المتحدثون باسم النظام في «جنيف 2»

قايز سارة

انتهت الجولة الثانية من مفاوضات «جنيف 2» بين وفدي النظام والمعارضة في سوريا، دون تحقيق خرق حقيقي في موضوع wisamsaraالتفاوض، وهو فتح بوابة للحل السياسي للوضع القائم في سوريا. وهو أمر متوقع ومنتظر نتيجة ما هو معروف من مواقف وسياسات النظام في تعامله مع الوضع السوري منذ انطلاقة الثورة في مارس (آذار) من عام 2011، من حيث اختياره العنف بأقصى درجاته في التعامل مع الثورة مستخدما كل أدواته العسكرية والأمنية القائمة والمتاحة.

غير أن توقع نتيجة جولتي «جنيف 2» ووقوف المفاوضات أمام سد الخيار العسكري الأمني لنظام الأسد، يتوافق عمليا مع طبيعة الوفد الذي أرسله النظام إلى «جنيف 2» للتفاوض مع وفد المعارضة تحت الرعاية الأممية والدولية. فالوفد بعموميته ضعيف في علاقته بمركز القرار داخل النظام، حيث نواته الأساسية عسكرية – أمنية من جهة وعائلية طائفية من جهة أخرى، ويكاد يكون عديم الصلة بالنواة الصلبة للنظام، وهو هامشي الصلة بالمركز في أحسن حالاته، وهذا يجعله دون أي قدرة على اتخاذ أي قرار في موضوع التفاوض بما في ذلك الشكليات، وفي كل الأحوال عليه، أن يرجع، ويراجع مركز القرار في دمشق، وهو أمر كان ظاهرا مع بدء مفاوضات «جنيف 2» وقبلها أيضا، حيث كانت تجري الأحاديث عن مفاوضات النظام مع المعارضة.

ولئن سعى النظام إلى إسباغ طابع دبلوماسي على وفده لمفاوضات «جنيف 2»، بتسمية وزير الخارجية وليد المعلم رئيسا للوفد ومشاركة كبار موظفي الخارجية مثل نائبه فيصل المقداد وآخرين، ثم أضاف إليهم إعلاميين بينهم وزير الإعلام عمران الزعبي والمستشارتان لونا الشبل وبثينة شعبان، فإن الطابع الدبلوماسي للوفد لم يكن حقيقيا، وتم تأكيده منذ الجلسة الافتتاحية، التي تكلم فيها وليد المعلم خارقا القواعد الدبلوماسية في القول والفعل متجاوزا الوقت المخصص له ومطلقا تهديدات لبعض الحضور في مكان يفترض أن الأجواء فيه أجواء توافق هدفها جعل «جنيف 2» قاطرة للحل السياسي في كارثة سوريا، التي صنع النظام معظم مجرياتها وتفاصيلها الدموية والتدميرية.

ولا يحتاج إلى تأكيد، قول إن أعضاء وفد النظام هم جزء من نظام فساد وإفساد مكرس، بل هو مثال للفساد والنهب والرشوة والابتزاز قل نظيره في عالم اليوم، وأعضاء الوفد غارقون في ذلك إلى أعماقه. وثمة كثير من التفاصيل في ملفات السيرة الوظيفية لأعضاء بالوفد لجهة غرقهم في الفساد المالي والإداري أو في رعايته ونهب المال العام والتغطية على جرائم مشهودة ، أو في استغلال وظائفهم في خدمات خاصة وعامة ذات طابع نفعي.

ووسط تلك المواصفات العامة لفريق المتحدثين باسم النظام في «جنيف 2»، لا بد من وقفة سريعة مع صفة عامة، جمعت أغلب المتحدثين المعروفين منهم، وهي الكذب الذي تكرر في «جنيف 2»، تأكيدا لما كان مورس من كذب في السابق، وكان التجسيد الأبرز في ذلك كبار وفد النظام ومنهم وليد المعلم، وبثينة شعبان، ولكل منهما كذبات كبرى، لا تفوقها كذبة أخرى ومنها رواية الوزير المعلم عن حادثة جسر الشغور التي اتهم فيها المعارضة بارتكاب مجازر هناك، وتبين لاحقا أن الصور لا تتصل بسوريا وبالسوريين أصلا، وكذلك كذبة بثينة شعبان الكبرى التي زعمت فيها أن المعارضة خطفت أطفالا من ريف اللاذقية وقصفتهم بالكيماوي في الغوطة في معرض حديث عن مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام في عام 2013 وفي سياق تبريرها.

ولا شك أن المواصفات الجامعة للمتحدثين باسم النظام في «جنيف 2»، لا يمكن أن تتجاوز مواصفاتهم الشخصية، التي كشف حضورهم في جنيف عنها أمام وسائل الإعلام مباشرة، فنضحت شخصياتهم بروائح الحقد والكراهية والإجرام ضد السوريين وأطفالهم ونسائهم الذين اتهموهم بالإرهاب، وضد وفد المعارضة الذي كانوا يفاوضونه على طاولة واحدة، وفي هذا السياق جاءت تهديدات بشار الجعفري لأعضاء وفد المعارضة بالقتل، وجاءت سلسلة الألفاظ البذيئة التي أطلقها عمران الزعبي ضد معارضي النظام، وكذلك شتائم فيصل المقداد لصحافيي المعارضة ردا على أسئلتهم الصحافية.

المتحدثون باسم النظام في «جنيف 2»، بفعل تاريخهم وبفعل صفاتهم وسلوكياتهم، كان ينبغي أن يكونوا معتقلين خلف القضبان في جنيف، لا مفاوضين في مواجهة وفد المعارضة، ليس فقط لأنهم يدافعون عن نظام قاتل، مارس جرائم ومجازر، لم يرتكب مثلها في التاريخ، إنما لأنهم يكذبون ويضللون الرأي العام، ويسوّقون أكاذيب النظام وسياساته، ولأنهم فوق ما سبق يهددون أشخاصا مسالمين ويشتمونهم ويعتدون عليهم، وهذه كلها جرائم يعاقب عليها القانون السويسري، وكان على الضحايا والمنتمين إلى وفد المعارضة، أن يقدموا بلاغات ضدهم أمام القضاء ليصير أغلب المتحدثين باسم النظام في «جنيف 2»، خلف القضبان في جنيف.
منقول عن الشرق الاوسط

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

فلم أحمر لمن يستحق الحب

raprisonersفريق روح للإعلام فلم أحمر لمن يستحق الحب 2014 مترجم للإنكليزية

الثورة ما ماتت .. ولا اتغيرت .. يلي تغيّر هو ايمان بعض الأشخاص فيها
يلي تغيّر هو قدرتن عالتضحية
والثوار هنن اللي مابيتركوا البلد تحت أي ظرف
والثوار يلي ممكن أنا وانت مانعرفن بس الأرض والتراب والشجر والشهداء أكيد ..بيعرفوهن

Posted in الأدب والفن, ربيع سوريا | Leave a comment

كلمة الدكتور برهان غليون للشعب السوري

syriamy

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

انفلات عصابات خامنئي “الداعشية” في بغداد…

تبرأ الظواهري من داعش في سوريا، بعد افتضاح طبيعته ودوره كملحق بنظام الأسد. أما جبهة النصرة التي يتبناها walifaqihالظواهري، فها هي وزارة الخزانة الأميركية تكشف عن علاقة النظام الإيراني بها، ففرضت عقوبات على المدعو جعفر الأوزبكي المقيم في إيران، الذي يرسل المال لجبهة النصرة، ويسهل مع غيره تسلل القاعديين من إيران إلى سورية، ويعلم من السلطات الإيرانية. وقد علق عدد من الكتاب العرب على بيانات وقرار الوزارة الأميركية- [ منهم طارق الحميد والراشد وإياد أبو شقرا]- وهو موضوع يستحق مقالا مستقلا. ونعرف أن غرض إيران، كما الأسد، وكما بوتين، هو تشويه حقيقة الثورة السورية وتوجيه الأنظار بعيدا عن المسؤولية الحاسمة لبقاء الأسد في كل ما يجري في الساحة السورية، وعن أن مجرد بقائه هو ما يجلب المزيد من الإرهاب والإرهابيين.

أوباما لم يشر لعقوبات وزارة الخزانة وهو يتحدث عن إيران، ويقدم تنازلات جديدة لها في المجال النووي، وكأن من الممكن الفصل بين الطموح النووي العسكري وبين دعم الإرهاب في سورية والعراق ولبنان اليمن وغيرها، والتعاون الإيراني- القاعدي، الذي قام منذ سقوط نظام البعث الصدامي في العراق. وقرار وزارة الخزانة ضربة قوية للدعايات التي تشوش على الحقائق وتحاول توجيه الاتهامات وجهات أخرى. وهي ضربة تأتي بعد كشف الجنرال كيسي عن دور إيران في التخطيط لتفجيرات سامراء بالتواطؤ مع القاعدة. والمعلومات الجديدة المرتبطة بالقرار الأميركي الجديد، تفضح أيضا حقيقة علاقة إيران بزعيم كتائب عبد الله عزام، الماجد، وهو القاعدي المتهم بتفجير السفارة الإيرانية في لبنان، والتي لم تذهب فيه خسائر بشرية إيرانية كبيرة. ومن يجرؤ، ولغرض سياسي، على تفجير مرقد الإمام الغائب، الذي يعتبر خامنئي نفسه نائبا له والمقدس عند الشيعة، يهون عليه تدبير تفجير يقتل فيه بعض الإيرانيين إن كان ذلك ما تقتضيه المصلحة والحسابات السياسية، وعلى طريقة حرق الرايخشتاخ.
تنظيم داعش في سورية هذا وضعه اليوم. أما داعش في العراق، فلا يزال يقاتل في غرب العراق، ولا نعلم لمن ينتمي، ولمن ولاؤه؟

وبينما كانت الدعاية الحكومية العراقية تخيف المواطنين قبل أسابيع بقرب تسلل عناصر داعش لبغداد، وفي مناطق السنة بالتحديد، ولغرض القيام بالجرائم، فإن ما تكشفت عنه أيامنا هذه هو أن من يحتل بغداد فعلا هي عصابات إيران المسلحة في العراق، ولاسيما عصائب أهل الحق، ومعها عصابات البطاط ولواء بدر. ومعلوم أن العصائب، التي لا تزال مسلحة، مندرجة فيما يسمى بالعملية السياسية، وفي النية مشاركتها في الانتخابات القادمة بدعم مالي ودعائي من إيران. وزعيم بدر وزير يحمي طائرات السلاح الإيراني من أي تفتيش جدي، والبطاط يسرح ويقتل في وضح النهار بلا من يوقفه عند حده، وهو يستخدم الصواريخ في مهاجمة معسكر اللاجئين الإيرانيين – ليبرتي..

لقد فوجئ المواطنون العراقيون مؤخرا بجثث ملقاة بين النخيل وفي القنوات، وبرؤوس مقطوعة على طريقة الزرقاوي. وجميع الضحايا من طائفة السنة. وقد اعترف قياديان في العصائب، أحدهما باسم [أبو سجاد]، لمراسلي واشنطن بوست [ اقرأ الشرق الوسط عدد 11 الجاري] بأنهم هم مسؤولون عن هذه العمليات ردا على تفجيرات داعش. كما قالا إن الجيش غير قادر لوحده على صد الداعشيين، لأنهم مدربون على حرب الشوارع، وإن العصائبيين ينفذون عملياتهم وهم يرتدون زي الجيش ويخفون دورهم بالعمل مع القوات المسلحة. فهل تجهل الحكومة حقا هذا كله؟؟ أم إن هذه العصابات لها دور مرسوم من أعلى؟؟ كما كشفت العصائب بنفسها عن حقيقة ولائها المطلق، ليس للعراق، بل لنظام الولي الفقيه خامنئي وذلك باعترافها بالعدوان المسلح على صحيفة بغدادية نشرت بورتريه لخامنئي اعتبرتها عصائب الخزعلي مهينة للولي الإيراني الفقيه، فانفلتت لتعتدي بالعبوات الناسفة على مقر الصحيفة وتهدد الصحفيين. ولم تكتف بهذا، بل نظمت مظاهرة في ساحة التحرير تهتف لخامنئي، وتمجده، وتنذر حرية الصحافة والتعبير بالويل والثبور. ومؤكد أن هذه التحركات مسنودة كليا من فيلق القدس والسفارة الإيرانية، وأنها ترضي الكثيرين من زعماء الإسلام السياسي الشيعي. وهل ننسى تبرير الدكتور إبراهيم الجعفري لرفع صور خميني وخامنئي في الشوارع بحجة أنهما مرجعان دينيان، مع أن خميني كان هو الحاكم المطلق على إيران، وهو من أمر [باعتراف بني صدر] باستمرار الحرب مع العراق ست سنوات إضافية. وإن خامنئي هو حاكم إيران اليوم وقائد القوات المسلحة والحرس الثوري.

نعم، إيران هي المهيمنة على العراق، وهي راعية الإرهاب في المنطقة، سواء اعترف أوباما بهذا أم أغمض العينين!!

المصدر ايلاف

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

عالم خالي من النقود

لنفترض عالم خالي من الفلوس ، ماذا يحدث ؟dolar2

_ لا يوجد برلمانات .

_ ولا حكومات .

_ ولا مصانع السلاح .

_ ولا فتوحات ولا حروب .

_ ولا محاكم .

_ ولا سجون .

_ ولا محامين .

_ ولا قضاة .

_ ولا حدود .

_ ولا جياع .

_ ولا جنرالات .

_ ولا جيوش .

_ والاهم لا رجال امن .

_ ولا حاكم ولا محكوم .

_ سوف تختفي اهم الأديان .

_ اقل الأصدقاء .

_ وسوف تختفي حالة الغيرة والحسد ، وقصر النظر، وتبقى معركة واحدة حامية الوطيس .

_ معركة على النسوان ؟…… موتمام لكان …

‎هيثم هاشم – مفكر حر؟‎

Posted in الأدب والفن, كاريكاتور | Leave a comment

تظاهرات المواطنين من عشائر بختياري في مختلف مناطق البلاد

تظاهرات المواطنين من عشائر بختياري في مختلف مناطق البلادbakhtiari
السيدة رجوي تؤكد على أن الاساءة بحق المواطنين البختياريين اساءة للشعب الايراني بأسره
وتدعو الجميع الى التضامن معهم بوجه الفاشية الدينية الحاكمة في ايران

في أعقاب بث فلم مسيء بحق المواطنين البختياريين من التلفزيون الحكومي شهد كثير من المدن الايرانية خاصة في المناطق الجنوبية والغربية للبلاد منها دزفول ومسجد سليمان وفارسان و اليكودرز و دورود و ايذه وازنا ولالي موجة من مشاعر الاشمئزاز والاحتجاج يومي الخميس والجمعة 13 و 14 شباط/ فبراير. وانطلقت تظاهرات مناوئة للحكومة رفعت فيها شعارات ضد قادة نظام الملالي منها الحرسي ضرغامي رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الحكومية حيث أدت الى مواجهات في كثير من النقاط مع أفراد الحرس والقوات القمعية.
وفي 14 شباط/ ايلول وتزامنا مع صلاة الجمعة تظاهر المواطنون في مدن دزفول ومسجد سليمان وايذه ولالي هاتفين «الموت لضرغامي» و «عشائر بختياري تموت ولا تخضع للمذلة» و «لا تجعلونا أن نشهر أسلحتنا».
وأدت الاحتجاجات في مدينة دزفول الى مواجهات بين الشباب والقوات القمعية وعمليات الكر والفر في مختلف نقاط المدينة. وحطم الشباب في الاشتباكات واجهات أكثر من 30 عجلة مملوكة للقوات الأمنية والقمعية. كما اشتبكوا مع عناصر الحرس الخاص المسماة بـ «نوبو» (القوات الخاصة التابعة لولاية الفقيه) التي كانت تسد الشوارع بوضع الحواجز وتهاجم المتظاهرين غير أن الشباب حطموا الحواجز. كما قام أهالي مدينة دزفول الأبطال بالدفاع عن أنفسهم للتصدي لهجوم عملاء قوى الأمن الداخلي وذلك برميهم بالحجارة وأصابوا أحد قادة قوى الأمن الداخلي بجروح ما أدى الى فراره من مسرح المواجهات.
اضافة الى قوى الأمن الداخلي والحرس الخاص، شاركت أيضا في قمع التظاهرات عناصر المخابرات والأمنيين المرتدين بالزي المدني حيث كانوا ينهالون على المتظاهرين بالضرب بالهراوات مستخدمين الغازات المسيلة للدموع.
وحيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المواطنين المنتفضين الغيارى من عشائر بختياري ودعت عموم المواطنين خاصة الشباب الأبطال في مختلف نقاط البلاد الى النهوض من أجل دعم المتظاهرين. مضيفة ان المواطنين البختياريين قد أدوا دوما دورا مهما وفاعلا للغاية في النضال ضد الاستعمار والديكتاتورية خاصة بعد ثورة الدستور ولحد الآن وأن الاساءة بحقهم تعتبر اساءة للشعب الايراني بأسره. نظام الملالي هو ترقيع غير منسجم مع التاريخ الايراني وهو يعادي أبناء الشعب الايراني من كل شريحة وطبقة ومذهب وقومية وأن اسقاطه هو مطلب وطني عارم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
15 شباط/ فبراير 2014

Posted in فكر حر | Leave a comment

قناة ال”بي بي سي” تحاكم الشهرستاني

 علي عمادmalki (2)

عرضت قناة ال

BBC

اللندنية الناطقة بالإنكليزية يوم أول أمس ضمن أشهر برامجها

(HARD TALK )

او حديث ساخن, لقاءاً ساخنا مع نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني الذي كان في زيارة الى لندن لحضور اجتماع للطاقة . كانت المقابلة عبارة عن محاكمة علنية للشهرستاني والحكومة العراقية على الملأ أدارها المقدم التلفازي ذائع الصيت

(Stephen Sackur )

الذي عمل كصحفي في العديد من المؤسسات والوكالات الإعلامية منذ عام 1986 والحائز على جائزة افضل صحفي في بريطانيا لعام 2010.
في مستهل البرنامج أشار المقدم الى ان العراق يتجه من جديد نحو نزاع أهلي مسلح ، كما واجه الشهرستاني – وهو يقرأ في ملف بين يديه – بأقوال كان قد ذكرها الشهرستاني عام 2008 في حين انها لم تتحقق لغاية الآن ، قائلا له انك وعدت قبل حوالي خمس سنوات بأن الحرب الطائفية والأهلية انتهت وأصبحت من الماضي ولكننا نراها تعود في هذه الأيام , ومن جهة اخرى قلت في نفس ذلك العام بأن العراق سيقوم بتصدير ما يصل الى أربعة ملايين ونصف برميل يوميا من النفط بعد عدة سنوات ، ولكن ذلك لم يتحقق ايضاً. كما أنكم اليوم تقدمون تنازلات للأكراد لغرض كسب ودهم مع قرب الانتخابات البرلمانية . فوجىء الشهرستاني بهذه الاتهامات وتردد قبل ان يجيب اجابة غير مقنعة ، حينها تبادرت الى ذهني أقوال الحاج عبد الزهرة , الرجل الحر الطاعن في السن من أبناء الناصرية التي كذب فيها الشهرستاني على شاشات الفضائيات . بل حتى رئيس الوزراء نفسه كذب نائبه في احدى لقاءاته الإعلامية حينما قال ( اذا كانت الشهرستاني يكذب علي فماذا افعل !! ) مرورا بأعداد كبيرة من الذين شخصوا هذه الأكاذيب وعبروا عنها إعلامياً ، ولكنني لم أكن أتصور انني سأستمع يوما ما الى احد أشهر البرنامج التلفازية في العالم وهو يكذب هذا الرجل ) الاسلامي!! ) ايضاً وامام مشاهدين من مختلف الجنسيات والبلدان على شاشة قناة تعد من بين اكثر القنوات مشاهدة ومحل احترام واعتبار .
بعدها قام مقدم البرنامج بتوجيه الاتهامات الى الحكومة العراقية من خلال الشهرستاني قائلا له : ( ان الحكومة التي يديرها رئيس الوزراء الذي هو رئيسك !! تقود البلاد الى حرب طائفية وهنالك اتهامات من منظمات حقوق إنسان وأخرى مدنية داخل العراق وخارجه ومنها منظمة هيومن رايتش ووتش) . حينها أجاب الشهرستاني بان ذلك هو (خطأ في الحسابات) فسارع مقدم البرنامج الى مقاطعته بالقول (استخدامك لمصطلح خطأ في الحسابات غير موفق او صحيح) ، اننا امام وقائع وحقائق ,فالحرب تنعت بأنها موجهة ضد طائفة معينة وان إلقاء القبض على نائب في البرلمان يتمتع بحصانة هو خطأ ارتكبته حكومتك .
أجابه الشهرستاني بأن إلقاء القبض على السيد النائب جاء بقرار من محكمة وضمن اجراءات قضائية وليس بتوجيه من الحكومة . حينها انتفض المقدم ستيفن بشكل مثير للانتباه مستفهما من الشهرستاني ( وهل القضاء لديكم مستقل ؟( مستطردا بان هنالك رؤية لدى كثيرون في العراق بأن البلد يتجه نحو بناء ديكتاتورية جديدة ومن بين هؤلاء الناشطة في المجتمع المدني هناء أدوراد التي كانت معارضة إبان النظام السابق وهي معارضة اليوم ايضا.
هذه الاسئلة والاستفهامات وطرح الحقائق في هذا البرنامج الشهير واسع الاطلاع يعطي مؤشرا بان العالم بدأ يتفهم بان العراق انحدر نحو الطائفية والصراع الأهلي، وعاد مرة اخرى الى غياهب الديكتاتورية ويؤشر عليه عدم استقلال القضاء وحيادتيه وعدالته ، فضلا عن كذب مستشري لدى كبار مسؤوليه وبخاصة الإسلاميين منهم وللأسف الشديد ، وهو ما سيسجله التاريخ ضد من يحكم العراق في هذه الحقبة من الزمن..
هذه الجوانب الخطيرة الماثلة امام الرأي العام العالمي اليوم ، بالتأكيد لن تكون لصالح العراق ومستقبله . فعدم رضا الدول العظمى على النظام الديكتاتوري السابق نتيجة ضغوطات الرأي العالمي هو الذي أطاح به وأدى الى التغيير الكبير الذي حصل في العراق عام 2003 .
فهل يتعظ من يحكم الآن من تلك الدروس والعبر ، أم سيكابر كما كابر الذين من قبلهم حتى ذهب الله بريحهم..

مع الاسف هذا الواضح الصريح والكذب المباح ، جرئه مجبلين على ادائها والا فان ابوطا..طا..طا….ق..ق..ي..يه..!!؟؟ يزعل ، ويضربهم جلاق ، حتى اصبحنا خرسين! مثل قاسم ابو الصمون.الله يذكره بالخير.هههههههههه

افهموا يا ناس هاي صار عشر سنين وانتوا نايمين بالعسل والماي ماشي من جوه ط…..؟؟؟ كافي

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment

لماذا جاء يسوع؟

ٍلم يأت يسوع إلى هذه الدنيا لكي يأخذنا معه إلى النار كما يفعل الذي يعتقد أنه نبي ورسول, لم يأت يسوع ليحرر الأرض من birthJesusالطغاة,بل جاء ليحرر القلوب من طغيانها الذي أدى إلى إفساد الحياة بكل أشكالها وألوانها, يسوع والرب أشفقا علينا جميعا وتوصلوا إلى نتيجة مؤداها أننا كبشر خطاءين لا نستحق العذاب لا في الدنيا ولا في الآخرة, لأننا بصراحة لا نقدر على تحمل هذا العذاب,ولا نقدر على أن نتحكم بمشاعرنا وبقلوبنا الضعيفة, إننا أناس بسطاء جدا وأبسط مما تتصورونه جميعا, إننا نرتجفُ من البرد ونعرق من حر الشمس,ولا نحتمل لا هذا ولا ذاك, لذلك جاء كضرورة حتمية ليحمل عنا, أنت أيها القارئ,أفلا تشفق على ولدك أو ابنتك وهي تحملُ أشياء ثقيلة؟ فالرب نفس الشيء يشفق على أبناءه وهم يحملون هذه الحياة بكل ما فيها من متاعب.

الله لم يخلق لنا النار لكي يعذبنا فيها بل لكي تكون هي أيضا خادمة لأبنائه, كل شيء وضعه يسوع في خدمتنا,كل شيء وضعه من أجل أن نرتاح من التعب.. يسوع لم يأتِ إلينا لكي يضع النير على أكتافنا, يسوع لم يأت إلينا لكي يزجنا في المحاكم وينتقم من..الم يأتِ يسوع إلى هذه الدنيا لكي يعذبنا فيها عذاب الأولين والآخرين والسابقين والقادمين, بل جاء لكي يفتح لنا باب السماء على مصراعيه بعد أن نؤمن بالخلاص وبعد أن نؤمن بالمحبة ونفعلها أمام أعين الرب والناس ليكون هو شهيدٌ علينا ولتكون الناس أيضا شاهدٌ علينا, يسوع جاء ليملئ قلوبنا بالفرح , لم يعدنا بالعاهرات الفاجرات في جنته, لم يكترث لقوة الذكر الجنسية ولم يعد تلاميذه يوم القيامة بقوة 100حصان لكل تلميذ, يسوع لم يأتِ إلينا لكي ندافع عنه بل جاء هو ليكون محامي الدفاع عنا أمام الآب السماوي.

المسيح لم يأتِ إلى هذه الدنيا لكي يحرمنا من متع الحياة, المسيح لم يأت لهذه الدنيا لكي يقتلنا إن لم نؤمن به, لقد جاء ليحمل عنا العذاب ذلك أننا ضعفاء ولا نستطيع أن نحتمل كل هذا العذاب في هذه الدنيا المليئة بالأشرار, المسيح خلصنا من شرورنا وويلاتنا ونظف قلوبنا مما علق فيها من أوساخ الدنيا.. المسيح لم يأتِ إلى هذه الدنيا لكي يضعنا في تجربة أمام الأب السماوي, المسيح جاء ليعلمنا كيف تكون المحبة وكيف نتعامل مع أصدقائنا وأحبابنا وأعدائنا, لم يأتِ ليأخذ الجزية من اليهود إن لم يؤمنوا به ولا من الكنعانيين ولا من أبناء الديانات الأخرى, ولم يطلب من تلامذته أن يكسروا السيوف على رؤوس المخالفين لشريعته , المسيح يحبنا جميعا سواء أكنا أخيارا أم أشرارا لأنه يعلم ما ليس نعلمه , المسيح جاء ليرسم على وجوهنا الابتسامة تلوى الابتسامة من خلال كلمة الأب, جاء ليملأ حياتنا بالسعادة الأبدية , جاء ليزيل التوتر العصبي من حياتنا, أنا شخصيا منذ اللحظة الأولى التي عرفته بها زال التوتر العصبي من حياتي وهذه أكبر معجزة شاهدتها بعيني, المسيح حين ذهب لم تذهب معه المعجزات مثل باقي الأنبياء والرسل, الأنبياء والرسل حين ذهبوا ذهبت معهم آياتهم ومعجزاتهم, ولكن معجزات يسوع ما زالت تتكرر في كل لحظة من حياتنا ولو تأمل كل شخصٍ منا حياته سيكتشف فورا المعجزات التي تحدث معه وكلها من صنع يسوع الذي ينكر الجميع فضله عليهم.

إننا كل يوم نعقد برتوكولا جديدا واتفاقية جديدة على المحبة , وإننا بعد كل قصة حب معه نذهبُ إلى فراشنا لننام وقلوبنا ممتلئة بالمحبة , وإننا بعد كل قصة حب نمارسها معه نذهبُ إلى فراشنا ونحن غير قادرين على إغماض أعيننا من كثر المحبة الممتلئة فيهما..وإننا بعد كل قصة حب معه نجد الفرح والسرور قد دخل إلى قلوبنا جميعا,ونجد حياتنا قد تغيرت بعد أن تكون سمعة غيرنا وسمعة الكثير من أمثالنا قد أصبحت على المحك,إنه يُذوّبُ أحزاننا كما يذوب الملح في اللبن, ذلك أن الملح حين يذوب في اللبن يختفي منه الطعم المزعج واللاذع.

يسوع لم يأتِ إلى هذه الدنيا ليأخذ منا بل جاء لكي يعطينا لا لكي يتسلق على أكتافنا كما يفعل أبناء البشر,من المستحيل أن يكون المسيح بشرا عاديا كما يتوهم ذلك بعض الناس, فالبشر وأنا واحدٌ منهم يعيشون فقط من أجل أنفسهم وقد لا ينتفع منا أي شخص آخر باستثناء بعض الأحبة والأقارب الذين يتوددون لنا ونتودد لهم, ومن الصعب أن نجد إنسانا يعيش من أجل الملايين, بل دائما الملايين من الناس يموتون من أجل أن يحيا حاكم واحد أو لص واحد, والمسيح على العكس من كل ذلك افتدانا بدمه من أجلنا نحن ومن أجل الأجيال القادمة.. إنه يفدي كل الناس القريب منهم والبعيد لذلك هذه الصفات ليست صفات بشرية, فواحد يموت من أجل المليارات من الناس لا يمكن أن يكون شخصا عاديا أو بشرا, فحاشا لله أن يكون بشرا بل هو ابن لله بالمعنى الاصطلاحي للكلمة واللغوي أيضا.

المسيح لم يأت ليخلص نفسه من العذاب, بل هو أصلا وفصلا جاء لكي يتعذب من أجلنا نحن البسطاء الضعفاء الذين لا نقوى على هذه الحياة, جاء لهذا الغرض بالذات, جاء لينقذنا من سباتنا وأحلامنا وقلوبنا, المسيح لم يأتِ لكي نفتديه نحن على الصليب, وكان بإمكانه أن يرتجي وأن يقول للناس: خلصوني من عذابي,ولكن لكونه قد جاء ليخلصنا نحن فقد مضى إلى الصلب بكل عزٍ وبكل كبرياء وبكل شجاعة, بصراحة؟ كان يعرف ماذا يصنع.

Posted in فكر حر | 1 Comment

ميليشيات التعبئة (البسيج) تمارس التعذيب بحق طلاب المدارس صغار السن في القرى والأرياف

ميليشيات التعبئة (البسيج) تمارس التعذيب بحق طلاب المدارس صغار السن في القرى والأريافhungingropes
طالبا مدرسة فقدا أصابع أقدامهما نتيجة مجازاتهما من قبل المعلم من ميليشيات البسيج
يوم الخميس 6 شباط/ فبراير فقد طالبا مدرسة بأعمار 12 عاما من أهالي قضاء كوهرنك في محافظة جهار محال وبختياري من المحافظات الغربية الايرانية أصابع أقدامهما بسبب البرد اثر مجازاتهما من قبل عنصر ميليشياوي في قوات البسيج.
وكان هذا البسيجي قاسي القلب الذي تم توظيفه ليعمل كمعلم في القرية قد طلب من الطلاب أن يكتبوا انشاء بمناسبة الذكرى السنوية لمجيء الملالي الى السلطة وأن يعلنوا عن دعمهم لهذا النظام.
اثنان من طلاب الصف لاقيا المجازاة من قبل معلمهما كونهما لمجرد أنهما لم يريدا أن يكتبا أو لم يتمكنا من كتابة ذلك، فأجبرهما المعلم أن يجرفا ثلوج فناء المدرسة وهما يلبسان أحذية ممزقة. وأدى هذا العمل الذي استغرق ثلاث ساعات الى فقدان كلي الطفلين عددا من أصابع أقدامهما اثر البرد.
كما قام البسيجي المذكور ولتأديب عدد آخر من الطلاب باجبارهما على الوقوف في الهواء البارد وتساقط الثلوج وهما عاريين ليكون ذلك عبرة للطلاب الآخرين.
وأعربت السيدة سهيلا صادق رئيسة لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن اشمئزازها تجاه هذه القسوة من قبل ميلشيات البسيج بحق الطلاب الأبرياء في بلدنا وأكدت قائلة : «لقد جُبل كيان الفاشية الدينية الحاكمة في ايران على القمع والتنكيل والكبت والتعذيب والاعدام ولا يسلم أي جيل من قساوة الوحش الحاكم في ايران. ان أبناء الشعب الايراني الذين يواجهون هذا القمع الهمجي منذ الطفولة في المدارس والمتوسطات والاعداديات والى الجامعات وفي مختلف الأصعد الاجتماعية وجدوا الطريق الوحيد لمعالجة كل آلامهم الناجمة عن حكم الملالي في تغيير هذا النظام واسقاط هذا الكيان برمته».
لجنة التعليم والتربية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
13 شباط / فبراير 2014

Posted in فكر حر | Leave a comment

“حزب الله” مثل “داعش”…

 النهار اللبنانيةmuf27

أهم ما قاله الرئيس سعد الحريري أمس انه “كما يرفض ان يكون “تيار المستقبل” وقوى ١٤ آذار على صورة “حزب الله”، فإنه بالمقدار نفسه يرفض ان يكون على صورة “داعش” و”النصرة”. بهذا الموقف وضع الحريري في شكل او آخر “حزب الله” في مرتبة التنظيمين المتطرفين، اللذين يكثر الحديث عنهما في الحرب الدائرة في سوريا، باعتبار انهما موضوعان على لائحة الارهاب الدولية. وهما يمثلان صلب “البروباغاندا التكفيرية” التي يمارسها “حزب الله” في سياق الدفاع عن سياسته وسلوكياته وارتكاباته التي ما عادت تحصى في لبنان وسوريا. لكن المؤسف في وضع الحريري “حزب الله” في موازاة “داعش” – “النصرة” انه لا يستطيع إلا ان يجلس مع الحزب في حكومة واحدة! هذه هي الحقائق اللبنانية المؤسفة التي تفرض على الضحية ان تجلس جنبا الى جنب مع الجلاد، فقط لان الجلاد تمكن من خطف وعي جمهور مغرر به، واستغلاله في خدمة مشروع ووظيفة يقربان هذا الجمهور من الهاوية يوماً بعد يوماً.
نعم، نحن وكثيرون من جمهور 14 آذار حزبيين ومستقلين، يرون ان الجلوس مع “حزب الله” أمر سيئ، وان التعامل مع الحزب المذكور ينبغي ان يكون بعيداً عن التردد، والقفز من موقف الى موقف. ونحن أيضاً من الذين يعتبرون ان مجرد الجلوس الى جانب قتلة رفيق الحريري، وسائر الشهداء وصولا الى آخرهم محمد شطح هو تنازل كبير ومؤلم ويشبه طعن النفس بسكين.

ولمناسبة مرور تسع سنوات على اغتيالهم رفيق الحريري نعتبر ان التنازل الكبير والمؤلم جداً، أي المشاركة في حكومة مع “حزب الله”، ينبغي إذا بدا ان لا فكاك منه ان يقترن بثبات في مواقف مبدئية تتعلق أولاً بالتسميات، اي أن لا يتنازل “تيار المستقبل” عن تعيين اللواء أشرف ريفي وزيراً للداخلية أياً تكن الظروف، وان لا يأتي تمثيل قوى ١٤ آذار وبينها “تيار المستقبل” ضعيفاً بانتداب شخصيات لتولي حقائب وزارية جرت تجربتهم في السابق وتميزوا بحماستهم لخدمة مصالح “حزب الله” وأتباعه بسبب ضعفهم. وهنا ندعو المعنيين بالتوزير الى سحب اسماء لا طعم لها ولا لون. فلقد قدمنا ما يكفي من الشهداء والتضحيات كي لا نرضى بأن نتمثل بـ”خصيان” في السياسة والمواقف.
أمر آخر، على الرغم من تعثر المساعي لتشكيل الحكومة بسبب معارضة “حزب الله” توزير اللواء ريفي، فإننا ندعو في حال تشكلت الحكومة الى موقف صلب في ما يتعلق بما يسمى ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة” المرفوضة، اذ نعتبر ان لا مقاومة في لبنان، بل حزب فاشيستي مافيوي مذهبي ينبغي ألا يكون الجلوس المفروض فرضاً معه مناسبة للاستسلام له لا في المبادئ ولا في الممارسة اليومية للمسؤولة الحكومية. هنا نعود الى ما قاله سعد الحريري في مقابلته الأخيرة في التلفزيون، حيث وصف المشاركة في حكومة مع “حزب الله” بأنه “ربط نزاع”. هذا معناه ان المواجهة مستمرة حتى لو جلس الاحرار الى الطاولة نفسها مع القتلة.

Posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا | Leave a comment