فرق كومندوس فرنسية وإسرائيلية وأميركية تتقدم نحو دمشق

ترجمة موقع الصوت
ذكرت صحيفة ” لوفيغارو ” الفرنسية أنه بحسب المعلومات المتوافرة لديها، فإن معارضين للنظام، جرى تأطيرهم من خلال فرق كومندوس فرنسية وإسرائيلية وأميركية، تتقدم نحو دمشق منذ منتصف آب الحالي.
وقالت الصحيفة التي لم تذكر مصادرها إن هذا الهجوم يمكن أن يفسر اللجوء المحتمل للرئيس السوري الى الأسلحة الكيمائية!
 سألت الصحيفة في مقال معلوماتي نشرته لإليزابيت لاسير : ما هي مصلحة بشار الأسد لتنفيذ هجوم بالأسلحة الكيمائية في الوقت الذي سمح لمفتشي الأمم المتحدة، بعد عرقة دامت أشهرا عدة، أن يحققوا في استعمال أسلحة كيمائية؟
وأجابت: حسب المعلومات التي جمعتها ” لوفيغارو” فإن أولى الوحدات السورية التي تمت إمشاؤها وفق نظام العصابات العسكري من خلال الأميركيين في الأردن بدأت عملها منذ منتصف آب في جنوب سوريا، في منطقة درعا. المجموعة الأولى مشكلة من 300 رجل، وهي من دون شك مدعومة بكوموندوس إسرائيليين وأردنيين، كما برجال من “سي.آي.أي”، قطعت الحدود في 17 آب. مجموعة ثانية التحقت بها في 19 آب.”
وتابعت الصحيفة : بحسب مصادر عسكرية،فإن الأميركيين الذين لا يريدون نشر أي جندي على الأرض السورية، ولا تسليح الثوار الذين يتحكم بجزء منهم إسلاميون راديكاليون، يشكلون سرا، ومنذ أشهر عدة، في مركز تدريب موجود على الحدود الأردنية – السورية، مقاتلين تابعين للجيش السوري الحر، تمّ اختيارهم بدقة!
وبفضل الصيف، بدأت هذه المجموعات في السيطرة على وحدات الجيش السوري في جنوب البلاد، في خلال التقدم نحو العاصمة.” وقد شعر مقاتلو الجيش السوري الحر في الغوطة، بذلك، وهم كانوا يقاتلون ولكن من دون إحداث فرق في نواحي القلعة الدمشقية” ، كما يشرح دافيد ريغوليه- روز ، الباحث في المعهد الفرنسي للتحليل الإستراتيجي.
ووفق هذا المتخصص بشؤون المنطقة، فإن الفكرة التي توصلت اليها واشنطن تقضي بإقامة منطقة عازلة إنطلاق من جنوب سوريا، وتفرض عليها حظر طيران، مما يتيح لها، وبكل أمان، تدريب المعارضين، حتى يتغيّر ميزان القوى. وهذا هو السبب الذي دفع الولايات المتحدة الى نشر بطاريات باتريوت وطائرات أف-16، في نهاية حزيران، في الأردن.
وتابعت الصحيفة الفرنسية: إن الضغط الذي مورس مؤخرا ضد الغوطة، يهدد العاصمة دمشق، قلب السلطة السورية.
ففي تموز الأخير، أكد الناطق باسم الرئيس الأسد علنا أن النظام لن يستعمل الأسلحة الكيمائية في سورية، إلا ” في حالة العدوان الخارجي”. تسلل عملاء خارجيين في جنوب البلاد على سبيل المثال…
السبب الآخر، إذا الجيش ، هو من ارتكب فعلا مجزرة كيميائية، فلهذا حسنات دبلوماسية.
منذ شهر آب 2012، تاريخ رسم باراك أوباما خطا أحمر حول استعمال الأسلحة الكيميائية، على اعتبار أن مجرد تجاوزه يمكن أن يطلق عملية تدخل عسكري، سجل 13 هجوما كيمائيا بمدى أضيق ، من دون أن يثير ذلك أي ردة فعل أميركية. بالتأكيد الأدلة يصعب الحصول عليها، لأن دمشق تعرقل، بشكل ممنهج عمل محققي الأمم المتحدة. إن شعور التفلت بالعقاب لدى النظام السوري مدعوم بحماية روسية في مجلس الامن. باراك أوباما، الذي، لدى وصوله الى البيت الأبيض، إقترح على الكرملين إعادة إطلاق العلاقات، لا يريد كسر الصلة بموسكو. رئيس الأركان الأميركي، مارتن دامسي، المستشار العسكري الأساسي، يبرر معارضته للتدخل العسكري، بتشتت المعارضة السورية والثقل الذي تمارسه المجموعات المتطرفة
( كلنا شركاء) : ترجمة المقال بموقع الصوت ليست دقيقة ونعتقد ان الترجمة ادناه ادق بكثير :
في مقال تحت عنوان “انطلقت العملية ضد الاسد” : تؤكد اللوفيغارو حسب معلوماتها ان تقدم فرق مقاتلة للجيش الحر تم تدريبها على مدار الاشهر الماضية على يد الاميركيين في الاردن و قد تكون مدعومة بكوماندوس اميركي و اردني و اسرائيلي باتجاه دمشق منذ منتصف الشهر الجاري, هو الذي يفسر قيام عصابة الاسد بقصف الغوطة بالسلاح الكيماوي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أحمد زيادة يكتب: أنصار مرسى بيخبطوا على الحِلَلْ، تطلَّع نار!!

كنت نائماً على سريرى المريح فى غرفتى المكيفة نوماً متقطعاً، بين ساعة و أخرى أصحو بعد أن أرى كابوساً أسود تتجسد فيه مصر فى هيئة شخص ينزف حتى الموت، و لكن فى كل مرة بطريقة مختلفة، و فى كل مرة تموت بطريقة أبشع حتى رأيتها تُختطف و تُربط و تنام على بطنها ليتم التنفيذ معها؛
فقمت مفزوعاً و بصقت على جانبى الأيسر و استعذت بالله من الشيطان الرجيم.

لم أجد حلاً لتلك الكوابيس المتكررة غير إنى أضرب برشامتين يهدوا أعصابى، و انقلبت على جانبى الأيمن أحاول أن أنام هادئاً فى غرفتى التى جاءنى إحساس أنها مقبرة من سوادها الحالك الذى يشبه ما وصل إليه حال مصر الآن.

و فعلاً كان البرشام تأثيره قوياً، فبدأت أحلم مرة أخرى؛ فرأيت شخصاً إخوانياً يحدثنى عن ٤٠٠٠ شخص قتلتهم الشرطة فى رابعة و أحرقت جثثهم فى عرض الشارع و تركت الجثث تحترق و ذهبت.
و آخر يحدثنى عن بطش الجيش الذى وصل مداه لأن يفض اعتصام مسجد الفتح برمسيس الذى كان بداخله مليون شخص فى نصف ساعة، و أن يقتل أكثر من ١٠٠٠٠ شخص فى مصر فى عدة أيام؛
و أعتقد أن هذا الفيلم الكرتونى قد انتهى حين ظللت أضحك بشكل هستيرى أثناء نومى كما أخبرتنى أمى فى اليوم التالى.

و رأيتنى أرى مشهداً آخر يتلخص فى صديق لى يترك تعليقاً على صفحتى الشخصية على ال”فيسبوك” مكتوباً فيه أن البرادعى كتب “تويتاية” بيقول فيها أنه ترك منصبه بعد إدراكه لخيانة السيسى و أخذه للأوامر من المخلوع مبارك مباشرة، و كاتبلى جنبها “البسوا يا ثوار” ، فعلقت على تعليقه كاتباً: “يا عمرو يا حبيبى الكلام ده مش مزبوط”، و اتصلت به ليحدثنى عن الانتفاضات الشعبية المليونية المؤيدة لمرسى، فانقطع المسلسل الكوميدى مرة أخرى حين ظللت أضحك هيستيرياً أثناء نومى.

و استمر تأثير البرشام لساعات طويلة على هذا الحال مروراً بناس يهاجموننى على مقالاتى الساخرة و يصفوننى بالعميل القابض فلوس، و آخرون يسألوننى عن ذنب الناس الذين قتلوا و هم عُزَّل، و ذنب الناس الذين قتلوا أثناء مهاجمتهم للقوات بمنتهى السلمية، و آخرون يسألوننى عن مصادر تمويلى، و آخرين قرروا أننى العميل ١٠٠٢، و آخرون يسألوننى أسئلة من نوعية اشتروك بكام؟ و أخدت كام رغيف جبنة نستو؟ و أقمت كام علاقة مع كام واحدة؟!!
و فى الآخر اتق الله يا أستاذ أحمد، لدرجة أن تأثير البرشام بدأ يروح، لأجد أمى تحدثنى فى اليوم التالى عن دموع امتزج لونها الشفاف باللون الأحمر الچانچا بدأت تنهمر منى فى صمت أثناء نومى!!

ما هذا؟! لقد جُن جنونى! لقد كان تأثير البرشام قوياً، فمجموعة من العواطف المتناقضة تتداخل سوياً لتجعل منى شخصاً متقلب المزاج يعيش حياة أثناء نومه و يحتاج لعلاج نفسى، و افتكرت الجملة الشهيرة “شايفين المخدرات ممكن تعمل إيه؟!!”
ما هذا؟! لقد عادت الكوابيس، و تحول لون الغرفة الكاحلة السواد إلى لون أحمر غطته دموعى التى انهارت منى كالشلالات بينما أنا نائم!!

و لكن، سرعان ما بدأ عقلى الباطن يرفض تلك الألوان و يحاول العودة إلى تأثير البرشام المهدئ لأرى نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعى يرسلون لى رسائل عديدة يؤكدون فيها على أن الجيش لم يقبض على بديع و صفوت، بل هم أشباههم، و أن هناك أكثر من ١٢ شخص يطابقون البلتاجى شكلاً تم القبض عليهم لإعلان البلتاجى واحداً منهم كذباً و زوراً، و وضعوا فى آخر الرسالة وجوهاً كرتونية بتطلعلى لسانها و مكتوب تحتها “يا زوز يا أهبل بيشتغلوك.. خد فشار!”

و أثناء كتابة ردى على تلك الرسائل التى بدأت مقدمتها بكلمة بذيئة تشير إلى ما يطلق على زوجة الأسد، إذا برسالتين على البريد الإلكترونى يصلان؛

الأولى يرسلها لى أحد المعارف المؤيدين للإخوان الأعزاء على قلبى يخبرنى عن انقسام داخل الجيش و الشرطة و إعلان الجماعة المنقسمة تسمية نفسها ب”الضباط الأحرار” ، و قلت لنفسى: “الله يرحمك يا ناصر”.
و الثانية كانت دعوة من بعض المؤيدين للمقلوب مرسى لحملة جديدة أسسها نشطاء على موقع ال”فيسبوك” بعنوان: “خبط على الحِلَل” تدعو المواطنين الشرفاء فى كل أنحاء مصر للخروج فى شرفات و شبايك منازلهم يومياً الساعة التاسعة مساءاً و البدء فى “الخبط على الحِلَل” لمدة ربع ساعة تعبيراً عن رفض الانقلاب العسكرى ، و كتبوا شعاراً للحملة “دب بكنكة طلع نار.. الشعب المصري ده جبار”.

و فوجئت بنفسى كما روت لى أمى التى كانت تراقبنى طوال الليل بعد شكِّها فى صحة قواى العقلية، أنى نهضت من سريرى الذى تحولت لون ملاءته لأفتح باب غرفتى و أتجه ناحية دورة المياة و أغلق بابه خلفى بمنتهى العنف فى ذات الوقت الذى أقهقه فيه هستيرياً.

أدركت بعدها أنى اتجهت لدورة المياة بعد هذا الحلم الكوميدى مقهقهاً لأُسقط بنطلونى و أتبول فى كل أنحاء الحمَّام فى لحظة للا وعى، عندما أفقت أخيراً من نومى حين انزلقت قدمى لأنزل على رأسى وسط بِركة من الأرف تٌشابه نفس البِركة التى سقطت فيها مصر.

zeyada1990@hotmail.com
twitter: @AhZeyada

Posted in فكر حر, كاريكاتور | Leave a comment

قصة السيف الذي يميز بين المؤمن والكافر!

الشرق الاوسط
ما كان البائس أيمن بن خريم الأسدي يملك غير سيفه الكليل عندما دعاه عبد الملك بن مروان ليقاتل معه «المحل» عبد الله بن الزبير، وأجابه أيمن غير متتعتع: لكن يا أمير المؤمنين هل كل العراقيين والحجازيين الذين مع ابن الزبير هم من المحلين والمرتدين؟! فقال عبد الملك: بالطبع لا! فقال الأسدي: إن سيفي هذا أعمى لا يميز بين المؤمن والكافر، فإن أردت مني مقاتلة رجل يصلي على سلطان آخر من قريش، فأعطني سيفك الذي لا يقتل غير الكفار! فغضب عبد الملك وطرد أيمن وكل بني أسد من مجلسه العامر الذي ما عاد فيه شاك واحد!

هذا ما قاله الأمين العام لحزب الله في آخر خطاباته الصاعقة بعد تفجير الضاحية المهول! قال لحضور مهرجانه الحاشد (الذي ليس فيه شاك واحد) احتفالا بالنصر في «حرب تموز» المجيدة، إنه مصر على مقاتلة «التكفيريين» حتى لو اضطر للذهاب بنفسه، أما الذين لا يندفعون معه للقتال في سوريا ولبنان والعراق فهم في حكم الخونة، والقتلة والمسهلين لأعمال الإرهاب!

ذهب حزب الله للقتال في سوريا منذ عام ونيف. وبشرنا أول ما بشرنا بالانتصار على التكفيريين من أهل بلدة القصير! والإعلاميون الذين أخذهم رجالاته إلى حمص قبل عدة أسابيع، قالوا إنهم لم يروا هناك غير مراكز لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وما رأوا مركزا واحدا لجيش بشار الأسد، مع أنهم طلبوا ذلك وكرروا الطلب. وكل يوم نسمع من هنا وهناك أن مجاهدي الحزب يقاتلون بريف دمشق وبحلب ولا أدري أين وأين. وقد قال لنا الأمين العام للحزب مرارا وتكرارا إنه إنما ذهب للقتال في سوريا ضد التكفيريين ودفاعا عن المراقد المقدسة. وتذكر مرة واحدة في الاحتفال الإيراني السنوي بيوم القدس أن الشيعة الاثني عشرية على وجه الخصوص لن ينسوا مقدسات المسلمين في فلسطين. نعم في فلسطين. ورغم كل تلك التصريحات، فإنه قال لنائب وزير الخارجية الروسي إنه إنما ذهب للقتال في سوريا للحيلولة دون سقوط دمشق في أيدي المتمردين!

ليست هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها الحزب في لبنان وخارج لبنان. فقد بدأ الأمر في الثمانينات من القرن الماضي بالقتل والخطف والتفجير، وليس ضد الأجانب وحسب، بل وضد الشيعة الذين يخالفونه في الرأي، وبعض هؤلاء كانوا قد بدأوا القيام بعمليات ضد المحتل الإسرائيلي. ولماذا نعود إلى الثمانينات؟ فبعد عام 2005 المعروف وإلى قتل اللواء وسام الحسن قبل شهور سقط المئات في لبنان في عمليات قتل مستهدف، تحول بالتدريج إلى قتل عشوائي مثل الذي يحدث في سوريا الآن.

و«الجهادية» القاتلة هذه باسم فلسطين أو باسم مقاتلة أميركا، ما كانت قصرا على أمة حزب الله (هكذا كان الحزب يسمي نفسه أحيانا)، بل ظهر لدينا نحن أهل السنة جهاديونا، وقتلتنا الذين سموا جماعات العنف بمصر في السبعينات، والذين صاروا مشكلة عالمية بعد أن تصدوا للولايات المتحدة بزعامة أسامة بن لادن عام 2001. وقد استتر حزب الله بفلسطين وبالاحتلال الإسرائيلي طويلا، في حين ما استتر جهاديونا ولو للحظة بل قرروا: مقاتلة الكفرة والفجرة في مجتمعاتنا وفي العالم، عالم الفسطاطين، حيث تسود ثنائية الأبيض (بن لادن وأصحابه) والأسود (كل الناس، وأكثر المقتولين هم من المسلمين الذين تناولتهم عواصف الفتك ولا تزال!).

إن التكفيريين الذين اكتشفهم زعيم حزب الله فجأة في سوريا، وقاتلناهم نحن منذ التسعينات ولا نزال، ما صادموا أبدا إسرائيل، ولا اصطدموا بحزب الله، وظلوا يتبادلون مع الحزب الاستحسان والتنافس في الفتك والقتل، وكل يعمل في مجاله القاتل، بل إنه عندما أرسل إلينا بشار الأسد عام 2007 بعض هؤلاء تحت اسم «فتح الإسلام»، وتقدمت الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لقتالهم، أخبرنا الأمين العام للحزب بأن مقاتلة هؤلاء «خط أحمر»! والمعروف أنه في العام نفسه احتلت حماس غزة، وفي العام التالي (2008) احتل حزب الله بيروت!

بالنسبة لنا وفي فهمنا، وفي وقائع السنوات الماضية المأساوية؛ فإن «القاعدة» وجهادييها المزورين، وحزب الله ومقاومته، الفريقان من طبيعة واحدة، وهم ظاهرة واحدة: القاعديون انشقاق قاتل عن أهل السنة وفي قلبهم، وحزب الله انشقاق قاتل عن الشيعة وفي قلبهم. فلماذا اختلف تعامل العرب والعالم مع القرمطيتين؟ شن الجميع على القاعديين حربا عالمية، بينما لجأ العالم (ولجأنا نحن) للمراوغة والتفاوض وعقد الصفقات مع الحزب ورعاته؟! المنطق الأعوج ذاك ساد باعتبار أن الحزب ترعاه دولة يمكن التفاوض معها لكف عاديته وشره؛ بينما القاعديون لا زمام لهم ولا راع يمكن اللجوء إليه ومساومته. ثم إن الحزب بعد حرب عام 2006 ما عاد بحاجة للاستتار بفلسطين وإسرائيل، وانصرف مع إيران وبقيادتها لشرذمة الدول والمجتمعات في المشرق العربي وما وراءه. ولا أدل على هذه التفرقة في التعامل من السلوك إزاء الحزب في الحرب السورية. في حرب عام 2006 تدخل العالم كله وأصدر مجلس الأمن قرارات. وفي الحرب السورية المستعرة بدماء الشعب السوري وعمرانه وأطفاله ما نجحنا في الوصول إلى قرار دولي واحد، ولا يزال الأكثرون يعتبرون أنه ربما كان الأفضل ترك مهمة مقاتلة الجهاديين لحزب الله، وإجراء صفقة معه ومع رعاته عندما يصبح ذلك ناضجا، أي عندما لا يعود بسوريا عمران ولا سكان كما هو الحال بحمص الآن وبحلب!

إن الذي يحدث للمرة الأولى منذ استفحال ظاهرة الأصوليات القاتلة لدى السنة والشيعة (وللمرة الأولى) يصرخ مهتاجا لاعتداء «التكفيريين» على ما يعتبره منطقة نفوذ. ولأن الطرفين لا يعرفان غير لغة السلاح والقتل ولا ينفعان إلا فيها وبها؛ فإن الأطراف الدولية والإقليمية تستخدمهما بهذه الطريقة للاستمرار في تخريب ديارنا، والاستمرار في تغييب العرب، وهو أمر اعتادوا عليه منذ سنوات حربهم «الكونية» على العراق!

كيف يمكن لبشر أو حجر إقرار أو قبول أو استحسان تفجير الضاحية الفظيع أيّما تكن الجهة التي تقف وراءه. ونحن متأكدون أن الذين قاموا بهذه الفعلة، وسواء بسبب العمالة أو بسبب العقائدية المزورة، مجرمون لا يستحقون غير القتل جزاء ما فعلوا. لكن ما الفرق بين هذه الفظاعة، وفظاعة الحرب الدائرة في سوريا، والتي صارت لسلاح الحزب فيها خاصية التمييز بين التكفيري وغير التكفيري!

السوريون المعتدى عليهم بالقتل والتشريد هم أناس مظلومون وضحايا، مثل أهل الضاحية المعتدى عليهم بالتفجير والإرهاب. ولست أدري في الحالتين ما الفرق إذا كان الضحايا من السنة أو الشيعة أو المسيحيين أو العلويين. لكن الانقسام بين السنة والشيعة واقع يتفاقم ويشتت أسرا ومجتمعات. وعلة ذلك ظهور الانشقاقين في صفوفهما، ثم اصطدام هذين الانشقاقين أحدهما بالآخر على أرض الناس وأجسادهم وأرواحهم وحياتهم ومستقبلهم. والمتشددون هؤلاء وإن يكونوا قلة فإنهم يستطيعون في ظروف الحصار والفتنة إفساد قضية الأكثرية.

في مأساة الضاحية الجنوبية لبيروت قتلت بنت عمي السنية من أم شيعية. أما والدة الفتاة فسكتت، وأما الوالد فاتهم الحزب وأمينه العام بالتسبب في ذلك، في حين أصرت أخوات الفتاة وخالاتها على اتهام التكفيريين السنة. إنه انقسام يهدد بانفصام، ونصر الله لا يزال مصرا على أن مدفعه الرشاش يستطيع التفرقة بين السني الطيب والسني الشرير. ورحم الله أيمن بن خريم الأسدي!

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

الرؤساء العرب الخمسة … المجانين

إعداد عماد المرزوقي |الراي الكويتيةft11

 وصف كتاب جديد «المجانين في سدة الحكم» خمسة رؤساء عرب بالجنون، وانهم يعانون حالات نفسية تتمثل في مرض البارونيا كونهم لا يريدون ان يواجهوا حقيقة انفسهم.
كتاب «المجانين في سدة الحكم» سينشر في 14 يونيو 2013، ويعتبر «ان الربيع العربي نقطة تحول في التاريخ العربي، الذي أعطى المحتجين الشباب الزخم لتحدي الانظمة الديكتاتورية القائمة والراسخة للمرة الأولى، والمطالبة بالديموقراطية».
ويقدم هذا الكتاب «نظرة نفسية وتاريخية في الاجراءات والاستجابات من الطغاة المخلوعين وينظر اليها من وجهة نظر نفسية سريرية فريدة من نوعها».
في هذا الكتاب الفريد من نوعه، تستعرض الكاتبة الأميركية التركية الأصل موريال ميراك وايسباخ الكتابات المتخصصة وتقدم لمحة عن اضطراب في الشخصية النرجسية المعروضة لدى خمسة من القادة هم (حسني مبارك، معمر القذافي، زين العابدين بن علي، علي عبد الله صالح وبشار الأسد)، واشارت الى وجود صلة لشخصيات هؤلاء القادة بجنون العظمة، والهستيريا، واعتلال اجتماعي.
وفي الاشارة الى طريقة استجابات هؤلاء القادة للتحديات التي واجهتهم تبين انهم كانوا غير قادرين نفسيا على مواجهة الواقع، وعرضت الكاتبة بالفعل الأعراض المرضية كالتشبث في السلطة بتعصب في مواجهة التمرد».
ودرست الكاتبة «سلوك كل من الزعماء الخمسة خلال الاضطرابات كما عبرت عنها تصريحاتهم العلنية، والخطب والمقابلات ومسارات العمل. وبالتالي فان الكاتبة حددت انماط التشابه في السلوك التي تعمل على اثبات ان كبار السن من الرجال بوجههم الجامد في السلطة يشتركون في انواع السمات المرضية المحددة في ردودها على الظروف السياسية والثقافية التي تواجدوا فيها».
وذكر الكتاب انه لـ«فهم سلوك القادة السياسيين العرب الذين طعنوا من قبل في مطالب التغيير الاجتماعي والسياسي، لا بد من اجراء الفحص السريري للاضطرابات الشخصية النفسية الحالية لخمسة من الرؤساء. مبارك والقذافي وآخرون.
هذه الشخصيات تمثل أيضا «5 انواع» في أدبيات التحليل النفسي المهنية ذات الصلة. خمس حالات من قادة هذه الدول العربية تجاوزتها الثورة، ونحن على الأرجح نتعامل مع عدة انواع مختلفة من اضطراب في الشخصية: من نرجسي الى جنون العظمة»، تقول الكاتبة.
ونسرد بعض مقتطفات الكتاب «منذ العمل الرائد في التحليل النفسي الذي قام به سيغموند فرويد، كان هناك عدد كبير من الدراسات المهمة التي نشرت حول مختلف جوانب هذه المسألة المعقدة. التحليل النفسي قام بتوثيق تجربتهم السريرية مع حالات النرجسية، وجنون العظمة، والهستيريا والمرض العقلي – جميع الظواهر ذات الصلة بشخصيات سياسية تمت دراستها هنا – وتحقق بعض الباحثين بشكل مباشر من ظهور مثل هذه الاضطرابات النفسية في معترك الحياة السياسية. هذا المجال من البحوث، والمعروفة باسم «الدراسات النفسية والتاريخية» و«التحليل النفسي التطبيقي» يسعى لتوظيف فهم هياكل السمات المرضية لحالات محددة من القيادات السياسية».
«انوي الاستفادة من نتائج هذه الدراسات وخاصة النهج التحليلي الذي اعتمد لدراسة سلوك مختلف رؤساء الدول في العالم العربي خلال الثورات الأخيرة. وتعتمد هذه الدراسة على وقائع الأحداث، وتركز على الاجراءات والخطب والتصريحات العلنية من أطراف النزاع بالاضافة الى الأحداث الدرامية. وتمت دراسة معلومات أساسية عن شخصيات سياسية فردية، ولا سيما في ما يتعلق بتاريخها وتاريخ أسرها، وتجارب الطفولة ومستوى وظروف تعليمها وتدريبها، التي تمثل أهمية قصوى في فهم نشأة علم الأمراض في السلطة»، يروي الكاتب.
شخصيات هيستيرية تتوهم الشباب الأبدي في السلطة
«الهستيريا صفة تحتمل التشابه بسمات الهستيرية (المشار اليها في الآونة الأخيرة على انها شخصية متكلفة)، وهذه الصفة تدل على اضطراب نفسي تمت دراسته في العمق من قبل المحلل النفسي فريتز رايمن. العديد من رؤساء الدول العربية المخلوعين تتفق شخصياتهم مع هذه السمات التي تخشى وترفض أي شيء فيه حتمية، ضرورة قد تحد من الوهم من كونهم يمتلكون القدرة الكلية».
«الذي يعاني من الهستيريا السريرية سوف يكافح من أجل درء التغير الفيزيولوجي الطبيعي، كالتقدم في العمر على سبيل المثال. لهزيمة الشيخوخة، بعض الرؤساء العرب يلجأون الى الجراحة التجميلية أو صبغات الشعر، كما في حالة القذافي، ومبارك وزين العابدين بن علي، على التوالي».
و«في مواجهة تلك النهاية الحتمية وهو واقع لا مفر منه في حياتنا، وهي في الواقع الشيخوخة والموت، وصاحب الشخصية الهستيرية سيتسم بمحاولة الحفاظ على أطول فترة ممكنة على وهم الشباب الأبدي وفكرة مستقبل كامل لا يزال أمامهم متيحا لهم جميع انواع الفرص. وفي حالة بعض السياسيين العرب التي هي قيد النظر هذا المفهوم يلقي الضوء على اصرارهم على الرئاسة في فترة حياتهم المتبقية، واعادة كتابة الدساتير لجعل ذلك ممكنا. يبدو الأمر كما لو انهم تمسكوا باعتقاد شبه خرافي يعني انه لطالما ظلوا في السلطة حتى الموت لا يمكن ازالتهم».
الشخصيات الهستيرية، عندما تتعرض للهجوم، ستحاول قلب الطاولة على مهاجميهم، وغالبا ما تلجأ الى نظريات المؤامرة. وهكذا، في حين خرج متظاهرون الى الشوارع بشكل جماعي ضد الرئيس المصري، قال امام وسائل الاعلام الرسمية الصادرة ان محرضين من الخارج والأجانب والارهابيين قاموا بزرع الفتنة، بينما ادعى القذافي ان تنظيم القاعدة قد وزع عقاقير الهلوسة للشباب الليبي وأطلق العنان لهم ضد سيدهم الخير، فيما أكد علي عبد الله صالح ان مركز القيادة في تل أبيب الذي قام بتدبير المظاهرات في صنعاء، وان القيادة الاسرائيلية كان تتلقى تعليمات من واشنطن، وجاءت ردود فعل بشار الأسد متناسقة مع هذا الخط.
يكتب ريمان انه عندما يدرك الفرد تقصيره والشعور بالذنب، فهي مناسبة ليصبح «عدوا» بشكل خاص لمثل هذه التوقعات».
«هذه الميزة تمثل حاجة نرجسية لتعريف صورة العدو، الذي يمكن تعريفه بانه مصدر كل التهديدات. ومثل نرجسي، وشخصية هستيرية تسعى لشكل من أشكال الدفاع في تمجيد الذات. هذا الميل ينم عن انعدام الأمن بين هوية المرء الحقيقية وهوية المرء يفترض ان تكون في الواقع. مثل هذا كان واضحا في التصريحات العلنية من قبل الحكام المحاصرين الذين لعبوا حتى على مآثر ماضيهم وخدمتهم للوطن باسم «أبو الأمة» أو «أبطال العسكرية». في قضيتهم، المكتب أو الكرامة..هي فرصة لزيادة بريق شخصيتهم وهذا هو سبب التفاخر بالميداليات والألقاب التي تعطيهم جاذبية خاصة لهم».
«هناك ظاهرة أخرى ينبغي النظر فيها هو ان هذه الشخصيات تعاني من اضطراب في الشخصية التي تصبح معادية للمجتمع. الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب، لديهم أشكال أكثر تطرفا ويشار الى مثال المنبوذين في المجتمع أو المرضى النفسيين، ولكن دمج النرجسية الى هذه الشخصية تعرض عدة سمات اضافية، من أبرزها عدم وجود الصدق أو الكذب المرضي. ما يجعل وفقا لهذه السمات من الصعب تشخيص الشخصية على اساس مظهر سطحي لحياتهم الطبيعية وفقا للدكتور هيرفي كليكلي، الذي حقق في هذه الاضطراب في العمق. المعتل اجتماعيا في أكثر الأحيان يبدو متفوقا، ويمكن ان يكون ساحرا للغاية واجتماعيا. يبدي ودية في موقفه، ومن السهل التحدث معه ويبدو ان لديه العديد من المصالح حقيقية جيدة. لا يوجد شيء على الاطلاق غريب أو عليل عنه. والحقيقة انه يبدو متكيفا لذلك اي شخص سعيد.
وقال كليكلي ان حامل هذه الشخصية لا يحمل أي علامات على التفكير غير العقلاني، والاوهام أو العصبية، ويبدو ان لديه مشاعر عادية عندما يتحدث على سبيل المثال عن أسرته».
وقد يظهر المتصف بالمعتل اجتماعيا بـ«قناع التعقل» او «العقل المرضي» وتتميز شخصيته بالنفاق: انه يظهر تجاهلا ملحوظا من أجل الحقيقة ويمكن الوثوق به، فلا يظهر حساباته المستخلصة من الماضي ولا وعودة للمستقبل أو يمكن فهم نواياه في الحاضر». يمكن ان ينظر الى شخص آخر، او الى كاميرا تلفزيونية أو قاضي محكمة على سبيل المثال وينظر في عين الشخص ويقول كذبة جريئة. انه يميل نحو السلوك المعادي للمجتمع، بما في ذلك أعمال عدوانية من العنف، ولكن الذي سوف ينتج عن تلك الفعال لا معنى لها عنده سواء عار أو أسف. وليست لديه القدرة على التعاطف العاطفي، وبالتالي يمكنه الانخراط في قتل حتى أعداد كبيرة من الناس الأبرياء دون الشعور بالندم».
«على الرغم من ان تهمة الكذب موجودة في شخصيات المخلوعين العرب الا انها لم تتم ملاحظة اي علامة واضحة من خلال دراسة سطحية للشخصيات باستثناء واحد هو بشار الأسد، الذي استحق سلوكه في الماضي خلال حركة الاحتجاج السورية دراسة متأنية من هذا المنطلق. ورغم ذلك، ردا على الاحتجاجات الأولى، وعد باصلاحات والغاء قانون الطوارئ، وامر نظامه في وقت واحد عبر قوات الأمن بفتح النار على المتظاهرين، مما ذكر بشبح والده، الذي كان مسؤولا على 30 الف حالة وفاة في مدينة حماة عام 1982».
بن علي وزوجته.. زوجان يشتركان في النرجسية
عندما يتعلق الأمر بدراسة العلاقات الشخصية، فان الاضطرابات الشخصية، خصوصا النرجسية تلعب دورا بارزا في هذا المجال. اذا كان نرجسيا يجد شريكا يروق له، ويقال انه لا علاقة لهذا الشخص بالحب أي انه شخص منفصل بل شخص يعكس غروره كما لو ان شريكه كان امتدادا لـ«اناه» الخاصة، وبالتالي يحب بالتمجيد الذاتي والتمجيد المتبادل. ويمكن ان تأتي شخصيات نرجسية معا في شراكة، كما كانت الحال من سلوبودان ميلوسيفيتش وزوجته ميلة، على سبيل المثال، أو زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي في كثير من الأحيان يصبح «زواج قلعة» يتحول الى «عدائية متبادلة» ويتم توجيه هذه العدائية الى الخارج ضد أشخاص آخرين أو جماعات أو جهات عالمية. لا يزال الزواج حصنا مستقرا بالنسبة لهم، وفي كثير من الحالات، زوجات القادة أكثر نرجسية من ازواجهم».
«لا يولدون نرجسيين، فان النرجسية مصنوعة الى حد كبير نتيجة لنوع من التنشئة الأسرية والأعراف الثقافية الأوسع. فالطفل الذي لديه علاقة غير صحية مع الأم والأب (اما كسر ارادة الوالدين للطفل أو على العكس الطفل يسيطر على الآباء) قد يكون مرشحا لعيش مشاكل نفسية خطيرة وفي كلتا الحالتين، ستكون رغبة الطفل للسلطة من أجل السلطة، للتعويض عن الظلم الواضح».
«الأطفال الذين تعرضوا لمثل هذه الصدمات يميلون الى ان يكونوا «منعزلين» أو كـ«فراخ البط القبيح» الذي لا يحتفظون بكثير من أصدقاء المدرسة. ينجذب بعضهم الى السياسة في سن مبكرة وعندما يصبحون قادة يسعون الى اشباع شعورهم بالوحدة وعدم الحب. استخدم على سبيل المثال القذافي وعبد الناصر الوقوف على كرسي وتكرار الخطب التي يلقيها لاقناع زملائه في المدرسة. هؤلاء الأطفال في كثير من الأحيان لديهم القدرة على اختلاق قصص حول مغامرات البرية كوسيلة لجعل انفسهم مهمين ويحافظون على هذه القدرة في مرحلة البلوغ. يمكن لمعظم النرجسيين ان يصبحوا مدمنين على الكذب بشكل واعٍ. قد يتحول الأطفال الآخرين الى النرجسية كوسيلة للتعويض عن عقدة النقص بسبب مادة حقيقية أو متصورة أو الاعاقة الروحية. البدايات المتواضعة جدا قد تكون كافية لتؤدي الطفل الى السعي بشكل الزامي الى الحصول على مكانة خاصة في المجتمع، كوسيلة للانصاف من حالة الفقر على سبيل المثال. ومن الأمثلة الشهيرة من النرجسية النابعة من الاعاقة الجسدية هو نابليون بونابرت».
الكتاب… دراسة في شخصيات الرؤوساء العرب وتاريخهم الشخصي وطفولتهم
و«لكن نحن لا نتعامل فقط مع شخصيات منفصلة، وتاريخها الشخصي والمهني. فهي جزء لا يتجزأ من قالب ثقافي شهدت تأثير قوى خارجية ساهمت في تشكيل الواقع العربي. كان الكثير يروج ان الوحدة العربية وهم، ويرجع ذلك الى حد كبير الى تقرير من القوى العظمى لسحق تلك الوحدة».
«بعد أربعة قرون تحت الحكم العثماني، سعى العرب الى الاستقلال في وقت الحرب العالمية الأولى، ولكن تم التلاعب بهم من قبل القوى الأوروبية التي تظاهرت انها تدعم تمردهم. وقعت فرنسا وبريطانيا اتفاقا سريا سمي باتفاق سايكس بيكو لتقسيم الأراضي الغنية بالنفط بينهما، وعلى الرغم من السرية تم كشفها بواسطة السوفييت، في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى.
وقد لعب الايطاليون دورا رئيسيا في عام 1969 لتحقق انقلاب القذافي وكذلك في استيلاء زين العابدين بن علي على السلطة في عام 1987. على الرغم من ان حالة عبد ناصر لا تنسجم مع هذه الفئة، أصبح خليفته انور السادات حليفا حاسما للولايات المتحدة عن طريق معاهدة كامب ديفيد للسلام مع اسرائيل، ومنذ ذلك الوقت تعتمد مصر على أموال الدعم الأميركي. تمتعت اليمن بدعم خارجي في حربها ضد الارهاب، وكانت سلالة الأسد تلقى الدعم من الغرب دون تمحيص كحصن للاستقرار في الشرق الأوسط غير المستقر تاريخيا. تدخلت القوى العظمى وهي بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا في التكوين السياسي الجديد الذي لا يجب ان التقليل من شأنه».
«على الرغم من توفر الحافز للدراسة الحالية للثورات العربية من 2010 الى2011، بالاضافة الى دراسة تحليلات واستنتاجات لا تقتصر على تجربة القادة العرب الخمسة. قدمت الدراسة التي تضمنت هذا الكتاب في شكل بوستسكريبت اي اشارة موجزة الى حالتين من النرجسية اثبتت عند الساسة الأميركيين المعاصرين. من ناحية، هناك جورج دبليو بوش، الذي ينم عن علامات لا تمحى من اضطراب في الشخصية الحادة تمت ملاحظته خلال فترة حكمه لمدة ثماني سنوات. وبما ان الدراسة السريرية من قبل الدكتور جوستين فرانك موثقة بالتفصيل، وكان الرئيس الأميركي يعتبر من المضطربين عاطفيا، ولا ينبغي أبدا ان يكون قد سمح لوصوله الى هذا المنصب الرفيع في الولايات المتحدة. الدكتور فرانك، وهو طبيب نفسي وأستاذ علم النفس في جامعة جورج واشنطن، يستند في عمله على تحليل التصريحات العلنية من قبل بوش، ينظر اليها في ضوء تجربة طفولته المشابة بصدمات نفسية».
• هؤلاء الرؤساء أصرّوا على الرئاسة طيلة حياتهم وأعادوا كتابة الدساتير لجعل ذلك ممكناً
• الشخصيات «الهستيرية» عندما تتعرض للهجوم تحاول قلب الطاولة على المهاجمين
• مثل هؤلاء ليست لديهم القدرة على التعاطف فيقتلون أعدادا كبيرة من الأبرياء دون الشعور بالندم
• القذافي كان يقف على كرسي ليخطب في زملائه في المدرسة
• سلوك بشار الأسد النفسي يستحق دراسة
• معظم «النرجسيين» يصبحون مدمنين على الكذب

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

ماكين… يدعو إلى ضرب مطارات بشار الأسد وطائراته الـ 50

CNN سي ان ان

قال السيناتور الأمريكي، جون ماكين، إنه متأكد من استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي في ريف دمشق، خاصة وأن نظام الرئيس بشار الأسد سبق أن استخدمه، وقال إن على أمريكا المسارعة للتحرك عسكرياً وضرب مطارات الأسد وطائراته، بعد أن باتت دمشق غير مبالية بتهديدات واشنطن.
وقال ماكين، في رد على سؤال لـ

CNN

حول توفر معلومات لديه عن ضرب ريف دمشق بالكيماوي، إن الأمر واضح بناء على صور جثث الأطفال النساء المكدسة مضيفا: “لدينا تأكيدات على أنه استخدمها من قبل، لذلك ليس من المفاجئ عندما تستخدم مرة أخرى.”
وأضاف السيناتور الأمريكي البارز في الحزب الجمهوري: “الرئيس (باراك أوباما) حذر قبل عام من تخطي الخطوط الحمراء، ونحن نعلم الآن بالطبع أنها استخدمت بالفعل وأنا متأكد وواثق بأنهم استخدموها مرة أخرى، وسوف تستخدم مرة ثانية ما لم يتم كبح جماحهم ومنعهم من القيام بذلك.”
وحول ما يمكن للإدارة القيام به قال ماكين: “خلال أيام يمكننا أن ندمر مدارج مطاراتهم والطائرات التي يستخدمونها، والتي لا تزيد عن 40 أو 50 طائرة تسيطر على أجواء المدن والقرى السورية ويمكننا تزويد المعارضة بالأسلحة المناسبة وتأسيس منطقة حظر جوي عبر تحريك صواريخ الباتريوت، هذه أمور يمكننا فعلها بسهولة.”
ورفض ماكين القول بأن ذلك سيورط أمريكا في حرب جديدة بالمنطقة موضحا بأنه لا يريد إرسال قوات برية إلى سوريا بل “استخدام الأسلحة عن بعد تماما كما فعل الإسرائيليين لأربع مرات عندما ضربوا أهدافا داخل سوريا.”

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

كتاب “انتفاضة سوريا وتفتيت بلاد الشام” للباحث ايميل الحكيم

كلّنا شركاءft10

صدر مؤخراً كتاب جديد باللغة الإنجليزية بعنوان “انتفاضة سوريا وتفتيت بلاد الشام” للكاتب إيميل الحكيم ( الصورة ادناه ) ، الباحث والخبير في الأمن الإقليميّ في المعهد الدوليّ للدراسات الاستراتيجية في بريطانيا.
يحلّل الكتاب الانتفاضة السوريّة منذ بدايتها السلمية، التي بدأت بتفاؤل الشعب وأمله بغد أفضل إلى بلوغها ما يشبه مرحلة الحرب الأهليّة، التي كانت نتيجتها تدمير البلاد، وانهيار سوريا وتحوّلها إلى ساحة لتصفية الحسابات الداخلية والدولية.
يقدّم الكاتب بعض المفاتيح والمقترحات لإنهاء الحرب السوريّة، آخذاً بعين الاعتبار مصالح الأطراف التي لا تعدّ ولا تحصى داخل سوريا.
يقول الحكيم في مقدّمته: “بغضّ النظر عن مصير آل الأسد، فإنّ سوريا كما عرفها العالم في العقود الأربع الأخيرة لم تعد موجودة. وإنّ الانتفاضة التي بدأت في مارس/ آذار 2011، ولا تزال نتائجها غير واضحة وضعت نهاية لاستقرار دام أكثر من أربعين عاماً تحت حكم استبداديّ”.
ويضيف: “في الحقيقة، إنّ النظام الحاكم الأقلّويّ أبقى التنوّع الطائفيّ والسياسيّ والإثنيّ في البلاد تحت السيطرة عبر القمع، والمحسوبيّات، والإيديولوجيّة البعثيّة العلمانيّة المؤيّدة للقوميّة العربيّة، وهي حقيقة تأكّدت بوضوح بأساليب لم يسبق لها مثيل”. ويجد أنّه من الاستحالة بمكان أن يتمكّن آل الأسد من احتواء هذا المدّ الشعبيّ أو تغيير اتجاهه.
يبحث الحكيم في كتابه عن كيفية بناء دولة سوريا وتكوين مجتمع سياسيّ مدنيّ في ظلّ كلّ هذه الانقسامات الحاصلة في الساحة، وخاصّة أنّه من الصعب التكهّن بالنتائج، والشكل الذي يمكن أن يأخذه الصراع القائم، مركّزاً على قدرة النظام على الصمود والتصعيد، وتردّد القوى العظمى وحساباتها.
ويرى أنّه على الأرجح لايمكن لسوريا أن تستعيد استقرارها ووحدتها الوطنيّة على المدى المتوسط، خاصّة أنّ العنف قاد إلى مقتل أكثر من 70 ألف منذ أوائل 2013، فضلاً عن أزمة اللاجئين في دول الجوار، والخسائر الاقتصاديّة الهائلة.

ينقسم الكتاب إلى خمسة أقسام بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة وهي:
1- تفسّخ الدولة السوريّة.
2- الانتفاضة والنظام.
3- صعود المعارضة.
4- الصراع الإقليميّ على سوريا.
5- سوريا في السياق الدوليّ.
الكتاب من منشورات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في بريطانيا، يقع في 175 صفحة من القطع المتوسط.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

أسرة ادولف هتلر تطالب بإعادة محاكمته امام القضاء المصري

كنت اضحك كثيرا عندما كان يتبجح الكثير من المثقفين المصريين بأن القضاء المصري مستقل ونزيه؟ 

فلو فرضنا جدلاُ بأن جهاز القضاء المصري هو محترم ونزيه, ولكن الدستور والقوانين المصرية هي قوانين فضفاضة وحمالة اوجه فما فائدة نزاهة القضاء عندها اذا كانت القوانين متخلفة وقاصرة وفصلت لصالح من هم في السلطة؟

أنا لا افهم أي قضاء هذا الذي يبرئ طاغية ارتكب الجرائم التالية:

أولا: احتكار الاقتصاد المصري وتوزيعه على الجيش والمقربين واصحاب الذوات والنفوذ ؟ وهذه بحد ذاتها تعتبر  جريمة كبرى في الدول المتحضرة يعاقب مرتكبها بالمؤبد هو وكل من شارك فيها هذا عدى عن الغرامات المالية الضخمة والمتناسبة مع حجم الجرم.

ولكن المشكلة بأن الاخوان المسلمين الذي جاؤوا بعد مبارك هم ذاتهم يريدون احتكار الاقتصاد وسرقة  مصر, لذلك أبقوا القوانين المصرية على حالها لكي يستخدموها لمصلحتهم فيما بعد, والدليل على ذلك بأن القسم الاعظم من محاكمة مبارك تمت تحت عهدهم وبرضاهم وقبولهم, وهكذا وقعوا في شر نواياهم ولن تنفعهم الأن الاعتراض على القوانين لأنها هي نفس قوانينهم ودستورهم.

ثانيا: وضع دستور وقوانين فضفاضة افضت الى معاملة الاقباط كمواطنين من الدرجة الثانية واضطهادهم من قبل الاكثرية وخاصة المتشددين الإسلاميين, وهذه بحد ذاتها جريمة ضد الانسانية, وحكمها في الدول المتحضرة هو المؤبد له ولكل من شارك بها من اسلاميين ومؤسسة الازهر والسلك القضائي والامن الداخلي.

ثالثاً: استخدام الاقباط كورقة ضغط, حيث اعترف وزير الداخلية المصري المسجون حبيب العادلي بأن النظام الساقط كان يطلب منه تفجير الكنائس القبطية كي يثير التوتر والضغينة بين المسلمين والأقباط، وكي يظهر هو أمام العالم بأنه يواجه إرهابيين يستهدفونه ويستهدفون الأقليات, وهذه الجريمة بحد ذاتها تستوجب الاعدام الف الف مرة له ولكل نظام حكمه ومسؤليه.

رابعا: استخدام القوة والقتل ضد المتظاهرين السلميين من الشعب المصري عندما كانوا يطلبونه بالرحيل, وهذه بحد ذاته جريمة تستوجب الاعدام مليون مرة هو وكل اركان نظامه.

من هنا نرى بأن اي مراقب مستقل, وحتى اذا لم يكن مختصاً بالحقوق, يستطيع ان يحكم على جرائم مبارك بالمؤبد آلاف المرات والاعدام ملايين المرات, ولكن جهابذة الحواة في القضاء المصري حكموا عليه بالبراءة , والشئ المضحك المبكي بانهم حكموا عليه بغرامة مالية اصغر من اصغر سرقة اختلاس قام بها اصغر موظف بنظامه.

أنا متأكد بأن عائلة ادولف هتلر ستطالب باعادة محاكمة عميد اسرتهم امام القضاء المصري (النزيه) لكي يردوا الاعتبار له, وربما يفكر بشار الاسد أيضاً في حالة محاكمته ان تكون امام القضاء المصري ايضاً.

الحل:

البلدان العربية هي من دول العالم الثالث التي تستورد كل شئ من الغرب المتطور, من النكاشة حتى الطائرات والصواريخ والاسلحة الحربية بما فيها اللباس والغذاء, وذلك بسبب ان منتجاتهم متقنة وتم تطويرها وصقلها على مر المئات من السنين حتى وصلت الى هذا المستوى من الكمال, وعملية تطوير المنتجات لا تتوقف وهي تستمر حتى الازل, وبنفس  هذه الطريقة من التطوير والصقل يتم أيضاً تطوير الدساتير والقوانين, لأن القوانين هي أيضاً منتج حضاري يخضع للتطوير على مر العصور وتتراكم فيه خبارات الشعوب  والحضارات حتى وصلت الى هذا المستوى الرفيع من الكمال والرقي, والاكثر من هذا هناك معاهد بحثية حقوقية من عمالقة البحث الحقوقي والتشريع والتي يصرف عليها الملايين والملايين من الدولارات لكي تقوم وتكتب الابحاث من دون توقف من اجل تطوير القوانين حتى تصل الى الكمال ولن تصل قط الى الكمال.

من هنا نستنتج إنه من الخطأ الفادح ان تتم كتابة دستور جديد للبلاد, كما فعل الاخوان المسلمون او كما سيفعل الجنرال السيسي والحكومة الانتقالية الحالية, أو ربما كما ستفعل الحكومة السورية الانتقالية بعد اسقاط عائلة الاسد, لأنهم بذلك يهملون تراكم الخبرات والحضارات الانسانية العالمية لمئات وآلاف السنين, فالدستور الاميركي لم تتم كتابته من الصفر, وانما اختارت اللجنة لكتابة الدستور افضل الدساتير المتطورة بالعالم وقت ذاك ( الدستور الفرنسي والبريطاني) وقاموا بالبناء عليها, وهذا ما يجب ان يفعله العرب فمن غير المعقول بان الشعوب التي لاتستطيع ان تصنع نكاشة ان تكون قادرة على كتابة دستور, لان الدستور اكثر تعقيدا من صناعة اي منتج تكنولوجي.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مقامرة «حزب الله»

الحياة اللندنية :حسان حيدر

كلما ظن البعض أن «حزب الله» ربما صار جاهزاً للعودة عن خطيئة، بل جريمة المشاركة في الحرب السورية إلى جانب نظام بشار الأسد الذي قتل امس وحده اكثر من ألف مدني معظمهم من الأطفال بالسلاح الكيماوي، كلما فاجأهم الحزب بتصعيد كلامي وعسكري يؤكد انه ماض في تورطه بلا رجعة، كالمقامر يغرق في خسارته كل يوم على أمل بأن يأتي اليوم الخيالي الذي يعوض فيه ما خسره. لكن الحزب يراهن هنا على ما لا يملك: بلده وطائفته.

وهكذا، بدلاً من أن يعتبر من الدعوات المتكررة التي وجهت إليه قبل تفجير الرويس وبعده بأن يخرج من سورية ويترك لشعبها حسم خياراته، إذا بأمينه العام نصرالله يؤكد استعداده للذهاب شخصياً للقتال هناك، ويتوعد بمضاعفة عديد رجاله المنخرطين في قتل السوريين.

وبدلاً من أن يدرك الحزب أن سياسة المربعات الأمنية أثبتت فشلها لأنها غير عصية على الخرق، وأن يستمع إلى نصح الساسة الذين دعوه إلى إعادة الاعتبار إلى أجهزة الدولة ومؤسساتها لأن في الدولة الحاضنة لكل اللبنانيين خير حصانة من الاستهداف، إذ به يحول الضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق الجنوب والبقاع إلى قلاع عسكرية تنتشر الحواجز الأمنية عند «حدودها» في أقصى تعبير عن الأمن الذاتي والطائفي الذي دأب عليه منذ تأسيسه، وفي تكرار للتجارب الفاشلة طوال الحرب الأهلية.

ولم يكتف الحزب بهذا، بل حاول تعمية جمهوره عن الحقيقة عندما حاول تصوير المسألة برمتها وكأنها مشكلة أمنية، متجاهلاً عن قصد أنها سياسية في الأساس، وأن حلها يكمن في إعلان سحب مقاتليه من سورية، بل عمد إلى قلب الأدوار عبر التهويل بأن المعارضة السورية تهدده بينما هو في الواقع من قصدها في ارضها، وذلك في تحريض واضح لـ «بيئته الحاضنة»، وكأنه يخيرها ويخير سائر اللبنانيين بين القبول بحربه غير المبررة وإجراءاته الأمنية الخانقة أو مواجهة المزيد من التفجيرات.

ولم يكن احد يعتقد انه سيسمع نصرالله يبرئ إسرائيل من اعتداءات الضاحية، ولو انه اتهم المفجرين بخدمتها، بينما يعلم الجميع أن إسرائيل تقف معه في صف واحد للدفاع عن نظام الأسد، لمصلحة امنها بالطبع. كان الأجدر به ان يبقي الشبهة قائمة على إسرائيل كي لا يقع في التناقض، وهو الذي أصر على هذه الشبهة عندما تعلق الأمر بنفي تهمة اغتيال رفيق الحريري عن حزبه وعن النظام السوري الذي يسانده.

ولم يكتف بهذا كله، بل اطلق العنان لأبواقه الصفراء في حملة لم تستثن أحداً في الداخل ولا عبر الحدود، هدفها الضمني التشكيك في عروبة لبنان وأهله والنيل من الحريصين فعلاً على أمنه واستقراره.

أمام هذا السلوك يتساءل الكثيرون في لبنان إلى أي مدى سيمضي «حزب الله» في مقامرته، وكيف يتحمل وزر الفظاعات التي يرتكبها نظام الأسد ويبررها أمام جمهوره نفسه، وكيف يمكن كف شر سلاحه وسياساته عن السوريين واللبنانيين بمن فيهم الشيعة انفسهم؟ والجواب الوحيد هو انه بانتظار أن ينجز الشعب السوري انتصاره ويبدأ في محاسبة كل الذين شاركوا في ذبحه، لا يملك اللبنانيون سوى مواصلة التجرؤ بالكلمة على السلاح والتمسك بدولتهم في وجه القوة الطارئة.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عفواً رئيس مصر المخلوع

عفواً رئيس مصر المخلوع

لم أنس 50 فنان مصرى ماتوا فى حريق مسرح بنى سويف 2005

لم أنس تفجيرات شرم الشيخ

لم انسي 10 مذابح للاقباط قتل فيها 183 قبطيا اخرها القديسين

لم أنس 1400 مصرى شهداء العبارة السلام 98

لم أنس شهداء العبارة سالم اكسبريس

لم أنس 400 مصرى شهداء قطار الصعيد

لم أنس شهداء حوادث قطارات العياط

لم أنس كارثة الدويقة

لم أنس تفجير هيلتون طابا

لم أنس طائرة البطوطى والغدر بقيادات الجيش عليها

لم أنس حوادث الطرق اليومية والاف الضحايا بلا تعويض

لم أنس فساد اغلب وزارات وقطاعات الحكومة من شرطة واعلام وثقافة واسكان ونقل

لم أنس الرشاوي والفساد الاداري لاجهزة الدولة نتيجة لضعف المرتبات

لم أنس عدم محاسبة اي فاسد تفوح رائحته والاكتفاء بتغيير منصبه

لم أنس خصخصة شركات القطاع العام وسرقة اموالها

لم أنس الضريبة العقارية واموال التأمينات التي ضاعت في بورصات امريكا

لم أنس تدمير التعليم وتعين طبيب اطفال بدرجة وزير تعليم

لم أنس واردات قناة السويس التى تذهب اليك مباشرة

لم أنس تردي الخدمة الصحية

لم أنس العلاج على نفقة الدولة لغير مستحقية

لم أنس سرقة اراضي الدولة ونهبها

لم أنس تقسيم اراضي سيناء لعدد من رجال الاعمال وتهميش الشعب الذي هو السبب في رجوعها الي مصر

لم أنس اهمال اهل الصعيد والنوبة

لم أنس تهميش سيناء ومطروح والوادي الجديد

لم أنس ضياع الطبقة الوسطي التي هي عماد اي بلد محترم

لم أنس مشروع توشكي وضياع المليارات فى الهواء

لم أنس اهمال العلااقات مع دول حوض النيل مما ادي الي قيامهم بتهديد مصر بمنع مياه النيل

لم أنس تقسيم السودان وتدخل اسرائيل الواضح في القضية وغياب دو المخابرات المصرية والتي يبدو انها كانت نائمة

لم أنس حصار غزة

لم أنس دعم الامريكان لضرب العراق

لم أنس بيع الغازالمصرى لإسرائيل اجمالا” و تفصيلا”

لم أنس هجرة الشباب وغرقهم في البحر المتوسط وامتهان كرامة المصريين في الدول العربية

لم أنس شهداء التعذيب

لم أنس المعتقلات السياسية

لم أنس انتشار المخدرات و الدعارة

لم أنس حجب القنوات الدينية وطرد قناة ازهرى من مصر والدعم والترويج للقنوات التافة

لم أنس قانون المرور الذي يهدف الي سرقة وليس حماية المواطنين

لم أنس مافيا سرقة الاعضاء البشرية

لم أنس أكياس الدم الملوثة في المستشفيات

لم أنس تزور الانتخابات ودعم التزوير من الشرطة

لم أنس تشويه الدستور

لم أنس ازمات والمياة و طوابير الخبز وانابيب البوتاجاز

لم أنس وصول اللحمة ب 100 جنيه فى عهدك المبارك

لم أنس كم الخضروات و الاطعمة الى اصبحت مسرطنة واستيراد البذور من اسرائيل

لم أنس خراب زراعة القطن المصري الشهير

لم أنس انقطاع الكهرباء والماء المتكرر في بلد توصف بانها هبة النيل

لم أنس المنتجات الصيني المضروبة التي اغرقت الاسواق دون رقيب عن جودتها

لم أنس وغلو مواد البناء و احتكار الحديد

لم أنس العنوسة وظاهرة التحرش في الشارع المصري

لم أنس الفقر و الجوع و الذل و المهانة و الواسطة و البطالة

لم أنس تزوير الانتخابات في مجلس الشعب

لم أنس تغيير الدستور ومادة 76 البغيضة

لم أنس دور جمال ابنك في السياسة المصرية

لم أنس رعايتك للفاسدين أحمد عز وسرور وعزمي وصفوت وغيرهم المئات .

لم أنس تشردنا في بلاد العرب والعجم بحثاً عن لقمة العيش وبلدنا ملئية بالخيرات .

لم أنس كم الإهانات التي يتعرض لها أبناء مصر في الخارج ولم تطالب بحقهم مرة واحدة

حتى في لحظات الثورة

لم أنس ما فعله بنا الغاز المسيل للدموع

لم أنس تجاهلك ل 30 ألف شاب يوم 25-1-2011

لم أنس يوم قطعت عنا الاتصالات والانترنت كأننا قطيع من الغنم

لم أنس مشاهد المصابين يوم جمعة الغضب

لم أنس خطابك المستفز بعد جمعة الغضب

لم أنس مشهد ضرب الشرطة للمصلين الساجدين امام المولى عز وجل بمدافع المياه

لم أنس يوم انسحبت الشرطة من مواقعها و إخلاء السجون

لم أنس دهس سيارات الشرطة و السيارات الدبلوماسية للمتظاهرين

لم أنس وصفك لنا بالقلة المندسة بعد خروج الملايين مطالبينك بالرحيل

لم أنس مئات المصابين يوم هاجمنا البلطجية

لم أنس شهداء الثورة

لم أنس من قتل بالرصاص الحي ومن تشوه بالخرطوش .

لم أنس فقأت أعينهم أو فقدوا أطرافهم

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

(مذكرات عريف 9) ” الحرب التى لم تنتهى “

” الحرب التى لم تنتهى “

توقفت الحرب و كأنها لم تبدأ و أُعلن النصر و خرج الوطن مجروح و محطم ((كاسب الحرب خاسرها)) …

تنفسنا الصعداء و حل السلام و خُدِعت بهذا السلام و غيرت خطة الهروب و رجعت للفِلاحة و تم تسريحى من الخدمة لأننى فعلاً اصبحت ” خارج الخدمة ” ..

Expired

و لم تنتهى السنة حتى دخلنا فى الحرب المبيت لها و التى كانت الكويت المحطة الثانية, فلقد استعدنا جزءاً من الوطن و خسرنا كل الوطن و فرض علينا الحصار و كان قراراً ديمقراطياً اشتركت كل دول العالم و شعوبها بالاستغلال البشع لوطنى و خاصة الجيران وتشتت العوائل و بدأ موسم الهجرة المستديمة و كانت قبلها هجرة موسمية و مرت السنون التعيسة العجفاء و كنت مزارع لم نتأثر كثيراً و لكنها كانت المأساة الكاملة لشعب تم معاقبته جماعياً و هذا لم يحدث فى اوروبا بعد حروبها الطويلة و المريرة, فلماذا العراق؟

و هنا اصبحت فيلسوفاً و علمت من قاموس السياسة بأنها حرب لها اسم جديد هو (سرقة الكنز), إذن هى حرب القراصنة ..

و هكذا فهمت ان القرصان الكبير جمع القراصنة كلهم و سرقوا الكنز اللذى كان على سفينة العراق تحت تمثال الحرية تجدون صندوق مدفون اسمه كنز العراق العظيم.

وهنا هربت من الوطن الى المجهول و كانت رحلتى الأولى للجارة المسلمة تركيا ..

يتبع

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment