عكاظ السعودية
عدنان الشبراوي – عبدالله الجريدان
لم تعد حالات التحرش الجنسي، والنصب من بعض الرقاة المخالفين على النساء الباحثات عن «أمل الخلاص»، من أمراض عضوية ونفسية بالرقية الشرعية، مجرد حديث
لا يستند إلى وقائع مثبتة، بعد أن كشف رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن السند، تساهل بعض الرقاة المخالفين في التعامل مع النساء، ما يصل إلى «لمس جسدها وانتهاك عرضها». وانتقد السند، في كتابه «أحكام الرقية الشرعية» الذي طبعته الهيئة في 96 صفحة (اطلعت عليه «عكاظ»)، ما أسماه بـ«تساهل» بعض الرقاة المخالفين في التعامل مع النساء، مؤكداً أن ذلك أدى إلى عدد من المخالفات المرصودة –بحسب محاضر اللجان المرفوعة للرئاسة ولإمارات المناطق- «ابتداء بالقراءة عليها دون وجود محرم، أو لمس جسدها، أو الالتصاق بها، وانتهاء بانتهاك عرضها، زعماً أن إخراج السحر أو العين لا يكون إلا بتلك الطريقة».
وفتح السند وابل الانتقادات اللاذعة لبائعي الوهم من «الرقاة المخالفين»، كاشفاً رصد جهازه عبر اللجان المرفوعة للرئاسة ولإمارات المناطق مخالفات عدة تتنوع بين «الابتزاز المالي والجنسي والدجل».
ووصف رئيس «الأمر بالمعروف» حصيلة العلم الشرعي عند معظم الرقاة المخالفين بالـ«ضعيفة للغاية»، كون بعضهم لا يحفظ سوى جزأين من القرآن، ومنهم من لا يحفظ جزء «عمّ».








