قبل الدخول الى عالم الروايه نتعرف على كاتبها ( أيمن العتوم ) وهو شاعر وروائي أردني مولود عام 1972 دراسته الثانويه كانت في إمارة عجمان , بعدها حصل من الأردن على شهادة بكالوريوس الهندسه عام 1997 وشهادة بكالوريوس اللغة العربيه عام 1999 ثم حصل من الأردن على ماجستير ودكتوراه في اللغة العربيه عامي 2004 و 2007 وهو مؤس للعديد من اللجان الأدبية ، والأندية المختصة بالكتاب والأدب في الأردن , وله مشاركات ثقافيه عديده في العراق والإمارات والسودان وقطر ومصر
مجموعاته الشعرية هي على التوالي : خذني إلى المسجد الأقصى 2009 , نبوءات الجائعين 2012 , قلبي عليك حبيبتي 2013 , الزنابق 2015
أما أعماله الروائيه المنشوره فهي : ( يسمعون حسيسها ) 2012 عن المؤسسة العربيه للدراسات والنشر في بيروت , ( ذائقة الموت ) 2013 , ( حديث الجنود ) 2014 , ( نفر من الجن ) 2014 , ( كلمة الله ) 2015 , ( خاويه ) 2016 , أما أشهر رواياته وأولها فكانت صاحبيّ في السجن ولتأليفها حكايه
عام 1996 وكان أيمن العتوم بعمر 21 عام إشترك في ندوة شعريه , خلال هذه الندوه وجه إنتقاداً الى سياسة ملك الأردن ( وقتها كان الحسين هو الملك ) فحملته قوات الأمن وألقت به في السجن مدة 8 أشهر بتهمة ( طول اللسان ) بعد أن خرج من السجن بقي يعاني من تلك التجربه ثم حوّلها الى رواية من 344 صفحه من القطع المتوسط , صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت في عام 2012 تمتاز لغتها بالشاعريه كما تتداخل فيها الأزمنة والأمكنة









