آمان ربى آمان من الدين و اللسان “

” العروبة وليد و نشيد “

كل شعوب الأرض الأصيلة تحافظ على لغتها و أصالتها و فنها و أدبها و علومها و تراثها. السؤال: كيف يحافظ شعباً معيناً على كل هذا ؟ المفتاح: ” اللغة “.

اللغة هى السر للقومية, فهل وجدتم أمة (حقيقية) و غير الأمم التى تم صناعتها فى الماضى أمم الكتاب, أو الأمم التى صنعوها اليوم .

هل يوجد أحد من هذه الأمم كلها لا يفاخر فى قوميته؟ إذاً السر فى اللغة.

ملاحظات من الواقع:

ما هى الآلية التى تستخدم لوأد القومية العربية؟ تغريب القومية بواسطة الدين و اللسان؛ إخوان, فرس, ترك, و مكسورى اللسان … آمان يا ربى آمان.

مهمة الإخوان منذ قديم اللسان و الزمان = بعد سقوط عروس العرب فلسطين و ابتلاع أولى الحرمين بالنسبة للعرب و المسلمين و هذا يعنى المسيحيين و المسلمين تغير الحال و انطلق ابو طلال. لا شك من ان مهمة الأخوان القضاء على القومية العربية بالكامل و الغاء سرها و هى اللغة, و الغريب هم يحاربون لغة القرائن بتذويب القومية العربية و هذا يعنى انهم يحاربون القرآن نفسه! تباً للغباء المبرمج!! يحاربون لغة دينهم, يدعون بأن المسلمين جسداً واحد و ان الهندى يستطيع حكم أمة العرب و هكذا يستطيع توسيع تجارة الكارى !

بعد أن استوطنت دول عرب أيدول و محميات بلبول اصبحت اللغة هندو انكليزية فارسية و مسلسلات مهند الحلو السكسية. يدعون العثمانية الإسلامية الحقيقية هى ليست اكثر من ثقافة تتريكية نحارب اللسان العربى.

سقط القناع عن الأخونجية عندما حاولوا خطف ثورة مصر العملاقة و لمدة سنة سمح الغرب و بدعم منه بسيطرة المتخلفين على مصر و تدميرها و يدعى الغرب التحدث و التطور, يدعمون دائما الأنظمة المتخلفة و الرجعية و هذا هو حقيقة الغرب الأبيض لولا الجيش و الله يستر مما كان سوف يحدث لاحقاً.

تكبيل مصر الشعب العربى الأكثر سكننا فى سجون المخابيل الى الأبد و لكن اللغة و القومية ولادة و بكلمة واحدة رفض الشعب المصرى و بتأييد من الشعب المصرى للقوات المسلحة ((أخوة الأرض)), و طردوا المستعمر الوطنى المشبوه الجذور و عادت أم الدنيا مبتسمة من جديد رغم استمرار المؤامرة من جمع هذه الحشود.

إنها اللغة العربية و عشيقتها اللهجة العربية المصرية و سقط الخوف و مات فرعون الإخوان.

إنها أرض الكنانة – و معناها جعبة السهام – و الاسم القديم (“شنانة / قنانة) يعنى الماء أرض الساحل, و النيل يعنى أرض الخير.

أما التغريب الثانى ففى رحلة سياحية فى ما تبقى من الوطن العربى شاهدت المحلات أسمائها باللغة الإنكليزية و الأفراد يستخدمون اللغة الإنكليزية للتفاخر و الشعور بالزهو و علو المناصب و هم لسان حالهم يقول عندما تتحدث لغة الغرب فأنت مثقف و السؤال لهم: لماذا لا يتحدث الغرب بلغة غيرهم أى بلغة شعوب أخرى؟ مع العلم نحن وصفنا الشعوب الغربية بأنها شعوب مثقفة.

هل تعلمون لماذا لا يتحدثون لغتكم؟ لأنهم يحترمون انفسهم و لغتهم. التافه فقط هو من يتكلم بلغة الغير فى موقع لا يحتاج استخدام اللغة فيه خصوصاً فى المعاملات و الحديث اليومى مع أخيه العربى أو السوق. ” فاصل صغير فى سوق شعبى”: تعاركت امرأتان فى منتصف السوق, فردت أحدهما على الأخرى بعد السباب باللغة الغربية و بعدها نطقت

shame on you”

.. تصوروا فى سوق شعبى جداً ((ثقافة الإعلان))

فى لبنان الى مراكش رغم حب تلك الشعوب و افتخارهم بكونهم عرب يستخدموا ثقافة اللغة المتباهية ” الفرنسية”, و رغم تعليق الفشل الشخصى على القومية العربية و اللغة العربية بعد أن كان لبنان المسيحى عصب تطور اللغة العربية فى القرن الماضى فى صناعة الأدب و الكتب و النشر و كانت الكنيسة رائدة برفد ثقافة العرب و القومية و احتواء النكسة التركية و الغزو الفارسى و ثقافة باريس و إبليس.

هال تعلمون لماذا لا تسقط القومية العربية؟ للأسباب التالية:

نحن نمر فى مرحلة الكفر فى القومية العربية لأننا ارتضينا لأنفسنا السكن فى قمم الإخوان و ثقافة الحضيان/ اى خيانه لأننا نعكس أسباب فشلنا الشخصى و نعلقه على شماعة القومية العربية و لان الغرب الديمقراطى و الغرب البعيد و صنمه تمثال الحرية نصبوا و دعموا و ساهموا و مولوا و ساندوا بكل قوة أنظمة بوليسية و أنظمه رجعية على مستوى الدوله و الفكر, انظمة قمعية جداً تدعوا لصناديق الانتخابات و الغريب بعد كل دورة انتخابية لا تتغير الوجوه.

لأننا قررنا نزع جلدتنا و تغريب ذاتنا و الغريب العجيب رغم ارتمائنا فى حضن العاهرة لم تقبل بنا العاهره.

هل تعلمون لماذا (عقدة العقد)؟ الغرب يؤمن بدين أو بأديان العرب و يتبع انبيائهم و يصفهم (بالبدو و البداوة) رغم أن هذه الكلمة تستخدم سياسياً, فلبنان متحضرة أكثر من باريس و دمشق حضارياً أرقى من السويد و العراق عندما كانت أوروبا كهنوتية قبل ألف سنة صدرالعراق.الكاتب و تونس قرطاج أرسلت لأوروبا كل علوم البحار و الأدب.

جذور الأمم لا تنتهى فهى ليست صناعة فقط و أراضى الأمم لا تسرق ما دام هنالك رضيع بعد الولادة يصرخ ضاع وطنى, سرق وطنى و عندما يكبر سيقول سأعيد وطنى و قبل الموت سأستعيد وطنى و إن لم استطع سوف أطلب,أو أحمل الأمانة لأبنى و هكذا الأمة ولود و يوماً يعود الحق لأصحابه .. أعقلها و توكل.

و نعود لأساس السرطان الذى غرسه الغرب فى جسد الأمة. قتل الأمه و لكن لم يقتل كل النساء و هكذا من رحم المرأة تولد الأمة من جديد.

أشقاء الأرض النصارى المسيحيين لن يبيعوا أرض أجدادهم الكنعانيين و لن يتخلوا عن نبيهم الأرامى العربى الفلسطينى و هكذا اشقائهم فى الأرض لن يبيعوا أرض أشقائهم و لن تسقط اللغة العربية من لسانهم بعد أن تم برمجتهم بالصلاة الخمسة منذ الصباح حتى المساء, إنهم يرددون كلمات القرآن و حديث الرسول.

و السؤال الصعب جداً بأية لغة يتكلم المسلمين؟

الإجابة: باللغة الأمريكية !!! سياسياً و باللغة العربية يومياً و لا يمكن فك الارتباط ما بين المسلم العربى عن قوميته اللغوية.

إلا هى العربية سر و مفتاح القومية ألعربية لا انفكاك عنه إلا بعد الموت, حتى المسلمين الغير عرب تم تعريبهم بالانتماء للدين, فكيف يستطيع الغرب إلغاء الهوية القومية؟

إنها ثقافة الوهم و ثقافة الوهم هى وهم …

 
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

عادات وتقاليد‎

كيف تتم صناعة الغباء؟
مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد

و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز

في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد

بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه

و ضربه حتى لا يرنشون بالماء البارد

بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب

بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد

فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز

ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول

بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب

قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد

و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب

و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة

حتى اصبح في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا

و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب

لو فرضنا

و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟

أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له هكذا

“عادات وتقاليد”

لم اسمع سمعني مرة ثانية ؟؟؟

“عادااااات وتقاااااليد”

اهااااا هاي الكلمتين اللي ناكبة شرقنا

 
Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

أوهام “حزب الله”…

يكثر مسؤولو “حزب الله”، وفي مقدمهم السيد حسن نصرالله، الكلام عن ان موازين القوى في سوريا، واستطرادا في لبنان، انقلبت لمصلحة المحور الايراني في المنطقة. ويسرف هؤلاء في الحديث عن “انجازات” عسكرية للنظام المدعوم بكل انواع الميليشيات المذهبية اللبنانية – العراقية – الايرانية – الباكستانية التي يتم استقدامها بالالاف، وان الغاء الاميركيين الضربة الجوية على النظام انما قلب الامور رأسا على عقب. وامام كثرة الكلام، ومعظمه ثرثرة، عن تحولات جذرية لمصلحة بقاء النظام و”انتصار” مزعوم لكل ما يمثله المحور الايراني (و”حزب الله” احدى ادواته) تشهد الساحة اللبنانية علامات خوف لدى البعض عندما يسمع بعض مسؤولي “حزب الله” يرفعون منسوب التهديد في كلامهم للاستقلاليين.

ان الناظر بعين فاحصة للواقع الميداني في سوريا، على صعوبته، وعلى مأسوية المعارضة الخارجية التي تتلهى بالخلافات الجانبية، متناسية ان هدف اسقاط نظام بشار الاسد يجب ان يكون البند الوحيد على الاجندة، تبقى موازين القوى الميدانية في غير مصلحة النظام والميليشيات المذهبية الداعمة، إلا في ما ندر من المواقع التي يتم الضغط عليها بقوة. اكثر من ذلك، تفيد المعلومات الميدانية ان قوة النظام البشرية تلاشت الى حد بعيد، وينقل كلام من داخل اروقة القرار في “حزب الله” مفاده انه لولا التورط المكثف للحزب ولنظرائه العراقيين والباكستانيين، لانهارت جبهة دمشق وسقط بشار في مطلع الصيف الفائت. ولا يخفي رجال اعمال سوريون كبار مقربون جدا من بشار يترددون الى لبنان حيث تقيم عائلاتهم نساء واطفالا، ان اركان النظام العسكريين والماليين كانوا يتهيأون لسقوط سريع في المرحلة الماضية، وانهم بالرغم من ابتعاد شبح الضربة الاميركية التي كانت مجرد تهويل، لكنها ابرزت هشاشة وضع النظام وداعميه على الارض، وكشفت ان الضربة لو حصلت لانهار النظام خلال ساعات قليلة. هؤلاء يضعون في مقدم حسابهم ان النظام يمكن ان يسقط في اي لحظة.
بناء على اوهامهم السورية، وزع اركان “حزب الله” التهديدات في كل اتجاه وفي ظنهم انهم سينتزعون من الاستقلاليين اذعانا لكل شروطهم في الداخل. والحقيقة انهم واجهوا موقفا واضحا مفاده ان لا تنازلات من خارج الدستور، ايا تكن النتائج. ومن يريد الانتقال من الدفاع الى الهجوم كما لمح محمد رعد قبل ايام فليفعل ما يطيب له.
لقد قلنا اكثر من مرة ان من يهدد اللبنانيين ويتحدث عن تغيير في النظام ليتلاءم مع “ثقافة” ما يسمى “مقاومة”، فلينفذ تهديداته كما يحلو له. لن تكون هناك حكومة ائتلافية مع “حزب الله” مناقضة ل”اعلان بعبدا”، ومناقضة لنص الدستور. لقد انتهى زمن الاذعان. ومن يرى انه بالسلاح قادر على تغيير لبنان بالقوة، فليفعل. ان سلاح الاستقلاليين هو موقفهم. وسيأتي يوم يستجدي فيه هؤلاء الدولة لكي تضع يدها على “سلاح الغدر”.
كلمة اخيرة عن التجسس الاسرائيلي: مواجهته اولوية. لكن ماذا عن تجسس “حزب الله” على اللبنانيين؟

*نقلا عن “النهار” اللبنانية

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

مأساة سوريا أسوأ من كارثة فلسطين!

مأساة سوريا أسوأ من كارثة فلسطين!
مع بداية الثورة الإيرانية، وتماما مثل كل الثورات في القرن العشرين، كان الطموح لتصديرها. اعتقد الإيرانيون أنه يمكن تصويرها من منطلق ثقافي بقصد التشبه بإيران، وكانت البروباغندا الإيرانية تهدف إلى نشر النفوذ الإيراني في العالم الإسلامي بشكل عام، والشرق الأوسط بشكل خاص، لكن بعد ثماني سنوات من الحرب مع العراق وصلت إيران إلى نتيجة أن تصدير الثورة ليس مكلفا اقتصاديا وسياسيا فقط ويعزل إيران، إنما أيضا يهدد استمرارية النظام.

يقول البروفسور الإيراني منصور فارهنغ، إنه منذ البداية عندما تحدثت إيران عن تصدير الثورة كانت تعني البعد الشيعي للإسلام رغم أنها كانت باسم الإسلام.

ويجري فارهنغ مقارنة بأن الشاه محمد رضا بهلوي أراد أيضا أن يكون القوة الأساسية في المنطقة، وقرر أن يحقق ذلك بالتحالف مع الولايات المتحدة، لم يشر إلى الدين أو المذهب الشيعي، إنما إلى الوطنية الإيرانية المتحالفة مع أميركا. الجمهورية الإسلامية تعيش الطموح نفسه، إنما مع بعد آيديولوجي وهو المذهب الشيعي.

منذ 1983 يدرس البروفسور فارهنغ العلاقات الدولية وسياسة الشرق الأوسط في كلية «بننغتون» في مدينة فيرمونت، وعمل سابقا مستشارا لوزارة الخارجية الإيرانية، وسفيرا لبلاده في الأمم المتحدة. استقال من منصبه عندما فشلت جهوده لإطلاق سراح موظفي السفارة الأميركية في طهران، وفي بداية الحرب العراقية – الإيرانية عمل مع الوسطاء الدوليين لإنهاء الحرب، وخلال تلك الفترة كتب وتكلم عن أخطار التطرف الديني الذي أصبح يسيطر على مسار الثورة الإيرانية. أسأله عن سبب تمسك إيران بسوريا؟

يقول: «منذ بداية الثورة فإن سوريا هي الدولة الوحيدة التي تجانست معها، وبعد سقوط صدام حسين توفرت فرصة جديدة لإيران».

يضيف: «ما يثير السخرية أن جورج دبليو بوش عندما قال إن الله أوحى له بغزو العراق والإطاحة بصدام حسين، فإن الدولة الوحيدة التي أكدت صحة (هذا الوحي) كانت إيران، وأذكر أن خطيب صلاة يوم الجمعة في إحدى المرات قال إن الله يصرف الأمور بطريقة عجيبة، فهو دفع بوش للإطاحة بصدام».

يقول فارهنغ: «إن الغزو بنظر إيران كان مقصودا من الله من أجل خدمة الطموحات الإيرانية».

بعد العراق ووصول الشيعة إلى الحكم صارت سوريا أكثر أهمية. صارت هناك أرض كاملة مفتوحة ممتدة من إيران إلى العراق فسوريا حتى حزب الله في لبنان. بعد غزو العراق صارت إيران «العجل المسمن» بالنسبة إلى سوريا، وحتى 2010، أي قبل الثورة في سوريا، كان هناك 500 ألف إيراني يصلون إلى سوريا لزيارة مقام السيدة زينب، وهذا دعم الاقتصاد السوري.

يقول البروفسور فارهنغ: «إن الحكومة السورية تستغل إيران كي تبقى في السلطة. تعرفين أن نظام بشار الأسد هو النظام الديكتاتوري الأكثر علمانية في الشرق الأوسط، ولو سارت زوجته في شوارع طهران لألقي القبض عليها وجلدت». إن دعم إيران لسوريا، حسب النظام الإيراني، ينطلق من أنه ينظر إليها كدولة ضد السنة، وليس لأنها دولة دينية ثيوقراطية تماما كعلاقة إيران بكوريا الشمالية.

عندما بدأت الحرب الأهلية في سوريا كانت لإيران معها اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار لبناء خط نفط عبر العراق وسوريا ولبنان لتصدير الغاز الإيراني. هذا تبخر. وكانت لإيران مشاريع مشتركة في المصارف السورية انتهت مع فرض العقوبات على سوريا. وصل الدعم الإيراني اقتصاديا وعسكريا لسوريا حتى 10 مليارات دولار منذ عام 2004. يقول فارهنغ: «إن الملف السوري هو بيد آية الله علي خامنئي، وما أريد قوله إنه لا علاقة لحكومة الرئيس حسن روحاني به، لكن سوريا أصبحت مكلفة جدا لإيران، وخصوصا أن الحل السياسي بعيد جدا، هذا على الرغم من أنها جزء أساسي من سياسة إيران كي تكون القوة المسيطرة في المنطقة».

أسأل: هل يمكن القول إن سوريا أصبحت فيتنام إيران؟ يوافق، إنما ليس لإيران ذلك الوجود العسكري المباشر. لا أحد يعرف الحجم الحقيقي للوجود العسكري الإيراني في سوريا. هناك مستشارون ومدربون وقسم من التدريب يجري في إيران، لهذا تستطيع دائما أن تنفي. إنما أصبحت سوريا مشكلة مكلفة جدا. لكن هل إيران تدعم سوريا أم أن بشار الأسد هو المهم؟ يقول البروفسور فارهنغ: «يعرف الإيرانيون أن الوضع في سوريا ليس كما في مصر وحال الرئيس الأسبق حسني مبارك. في سوريا هناك مجموعة تحكم البلاد، وإبعاد بشار يعني إبعاد هذه النخبة. لا وجود لمؤسسة عسكرية أو أمنية مستقلة عن الرئيس في سوريا. الدولة هناك (شأن عائلي) وإذا رحل بشار فالبقية لن تجلس حول طاولة وتتحاور. هذا غير وارد. قتل حتى الآن 120 ألفا، وتشرد 5 ملايين. لا يوجد حل سياسي لهذه المأساة؛ طرف من الطرفين عليه أن يخسر، وفكرة تشكيل حكومة يكون العلويون جزءا منها أمر غير وارد، والإيرانيون يعرفون كل ذلك، لهذا يصبون كل جهودهم لدعم بشار وعائلته ومن يحيط به».

لكن هل يعتقد البروفسور فارهنغ أننا نشهد مأساة فلسطين أخرى في الشرق الأوسط؟ يقول: «الوضع مأساوي جدا. أمس (الأحد 10 نوفمبر/ تشرين الثاني) في برنامج (60 دقيقة) كان لقاء مع مصور أميركي اعتقل وعذب لمدة 230 يوما لدى (جبهة النصرة)، وكان ما شاهدناه مؤلما جدا. اكتشفنا أن الناس الذين يقاتلون النظام من أسوأ الأنواع بالنسبة إلى حقوق الإنسان والحقوق المدنية والحريات». يضيف: «إن مأساة سوريا أسوأ من كارثة فلسطين، 120 ألف قتيل، وثلث السكان تهجر».

لكن لماذا لا تفتح إيران أبوابها للاجئين السوريين؟ أسأل، ويأتي الجواب: لأنه لا اهتمامات إنسانية لإيران في سوريا. عندما يتعلق الأمر بالبحرين تتحدث إيران عن حقوق الشيعة هناك، وعندما يكون عن أفغانستان تتحدث عن حقوق «الهزارة». تستعمل إيران لغة حقوق الإنسان والحرية المدنية فيما يتعلق بشيعة البحرين وأفغانستان مثلا، لكن عندما تصل الأمور إلى سوريا تصبح غافلة عن الوضع الإنساني. إنها لم تتبرع بفلس واحد للاجئين السوريين.

أصبحت سوريا «الرجل المريض» في المنطقة، فهل سيؤثر سقوطها كدولة على وضع إيران؟ يرى البروفسور فارهنغ، أنه إذا انهار النظام السوري فيبقى العراق وتبقى الحكومة الشيعية هناك، كما يبقى لديها القدرة على تحريك الشيعة الآخرين في المنطقة. ويقول: «من المؤكد أن المواجهة السنية – الشيعية هي قوة تدميرية، ومن المستحيل أن يستفيد أي طرف من الصراع المذهبي، وتتخوف إيران من امتداد الحرب المذهبية إليها لأنها لا تسمح للسنة فيها ببناء مساجد لهم، وخطباء الجمعة لا يقصرون في عملية التحريض». إن السياسة الإيرانية مليئة بالتناقضات، وكما فشلت روسيا والصين وفرنسا وكوبا في تصدير ثوراتهم وأدركوا أن الثورة ليست سلعة للتصدير، فإن إيران ستصل من دون شك، إلى النتيجة نفسها. يقول البروفسور فارهنغ: «بمجرد أن بدأت إيران تتقرب من الغرب وتريد تسوية المسألة النووية يعني أنها بدأت تشعر بالخطر. في بداية الثورة كان الطرح دينيا، وكانت الحكومة قادرة على تسويق قضيتها، لكن بعد 34 سنة ما النتيجة؟ إيران لن تكون استثناء».

ونصل إلى دور حزب الله الذي تريده إيران أن يكون خط دفاعها الأول ضد إسرائيل، بمعنى أنها لا تبالي بمصير لبنان كدولة ووطن، لأن الرد الإسرائيلي، إذا ما أطلق الحزب صواريخه عليها، سيكون تدمير لبنان. يقول البروفسور فارهنغ: «يعرف قادة حزب الله هذا. وما إذا كانوا سيحققون توقعات إيران بالنسبة إلى دورهم، يبقى سؤالا مطروحا».

بعد حرب 2006 قال أمينه العام السيد حسن نصر الله: «لو كنت أعرف ما كنت فعلت. لست متأكدا من أن شيعة جنوب لبنان المؤيدين لحزب الله سيدعمون توقعات إيران بالنسبة إلى التلاعب بمصيرهم!».

منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

هل كانت الاديان عائقاً امامهم؟‎

1ثقافة وروحية الشعب هي الاساس القوي والمتين التي تأخذه الى عوالم وآفاق أُخرى في الحرية والرفاهية والديموقراطية والعلم…
وعندما يكون الانسان أقوى من أن يتسلَّط الدين عليه يرى نفسه
في حقيقتها وطبيعتها
وعندها يكون قد طرد اول مستعمر في حياته..
وعندما يؤمن الانسان في ذاته وذات الاخرين..فانه يحمي نفسه
ويوّفر لها غطاءاً انسانياً يسمو به
هنا تتحقق المعجزات التي طالما قرأنا وسمعنا عنها
الهند بلد متنوع في افراده ثقافته طقوسه اديانه وروحيته

هذا مثال في هذا الرابط

رجل هندي يقوم باطماع الفقراء في قريته ويقص شعرهم

وهذا مثال اخر

وهندي أخر تطوع بكل محبة واهتمام بتعليم الاطفال بعد عمله

هذه الثقافة والروحية أخذت الهند الى المريخ
قد لا تصدقون…. ربما تقولون انها نكتة الموسم
إليكم هذا الرابط

وهذا الرابط

الهند تطلق لأول مرة في تاريخها سفينة فضاء نحو كوكب المريخ وتصبح ضمن قائمة الكبار في مجال التقنيات الفضائية ind

لا اريد ان اتكلم عن حال بلداننا فهي تسبب الكآبة في اقصاها
تحياتي
رعد موسيس

رعد موسيس (مفكر حر)؟

Posted in فكر حر | 1 Comment

المرأة ذات الموخره العريضه تمتلك ذكاء خارق

إكتشف علماء في جامعة ‘أوكسفورد’ أنّ المرأة ذات المؤخّرة العريضة تملك ذكاءً خارقاً، كذلك بإمكانها مقاومة الأمراض hot-tight-dress-dresses-46المزمنة.

وبحسب النتائج التي نشرتها شبكة

‘ABC’

فإنّ المرأة ذات المؤخرة العريضة، تخزّن كمية أقلّ من الكوليستيرول، وتنتج هورمونات لهضم السكر وتعديل مخزونه في الجسم، وبذلك ففرص التعرّض لمرض السكري والإصابة بأمراض القلب تصبح أقل عند هذه المرأة.

ولفت الباحثون إلى أنّ ‘المؤخّرة الكبيرة تتطلّب وجود فائض من دهون

‘Omega 3’،

مما يحفّز نمو الدماغ’، كذلك فإنّ ‘الأطفال الذين يولدون من أم ذات أوراك عريضة يكونون ناجحين فكرياً أكثر من أطفال الأم النحيفة’.

وقد أُجري هذا الإختبار على 16000 مرأة، وأكّد البحث أنّ ‘المؤخّرة الكبيرة تعزز من نسبة الليبتين في جسد المرأة، وهو هرمون مختص بتعديل الوزن، كذلك تساعد هذه المؤخرة على إحتواء الجسم على الدينوبكتينا، وهو هورمون مضاد للإلتهابات، يساعد على حماية الأوعية الدموية، ويكافح السكري’، وأضاف إنّ ‘الأنسجة الموجودة في المؤخّرة تمنع حدوث أي إضطرابات قلبية أو مشاكل في شرايين الأفخاذ’

Posted in الأدب والفن | Leave a comment

صيام عاشوراء

صيام عاشوراء هذه الأيام صيام منقول من اليهود نقلاً طائشاً فهل يعرف المسلمين ذلك؟asho

الييكم القصة بإختصار شديد… لما راح الرسول للمدينة (يكثر اليهود فيها آنذاك ) وبطريقة وجد يهود سألهم وش تصومون؟
قالوا نصوم يوم صالح نجى الله فيه بني اسرائيل فصامة موسى
قال نحن اولى بموسى وأمر بصيامه
ولكي يضيف اليه الصبغة الدينية التنزيلية الإلهية أمام أتباعة جعل له بحار من الثواب والأجر ويكفر السنة اليت قبلها والتي بعدها

ملاحظة 1 الرسول جاي للمدينة ولا يعرف شي اسمة عاشوراء
ملاحظه 2 الحديث يدحض مسألة الوحي فلماذا لم ياتيه جبريل يُبلغه بصوم عاشوراء؟
ملاحظة 3 لما راح الرسول للمدينة وتعرف على هذا اليوم جعله فرضاً على المسلمين ثم لما جاء الامر بصيام رمضان خيرهم بين صوم عاشوراء او تركه!

Posted in فكر حر | Leave a comment

أين الحلقة المفقودة؟

أين الحلقة المفقودة؟

أثناء عودتي من عملي وعلى محطة مترو الأنفاق وقع بصري على مشهد غريب؛ الا وهو مجموعة من الأولاد في المرحلة الثانوية وهم يعبرون من رصيف المترو الى الرصيف الآخر سيراً على القضبان! وهم يضحكون وكأنهم يستعرضون بطولة أو انجازاً عظيم، ونظرات الواقفين على رصيفي المحطة في ذهول وخوف من حدوث أمرٍ خطير، وليس موضوعي أو تساؤلي عن المسئولين وإهمالهم، وكيف سُمح لهؤلاء الأولاد بتعريض حياتهم للخطر بهذه البساطة ولو أن كل هذه الأسئلة وأكثر مطروحة!! ربما لأن هذا الموقف إستدعى إلى ذهني مشهدا آخر شاهدته منذ أيام قليلة.. وأيضا على رصيف المترو؛ مجموعة من الفتيات أعتقد إنهن في بداية المرحلة الجامعية ، يحاولن دفع زميلة لهن لتركب المترو بالقوة وعلى سبيل المزاح وقد تعالت ضحكاتهن مما تسبب في غضب الركاب المحيطين بهن و قام أحدهم بزجرهن محذراً من الحوادث التي تحدث بسبب هذه التصرفات غير المسئولة.وكان جزاؤه ردود متبجحة غير مهذبة لا تراعي سناً أو مبادئ او أخلاق.. أين المشكلة؟ ماهو دافع هؤلاء الشباب والفتيات؟ هل تطورت ملامح مرحلة المراهقة لتصبح على هذا النحو المستهتر؟

شاركني في حيرتي رجل بسيط كان يتعجب؛ كيف يجرؤ هؤلاء الصبيان كما دعاهم على هذه السلوكيات؟ وماهو موقف آبائهم منهم، وقال أن والده كان يعاقبه بشدة بالضرب عند اعوجاج سلوكه وأنه كان مطالباً بالعودة لمنزله في العاشرة مساءَ وكثيراً ما تعرض للطرد والمبيت خارج المنزل عند تأخره، وانه كان يتذمر عندما يعاقبه أبوه بهذه الأساليب لمجرد مخالفته لبعض قواعد الذوق والأخلاق! ولكنه أصبح يقدر هذا الأب وطريقته في التربية عندما كبر ووجد أنه تعلم الالتزام وتهذبت اخلاقه بينما يعاني المجتمع من تسيب وانفلات العديد ممن تربوا بالتدليل واللين المبالغ فيه.. وظللت طوال الطريق حتى عودتي افكر في هذا الكلام وأربطه بما شاهدته وأشاهده يوميا ًمن هذا النوع من السلوكيات.. أضف الى ذلك مجموعات من الشباب تحاول تعطيل المرور وتتسبب في زيادة ازدحام الشوارع عن عمد؛ وهم يحيطون السيارات بشكل همجي متعمد، ولا ننسى من يعاملون ابائهم ومدرسيهم بكل وقاحة واذا فتحوا افواههم خرج منها سيل من الشتائم والأفاظ النابية.

هل ماتعلمته واقتنعت به وقبلته من كل ما اتفق عليه علماء النفس وخبراء التربية بخصوص استخدام الضرب في تربية الأطفال، وتحديد سن السابعة على الأكثر للتأديب بهذه الطريقة واستبدالها بأساليب اخرى تناسب السن والاستيعاب والإنسانية- هل ثبت فشل هذا الرأي؟ كنت أؤمن بأن الضرب وسيلة غير انسانية تماما ًوكنت أرفضها وأنادي بمنعها تماما، هل تدل هذه السلوكيات المنتشرة على فشل هذا الرأي؟

في حديث مع صديق من إحدى ولايات امريكا اللاتينية؛ كان يقول انه يُعَاقَب بالضرب من قبل والدته على أي سلوك غير مقبول ولا يمكنه الاعتراض أو المقاومة في هذه الأثناء! و لم أتوقع على الإطلاق أن يكون هناك من يؤدب أولاده بالضرب في أي مكان في العالم خارج البلاد العربية.. وسألته : هل تقبل أن تُضرب من والدتك وقد تخطيت الخامسة والعشرين من عمرك؟ وكان رده مفاجئاً: نعم ولها كل الحق، هكذا تفعل كل الأمهات في بلدي!

هل التدليل الزائد عن الحد وضعف الأباء والأمهات أمام محبتهم لأولادهم لدرجة سهوهم عن تأديبهم قد تسبب في انتاج جيل بهذه السلوكيات؟ أم أن انشغال الأبوين في العمل والسفر وغير ذلك قد أدى إلى إنتاج جيل معظمه هشاً غير قادر على تحمل المسئولية، مستهتراً لا يعرف الحد الفاصل بين الحرية والانفلات؟ ولا استثني من هذه الفئة أبناء بعض المثقفين ورجال الدين وغيرهم.

أصبحتُ رغم عدم إيماني بقضية استخدام الضرب كوسيلة للتربية والتأديب خاصة منذ بداية مرحلة المراهقة؛ أقف حائرة بحثاً عن بديل بعد أن تهاون الأهل في تربية أولادهم واعتبروا أن حبهم لأولادهم وتلبية كل طلباتهم بالكامل هو دورهم الوحيد تجاه الابناء، والأعجب انهم يضحكون معتبرين أن تلفظ طفلهم بألفاظ غير لائقة، وأن المزاح مع الأم والأب بلطمهم على وجوههم هو نوع من الدعابة المقبولة.. ربما إعتقادا منهم أن التأديب والتربية الحاسمة تتنافى مع المحبة! لا أزال غير مؤيدة للضرب حتى ظهور إشعار آخر من المتخصصين المصريين، فما ينطبق على الغرب قد لا يناسب مجتمعنا بكل مافيه. فهناك حلقة مفقودة لا أعرفها.

هل من اراء؟

محبتي للجميع

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment

DNA 13/11/2013 لبنان محمد رعد

في هذه الحلقة يتناول نديم موضوع لبنان رعد الجديد

Posted in ربيع سوريا, يوتيوب | Leave a comment

العسكرية الإجبارية و التعليم “

ميزة خفية للعسكرية ألإجبارية, فعندما تبلغ 18 سنه تساق للعسكرية إذا لم تكن طالباً.

فالتعليم هو وسيلة للتخلص من فخ العسكرية و الهروب منها و لهذا فى البلدان العربية خصوصاً يواكب الطالب الدراسة حتى الجامعة, بكالوريوس أو أكثر و بعد البكالوريوس يساق لخدمه مختلفة و يمنح رتبة ضابط احتياطى.

و عندما يتقدم بالدراسة فالماجستيرو الدكتوراه تمنحه ميزة أكثر و تقوم خدمته فى مجال تخصصى.

إذن الجانب الإيجابى للعسكرية هى دفع الطالب للدراسة و التفوق بدلاً من خدمة العلم.

خدمة العلم يتشدق بها المواطن و لكن عندما يأتى وقت استدعاءه للعسكرية يهرب أو يجد طريقة للهروب منها مثل الدراسة.

و يتشدق المواطن بحب الوطن و لكن عندا تقع حرب و مواجهة مع عدواً يصبح المواطن عداء محترف فى الهرولة و الهروب .. تلك هى الحقيقة المرة.

أما من يدخل العسكرية متطوعاً فهو إما خلق لذلك أو هو فاشل فى الدراسة, أو يحلم بالرتبة و المرتب و الترقى ” ثقافة الحكم الذاتى”.

إذن للعسكرية جانب ايجابى فهى عامود فقرى لدفع الطلبة للدراسة و الهروب من ملاقاة العريف الحاقد صباحاً … و دمتم.

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, فكر حر | Leave a comment