” أبى و الزمن الأجمل ”

لقد مرت سنتين على وفاته ولا تزال فى عينى دمعة لم تنزل و كلما تذكرته سقطت و عادت مرة أخرى الى عينى.djla

تتجمع و تسقط و يعود الألم لا يفارقنى فلقد مات الطيب الأمين …

لقد استعان الله بالملائكة لنشر الفضيلة و لكن أبى نشرها من جواهر فمه و يديه الكريمة …

أنها البصره لقاء المياه .. هل شاهدتم أنهر تلتقى لتولد من جديد. إنها البصرة دمعة فى عينى فلقد فقدت طفولتى بعدما هجرتنى.

كل يوماً أكبر و البصرة تصغر سناً و تزداد شباباً و الخوف سوف تعود طفلة و تعود لرحم أمها حواء.

أبى فى الزمن الجميل كان أسمراً و فى الزمن الأجمل ازداد اسمرار, قالت لى حورية الصباح أبيك جميل فهو روح المساء و عطر الغناء و عشق النساء.

و فى الليل مثل الياسمين أبيض الجبين أسمر البهية عندما تمر الريح من قربة تشتم عطر النخيل, عندما يسقط المطر تضحك البلابل و الشجر .. سبحان الله .. لقد خلقه الله فى ليلة القدر و عندما توفى رجع لرب القدر.

قال أبى يوماً “هيثم, لا تصادق الأغنياء صادق الفقراء فقلوبهم غنية و أرواحهم بهية .. ” و لم أفهم الحكمة حتى نضجت و فهمت بأن الفقير يضحك عندما يجد قطعة خبزة هنيئة و الغنى يغضب عندما يكون رقم حساب البنك ليس كالبقية …

و من كلماته ايضاً “عندما خلق الله الحب وزعها على البشر” و لكن لحبى له أعطانى حب البشر و هذا هو المستحيل.

اليوم فى فجر سقط مطر و نظرت للأرض رأيته يرقص فوق الحجر فبكيت و سقطت دمعة فوق الحجر و رقصت مع الحجر .. فهل أبى هو قطرة القدر؟

كل شيء وردى ألا خدوده سمراء, شكراً للرب ما أجمل هذا المساء …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

العلمانيون ومأزق الربيع العربي : مشروعية الخوف من المستقبل ، أم الشروع في صناعته ؟ : ـ

أسلمة قوى التغيير تُسهم في كارثة حقيقية تتمثل في جعل الوضع الإستبدادي الراهن وضعاً ( قد ) يبدوا نموذجياً ومثالياً بالنسبة لبعض الشرائح الإجتماعية بالمنطقة ، وخصوصاً بالنسبة للأقليات الموجودة بها ، فعندما يُوضع المسيحي على سبيل المثال بين مطرقة المستبد السياسي وبين سندان المستبد الديني فإنّ الخيار الأوّل ـ خيار المستبد السياسي ـ يبدو بالنسبة للمسيحي خيار أكثر من منطقي وعقلاني ، دون أن يترتب على خياره هذا أيّ إدانة أخلاقية تلحق به جراء مساندته للمستبد السياسي ، لأنّ المعادلة بالنسبة له : كالتالي : المستبد السياسي يوزع الظلم بعدالة ، فلا يُفرِّق بين المسيحي أو المسلم لدى توزيع حصص القمع والتنكيل على أفراد الشعب ، علاوةً على أنّ هذا النمط من الإستبداد بالنسبة له ـ أي للمسيحي ـ من السهل التخلص من أو إجتناب مغباته ومخاطره ، إذ يكفي أن يعزف المسيحي عن ممارسة النشاط السياسي حتى يأمن جانب المستبد السياسي .
.
أمّا في حال أراد هذا المسيحي أن يتقي شر المستبد الديني فالأمر ليس سهلاً كما هو الحال في ظل المستبد السياسي ، فالمسألة في حالة الرغبة في تجنب ويلات المستبد الديني تتطلب من هذا المسيحي شروطاً أكثر قسوة من مجرد العزوف عن العمل السياسي قد تصل لدرجة ترك أو تبديل الدين حتى يرتقي من درجة مواطن ثاني تنطبق عليه تشاريع ( أهل الذِّمة ) ، تشاريع ( الإصر والأغلال ) ، إلى درجة مواطن أوّل فيتمتع بإمتيازات المسلم في الدولة الإسلامية . هذه هي المعادلة أكثر من واضحة وبيِّنة بالنسبة له .
.
وحتى بالنسبة للمسلم فإنّ المستبد السياسي أفضل له من المستبد الديني بحسابات مقاربة لحسابات ذلك المسيحي ، فالمستبد السياسي له قائمة ممنوعات من السهل الإلتزام بها أو التحايل عليها لو أراد المسلم تجنب شروره ، إذ تقتصر قائمة محظوراته ـ أي المستبد السياسي ـ على حظر العمل السياسي المعارض للسياق السياسي القائم ، بينما قائمة المستبد الديني تبدوا أكثر إتِّساعاً ، بل إنّها تبدوا قائمة مفتوحة ” إنفينيتي ” يُمكن أن يضع فيها الفقهاء الماعنون للمستبد السياسي ويضيفوا إليها ما شاءوا دون أن تعوزهم النصوص لتبرير فعل ذلك ، فإن لم يجدوا نصّاً ليبرروا به منعاً ما رغبوا فيه ، فبإمكانهم اللجوء إلى التراث الفقهي الضخم وإلى آليات القياس والإستحسان والإجتهاد و…. إلخ فيصير من السهل عليه ـ أي على المستبد الديني ـ أن يُحدِّد قائمة المأكولات والملبوسات والمشروبات وكافة الأنشطة والسلوكيات والممارسات المباحة أو الممنوعة على المواطن حسب هواه ومزاجه ، وهذا بالفعل ما حدث بالسودان بعد وثوب الحركة الإسلامية للسلطة إذ بدأت بتحريم الخمر وإنتهت بتحريم ( الشيشة ) أو النارجيلة .

.
يمكن القول أنّه ثمّة أنماط أكثر إنفتاحاً و أُطروحات أكثر ليبرالية تبنّتها بعض ( نُخب ) الحركات الإسلامية التي تُمثِّل قوى التغيير اليوم ، ولكن تظل ضمانات قدرة تلك ( النخب ) لفرض هذه الأنماط أو الأطروحات الإسلامية المنفتحة شبه منعدمة ، سيّما في ظل سيطرة العقلية الدوغمائية المنغلقة التي تستحوذ على قيادات تلك الحركات الإسلامية والتي على مدى عقود من الزمان لم نشهد لها ـ أي تلك القيادات ـ فتحاً فكرياً أو إنجازاً معرفياً ، بل على الدوام شهدنا من تلك القيادات الإسلامية المسيطرة على التنظيم مماهاة وتماهي معرفي تام مع الجماهير سطحية التفكير التي يُعوَّل عليها إنتخابياً في إطار المغازلة الإنتخابية . وما تهرُّب راشد الغنوشي القيادي والمفكر التونسي الإسلامي المعروف من سؤال عن وجود حد الرِّدة عنا ببعيد . .
وبالتالي فإنّ حظوظ التيار المحافظ المنغلق والارثوزكسي داخل الحركات الإسلامية بالمنطقة أكثر من حظوظ ليبراليي تلك الحركات ممن هم ذوو أُطروحات منفتحة ، وذلك لأنّ جماهير وقواعد حركاتهم الإسلامية ستنحاز للتيار المحافظ وستدعم أُطروحاته الراديكالية المتطرفة ، فعلى سبيل المثال الجماهير تعتبر أنّ إنكار حد الرِّدة وإتاحة الحرِّية للنشاط العلماني السلمي المناوئ أمر كفيل بإخراج مُدّعيه من الإسلام ناهيك عن الإنتماء إلى حركاتهم الإسلامية الراديكالية فضلاً عن أن تتحول أفكارهم إلى توجه تنظيمي . .

يجب أن نُنبِّه هنا إلى أنّنا لا نُدافع عن الإستبداد السياسي بالمرة ، ومجرد حديثنا عن إختلاف ( كمِّي ) بينه وبين الإستبداد الديني لا يعني أنّنا نرفض أن ندعوه إستبداداً أو نُبرِّر لهُ أو نزعم بوجود إختلاف ( نوعي ) بين كِلا الإستبدادين ، نحن فقط نحاول أن نستقصي الأسباب التي قد تحُول بين الأقليات وبين دعم الحركات الثورية المناوئة للإستبداد السياسي ، نُريد بذلك أن ننوِّه إلى خطورة أسلمة قوى التغيير ، وكذلك أن نوضِّح بأنّ إنحياز الأقليات للإستبداد السياسي ( الواقعي ) إزاء الإستبداد الديني ( المُحتمل ) أمر أكثر من موضوعي في ظل إصرار قوى التغيير المتأسلمة على فرض أفكارها وتصوراتها وأنماط تدينها على أفراد المجتمع من منطلقات وصائية ، وعندما تحدثنا عن ذلك لم يخطر ببالنا قط أن نُساند موقف الأقليات التي تنحاز للإستبداد السياسي من الناحية المعرفية ، وإنّما أردنا أن نُوضِّح أن من التجني عليهم ـ أي على تلك الأقليات ـ والظلم لهم والتحامل عليهم أن نفرض عليهم تبني موقف مثالي ملائكي ، وإلزامهم بأن يقفوا ضد حاميهم ” المستبد السياسي ” ـ ولنا بالطبع عودة لطبيعة هذه الحماية ـ لأنّ ضريبة ذلك يمكن أن تكون أرواحهم وأرواح أبنائهم وحرمات مقدساتهم ، هذا من ناحية .

.
ومن ناحيةٍ أُخرى أردنا ان نُحّذِر في المقام الأول من نجاح المخطط الإسلامي الراديكالي ، أو ما يُسمى بمشروع النهضة أو الصحوة أو المشروع الحضاري … الخ ، والتي تطرح نفسها كبديل لأنظمة الحكم الإستبدادية بالمنطقة ، فتلك المشاريع خطرها لا يقل خطورة عن المشاريع الصهيونية العنصرية ضد فلسطينيي 1948 أو فلسطينيي الضفة الغربية وغزة ، لأنّ نجاح هذه المشاريع النازية الفاشية الإقصائية يعني فتح نوافذ وممرات آمنة لإشعال المنطقة التي تعج بالأقليات والديانات والثقافات المتباينة ، الأمر الذي يجعلها ـ أي الاقليات ـ عبارة عن قنابل موقوتة في حال إستشعرت ما يُمكن أن يُهدِّد وجودها أو يطمس تاريخها ، وما الحرب الأهلية بلبنان بالسبعينيات إلاّ نموذجاً مصغراً لما يُمكن أن تُسفر عنه المشاريع الإقصائية الراديكالية التي يتبناها الإسلاميون الذين يصرُّون على تأكيد مشروعيتهم من خلال التنويه إلى نسبتهم السكانية الضخمة مقارنة بنسب طوائف وديانات الآخرين السكانية المتواضعة عددياً.
مع الوضع بالإعتبار أنّ نسبة الأقليات السكانية مهما بلغت من المحدودية فإنّ هذا لا يعصم الأغلبية أو يجنبها شرور الحروب الأهلية ، فجنوب السودان ذو الغالبية المسيحية الذي يبلغ سكانه أقل من 30% من جملة سكان السودان إستطاع أن يُدير حرباً أهلية إستمرت زهاء الخمسين عاماً دون أن يكل أو يمل ناهيك عن أن يُهزم ..

ننوه هنا إلى أنّنا نحن عندما نُحذِّر من خطورة المشاريع الإقصائية الإستبعادية الأُحادية المتأسلمة التي تُحرك أو تُشارك بفعالية وتأثير كبير أو تُوجِّه و تقود بالفعل عملية التغيير ( الزائفة ) ببلدان الربيع العربي ، فإنّنا لا نُريد التشجيع أو الحث على القضاء عليها بالإنقلابات العسكرية أو التدخلات الخارجية كما حدث بالجزائر أو كاد أن يحدث بغزة ، فهذا ما أدى إلى إنتشارها ورواجها ،أي إنتشار تلك المشاريع الإسلامية ، فالأوبئة الفكرية لا تنتشر إلاّ في البيئة المهيئة مرضياً لها . وإنّما نحن نتحدث عن البديل المعرفي لتلك المشاريع ، نتحدث عن معارك فكرية لا عسكرية أو وصائية ، نريد أن نبعث برسالة للنخبة وللمثقفين والمفكرين مفادها أهمية المحافظة على دورهم التوعوي التثقيفي في المرحلة القادمة في حال أرادوا تجنيب مجتمعاتهم وشعوبهم أوار الحروب والنزاعات الدينية والعرقية وتمزيق وحدة أوطانهم وإدخالها في أنفاق مظلمة كما حدث بالسودان والصومال نتيجة للمشاريع الإسلامية وسدنتها من الحركات والجماعات الراديكالية . .

تحدثنا أعلاه عن المستبد السياسي ، وقلنا بأنّه جعل من نفسه حامي الأقليات بالمنطقة ليُحيِّد جانب من الشرائح الإجتماعية عن مشهد الصراع ضده أو حتى إستمالتهم لصالحه في |إطار تلك المعركة كما فعل بشار الأسد بسورية عقب الحراك الشعبي والإنتفاضة ضد نظامه مطلع العام 2011 والذي تطوّر لاحقاً ليصبح حرباً أهلية طائفية تتلاعب بها أجندات خارجية ، كما أنّ المستبد السياسي من خلال تصوير نفسه كحامي للأقليات يقدم نفسه أمام أمام العالم كصمام للأمان والإستقرار وهذا ما نشهد الخطاب الرسمي السوري يُكرِّره حيث لا يفتأ يُحذِّر العالم من إنعدام الإستقرار بالمنطقة بمجرد رحيل النظام ، ولكن لا بُدّ أن نُوضِّح طبيعة تلك الحماية التي يوفرها هذا المستبد السياسي لتلك الأقليات على حد زعمه ، إذ هي حماية نسبية مرتبطة جدلياً بمصالحه وأمن سلطته ونظامه الديكتاتوري ، فهي بناء على ذلك حماية تجلس على ( كف عفريت ) ، ولا يؤمَن لها جانب ، لأنّها متى ما تعارضت مع مصالح المستبد السياسي فهو أول من سيفتك بها

.
إذاً المستبد السياسي يتعاطى مع مسالة الأقليات بمنتهى البراغماتية أوالإنتهازية ، فهي موقف تكتيكي لا إستراتيجي ، موقف سياسي لا معرفي ، حيث يوظف المستبد السياسي مسألة الأقليات كأداة تخويف من التغيير الذي يتعمد أن يرسم لهُ ـ أي المستبد السياسي ـ السيناريو الذي يضع فيه الأقليات والمجتمع الدولي أمام خيارين : إمّا أنا ، أو تهلك الأقليات . وذلك كما فعل نظام مبارك الذي كان يُفجِّر الكنائس في إطار ذات السناريو (( تخويف الأقليات والعالم من رحيله )) ..
لكلِّ ذلك فإنّ المستبد السياسي والمستبد الديني الذي يبدوا أنّهُ قادم لا محالة عبر صناديق الإقتراع بمعظم بلدان المنطقة ، وجهان لعملة واحدة ، لهذا فعلى المثقفين أن يحذروا من دعم المستبد السياسي ومساندته من منطلقات وصائية تدّعِي ضرورة وجوده الآني المؤقت نسبةً لغياب مفهوم الحرية وثقافتها وفلسفتها ومضامينها الجوهرية بالعقل الجمعي لمجتمعاتنا . فذلك القول رغم صحّته إلاّ أنّ ترياقه حتماً ليس هو الإبقاء على المتسبب به

.
أليس المستبد هو المتسبب في الإنتشار السرطاني لفايروس الإسلاميين والراعي الرسمي لغياب ثقافة الحرية والديموقراطية وشركات محاربة الشفافية سوريا آل الأسد نموذجا ؟
عندما نُقرِّر الإبقاء على الطغاة بدعوى غياب ( مفهوم الحرّية ) وثقافتها بمجتمعاتنا فإنّنا حينها نُساهم في الإبقاء على حالة غيابها وبالمقابل الإبقاء على الورم السرطاني ” الإسلامي ” لأنّنا قرّرنا الإبقاء على مسبباته ، أي الدكتاتورية والطغيان . ثم لا أدري : كيف نتزرّع بغياب ( مفهوم الحرية ) عن فضاء العقل الجمعي لمجتمعاتنا لدعم الإستبداد والوقوف بجانبه ؟ فإن كان للأقليات مبرِّر وجودي لدعم المستبدين السياسيين فإنّه لا عُذر معرفي للمثقفين والمفكرين يُبرِّر ذات الموقف . أقول هذا الكلام لأنّ الدعم الكبير الذي حظي به بشار الأسد من قبل عدّد مقدر من المثقفين والعلمانيين أثار دهشتي بالفعل ، وكأنّ بشار هو من سيقضي على التطرف والإرهاب والمشاريع الإسلاموية النازية وللغرابة بمعونة ملالي إيران وآيات حزب الله !

.
في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية قامت الانظمة الشمولية بتوفير البيئة الملائمة للجماعات والتنظيمات الاسلامية المتطرفة للتوالد والتكاثر ، وعندما اشتد عود هذه التنظيمات والجماعات كان من الطبيعي ان تقوم بالتهام تلك الانظمة التي صنعتها حرصا منها ـ اي من الجماعات المتطرفة ـ على الاستفراد بالسيطرة لتنعم بمزايا السلطة التي يمكن ان تساعدها على صياغة المجتمع وفقا لاولوياتها وتصوراتها الايدولوجية من جديد وذلك من خلال اسلمته لان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقران ، بعبارة اخرى استبدال المستبد السياسي برجل الدين مع الابقاء على حالة الشمولية والدكتاتورية

.
تريدون أن تعرفوا من أين أتت تلك الجحافل من المتطرفين و تحديداً في ليبيا و سورية التي تقاتل اليوم وتعجز أجهزة الدولة عن دحرها ؟ إسألوا آل القذافي وآل الأسد فهم من صنعوها بسياساتهم الحمقاء المعادية لكافة أشكال التمدن والتحضر .تلك السياسات التي زجّت بالمفكرين الليبرالين في غياهب السجون وصادرت كتبهم وقدمتهم للمحاكمات الهزلية والهزيلة ، وأتاحت بالمقابل للشيوخ فضائيات الدولة وأجهزة بثِّها الإعلامية لبث فقه التكفير ولعن التفكير .وتعاملت مع بلدانها وكأنّها ضِياع أو أملاك لها تُورّث أباً عن جِد .

أيّاً كان ما ستُسفر عنه المشاريع الإسلامية الناتجة من الحراك الشعبي الذي عمّ المنطقة منذ العام 2011 من كوارث بليبيا أو مصر أو تونس أو اليمن وربّما قريباً في سورية فإنّ من الخطأ والمُعيب والمُزل الحنين إلى ماضي المستبد والتحسر على لطمته الأخف وطأةً من لطمة الإسلاميين ، فلكم تثير إستغرابي عبارة ” جزمة مبارك ولا رأس مرسي ” التي يتغنى بها عدّد من المعارضين لحكم الإخوان بمصر العام الماضي ، وذلك لأنّه لاكبير فرق بين رأس مرسي وحزاء ورأس مبارك .

.
الأجدى لهؤلاء ولكافة الذين يتمنون عودة الديكتاتورية خوفاً من الإسلاميين ، الأجدى لهؤلاء بدلاً من الحنين إلى الماضي والبكاء على أطلال أحذية العساكر والطغاة ، التطلع نحو المستقبل والشروع ببنائه وخلقه ، فخوفكم من القادم مشروع بل وعقلاني وموضوعي ولكن لا يجب أن يقف عائقاً أمام التغيير ، بل يجب أن يكون حافزاً للإسهام في هذا التغيير القادم بدون أو مع العلمانيين .

أختم هذه المقالة بعبارة لأدونيس قالها عام 1977 وأراها تنطبق على راهننا : (( لا يكون التغيير الثوري تحريراً إلاّ إذا كانت الجماعات التي تقوم به قد تغيرت هي نفسها وتحرّرت . و وجود الجماعات التي تعيش هذا الوعي ، أي المتحرِّرة جزرياً ، أمرٌ ضروري يجب أن يسبق عملية التغيير الثوري ، دون ذلك ، لا يكون التغيير إلاّ تحريكاً للمستنقع ، يقذف إلى السطح بمزيد من الكسور والوحل ، ولن يؤدي إلاّ إلى أشكال أُخرى من العنف والقمع )) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معاً ضد كلّ سلطة ظلامية تمنع العقل الإنساني من الوصول إلى نور الحرِّية حباً في الإستبداد وتعلقاً بالسيطرة !

Posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا | Leave a comment

فيروز الاغنية الممنوعة \سافرت القضية

سافرت القضية5142673346_1b731bef35_z

تَعرضُ شكواها في رُدهة المحاكمِ الدولية

وكانت الجمعية قد خصصت الجلسة للبحث في قضيّة القضيّة

وجاءَ مندوبون عَن سائر الأُمم جاؤوا من الأُمم من دول الشمال والجنوب والدولِ الصّغيرة ، والدّولِ الكبيره واجتمع الجميع في جلسةٍ رسمية
وكانت الجمعية قد خصصت الجلسة للبحث في قضية القضية

وخطبَ الأمينُ العامْ : حكى عن السلام وبحثَ الأعضاءُ الموضوعْ

وطُرحَ المشروعْ : عدالةُ القضية ، حريةُ الشُعوب ، كرامةُ الإنسانْ
وشُرعَةُ الحقوقْ ، وَقفُ إطلاقِ النّار ، إنهاءِ النّزاع . التّصويت . التّوصيات ..البَتُّ في المشاكلِ المُعلقة. الإجمـــــاع .

وصرّحَت مصادِرٌ موثوقه .نقلاً عن المراجعِ المُطّلعه ودرست الهيئة وارتأت الهيئة وقررت الهيئة إرسالَ مبعوثْ .

وصرّحَ المبعوثْ . بأنهُ مبعوثْ ، من قِبَلِ المصادرْ . وأنّ حلاًّ مـــا في طريقِ الحلّ …

وحين جاء الليــــلْ .. كانَ القُضــاةُ تَعِبــــوا.. أتعبَهُم طــــولُ النّقاش .. فأغلقوا الــدّفاتر وذهبـــوا للنـوم .

وكان في الخــارج صوتُ شــتاءٍْ وظلامْ وبائســونَ يبحثونَ عن ســلامْ

والجوعُ في ملاجىْ المشَرّدين ينامْ وكانتِ الرّياحُ ماتزالْ .تقتَلعُ الخيــــام

استمتع بالاغنية

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

النظام يغرر بالشباب المسيحي ويقتل ثمانية منهم دفعة واحدة من السقيلبية ؟

اسامة عاشوري : كلنا شركاءccd1
كعادته يتابع النظام التغرير بشباب كثر من الاقليات ويزج بهم في معارك غير متكافئة ويضعهم في الصفوف الاولى للقتال كي يقتلوا بدون تدريب وبدون امداد وبعد ذلك يصرخ متباكيا للمجتمع الدولي على موت اعداد كبيرة من الاقليات .
الحادثة الاخيرة التغرير بثمانية من الشباب المسيحي ممن ليس لديهم الخبرة الكافية في الحياة ولا اعمال تؤمن لهم دخلا جيدا فزج بهم في معركة خاسرة في قرية خناصر بحلب بعيدا عن قريتهم وبدون اي تدريب كافي ويقوم الان بالتباكي عليهم ؟.
والسؤال يبقى لاهالي هؤلاء : هل يقبلون بزج اولادهم في النار بينما اولاد عائلة الاسد ومخلوف ومملوك يعيثون فسادا وضحكا بعد كل قتيل ويتابعون حفلاتهم ومشترياتهم وكان شيئا لا يحدث في سوريا ؟…..واذا ما قررت بعض الكتائب الاسلامية الآن الهجوم على السقيلبية انتقاماً من ارسال المدينة لمن يعتبروهم شبيحة كثر للقتال والهجوم على مدن اخرى بدلا من البقاء للدفاع عن قريتهم فماذا سيكون رد الاهالي والخوري والمختار ؟.
اسماء القتلى من السقيلبية:
1- اميل نديم العبدالله 2 – سميح فرحان حنون  3- شادي حكمت الأخرس  4- فادي عطية اسكاف 5-جون سري يعقوب       6- شادي بشار ضاهر  7  -يزن علي محفوض  8-مازن فريد حدادccd

Posted in ربيع سوريا | Leave a comment

أحداث قصة غير معلنة

على أطراف فصل الخريف، التقيا هناك، وكان لقائهما كما بدا بلا مقدمات أو مواعيد مسبقة، كان لقائهما حينها يبدو خفيفاً كتلك tq 2الأوراق الصفراء المتساقطة دون أن يسمعها أحد، هم كذلك لم يسمع أحد بلقائهما أو عماذا كانا يتحدثان، بدا المشهد وكأنهما يتهامسان، لم يعثر أي إنسان على أي أثر لكلماتهما التي قيلت حينها.. لقد كانا عبارة عن قصة لم ترى ولم تُسمع ولم يحكها أحد، حتى أنا الذي يكتب عنهما الآن لا أفعل سوى سرد ما لا أستطيع الجزم به، فقط سرد تخميني بحت لقصة غائبة حدثت خارج ذاكرتي وذاكرة البشرية بأكملها، ولست مبالغاً حين أقول ذلك لأني أستطيع أن اقسم لكم أن أحداً لم يسمع همسهما.. ولم يراهم وهم يتبادلان الحديث، وربما النظرات الربيعية رغم أن الفصل كان خريفاً حينها كما سبق وخمنت لكم، لم يرى أحداً ربما تلك القبل التي تبادلاها، وما أكترها هي التفاصيل التي لم يرها أو يسمع عنها أحد حول ما حدث بينهما، وماهية طبيعة لقائهماً في تلك الساعات المتأخرة من الخريف، إني حتى مهما حاولت أن اعتصر ذهني التخيلي أو ذاكرتي المتخيلة والمفرغة منهما لا أستطيع أن أعرف ما حدث، أو لماذا التقيا هناك وفي ذلك الوقت، ولماذا كان الفصل خريفاً بالتحديد؟!، كل ما في الأمر اني أشعر أن الخريف هو أهم الفصول التي تمر فيها الأحداث والتفاصيل في خفاء تام، فما أكثر ما نراقبه ونعرفه ونكتشفه في فصل الربيع مثلاً، فنحن فضوليين وتواقين جداً تجاه فصل الربيع، أما الشتاء فلا أحد يستطيع أن يفكر به دون أن يكون هنالك في أعماق ذاكرته الشتوية ذكرى باردة أو متجمدة.. أما الصيف فهو أكثر الفصول التي تحمل ذكرياتنا الدافئة والمشتعلة..، لذلك أعتقدت أن تلك القصة إنما كان حدوثها في ذلك الخريف مع موسم تساقط الأوراق المنسية.
في الحقيقة تمنيت لو عرفت قصتهما وما حدث بينهما بعد ذلك اللقاء، وهل استمروا في الحياة معاً حتى اليوم، آه كم أتوق لمعرفة أحداث تلك القصة الغير معلنة في ذاكرتي وفي ذاكرة البشرية بأكملها.
في أحيان كثيرة وأنا أنظر من النافذة، أي نافذة كانت، ترافق مخيلتي الكثير من الحكايات الغير معلنة، يصاحبها ما يشبه موسيقى هادئة تعود إلى أصول يابانية ربما، تسكب في أعماقي خواطر ضبابية وحزينة كالمطر، كإيقاع قصتهما الغائبة، كل ذلك يحدث وما زلت انتظر خبراً أو تلميحاً يخبرني عما حدث حينها وعما صارت إليه الأمور بينهما أولئك الذان التقيا في فصل الخريف ولم يعرف أحداً ما يمكن سرده بشكل حقيقي ومتيقن عنهما. قد يقول قائل : ولماذا كل هذا الإصرار لأن أعرف قصتهما؟!.. ربما لإني مملوء بالفضول تجاه معرفة كل ما لم تعلنه الحياة.. وربما كان هنالك سبباً آخر عظيم وكبير بما يكفي ليكون مبرراً لكل هذا التوق، ربما لو كنت بوذياً أو مؤمناً بالتناسخ لاعتقدت أن السبب هو أن احدهما كان أنا في حياة سابقة، وأحاول اليوم تذكر ما حدث حينها..، كم تكون إجاباتنا أسيرة لمعتقداتنا، وكم أنا معتقد الآن أن تلك قصة قد حدثت وكان ينبغي لأحدِ ما على هذه الحياة أن يعرف أحداثها، نعم كان ينبغي ذلك.

طلال قاسم – مفكر حر

Posted in فكر حر | Leave a comment

هموم المواطن

 يحكى ان عائلة مكونة من اربعة اولاد وام واب , تمرضت الام بمرض خبيث لتموت بعد حين
لصعوبةالعلاج بعد اكمال مراسيم الدفن (( وديعة الارض )) كما يسمونها في ذلك الوقت ثم اخراجها وارسالها للمقبرة بعد تحسن احوالهم المعاشية , مضت فترة على موت الام شعر الرجل بتعاسة العيش بعدها الا ان اولاده يؤنسون وحدته ويسامرونه كل ليلة حتى ينام بحكاية من هنا واخرى من هناك , وصلوا لحل عقدة ابيهم ببيع احدى حيواناتهم ليزوجوه بثمنها انفرجت اسارير الرجل وبدأت تدب الراحة لجسده والسعادة تغمرنفسه , وتركوه لاحلامه ليناموا حالما
بشكل المرأة التي سيقع الخيار عليها , ليلة اخرى اتت وكعادتهم الليلية ليكرروا حكاياهم
وقصصهم دون ان يتطرقوا لزواج ابيهم وذهبوا ليناموا بعد ان ودعوه ليصرخ في وجوههم( ها بوية شو نسيتو سالفة الهايشه ), ابتسموا وقالو جنك صدكت بوية سوالف الليل يمحوها النهار ,
هذه الحكاية تذكرني بقرار صدر من الامانة العامة لمجلس الوزراء الموقرمؤخرا يؤكد على
محاسبة الموظف الذي يعرقل طلب المواطن بشده ولم يذكروا الآلية التي يتبعها المواطن لايصال شكواه والطريقة التي يسلكها والاسلوب الذي يتبعه لتقديمها و نوع المحاسبة للمتلكـين من الموظفين ومحاسبة تقصير من يتعمد ابتزازه وعرقلة طلبه حتى لايكون الكلام ( مجرد كلام
حجيته ومشيت ) ولزاما على الجهات التنفيذية تطبيقه وانصاف المظلومين من الذين وقع الحيف عليهم باجراءات بعيدة عن اللياقة والعدالة في تطبيق القانون ويدفعهم للجؤ للطرق الملتوية وغير القانونية والشرعية لتمشية طلباتهم نرى من الافضل اتباع مايلي :-
1-اعطاء الصحافة دورا لذلك وبالتنسيق مع الاقسام الاعلامية في دوائر الدولة المرتبطة
بالوزارات او غير المرتبطة عبروسائل الاتصال المعروفة .
2- اشراف المكاتب الاعلامية للسادة الوزراء عليها مباشرة من خلال وسائل الاتصال..
3- يشكل مكتب تنسيقي باشراف ومتابعة المكتب الاعلامي والصحفي للامانة العامة لمجلس الوزراء.
4- تتابع الشكاوى من قبل لجان مختصة تشكل لهذا الغرض وبصلاحيات يحددها القانون .
5- يرتبط المكتب التنسيقي مباشرة بالسيد المستشار الصحفي لدولة رئيس الوزراء للوقوف على
على الشكاوي ومعالجاتها وبكتب رسمية تكون الزاما عليهم لاطلاع دولة رئيس الوزراء على
العقوبات المتخذة بحق المسيء ومعالجة الشكاوي والاجراءات بذلك.
وبهذا نكون قد قدمنا خدمات جليلة لجمهورنا وقطعنا دابر الرشوة والمحسوبية والمنسوبية
والروح البيروقراطية التي استفحلت كمرض معدي او سرطان قاتل في دوائرنا ومؤسساتنا
والضحية فيها المواطن وحتى لاتكون حبر على ورق او اوامر بلا تنفيذ ولا كلام ليل يمحوه النهار . وننتظر النتائج .

الكاتب والاعلامي
صبيح الكعبي

صبيح الكعبي – مفكر حر

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

قتلهم وسمّاهم برابرة

إذا كنت قد عرفت يوليوس قيصر من مسرح شكسبير، أو من القراءات المختصرة لتاريخ روما، أرجو أن تتوسع قليلا. يعطيك Vincenzo Camuccini, "Morte di Cesare", 1798,شكسبير الانطباع بأن يوليوس قد أقام مجد روما ووسَّع امبراطوريتها وأن رفاقه في مجلس الشيوخ قد خانوه وتآمروا على قتله، وأذهله وهم يوجهون إليه الطعنات من خناجرهم، أن يكون بينهم صديقه وجنراله بروتوس، فكانت الجملة الشهيرة: «وأنت أيضاً يا بروتوس؟». الحقيقة انه قال له «وأنت أيضاً يا بنيّ»؟ وبعض الرؤساء العرب كانوا ينادون قتلاهم «يا وليدي». اخترّ جنابك اللهجة.

الحقيقة ان الرفاق في مجلس الشيوخ الذين استدرجوا يوليوس قيصر ليتمكنوا منه، فعلوا ذلك لأن فظاعات القيصر تعدّت ما يمكن أن تتحمله الامبراطورية: مليون قتيل ومليون عبد لإخضاع بلاد الغال، الممتدّة ما بين جبال الألب والأطلسي. 430 ألف قتيل من الألمان في بلاد الراين، وآلاف القتلى في حروبه الأهلية، وعلّق حوالي 7 آلاف عبد روماني على الصلبان مسافة 240 ميلا ما بين نابولي وروما، لأنهم طلبوا الحرية بقيادة عبد يدعى سبارتاكوس.

بماذا وصف قيصر الألمان؟ سماهم «البرابرة»، هذا الرجل الذي سوف يبكي عندما يُنقل إليه رأس خصمه وصديقه، بطليموس، من مصر. قبل هتلر بحوالي 19 قرناً كان يوليوس أقوى رجل في العالم. لكن مثل هتلر لم يعد جنرالاته يطيقون فظاعاته فقرّروا قتله بأيديهم.. في «ليلة الخناجر الطويلة» أخفق جنرالات هتلر، أما في 15 مارس (آذار) العام 44 ق. م. فقد اخفى رفاق «يوليوس الخالد» الخناجر تحت أثوابهم الطويلة، واقتربوا منه متحايلين متودّدين، ودفعوه في مقعده، وليس وقوفاً كما شاهدنا في الافلام.

علمتنا القراءات أن بروتوس هو رمز الغدر وأن يوليوس هو الضحيّة. لكن مئات الآلاف من البشر كانوا ضحاياه. جميع حروبه قامت على الغدر. أعطى الأمان لآلاف الاطفال والعجائز والمرضى في فرنسا (منطقة ديجون اليوم) ثم تركهم بلا طعام أو مياه، إلاّ من العشب والنّدى. وتركهم يموتون ثم منع دفن الموتى عنهم.

المشكلة في التاريخ القديم أنه يبعد عنا كثيراً. لذلك تجب إعادة قراءة المهم منه، بما في ذلك المذكرات التي تركها القيصر نفسه. رجل مريض يصطاد ضحاياه بالقوس والنشاب من على مرتفع فوق ديجون، ثم يلقي خطاباً متهماً الألمان بالبربرية. وقد فعلوا الشيء نفسه بعد قرون، ولكن بالطائرات والدبابات والصواريخ. كان هتلر يتمتّع آخر الليل بقراءة أرقام الضحايا، كما كان يحلم بوضع إكليل مجد على رأسه. إكليل قيصر كان من ورق السنديان، سُرّ به لأنه يغطّي صلعته التي يكرهها. صحيحه الوحيد.
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

الأتجاه المعاكس في ريف دمشق الغوطة الشرقية أبداع الأطفال في العيد !!

Posted in ربيع سوريا, كاريكاتور, يوتيوب | Leave a comment

الصين تبني برج مكون من 30 طابق في 15 يوم: اي بسنة نعيد اعمار سورية

الصين | خلال 360 ساعة فقط .. تم بناء فندق مكون من 30 طابق ويستطيع مقاومة زلزال من الدرجة التاسعة وقد احتاج العاملون الى 46 ساعة فقط من أجل انهاء المكونات الهيكلية الرئيسية والى 90 ساعة من اجل انهاء بناء السياج، وهيكل الفندق مصمم على عزل الصوت والحرارة ايضا، مما يوفر للنازلين فيه الراحة المطلقة. و من الجدير باذكر أن ساعات العمل في هذا البناء كانت خلال النهار حيث كان ينهي الموظفين أعمالهم مع تمام الساعة العاشرة مساءً .

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

بيروت في المرتبة 20 لأجمل المدن في العالم

Posted in يوتيوب | Leave a comment