجنس البشري بعد سقوطه في حبائل الأبليس وخضوعه لتجربته، وهو بمجمله يتحدث عن خطة الله الخلاصية في تجسّده ليفدي نفسه على الصليب، فيتحدث عن شعب الله المختار(العبرانيين) الذي من نسله يأتي المسيح، وأن هذا الشعب المختار ترجع أصوله الى الكلدان كما يرد بوضوح لا لِبْسَ فيه في سفر يهوديت، الأصحاح الخامس، الأعداد من (6-23).(*) فيتحدث الكتاب المقدس في أصل الشعوب ما بعد الطوفان فيأتي بذكر نوح وأولاده الثلاثة (سام – حام – يافت)، ويركّز على أبن نوح سام، وأولاده (عيلام – اشور – أرفكشاد – لود – آرام) ومن ثم يترك أولاد سام الأربعة ويُرَكّز على الأبن الأوسط (أرفكشاد) ومعناه (حصن الكلدانيين)(2) وهو كما يذكر المفسرون جد القبائل العرب اليقطانية (القحطانية) وجدّ الكلدانيين (كهنة وحكماء بابل) ويقتصر الحديث فقط على نسل أرفكشاد حتى يصل الى أبرام (ابراهيم) فيذكر أسماء (نوح – سام – أرفكشاد – شالح – فالج – رعو – سروج – ناحور – تارح – ابرام – (أبراهيم) (3).

2 – الحكم الكلداني (4)

كانت الأمبراطورية الآشورية قد سبقت الأمبراطورية الكلدانية بتأسيس دولة مركزية قويّة في منطقة شمال بيث نهرين(بلاد النَهْرَيْن – العراق) ولكن ذلك لا يعني أنه لم يكن للكلدان وجود كحكام أو ممالك، بل كانت لديهم ممالك محليّة قوية منذ القرن الحادي عشر (ق.م) على شكل ممالك قبلية عشائرية كان يرأسها رئيس العشائر ويطلق على نفسه (ملكا) وكانت مجموعة الممالك هذه تحتلّ مساحات واسعة في وسط وجنوب العراق والسواحل الغربية والشرقية للخليج (العربي) وجزره المتعددة كالبحرين وقطرايا وفيلكا، وكان يطلق على الأراضي التي كانت هذه الممالك الكلدانية المتفرقة تشغلها أسم (بلاد البحر) وذلك لوقوعها على الخليج(العربي) ولكثرة الأهوار والبحيرات فيها وتعترف بذلك حتى حوليات الملك الآشوري (نيكوتي نينورتا الأول – 1244 – 1208 ق.م) فيذكر فيها (بلاد الكلدان و بحر الكلدان).

كانت الدولة الكلدانية (مجموعة الممالك) تحت أحتلال الآشوريين، وكان الملك (شمش شم أوكين) في بابل (الذي كان قد نُصّبَ ملكا على بابل من قبل أخيه الملك الآشوري آشور بانيبال 668 – 627 ق. م) كان قد تمرّد على أخيه الملك، فقاد آشور بانيبال حملة ضد أخيه وأقام حصارا على بابل مما أدّى الى ألحاق أضرار فادحة بالدولة البابلية، حيث كان سلوك الملوك الآشوريون عدائيا مع الممالك الكلدانية وبابل، وكان تصرّفهم هذا سببا في خلق الشعور بالتذمّر وعدم الرضا لدى بابل والشعب الكلداني الذي أستطاع بقيادة (كندلانو) أن يقوم بانقلاب عسكري ناجح في بابل ضد المحتل الآشوري، ورغم أن محاولته الأولى فشلت، الا أنه عندما توفي (آشور بانيبال عام 627 ق.م) كرر المحاولة هذه المرّة الأمير الكلداني (نبوبلاصر) من جنوب البلاد وقاد الجيوش الى بابل العاصمة عام (627 ق.م) ودخلها منتصرا وأعلن نفسه ملكا على الدولة الكلدانية، وأبتدأ عصر الأمبراطورية الكلدانية (87) عاما (626-539 ق.م) وكان تسلسل ملوكها كما يلي :-

أ – نبوبلاصر (مؤسس الأمبراطورية الكلدانية 626 – 605 ق.م)

ب – نبوخذ نصر الثاني (أعظم ملوكها 605 – 562 ق.م)

ج – أميل مردوخ (562 – 560 ق.م)

د – نركلصر (560 – 556 ق.م)

ه – لاباشي مردوخ (556 ق.م)

و – نايونانيد (556 – 539 ق.م) 

وفي عهد الأخير سقطت الأمبراطورية الكلدانية نتيجة لضعف قيادتها وتسليم معظم أمور الأمبراطورية بيد اليهود الذين تآمروا مع (قورش الأخميني) الذي تعهد لليهود بأعادتهم الى بلادهم ومساعدتهم في بناء الهيكل، وبسقوط بابل، سقط آخر حكم وطني في العراق وأبتدأت عهود الآحتلالات الأجنبية

3 – الكلدان في شمال العراق 

سؤال يدور في أذهان البعض وهو أذا كانت بلاد الكلدانيين هي كما يذكر المؤرخون وكتب التاريخ ومنها الكتاب المقدس، كانت حدودها الشمالية تبدأ من وسط العراق جنوب نهر العظيم والى البحر الذي كان يطلق عليه بحر الكلدان، فمن أين جاء الكلدان الموجودون سابقا وحاليا في القرى والبلدات المسيحية في شمال العراق وجنوب شرق تركيا، والذي يدعي القوميون الآثوريون بأن كل من يسكن في أرض آثور، هو آثوري؟؟

أ – يتفق معظم المؤرخين أن أطماع الآشوريين في بلاد الكلدان لم يكن لها حدود، فكانوا يعتبرون الأله مردوخ هو الآله الأعظم لكل بلاد بيث نَهرَيْن (بلاد نْهرَيْن – العراق) الذي كان مركز عبادته في بابل وهي في نفس الوقت المركز الحضاري الأول في العالم، لذلك فكانت الحملات الآشورية مستمرة على بلاد الكلدان، فيذكر الملك الآشوري (نيكولتي نينورتا الأول 1255 ق.م) في أحدى حولياته فيقول، لقد أسّرت ملك بابل ووضعت قدمي فوق رقبته، وجلبته أسيرا!! وكانت سياسة الآشوريين، هي ترحيل شعوب الممالك التي تحتلها الى منطقة آشور في أعالي بيت نهرين، فعلى سبيل المثال يذكر (تغلت بيلاسر الثالث) أنه في عام 731 ق.م أحتلّ بلاد بابل وأسّرَ في حملته (000 155) أسير كلداني، ساقهم الى البلاد الآشورية، والملك سنحاريب (705-681 ق.م) يقول، في السنة الأولى من حكمي، ألحقت هزيمة بالدولة الكلدانية وأسرت (000 208) أسير كلداني، جلبتهم الى البلاد الآشورية، وفي مسلّة (بللينو) التي يعود تاريخها الى (700 ق.م) والموجودة في المتحف البريطاني، يرد فيها، أن سنحاريب أسّر الآلاف من الكلدان ورحّلهم الى البلاد الآشورية، وفي حملتين أخريتين أسّر الملك الآشوري سرجون الثاني(960 106) كلداني ونقلهم الى بلاد أشور، أي أن مجموع ما تم أسره ونقله من الكلدان الى بلاد أشور في حقبة زمنية قصيرة حوالي (نصف مليون) كلداني أسكنهم في بلاد آشور، وهم بالتأكيد أضافة الى الموجات اللاحقة الأخرى، أجداد أبناء البلدات والمدن والقرى المسيحية الكلدانية في شمال العراق وجنوب تركيا (4)

ومما لا شك فيه أن الوجود الكلداني قد تركّز وأزداد بعد سقوط الأمبراطورية الآشورية عام 612 ق.م، وأستمر الوجود الكلداني في شمال العراق وجنوب شرق تركيا حتى بعد سقوط الأمبراطورية الكلدانية عام 539 ق.م، وهو ما أكّده المؤرخ اليوناني(زينفون عام 401 ق.م) في كتابه، المجلد الخامس – الفصل الثالث، حيث يورد نصّا ((أثناء أستراحة النهار، رصدنا على الضفة الأخرى من النهر (يقصد نهر الزاب شمال شرق مدينة نمرود) قوّة خيّالة مدججة بالسلاح، ترافقها قوّة من المشاة بكامل الأستعداد، منعتنا من العبوروالأجتياز الى أرمينيا، كانوا أولئك هم الكلدان والأرمن والمارديين، أن الكلدان هم شعب حرّ ومحاربون أشداء مزودون بالتروس والحراب، مما أضطرّنا الى التراجع ولم نتمكن بالنتيجة من عبور النهر في تلك المنطقة)) ومن المستغرب أن هذا القائد اليوناني، مرّ بقلب البلاد الآشورية، ولم يورد أي ذكر للآشوريين، وهو دليل على أن أبادة جماعية حدثت للشعب الآشوري حين سقوط أمبراطوريته عام (612 ق.م).

ب – العامل الآخر الذي سبّبَ هجرة الكلدان الى الشمال هي الأضطهادات التي تعرّضوا لها في مختلف عصور التاريخ ولا سيّما ما بعد أهتدائهم الى المسيحية، وبسبب أيمانهم، وكان الأضطهاد الأربعيني في عهد الملك الفارسي (شابور الثاني 339 – 379) م الذي أستشهد فيه حوالي (000 300) شهيد مسيحي، مما أضطر الآلاف منهم الى الفرار واللجوء الى المناطق الجبلية المنيعة في الشمال، وكذلك في العهد الأسلامي، حيث أضطر الآلاف الى الفرار واللجوء الى المناطق الجبلية عام (700 م) من سيوف جند الحجاج بن يوسف الثقفي، وفي عام 780 م عندما أندلع الحروب بين العرب والروم في عهد الخليفة المهدي، وكذلك في عهد السلطان غازان المغولي (1295-1303 م) الذي صمّم أن تقلع جذور المسيحية في بلاده، فهرب الآلاف وأحتموا بالمناطق الجبلية، وكذلك حذا حذوه الخان المغولي (خربندافان عام 1306 م).

4 – الكلدان بعد المسيحية

دخل الكلدان في الأيمان المسيحي في القرن الأول الميلادي عندما كان العراق تحت الأحتلال الفرثي (153 ق.م – 217 م) على أيدي الرسول توما وتلميذيه مار أدّي ومار ماري في القرن الأول الميلادي (37م) وتأسست أول كنيسة في هذا الشرق في بلاد الكلدان هي (كنيسة كوخي) التي تقع الى الجنوب من بغداد على الضفة اليمنى من نهر دجلة، مقابل سلمان باك الحالية، ولا تزال آثارها باقية لحد الآن، وكانت كنيسة عامرة، وكانت مقرا للبطاركة الكلدان، ومنها سيقَ الشهيد مار شمعون برصباعي ورفاقه الشهداء الآخرين الى منطقة الأهواز، وهناك أستشهد الجاثاليق مار شمعون بر صبّاعي ورفاقه ال(130) من الأساقفة والكهنة والراهبات الشهداء عام (341 م) يوم الجمعة العظيمة (جمعة الآلام) في زمن الأضطهاد الأربعيني الذي نفّذه الملك الفارسي (شابور الثاني 339 – 379 م) وفي نفس الأضطهاد هرب الآلاف من الكلدان المسيحيين الى الشمال، ووصل البعض منهم الى الهند (كيرالا – مليبار) وبعد وفاة شابور الثاني مضطهد المسيحيين، ومجىء (يزدجرد الأول) أنتعشت المسيحية ثانية وبدأ عهد الأزدهار لها ولكن لفترة قصيرة لم تمتد لأكثر من سبعة سنوات.

ورغم الأضطهادات والمذابح والتهجير الذي طال الكلدان في العراق على مرّ العصور فأنهم كانوا يبذلون جهودا جبّارة ليبقوا متمَسّكين بأرضهم ووطنهم وأيمانهم، ويورد المؤرخ (الشابشتي) مؤلف كتاب الديارات وصف لأكثر من (37) ديرا في العراق معظمها في منطقة بلاد الكلدان التاريخية، من بينها دير هند الكبرى وهند الصغرى الذي قامت ببنائه هند بنت المنذر ودير درمالس ودير سمالو في منطقة الصليخ في بغداد ودير الثعلب في الكرخ ودير القديسة شموني وأولادها السبعة، وهناك أسماء أديرة أخرى في كل من تكريت والموصل وبلد وسامراء والديوانية والكوت والأنباروعنه.

(القسم الأول من البحث المُقَدَّم الى مؤتمر سان دييغو بعنوان – الكنيسة الكلدانية ونهضة الكلدان)

*عضو الأتحاد العالمي للكُتّاب والأدباء الكلدان

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

الخوف

عندما تؤمن بشيء ما تصبح عبده, وعندما تصبح عبده لا تستطيع التخلص منه, و عندما لا تستطيع التخلص منه تصبح سجينه, و عندما تصبح سجينه تكرهه بصمت خوفاً من الخوف ” ثقافة المأزق “.

أى شخص أو حالة تكرهه / تكرهها, بالطبع لا تحبها او تحبه و هى التى فرزت ثقافة النفاق البشرى, أى تكون تابع.

الإيمان يأتى بثقافة الورث الفكرى أو الحكمة, ففى الورث أنت تابع و تقدم كل الأدلة لكى تقنع نفسك من الداخل بأنك غير تابع أما الإيمان بالحكمة, فأنت صنعتها يعنى ان تحب ايمانك الذى صنعته أو الحكمة التى اخترتها بنفسك و لم يختارها لك الأهل أو العائلة أو المجتمع .. ثقافة المنقول و المعقول.

إن اكبر اشكالية فى مجتمعاتنا اليوم هو إله الخوف ذلك الموروث الثقافى و الإنسانى الذى ورثناه بدون تفكير و السبب ” العمر” فعندما نقلت لنا من الأكبر او العائلة, او المجتمع ثقافة معينة كان علينا اسقاطها على انفسنا و ترديد الحدوتة كما وصلنا حتى بداية سن البلوغ الفكرى السابعة بداية البصمة الأولى للإنسان.

و تبدأ سفينة اختراق الحياة و التعلم بعدها و حتى النضوج الجنسى و فيها يهتز الفكر و البدن و نستقل قالب آخر فى بحر الظلمات و حتى البلوغ المتفق عليه ( و لا أعلم السبب) سن الثامنة عشر فى حينه. التقيت فى مجاميع بشرية و شخوص قد بلغوا الستين و ما فوق و هم لم يستطيعون تجاوز السابعة, فهم لا يزالون فى قمة القمم, قمم الخوف ….

أن الإشكالية فى حياة العرب المسلمين بشكل خاص اليوم هى القمم السرمدية و الحياة الفاضلة الوردية التى لم ألمس منها سوى عكسها و ازدواج القيم و المعايير و الشخصية لدى مجتمعنا المقمقم.

و للتخلص من القمم:

1. الكتب و المكتبات.

2. المدرسة و الدراسة

3. الاختلاط بالفنانين و الكتاب و الصحفيين و الأدباء و العباقرة.

4. الإبتعاد عن الفكر المتطرف اليمينى و اليسارى.

5. الأبتعاد عن الفكر الدينى المتطرف إطلاقاً فهو اساس المشكلة.

6. الجراءة فى التفكير.

7. البحث عن رؤية خاصة الإنسان.

8. التأمل.

9. تعلم الحكمة, عليك ان تصنع حكمتك.

10. عليك ألإبداع الإبداع فى شيء ما.

11. لا تدع أحد يفكر نيابة عنك نهائياً.

12. اسمع النصيحة و قلبها على ان تكون من عاقل و ليس جاهل و خصوصاً الأهل المقربون.

13. السفر خارج حدود العقل و السفر الفعلى حول العالم, على ان يكون لزيارة معالم الأمم و المتاحف و الطبيعة و التعرف على الآخرين.

14. نقد اى حالة لا تعجبك و بدون تحفظ, هذه مهمة للحفاظ على الشخصية.

15. عدم التملق و الكذب.

16. عدم الارتزاق من فكر اللاهوت و الغيبيات.

17. مزاولة الرياضة, فهى ملهمة لكى ينطلق الفكر الإنسانى.

18. الاهتمام بنوعية الأكل و المأكل لكى لا يكون الأكل هدفاً, “نجوع لنأكل و لا نأكل لنجوع”. خير أُمة ان لا يكون انتاجها ما تأكله.

19. ان تحب ما تريد فى كل الحالات من ما تشتهى النفس و الفؤاد.

20. توقف عن الكذب و النفاق.

هنا سيموت إله الخوف.

هذا تمرين رياضى جربه لن تخسر أبداً و المهم سوف تربح اهم شيء .. “نفسك”.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

زوجة عبدالناصر.. إيرانية تركت أصلها الشيعي

الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر وزوجته تحية

الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر وزوجته تحية

لندن – كمال قبيسي :ايلاف

هل كانت تحية كاظم، الإيرانية الأصل وزوجة جمال عبدالناصر الذي تمر الاثنين 60 سنة على تزعمه لثورة 23 يوليو، شيعية بالأساس وتخلت عن مذهبها وجذورها الفارسية؟

شقيقها التمس مباركة رئيس الجالية الإيرانية بالقاهرة كشرط لزواجها بضابط

يقول مصدر خصّ “العربية.نت” بروايته في لندن إن الزعيم المصري الراحل دعا الإمام الشيعي اللبناني موسى الصدر، إلى مائدة في بيته بمنشية البكري في القاهرة، وكان على المائدة بعض ثمار البحر، ومن بينها الجمبري المعروف في الخليج باسم الروبيان، أو “القريدس” لأهل الشام.

عبد الناصر والإمام موسى الصدر في عام 1969

 كان ذلك بعد مشاركته في 1969 في المؤتمر الخامس لمجمع البحوث الإسلامية في القاهرة، وأثناء الغداء لاحظ عبدالناصر، الذي تحدثت “العربية.نت” الى ابنته منى أرملة الراحل أشرف مروان، أن الصدر يتجنب الجمبري، فسأله إذا كان يعافه؟ فأجاب: “يا سيادة الرئيس عندنا (الشيعة) حلال وحرام ومكروه، وهو منها، فلا نأكله”. وابتسم عبدالناصر وقال: “يعني أنت زي اللي عندي بالبيت تماماً”.

ظن المصدر الذي كان مرافقاً للصدر على الغداء أن عبدالناصر كان يقصد أن إحدى ابنتيه، هدى أو منى (67 و65 سنة الآن) أو ربما أحد أولاده الذكور، خالد (توفي العام الماضي بعمر 62 عاماً) وعبدالحميد وعبدالحكيم (61 و57 سنة) لا يأكل الجمبري أيضاً لسبب ما “لكني تنبهت فيما بعد أنه قصد بالعبارة زوجته حين علمت بأن أصلها إيراني وقد تكون شيعية”، طبقاً لقوله.

كاتبة أردنية: زوجة عبدالناصر حفيدة علامة شيعي:

 الكاتبة الأردنية وفاء الزاغة الكاتبة الأردنية وفاء الزاغة وما ذكره المصدر الذي طلب من “العربية.نت” عدم ذكر اسمه، حملها على إجراء تحقيق مفصل هو الأول من نوعه عن الأصل الشيعي والإيراني لزوجة زعيم خطف الأضواء طوال 18 سنة كان خلالها رئيساً لأكبر دولة عربية ومفجراً لتيار قومي عربي حمل لواءه منذ 1952 حتى وفاته في 1970 بنوبة قلبية، وبعده في 1992 توفيت زوجته، تحية محمد كاظم، ودفنت بجواره.

ومما عثرت عليه “العربية.نت” تعليق على مقال كتبه الدكتور حكمت القطاونة عن الزعيم المصري، واختصار التعليق أن زوجة عبدالناصر هي حفيدة العلامة الجعفري الشيعي كاظم رشتي، وهو هاشمي هاجر أجداده إلى ايران وسكنوا مدينة رشت كتجار، وبسبب خلافات فقهية هاجر الى مصر وسكن حلوان، ومن أحفاده السيدة تحية والصحافية الشهيرة صافي ناز كاظم والدكتورة عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة السابقة جيهان رشتي.

وعثرت “العربية.نت” على كاتبة هذا التعليق، وهي الصحافية والكاتبة الأردنية وفاء عبدالكريم الزاغة، فاتصلت بها وسألتها عن مصدر المعلومة التي وردت في تعليقها، فذكرت عبر الهاتف من بيتها بعمان أنه لو لم ترسل “العربية.نت” رابط التعليق الموجود على الإنترنت الى بريدها الإلكتروني لما تذكرته “لأني كتبته منذ زمن بعيد، لذلك لم أعد أذكر المصدر. لكن المعلومات صحيحة، وأنصحك أن تتصل بالكاتبة صافيناز فقد تفيدك أيضاً”.

رفضوا تزويجها لعبدالناصر مرتين

 الكاتبة صافي ناز كاظم الكاتبة صافي ناز كاظم واعتقدت “العربية.نت” أن الكاتبة صافيناز كاظم (75 سنة) قريبة الصلة دموياً فتحية كاظم التي تزوجها عبدالناصر حين كان عمره 25 عاماً في 1944، وهي بالكاد عمرها 22 سنة بعد أن رفضته عائلتها الثرية مرتين. أو لعلها تكون شقيقتها بالذات، فوالدها اسمه محمد كوالد تحية، وهاجر مثله من أصفهان الى مصر، ومثله من عائلة كاظم، وهي تشبهها ببعض الملامح أيضاً.

واتضح أن صافيناز كاظم لا تعرف شيئاً عن زوجة عبدالناصر، بحسب ما ذكرت حين اتصلت بها “العربية.نت” عبر الهاتف أيضاً “إلا ما يعرفه الناس، وأنا لم أتعرف اليها ولا سعيت الى ذلك، ففارق السن بيننا كبير، ولست نسيبتها لا من قريب ولا من بعيد”، وفق تعبيرها.

ثم اقترحت أن تتصل “العربية.نت” بالصحافية في جريدة “الأهرام” عايدة رزق، لأنها ابنة الراحلة عناية كاظم، شقيقة زوجة عبدالناصر، فذكرت عايدة البالغ عمرها 65 سنة أثناء الاتصال أن عمر خالتها، زوجة الزعيم المصري، كان 11 سنة حين توفي والدها الإيراني في 1937 ومن بعده بعامين توفيت والدتها المصرية فاطمة، وهي من مدينة طنطا البعيدة 90 كيلومتراً في الشمال المصري.

وقالت إن محمد إبراهيم كاظم، والد زوجة عبدالناصر، كان تاجر سجاد وشاي وحاصل على الجنسية المصرية، “ولم تكن ممارسته الدينية شيعية، ولا نمط حياته ايرانياً أيضاً بحسب ما أعتقد، وليس من الحكمة أن أتحدث عن خالتي تحية بوجود أولادها، والأفضل أن تتصل بهم”، وفقاً لما قالت كنصيحة منها.

ابنة عبدالناصر: لم تكن والدتي شيعية ولا شافعية

منى ابنة الزعيم المصري الراحل

 واتصلت “العربية.نت” بمنى عبدالناصر، ابنة الزعيم المصري وأرملة الراحل أشرف مروان، المقيمة بالقاهرة، فردت من إسبانيا وهي صائمة لا تقوى على ذكر التفاصيل عبر القارات، وأوجزت منفردة عن الجميع بتأكيدها غير ما يقولون، وهو أن جد والدتها، واسمه مصطفى كاظم، هو الذي هاجر من أصفهان إلى مصر. أما والد أمها فأبصر النور في القاهرة.

وتؤكد وحدها فقط بأنه نشأ مصرياً، ولم يكن شيعياً على الإطلاق “ووالدتي أيضاً لم تكن كذلك، لأنها نشأت كالمصريين تماماً وعاشت كما يعيشون، ولا شيعة عندنا في مصر على أي حال”، بحسب قولها.

وذكرت منى أن والدتها التي أصدرت مذكرات لم تتضمن الكثير عنها، بل معظمها عن زوجها شخصياً “لم تكن تعرف كلمة فارسية واحدة، بل كانت تتحدث الفرنسية التي تعلمتها في صغرها بمدرسة “سان جوزف” بالقاهرة، وكذلك الإنكليزية التي تعلمتها على يد مدرسة خاصة”.

واستعادت منى ما تتذكره عن والدتها فقالت إنها رأتها وسمعتها مرات عدة تؤكد لأولادها وهي تستعد للصلاة بأنها تؤديها على طريقة المذهب الحنفي، أي وضع اليد اليمنى على اليسرى (الاعتماد) على الصدر للمرأة، وتحت السرة للرجل، وكانت تقول لهم: أنظروا كيف أضع يديّ.

وقالت: “لم تكن والدتي شيعية، ولا شافعية، إنما على المذهب الحنفي، وهذا كان اختيارها”. والمعروف أن قلة من المصريين هم على المذهب الحنفي وأكثريتهم على الشافعي الذي لو كانت منه لبقيت عليه كبقية المصريين.

وللتأكيد على أن والدتها التي أبصرت النور في 1923 بالقاهرة لم تنشأ ببيت شيعي، قالت إنها بعد وفاة والدها ووالدتها عاشت ببيت شقيقها الأكبر عبدالحميد وفي بيته كانت تقيم معه شقيقتها منيرة، وكانت هي التي تابعت تربيتها، والاثنان مولودان في مصر. وأكدت منى أنها لم تر والدتها تمارس أي تصرف ديني أو اجتماعي مختلف عن التصرفات البديهية للمصريين.

إعجاب متبادل بين الصدر وعبدالناصر

 لكن يكتبون أن عبدالحميد كاظم اشترط أن يكون زواج عبدالناصر بشقيقته بموافقة ومباركة عبدالحميد بيه كارزوني، وكان كارزوني تاجراً كبيراً وشيعياً ورئيساً لجمعية الجالية الإيرانية في مصر، فالتمسها عنده وحصل منه على ما أراد وتم الزواج.

وهناك من يكتب مؤكداً من دون أي دليل أن زوجة عبدالناصر كانت وراء فتوى أصدرها شيخ الأزهر الراحل، محمود شلتوت، وتجيز التعبد طبقاً لأحكام المذهب الجعفري، وكانت من أولى فتاويه في 1958 وهو عام تسلمه للمنصب.

يؤكد آخرون أيضاً أن عبدالناصر كان معجباً بموسى الصدر، وينقلون عمن يذكرون أن اسمه هادي خسرو شاهي، والرواية هي من توابع اللقاء الذي جرى في 1969 بين الصدر وعبدالناصر على طاولة الغداء أن الزعيم المصري قال: “يا ليت كان للأزهر رئيس زي السيد موسى الصدر”.

وكان الاعجاب متبادلاً بالتأكيد من ناحية الامام اللبناني، ففي موقع “يوتيوب” فيديو بعنوان “عبدالناصر وآمال الأمة”، وهو عن مقابلة متلفزة مع الصدر بعد وفاة الزعيم المصري، نرى كم يمتدح الصدر جمال عبدالناصر بوضوح.

ونلمس من الفيديو، وكذلك من الاطلاع على الحياة الخاصة لزوجة عبدالناصر، رغم قلة المعلومات عنها، كم كان التسامح الجميل رائعاً بين المسلمين الى أن جاءت “الثورة الإسلامية” في إيران بنهاية سبعينات القرن الماضي، فحدث الشرخ الهائل.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

رواية باللغة الانكليزية

تحية من القلب لثعلب بريطانيا السيد المحترم جورج غلُوي … صديق العرب صديق الفلسطينين صديق الاحرار في مقابلته الاخيرة عندما لم يقبل البقاء في ندوة يديرها اسرائيلي فانسحب وقال انا لا اعترف باسرائيل ..؟؟

سايس بيكو بطلها الكل يعرف بريطانيا وامريكا ولكن ماذا خسرت بريطانيا وماذا ربحت امريكا …

بعد انهيار سوق الاسهم البريطاني على يد عائلة روتشيلد لم يبقى لبريطانيا سوى انها قبلة للسواح ..

والامبراطورية التي غربت عنها الشمس…. مثلما كان قول ( هارون الرشيد ) عندما ينظر للغيوم اينما تمطرين سوف يسقط المطر على ارضي هكذا دارت الايام على امة الجزيرة التي وصفها غاندي والتاريخ اذا حدث شجار بين سمكتين تكون بريطانيا هي السبب وهذا ما يحدث في البحر اما البر في الارض فلقد استعمرت العالم كله من خلال الجيوش المباشرة والجيوش الغير مباشرة ( الكركة )والهندوس والباكستانين وجيوش الاخوان والسلفيين وكل جيوش اللحية الاسلامية انا ابدو من المعجبين بالانكليز ولكن انا اقول الواقع الحقيقي لماذا حدث . 

جورج لويد رئيس وزراء بريطانيا في القرن العشرين 1918 قال لا اريد سوى العراق وهو يعلم اذا احتل العراق

مسقط شرق العرب فثقافة وادي الرافدين ثقافة الهلال الخصيب يعني كل حضارات الشرق العربي سوريا الكبرى ( سوريا فلسطين لبنان ) وسوف يكون الجسر سهلا للعبور الى مصر والسودان .

اذن تنازل شارب الجعة الانكليزي عن اهم مصدر لرزقه وهو ما يسميه الشرق الاوسط المصطلح السياسي لبلدان العرب الهلالية ولهذا اليوم ظهر الهلال الاصفر الامريكي المعادي لبريطانيا الهلال الشيعي ؟ 

مسرحية من اربعينات القرن العشرين اسمها ( اغمضي عينيك و تذكري بريطانيا) الذي يفهمها او يعرفها يعرف بان الانكليز لا يتخلون عن التفاحة في الجنة فكيف يتخلون عن التفاحة في الارض وهي المنطقة الواقعة شمال البصرة ( القرنة ) ملتقى ( دجلة والفرات ) وهي بلغة اخرى عشق النهرين واغلى منطقة في العالم فلقد سكنها البشر قبل (10000 ) سنة قمرية – شمسية

مدام تاتشروبلير كانت مهمتهم دفع امريكا للهواية وكان الثمن العراق العودة او اللا عودة الكنز في الهلال الخصيب ومركزه العراق … الانكليز لديهم عادة عندما يخرجون من بلد ما يقوم الحاكم بالدوران بالسيارة وهذا اعلان رسمي منهم سوف نعود .

هذا لم يحدث في العراق فلقد خرجوا بعد انقلاب عبد الكريم قاسم ولهذا تاخرت العودة مرة اخرى لعدم التقييد بالتقاليد وعودة الانكليز للعراق حتمية ولكنها سوف تكون خطأ قاتل لان الوحيد الذي يستطيع ان يحكم العراق هو الله وحده . انا لا ابالغ في هذا فعجينة البشر صنعت في تلك الحديقة المسماة والجنة هي جنائن بابل معناها الحديقة ..وهذا العجين المتمرد فيه ملح زيادة رغم في قلبه كل السكر هذا العراق وهذا ما لم يفهمه العالم …

العراق مثل خلطة السكر عندما تذوب تصبح شراب طيبا ..وعندما يذوب الملح يصبح الطعام زكيا .

ونعود بقاربنا بالسيد المحترم غلوي باشا هو فارس بريطاني متحضر يريد اعادة العظمة لبلده بريطانيا واخراج رعاة البقر وصدقوني انا لست ضد الشعب الامريكي فهم في النهاية شعب مثلنا قد اوصفه بالتالي حلم جميل ولكن عندما استيقظ لم يتذكر الحلم عكس الحالة الانسانية لقد غيبوا الشعب الامريكي وحولوه الى رامبوا …

غلُوي زار العراق ايام الحصار وهذا بموافقة الحكومة لقد تم طرده من البرلمان واسس حزب الاحترام للتقرب من العرب واهم مهمه لتلك الشخصية المميزة هو جسر العودة للمنطقة …

العراقيين والعرب اليوم يريدون التخلص من امريكا باستثناء عرب االمياه الخليجية ( عرب آيدل ) .

لقد باعت بريطانيا المستعمرات وخدام المستعمرات الاخوان واليوم انقلبت على مسمار جحا …

اليوم الكراهية موجودة لخدم المعبد الامريكي الذي يمثلهم الكاهن الاول (مسترمرسي ) …ابسامته تذكرني بالفقمة وهو سيكون كبش الفداء في مصر بعد ان سيطر عليها القهر الاقتصادي وسياسة التجويع والتخريب سوف تعود يوما مثلما فقدنا الامل في كل تلك الامة من ( عرب ايدل ) ثقافة تفاهة الجزيرة ولكن الامة التي سكنت عبق التاريخ ستعود يوما لان عبق التاريخ ريحان تاريخي ومسمار ثقافي لا يمكن قلعه .. ان مهمتكم ارجاع بريطانيا لعزها السابق ولكن يجب ان تعلم بان الشعوب ليست ضدك انت ولكن ثقافة العرب صعبة جدا .. فالعرب مثل النهر الذي لا يسير معه يغلبه التيار زمن الاستعمار ولى واللا الابد الجرح عندما يلتئم يترك اثرا في الجسد .

حياكم الله ولكن كاصدقاء فلقد كفر العرب بكل شيء بعد ان اصبحو جياع .

رسالتي لكم اكنسوا الاخوان لكي تكونوا اخوان ..صنعتم هذا الصنم مهمتكم ان تكسروه … التاريخ يقول ( امم سادت ثم باءت ) …..

ولكن عندما يكتمل القمر يتكحل في عيون العرب فهي مشيئة الله فصلي معنا في دين الجاهلية … الاسلام اذا كنت تريد العودة ..

غلًوي في النهاية تلك رسالة احترام لك فقط وصدقني نحن احرار ولن يكون روبن هود سيدنا فالسيد روبن هود هو الشاعر العربي شاعر الصعاليك ( عروة بن الورد )

هل فهمت الرسالة …… 

تحياتي لأخي غلًوي في الاسلام

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in فكر حر | Leave a comment

قبيلة ال موسو الصينية – مملكة الإبنات

في بعض الأجزاء من الصين, تتعرض الفتيات للقتل عند الولادة,  ولكن على العكس في الأرض التي يدعوها الصينيون “مملكة الإبنات”

‘kingdom of daughters’

  يتم فيها الإحتفال بالأنوثة.

في أعالي الجبال الخلابة وحابسة الانفاس من جنوب غرب الصين، تعيش قبيلة الموسو

 Mosuo.

تحافظ الموسو على مجتمع ربما يكون الفريد من نوعه في العالم.  حيث كامل المجتمع يدور  حول المرأة. ويتم نقل الملكية من الأم إلى ابنتها. ولا توجد في لغتهم حتى كلمة واحدة عن ‘الأب’, والزواج التقليدي غير موجود بعرفهم. حاولت الحكومة الصينية في الماضي القضاء على طريقة أهل الموسو في الحياة, ولكن ثقافتهم عادت الآن للإزدهار من جديد. لسبب بسيط هو السياحة. حيث تعيش المونسو بجوار بحيرة جميلة، والتي هي  مقصدا للسياح الصينيين. ولكن فيما إذا كانت ثقافتهم لن تندثر هذا ما سيحدده المستقبل, حيث أن الإزدهار الحاصل حديثاُ والاتصال مع العالم الخارجي جلبا معهما صخب التغيير بالنسبة لأهل المونسو. ادعوك لمشاهدة الفيديو

In some parts of China girls are killed at birth but in the land the Chinese call the ‘kingdom of daughters’ womanhood is celebrated. High in the breathtaking mountains of south-western China, live the Mosuo tribe. The Mosuo maintain a society which is probably unique in the world. It revolves completely around women. Property is handed down from mother to daughter. In their language there is not even a word for ‘father’ and conventional marriage is unheard of. In the past the Chinese government tried to stamp out the Mosuo way of life but their culture is now flourishing again. The simple reason is tourism. The Mosuo live beside a beautiful lake, already a popular destination for Chinese tourists. But whether the culture survives remains to be seen – new-found prosperity and contact with outsiders has bought with it a clamour for a change for the Mosuo.

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, يوتيوب | Leave a comment

توافد المسؤولين الايرانيين لرجم تمثال يوتيوب على غرار ما يقوم به الحجاج عند رميهم للجمرات

د. ميسون البياتي

 أقيم في طهران عاصمة الدولة الفارسية معرض للصحافة و أقام القائمون على المعرض تمثال للموقع الالكتروني اليوتيوب وتم رميه من قبل المسؤولين الفرس و الوافدين على المعرض على غرار ما يقوم به الحجاج عند رميهم للجمرات في المشاعر المقدسة.

وتوافد المسؤولون في الدولة الفارسية و في مقدمتهم “محمد رضا نقدي” قائد قوات التعبئة و الحرس الثوري حيث تم رجم تمثال يوتيوب، كي يعبروا عن غضبهم الكبير لما صدر من هذا الموقع الالكتروني من خدمة لفضح إجرامهم ضد شعب الاحواز المحتلة و الشعب الفارسي من جرائم

يذكر ان شعوب الدولة الفارسية استخدموا موقع اليوتيوب بشكل واسع أثناء و بعد الانتخابات التي فاز بها احمدي نجاد عام 2009 حيث تلتها مظاهرات شعبية استطاع المواطن في جغرافية ما تسمى إيران من توصيل صوته عبر استخدام المواقع الالكترونية وفي مقدمتها اليوتيوب لفضح الجرائم الذي ارتكبها النظام الفارسي المجوسي المتلبس بلباس الإسلام.

Posted in ربيع سوريا, فكر حر | Leave a comment

جعجع ردا على نصرالله: النظام السوري سيسقط ولا يمكنكم تغيير حركة التاريخ

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment