قبائل العرب

 د. عمر كحالة

[ 470 ]

ثعلبة، من بكر بن وائل، من العدنانية، وهم من اشعر القبائل عند حسان بن ثابت (الاغاني للاصفهاني طبعة دار الكتب ج 9 ص 108، 109). الزرقان: بطن من الحميديين، من هلباء سويد، من جذام، من القحطانية كانت مساكنهم بالحوف من الشرقية بالديار المصرية. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 63 – 1) الزرلي: فخذ من سعد، من يزيد، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 133) زرنق بن وليد: بطن من المعازبة باليمن. يقال لهم: الزرانقة. ينتسبون إلى زرنق بن وليد بن زكريا بن محمد بن عابد بن مضرب. منهم بنو العجيل الفقهاء، وبنو عليس. (تاج العروس للزبيدي ج 6 ص 370) زريج: من عشائر لواء الديوانية بالعراق. يقطنون ما بين قرية الحمزة وناحية الرميثة. أصلهم من بني مالك، وقد سكنوا الفوار، ثم حطوا في الرميثة، بعد ان اغتصبوا الارضين من أصحابها قسرا، ويبلغ عدد نفوسهم 7000. وقد عرفوا بالجرأة والشجاعة، ولهم مواقف مشهورة في الحروب. ويشتغلون بالزروع الشتوية. (عامان في الفرات لعبد الجبار فارس ص 88) زريع: بطن من همدان، من القحطانية، وهم أصحاب الدعوة والملك في عدن والحيرة. وهم زيدية. من حصونهم الدملؤة، وهو حصن عظيم باليمن. (تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 252. معجم البلدان لياقوت ج 2 ص 599) الزريعة: بطن من المضيان، من السلكة (السلقة)، من الجبل، من العمارات، من عنزة. (عشائر العراق للعزاوي ص 272) الزريعيون: من عشائر الغوالي. (تاريخ بير السبع وقبائلها لعارف العارف ص 82). زريف: بطن يعرف ببيت زريف من داور، من الصلتة، من شمر طوقة. يقطنون في همينية. (عشائر العراق للعزاوي ص 238). الزريف: بطن (أصلهم جنابيون) من أهل الحجلة، من نصر الله، من

________________________________________

[ 471 ]

عبدة، من شمر القحطانية. (عشائر العراق للعزاوي ص 226) الزريق: فخذ من بني خالد. منازلهم في ام حارتين، وغيرها من أملاك دولة سورية بمحافظة حمص. (جولة أثرية لوصفي زكريا ص 370) زريق بن عامر: بطن من الخزرج، من الازد، من القحطانية، وهم: بنو زريق بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. ينسب إليهم سكة بن زريق بالمدينة (الانساب للسمعاني ق 273 – 2. العقد الفريد لابن عبد ربه ج 2 ص 75. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 316. الاشتقاق لابن دريد ص 272. المشتبه للذهبي ص 240. تهذيب الاسماء واللغات للنووي القسم الاول الجزء الثاني ص 290. القاموس للفيروزآبادي ج 3 ص 241 معجم ما استعجم للبكري ج 2 ص 611. معجم البلدان لياقوت ج 2 ص 719، 929. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 117. تاح العروس للزبيدي ج 6 ص 369) زريق بن عوف: بطن من طئ، من كهلان، من القحطانية، وهم: بنو زريق بن عوف بن ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طئ. كانت منازلهم مع قومهم ثعلبة بمصر والشام، وكانوا يجاورون الداروم، وهي قلعة بعد غزة للقاصد مصر. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 117 – 2. تاج العروس للزبيدي ج 6 ص 369 ج 8 ص 288. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 300) الزريقات: عشيرة مسيحية، مذهبها روم، تقطن في الكرك، وقرية الربة. عدد بيوتها 15. يتبعها فريق يقال لهم: الصناع، وأصلهم من وادي موسى. (تاريخ شرقي الاردن وقبائلها لبيك ص 348. عامان في عمان للزركلي ص 95. خمسة اعوام في شرقي الاردن لبولس سلمان ص 269). الزريقات: بطن من عشيرة الزريقات الكركية. تقيم بناحية المعراض بمنطقة عجلون بقرية سوف. (تاريخ شرقي الاردن وقبائلها لبيك ص 329) الزريقات: فخذ من عشيرة الزريقات القاطنة بقرية سوف، من أعمال ناحية المعراض. يقطنون بناحية الرمثا. (تاريخ شرقي الاردن وقبائلها لبيك ص 302) الزريقات: عشيرة، يقال: انها من قبيلة العنزية، وانها انفصلت عنها منذ نصف قرن. تقضي الشتاء في سهل عكار، والصيف في جرود عكار والضنية. تعد نحو 100 بيت.

________________________________________

[ 472 ]

(عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 125) -)

Les tribus nomades et semi. nomades des etats du levant

 الزعابرة: فخذ: فخذ من النعيم. يقيم في جبل سمعان أحد أقضية محافظة حلب. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 190) الزعارير: عشيرة تقيم بناحية عجلون، وتقطن قرية فارة. ولا يعرف عن أصلها شئ. (تاريخ شرقي الاردن وقبائلها لبيك ص 295) الزعارير: فرقة من العليين، من الحجايا احدى قبائل بادية شرقي الاردن. (تاريخ شرقي الاردن وقبائلها لبيك ص 227) الزعافر: حي من سعد العشيرة، من القحطانية. (لسان العرب لابن منظور ج 5 ص 412) زعبل: قبيلة من بني الحارث بن كعب. (الاعاني للاصفهاني طبعة دار الكتب ج 10) الزعبي: من اكثر عشائر حوران عددا. تعد قراها ستة عشرة، منها: مقرن، وخربة الغزالة. (حوران الدامية لحنا ابي راشد ص 39) الزعبية: من اكبر وأقوى عشائر ناحية الرمثا، تقيم في قرى الرمثا، الشجرة، الذينبة، وخرج منها فرع إلى قريتي، خرجة، وخريمة بناحية الوسطية، والى الصلت بالبلقاء، ولهم أقارب في فلسطين وحوران. ويقولون إنهم من أعقاب عبد القادر الكيلاني، ولديهم وثائق تؤيد ذلك محفوظة في قرية دير البخيت بوادي العجم في قضاء قطنا، ويروون ان الجد الذي تفرعوا منه خرج من العراق، ونزل في حلب، ومنها نزح إلى طرابلس الشام، وبعد حين خرج بعض ابنائه إلى قرية السهوة بحوران، ثم هاجروا إلى قرية اللطيم بالجولان، ومنها إلى ناحيه الرمثا. وكانت عشيرة الزعبية الساعد الايمن لصاحب عكا احمد باشا الجزار، وقد خصص لها الجزار جعلا ثابتا قدره 180 ليرة لرئيسها ابراهيم الزعبي ولذريته من بعده، وبعد خروج الاتراك من هذه البلاد انقطعت عنها هذه الاعانة. وحوالي عام 1274 ه‍. 1857 م تنازع الزعبية وسكان قرية تل شهاب على قطعة أرض، ودامت الضغائن مدة ثماني سنوات انتهت بتغلب الزعبية. وفي أواخر الحرب العظمى الاولى حدثت حروب طاحنة بين الزعبية، وبني صخر والسرحان وبني خالد، أسفرت عن

________________________________________

[ 473 ]

سقوط عدد كبير من القتلى، وفي عام 1921 م تداخلت الحكومة الاردنية فأصلحت ذات البين بين المتخاصمين. (تاريخ شرقي الاردن وقبائلها لبيك ص 302) الزعبية: من عشائر الصلت، قدم قسم منها من المسيفرة من أعمال حوران، وقسم أتى من نحلة التابعة لجبل عجلون، وانضم إلى العواملة، ويتبعهم فرقة المحامد والياسين، ويقدر عددهم ب‍ 150 نفسا. (تاريخ شرقي الاردن وقبائلها لبيك ص 243) الزعبية: عشيرة تقيم بناحية الكورة بمنطقة عجلون. تنتسب إلى عبد القادر الجيلاني، وقد سكنت أولا في خربة القصبة بناحية السرو، وبعد وفاة أحد آبائهم الشيخ بكار. نزح أحد أحفاده ميسرة إلى قرية كفر الماء، ومنها خرج أولاده راضي وحمد وزيد إلى قرية جفين، وأنشأوها، وللزعبية أقارب في فلسطين وسورية، وجبل عجلون، والرمثا، والصلت. (تاريخ شرقي الاردن وقبائلها لبيك ص 321) الزعتمان: بطن من اللهيب، من أنبيجان، من الاسلم، من الصالح، من شمر الطائية. (عشائر العراق للعزاوي ص 207) الزعران: فخذ من السلوط الشماليين احدى عشائر ازرع، من أقضية محافظة حوران. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 58) زعل: من عشائر حوران احدى محافظات الجمهورية السورية. (حوران الدامية لحنا أبي راشد ص 40) زعل: بطل من بني هنى، من زهران بن كعب، من الازد، من القحطانية. (الاشتقاق لابن دريد ص 298). زعل بن جشم: بطن عظيم. كانت مساكنهم ما بين سردر، ومور، وما بين حيس، وزبيد. (تاج العروس للزبيدي ج 5 ص 356) الزعلة: قسم متحضر من قبيلة غامد، التي تقع ديارها بين درجتي العرض 30 – 19 و 15 – 20، وبين درجتي العرض 30 – 19 و 15 – 20، وبين درجتي الطول 30 – 41 إلى 42. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 187) زعنا: بطن من بني عامر بن صعصعة، من العدنانية. كانوا ينزلون

________________________________________

[ 474 ]

بالصعيد. (تاريخ طرابلس الغرب لمحمد غلبون ص 24) زعوراء بن جشم: بطن من الاوس، من القحطانية، وهم: بنو زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الاوس. (معجم البلدان لياقوت ج 2 ص 728. خلاصة الوفا للسمهودي ص 85. الاشتقاق لابن دريد ص 263 نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 117 – 2). الزعير: بطن من الجلاعيد، من الدهامشة، من العمارات، من عنزة. (عشائر العراق للعزاوي ص 276) الزعيرات: فريق يتبع الحواتمة، من اللبادنة احدى عشائر البلقاء. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 255) الزعيرات: من فرق بني خالد، بعدت عنهم، وأقامت في مصياف من أعمال محافظة اللاذقية. تعد 50 بيتا. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 100، 128) زعيل: بطن من الحريرة، من الصائح، من شمر الطائية. ينقسم إلى الافخاذ الآتية: آل غانم، آل حسين، وآل سالم. (عشائر العراق للعزاوي ص 211) زعيلات: قسم يعرف بزعيلات سالم، من القرالله، من البرارشة احدى عشائر الكرك. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 355) الزغايبة: فريق من عشيرة الجبارية، من الهلالات احدى عشائر الطفيلة بمنطقة الكرك. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 346). زغب بن مالك: بطن من بهثة، من سليم بن منصور، من العدنانية، وهم: بنو زغب بن مالك بن بهثة بن سليم بن منصور (1). كانت ديارهم بين الحرمين، ثم انتقلوا إلى الغرب، وسكنوا بافريقية، جوار إخوتهم بني ذباب بن مالك. وكانوا ينزلون ما بين قابس وبرقة، ثم صاروا بجوار بني هيب. * (هامش 2) * (1) نهاية الارب للقلقشندي وتاريخ ابن خلدون ج 2 ص 308، والبيان والاعراب للمقريزي ص 67. وقال ابن الكلبي في تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 72: زغب بن ناصر بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم. وقال أبو محمد التجاني في تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 72: أنه زغب ابن ناصر بن خفاف بن جرير بن مالك بن خفاف، وزعم أنه أبو ذباب وزغب الاصغر الذين هم الآن من أحياء بني سليم بافريقة (*)

________________________________________

[ 475 ]

(تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 308. ج 6 ص 72 البيان والاعراب للمقريزي ص 67. نهاية الارب للقلقشندي ق 117 – 2. اللباب لابن الاثير مخطوط. تاج العروس للزبيدي ج 1 ص 228) زغبة: قبيلة من هلال بن عامر، من قيس بن عيلان، من العدنانية. كانت لهم عزة وكثرة عند دخولهم إفريقية، وقد تغلبوا على نواحي طرابلس وقابس، ولم يزالوا من بطونهم: يزيد، حصين، مالك، عامر، وعروة، وقد اقتسموا بلاد المغرب الاوسط (1) (تاريخ ابن خلدون ج 4 ص 62 ج 6 ص 40. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 337. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 117 – 2) زغبة: بطن من بني القين، من قضاعة، من القحطانية. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 117 – 2) زغبة بن زعوراء: بطن من بني عبد الاشهل، من الاوس، من القحطانية، وهم: بنو زغبة بن زعوراء بن عبد الاشهل (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 117 – 2) زغر بن حجر: فخذ من لخم، من القحطانية، وهم: زغر بن حجر بن جزيلة بن لخم. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 307) * (هامش 1) * (1) انظر تفصيل اخبارهم في تاريخ ابن خلدون (*) الزغلدي. فخذ من بني قاصد، من يافع احدى قبائل شبه جزيرة العرب الجنوبية (تاريخ حضرموت السياسي لصلاح البكري ص 148) زغلي بن رزق: بطن من زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية وهم: بنو زغلي بن رزق بن سعد بن مالك بن عبد القوي بن عبدالله بن سعيد بن محمد بن عبدالله بن مهدي بن يزيد بن عيسى بن زغبة (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 41) الزغول: بطن يقيم بناحية جبل عجلون ويقال: انهم اقدم سكان قرية عنجرة (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 259) الزغيبات: بطن من ولد محمد، من بني سالم، من حرب (عشائر العراق للعزاوي ص 309) الزغيبات: عشيرة بناحية بني عبيد بمنطقة عجلون. أصلها من بغداد، ولها اقارب في دير السعنة، يقال لهم: الزغيبات (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 283) الزغيفات: فرقة من العقيدات. تفطن في قرية زمار في انحاء مطخ قنسرين (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 193)

________________________________________

[ 476 ]

زغيلات قسم يعرف بزغيلات سعيد، من القرالله من البرارشة احدى عشائر الكرك (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 355) زفر: بطن من معاوية بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، من العدنانية (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 339) زفران. بطن من سعد العشيرة، من زيد بن كهلان، من القحطانية الزففة: من عشائر الحديد بمنطقة البلقاء، أصلها من بلى، من قضاعة، هاجر جدها من الحجاز، ونزل ماعين، ثم نزح إلى خريبة السوق، واليادودة. تنقسم إلى ست فرق: العميان، الهميسات، البصالصة، العويمر، البلوش، والطلافيح ومنازلهم بالقويسمة. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 257. خمسة أعوام في شرقي الاردن لبولس سلمان ص 278، 279) الزقايبة: عشيرة بناحية بني عبيد بمنطقة عجلون، تقطن في قرية ايدون. وقد خرج جدها من الخليل، وقطن في خربة بركش شرقي قرية عنجرة، وخرج منها فرع إلى الحصن، وآخر إلى المزار، وثالث إلى ايدون، ويقال: ان أحد اخوة جدها سكن في الصلت، ويقال لاعقابه فيها: الحياصات. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 283). الزقايلة: بطن كبير من المعايطة إحدى عشائر الكرك. ينقسمون إلى فريقين: السليم، والابراهيم. يعدون 4 دارا. ويقضون الشتاء في أرض القبيات التي تبعد عن الكرك أربع ساعات إلى الشرق، والصيف في قرية أدر التي تبعد ساعتين عن الكرك. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 350. خمسة اعوام في شرقي الاردن لبولس سلمان ص 268. عامان في عمان للزركلي ص 90). زقزقة: بطن. (الاشتقاق لابن دريد ص 320). الزقم: فرقة من السويلم، من قبيلة العيسى التي منازلها في شمال شرقي الاردن، وجبل الدروز. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 238) الزقيرية: عشيرة تقيم بناحية الكورة بمنطقة عجلون، وهي فرع من عشيرة

________________________________________

[ 477 ]

العبابنة المقيمة بقريتي بشرى وسال. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 321). الزكاريط: قبيلة من عبدة، من شمر القحطانية. (عشائر العراق للعزاوي ص 226) زكرى: فخذ يعرف بأولاد زكرى، من عبدالله، من عمور، من أثبج، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 130). الزكيبات: فخذ من بني سالم، من حرب بنجد. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 142) الزكيطات: بطن أصله من جبور: ينقسم إلى الافخاذ الآتية: بيت صينخ، خشف، وبيت خضير. (عشائر العراق للعزاوي ص 248) زكيمة: عشيرة من قبيلة آل مرة التي تمتد منازلها من جنوبي الطريق الموصلة بين الاحسا والرياض، إلى جهات الخرج وجهات العقير إلى واحتي حافورا وجبرين، حتى أواسط الربع الخالي. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 195) الزلايبة: فرع من عنزة، يتبع الحويطات. ويقطن معان وضواحيها. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 233) الزلة: فخذ من المراعية، من السبوت، من العطيات، من بني عطية إحدى قبائل بادية شرقي الاردن. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 224) زليطي: فرقة تعرف بأبي زليطي، من الحديديين الاصليين بسورية. تنقسم إلى الافخاذ الآتية: الابو عليوي، الابو عساف، وقراهم: نجم الزهور، والجينة. وعدد بيوتهم 100. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 156، 180) الزليفان: فرقة من عمور أبي حربة. تقيم في ناحية تدمر. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 111) زليقة (1) بن صبح: بطن من هذيل. (تاج العروس للزبيدي ج 6 ص 372. لسان العرب لابن منظور ج 11 ص 40. القاموس للفيروزآبادي ج 3 ص 149. معجم البلدان لياقوت ج 4 ص 1021). زمان: بطن من السكون. * (هامش 2) * (1) ويقال بالفاء. (*)

________________________________________

[ 478 ]

(تاج العروس للزبيدي ج 9 ص 228) زمان: بطن من مذحج، من القحطانية. (تاج العروس للزبيدي ج 9 ص 228). زمان: بطن من نهد، من قضاعة، من القحطانية. (تاج العروس للزبيدي ج 9 ص 228. اللباب لابن الاثير مخطوط. الانساب للسمعاني ق 277 – 1) زمان بن تيم الله: بطن من بكر ابن وائل، من ربيعة بن نزار، من العدنانية، وهم: بنو زمان بن تيم الله ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب ابن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار. تنسب إليهم محلة بالبصرة. (معجم البلدان لياقوت ج 2 ص 940. الصحاح للجوهري ج 2 ص 380. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 118 – 1. لسان العرب لابن منظور ج 17 ص 61. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 332. الاشتقاق لابن دريد ص 207) زمان بن تيم الله بطن من الازد، من القحطانية. (تاج العروس للزبيدي ج 9 ص 228) زمان بن عوار: بطن من جشم، من قيس بن عيلان، من العدنانية، وهم: بنو زمان بن عوار بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 336. تاج العروس للزبيدي ج 9 ص 228) زمان بن كعب: بطن من أود، من سعد العشيرة، من القحطانية وهم: بنو زمان بن كعب بن أود. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 117 – 2) زمان بن مالك: بطن من جديلة، من الازد، من القحطانية. وهم بنو زمان بن مالك بن جديلة. (الانساب للسمعاني ق 277 – 1. اللباب لابن الاثير مخطوط. تاج العروس للزبيدي ج 9 ص 228). زمان بن مالك: فخذ من بكر ابن وائل، من ربيعة بن نزار، من العدنانية، وهم: بنو زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وايل. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 331. اللباب لابن الاثير مخطوط. الانساب للسمعاني ق 277 – 1)

________________________________________

[ 479 ]

الزماهرة: عشيرة من قبيلة حويطات التهمة التي تمتد منازلها على شاطئ البحر، حتى مدينة الوجه جنوبا. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 145) الزماي: بطن من المسعود، من المنيع، من الاسلم، من الصائح، من شمر الطائية. (عشائر العراق للعزاوي ص 209). زمران: بطن من بني عجلان. بلادهم الكوم الاحمر، منشأة نعيم، وغيرهما بالفيوم بمصر. (تاريخ الفيوم للنابلسي ص 14) الزمعان: عشيرة من المحموديين، من الحجايا احدى قبائل بادية شرقي الاردن (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 226) الزملات فخذ من الفداغة، من سنجارة، من شمر الطائية. (عشائر العراق للعزاوي ص 184) الزملان: فرقة من السعيدانية، من العطيات، من بني عطية احدى قبائل بادية شرقي الاردن. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 224) الزموت: بطن من الصبيحيين، من بني زريق، من ثعلبة طي، من القحطانية. كانت منازلهم بأطراف مصر مما يلي الشام. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 63 – 1). الزمول: عشيرة من بني خالد احدى قبائل حمص. تنقسم إلى الافخاذ الآتية: الناصر، الصبيحات، الطعمة، النبط، العليان، الغنايم، العكارشة، الزعيرات، النجاجير، المراوين، البريكات، الرفيعيين، العجاجرة، المطايطة، العرار، الصاغة، الشليشات، الحصوة، والجرباوين. ويختلف عدد بيوت كل من هذه الافخاذ بين 25 – 50 بيتا. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 100. الروض البسام لابي هدى الصيادي ص 9). الزمول. قبيلة عربية منازلها ما بين وهران، وتلمسان في عمالة وهران. (كتاب الجزائر للمدني ص 139) زمير: بطن. (لسان العرب لابن منظور ج 5 ص 417) زميل: فخذ من التومان، من شمر. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 163) زميل بطن من سنجارة، من شمر الطائية. ينقسم إلى الافخاذ الآتية:

________________________________________

[ 480 ]

النمصان، آل أبي سعد، الشيحة، الرخيص، الثنيان، السلمان، النبهان، العفاريت، آل الضو، الخمسان، اللواحق، والذرقان (1). (عشائر العراق للعزاوي ص 186، 187. قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 162. البادية للراوي ص 193). زميلة بطن من تجيب، من كندة، من القحطانية. (الانساب للسمعاني ق 278 – 1. المشتبه للذهبي ص 242. القاموس للفيروزآبادي ج 3 ص 390). الزنابحة: قبيلة تقيم بضواحي الليث. (الرحلة اليمانية لشرف البركاتي ص 12، 108) الزناتية: من عشائر السلط. منازلها جرم الموز. (خمسة أعوام في شرقي الاردن لبولس سلمان ص 281). الزناتية: بطن من الجميشات، من الزبنة، من العلي، من الدهامشة، من العمارات، من عنزة. (عشائر العراق للعزاوي ص 274). * (هامش 1) * (1) عشائر العراق. وفي قلب جزيرة العرب: وفيه عشيرتان آل سهيل، وآل نبهان. (*) الزنان: بطن متحضر من قريش، من ثقيف. يقطن وادي الاعمق بمنطقة الطائف. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 135. الارتسامات اللطاف للامير شكيب أرسلان ص 271) الزنانية: بطن من بني جعفر الصادق ابن الحسين، من العلويين، من بني هاشم، من العدنانية. كانت منازلهم فيما بين منفلوط وسملوط. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 63 – 1) زنباع: بطن من بني أبي بكر بن كلاب، من مياههم: القطبية وأراضيهم اللعباء، وهي أرض غليظة بأعلى الحمى. (معجم البلدان لياقوت ج 4 ص 132، 359) زنباع (1) بن ربيعة: بطن من عبد ابن عليان بن أرحب بن الدعام، من الصعب بن دومان بن بكيل، من همدان، من القحطانية. (الاكليل للهمداني ج 10 ص 207 – 210) زنباع بن مازن: بطن من حرام، من جذام، من مياههم: الحرامية (2). * (هامش 2) * (1) هو منصور. (2) القاموس ج 4 ص 95، وتاج العروس ج 8 ص 242. وفي معجم البلدان ج 2 ص 230: نسب هذه الماء لبني رنباع من بني عمرو بن كلاب. (*)

________________________________________

[ 481 ]

(تاج العروس للزبيدي ج 8 ص 242. القاموس للفيروزآبادي ج 4 ص 95). الزنبة: فخذ من الدهامشة، من العمارات، من عبيد، من عنزة. يقدر عددهم بألف بيت. (البادية للراوي ص 87). زنبقة: بطن. (القاموس للفيروزآبادي ج 3 ص 242). زنجع: قبيلة من ذي الكلاع، من القحطانية. (القاموس للفيروزآبادي ج 3 ص 35) الزنفة: فخذ من الهمل، من السويلمات، من الدهامشة، من العمارات، من عنزة. (عشائر العراق للعزاوي ص 276) زنمة بن عمرو: بطن من طئ ابن أدد، من بني زيد بن كهلان، من القحطانية. (الاشتقاق لابن دريد ص 229) زنوج: بطن من أهل الحجلة، من نصر الله، من الزكاريط، من عبدة، من شمر القحطانية، ويتبع الشميلة، من اليحيا. (عشائر العراق للعزاوي ص 225) زنية: حي من العرب، وهم: بنو الحارث بن مالك، من أسد بن خزيمة، من العدنانية. (تاج العروس للزبيدي ج 10 ص 165) زنيم بن عدي: بطن من بني يربوع، من العدنانية، وهم: بنو زنيم ابن عدي بن فزارة. (معجم ما استعجم للبكري ج 2 ص 398. لسان العرب لابن منظور ج 15 ص 169. تاج العروس للزبيدي ج 8 ص 330) زنين: بطن. (القاموس للفيروزآبادي ج 4 ص 232) زهر بن إياد: بطن من نزار، من العدنانية، وهم: بنو زهر بن إياد بن نزار ابن معد بن عدنان. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 328). زهران: انظر: المعاقلة. زهران: من أكبر قبائل عسير تقع ديارها بين بني مالك من الشمال، وغامد من الشرق، وزبيد من الجنوب والجنوب الغربي، وذوي بركات، وذوي حسن من الغرب، وتمتد في الغرب إلى ما يقرب إلى ساحل البحر، بمقدار 15

________________________________________

[ 482 ]

ميلا. وتنقسم إلى البطون الآتية: دوس بنو عمرو، بنو يوسى، بطيل، بنو سليم، والاحلاف. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 153، 154. الرحلة اليمانية لشرف البركاتي ص 16، 65، 100. تاريخ سينا لنعوم شقير ص 664). زهران بن الحجر: بطن من بني مزيقياء، من الازد، من القحطانية، وهم: بنو زهران بن الحجر بن عمران ابن مزيقياء. (نهاية الارب لقلقشندي مخطوط ق 118 – 2) زهران بن كعب: بطن من شنوءة، من الازد، من القحطانية، وهم: بنو زهران بن كعب بن الحارث ابن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر، وهو شنوءة بن الازد. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 118 – 2. الاشتقاق لابن دريد ص 21، 288، 291. تاج العروس للزبيدي ج 3 ص 250. العقد الفريد لابن عبد ربه ج 2 ص 77. جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 357، 358) زهرة بن كلاب: بطن من بني مرة بن كلاب، من قريش، من العدنانية، وهم: بنو زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر ابن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. كانت منهم جماعة ببلاد الاشمونين، وما حولها من صعيد مصر، ولا تزال قرية في مركز المنيا تحمل اسم زهرة بن كلاب إلى اليوم. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 118 – 2 الانساب للسمعاني ق 281 – 2. اللباب لابن الاثير مخطوط. تاج العروس للزبيدي ج 3 ص 248. قبائل العرب في مصر لاحمد لطفي السيد ج 1 ص 64. الاغاني للاصفهاني طبعة الساسي ج 19 ص 77. تاريخ ابي الفداء ج 1 ص 114. المصباح المنير ج 1 ص 118. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 357. جمهرة انساب العرب لابن حزم ص 119 – 126). زهرة بن يزيد: بطن من بني كاهل، من جهينة، من القحطانية، وهم: بنو زهرة بن يزيد بن سعد بن عدي بن كاهل. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 118 – 2) زهير: هم بنو سامة بن لؤي بن غالب. ينسب إليهم سيف بني زهير، من سواحل بحر فارس، وكانوا ملوك السيف، ولهم منعة وعدد. (معجم البلدان لياقوت ج 3 ص 217) زهير: بطن من جذام، من القحطانية، كان اكثرهم بالشام وبمصر

________________________________________

[ 483 ]

منهم طائفة بالدقهلية والمرتاحية، امتزجوا ببني زيد بن حرام بن جذام (1). (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 118 – 2) الزهير: عشيرة متحضرة من عابدة، من قحطان عسير. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 188) زهير: قبيلة من معاوية بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة ابن خصفة بن قيس بن عيلان، من العدنانية (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 339) زهير بن أقيش: بطن من الرباب. (تاج العروس للزبيدي ج 3 ص 250). زهير بن اقيش: حي من عكل، كتب لهم رسول الله صلى الله عليه وآله كتابا. (تاج العروس للزبيدي ج 4 ص 280). زهير بن جذيمة: بطن من جذيمة، من عبس، من غطفان، من العدنانية، وهم: بنو زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن * (هامش 1) * (1) نهاية الارب للقلقشندي. وفي قبائل العرب لاحمد لطفي السيد ج 1 ص 24: اولاد زهير من قبائل العرب في مديرية الشرقية بمصر وهي من القبائل المستقرة من الدرجة الثانية على عهد الحملة الفرنسية. (*) عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 342) زهير بن جناب: بطن من كنانة، عذرة، من كلب، من القحطانية، وهم: بنو زهير بن جناب (1) بن هبل بن عبدالله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور ابن كلب. من أوديتهم: حامر، وهو واد بالسماوة من ناحية الشام (2). (تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 248. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 1. تاج العروس للزبيدي ج 8 ص 162. معجم البلدان لياقوت ج 2 ص 187. القاموس للفيروزآبادي ج 2 ص 14. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 295). زهير بن ضمرة: بطن من مياههم الخرار. (معجم ما استعجم للبكري ج 2 ص 492) زهير بن عمرو: بطن من فهم. (الاشتقاق لابن دريد ص 317). * (هامش 2) * (1) وفي تاج العروس ج 8 ص 162: جناب. (2) قال البركاتي في الرحلة اليمانية: الزواهرة قبيلة كانت بين وادي الليمون ووادي الزبارة شرقي مكة نسبة إلى زهير بن جناب بن كنانة بن عذرة ابن زيد اللات بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب ابن حلوان. (*)

________________________________________

[ 484 ]

زهير بن قيس: بطن من سعد ابن مالك. (تاج العروس للزبيدي ج 3 ص 250) الزهيرات: عشيرة من بني كلب، من بني مالك، من جهينة احدى قبائل الحجاز. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 138). الزوابع: فخذ من الذرعان، من الصمدة، من عشيرة الظفير التي تتنقل في منطقتي الدبدبة والحجرة. (البادية للراوي ص 92) الزوابعة: بطن من الفليح، من الكروشيين، من الحيوات، من زوبع، من شمر الطائية. (عشائر العراق للعزاوي ص 195). الزوابعة: بطن من المناصير، من الغرير، من شمر طوقة. (عشائر العراق للعزاوي ص 243) الزواتنة: فرقة من النعيم احدى قبائل سورية. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 109) الزوارع: فخذ من البطون، من عشيرة الظفير التي تتنقل في منطقتي الدبدبة والحجرة. يقدر عدد بيوتها بثلاثين بيتا. (البادية للراوي ص 90) الزوارين: فخذ من الدلابيح الذين يلتحقون بالحراحشة، من بني هلول، من قبيلة بني حسن التي منازلها حول جرش. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 333) الزواليون: بطن من العرب ذكرهم الحمداني في أحلاف بني زيد بن حرام بن جذام، لم ينسبهم في قبيلة. ومساكنهم مع بني زيد بالحوف من الشرقية بالديار المصرية. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط) الزوايدة: فرقة من الجميعات، من العقيلات، من بني عطية احدى قبائل بادية شرقي الاردن. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 225) الزوايدة: فرع من الخمايلة، من عنزة الحويطات، يقطنون معان وضواحيها. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 233. خمسة أعوام في شرقي الاردن لبوس سلمان ص 261) الزوايدة بطن من بني مالك، من جهينة احدى قبائل الحجاز فيه الافخاذ الآتية: الخضرة، المسابرة والعقاب. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 137)

________________________________________

[ 485 ]

زوبع: عشيرة. تنقسم إلى ثلاث فرق: الحيوات، الجدادة، والفداغة. كانت حياة هذه العشيرة في العراق، لا تختلف عن سائر البدو، من اعتياد الغزو، ثم ألفوا الزراعة، فنسوا حياة الغزو، وصاروا يتجولون بين ماردين وبغداد لا يصدهم صاد، ومن ثم رغبوا عن حياة التنقل وصاروا لا يودون مفارقة أماكنهم، وظلوا محافظين على لغتهم البدوية، والكثير من عاداتهم. (عشائر العراق للعزاوي ص 172، 189 – 191، 203) الزوبع: فرقة من الهياكل، من الجبور بالجزيرة احدى محافظات الجمهورية السورية. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 301) الزود: بطن من عتيبة احدى قبائل الطائف. (ما رأيت وما سمعت للزركلي ص 100) الزور: بطن من دعجة، من الصدعان، شمر طوقه. (عشائر العراق للعزاوي ص 249) الزوران: فخذ من عتيبه احدى قبائل الطائف. (الارتسامات اللطاف للامير شكيب ارسلان ص 271). زوف: بطن من سعد العشيرة، من بني زيد بن كهلان، من القحطانية (الاشتقاق لابن دريد ص 247) زوي بن مالك: بطن من نهد، من القحطانية: (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 1 الاشتقاق لابن دريد ص 320). الزوين: بطن من الجعافرة (1). (عشائر العراق للعزاوي ص 247) الزوينات: بطن من الجبور. يلتحقون بالسعدان، من الحيوات، من زوبع، من شمر الطائية. (عشائر العراق للعزاوي ص 194) زياد: من عشائر لواء الديوانية، يرجع أصلها إلى الروالة من عنزة، وقد قصدروا العراق من الشام قبل 300 سنة تقريبا، وأول من جاء العراق منهم: زياد وجابر وتوبة أولاد محمد بن دعي، وسمى اليوم أولاد الاول من الاخوة بآل زياد، ومقرهم الاصلي السماوة، * (هامش 2) * (1) وفي عامان في الفرات الاوسط: السادة آل زوين من عشائر الفرات ومسكنهم الحيرة. (*)

________________________________________

[ 486 ]

وقسم منهم في ناحية الغماس، والقسم الآخر في قضاء الجبايش، ويدعي بعضهم أن نسب آل زياد ينتهي إلى عبدالله ابن زياد، ويقدر عدد نفوس آل زياد هؤلاء ب‍ 7000 نسمة، ويسمى أولاد الاخ الثاني الجوابرة، ومسكنهم أراضي الخضر، ويسمى أولاد الثالث آل توبة وهم بجوار اخوتهم الجوابرة. (عامان في الفرات الاوسط لعبد الجبار فارس ص 83) زياد: فرع من حكيم، من حصن من علاق، من عوف، من سليم، ابن منصور، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 137) زياد: فخذ من ديالم، من مالك، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية، كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 133). زياد: عشيرة تعرف بذوي زياد، من النفعة، من قبيلة برقة التي تمتد منازلها في الشرق حتى الوشم والقصيم. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 181) زياد: بطن يعرف ببني زياد الخولانيين، من بقايا ولاة سيوون وتوابعها. (تاريخ الشعراء الحضرميين للسقاف ج 1 ص 133) زياد بن الحارث بطن من بني الحارث بن كعب، من القحطانية، وهم: بنو زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن مالك بن كعب بن الحارث ابن كعب. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 2) زياد بن شمس: بطن من شنوءة، من الازد، من القحطانية، وهم: بنو زياد بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبدالله ابن مالك بن نصر، وهو شنوءة. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 2. الاشتقاق لابن دريد ص 13). زياد بن معشر: بطن من همدان، من القحطانية، وهم: بنو زياد بن معشر ابن مرثد بن شهاب بن مالك بن معاوية ابن دومان بن بكيل بن جشم بن جبران. (الاكليل للهمداني ج 10 ص 122) الزيادات: عشيرة من الجبورية، من عباد إحدى قبائل منطقة البلقاء يقال: أطلق عليهم هذا الاسم لانهم لفيف

________________________________________

[ 487 ]

من فرق عديدة، لا تمت إلى بعضها البعض بقرابة ما، وأهم هذه الفرق: العلوان، العلاوين، المحاسنة، الخراربة، الطواهية، والعوامرة. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 262. خمسة اعوام في شرقي الاردن لبولس سلمان ص 278) الزيادة: فخذ من الابي جميل. يقيم بأدلب أحد أقضية محافظة حلب. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 206) زيادة بن إبراهيم: بطن من بني مالك بن زغبة، من هلال بن عامر، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 48) زيادة بن محمد: بطن من بني الاغلب بافريقية، وهم: بنو زيادة بن محمد بن احمد ابن الاغلب. (تاج العروس للزبيدي ج 1 ص 415) الزيادنة: فرقة من الفواعرة احدى عشائر محافظة حمص. تعد 30 بيتا (1) (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 107) -)

Les tribus nomades et semi (36. nomades des etats du Levant P *

 (هامش 1) * (1) عشائر الشام. وفي.:

Les tribus nomades

 تعد 12 خيمة. (*) الزيادية: من أشهر قبائل العرب في دار فور بالسودان، مركزها مليط، وتنتسب إلى أبي زيد الهلالي من عرب نجد وتتجر في النطرون، والملح. (تاريخ السودان لنعوم شقير ج 1 ص 62. السودان لعبد الله حسين ج 1 ص 63) زيارات: فخذ من سبخة، من بو شعبان احدى قبائل دير الزور، من محافظات الجمهورية السورية. -)

Les tribus nomades et semi (129. nomades des etats du Levant P

 الزيارة: فخذ من لهيب احدى قبائل محافظة حلب. -)

Les tribus nomades et semi (89. nomades des etats du Levant P

 زيارة: بطن من المسيعيد، من عشيرة المغرة الملحقة بعبدة، من شمر القحطانية. (عشائر العراق للعزاوي ص 226) زيان: بطن يعرف بذوي زيان، من النضر، من عروة بن زغبة، من هلال ابن عامر، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 57) الزيانبة: بطن من الجعافرة، من قريش من العدنانية، ينتسبون إلى علي

________________________________________

[ 488 ]

ابن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، وأمهم زينب بنت علي بن أبي طالب، فعرف بنو علي هؤلاء بالزيانبة بأمهم زينب. ويقيمون بالديار المصرية. (البيان والاعراب للمقريزي ص 39) زيبان: فرع من بني موسى، من جهينة احدى قبائل الحجاز. (الرحلة الحجازية للبتنوني ص 51) الزيت: فرقة تعرف بعيال أبي الزيت، من عيال القرامسة احدى عشائر معان الشامية. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 361) زيد: بطن يعرف ببني أبي زيد، من بني خراش بن عقبة، من ضياف بن سفيان، من أرحب بن الدعام، من الصعب بن دومان بن بكيل، من همدان، من القحطانية. (الاكليل للهمداني ج 10 ص 232). زيد: احدى عشائر محافظة حلب تقطن في قضائي جبل سمعان والباب، في قرى جب غبشة والسين، وجب الكلب، وتنجع أيضا البادية المجاورة حتى البشري. وتنقسم إلى سبع فرق: الشمل، الخراب، الخليلات، المحاسنة، الصخر، المراشدة، والجبارة (1). (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 195، 208) -)

Les tribus nomades et semi (92. nomades des etats du Levant P

 زيد: مقر هذه القبيلة حول القنفذة، وأهم أقسامها: ربيعة المراحبة، وآل عقال. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 154. الرحلة اليمانية للبركاتي ص 65، 103. الرحلة الحجازية للبتنوني ص 53) زيد: عشيرة تعرف بذوي زيد، من بني ابراهيم، من بني مالك، من جهينة احدى قبائل الحجاز. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 138) زيد: فخذ من التركي احدى عشائر محافظة حماة. تعد 80 خيمة. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 153) -)

Les tribus nomades et semi (88. nomades des etats du Levant P

 زيد: فخذ من ثمالة، من ثقيف، من سكان الطائف بالحجاز. * (هامش 2) * (1) عشائر الشام ج 2 ص 195. وفي عشائر الشام ج 2 ص 208: أفحاذهم الشمل، الصقر، المحاسنة، الرحيمات، الخراب، الجدامة، والخليلات. (*)

________________________________________

[ 489 ]

(الارتسامات اللطاف للامير شكيب أرسلان ص 272. قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 134). زيد: بطن من بني حرام بن جذام. كانت مساكهم بالحوف من الشرقية بالديار المصرية. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 2) زيد: بطن يعرف بذوي زيد، من سلالة السبطين الحسن والحسين. يقيمون في جنوبي مكة. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 158. الرحلة الحجازية للبتنوني ص 52 الرحلة اليمانية لشرف البركاتي ص 109). زيد: فرع من بني خضير المنتشرين في سائر مقاطعات البلاد النجدية، من وادي الدواسر إلى جبل شمر. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة 149) زيد: فخذ من قبيلة رجال المع التي تمتد ديارها ما بين أبها وصبيا. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 152. تاريخ نجد الحديث للريحاني ص 269) زيد: بطن الشعلان من المرعض، من الجمعان، من الروالة، من الجلاس، من مسلم، من عنزة. (عشائر العراق للعزاوي ص 278) -)

Les tribus nomades et semi (21. nomades des etats du levant P

 زيد: حي من بني ضبة، من العدنانية. (شرح الحماسة للتبريزي ج 2 ص 70) زيد: فخذ من عبيد بن ثعلبة بن يربوع، من العدنانية. (نهاية الارب للنويري ج 2) زيد: بطن من كليب بن يربوع ابن حنظلة، من تميم، من العدنانية. (الاشتقاق لابن دريد ص 141) زيد: بطن من كنانة عذرة، من كلب، من القحطانية. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 1) زيد: عشيرة من المخضبة، من قبيلة بني هاجر التي تقع ديارها جنوبي الجعمان حتى بلاد قطر. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 201) زيد: فرع من المسودة، من من جميل، من هذيل اليمن. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة 203). زيد: عشيرة من قبيلة المنححة التي مقرها على سواحل البحر بين البرك والشقيق. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 198)

________________________________________

[ 490 ]

زيد بن أعشب بطن من حجور ابن أسلم بن عليان بن زيد بن عريب ابن جشم بن حاشد، من همدان، من القحطانية. (الاكليل للهمداني ج 10 ص 102). زيد بن أفصى: فخذ من حرام ابن جذام، من القحطانية، وهم: بنو زيد بن أفصى بن سعد بن إياس بن حرام بن جذام. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 307) زيد بن جشم: بطن من همدان، من القحطانية، وهم: بنو زيد بن جشم ابن حاشد. (الاكليل للهمداني ج 10 ص 92) زيد بن الحارث: بطن من الخزرج بن حارثة، من مزيقياء، من الازد، من القحطانية، وهم: بنو زيد ابن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 316) زيد بن سهل: بطن من حمير، من القحطانية، وهم: بنو زيد الجمهور بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 1) زيد بن عبدالله بطن من بني دارم، من تميم، من العدنانية، وهم: بنو زيد بن عبدالله بن دارم بن مالك منهم: بنو مالك، بنو مرة، بنو حق، بنو حارثة، ربيعة، جناب، وعبد الله. (الاشتقاق لابن دريد ص 143، 144. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 2). زيد بن عدوان: بطن من عدوان، من جديلة قيس، من العدنانية. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 1) زيد بن عمرو: بطن من بني جوية، من قيس بن عيلان. كان فيه الشرف والبيت. الاشتقاق لابن دريد ص 173). زيد بن عمرو: بطن من مرة بن مالك بن أوس، من القحطانية. (تاج العروس للزبيدي ج 3 ص 104) زيد بن عمرو: بطن من كهلان، من القحطانية، وهم بنو زيد بن عمرو ابن الغوث بن طئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 299)

________________________________________

[ 491 ]

زيد بن الغوث: بطن من بجيلة، من كهلان، من القحطانية، وهم: بنو زيد بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن لحيان بن عمرو بن مالك بن زيد بن كهلان. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 2 نهاية الارب للنويري ج 2 ص 310. العقد الفريد لابن عبد ربه ج 2 ص 78). زيد بن كعب. بطن من بجالة، وهم: بنو زيد بن كعب: بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر: (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 2 العقد الفريد لابن عبد ربه ج 2) زيد بن كهلان: بطن من القحطانية. يتألف من القبائل الآتية: نبت بن زيد، وهو الاشعر، مالك، جلهمة. وهو طئ، فمنهم: بنو رهم، وكندة، واسمه ثور. (الاشتقاق لابن دريد ص 218). زيد اللات (1): فخذ من سعد العشيرة بن مالك، وهو مذحج، من القحطانية. * (هامش 1) * (1) في نهاية القلقشندي: زيد الله. (*) (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 301. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 2) زيد اللات بن رفيدة: بطن من كلب، من قضاعة، من القحطانية، وهم: بنو زيد اللات بن رفيدة بن ثور ابن كلب. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 2) زيد الله: بطن من عمرو بن مازن، من غسان الشام. (الاشتقاق لابن دريد ص 285). زيد بن ليث: بطن من قضاعة، من القحطانية، وهم: بنو زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحافي بن قضاعة. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 1) زيد بن مالك: بطن من بني حنظلة بن تميم، من العدنانية، وهم: بنو زبد بن مالك الاصغر بن حنظلة. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 119 – 2) زيد بن مالك: بطن من وادعة، من القحطانية، وهم: بنو زيد بن مالك ابن الحارث بن مالك بن ربيعة بن عبد ود ابن وادعة. (الاكليل للهمداني ج 10 ص 80)

________________________________________

[ 492 ]

زيد بن مالك بطن من الاوس، من الازد، من القحطانية، وهم: بنو زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الاوس. (جمهرة انساب العرب لابن حزم ص 313 – 315. خلاصة الوفاء للسمهودي ص 86). زيد مناة: بطن من بني مزيقياء، من الازد، من القحطانية، وهم: بنو زيد مناة بن الحجر بن عمران بن عمرو مزيقياء. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 2. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 319). زيد مناة: فخذ من شيبان من ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، من العدنانية. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 333) زيد مناة بن تميم: بطن من تميم ابن مر، من مضر، من العدنانية، وهو: زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 344. الاشتقاق لابن دريد ص 133. جمهرة انساب العرب لابن حزم ص 203 – 221. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 2) زيد الموسوي: بطن من بني الحسن. من مياههم بين. كانت بوادي حورتان. (معجم البلدان لياقوت ج 4 ص 1046) زيد بن نهد: بطن من نهد، من قضاعة، من القحطانية. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 1) زيدان: عشيرة مسيحية، مذهبها روم ارثودكس ولاتين. تقيم بناحية جبل عجلون، وتقطن قرية عنجرة. ويقال: انها من بقايا الغساسنة. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 292) زيدان: فرع من عشيرة بني الاطرش، بجبل الدروز احدي محافظات الجمهورية السورية. (حوران الدامية لحنا ابي راشد ص 179) زيدان: فخذ من آل صالح، من الطلوح، من جميل، من هذيل اليمن. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 203) زيدان: بطن من آل محمد، من شمر يقيمون في سورية، والعراق مع الخرصة، ويقال لهؤلاء: الزيادين.

________________________________________

[ 493 ]

ويقدرون مع عبيدهم ب‍ 300 بيت. (عشائر العراق للعزاوي ص 167. البادية للراوي ص 100). الزيدان: فرقة من الهقيش، من الغفل، من الطوقة، من بني صخر إحدى قبائل بادية شرقي الاردن. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 220). الزيدانيين: فرقة من السعوديين احدى عشائر الطفيلة بمنطقة الكرك. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 344). زيدة: بطن من أعراب مصر. (البيان والاعراب للمقريزي ص 63) الزيدية: من أشهر قبائل اليمن، وهي فرع من العلويين، تنسب إلى الامام زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ويلقب أميرها بأمير المؤمنين. (تاريخ سينا لنعوم شقير ص 667) الزيديون: بطن من ذي أصبح. يقطنون الحاسكي احدى قرى لحج. (تاريخ لحج للعبدلي ص 13) الزيرات: إحدى قبائل محافظة العلويين بسورية. تنتسب إلى بني خالد. وتعد 40 خيمة، وتملك حوالي 1000 من الغنم والمعز، و 30 من الابل. وهي قبيلة مسالمة وهادئة. -)

 Les tribus et nomades semi (209. nomades des etats du Levant P

 زيمة: فخذ من آل كثير بحضرموت (تاريخ حضرموت السياسي للبكري ص 114) الزين: من عشائر شرقي الاردن. موقعها تل جلول. (خمسة أعوام في شرقي الاردن لبولس سلمان ص 275) الزيناتي: عشيرة تتبع الغزاوية بناحية الغور بمنطقة عجلون، وهي فرع من عشيرة الحسن بحوران. نزحت إلى الغور، والتفت حول الغزاوية، وينزل قسم منها في الاراضي الفلسطينية. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 312) الزينبيون: بطن من ولد علي الزينبي بن عبدالله الجواد بن جعفر الطيار، نسبوا إلى امهم زينب بنت علي بن أبي طالب (تاج العروس للزبيدي ج 1 ص 290) الزينة: بطن. كانوا يقيمون بطرابلس الشام. (تاج العروس للزبيدي ج 9 ص 230)

________________________________________

[ 494 ]

زينين العيون: بطن من الزنبة، من العلي، من الدهامشة، من العمارات، من عنزة (عشائر العراق للعزاوي ص 274). الزيود: فخذ من الفداغة، يلتحقون بزوبع. (عشائر العراق للعزاوي ص 203) الزيود: عشيرة من الجبورية، من عباد احدى قبائل البلقاء، تتألف من فرقتين: الدويكات، والشراب (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 264) الزيود: عشيرة من السبتة، من قبيلة بني حسن التي تقع ديارها حول جرش. منازلها: حمامة، شمالي المدور، والبويضة. وتنقسم إلى الافخاذ الآتية: العثمان، الابراهيم، اليعقوب، الصغيريين، العباس، والفرهود (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 334)

________________________________________

[ 495 ]

(باب السين) ساردة: بطن من الخزرج من الازد من القحطانية. (الاشتقاق لابن دريد ص 272) ساري: فرع من الفرح من المسودة، من جميل، من هذيل اليمن. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 203) الساري: بطن من الولد، من الفدعان، من عنزة. وفيه من الافخاذ: المسعود، والمثلوثة. (عشائر العراق للعزاوي ص 266. عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 254) ساطع: حي من تنوخ، بنواحي دير حنة بالحيرة (معجم ما استعجم للبكري ج 2 ص 578. معجم البلدان لياقوت ج 2 ص 656) ساعد: فخذ من آل شريف، من سفيان، من ثقيف سكان الطائف (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 135. الارتسامات اللطاف للامير شكيب أرسلان ص 271) الساعد: بطن من الحمايرة من المضيان من السلكة (السلقة) من الجبل من العمارات من عنزة. (عشائر العراق للعزاوي ص 272) ساعد: فخذ من العفاريت، من عبدة، من شمر القحطانية (عشائر العراق للعزاوي ص 221) ساعدة: بطن من سامة بن لؤي، من قريش، من العدنانية. (الاشتقاق لابن دريد ص 36) ساعدة: بطن من غزية، من القحطانية، ذكرهم الحمداني في حلفاء آل فضل من عرب الشام. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 121 – 1) ساعدة بن كعب: بطن من الخزرج، من الازد، من القحطانية،

________________________________________

[ 496 ]

وهم: بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج. تنسب إليهم سقيفة بني ساعدة بالمدينة، وهي ظلة كانوا يجلسون تحتها، فيها بويع أبو بكر الصديق. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 120 – 2. الصحاح للجوهري ج 1 ص 235. العقد الفريد لابن عبد ربه ج 2 ص 74. تاج العروس للزبيدي ج 2 ص 377. معجم البلدان لياقوت ج 3 ص 104. القاموس للفيروزآبادي ج 1 ص 302. لسان العرب لابن منظور ج 4 ص 202. تاريخ الطبري ج ص 207) السالم: فرقة من الا سبعة، من عنزة (مقالة وصفي زكريا في مجلة المجمع العلمي بدمشق) سالم: فخذ يعرف ببو سالم، من بوشيخ. يقيم في جنوبي حلب، في تل العلي. ويعد 40 عائلة. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 194) -)

Les tribus nomades et semi nomades des etats du Levant (85. P

 سالم: بطن من ثقيف بالطائف. فيه من الافخاذ: العياشة، العصبي، والمنحف. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 134. الارتسامات اللطاف للامير شكيب ارسلان ص 271. ما رأيت وما سمعت للزركلي ص 101) السالم: عشيرة من الجبور، من بني خالد المقيمين بشمال شرقي الاردن. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 213) سالم: بطن من جذام، من لخم، من القحطانية. كانت ديارهم مع قومهم بني جذام بالبر الشرقي من صعيد مصر، فيما بين دير الجميزة وترعة صول. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 121 – 2. البيان والاعراب للمقريزي ص 61) سالم: بطن كبير من حرب. يقيم بعضهم في نجد كولد سالم، والزكيبات، والهيرات، ويقيم آخرون في الحجاز كالافخاذ والعشائر الآتية: الاحامدة، صبح، الرحالة، الحناطيات، العريمات، والمرينات (1). (عشائر العراق للعزاوي ص 308، 309 قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 139 – 143 * (هامش 2) * (1) قلب جزيرة العرب. وقال الراوي في البادية: بنو سالم، قسم من حرب احدى العشائر النجدية التي تتجول في نجد وتدخل العراق. وتقدر بيوتها ب‍ 1500. وفي تاريخ سينا: بنو سالم فرع من قبيلة حرب بين مكة والمدينة، وبنو سالم فرعان: بنو ميمون والمراوحة المشهورين بالحوازم. وفي الرحلة الحجازية: بنو سالم من قبائل نجد بين المدينة والقصيم. وفي عشائر العراق: بنو سالم من حرب ويتفرعون إلى مزينة، ولد علا، ولد محمد، ولد سليم (*)

________________________________________

[ 497 ]

البادية للراوي ص 188. الرحلة اليمانية لشرف البركاتي ص 110. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 121 – 1. مرآة الحرمين لابراهيم رفعت باشا ج 2 ص 89، 103. الارتسامات اللطاف للامير شكيب ارسلان ص 272. الرحلة الحجازية للبتنوني ص 51. تاريخ سينا لنعوم شقير ص 663. مذكراتي لغصين ص 241) السالم: بطن من دعجة، من الصدعان، من شمر طوقة. (عشائر العراق للعزاوي ص 249) سالم: فرع من آل زعيل، من الصبحي، من الصائح. من شمر الطائية. (عشائر العراق للعزاوي ص 211) سالم: فخذ من آل فاطمة، من يام احدى القبائل المهمة في نجران والجوف (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 204) سالم بطن يعرف بابن سالم، من قحطان عسير. (قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة ص 188) سالم: فريق يعرف بعيال سالم، من المصطفى، من المجالي السليمان، من المجالي إحدى عشائر الكرك الكبيرة. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 349) سالم: فرقة من مجالي اليوسف، من المجالي، احدى عشائر الكرك، تقطن في الربة. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 349). السالم: فرقة من الهقيش، من العفل، من الطوقة، من بني صخر احدى قبائل بادية شرقي الاردن. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 220) سالم: من قبائل هيب، من سليم ابن منصور، من العدنانية، كانت تقيم بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 136) سالم بن تدول: فخذ من عنيز بن سلامان، من طئ، من كهلان، من القحطانية، وهم: بنو سالم بن تدول بن بحتر بن عتود بن عنيز ابن سلامان. (نهاية الارب للنويري ج 2 ص 300). سالم بن عوف: بطن من الخزرج، من الازد، من القحطانية، وهم: بنو سالم بن عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج. (نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 121 – 1. العقد الفريد لابن عبد ربه ج 2 ص 74. جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 334) سامة بن لؤي: بطن من قريش،

________________________________________

[ 498 ]

من العدنانية، وهم: بنو سامة بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة (1). سميت بهم محلة بالبصرة. (جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 163. 164. معجم البلدان لياقوت ج 3 ص 22. الاشتقاق لابن دريد ص 68. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 121 – 1. اللباب لابن الاثير مخطوط. الاغاني للاصفهاني طبعة دار الكتب ج 10 ص 203. سيرة ابن هشام على هامش الروض ج 1 ص 72) السان: بطن من بني نصر بن معاوية، من قيس بن عيلان، من العدنانية. (الاشتقاق لابن دريد ص 178) الساهر: بطن من الرشايدة، من المعايطة احدى عشائر الكرك. وينقسمون إلى فخذين: الرشيد، والجبران. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 350) الساير: بطن من الشوردي، من آل نصر الله، من الزكاريط، من عبدة، من شمر القحطانية. (عشائر العراق للعزاوي ص 224) السائل: فصيلة من المكلف، من الموايجة، من الا سبعة، من عنزة بسورية. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 149) * (هامش 1) * (1) في الاشتقاق ص 68: بنو سامة بن لؤي غلب عليهم اسم أمهم ناجية. (*) السايم: فرع من السبعة (الا سبعة)، من عنزة يقضون الصيف في المنطقة الشرقية من حمص، ويرحلون في الشتاء إلى أعالي وادي حوران.)

Muller: En Syrie avcc les (116. bedouins P

سبأ: أبوحي عظيم، من القحطانة، وهو سبأ (1) بن يشجب بن يعرب بن قحطان. (تفسير الطبري ج 2 ص 52. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 121 – 1. لسان العرب لابن منظور ج 1 ص 87. الححاح للجوهري ج 1 ص 13. تاريخ أبي الفداء ج 1 ص 105. تحفة ذوي الارب لابن خطيب الدهشة ص 62. البداية والنهاية لابن كثير ج 2 ص 161) 1

lslam tome،) Encyclopedie de l

(3. P السبابحة (2): بطن من الحويطات احدى قبائل الحجاز. (الرحلة الحجازية للبتنوني ص 51. الرحلة اليمانية لشرف البركاتي ص 112) السبابيح: بطن من الزبنة، من الدهامشة، من العمارات، من عنزة. * (هامش 2) * (1) في تاريخ أبي الفداء: واسم سبا عبد شمس فلما أكثر العزو والسبي سمي سبأ. (2) الرحلة الحجازية. وفي الرحلة اليمانية: السبابهة. (*)

________________________________________

[ 499 ]

(عشائر العراق للعزاوي ص 274) سباح: بطن من الفرجة، من الروالة، من الجلاس، من مسلم، من عنزة. (عشائر العراق للعزاوي ص 282) السبارجة: فرقة مستقرة، من نعيم الجولان، ووادي العجم، من أقضية محافظة دمشق. تعد 50 بيتا. (عشائر الشام لوصفي زكريا ج 2 ص 51، 53) -)

Les tribus nomades et semi (54. nomades des etats du Levant. P

سباع: بطن من لخم، من القحطانية، كانوا يسكنون الحي الكبير بمصر. (البيان والاعراب للمقريزي ص 61) سباع: بطن يعرف بآل أبي سباع، من الدواسر احدى القبائل النجدية. (تاريخ نجد للالوسي ص 89) سباع بن يعقوب: بطن من بني رحاب بن محمود بن طوب بن بقية بن وشاح بن عامر، من ذباب، من سليم ابن منصور، من العدنانية. (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 85) السباق بن عبد الدار: بطن من عبد الدار بن قصي، من العدنانية، كانوا بمكة، وقد كثروا جدا. (جمهرة أنساب العرب لابن حزم ض 116) السباق بن معاوية: بطن من هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة ابن قيس بن عيلان. (نهاية الارب للنويري ص ج 2 ص 336. الاشتقاق لابن دريد 56) سبالة: بطن. (الاشتقاق لابن دريد ص 301) السبايعة: فخذ من العبدة، من من السبعة (الا سبعة) من عبيد، من عنزة. (جولة أثرية لوصفي زكريا ص 293). السبايلة: فخذ من الزبون، من المحموديين، من الحجايا احدى قبائل بادية شرقي الاردن. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 227) السبايلة: فريق من الجبارية، من الهلالات إحدى عشائر الطفيلة بمنطقة الكرك. (تاريخ شرقي الاردن لبيك ص 346) السبتة: فخذ من قبيلة بني حسن التي منازلها حول جرش، وهم: الزيود،

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

أسرار صفقة سقوط و بيع الجولان سري للغايه و خطير

‫أسرار صفقة سقوط و بيع الجولان هام خطير سري للغايه ‬‎كيف باع حافظ الأسد الجولان هذه الأرض الطيبة و التي بجمالها وخيراتها و روعتها تضاهي اجمل الأماكن في العالم

في كتاب سقوط الجولان تتعرف على اكبر خيانة في التاريخ قام بها حافظ الأسد ببيع قطعة ارض من سوريا وشرد اهلها في سبيل الحصول على المال من الصهاينة و إستلام رئاسة سورية بحماية إسرائيلية

الكتاب قدمه رئيس المخابرات السورية في الجولان مع عدد من الضباط الشرفاء الذين كانو يقاتلون على ارض الجولان دفاعا عنها ومن خلفهم حافظ الاسد يطعنهم بالخيانة والمكر

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

قراءة في طبيعة الوحدة القبلية بين العراق والأحواز بنو كعب نموذجاً

محمد حسن فلاحية

لن تجد قبيلة عربية واحدة تسكن الأحواز دون أن تعثر على فروع لها في العراق وهذا الأمر ينطبق على جميع الدول العربية من موريتانيا الى عُمان، وإنّ جميع القبائل العربية تعيد نسبها الى الجزيرة العربية من هنا جعل هذا الترابط العرب كالوشيعة متماسكاً بخيوط العشيرة والطائفة والبطون والأفخاذ.

وعلى هذا الأساس فإنّ المساعي الحثيثة التي يبذلها البعض من المؤرخين والنسّابين العرب خاصة في العراق والأحواز للعودة الى الجذور العربية القبلية لتشكيل وحدة مجتمعية ينظر لها العبض من المثقفين وعلماء الإجتماع بعين الريبة ويعتبرون الخطوة على أنها محاولة ستبوء بالفشل بسبب التغيير الذي طرأ على المجتمعات العربية من الناحية المدنية والمجتمعية فقد باتت القبيلة شئ من التراث حسبما يرون يجب زيارتها في متاحف التأريخ العربي لكن مازال مؤيدوا القبيلة يصرون على مواقفهم بأن القبيلة مازالت تنبض بالحياة وأنّ المجتمعات العربية مازالت قبلية رغم المدنية والتغيير الديمغرافي الكبير الذي حدث في العالم العربي.

يبدو أن هذه التجاذبات مستمرة فإنّ الرأيين فيهما شئ من المبالغة لأن القبيلة لم تصبح بعد من أخوات كان وكذلك فهي لا تلعب الدور الذي يرغب به مريدوا القبلية ولكن يبدو أنّ النزعة القبلية قد خفت في المجتمعات العربية ودورالقبيلة قد تراجع نحو الأرياف والقرى في معظم الدول العربية سوى بعض الحالات النادرة التي مازالت فيها القبيلة تقول كلمة الفصل في العراق ومجتمع مثل المجتمع الأحوازي واليمن وحتى السعودية وبعض دول الخليج العربي بسبب الظروف الإجتماعية والسياسية التي مرت بها تلك المنطقة ولا يمكن الخوض بها هنا ونتركها للباحثين ومتابعي القضايا المجتمعية في تلك البقعة من العالم.

إنّ العراق والأحواز كلمتان مترادفتان بسبب التلاصق الجغرافي والإنطروبولوجي بين الشعبين فكثير من العرب الذين التقيت بهم عندما يسألونني عن موطني وأقول لهم بـأني “أحوازي” يجيبون “هل أنت عراقي؟” عندما أقول لا، يبادرون بالقول؛ نعم عرفنا أنك من عرب الأحواز جنوب إيران تعانون إضطهاداً قومياً ولأنكم سنة وعرب تمارس الحكومة الإيرانية تمييزاً ضدكم.

لعل هذه الحوارات خير دليل يوضح الترابط بين المجتمعين العراقي والأحوازي لكني هنا لا أبحث عن التأريخ والقصة التأريخية وما ساهمت به من غصص بقدر ما أبحث عن مشكلة التباعد والتقارب الحدودي القبائلي بين شعوب المنطقة.

وصلني قبل أيام كتاب “قبائل كعب : من الماء الى الماء” قد تم نشره في بيروت عام 2007 من قبل الكاتب العراقي “عقيل أبودايم الكعبي” الذي يسكن في ولاية مشيغن الأمريكية ورأيت فيه خير نموذج لقراءة طبيعة الوحدة القبلية بين العرب عموماً والأحوازيين والعراقيين على وجه الخصوص والتي يسعى اليها عدد كبير من الباحثين ومن بينهم مؤلف الكتاب المذكور.

ومسعى مني للبحث عن إجابة حول التساؤل المطروح: “هل الوحدة القبلية بين العرب ناجعة في عصر العولمة؟” وجدت بعض الإجابة في هذا الكتاب وغيره من الأبحاث والكتب التي تناولت الموضوع مع قلتها إن لم أقل ندرتها.

إنّ العلاقات التأريخية بين العراق والأحواز لا تقتصر على التقاسم القبلي بين البلدين بقدر ما هي تعود الى أعماق التأريخ من حمورابي وعيلام وكلدة وأشور ومرحلة ما بعد الإسلام الى يومنا هذا. فحتى التشابه يضرب في أعماق تأريخ، المنطقتين من خلال الحضارة والمسلات والزقورات في بابل وسوس فمن المعروف أنّ مسلة حمورابي تم اكتشافها في سوس عاصمة العيلاميين في الأحواز وهنالك عدة أثار تم العثور عليها في مناطق أحوازية وعراقية تعود لحضارات بلاد الرفدين وحضارة عيلام.

وليس هذا فقط بل أنّ الطبيعة تتقاسم بينهما والعلاقات والجغرافيا أيضاً فمثلاً شط العرب يحتضن ماء دجلة والفرات ونهر كارون في نفس الوقت. وإذا ما عدنا للمجتمع البشري فالدولة كانت متشابكة بين القطرين فعلى سبيل المثال فإنّ الدولة المشعشعية وعاصمتها الحويزة كانت تضم جنوب العراق علاوة على الأحواز كما هو الحال بالنسبة للدولتين الكعبيتين الأولى والثانية (إمارة البوناصر والبوكاسب الكعبيتين في الأحواز) كانت تضم معها مناطق عراقية وأحوازية في نفس الوقت.

وإذا ما عدنا الى القبيلة والدولة فإنّ كتاب “قبائل بني كعب : من الماء الى الماء” لمؤلفه عقيل الكعبي ينوي التركيز على الإمارتين الكعبيتين الأحوازيتين (إمارة كعب الفلاحية وإمارة كعب المحمرة) من منظار القبيلة والترابط بالدم والنخوة القبلية بين الشعبين الأحوازي والعراقي ويحاول الكاتب مد جسور القبيلة الى الدولة من خلال جعلهما دولتين كعبيتين تمثلان كعب في كل العالم رغم تمثيلهما لكعب وغير كعب من الأحوازيين (الذين يتألفون من عدة قبائل كبرى مثل: بني طرف وبني تميم وربيعة “الزرقان والباوية” وبني أسد والسادة القرشيين وبني خالد وشمر والزبيد وآل كثير وبيت المحسن العلماء والفقهاء في الدورق وغيرهم) من هذا المنطلق يفخر الكاتب بانجازات إمارتي كعب وحضارتيهما وما قدمتهما للعرب من خلال القوة البحرية التي قام بتأسيسها شيخ سلمان الكعبي أمير كعب (الإمارة الكعبية الأولى) ووقوفه سداً منيعاً بوجه الطغات عبر تأسيس القوة البحرية الأولى في الخليج العربي ويعيب على البعض اطلاق صفة “شاطئ الهدنة، شاطئ القراصنة أو شاطئ الصلح” على الشاطئ الذي كان تحت سيطرة إمارتي كعب بسبب طردهما للغزاة والمحتلين آنذاك (برتغاليين أو فرس أو بريطانيين) فكعب الدولة والقبيلة كانت تخضع لضغوط إقليمية ودولية كثيرة بسبب مواقفها وهذا ساعد على سقوطها ايضاً. 

أما بشأن الضغوطات فقد كان “وليام اندرو بريس” الذي كان مسؤلا عن الوكالة الانجليزية بالبصرة آنذاك فيهاجم الشيخ سلمان الكعبي ويصفه بصاحب التصرفات الوقحة ويطالبه فيها المدد من الإسطول الإنجليزي وأنه يسير عن الطريق وترك الخيار للانجليز بحرق وتحطيم ما قد يقابله أي شيء يخص الكعبيين كما يعتبر الوالي العثماني بأن تحطيم قوة بني كعب يعد مفخرة للامة البريطانية. هكذا كانت إمارة كعب تواجه فيها أعدائها فكيف لا يصفهم هؤلاء بقراصنة؟

يرى بعض المؤرخين “الكسندر دوكلاس” الوكيل الانجليزي في بندر عباس أصدر عام 1761 أوامره الى عدد من السفن الحربية التابعة لشركة الهند الشرقية بأن تشترك مع السفن الحربية العثمانية في مهاجمة دولة بني كعب ومحاولة تحطيم سفنها المسلحة الراسية في خور موسى؛ الا أن الأسطول الكعبي الحربي تمكن من إلحاق أكبر هزيمة شهدتها الدولتين العثمانية والإنجليزية في الخليج العربي ويقول “ج. ج. لوريمر” في موسوعته” دليل الخليج” بأن أسطول بني كعب تمكن من اللحاق بالسفن الحربية البريطانية حتى مضيق باب السلام (هرمز) وتمكن رجال بني كعب من أسر قبطاني السفينتين الحربيتين “فورت وليم” و”سالي” وجر تلك السفينتين الى نهر الكارون، واستعمل الشيخ سلمان الكعبي القسوة مع الجيش الإنجليزي حيث كان يقطع أيدي وأذن الجنود ويعيدهم من حيث جاؤا فدب الرعب في صفوف الإنجليز والعثمانيين وذاع صيته في عموم أوربا.

ويرى مؤلف كتاب “قبائل كعب” أنّ امتداد قبائل كعب يبدأ من الأحواز مروراً بالعراق الذي يشهد أكبر تجمع سكاني للقبيلة ووصلاً الى الجزيرة العربية وهي مسقط رأس القبيلة على الرغم من امتدادها الجغرافي الشامل من البحرين والكويت والإمارات الى مصر وموريتانيا ودول شمال أفريقيا.

لكن كعب الأحواز يلقون حصة الأسد في دراسة “قبيلة كعب” بسبب تشكيل إمارتين كعبيتين في منطقة الأحواز من منتصف القرن الخامس عشر حتى 1925 السنة التي تعرض أمير كعب فيها للأسر على يد الملك الإيراني الأسبق (رضا بهلوي) بمباركة بريطانية واستشهد عام 1936 في طهران خنقاً في سجون الحكومة الإيرانية ونقل جثمانه الى النجف 1945 ولم يسلم قبره حتى من أحقاد أعداءه فتعرض للهدم خلال (الإنتفاضة الشعبانية) عام 1991 وهدم القبر بالكامل في مقبرة العائلة في النجف لمحو أي أثر لهذا الأمير العربي الشهير.

كانت لكعب الإمارة والقبيلة عدة أحلاف منها مع القواسم (شيوخ إمارة الشارقة) وتحالف مع حكام الكويت (أل صباح) والسعودية (أل سعود) ولأمير كعب المحمرة الشيخ خزعل مواقف دولية ووطنية بالنسبة للقضية الفلسطينية التي وقف بجانب الشعب الفلسطيني من خلال دعوة مفتي القدس الحسيني وتأكيده بالوقوف مع أهل فلسطين في الوثائق التي صدرت وكذلك للرجل مواصفات رجل لدولة في كتاب “ملوك العرب” للرحالة اللبناني “أمين الريحاني” وقصائد الشاعر السوري المعروف “عبدالمسيح الانطاكي”.

وأمير كعب هذا كان شاعراً وأديباً لديه ديوان مطبوع “الرياض الخزعلية” ويتقن لغات عدة مثل الإنجليزية والفارسية ولديه علاقات ومواقف نبيلة بالنسبة للطوائف الأخرى غير المسلمة مثل الأثووريين والكلدان والصابئة وقد سمح لهم ببناء كنائس في المحمرة والأحواز ويرعى مسائلهم ولديه علاقات مع الكنيسة الكلدانية في العراق.

بعد سقوط الدولة الكعبية الثانية – إمارة المحمرة وسيطرة الفرس على أراضي كعب تشتت مواقف كعب تبعاً لذلك الإنهيار فلم تستطع القبيلة توحيد مواقفه لاختيار أمير يمثل القبيلة فانتقلت الإمارة بعد استشهاد خزعل في سجن الفرس بطهران الى أحد أحفاده وهو كاسب خزعل الكعبي (أبو نغم) وانتقلت الإمارة الى كعب العراق بعد رحيل الأخير الذي شتت رحيله موقف كعب أكثر مما كان عليه فاليوم مواقف القبيلة منقسمة بين المؤيدين للشيخ “خالد علي آل جبر” و”نصار الشيخ خزعل الكعبي”.

يرى عقيل الكعبي في كتابه أنّ بني كعب من أعرق القبائل العربية الأصيلة العدنانية من هوازن وأجمع الباحثون وأكدت المصادر الموثوقة بأن قبائل الأفلاج في العصر الجاهلي وما بعده هم بنوكعب بن ربيعة بن عامر) وهم: (جعدة وقشير والحريش وبنو عقيل). بنو كعب بادية وحاضرة كما ذكر البكري: ”إن قبائل بني عامر بن صعصعة كثيروا الترحال فقد كانوا يصيفون في الطائف لطيب هوائها وثمارها ويشتون في بلادهم من أرض نجد لسعتها وكثرة مراعيها وإمراء كلئها”. (**) وبنو كعب أهل شعر ورجال حرب “أنساب العرب”. قال بن بسام في بني كعب ”ذووا الطعن والضرب سماح النفوس جمال الطروس ذو الجاه العريض وأساة المريض والكرم الجم والحلم الأتم.”

بنو كعب هم من ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان، هاجرت قبيلة بني كعب منطقة نجد ومنها من ذهب إلى العراق وقد حكموا الأحواز تعتزي قبيلة كعب بـ(أولاد عامر) وهي عزوة قبيلة سبيع الغلبا نظرا لكون القبيلتين ترجعان لعامر بن صعصعة.

إذن، لا مفرّ من الوحدة القبلية بين العراق والأحواز بسبب الترابط المجتمعي والقبلي بين الشعبين فمن أجل مناصرة قضية الشعبين والحفاظ على الإمتدادات التأريخية والحضارية والتجانس بين الهويتين يجب الحفاظ على العنصر القبلي لكن شريطة أن تكون هذه البوابة مشرعة أمام القضاء على العصبية والنزعة القبلية المدمرة وأيضاً للقضاء على الطائفية المقيتة لاستخدام هذه الظاهرة في عصر العولمة كبوابة تفتح باب التقارب والأخوة بين شعوبنا التي باتت في أمس حاجة لمثل هذه المقومات.

ولأضفاء الأهمية على بحثنا ننقل عن الأستاذ على نعمة الحلو صاحب المؤلفات التأريخية القيمة عن الأحواز كلمتان أملاها هاتفياً على صديقه البروفيسور الدكتور عبد الإله الصائغ في أميركا عام 2006 وقد نشرتهما موسوعة قبائل كعب “هي أنّ كعب العربية الأصيلة ذات المواقف التاريخية المدافعة عن العروبة في الأحواز وفي منطقة الخليج العربي، سجلت هذه القبائل تاريخاً حافلاً مجيداً من حق كل عربي أن يفتخر به”.

ويختم الحلو في كلمة خصّ بها موسوعة كعب التي يديرها الباحث “أبودايم عقيل الكعبي” قائلاً: “في الأحواز حيث أقامت حكماً عربياً وقف في وجه الأطماع الأجنبية التي كانت تريد شراً في منطقة الخليج العربي. وبرز فيها حكام من أمثال الشيخ سلمان بن سلطان الكعبي الذي هزم القوات الفارسية والبريطانية والعثمانية. ومنهم أيضاً الشيخ غيث الكعبي الذي استطاع بحكمته إسقاط معاهدة ”أرض روم الأولى“ عام (1821م).

دام حكم هذه القبيلة في مدينة الفلاحية عدة قرون، وكان لها أسطول بحري قوي تكون من سبعين قطعة بحرية ردعت به أطماع الدول المجاورة. وكان دوام هذه الإمارة عندما تأسست إمارة كعب في المحمرة في عهد الشيخ خزعل الكعبي. وأما آل بودايم الموجودون حالياً في قصبة الشنافية (الفرات الأوسط، العراق) فهم زعماء قبائل كعب الذين ساسوا أبناء عمومتهم في العراق سياسةً مبنيةً على المروءة وحفظ المواثيق، وهؤلاء يعودون بجذورهم القبلية إلى آل غيث (البوناصر) أمراء كعب في منطقة الأحواز، وقد هاجروا إلى العراق في حقبة حكم جدهم الشيخ غيث الكعبي، واستقروا في منطقة “لملوم” على نهر الشواك. وأسس جدهم حلف الـ”جبشة وعياش”، وهو حلف وثقه مؤرخو الأنساب. وقد ألفت كتاباً خاصاً عن قبائل بني كعب طبع عام 1968.” 

الحوار المتمدن

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

الإسلام منظومة سياسية لا يمكن إصلاحها 1-2

د. كامل النجار

المسيحية سبقت الإسلام بحوالي ستمائة عام تقريباً. ورغم أن المسيحية بدأت كمنظومة دينية متسامحة مع نفسها ومع الغير، ولم تتطرق إلى السياسة أو الحكم في تشريعاتها بخلاف “اعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله”، نجد أن البابوات وكهنوت الكنيسة الكاثوليكية استطاعوا أن يسيطروا على السياسة في أوربا من وراء الكواليس وجعلوا الملوك والأمراء واجهةً لحكمهم. واستمر هذا الوضع حتى جاء عصر التنوير في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، فتلاشت سلطة الكنيسة السياسية. ومما ساعد على تقلص سلطة الكنيسة هو وجود منظومة تركز السلطة الدينية في شخص البابا الذي يخضع لكلمته كل الأشخاص الكاثوليك بما فيهم الكهنوت. ومما لا شك فيه أن كل الأديان تدخلت في السياسة لتضمن عائداً مادياً مريحاً لرجال الكهنوت.

أنبياء بني إسرائيل على كثرتهم كان لهم دور سياسي واضح، كما يقول البروفسور السوداني محمد محمود، أستاذ علم الأديان المقارنة، في كتابه ’نبوة محمد، التاريخ والصناعة‘ : “ويظهر دورهم [أنبياء إسرائيل] السياسي بجلاء في علاقتهم الوثيقة بالبلاط ومشاركتهم في إلهاب الشعور القومي. هؤلاء الأنبياء كانوا أنبياء “شعبيين” وينتمون لطور النبوة السابق على النبوة الكلاسيكية.” (ص 14).

بالنسبة للإسلام، فإن محمداً ترعرع في بيئة يعبد أغلب أهلها الأصنام كوسيلة لتقريبهم إلى الله، وقد كانت بيئتهم تعرف التوحيد، والصلاة، والصيام والزكاة من اليهودية والمسيحية والأحناف، وعرفت الحج من ماضيها الوثني. وبالتالي لم يكن هناك أي جديد يستطيع محمد أن يأتي به ليقنع الوثنيين أنه جاءهم برسالة دينية جديدة. فكانت رسالته منذ البداية رسالة سياسية أراد بها أن يسيطر على العرب والعجم. ويظهر هذا جلياً في المقولة المنسوبة له عندما اجتمع مع أعيان مكة في بيت عمه أبي طالب، قال وقتها مخاطباً عمه أبا طالب: “أدعوهم إلى أن يتكلموا بكلمة تدين لهم بها العرب ويملكون بها العجم.” (جامع البيان في تأويل القرآن، للإمام القرطبي، جزء 23، سورة ص). فإذاً رسالته كانت للسيطرة على العرب والعجم وليست لأغراض دينية. الدين هنا كان عبارة عن الوسيلة التي يصل بها إلى هدفه

ولأن الرسالة كانت سياسية منذ البدء، نجد أن محمداً قد دخل في معاهدات عديدة مع القبائل العربية المختلفة ليحيّد بعضها وليثير العداوات بين بعض القبائل مما يصب في مصلحته هو. وبدأ غزواته التي قطعت الطريق وقننت للسلب والنهب والسبي. ثم أبرّم معاهدات مع يهود المدينة ليضمن عدم مساعدتهم القبائل العربية ضده، ولكنه كان طوال الوقت يفكر في أعذار تسمح له بنقض تلك المعاهدات عندما تكون الظروف في صالحه، حتى يتمكن من وضع يده على أموالهم، كما فعل مع يهود بني قريظة وبني قينقاع

ولأن الرسالة كانت سياسية في المقام الأول، جاءت تشريعاتها الدينية متناقضة ومتخبطة وفيها تكريس للعادات الجاهلية من زواج وطلاق وعِدة وغيرها. وكرست كذلك اضطهاد المرأة والعبيد والإماء، مما يجعلنا متيقنين أن مثل هذه التشريعات لا يمكن أن تصدر من إله في السماء خلق هذا الكون. فتفكير محمد كان منصباً في إقامة دولة المدينة وإيجاد المال اللازم لاستمراريتها

فبداية الإسلام، كما يعلم الجميع، بداية ضبابية جُمع قرآنها بعد موت نبيهم بعشرات السنين، ولغتها الكتابية كانت في طور التكوين مما جعل القرآن المكتوب بها قابلاً للتأويل والتغيير، وكانت روح البداوة هي المسيطرة على أتباع الرسالة الجديدة حتى جاء الخليفة العباسي المأمون وتبنى منظومة المعتزلة وأقام بيت الحكمة لترجمة التراث الهليني من فلسفة وعلم الكلام والعلوم الطبيعية إلى اللغة العربية.

ولكن لسوء حظ أمة الإسلام، التي يفترض أن تكون خير أمةٍ أُخرجت للناس، ظهر عرابون في تلك الأمة قبل وبعد موت المأمون بقليل. وكلمة عرّاب تعني الشخص الذي يعمل العَرْبَات، واحدتها عَرَابة، وهي شمل ضروع الغنم، أي لف شريط رفيع حول حلماتها، لمنع البهم من الرضاع (لسان العرب لابن منظور). كان هدف هؤلاء العرابين هو حرمان الأمة من رضاعة ذلك الثدي الهليني الذي يدر العلم والمعرفة. ولما كانت الأمة الإسلامية في بداية تكوينها ويسيطر عليها الجهل والأمية، فقد وجد هؤلاء العرابون رحماً دافئاً احتضنهم حتى نموا وترعرعوا ومن ثم أحكموا خناقهم حول عنق أمة إقرأ، التي لا تقرأ

أبوالحسن الأشعري (ت 941م) كان أول وأشهر هؤلاء العرابين، إذ أن الرجل كان معتزلياً يؤمن بالعقل والمنطق والفلسفة وعلم الكلام، حتى بلغ الأربعين من عمره، ثم رأى محمداً في حُلمٍ وطلب منه محمد أن يدافع عن أحاديثه وسنته، فانقلب الرجل وأشهر العداء للمعتزلة. وفي دفاعه عن الأحاديث والسنة تخلى الأشعري عن العقل واتخذ موقفاً معاكساً للمعتزلة في كل شيئ لدرجة أنه قال بالتجسيم ودافع عن أن لله أيدي وأرجلاُ وجسماً، وانه يجلس على العرش. ولما وجد صعوبة في شرح كيف يمكن أن يجلس الله على العرش والقرآن يقول (وسع كرسيه السموات والأرض)، قال إنه يجب على المسلم أن يؤمن أن الله يجلس على العرش بدون السؤال عن “كيف”

 (Karen Armstrong, A History of God, p 195).

وذهب الأشعري إلى أن كل عمل يقوم به الإنسان، أو أي ظاهرة طبيعية نراها لا تصدر من الطبيعة أو الإنسان إنما هي إرادة الله. وذهب الأشعري إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعرف الخير من الشر بدون أن يخبره الله عن طريق الوحي الذي يأتي للأنبياء والرسل. وفي محاولته الإجابة عن سؤال أرسطو: هل الآلهة تحب الأشياء الخيرة لأنها خيرة، أم أن الأشياء أصبحت خيرة لأن الآلهة أحبتها؟ يقول الأشعري إن الله لا يفرض علينا عمل أي شيء لأنه خيّر، وإنما يصبح الشيء خيّراً لأن الله أمر به. وكمثال على ذلك يقول “إن الكذب شر لأن الله حرّمه، ولكن لو حلله الله فسوف يصبح الكذب خيّراً.

 (Robert Reilly, The Closing of the Muslim Mind, p 70)

ولأن المعتزلة قالوا إن الله خيّرٌ ولا يقدّر إلا الخير لمخلوقاته، رد عليهم الأشعري بالمثال المشهور عن الإخوان الثلاثة: أكبرهم كان شريراً ولما مات أدخله الله النار، والثاني كان خيراً ولما مات أدخله الله الجنة. والثالث مات في طفولته قبل سن التكليف، فأنتهى في البرزخ بين الجنة والنار. وسأل الأشعري: لماذا لم يطل الله عمر الطفل حتى يعمل صالحاً عندما يكبر فيدخل الجنة، لأن الله لا يفعل إلا الخير لمخلوقاته؟ فكان رد الحاضرين أن الله لم يطل عمره لأنه علم أنه لن يفعل خيراً لو كبر. وهنا سأل الأشعري: لماذا أطال الله عمر الأخ الأكبر حتى يرتكب كل المعاصي ويدخله النار؟ لماذا لم يمته وهو صغير عندما علم أنه سيرتكب المعاصي؟ وبهذه الحجة أقنع الأشعري الناس بأن الله ليس ملزماً أن يقدر الخير لمخلوقاته، وأنه يفعل ما يريد لأنه لا يُسأل عما يفعل؟ وللأسف فقد سيطر الفكر الأشعري على الساحة الإسلامية وأقصى الفكر المعتزلي العقلاني.

أما أخطر العرابين وأكثرهم ضرراً للأمة الإسلامية هو بلا شك أبو حامد الغزالي (ت 1111م). ولد الغزالي في خراسان عام 1058م ودرس علم الكلام تحت أستاذه أبو المعالي الجويني الذي كان قطباً من أقطاب الأشعرية. وفي سن ثلاثة وثلاثين أصبح الغزالي معلماً بالمدرسة النظامية ببغداد، وكانت مهمته الدفاع عن المذاهب السنية في وجه المذاهب الشيعية. وقد درس الفلسفة ثم انقلب عليها وهاجم الفلاسفة وقتل الفلسفة في كتابه – تهافت الفلاسفة – ثم أصابته حالة نفسية كادت أن تودي بحياته، نتيجة تفاعلات ما يمليه عليه عقله الفلسفي وما ينطق به من عقله الأشعري. وبسبب هذه الحالة النفسية لم يتمكن من البلع أو الكلام لعدة أسابيع. وأخيراً هداه الله، كما يقول، إلى التصوف فساح في الأرض مع المتصوفين وسكن في دمشق وفلسطين وفارس، قبل أن يرجع إلى بغداد. وأخطر ما ذهب إليه الغزالي أنه نفى السببية، وقال إنه لا توجد علاقة أو سببية بين النار وحريق القطن الذي يوضع على النار لأن الله هو الذي جعل النار تلمس القطن ويغير لون القطن إلى الأسود، ثم يجعله رماداً بواسطة الملائكة أو بدون واسطة. وبإمكان الله أن يفعل غير ذلك ويجعل النار تمس القطن دون أن تحرقه. ثم ما هو الدليل أن النار هي التي تحرق الأشياء؟ الفلاسفة لا يملكون أي دليل على ذلك غير ملاحظة تغيير لون القطن عندما تمسه النار. ولكن الملاحظات تبرهن فقط توأمة الأشياء مع بعضها البعض ولا تثبت السببية. فليس هناك أي سبب غير الله. ويقول كذلك ما معناه: الربط بين ما يعتقد البعض أنه السبب، وبين ما يعتقدون أنه النتيجة، ليس ضرورياً في رأينا. فليس هناك أي علاقة بين إطفاء الظمأ وشرب الماء، أو بين الشعور بالشبع وأكل الطعام، أو بين شروق الشمس وسطوع الضياء، أو بين قطع الرأس والموت. العلاقة الظاهرة بين هذه الأشياء ناتجة عن إرادة الله المسبقة التي خلقت هذه الأشياء ملتصقة ببعضها، ولكن هذا لا يعني أنها لا يمكن فصلها عن بعض، فبإمكان الله أن يخلق في الإنسان الشعور بالشبع دون أن يأكل طعاماً، أو يستمر الإنسان في الحياة بعد أن يُقطع رأسه. (نفس المصدر أعلاه، ص 63). ويستمر الغزالي فيقول إنه ليس من الضروري أن يُخلق الحصان من الحيوان المنوي، ولا الشجرة من الحبة. يمكن أن يُخلق الحصان والشجرة من لا شيء.

لأن العقل يحفّزنا إلى أن نسأل ونكتشف الأشياء غير الملموسة، اعتبره الغزالي عدو الإسلام الأول لأن الإسلام يطلب من المسلم الرضوخ الكامل والامتثال لأوامر الله بدون أي تفكير في الأسباب. وبسبب شهرة الغزالي وتعاليم الأشعرية، وصل الجمود الفكري إلى الأندلس. فنجد مفكراً ظاهرياً مثل أحمد بن حزم يرفض القياس لأنه يعتمد على العقل، ويقول “لا شيء خيّر في ذاته ولكن الله جعله خيراَ، ولا شيء شرٌ في ذاته ولكن الله جعله شراً. فالعمل الذي نعتبره خيّراً قد يصبح شراً إذا أراد الله له ذلك، والعكس صحيح.” ويستمر ابن حزم فيقول “فإذا أخبرنا الله تعالى بأنه سوف يعاقبنا بأفعال غيرنا، أو بسبب طاعتنا له، فإن ذلك يصبح عدلاً من الله وعلينا القبول به.” ويقول الفخري الرازي (ت 1209) من أتباع المدرسة الأشعرية “إنه من المقبول في معتقدنا أن الله تعالى يمكنه أن يُدخل المذنبين إلى الجنة والمحسنين إلى النار، لأن ملكية القرار له وحده ولا يستطيع أحد أن يمنعه.” ويظهر جلياً من

والسبب في أن الغزالي والأشعرية عموماً رفضوا فكرة السببية هو شعورهم أنه لو كانت المسببات تؤدي إلى النتائج المعروفة، يصبح فعل الله ناتجاً عن ضرورة وليس عن إرادة حرة يمكنها تغيير النتيجة في كل مرة يريد الله ذلك. وبسبب هذه الآراء، وبمساعدة أستاذه أبي المعالي الجويني الذي كان علماً من أعلام الأشعرية، وتعاليم الإمام أحمد بن حنبل الذي كان يعتقد أن علم الكلام مضر بالدين لأن الله قد تكلم مع الإنسان عن طريق الوحي وبالتالي ليس الإنسان في حاجة لأن يفكر بطريقة جدية، وأن الوحي حل محل العقل، وأن العلماء لا يعترفون بالقياس ولا بالرأي لأن كلاهما لا قيمة له، تربعت المدرسة الأشعرية على مسرح الأحداث في أمة الإسلام وغاب العقل نهائياً. (نفس المصدر أعلاه، ص 47). وكذلك ساعدته أفكار الإمام الشافي ذي الميول الأشعرية، الذي قال: “حديثٌ ضعيف أفضل من القياس.” بفضل هذه الآراء أصبح الغزالي أشهر من علمٍ في رأسه نارٌ وحاز على لقب “حُجة الإسلام”.

وقد تخلى الغزالي عن عقله تماماً عندما تحدث عن الحج وقال إنّ ما يقوم به الحاج من ركض بين الصفا والمروة، وبقية الطقوس، لا يقبلها العقل ولا يستسيغها، ولكن القيام بها يُثبت عبودية الفرد لله: ” ولذلك وظف عليهم فيها أعمالا لا تأنس بها النفوس ولا تهتدي إلى معانيها العقول كرمي الجمار بالأحجار والتردد بين الصفا والمروة على سبيل التكرار وبمثل هذه الأعمال يظهر كمال الرق والعبودية فإن الزكاة إرفاق ووجهها مفهوم وللعقل إليه ميل والصوم كسر للشهوة التي هي آلة عدو الله وتفرغ للعبادة بالكف عن الشواغل والركوع والسجود في الصلاة تواضع لله عز وجل بأفعال هي هيئة التواضع وللنفوس أنس بتعظيم الله عز وجل فأما ترددات السعي ورمي الجمار وأمثال هذه الأعمال فلا حظ للنفوس ولا أنس فيها ولا اهتداء للعقل إلى معانيها فلا يكون في الإقدام عليها باعث إلا الأمر المجرد وقصد الامتثال للأمر من حيث إنه أمر واجب الإتباع فقط وفيه عزل للعقل عن تصرفه وصرف النفس والطبع عن محل أنسه فإن كل ما أدرك العقل معناه مال الطبع إليه ميلا ما فيكون ذلك الميل معينا للأمر وباعثا معه على الفعل فلا يكاد يظهر به كمال الرق والانقياد.” (إحياء علوم الدين، ربع العبادات، الجزء 7، ص 19)؟ رحم العقل أمة الإسلام التي تقتدي بأمثال الغزالي.

وهناك عرابون آخرون ساعدوا على انتشار الفكر الأشعري والتعتيم على العقل المسلم، من أمثال ابن تيمية، وأبي الأعلى المودودي، ومحمد بن عبد الوهاب، وبعض “علماء” الأزهر السابقين والمعاصرين. فمثلاً نجد الشيخ أحمد بن نجيب المصري، شافعي المذهب، يقول في كتابه – عمدة السالك وعدة الناسك – ما معناه: علوم الماديين تعتمد في المقام الأول على اعتقاد الماديين أن الأشياء في ذاتها تحتوي على مسببات غير الله. الذين يعتقدون ذلك قد خرجوا من ملة الإسلام.

لقد كان صلاح الدين الأيوبي وكبير قضاته، صدر الدين بن عيسى الدرباس، السبب الرئيسي في انتشار المدرسة الأشعرية في مصر. فقد حفظ صلاح الدين الأيوبي عن ظهر قلب ما كتبه قطب الدين أبوالمعالي مسعود النيسابوري، من أقطاب المدرسة الأشعرية، وحفّظه صلاح الدين لأبنائه وبقية أفراد الأسرة الأيوبية

(The Closing of the Muslim Mind, p 9).

 انتشار المذهب الأشعري أدى إلى إغلاق العقل المسلم ومنع الاجتهاد منذ القرن الثاني عشر الميلادي، وكنتيجة لهذا الموقف نجد أن البلاد الإسلامية سيطر على مناهج تعليمها “علماء” الأمة الذين خرّبوا التعليم وخرّجوا لنا علماء شريعة لا يقدمون للمجتمع أي خدمات. ويُظهر تقرير انتجته جامعة ماليزيا الإسلامية أن البلاد الإسلامية بها في المتوسط 8.5 مهندسين وفنيين في كل 1000 مواطن، بينما بقية دول العالم بها في المتوسط 40.7. وإذا نظرنا إلى المنشورات العلمية في تلك البلاد نجد أن كوريا الجنوبية تنتج 144 دراسة علمية في كل مليون من سكانها، بينما تنتج البلاد العربية 26 دراسة فقط عن كل مليون شخص (نفس المصدر أعلاه، ص 162). أما عن حقوق الإنسان والديمقراطية التي يعتبرها أغلب “علماء” الأمة كفراً، فحدث ولا حرج. وقد انشغل “علماء الأمة بتوافه الأمور مثل حساب درجة حرارة نار جهنم، أو تحديد المواد الكيمائية في أجسام الشياطين.

فهل هناك أي أمل في إصلاح هذا الدين السياسي الذي دمر حياة الملايين من البشر فعلياً عن طريق الذبح والتفجيرات، أو عن طريق إلغاء عقولهم؟ هناك من بعتقد ذلك ولكني أقول بغير ذلك    كامل النجار (مفكر حر)؟

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | 1 Comment

هل يصلح العرب للديمقراطيّة ؟ 3

 يبدو أنني ” معقد ” لماذا ,, أنا أسال نفسي قبل أن يسألني الناس ,, أنا أحب التطبيق للنظرية ,, لا اكتفي بالكلام ولا يقنعني ولم أجد له صدى ودليلي ” الواقع العربي ” ثمّ كم هي المدة للوصول إلى ما هو مطلوب ,, على سبيل المثال 10 – 100 سنة خصوصاً وأن الرأسمالية سقطت والاشتراكية انهارت ولم يعد هناك شبح لا في السماء ولا على الأرض سوى طائرات الشبح الأميركية ؟

العقبات وكيف تتم معالجتها ؟

(عقبات كثيرة تقف في الطريق : الجيش على سبيل المثال ، وكذلك هياكل الديكتاتورية القديمة ، والمتطرفون الدينيون ، كما يجب ألا ننسى الفقر المدقع الذي يعاني منه المصريون خصوصاً والعرب عموماً . ستكون هناك نكسات. ولكن لا يمكن التمرن على الديمقراطية قبل ممارستها بالفعل ، ولا يمكن التدرب عليها في ظلال الملكية مثلاً . من يعتقد ذلك ، فهو ساذج .) …

إذن نحتاج للتدريب :

( لا يستطيع الإنسان أن يكوّن خبرات متعلقة بالديمقراطية أو بالعمليات الديمقراطية إلا عبر الممارسة. قد يكون الفشل مصير التجارب الأولى، ولكن حتى إذا حدث ذلك فهو لا يعني أن العرب عاجزون عن الديمقراطية – فهم لن يكونوا أول من احتاج إلى أكثر من تجربة قبل أن يمضوا على طريق التحول الديمقراطي.) .

هكذا يقول الانكليز

..training on the job

اللحظة المناسبة والملايين التي خرجت :

( هل جاءت اللحظة المناسبة من أجل الديمقراطية ؟ الإجابة على هذا السؤال لا تتوقف حول ما إذا كان الناس قد تعلموا الديمقراطية أم لا – إنها تتوقف على رغبتهم في الديمقراطية. حتى هذه اللحظة يمكن القول بأن الملايين من العرب الذين خرجوا، أو ما زالوا يخرجون، إلى الشوارع معلنين رفضهم للنظم الاستبدادية التي يعيشون فيها، هؤلاء يريدون الديمقراطية. إنهم يطالبون بالتعددية والفصل بين السلطات ودولة القانون. لقد سئم هؤلاء أن تحكمهم نخبة فاسدة ) .. أنا آمل ذلك ولكن هل سوف تتحقق أمنياتي ؟ هذا هو السؤال ومعي الملايين …

كيف الحال مع الإسلام الذي نتخوف منه ؟

( هناك مثل عامي عراقي يقول بما معناه ” آتاك الموت يا تارك الصلاة ” ) ؟

(غير أن هذا لا يعني أنهم انفصلوا جميعاً عن الدين – على العكس . للإسلام دور مهم في حياة غالبية الناس في الشرق الأوسط ( هذه النقطة لم نفهمها لحد الان ) . البعض يتسم تدينه بالتشدد، والبعض الآخر لا يرى في الدين سوى قيم وتقاليد معينة، وهذا ما تعبر عنه نتيجة الانتخابات البرلمانية في مصر وغيرها على نحو دقيق للغاية. المصريون لا يريدون سياسة تنفصل تماماً عن الدين ، إنهم يريدون أن يكون الإسلام هو الإطار المرجعي للذين يمسكون بالسلطة في البلاد ) ولكن هل جميع أهل الكنانة على هذا الرأي أو المنوال ؟ المهم ..

كيف يتماشى ذلك مع الديمقراطية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ؟ أي الإسلام والديمقراطية ؟ وهنا كتبنا وما كتبنا وسوف نكتب ؟

 للحديث بقية  شامل عبد العزيز – مفكر حر

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

صحفيون بلا حدود

 يحتفل الصحفيون العراقيون اليوم باليوم العالمي للصحافة ويستذكرون مقتل 93 صحفيا عراقيا خلال العقد الماضي.

حين سمع ابو الطيب ذلك صاح بوجهي غاضبا: ولك صدك انت بطران، صحيح انك صحافي ولكن هل تذكر لي ماذا فعلت الحكومة لأكتشاف هذه الجرائم… معقولة 93 جريمة قتل لم يكتشف فيها الفاعلين؟ أي دولة هذه.

واكمل بنفس الغضب: تدري كل الذين لهم صلة بصفقة اجهزة كشف المتفجرات هربوا الى خارج العراق قبل اكثر من 6 أشهر؟ طبعا مااريد اذكرك ان البريطاني جيمس ماكورميك اعترف بهذه الصفقة المزيفة امام المحكمة التي حكمت عليه بالسجن 10 سنوات.

ماذا فعلت الحكومة في العوراق العظيم؟.

هذه اجهزة قتلت الآف العراقيين ولم يصدر من الحكومة أي رد فعل فهل تريدها ان تحاول الكشف عن قتل 93 من الصحفيين؟.الشهر الماضي كان اكثر دموية في العراق فهل من يقول لي ماذا فعلت الحكومة؟ الناس تذبح بالمئات وانت تتحدث عن مقتل 93 صحفيا عراقيا في العقد الماضي،لماذا تريدني ان انعتك بالبطران في كل مرة؟.

قلت بهدوء: هذا ماقالته اللجنة الدولية لحماية الصحفيين في تقريرها امس.

رد بغضب اكثر هذه المرة:قرأت هذا التقرير، ولكنك لم تذكر فقرة مهمة وردت فيه ان الفاعلين مايزالوا طلقاء، ولم تذكر ايضا ان العراق يتسم بأسوأ سجل في العالم في مجال الإفلات من العقاب ولم تتم إدانة أي من مرتكبي جرائم القتل التي ذهب ضحيتها 93 صحفياً خلال العقد الماضي . كما لم تذكر انه احتل المركز الاول في هذا المجال تليه بلدان سريلانكا ،المكسيك ،كولولمبيا وأفغانستان.

توسلت اليه ان يكف عن الاستطراد فذلك يعني لي البكاء على العراق المحطم.

رفع صوته مرة اخرى: لتذهب الى الجحيم انت ودموعك، الذي يهمني كيف يرضى هذا الشعب بمثل هذه الحكومة.

وعلت ضحكته هذه المرة واستعذت بالله منها لأني اعرف ماوراء الاكمة ما ورائها.

سمعته يقول: الناس تنتظر اصدار قانون البنى التحتية من مجلس البرطمان وحين يأسوا من ذلك سارع رجال من كتلة الاحرار والشهيد الصدر في القيام بشفط مياه الامطار في ذي قار.

الله يعلم هل غرقت بقية المحافظات ام لا؟.

فاصل محلق: واحد فقير جدا اسمه محمد اللامي (من العمارة) صنع طيارة واراد ان يحلق بها لتجربتها فمنعته الشرطة.. لماذا؟ لا احد يدري.

محمد الرديني (مفكر حر)؟

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور | Leave a comment

الاسلام وحقوق الانسان -1

تقديــــــــــــــــــــــــــم :

هناك لحظات مفصلية فى التاريخ الانسانى وتاريخ الشعوب وكذا الاديان والافراد ، فاذا كان اكتشاف النار انتقل بالمجموعات بالمجموعات البشرية الاولى من مرحلة التوحش الى اول المرحلة البشرية ، واذا كان اكتشاف الكتابه نقلت البشر الى بداية الانسنه ، واكتشاف الالة البخارية بداية الثورة الصناعية وما استتبعها ، فاننا نستطيع النقول ان احداث 11 سبتمبر 2001 كانت لحظة مفصلية وفارقة فى تاريخ الاسلام فى العسر الحديث وانتقاله من الهجوم الى الدفاع .

بدات الهجمة الوهابية على المنطقة بعد هزيمة 1967 التى كانت من ضمن تداعياتها هزيمة المشروع التقدمى الثورى الذى كانت يقوده عبدالناصر فى مصر فى ذلك الزمان امام المشروع الرجعى المحافظ بقيادة مملكة آل سعود وبدايه تمدده تحت دعوى (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) ليصبح ( الاسلام هو الحل ) ومع افتتاح مراكز اسلامية فى اوروبا وامريكا على اعلى مستوى وانتشار دعاة الوهابية لتتم ايضا عملية التجييش الدينى لمسلمى الغرب ومابقى غير ضرب امريكا ( ليدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) وراينا منتهى التناقض فى العقلية الاسلامية حين تستفيد من الديمقراطية والليبرالية والعلمانية الغربية فى اقامة مراكزها الدينية بدون ( خط همايونى ….. !!! ) وتحتمى بقوانين حقوق الانسان وتحصل على حق الاقامة واللجوء من الاضطهاد فى هذه الدول للحماية من اوطانهم الام ، وفى نفس الوقت يقومون بتكفيرها وتفجيرها ….!!!!

وبينما بن لادن جالس فى خيمته فى احدى كهوف افغانستان فى انتظار فتح امريكا و ( عام الوفود ) قادين اليه لتقديم الطاعة والجزية والولاء .

استيقظ العملاق النائم واعاد بوش الابن الى الاذهان مرة اخرى مقولة وزير خارجدية امريكا الاسبق – دالاس – ( من ليس معنا فهو ضدنا ) ، وبدأت الضغوط على الدول العربية لتحجيم هذا الجن القادم من جزيرة العرب بثقافة الصحراء المحملة برياح الجمود والتكفير ونفى الاخر .

انبرى شيوخ الوسطية فى مواجهة شيوخ التطرف ، وسمعنا ان الاسلام اول من نادى بالليبرالية ، وسمعنا عن مبادى الاسلام السمحة والعقيدة الغراء مؤيدة بآيات واحاديث فترة الاستضعاف فى مكة ، فى مقابل اصوات التطرف المدعومة بآيات واحاديث فترة القوة فى المدينة متسلحين بعلم ( الناسخ والمنسوخ )

وقامت ما اطلق عليه ثورات الربيع العربى والتى رغم سلبياتها الا ان من ايجابياتها انها اتاحت الفرصة لجميع ليخرج ويعبر عن قناعاته الفكرية والثقافية والدينية .

ومع اعداد الدستور المصرى بدا الصدام فى المادة الثانية من دستور 1971 ليبدا الصدام العلنى بين الاسلام الوسطى مع ( مبادى الشريعة ) والاسلام السلفى مع ( احكام الشريعة ) وكالن اول صدام بين الازهر والجماعات السلفية ، ولأن الاخوان المسلمين تعهدوا ضمن ماتعهدوا به للقوة التى اوصلتهم للحكم- امريكا – بأن تكون مصر دولة مدنية على مرجعية اسلامية وسطية . ليعود الصدام مرة اخرى بين – المبادى – و- الاحكام – ويعود الحديث عن توافق الاسلام مع حقوق الانسان ، ولكن السلفيين كانوا اكثر صدقا مع انفسهم عندما قال ممثل احد الاحزاب السلفية فى اجتماع مع المجلس العسكرى ابان فترة حكمه : سيدى المشير .. لقد انتخبنا الشعب من اجل تطبيق احكام الشريعة ، ونحن لن نوافق الا على ذلك . وهذا هو الصدام الحادث الان بين جماعة الاخوان المسلمين والجماعات السلفية التى فضت تحالفها معهم من اجل عدم تطبيق احكام الشريعه ، ويتذرع الاخوان بالاقباط ، فيرد السلفيين ان الاقباط سيعيشون ازهى عصورهم فى ظل تطبيق الشريعة التى ستضمن حقوق كافة المواطنين ….!!!!! .

قبل ان نكتب عن القيم الليبرالية الاربعة ( الديمقراطية والتداول السلمى للسلطة – حرية العقيدة – حرية المراة – حقوق الاقليات فى المجتمع الاسلامى ) وموقف الاسلام منها ، علينا ان نتعرف على الجذور التاريخية التى كونت المخزون الثقافى للفكر البدوى – حيث نشات الدعوة الاسلامية فى مجتمع رعوى بدوى – والفرق بينها وبين جذور الفكر الزراعى للدول المحيطة ببادية جزيرة العرب حيث ان هذا المخزون الثقافى سيكون هو المكون الرئيسى والاساسى للفكر الدينى فيما بعد . 

” حق الاعتداء ” هو حق قبلى قديم نشأ فى المجتمع البدوى كنتيجة حتمية للترحال والتصارع على آبار الماء ومراعى الكلأ ، فمجتمع الندرة الصحراوى فرض حالة الترحال الدائم للبحث عن مراعى الكلأ وعيون الماء ومن الطبيعى ان ينشا الصراع والتقاتل بين القبائل على هذه الموارد المحدودة ، فنجده مرة منتصرا مستبيحا وغانما ، واخرى مهزوما مستباح العرض والمال ، وتدور الدوائر بين هزيمة ونصر قيلت فيه قصائد الشعر وملاحم الشجاعه والفخار

حق الاعتداء يستمد جذورة من حق آخر اقدم مارسه الانسان البدائى الاول فى الغابة فى بدايات التاريخ البشرى وهو ” حق القوة ” للصراع على الصيد وثمار الاشجار، ليأصل فيما بعد ” حق الاعتداء ” فى اللاوعى الجمعى للجماعات البدوية المرتحلة ويصبح مكونا رئيسيا لمخزونها الثقافى فيما قبل الاسلام ومع الاسلام ايضا وفيما بعد مع السلف من الفقهاء الذين وضعوا القواعد الفقهية اللازمة لاستخراج احكامهم الشرعية .

ومابين الارتقاء والانحدار زادت الفجوة الحضارية بين الثقافتين ” الزراعية – البدوية ” لتنتج لنا الاولى ثقافة التسامح ، وتنتج لنا الاخيرة مزيدا من حق الاعتداء .

وفى المقالات الاربعة القادمة سنطالع معا مدى توافق احكام ( وليس مبادئ ) الشريعة التى يريد ان يطبقها انصارالوهابية السلفية مع اربعة من اهم المبادئ الليبرالية وحقوق الانسان الحديثة ، فى مقارنه بين منظومتين : الاولى انسانى بشرى متغير نتاج القرن العشرين ، والثانية مقدس ثابت نتاج القرن السابع الميلادى فى جزيرة العرب وهى :

– الديمقراطية وحق التداول السلمى للسلطة .

– حرية العقيدة .

– حقوق المراة

– حقوق الاقليات فى المجتمع الاسلامى

فالى لقاء .

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, فكر حر | Leave a comment

ضابط وبروفيسور ومحلل اميركي سابق : هذه حقيقة ما حدث في حلبجة

حقيقة ماحدث في حلبجة “مترجم”

the truth about Halabja

عالم امريكي كان ضابط مخابرات و كان احد اعضاء البعثة الدولية التي دخلت حلبجة لاستقصاء الحقيقة حول ما حصل هناك و بعد الحادثة بايام معدودة يتحدث قبل غزو العراق بشهرين عن حقيقة ما حصل هناك حسب ما شاهد

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 45

القصة:

حكاية اليوم مو حكاية عادية.. هية قصة مدينة كانت بيوم من الأيام قبل البعث و حكم بيت الأسد مقصد لكل انسان بدو يعيش الحياة البسيطة بنكهة خاصة بتميز هالمدينة..

اللادقية المدينة الحلوة قبل ما تتحول لضيعة كبيرة..و مو ضيعة عادية، ضيعة بشعة..

الجيل اللي عاش عالفانوس و الحناتير بعدو عايش بيناتنا.. أهالينا اللي كبرو على فانوس الزيت، اليوم عايشن ثورة ولادهون عاللي دخلو الإنترنت عالبلد..

اللادقية اللي كانو أهاليها مجموعين بخمس حارات رئيسية ( الصليبة، الشيخضاهر، القلعة،الطابية،مار تقلا )، اللي مات منهون و لاقى ألو مطرح بمقبرة القلعة أو الشخصاهر ليضل جزء من تربة هالمدينة، و اللي حظو قليل انشلح بمقبرة بدون توقيع أو شخصية و بدون ما يكون الها من اسمها أي نصيب ( مقبرة الروضة )..

أنا ماني ختيار لحتى اتذكر كيف كانت هالبلد.. من كتر حظي و من قلتو عشت فترة التخريب المنهجية اللي لحقت بلادقيتنا..

حتى اتغير شخصية أي مدينة لازم تبدأ بتخريب و تشويه النسيج الاجتماعي و العمراني و الثقافي..

اجتماعيا.. اللادقية كانت مزيج خلاب من مجتمعين محافظ و منفتح.. مجتمعين متعايشين مع بعضهون بدون تكفير من الأول للتاني و بدون استهزاء من التاني للأول..

على مستوى زاروبة بيت جدي بالقلعة( زاروبة البوش)، بيت الصوفي و بيت هلال و بيت كومين و بيت الدباغ و بيت الشلفة..

عيلة وحدة، عرس حدا من ولادهون عرس للزاروبة كلها، و انك تسمع صوت القرآن ببيت الكومين بعزا حدا من بيت الصوفي حالة مانها للاستغراب و التعجب..

عم اتطلع فيكي يا لادقيتي اليوم.. الأخ بيغدر أخوه، و الابن عاق لأمو ، و الحارات نفسها صارت بلون واحد، و الحقد و الكره بين المناطق وصل لدرجة عالية لحد الاصطدام..

المجتمع المدني من كشاف و أندية اجتماعية تانية( الليونز و اللوتري و المجمع الاجتماعي) انصهرو بفقاعة البعث الحاكم و الوحيد..

أندية خرجت أكبر الشخصيات بالمدينة، و وصلتهون لاعلى المناصب السياسية و الاجتماعية و الثقافية، اليوم ولادهون و أحفادهون بعواصم أوروبا و أميركا و الخليج لاهثين ورا الدرهم و الدولار ، تاركين المدينة لشوية متسلقين همهون الأول سرقة تاريخها و ثرواتها..

قصر بيت السعادة صار مقر لحزب البعث..

صرح بيت أودولف سعادة صار شوية دكاكين عالعضم مملوكين لفواز الأسد..

حديقة كنيسة اللاتين صارت بناية قبيحة غير مأهولة لمنذر الأسد..

فيلا ميشيل الياس صارت بلوك شنيع لوهيب مرعي..

قصر الدكتور شدياق صار أرض فاضية مملوكة لاصف شوكت..

قصر بيت الشريتح بالصليبة صار عبارة لبيع الصرامي..

زاروبة الموارنة صارت باليه..

مدرسة تجهيز الشباب صارت ثكنة للشبيحة..

متحف اللادقية صار حيطان فاضية بدون آثار بعد ما انهبت كلها..

صلنفة الرائعة بجوها اللي بيطير العقل و ببيوتها الفرنسية التصميم، صارت مدينة ببنايات عالية مصطافيها بيركبو مكيفات بالصيف من حماوة الباطون بعد ما حرقو كل غابات الشوح..

بيت الحاكم الفرنسي بسورو المزين بالاضاليا و الغاردينيا و اللي كان مزين ساحة صلنفة صار سور عالي بيصيفو فيه ولاد حافظ الأسد المندوب السامي الجديد..

كورنيش اللادقية اتبلط و صار مرفأ و جورة كفر للصوص..

حديقة البطرني صارت للحشاشة..

كازينو اللادقية صار أوتيل نجمة وحدة..

الشيخ صار بياخود خطبتو من فرع الأمن.. و الخوري بياخود تعليماتو من مساعد صغير بأمن الدولة لوعظة يوم الأحد..

و الحرامي و المرتشي حلال عليه، و الشريف و الآدمي صار يا حرام درويش بدو كتير..

انعدمت القيم و الأخلاق و إجا محلها ثقافة ألف أم تبكي و أمي ما تبكي..

و بيت خيربك و إسماعيل و أسبر و العبدالله و الخير و معلا، مشايخة و أرباب الطائفة الكريمة صارو صف تاني و تالت بعد بيت الأسد و أزلامهون..

أاااااااه يا هالبلد شو عملو فيكي.. قسما بالله لو اجتمعو كل مخربين العالم ليخبربو مدينة، ما بيقدرو يعملو اللي عملوه فيكي هالعيلة النسة..

قصة هالبلد طويلة و حزينة، و اللي بيشهد على حزنها أنا ابنها ، حفيد اول صوفي دخلها من ألف سنة، و تركتها مع كل عيلتي بعد ما اتحملنا التركي و الفرنسي و ما هجرنا، أجت عيلة صغيرة من ورا التاريخ هجرتنا متل كل أهل اللادقية الأصليين..

الحكمة:

ابعات أنيسة على باريس، و اتفرج عليها كم سنة كيف باتصير ستخيريس..

Posted in فكر حر | Leave a comment

قصة و حكمة من زياد الصوفي.. 44

القصة:

الباصات و البولمانات اللي جايبة أهل حلب و الشام و أدلب واقفة صف واحد على طول الكورنيش الجنوبي، و كل زوار اللادقية على الأرصفة اللي عم ياخود صور عالبحر، و اللي عم يشتري درة مشوية و اللي حامل الميلانة الخضرا.. جو ما بيحوي لشي أكتر من أنو يوم هادي و عادي من أيام صيف اللادقية 97…

قاعد على بلكونة رفيقي ببنايات الاسكان المواجهة للكورنيش،عم نشرب قهوة بعد الغذا، و عم راقب أهل حارة العامود اللي عم يمارسو رياضة الأكابر بين جموع زوار باقي المحافظات..

فجأة و بدون مقدمات تلات سيارات ميرسيدس سودا، بيدخلو جوا حواري بنايات الاسكان باتجاه بيت عمار الأسد..

كل فكري أنو هالسيارات بتخصو و جايين جايبين اللحمة أو الخبز الطري للمدام بمهمة أمنية فائقة السرية و هنن عم يستخدمو سيارات الدولة..

تلات سيارات بينزل منها عشر شباب بميز منهون شبيح اسمو حسين ديب بيشتغل مرتزق عند اللي بيدفعلو تمن مهمتو.. عشر شباب حاملين سلاحهون و طالعين على بيتو لعمار( نقيب المهندسين اليوم)..

تلات دقايق كانت كافية لتتحول الحارة من شارع عادي عم يتمشو فيه أهل البلد و عم يتصوروا فيه الزوار لساحة حرب حقيقية..

تلات دقايق كانو كافيين لنشوف العشر شباب اللي طلعو على بيت الباش مهندس، نازلين ركض و حسين ديب حامل بأيدو بنت صغيرة ما بيتجاوز عمرها الخمس سنين..

بالبداية كان صوت بكي هالبنت و صوت الخدامة من بلكونة البيت هوة الصوت الوحيد المرافق لهالمشهد..

ثواني و بيبدا ضرب الرصاص، ليختفي صوت البنت بعجقة هالصوت.. تلاتة من الشوفيرية و حراس عمار صارو يقوصو عالتلات سيارات، و هالشباب العشرة اتمركزو ورا سيارات الحارة و صارو يبادلوهون ضرب الرصاص..الروسيات اشتغلت و المسبات و الكفر المرافق لصوت الرصاص كان معبي الحارة..

أنا و رفيقي صرنا على أرض البلكون عم نتفرج شو عم يصير، و هالناس اللي عالكورنيش المقابل نزلو تحت السيارات تفاديا لشي رصاصة طايشة..

معركة بتستمر دقيقتين و بينسحب هالشباب مع البنت الصغيرة بسياراتهون و بيطيرو على طريق الحرش..

يللي ما بيعرف اللادقية منيح، بنايات الاسكان مسكونة من كل رؤوساء فروع الأمن بالمدينة، و كلشي في ضباط كبار بالدولة..بالاضافة لبيت قائد شرطة اللادقية، و عالرصيف المقابل لهالبنايات بيجي بيت المحافظ مباشرة..كل الكولبات المعباية حرس مسلحين لحماية هالشخصيات انضبو جوا محارسهون مع معلمينون بالبيوت عالأغلب كانو ملهيين بالتحضير لشي نصر الهي من اللي بالي بالكون..

متل كل قصة باللادقية، بتصير الحكاية قدام كل البشر و ما حدا بيعرف اللي صار لتاني يوم..

مين هالبنت و ليش حسين ديب و عصابتو خطفوها؟؟؟

سؤال كل اللوادقة ضلو بانتظار معرفة جوابو لتاني يوم وقت اللي انعرفت كل الحكاية..

عمار الأسد متزوج وحدة من اللادقية من بيت الكاتب، و عندو بنت منها.. بس المدام عالأغلب استحلت شيخ الجبل ( محمد الأسد) و شردت معو بليلة مافيها ضو قمر..

بتهرب مع الشيخ و بتترك بنتها مع الأستاذ عمار.. بس من كتر مو حنونة و قلبها على بنتها، طلبت من شيخ الجبل يجبلا ياها..

و لكبر قلبو للشيخ قال هلق نطلبها عن طريق المحاكم بتاخود الحكاية هديك الحسبة، فخلينا نجيبها عطريقتنا الخاصة.. فاضطر يبعت حسين ديب و عصابتو لتنفيذ المهمة..

يعني يا عيني هالبنت: إذا سألوها بكرة بس تكبر مين البابا: رح تقلهون عمار الأسد، و مين زوج الماما : رح تقلهون شيخ الجبل، طيب و مين الناني يا حلوة: رح تقلهون عمو حسين ديب..

ايه شو هالمشروع شبيحة هيدي؟؟؟

الحكمة:

إذا كنت مضيع ولادك بقضايا شرعية، كلفتها تلفون لعمو حسين و هوة بيحللك كل القضية..

Posted in فكر حر | Leave a comment